مشاركة

2

مؤلف: Damian Stacey
last update تاريخ النشر: 2026-07-28 13:15:15

~جاسمين~

قالت وهي تتراجع خطوة إلى الخلف لتعطيني مساحة: «حاولي مجدداً».

نظرتُ نحو المطبخ في نهاية الممر. لم أستطع إشمام أي رائحة قادمة من هناك. لم أعد أستطيع حتى إشمام رائحة ملمّع الأرضيات أو أي شيء حولي.

بالنسبة للمستذئب، الرائحة هي كل شيء. إنها الطريقة التي نرى بها العالم، وكيف نعرف مَن الصديق ومَن العدو.

لكن صدمة رفض مالاكاي، والقسوة المحضة لحدثٍ وقع فور تحولي الأول، قد قطعت الصلة بين حاسة الشم لديّ وروحي.

استنشقتُ أنفاسي بصعوبة وقلتُ: «يا إلهي»، بينما غمرتني موجة جديدة من الرعب. «كل شيء اختفى. العالم... لم تعد له رائحة بالنسبة لي بعد الآن».

أنا في العشرين من عمري الآن. لقد كان تحولي متأخراً، ولهذا الوصم وُصمتُ بأنني معيبة. معيبةٌ وجدت ذئبتها أخيراً لمجرد أن يُقتل قلبها بعد يوم واحد. لم أكن مجرد مرفوضة؛ بل أصبحتُ مستذئبة شابة عمياء عن الشم.

كان الأمر مدمراً.

لا رائحة للزهور، فقط... هواء بارد وفارغ.

صرخت فريا بصوت حاد: «جاسمين، انظري إليّ!»، وكانت يداها تقبضان على كتفيّ بقوة جعلتني أمتص ألم أظافرها وهي تغرز في بشرتي عبر الفستان المستعمل الذي أخذته من سيسيل.

«أنتِ تتنفسين بتسارع شديد. تنفسي يا جاس. تنفسي فحسب».

حاولتُ. أخذتُ نفساً عميقاً كما أمرتني، داعيةً الله أن أشم رائحة أي شيء، لكن الأمر كان وكأن أحداً قد كوى روحي.

تعلثمتُ بالكلمات والدموع تنهمر أخيراً: «لا أستطيع. فريا، حاسة الشم لديّ اختفت. كل شيء اختفى».

لم أكن أتحدث عن روائح الأشياء فحسب؛ بل كنتُ أتحدث عن الحياة التي تخيلتها لنفسي قبل عشر دقائق فقط.

ظننتُ أن الرابطة ستكون درعي، وبدلاً من ذلك، كانت هي السلاح المستخدم لإعدامي.

سألت فريا وهي تنظر بعينيها نحو الباب المغلق للغرف الخاصة: «ماذا حدث هناك؟»

وقبل أن أتمكن من الإجابة، سمعتُ خطوات أقدام مجدداً.

جفلتُ، وجسدي يلتصق بغريزة نحو فريا. لكنه لم يكن مالاكاي أو سيسيل؛ بل كانت فيفيان.

وقفت زوجة أبي هناك، وذراعاها معقودتان فوق صدرها، ونظرة الانتصار على وجهها لم تكن بحاجة إلى رائحة لأفهمها.

بدأت قائلة: «إذن، المعيبة تحولت أخيراً، فقط ليتم رفضها من قبل أحد أقوى مستذئبي القطيع. يبدو أن إلهة القمر تتفق معي يا جاسمين؛ أنتِ مجرد هدر للمساحة».

همستُ وصوتي يرتجف: «لقد... لقد كان رفيقي».

صححت فيفيان وهي تتخطى ساقَيّ وكأنني جثة حيوان على الطريق: «كان. الآن، هو لسيسيل. لقد تحدث مالاكاي بالفعل مع والدكِ.

لقد طالب بسيسيل كرفيقة مختارة له، وألفا القطيع وافق على ذلك. البيتا المستقبلي بحاجة إلى أنثى قوية، وليس مسخاً متأخر التحول لا يستطيع حتى التمسك برابطته المقدرة».

