Inicio / الرومانسية / إرغب بي بوحشية / 2 الفصل 45: قرويّي

Compartir

2 الفصل 45: قرويّي

Autor: Déesse
last update Fecha de publicación: 2026-04-19 04:27:56

ماي

سأظهر له سحري شيئاً فشيئاً. لقد قررت أن أكون صيادة هذه المرة، ولن أتركه يفلت مني.

بعد أسبوع

بدأت العطلة، كان الأسبوع مثمراً للغاية. لعبت لعبة القط والفأر مع قرويّي، قروي بالتأكيد لكنه وسيم جداً. طوال هذا الأسبوع، أصبحت متعمدة الإغواء: أحكي له قصصاً ليست مضحكة جداً، ألتصق به دون ضرورة، خاصة بعد أن أكون قد أبرزت حلماتي جيداً مسبقاً لتكون منتصبة وألتصق به، أراقب رد فعله: يحمر وجهه فجأة ويشعر بحرج شديد. أعرف أنني أؤثر فيه. مع ذلك، أنا فتاة شابة جميلة تعرف تأثير مفاتنها على الجنس الآخر. الرجال ج
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 328 — المكان الآخر

    إريككلارا هي من قالتها، البارحة.بينما كانت ترتب وسائد الأريكة.وتسحب الستائر.وتنظر بالكاد إلى جيد، الواقفة في إطار الممر، كتاب في يدها.— غداً صباحاً، سنتناول الإفطار جميعاً معاً.كان صوتها ناعماً. بنعومة جراحية.وأنا، شعرت بالأرض تنهار تحتي.لأنه لم يكن هناك أي غضب في هذه الجملة.لا غيرة.فقط نية. حادة، باردة تماماً.هذا الصباح، جيد مستيقظة بالفعل.إنها في المطبخ، حافية القدمين، تي شيرت واسع، شعرها مرفوع في كعكة فضفاضة. كما لو كانت في منزلها. كما لو أن كل شيء يخصها. حتى الضوء.لقد التقت بي في الممر. ابتسمت لي.— هل نمت جيداً؟ همست في أذني، قبل أن تضع قبلة غير مرئية على زاوية شفتيّ.لم أجب. لأن زوجتي كانت في الحمام. لأن ابنتي كانت تغني في غرفتها. لأن جسدي، لا يزال، يحمل أثر جيد — ورعشة عبرتني رغمًا عني.نحن هنا إذن.الأربعة جميعاً.على الطاولة.في هذا المطبخ الذي أعرفه عن ظهر قلب.إلا أنه اليوم، لم يعد له نفس الرائحة.ولا نفس الحرارة.

  • إرغب بي بوحشية   الفصل326 — ليلة الاستسلام

    إيريكأنا لا أنام.أترك جسدي يثقل ضدها. أتنفس ببطء. أتركها تعتقد أنني استسلمت للنوم. لكن في الحقيقة... إنه العكس تمامًا.أنا أحترق.هناك يدها في شعري. أنفاسها على جبهتي. رائحتها. صمتها.كل شيء حقيقي جدًا.حي جدًا.جدًا...جسدها ضد جسدي هو لغز غير قابل للحل. بديهية لا يمكن تصورها. حرارتها تستهلكني على نار هادئة. ورغم ذلك، أبقى. لا أرحل. لا أستطيع الانفصال.يجب أن أفعل.يجب أن أنهض. أن أعود إلى غرفتي. أن أنزلق في السرير الزوجي. أن أمدد الكذبة. أن أحافظ على الوهم. أن أتصرف كما لو أن شيئًا لم يحدث. لكنني أبقى هنا. سجين هذه الغرفة، هذه المرأة، هذه الليلة.أشعر بقلبها يخفق على ذراعي. منتظم. هادئ. هادئ جدًا.وأنا، أرتجف.أصابعها تترك شعري. تنزل ببطء على رقبتي. ثم ظهري. خفيفة. دقيقة. عميقة. أغمض عينيّ. أحبس أنفاسي. أعرف ما سيأتي. أريده. أخشاه.لا تقول شيئًا.لا توجه شيئًا.لكن كل شيء في هذا الاتصال. هذا البطء المحسوب. هذا الوجود المحرق.

