Share

‎الفصل الثاني والستون

Author: SilverStar
last update publish date: 2026-08-18 15:34:51
من منظور كايدا

بعد فترة، تحولت شهقات بكائي إلى أنين خافت، ثم إلى فواق متقطع.

لم يتوقف كابير عن احتضاني. بل على العكس، ازداد عناقه قوة ودفئًا، وكأنه يريد أن يضمّني إلى جسده.

غمرني دفؤه بالكامل.

لم أعد أريد الرحيل.

وللحظة، تمنيت لو أن الزمن يتوقف هنا.

انزلقت الدموع على وجهي، بينما راحت كفه تربت على ظهري برفق.

وبعد وقت قصير، هدأ قلبي، وبدأ الإحراج يتسلل إليّ.

احمر وجهي خجلًا، لكن بدلًا من الابتعاد، دفنت رأسي أكثر بين ذراعيه.

بقينا هكذا، نحتضن بعضنا في صمت.

وفجأة، تذكرت ما قلته للتو.

كنت
SilverStar

كتابة هذا الكتاب تتطلب شجاعة كبيرة، لأنني لاحظت أنني لا أجني منه أي ربح 🥲 ولكن بعد قراءة تعليقاتكم، أرغب بشدة في إكماله لقرائي العرب، حتى لو لم أربح منه شيئًا.

| 4
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (3)
goodnovel comment avatar
ابتسام ابتسام
رواية جيدة جدا ورائعه استمري وارجو التحديث يوميا ...️...️......
goodnovel comment avatar
سمر محمد
استمري ي سيلفر تحفه بجد
goodnovel comment avatar
samasimo🌸
استمرى ،، رواية رائعة
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • ابتعد أيها الألفا: لقد رحل ابننا   ‎الفصل الثاني والستون

    من منظور كايدا بعد فترة، تحولت شهقات بكائي إلى أنين خافت، ثم إلى فواق متقطع. لم يتوقف كابير عن احتضاني. بل على العكس، ازداد عناقه قوة ودفئًا، وكأنه يريد أن يضمّني إلى جسده. غمرني دفؤه بالكامل. لم أعد أريد الرحيل. وللحظة، تمنيت لو أن الزمن يتوقف هنا. انزلقت الدموع على وجهي، بينما راحت كفه تربت على ظهري برفق. وبعد وقت قصير، هدأ قلبي، وبدأ الإحراج يتسلل إليّ. احمر وجهي خجلًا، لكن بدلًا من الابتعاد، دفنت رأسي أكثر بين ذراعيه. بقينا هكذا، نحتضن بعضنا في صمت. وفجأة، تذكرت ما قلته للتو. كنت أظن أنه سيجادلني أكثر. كنت أظن أنه سيخبرني أن هذا لا يبرر أفعالي، وأن مشاعري ليست عذرًا لما فعلته. لكن هذا الرجل أثبت لي مرة أخرى أنني مخطئة. على عكس كين… تدفقت الذكريات إلى ذهني. تذكرت إحدى المرات التي وعد فيها كين ليو بأنه سيشتري له شيئًا يمتلكه جميع الأطفال في الحزمة. كانت لعبة جديدة. في ذلك الوقت، كنت أريد شراءها لليو، لكنه قال إنه يريد أن يشتريها له والده، تمامًا مثل بقية أطفال الحزمة. كان سعيدًا جدًا عندما وعده كين. لكن… بمجرد أن بكت سامانثا، كسر كين وعده. وأمام ليو، أعطى سامانث

