Share

الفصل التاسع

Penulis: Déesse
last update Tanggal publikasi: 2026-04-07 21:15:47

صباح الخير، اسمي كريم، عمري ثلاثون عامًا، وأعمل سائقًا خاصًا لسيدة منذ عامين. إنها امرأة متسلطة، تقضي وقتها في شتم موظفيها، لا أحد يحبها في المنزل، إنها مخوفة ولكن غير محترمة. بمجرد أن تدير ظهرها، تبدأ الانتقادات.

توقفت عن الدراسة في الصف النهائي بسبب نقص الإمكانيات والذكاء، فضلت التوقف وفعل شيء آخر. عملت في محطات الوقود كغسّال سيارات لأتمكن من دفع رسوم رخصة القيادة. بعد عامين من الكدح الشاق وعام في مدرسة تعليم القيادة، تمكنت من الحصول على رخصتي. بعد سنوات كسائق حافلة، فضلت القيام بشيء أقل إرها
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 13 – الأوتار الرنانة 2

    ليوأدرك أنني أعصر قبضتيّ. أن أظافري تغوص في راحتيّ. المرسم صار ساحة معركة وأنا الشاهد الوحيد، الوحيد الذي يعرف أصل كل شظية، كل جرح صوتي. هذا لا يحتمل. هذا ضروري.تخفض أخيراً كمانها. تنفسها قصير. تنظر إليّ، ونظراتها لم تعد نظرات المؤلف أو العازف. إنها عارية. استفهامية.— هل... هل هذا هو؟ تسأل، بصوت بالكاد مسموع، مدمر من الجهد.لا أجيب فوراً. كيف أقول أن هذا أسوأ؟ أن هذا أفضل؟ أن هذا دقيق؟ الموسيقى كشفت العظم تحت لحم نزاعنا.— هذا أكثر من ذلك، أنهي بقوله، صوتي أجش. لقد عزفت... ما لم أعرف قوله. ما كان تحت الغضب.رعشة تجتاز كلارا.— يا إلهي، تتمتم. لقد سجلتم ليلة كاملة على أعصابكم الحية وتريدون منا أن نعزفها في العلن؟إلوازأريح برقة كماني على كرسي. أقترب من كلارا. أرى في عينيها مزيجاً من الفزع والإثارة. لقد تذوقت الحقيقة النيئة للشيء. تخاف منه، لكنها ترغب فيه.— ليس في العلن، أقول برقة. من أجل الجمهور. هذا ليس تفريغاً. إنها مرآة. مرآة نمدها لهم. فرصة ليروا أن الشغف ليس خطاً مستقيماً، بل

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 12 – الأوتار الرنانة 1

    إلوازكلارا شهرت تشيللوها. الآلة، بين ساقيها، تبدو مخلوقاً حياً، امتداداً مظلماً ومنحنياً لجسدها النحيل. أصابعها تجتاز الأوتار دون إنتاج صوت، إحماء صامت، استحواذ. ماتياس فتح بعض الإيقاعات: طبل إطار، زوج من كتل الخشب، صفيحة معدنية ملتوية موضوعة مباشرة على الأرض. نظراته، هادئة وعميقة، تمتص الغرفة، التوترات، غير المعلن.ليو مسند إلى الجدار، ذراعان متقاطعتان. يراقب. إنه المسرح. إنه الأرض التي سنغامر عليها. صمته هو نقطة انطلاقنا.يدي الخاصة ترتعش قليلاً. ليس هذا الخوف. إنه الترقب. الرنين الداخلي. المرسم جسد إضافي، صندوق رنين عملاق مستعد لتضخيم همساتنا وصرخاتنا.آخذ حافظتي الخاصة، الموضوعة في زاوية، منسية منذ أيام. أفتح المشابك، أرفع غطاء المخمل المتآكل. خشب كماني الملمع يلتقط الضوء المغبر. نفحة من الراتنج والخشب القديم تأخذني، رائحة ما قبل. قبله. قبل كل هذا. أمسكه من الرقبة، أضعه على ترقوتي، كما نجد طرفاً مبتوراً. ملامسة مسند الذقن البارد على بشرتي صدمة مألوفة. عودة إلى البيت، لكن بيت أعيد ترتيب كل غرفه.ليورؤيتها مع هذا ال

