LOGINلم تجد نور ما تقوله.أغلقت باب المقعد الخلفي، ومشت إلى مقعد الراكب الأمامي وفتحت الباب وركبت.عندما أغلقت الباب، ضغط مالك على دواسة البنزين وانطلقت السيارة.أمسكت نور بمقعدها على الفور وألقت عليه نظرة لوم.بعد خروج السيارة من المرآب واستقرارها، ربطت نور حزام الأمان.طوال الطريق، كانت ترفع يدها وتغطي مكان العضة.عندما توقفت السيارة عند إشارة مرور، التفت مالك ونظر إليها.ورأى أنها لا تزال متقطبة الحاجبين، فضحك ساخرًا: "أراكِ تبدين غير راضية؟"كانت نور غاضبة الآن أيضًا.شخصية مالك دائمًا غير قابلة للتوقع، والحادثة الأخيرة كانت خطأها هي أيضًا، لكنه عضها في رقبتها، ولا يمكن تغطية الأثر.لذلك عندما سأل مالك، قالت ببرودة ساخرة وبطريقة سلبية: "كيف أجرؤ على الغضب منك يا سيد مالك؟"عندما سمع أنها ما زالت غاضبة، رفع مالك حاجبه بخفة.رفع يده الطويلة وأمسك بذقنها.أجبرها على النظر إليه فقط."إذا كنتِ غير راضية، يمكنكِ عضي أيضًا."وبينما يقول ذلك، مد مالك رقبته نحوها، واتخذ وضعية خاضعة.لكن نور لم تتحرك لفترة طويلة.رفع مالك عينيه ونظر إليها مرة أخرى."ماذا حدث؟"عضت نور شفتيها بخفة، ورفعت يدها ودفع
"من قال إنني لست غاضبًا؟"عندما سمعت نور أن مالك لا يزال غاضبًا، أغلقت فمها على الفور.ونظرت بحذر إلى مالك.صك مالك أسنانه بخفة، وانحنى وعض رقبة نور."آه..." صرخت نور من الألم.حتى جسدها لم يستطع كبح رعشة خفيفة.لكن مالك بدا وكأنه لا يكترث، وعضها ولم يتركها."آه..." شهقت نور نفسًا باردًا، وقالت بصوت خافت عند أذن مالك: "مالك، هذا يؤلمني."كان الألم حقيقيًا.بدا وكأن مالك يريد عض أوعيتها الدموية، كانت قوته كبيرة بشكل لا يحتمل.عندما سمع صوتها، اتسعت عينا مالك– الذي كان لا يزال يعضّ عنق نور– قليلًا، وأصبحتا أكثر ظلامًا.أخيرًا قرر أن يطلقها.كان الرجل يدعم جسده بذراع واحدة، وعندما انحنى، تمايل قميص نومه فكشف عن عضلات صدره البارزة.لو لم يكن قد عضّها لتوها، لربما استطاعت نور أن تُعجب قليلًا بهذا المشهد.ولكنها الآن كانت تُمسك بعنقها، تحدق في مالك بنظرة مليئة باللوم.أرادت أن تحدّق بغضب لكنها لم تجرؤ.مظهرها الصغير يبدو خائفًا وضعيفًا بشكل واضح.اكتسبت عينا مالك بعض القتامة، وبعد فترة قال بخفة: "هل تؤلمكِ؟"غطت نور رقبتها وأومأت برأسها: "نعم، تؤلمني."عندما قالت ذلك، كانت مطيعة للغاية."لتت
عندما استيقظت في اليوم الثاني، لم تكن نور متعبة.لم تشعر نور بتعبٍ في جسدها، لكن معصميها كانا مُتألمين.بمجرد أن فتحت نور عينيها، أحست بذلك الجسد الدافئ لا يزال ملاصقًا لها من الخلف.رغم حلول الشتاء على مدينة سوان، فإن التدفئة في الغرفة كافية، مما جعل حرارة جسد مالك تبدو زائدة بعض الشيء.شعرت نور بالحرارة الشديدة، وحركت جسدها قليلًا.ولكن في اللحظة التالية، طَوَّقَ ذراعُه خصرَها برفق، فوجدت نفسها منسحبةً مرة أخرى إلى حضنه الدافئ."نامي قليلًا."نادرًا ما يتأخر مالك في النوم، لكن الليلة الماضية أطالَ مسامرتها ليلًا بأشكال مختلفة، حتى تأخر الوقت.كان صوت مالك الذي استيقظ للتو لا يزال أجشًا بعض الشيء.داعب نَفَسُه الدافئ أذنها، وتلامس شعرها مع بشرتها فأحسّت بالدغدغة.فانكمشت لا إراديًّا، كالقطط التي تنقبض عند المفاجأة."أنا... يجب أن أعود."قالت نور: "وإلا عندما يبحث عني الجد ولا يجدني، سأعجز عن تقديم تبرير."على الرغم من أن منزل عائلة مدبولي كبير جدًا، ومن الطبيعي ألا يرى أحد بعضهما البعض في الفيلا.لكن الجد يبحث عنها من وقت لآخر.لا يمكنها أن تكون غائبة في كل مرة.بعد قولها، همهم مالك ا