  • ابتعد أيها الألفا: لقد رحل ابننا   ‎الفصل الحادي والستون

    من منظور كايداتسللت أشعة الشمس من خلال النافذة إلى الغرفة، وأغرقت كل جزء فيها بالضوء، كاشفةً كل شيء بوضوح، بما في ذلك السترة الموضوعة على الخزانة.مرّت ثلاثون دقيقة منذ أن استيقظت، لكنني لم أستطع التوقف عن التحديق في السترة.قبل ساعات فقط، كنت قد غادرت هذه الغرفة. ودّعت حياتي هنا، واعتقدت أنني سأرحل إلى الأبد ولن أراهم مرة أخرى.لكن…انظروا من عادت مجددًا…المرأة الضعيفة التي لا تفعل سوى إثقال الآخرين بضعفها.لمعت السخرية في عيني.وانزلقت دمعة من زاوية عيني. كان قلبي يؤلمني بشدة.شعرت بالخجل من نفسي. لقد قاتلت من أجل فرصة، وحتى بعد أن حُذرت، ظننت أنني قادرة على التعامل مع الأمر.لم أرد أن أثقل على أحد…غادرت لأنني لم أرد أن أرتبط بقلب شخص آخر مرة أخرى.لكن…ارتجف جسدي. قبضت يدي بينما مرت ذكريات ما حدث في ذهني.كانت صورة كابير وهو يقاتل ذئاب الأسود.لقد كاد أن يفقد حياته هناك.ماذا كنت سأفعل لو لم يظهر ذلك الرجل الآخر في الوقت المناسب؟مجرد تخيل الأمر جعل جسدي يرتجف.مرة أخرى، أصبح ضعفي خطرًا على من حولي.ليو…كابير…وحتى أنا.تنهدت.جعلني الصمت في الغرفة أشعر بعدم الارتياح.لم ألتقِ

  • ابتعد أيها الألفا: لقد رحل ابننا   ‎الفصل الستون

    من منظور كايداكان المشهد أمامي صادمًا لدرجة أنني لم أستطع استيعابه.هززت رأسي ورمشْت عدة مرات لأبعد العرق عن عيني، لكنني كنت مرهقة جدًا لدرجة أنني لم أستطع الرؤية بوضوح. كانت رؤيتي ضبابية، ومع ذلك تمكنت من معرفة ما يحدث.كان هناك ذئب ضخم يقف أمامي. كان جسده أسود بالكامل، وكان زمجره كافيًا ليجعل أذني تطنان.تسارعت ضربات قلبي وأنا أحدق فيه. لم أكن أعرف من يكون هذا الشخص الغامض الذي جاء لإنقاذي، لكن في مكان ما داخل عقلي، شعرت أن هذا الذئب مألوف.“غرااااا!!”ارتجف قلبي بعنف.اتسعت عيناي عندما رأيت أحد ذئاب الأسد التي كانت تطاردني يُمزق فجأة ويلقى بعيدًا وكأنه مجرد قطعة من الورق.تجمدت وأنا أحدق في المشهد الوحشي.هذا المشهد…ذكرني بشيء ما.في اليوم الأول الذي غادرت فيه حزمة سيلفر كريست، كان المارقون الذين هاجموني قد قُتلوا بالطريقة نفسها.والشخص الذي…توقفت فجأة.أضاء شيء في ذهني.الصورة نفسها… هذا الذئب وهو يمزق أعداءه.ثم الآن…امتزج المشهدان في ذهني.انحبست أنفاسي. اغرورقت عيناي بالدموع، وارتجفت شفتاي، لكنني لم أستطع إصدار أي صوت.الصدمة. العجز. الامتنان. الأمل.اختلطت كل هذه المشاعر ب

  • ابتعد أيها الألفا: لقد رحل ابننا   الفصل التاسع والخمسون

    من منظور كايداكيف يمكن أن تكون الأسود البشرية المظلمة هنا؟!يا إلهي…ارتجف جسدي بعنف.لم أستطع حتى تحريك جسدي، ناهيك عن الهرب. كانوا يحدقون بي وكأنني فريسة شهية أمامهم.رغم أن الأسود البشرية المظلمة ليست بقوة المستذئبين، إلا أنها لا تزال خطيرة.خصوصًا بالنسبة لي…وحيدة…في وسط الغابة…ومن دون ذئبتي…انتظري.أضاء الأمل عينيّ.نعم…نات.ماذا لو استجابت لي الآن؟ ماذا لو خرجت لأنها شعرت أنني في خطر؟لم أرفع عيني عن المخلوقات التي أمامي. بدأت أتراجع ببطء…وبحذر…«نـ… نات؟ هل تسمعينني؟» ارتجف صوتي بشدة. «نات… يجب أن تساعديني…»الصمت.هبط قلبي فورًا.لا…ابتلعت ريقي وشددت قبضتي بقوة.دعيني أحاول مرة أخرى.ربما ستجيبني…لا بد أن تستجيب…استنشقت نفسًا عميقًا، ثم أخرجته بارتجاف.اهدئي…يجب أن أهدأ…مددت وعيي ببطء إلى داخلي، نحو المكان الذي يفترض أن تكون فيه ذئبتي.«نات…» همست بصوت مكسور. «أرجوكِ، اخرجي… إذا لم تخرجي… سنموت كلانا…»ارتجف قلبي.ولثانية…أضاء الأمل عينيّ.شعرت بها.وميض خافت…كأن شيئًا ما يحاول الاستجابة لي.انفجر الأمل في داخلي.لكن بالسرعة نفسها…اختفى.انحبس نفسي.«لا… لا…»وض