هل وافق والدي؟ إذن كان يعلم حينها، ولم يأتِ للاطمئنان عليّ. لم يطالب مالاكاي بتوضيح موقف كما يفعل أي أب حنون؛ بل وافق ببساطة على أن تحل أختي غير الشقيقة محلّي.

نهرتني فيفيان قائلة: «انهضي. لقد أحرجتِ العائلة بما فيه الكفاية. المراسم تبدأ الآن، عودي إلى المنزل وتأكدي من أن العشاء جاهز والأرضيات ممسوخة بنظافة. وبما أنه ليس لديكِ رفيق ليأخذكِ من أيدينا، يمكنكِ قضاء بقية حياتكِ في التأكد من أن منزلنا نظيف بما يكفي ليعيش فيه سيسيل ومالاكاي».

وقفت فريا وهي تسحبني معها.

«إنها مصابة يا فيفيان! ألا ترين أنها في حالة صدمة؟»

لم تكلف فيفيان نفسها عناء إلقاء نظرة على فريا، بل أبقت عينَيها مثبتتين عليّ، وشفتها تلتوي باستهزاء.

«صدمة؟ إنها محظوظة لأنني لم أطردها من المنزل. الذئب المرفوض يشكل تهديداً للقطيع. من هذه اللحظة فصاعداً يا جاسمين، أنتِ لا شيء.

لا تتحدثي إلا إذا كُلّمتِ. أنتِ الظل الذي كان ينبغي علينا طرده منذ سنوات».

استدارت ومشيت بعيداً، وكانت طرقات كعبها على أرضية الممر ترن بأسلوب يشبه مسيرة جنازة.

وقفتُ مستندة على فريا، وأنا أشعر بثرة الموقف بأكمله تضغط عليّ. كانت نالا لا تزال صامتة. تواصلتُ معها ذهنياً، أناديها، أتوسل إليها لتصدر زمجرة، أو أنيناً، أو أي شيء.

صمت.

همست فريا بصوت ملؤه دموع لم تُسكب بعد: «جاس، علينا العودة إلى المنزل. لا يمكننا البقاء هنا».

سألتُ وأنا أنظر إلى يديّ اللتين كانتا شاحبتين وترتجفان: «أي منزل يا فريا؟

أنا ذئبة مرفوضة في العشرين من عمري. لا أملك مالاً، ولا رفيقاً، ولا أستطيع حتى إشمام الهواء الذي أتنفسه. ذلك المكان ليس بيتي!»

همست فريا ببطء وكأنها خائفة من أن تسمعها الجدران: «ماذا عن المنحة الدراسية؟ تلك التي تقدمتِ لها في "آيفوري سباير".

المنحة الدراسية!

قلتُ لها وأنا لا أزال أشك في الحصول على العرض: «لم أستلم البريد الإلكتروني بعد. قد يصل الليلة بما أن العام الدراسي يبدأ رسمياً الأسبوع المقبل».

كنتُ أدرس كالمجنونة بالسر، وتقدمتُ بطلب للحصول على منحة دراسية جامعية في "آيفوري سباير". كانت مدرسة لنخبة المستذئبين، ولم يكن لديّ والدي وزوجة أبي أي علم بتقدمي لها.

لو اكتشف والداي ذلك، فأنا متأكدة تماماً أنهما سيفعلان كل ما في وسعهما ونفوذهما لمنعي من الحصول على المنحة.

مسكت فريا بيديّ وعيناها تلمعان بشرارة مفاجئة: «إذن سنغادر معاً إذا حصلتِ على المنحة. لقد استلمتُ رسالة قبولي يوم أمس يا جاس. أنا ذاهبة إلى "آيفوري سباير" أيضاً».

رمشتُ بعينَيّ، والصدمة تُخدر الألم في صدري مؤقتاً: «أنتِ قادمة؟»

ابتسمت ببهجة وقالت: «لا تعتقدين أنني سأدعكِ تواجهين أولئك المتكبرين من النخبة بمفردكِ»...