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 11– البصمة والصدى

    ليو اهتزاز آخر نوتة بيانو انطفأ منذ ساعة، لكنه يواصل الرنين في قفص عظامي. جسدي لوحة جدارية متجعدة، رق حيث خطت إلواز ليلتنا بالفحم والأحمر. الإحساس لم يُمح. إنه مطعّم. يحك، كما قالت. كذكرى ترفض أن تُمحى. أبقى جالساً على الأرضية، الظهر على قدم البيانو، متأملاً المرسم. ضوء الصباح قاسٍ الآن، لا يرحم. يكشف الغبار، التعب في الزوايا، الأكواب المتسخة. يكشف أيضاً المرأة الواقفة قرب الطاولة، منحنية على نوتاتها، الظهر مستقيم، البشرة الحليبية مخططة بعلامات وردية خفيفة – علاماتي. تركيزها شيء ملموس. العالم انقلب. الليل كان محيطاً غرقنا فيه. هذا الصباح شاطئ جديد، غريب، رمله مصنوع من ورق موسيقى وسخام. أنهض. عضلاتي تحتج، كما بعد معركة طويلة. أذهب إلى المجلى، أسكب ماء بارداً. أغسل وجهي، لكنني لا ألمس الرسوم على جذعي. الماء يقطر على بشرتي، يشوش الخطوط قليلاً، لكن الأساسي يبقى. أنظر إلى نفسي في المرآة المشروخة. غريب ينظر إليّ. رجل موسوم. مملوك. ليس بمخلب، بل بنسخ. إلواز يدي لها حياة خاصة. تجري على الورق، تسود الم

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 10 – السمفونية على البشرة

    إلوازالعرق يجف على عنقي، يرسم طرقاً مالحة على طول عمودي الفقري. البلاط البارد تحت قدميّ العاريتين يذكرني بقسوة العالم أبعد من هذه الفقاعة البعدية. ليو منحنٍ على المجلى، الظهر العضلي مشدود، يصب ماء على عنقه. أنظر إلى القطرات تنزلق على منحنى لوحي كتفيه، تتبع انحناءة عموده الفقري، تتوه في الزغب الداكن أسفل ظهره. كل قطرة نوتة تهرب. جسدي بأكمله نوتة موسيقية متألمة، مرتعشة، موسومة بيديه، بفمه، به.أقترب. أصابعي، قبل أن يقرر رأسي ذلك، توضع على هذه البشرة المبللة. يرتعش، لكنه لا يستدير. أرسم خطوطاً، منحنيات، صمتات بين فقراته. أنا أؤلف أصلاً. ذاكرتي تسجل الملمس، الحرارة، استجابة العضلات تحت البشرة. هنا، على هذه الخريطة الحية، ستولد السمفونية. ليس على ورق موسيقى. عليه.ينتصب أخيراً، يستدير. نظراته لم تعد جامحة، ولا مذعورة. إنها عميقة، منتبهة، ثقيلة بتحدٍ مقبول. يأخذ يدي التي ألفت للتو على ظهره، يرفعها إلى شفتيه. يقبل مفاصلي، واحدة واحدة، كما يُحيا الآلات قبل الحفل.— إذن، يا مايسترو؟ يتمتم على بشرتي.— إذن، يا مسرحي، أجيب.لا نر

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 9 – صدى التنهدات 2

    إلوازرعشة جليدية تجتاحني بينما أحدق في قرص الفرن القديم الكريمي الذي يبصق حرارته الفاترة في المرسم. ليو لم يعد يتحرك، راحته اليسرى متشنجة على حافة كرسي الخشب الخام، مشدودة جداً لدرجة أنني أرى مفاصله تبيض. يبقى أبكم، يلهث بالكاد، كأن الهواء يكلفه كثيراً. ثم أصابعه تنفرج ببطء، برقة، كوتر محلول بعد العاصفة. يدير الكرسي فجأة نحوي؛ أخيراً، يركع. نظراتنا تلتقيان في نفس المستوى. أقرأ الفزع، الغضب، الرغبة الجامحة في حدقتيه. يفحص الخيانة، التردد، الجبن؛ لا أقدم له سوى الفحش الصريح لقراري.— ستدمرينه، مسرحي، بموسيقى كهذه، يهمس.نوتة رعب تضع على شفتيه طعم القهوة المدخنة التي شربناها عند الفجر، بعد إنهاء النوتة.لم أعرف أبداً إذا كان صوتي يرتعش أم يهتز تحدياً:— لا. سأكشفه.اهتزاز هواء ينزلق بيننا، أكثر كثافة من الصمت، أكثر حرقاً من وعد. يميل رأسه، يضغط جبهته على جبهتي؛ أحس دفء شعره الصوفي، وتحت الجلد، طبل دمه المذعور.— إذن افعليها. املئيه. املئيني، يأمر، الصوت أجش، كأن الكلمات انكشطت على جدران حلقه.رائحة الزبد