  • ابتعد أيها الألفا: لقد رحل ابننا   الفصل الثامن والخمسون

    من منظور كايدا ارتخت ركبتاي، وسقطت على الأرض. لم أستطع سوى التحديق في الورقة التي بين يديّ بذهول، وكأنني كنت آمل أن تظهر الخريطة فجأة. قبضت على الورقة وفركتها برفق، ثم بعنف، لكن شيئًا لم يتغير. ما زالت كما هي. ناقصة. أردت البكاء، لكن عينيّ كانتا خاليتين من أي شعور. خرجت من حلقي شهقات صغيرة ومؤلمة. وبعد فترة من التمسك بالأمل بأن ما رأيته لم يكن حقيقيًا، ارتخت كتفاي. بقيت جاثية على الأرض، وعيناي متورمتان، غير قادرة على الحركة. شعرت أن قلبي فارغ. وكان جسدي يؤلمني بشدة. نظرت حولي إلى المكان الصامت. كانت الأشجار تتحرك، وأصوات غريبة تتردد في السماء، مما جعل قلبي يرتجف. هبط قلبي عندما بدأت الحقيقة تستقر في داخلي. كنت وحدي… في وسط الغابة… ليلًا… ومن دون خريطة تساعدني. كيف حدث هذا؟ قالت هانا إن هذه هي الخريطة التي ستساعدني على الخروج من أراضي القبيلة… فلماذا كانت ناقصة؟ وفجأة، خطرت لي فكرة. شحبت ملامحي، وامتلأت عيناي بالشك. لكن… هززت رأسي فورًا. مستحيل! هانا لن تفعل ذلك. بالتأكيد لم تكن تعرف. لو كانت تعرف، لما أعطتني الخريطة أصلًا… ولما سمحت لي بالرحيل. رغم أنني لم أ

  • ابتعد أيها الألفا: لقد رحل ابننا   الفصل السابع والخمسون

    من منظور كايدالو كان لديّ خيار، لتمنيت أن أتحدث مع كبير للمرة الأخيرة. أن أخبره ألا يغضب مني بعد الآن، وأن أودعه كما يجب. لكن…أعرف أن ذلك مستحيل. فأنا لا أعرف حتى أين هو.هو لا يريد مقابلتي، لذلك سأحترم رغبته، رغم أن ذلك يؤلمني.استقر ألم خفيف في صدري، لكنني دفعته بعيدًا.خرجت من الغرفة التي كنت أقيم فيها. كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها المنزل بأكمله.كان جميلًا.لمعت عيناي وأنا أنظر حول غرفة الجلوس، لكنني سرعان ما أخرجت نفسي من شرودي.لا يمكنني أن أسمح لأي شيء بأن يجعلني أتراجع الآن.كان الوقت متأخرًا بعد الظهر، وسرعان ما ستغرب الشمس، وسيصبح السير في الغابة خطيرًا.كانت الحقيبة مثبتة بإحكام على كتفي.ألقيت نظرة أخيرة خلفي.ولثانية…تباطأت خطواتي.لكنني أجبرت نفسي على الاستمرار.خرجت من الباب.هذه المرة، دون تردد. دون مشاعر غريبة. فقط عزيمة ثابتة.حتى لو كان هناك شيء في داخلي يخبرني أنني أفعل شيئًا خاطئًا.كانت الرحلة من القبيلة إلى الغابة التي سأعبر من خلالها للخروج من أراضي القبيلة صعبة.عندما تفقدت الخريطة التي أعطتني إياها هانا، وجدت أنها حددت المناطق الأقل ازدحامًا، وكنت م

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status