Share

الفصل التاسع

Author: Déesse
last update publish date: 2026-04-07 21:15:47

صباح الخير، اسمي كريم، عمري ثلاثون عامًا، وأعمل سائقًا خاصًا لسيدة منذ عامين. إنها امرأة متسلطة، تقضي وقتها في شتم موظفيها، لا أحد يحبها في المنزل، إنها مخوفة ولكن غير محترمة. بمجرد أن تدير ظهرها، تبدأ الانتقادات.

توقفت عن الدراسة في الصف النهائي بسبب نقص الإمكانيات والذكاء، فضلت التوقف وفعل شيء آخر. عملت في محطات الوقود كغسّال سيارات لأتمكن من دفع رسوم رخصة القيادة. بعد عامين من الكدح الشاق وعام في مدرسة تعليم القيادة، تمكنت من الحصول على رخصتي. بعد سنوات كسائق حافلة، فضلت القيام بشيء أقل إرها
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 240: ولدايَّ المشاغبان (26)

    لويزالهواء ثقيل، ثقيل جداً. أنفاسي قصيرة عندما أغادر المطبخ، ساقاي ترتجفان تحت ثقل أفكاري. يجب أن أبتعد. بحاجة إلى مساحة، صمت، هواء. بحاجة إلى انتزاع نفسي من حضورهما الذي يضيق عليّ بقدر ما يجذبني.لكنهما لا يتركانني أهرب.بالكاد عبرت عتبة الممر حتى تمسك يد بمعصمي. أدريان. قبضته ليست وحشية، لكنها ثابتة، لا تتزعزع. أتجمد، قلبي يدق في صدري. لا يقول شيئاً. فقط يدفعني نحو إحدى الغرف، مغلقاً الباب خلفنا.نوا هناك بالفعل، مستنداً إلى الجدار، ذراعاه متقاطعتان. نظراته مختلفة. أكثر قتامة، أكثر حدة. لم يعد هناك تلك اللامبالاة في ملامحه، ولا تلك الضحكة الاستفزازية. فقط توتر خام، مكبوت، على وشك الانفجار.«هل تحاولين الهروب منا، لويز؟» صوته منخفض، شبه همس.أتحرر من قبضة أدريان، لكنه لا يتراجع. إنه هناك، قريب جداً لدرجة أنني أشعر بدفء جسده يشع ضدي.«أنا... لا أستطيع...» صوتي يرتجف، يضعف.«ليس هذا ما كنت تقولينه الليلة الماضية».نوا من يتكلم. جملة بسيطة، لكنها تضرب بقوة، تكتسح محاولاتي للتبرير. بطني ينقبض تحت وقعها.أهز رأسي، أحاول أن أنكر، أن أمحو ما حدث، أن أقنع نفسي أنه كان خطأ. لكن نظراتهما لا ت

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 239: ولدايَّ المشاغبان (25)

    لويزالزمن يبدو معلقاً في الهواء الثقيل للمطبخ، كما لو أن كل لحظة تتمدد، كل نبضة قلب تتردد أقوى من التي تسبقها. سؤال أدريان يطفو حولي، مخترقاً الصمت كشفرة باردة. «هل تندمين؟»أثبّت فيه، غير قادرة على الإجابة فوراً، دفء يده على وجنتي يدفئني، لكنه أيضاً يحاصرني. هذا القرب، هذا الحنان... يزعزعني بقدر ما يريحني. ومع ذلك، الذنب يغمرني، يشد حلقي. عقلي يتسارع، تائهاً في متاهة من الأفكار التي تتزاحم، تتصادم، دون أن تصل إلى تنظيم.نعم، يجب أن أندم. يجب أن.كل شيء يصرخ فيّ أنني عبرت حداً، أنني خنت كل ما آمنت به. زوجي، ذلك الذي كان يشاركني حياتي، الذي تزوجته أمام الله، أمام العالم. هو، الرجل الذي وعدته بالإخلاص. لقد تركت كل ذلك ورائي، في ليلة واحدة. ليلة لم تكن مجرد خطأ، مجرد رغبة عابرة. لا. كانت أكثر من ذلك. كانت استسلاماً. استسلاماً لكل ما جعل المرأة التي كنت عليها، صحيح أنني خنته بالفعل، لكن ليس مع قريب له وخاصة ليس مع أطفاله! يا له من عار!يجب أن أندم. يجب.لكن بدلاً من ذلك، حقيقة أخرى، أكثر ظلمة، تتسلل إلى ذهني. لم أكن أبداً بهذه الحياة.أنا هنا، في هذا المطبخ، محاطة بهذين الرجلين الذين غزو