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 8 – صدى التنهدات

    صوتها أجش من النوم. يخترقني.— ومستيقظاً؟ أتدحرج على الجانب لأنظر إليها بالكامل، مستنداً على مرفق.— مستيقظاً، تبدو كأنك تريد أكل العالم. أو أن ترتاب منه.— هذا نفس الشيء.تومئ برأسها ببطء، كأنها تفهم تماماً. تنتصب أيضاً، الملاءة تنزلق، كاشفة الكتف، منحنى ثدي. ضوء الفجر يلامس بشرتها، حليبية على رمادي الملاءات الداكنة. موجة رغبة، مكتومة وفورية، تعبرني. لكنها مختلفة، الآن. أقل إلحاحاً. أعمق. إنها رغبة الاحتفاظ بها.— أنا جائعة، تقول.— وأنا أيضاً.— كنت أتحدث عن طعام، ليو.أبتسم. ابتسامة حقيقية. هذا مريح بشكل مجنون.— وأنا أيضاً.إلوديالمطبخ كارثة من أكواب متسخة ومنافض سجائر ممتلئة. يفتش في ثلاجة شبه فارغة ويخرج بيضاً، زبدة، قطعة جبن مقطوعة. أجلس على طاولة العمل، ملتفة في سويترته الواسعة جداً. أنظر إلى كتفيه العضليين يتحركان تحت تي-شيرته، التركيز السخيف الذي يضعه في كسر البيض في مقلاة دهنية.هذا مقرف. هذا مثالي.— هل تعرف الطبخ؟— أعرف النجاة، يصحح د

  • إرغب بي بوحشية   الفصل الأول

    أنا شابة في الحادية والثلاثين من عمري، اسمي نينا. أعمل محاسبة في إحدى الشركات الكبرى، حياتي منظمة، أوراقي مرتبة، مواعيدي دقيقة. لكن هناك شيء واحد في حياتي يخرج عن كل ترتيب: طبيبي النسائي.إنه وسيم بشكل لا يُحتمل. في اليوم الأول الذي دخلت فيه إلى عيادته، شعرت وكأن الأرض انزلقت من تحت قدمي. لم أعد أس

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 145: حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 33

    ساندروأمشي في الشارع للعودة إلى منزلي. كل خطوة ثقيلة كالرصاص. حياتي كلها مقلوبة رأسًا على عقب: أخي، صديقي الوحيد. لا بد أنه خائب الأمل فيّ جدًا، شعرت بالاحتقار في عينيه.ألوم نفسي كثيرًا، بقسوة، لأنني استسلمت لسحر هذه المرأة اللعينة. ومع ذلك فأنا لست طفلاً. لماذا لم أستطع مقاومة سحرها؟ لماذا في كل

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 242: ولدايَّ المشاغبان (28)

    لويزأنا محاصرة.ليس بأجسادهما.بل بنفسي.بهذه الفوضى المحرقة التي تسكنني، بهذا التناقض الذي يلتهمني.يجب أن أرحل. أن أحرر نفسي من قبضتهما، من هذا الجذب المدمر الذي يسحبني إليهما مع كل نبضة قلب.لكنني لا أتحرك.أبقى هنا. بينهما.يحدق نوا بي، نظراته نار محرقة تلعق بشرتي دون حتى أن يلمسني. أدريان خلف

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 205: زوج خالتي 51

    دجيناكان النهار قد تحول إلى مساء، وكنت أقف أمام مرآة غرفتي، أتأمل انعكاسي. الأضواء الخافتة، الهواء المشحون بعطر غسولي المفضل، كانا يتناقضان مع الأفكار المضطربة التي كانت تجتاز ذهني. كان لدي انطباع بأن كل قرار أتخذه كان يبعدني أكثر قليلاً عن الأمان الذي كنت أعرفه.رومان، كان قد دعاني مؤخراً إلى الع

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status