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 327 — صمت الصباح

    كلاراأستيقظ قبله.هذا نادر. غريب تقريبًا. عادة، إيريك هو من ينهض أولاً. متكتم. منظم. يحب هذه اللحظة له، قبل الصخب. يذهب إلى المطبخ، يعد القهوة، يقرأ الصحف الإلكترونية أو يلقي نظرة على رسائل المكتب. لكن هذا الصباح، ذراعه لا تزال عليّ. تنفسه منتظم. صدره يرتفع وينخفض برقة، كما لو كان يحاول إقناع العالم أنه نائم بسلام.لكنني أشعر به.هذا ليس نومًا طبيعيًا.هناك شيء في توتر فكه، في قوس حاجبيه، في جمود ذراعيه. هدوء ليس راحة، بل هروب. صمت لا يريح، بل يخنق.وأنا، لا أتحرك.أبقى هناك. جامدة.أراقبه، كما يراقب المرء غرفة مغلقة بقفلين. هناك فيه باب لم يعد يريد أن ينفتح. مسافة جديدة. شيء لم يكن هناك، بالأمس فقط. أو ربما... كنت أرفض رؤيته.أمد يدي.ألامس وجنته بأطراف أصابعي.يجفل.— إيريك؟عيناه تنفتحان فجأة. بالفطرة. كعيني شخص كان نائمًا نصف نوم. أو يخرج من حلم ليس متأكدًا من رغبته في انتزاع نفسه منه. يحدق بي. نصف ثانية أطول من اللازم. كما لو كان ينتظر صورة ظلية أخرى.

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 325 — ليلة التخلي

    جايد هذه الليلة، لا ألعب. هذه الليلة، لا رغبة لدي في الإذلال، الاستفزاز، الليّ. لا رغبة لدي في جعل إيريك ينحني، ولا في اختبار حدوده، ولا في خنقه بصمتي. هذه الليلة، لدي فقط رغبة... في النظر إليه. في أن أكون هناك. في هذه الغرفة، معه. لا شيء آخر. لا شيء أكثر خطورة من هذه الحقيقة. أحيانًا، أفاجئ نفسي. أقسمت ألا أستسلم أبدًا لهذا. هذا الحنان الزاحف. هذا الدفء الخطير. هذا السم البطيء الذي يتجذر في أبسط الحركات. إنه أكثر مكرًا من الكراهية. أعمق من الرغبة. إنه... صدع. وأسقط فيه، والعينان مفتوحتان. وربما ليس هو، الفخ. ربما هو أنا. ربما هنا أضيع، أترنح، أخون نفسي. إنه هناك. وفي طريقته في النظر إليّ هذه الليلة، لم يعد هناك خوف. فقط... تعب ناعم. استسلام نقي. حاجة شبه طفولية. وهذا يجردني من سلاحي. وهو، هذه الليلة، لا يلعب أيضًا. راكع عند قدمي. لا يرتجف. لا يبحث عن بشرتي. يبحث عن عينيّ. أرفعه ويأتي ليجلس بجانبي. ببطء. كما لو أن كل حركة تكلفه. نظراته جادة. متعبة. ملامحه مرهقة. كتفاه ثقيلتان. يبدو كرجل لم يعد يعرف أين يختبئ. ولا لمن ينتمي. ورغم ذلك... إنه هناك. ولأول م

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 324 — عطر الملكة

    جايد أستيقظ قبل الفجر. ليس لأنني نمت بشكل سيء. ليس لأنني رأيت كابوسًا. لا. أستيقظ ببساطة لأنني قررت ذلك. لا يوجد منبه. لا ضجيج. لا شيء. فقط هذه اللحظة المعلقة، حيث المنزل لا يزال مخدرًا. وأنا، مستيقظة تمامًا. صافية الذهن. السرير مريح. قليلاً أكثر من اللازم. الشراشف تفوح برائحة مسحوق الغسيل العائلي، ناعمة، دافئة، شبه أمومية. هذا النوع من الرائحة التي تطمئن، التي تهدهد، التي تجعل المرء يعتقد بحياة طبيعية. لكن لا شيء طبيعي هنا. ليس منذ أن دخلت. هناك إطار به زهور مجففة على الحائط. سجادة بنقوش. مصباح على شكل كرة. كل شيء نظيف جدًا. مرتب جدًا. باهت جدًا. أنهض. أرتدي روبًا خفيفًا، منسدلاً، لا يصرخ لكنه يداعب. أربط شعري بحركة لا مبالية، أترك خصلتين تسقطان عن قصد أمام صدغي. أضع قليلاً من العطر خلف الأذنين. ذاك الذي يعرفه إيريك عن ظهر قلب. ذاك الذي يتعلق بالشراشف حتى عندما أكون بعيدة. ذاك الذي يعود إلى أنفه عندما يلمس زوجته. أخرج من الغرفة بخطوات بطيئة. حافية القدمين. الباركيه يئن برقة تحت كعبي. لا أختبئ. أعبر الرواق كما لو كان منزلي. أتوقف أمام بابهم. إنه مغلق، لكنني أشعر. أشع