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 238: ولدايَّ المشاغبان (24)

    لويزأخرج من الحمام، شعري لا يزال مبللاً، التعب معلق على كتفيّ كوزن غير مرئي. الليل ترك آثاره على جسدي، على ذهني. كل خطوة تذكرني بما حدث، كل نفس يعيدني إلى أيديهما، شفتيهما، نظراتهما. لكن هذا الصباح، كل شيء مختلف. الشقة مغمورة بضوء ناعم، مدفأة بحضور أشعر به قبل حتى أن أرى أي شيء.رائحة القهوة تطفو في الهواء، مصحوبة برائحة حلوة ومريحة. قلبي تفوت نبضة. أتقدم ببطء، كما لو كنت خائفة من اكتشاف المشهد الذي ينتظرني. وعندما ألتفت نحو المطبخ، أتجمد.نوا متكئ على المنضدة، ابتسامة ملتوية، منشفة ملقاة على كتفه. ينظر إليّ، مسلياً، وكأنه ينتظر ردة فعلي. أدريان، هو، جالس على الطاولة، كأس بين يديه، عيناه مثبتتان عليّ بهذه الكثافة التي تزعجني دائماً.«أخيراً استيقظتِ»، يطلق نوا، آخذاً طبقاً ليضعه على الطاولة. «كنا سنأتي لنوقظكِ».أرمش بعينيّ، مشوشة. على الطاولة، إفطار محضر بعناية: فواكه طازجة، كرواسون ذهبي، عصير طازج. كل تفصيل مدروس، كل عنصر موضوع باهتمام. قلبي ينقبض أمام هذا المشهد غير المتوقع.«هل... هل أعددتما كل هذا؟» صوتي هو همس، مشبع بعاطفة لا أسيطر عليها.أدريان يضع كأسه بهدوء ويومئ برأسه.«قلن

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 237: ولدايَّ المشاغبان (23)

    لويزأستيقظ ببطء، جفوني ثقيلة، جسدي لا يزال مخدراً بذكريات الليل. ضوء الصباح يتسلل عبر الستائر، ناعماً وشاحباً، وكأنه يتردد في غزو المكان. أمد يدي، باحثة غريزياً عن حضورهما، لكن السرير فارغ. الملاءات المجعدة، التي لا تزال تعبق بعطرهما، هي الشهود الوحيدون على ما حدث. أنهض، قلبي منقبض، وأنظر حولي. الغرفة صامتة، صامتة جداً، وموجة من الوحدة تغمرني. طوال النهار وحتى الليل، لم نفعل سوى ممارسة الجنس كحيوانات متوحشة دون أن نأكل، أنا أموت جوعاً. إنهما وحشيان جداً و... تباً، ولكن ماذا فعلت؟أعيد التفكير في كل لحظة، كل لمسة، كل همسة. الليل كان شديداً، شبه غير حقيقي، كما لو أننا عبرنا حلماً معاً. لكن الآن، في ضوء النهار البارد، كل شيء يبدو مختلفاً. الوعود التي همست في الظلام لا تزال تتردد في ذهني، لكنها تبدو بعيدة، شبه وهمية. أتساءل إذا كنت قد حلمت، إذا كان كل هذا مجرد وهم، لحظة عابرة تلاشت مع شروق الشمس.أنهض، ملفوفة في ملاءة، وأمشي إلى النافذة. المدينة تمتد أمامي، غير مبالية بعذاباتي. أشعر بغرابة ضعيفة، وكأن جزءاً مني قد انتزع أثناء الليل. أعيد التفكير في نظراتهما، أيديهما، قبلهما. كل شيء كان ح