في نادي ألف ليلة وليلة.كانت داليدا تحتفل مع مجموعة من أبناء الأثرياء في غرفة خاصة.اهتز هاتفها فجأة.توقفت يدها التي كانت تستعد لصب الخمر في فمها، ووضعت كأس الخمر ورفعت الهاتف ونظرت إليه.ما وصل إلى هاتفها كان صورة.عندما رأت الصورة، قطبّت داليدا حاجبيها أولًا.ثم ألقت الهاتف على الأرض بغضب.صدح صوت تحطم عالٍ، جعل الحاضرين يتجهون بنظرهم إليها.فتقدم أذكاهم إلى إيقاف الموسيقى، والتفَت نحوها."ما الأمر يا آنسة داليدا؟"تقدم أحدهم وسلمها سيجارة.تُعرف عائلة مدبولي بصرامة التربية، لذا تحرص داليدا على الظهور بمظهر المطيعة المهذبة أمام الجد.لكن خارج المنزل، تتمسك بشدة بطباع أبناء الطبقة الثرية.أخذت السيجارة، وأشعلتها بضجر وسحبت نفسًا."من يمكنه أن يغضبكِ بهذا القدر يا آنسة داليدا؟"قال أحدهم وهو يغطي فمه ضاحكًا بخفة: "أليس هذا بمثابة تحدي لدائرتنا بأكملها؟"تعتبر عائلة مدبولي من العائلات الراقية في مدينة سوان، ومحيط داليدا مملوء بأبناء الأثرياء.وبسبب مكانة عائلة مدبولي، تبقى داليدا دائمًا محور اهتمام هذه الدائرة.لذا، بمجرد أن تغضب، يتقدم البعض على الفور لاسترضائها.أطلقت داليدا زفيرة دخ
"أو، أتي أنا إليكِ!؟"من نبرة صوته، أدركت نور أنها إذا لم تذهب إليه، فإن ما سيفعله مالك سيكون أكثر خطورة.توقفت خطواتها قليلًا، وفي النهاية مشت إلى أمام مالك.في اللحظة التالية، أمسك بمعصمها، وجذبها إلى حضنه الدافئ."ل..."لم تُتِمّ كلمة 'لا'، حتى خفض مالك رأسه والتقط شفتيها بقبلة.رفعت نور يديها لتدفعه.في اللحظة التالية، أمسكها مالك وضغطها تحته على الأريكة.رفع يديها فوق رأسها، فجعلها عاجزة تمامًا عن المقاومة.حملت قُبَلُه حرارةً لافحة، تجرّدتْ معها من وعيها شيئًا فشيئًا.حتى إنها في النهاية لم تعد تملك قوة للمقاومة، وتركت له أن يأخذ ويستولي كما يشاء.لا تدري كم من الوقت مر، حتى قرر مالك أخيرًا أن يتركها.عندما رفع الرجل رأسه، كانت عيناه تفيضان رغبةً جامحة.وخصوصًا حين وقع نظره على شفتيها المتورمتين من قُبَله، تتلألآن ببريق رطب.صَكَّ أسنانه بخفّة، وشعر بوضوح بتغيّرٍ في جزءٍ من جسده.بالطبع شعرت نور بذلك أيضًا.لم تتحرك أبدًا، خوفًا من أن يفعل مالك شيئًا إذا تحركت.رأى مالك نور تحت جسده، مرتعدة كعصفورٍ جريح.أصبحت عيناه أكثر قتامة.صَكَّ أسنانه مرة أخرى، ثم انقلب فجأة وابتعد عن نور.
رفع مالك حاجبه.ونظر إلى نور بنظرة ساخرة."أوه، إذن ماذا؟"عندما سمعت نور ذلك، نظرت إلى مالك بنظرة معقدة.أليس هذا كثيرًا؟ بعد أن قالت هذا، ألا يزال مالك يريد...لم تكد أفكارها تستقر في ذهنها بعد، حتى ضحك مالك ساخرًا: "في نظركِ، هل أصل إلى درجة العطش واللهفة هذه؟"أرادت نور أن تقول نعم، لكنها لم تجرؤ.رفع مالك يده وداعب رأسها، وقال بخفة: "هل تريدين أن تستحمي بنفسكِ، أم تريدين أن أرافقك؟"كانت كلماته مثيرةً للغاية.احمر وجه نور الصغير."لا حاجة، سأفعل ذلك بنفسي."أومأ مالك برأسه: "إذن سأذهب لأتعامل مع بعض الأمور أولًا.""أكملي استعداداتكِ واخلدي للنوم.""لكن..."بدا وكأنما قرأ مالك أفكارها، فالتفت إليها رافعًا حاجبه."غدًا في الصباح سأوصلكِ.""بعد كل شيء، الزوجان يجب أن يناما معًا، أليس كذلك؟"كانت نبرته مثيرةً ومليئةً بالدلال.كلامه جعل الأمر يبدو وكأنه قد جاء من مكان بعيد معها ومع جدها، فقط من أجل أن ينام بجوارها في الليل!جعلت هذه الفكرة نور تشعر بالضيق.لكن مالك لا يبدو وكأنه يرى في قوله خطًأ.رأى مالك أنها تحدق إليه بنظرة معقدة.فرفع يده وربت جبينها بخفة."لماذا تحدقين بي هكذا؟ إذا


![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://acfs1.goodnovel.com/dist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)