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • ادعاء ياسمين الثلاثية الملكية ورفيقتهم   29

    ~كالين~كان الهواء داخل الطائرة الخاصة بارداً، بغض النظر عن مدى محاولتي الاندماج مع المقعد الجلدى. كنا نشق عباب السماء بسرعة كان ينبغي أن تشعرني وكأننا ننتصر على الوقت، كانت الرحلة تستغرق ست ساعات فقط، ومع ذلك، وحين لامست العجلات الأرض بالقرب من إقليم القطعان المتضررة، شعرت وكأن جلدى أصبح ضيقاً جداً على جسدي.كانت الساعة تشير إلى الرابعة فجراً. تلك الساعة الرمادية الوحيدة حيث عالق العالم بين حلم وكابوس. نزلت من الطائرة فضربني الهواء الرطب لمهبط الطائرات على وجهي، لكنه لم يبرد النيران المتأججة في عمق عقلي. كان هناك خطب ما. ولم يكن الأمر مجرد هجمات للقطعان أو تقارير عن الذئاب المارقة، بل كان شعوراً عميقاً وثقيلاً يجرني من روحي.كان كين، ذئبي، بمثابة عاصفة تعتمل داخلي.كان يجول بخطوات واسعة، ومخالبه تحفر أرض عقلي، ويُظهر أنيابه في كل لحظة. كان قلقاً وغاضباً كحيوان بري عالق في قفص."جاسمين بأمان،"قلت له، مردداً الكلمات كتعويذة. "لوسيان معها. أنت تعرف لوسيان. سيموت قبل أن يدع أي شخص يلمسها."لم يكترث كين بمنطقي. كان يريد أن يكون هناك. أراد رفيقته تحت بصره، مخبأة حيث يمكنه استنشاق ع

  • ادعاء ياسمين الثلاثية الملكية ورفيقتهم   28

    ~ياسمين~ "هذا جنون"، همست لنفسي وأنا وحدي، ولم تكن أصابعي لتتوقف عن الافتراض والارتعاش. "لماذا تفعل هذا؟ إنه ليس ملكها حتى. ولم يكن كذلك قط." "ما هذا؟" سألت فريديا. نظرت إليها، كان شعرها عبارة عن كتلة متشابكة، وكانت عيناها باهتتين لدرجة جعلت صدري يؤلمني. كانت تبدو مرهقة للغاية، وكنت صديقة سيئة لعدم انتباهي إليها. "ما هذا الذي خلف ظهركِ، جاس؟" سألت مرة أخرى. افتعلت ابتسامة، مع أنني شعرت وكأن وجهي على وشك التصدع. كانت فريديا هنا للدراسة، لبناء حياة، ولم أستطيع الاستمرار في جرها إلى ظلامي؛ فكلما بكيتُ كانت هنا، وكلما مررتُ بأزمة كانت هنا. "لا شيء يا فريديا. مجرد أوراق قديمة ممزقة،" كذبتُ. نظرت إلي لفترة طويلة. لم تصدقني، فقد كنا نعرف بعضنا جيداً لدرجة لا تسمح بذلك، لكنها كانت متعبة للغاية لدرجة تعجزها عن الإلحاح. اكتفت بالايماء، "تبدين وكأنك على وشك السقوط،" قلت، وقد لان صوتي. "هيا، اذهبي واستحمي. سأعد لك بعض الحليب الدافئ وغداً سنقوم بتلك المكالمة لعائلتك، "يجب أن تنامي جيداً الليلة، وإلا ستنهاربن في محاضرتك الصباحية غداً." "شكراً لكِ،" قالت. استدارت وتوجهت بخطى متثاقل