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 323 — المدعوة

    إيريك لم أنم. ولا ثانية. الصالون حقل أنقاض. السجادة متجعدة. قميصي، ممزق. جسدي، موسوم. فمي، لا يزال ساخنًا من فمها. ورغم ذلك، رحلت كسراب. بقيت هناك، متجمدًا، عاريًا، لأبدية. كما لو أن جسدي يرفض العودة إلى الواقع. كما لو أن الهواء نفسه تغير قوامه بعد رحيلها. كلارا نهضت في السابعة كالعادة. وجدتني في الحمام، الهواء متعب، النظرة هاربة. صداع وهمي كعذر. قبلتني على صدغي. ابتسمت. سألتني إن كنت أريد قهوة. قلت نعم. كذبة فوق كذبة. وأنا، في الوسط، دمية لحم لم تعد تعرف لمن تنتمي. أو بالأحرى، نعم. أعرف جيدًا. لكنني أواصل التظاهر. عند الظهر، أنا في مكتبي. الستائر نصف مسدلة. الأبواب مواربة. ضوء بارد. ظلال طويلة. أحدق في الحائط، غير قادر على التركيز على أي شيء. أريدها. مرة أخرى. أحتاج لرؤيتها. لشم عطرها. لسماع صوتها. حتى صمتها يفتقدني. لا أستطيع الاستمرار هكذا. أتسولها. أنتظرها ككلب تحت المطر. إذن أتجرأ. أضع كبريائي جانبًا. أكتب لها: "عودي هذه الليلة." الجواب لا يتأخر. "لا." قلبي ينقبض، بقوة. أحدق في الشاشة، غير مصدق. أجيب، الأصابع مثلجة: "لماذا؟" تكتب. تمسح. تعيد الكت

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 170: زوج خالتي 16

    دجينا عندما يتركني وحيدة، لا أتحرك للحظة. أبقى مستلقية، أنظر إلى السقف. عيناي مفتوحتان في الظلام. أستمع إلى صوت أنفاسي. إلى صوت قلبي الذي ما زال يدق بعنف. جسدي كله يتكلم. كل عضلة، كل عظمة، كل قطرة عرق على جلدي تشهد بما حدث الليلة. أشعر بألم خفيف بين فخذي، ألم حلو، ألم يذكرني بأنني لست كما كنت بال

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 169: زوج خالتي 15

    جاك عندما أدخل هذا الفردوس الصغير أخيرًا، أعتقد أنني في الجنة! لم أعد على الأرض. لا يمكن أن يكون هذا على الأرض. لو كان الأمر كذلك، لكان كل الرجال يبحثون عنه. هذا الإحساس الذي أشعر به... إنه الأجمل الذي شعرت به في حياتي كلها. لا شيء يقارن. لا شيء. جسدها يلفني، يبلعني، يحتويني كأنني في شرنقة. إنه ن

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 167: زوج خالتي 13

    جاك أذهب إلى العمل بابتسامة عريضة لا تفارق شفتيّ. أقود سيارتي وكأنني أطير. هذه الفتاة الصغيرة تسعدني أكثر فأكثر كل يوم. أتساءل إن كنت لا أقع في حبها. أتساءل إن كان هذا الشعور الذي يملأ صدري كل صباح هو الحب. كل يوم يمر، تزداد جمالاً. وجهها يصبح أنقى، عيناها تصبحان أعمق، جسدها يصبح أكثر امتلاءً وأن

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 162: زوج خالتي 8

    دجينا أنظر إليه محاولة معرفة ما إذا كان يمزح أم لا. لكن عينيه تقولان لي إنه جاد. أنظر إلى هذا الشيء وأنظر إليه، صحيح أنه جاد. — حاولي أن تري، سترين أنه ليس مقرفًا كما تظنين. — عمي، لا أستطيع... هذا صعب! — موافقة، لن ألح عليك هذا المساء. استمري في لمسه. أفعل ما يطلب مني. ألمس قضيبه طويلاً، عين

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status