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 236: ولدايَّ المشاغبان (22)

    لويزطوال هذا اليوم من الشغف، أغوص في هاوية رغباتنا، سقوط حر بلا نهاية، حيث تصبح الحميمية بيننا سيمفونية صامتة، لغة لا تفهمها سوى أجسادنا وأرواحنا. كل نظرة متبادلة هي وعد، كل احتكاك شرارة تشعل حواسي. نحن مرتبطون بفهم ضمني، عميق، شبه بدائي: الحب، الصداقة والرغبة ليست قوى متعارضة، بل جوانب من جوهرة واحدة، لامعة لا تُدمر. معاً، ينسجون شبكة من العواطف شديدة لدرجة أنها تبدو تتحدى الزمن نفسه.أنفاسنا تمتزج، قلوبنا تنبض في انسجام، وفي هذه اللحظة، العالم الخارجي يختفي. لم يعد هناك سوانا، ملفوفين في فقاعة حيث الزمن لم يعد له قبضة. كل قبلة هي استكشاف، كل عناق إعلان. أيديهما تبحث، تضيع، تجد بعضها، كما لو كانت ترسم خريطة سرية نحو جوهر كياني. لا نتكلم، لأن الكلمات ستكون زائدة عن الحاجة، غير قادرة على التقاط عمق ما نعيشه.ومع ذلك، في هذا الصمت، كل شيء قيل. كل لفتة هي إعلان، كل تنهيدة اعتراف. نكتب معاً فصلاً من قصتنا، قصة لن تُقرأ بصوت عالٍ أبداً، لكنها ستردد إلى الأبد في أعمق زوايا أرواحنا. إنها مغامرة لا نهاية لها، رحلة حيث كل خطوة تقربنا قليلاً من أنفسنا ومن الآخر. أعلم أن هذه الليلة لن تكون الأخ

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 235: ولدايَّ المشاغبان (21)

    لويزأشعر بالرعشة المتزايدة بينما أكشف عن ضعفي، تاركة جانباً الخوف لاحتضان هذا المجهول. ضوء الشمس يدخل الغرفة يلامس جلدنا، خالقاً جواً شبه خارق. نوا وأدريان يتقدمان كل خطوة، مبهرين، جذابين، ولا أريد شيئاً سوى أن أضيع فيهما. أشعر بأنني حية، زوبعة من العواطف والأحاسيس تتردد فيّ كأغنية رقيقة.مضاءة بكثافة نظراتهما، أشعر بجسدي ينتفخ بالرغبة. كل قبلة، كل لمسة تنقلني في رقصة متزامنة من المتعة والحميمية. أخمن النوايا الخفية وراء لفتاتهما، الحنان الممزوج بالإلحاح. جسدي يصبح ساحة معركة بين ما أعتقد أنني أريده وما أرغب فيه بشدة. عندما أشعر بدفء أيديهما يلفني، هذا الإلحاح يتحول إلى ضرورة. أتوق إلى هذا الاتصال، إلى هذه الشراكة بين الأرواح.بينما ترسم أصابع أدريان دوائر دقيقة على جلدي، يقترب نوا مني، أنفاسه الدافئة تلامس رقبتي كلمسة. شدة هذه اللحظة ملموسة، ولا أستطيع منع نفسي من إغلاق عينيّ، مستسلمة للحن لفتاتهما. العالم الخارجي يتبدد، والحاضر فقط هو الموجود، نابضاً بطاقة شبه كهربائية.القبلات تصبح أكثر حماسة، أكثر شغفاً. أدعوهما لاستكشاف ليس فقط جسدي، بل أيضاً أعمق رغباتي. ألتف حولهما، متذوقة كل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status