  • ادعاء ياسمين الثلاثية الملكية ورفيقتهم   27

    ~ ياسمين ~ "كان هناك هجوم للمتمردين،" بدأ كلامه بصوت منخفض. "إحدى القطعان القريبة طلبت المساعدة. أرسلتُ بضعة من رجالنا للتعامل مع الأمر، لكنهم لم يستطيعوا الصمود. والآن، يقول والدي إن قطيعين آخرين تعرضا للهجوم خلال الساعة الماضية." بدت الشوكة في يدي وكأن وزنها مئة رطل. كانت هجمات المتمردين حكايات مخيفة تُحكى لمنع الأطفال من الابتعاد كثيراً في الغابة. لكن سماعها منه، وهو الأمير الألفا، جعل الأمر يبدو وكأن حرباً تدور رحاها في غرفة معيشتنا بالذات. كانت عينا كاسبيان العسليتان مظلمتين ومركزتين. "هذا يعني أنه هجوم مخطط له. كل هذه الحوادث لا بد أن تكون مترابطة. ماذا يمكن أن يريدوا من تلك القطعان؟" "هذا بالضبط ما سنكتشفه،" قال كاليان. ثم وجه نظره نحو لوسيان، ولأول مرة، رأيتُ بريقاً من التردد الحقيقي في عينيه. "لوسيان، أنا آسف. لقد تلقيتُ تقريراً للتو. كان بنجامين في الخطوط الأمامية للهجوم الأول. إنه مصاب بجروح بالغة." كان الصوت الذي أعقب ذلك حاداً وعنيفاً. ضربت قبضة لوسيان الطاولة، مما جعل الأطباق تتخبط وعصير زجاجتي ينسكب فوق الحافة. اختفى الأمير الهادئ والمهذب.

  • ادعاء ياسمين الثلاثية الملكية ورفيقتهم   26

    ~ ياسمين ~ جلستُ مجدداً عند طاولة الطعام، وأصبعي ضمّدته يدا كاليان اللطيفتان، لكن عقلي كان ما يزال يدور في دوامة. كانت غرفة المعيشة قد امتلأت الآن برائحة الثوم والزبدة الغنية والشهية، وكان كاليان قد عاد إلى الموقد، مظهراً ظهره العريض للغرفة وهو يحرّك المقلاة بحركات متزنة ومتمرسة. وأنا أراقبه، لم أستطع التوفيق بين الصورتين في رأسي. فمن ناحية، كان هو الرجل الذي ثبّتني للتو على سريره وجعلني أشعر بأشياء لم أكن أعلم أن الجسد يمكنه الشعور بها. ومن ناحية أخرى، كان هو الأمير الألفا لـ "رايفنوود". فرد من العائلة المالكة. من نوع الأشخاص الذين يعيشون في القلاع ويقررون مصير الآلاف. وهانحن ذا، وهو يحمّر الدجاج لفتاة لا تستطيع حتى الشم. لم يدم الهدوء طويلاً. إذ عاد روفوس إلى الغرفة، وكانت خطواته متسارعة. وفي يده، كان الهاتف يهتز، "كاليان." نادى روفوس، وكان وجهه مشدوداً، وجالت عيناه نحوي لكسر من الثانية قبل أن تعودا لتستقرا على الرجل الواقف عند الموقد. "إنه الملك." تنهد كاليان، بصوت طويل ومجهد جعل كتفيه يسترخيان بثقل. "أنا على وشك الانتهاء هنا. أخبره أنني سأعاود الاتصال به خلال عش

  • ادعاء ياسمين الثلاثية الملكية ورفيقتهم   25

    ~جاسمين~ "أنا... أنا آسفة جداً. لم أكن أقصِد إسقاط الكأس." بدى صوتي وكأنه يخص شخصاً آخر، شخصاً أصغر سناً بكثير وأكثر انكساراً بكثير. في دقيقة، كنتُ مجرد فتاة تحاول أن تفهم لماذا يرغب بي ثلاثة من المستذئبين الفاتنين، وفي الدقيقة التالية، أصبحتُ أنظر إلى ورثة العرش الأكثر قوة في عالم المستذئبين. بدأت يداي ترتجفان، رشفة خفيفة لا يمكن السيطرة عليها جعلت بقية الغرفة تبدو وكأنها تهتز معي. نظرتُ إلى الأسفل نحو الشظايا، وفجأة، لم أعد في بنتهاوس فاخر. استُبدِلت الطبيعة الباهظة للغرفة بالمظهر الخيالي لمستلزمات التنظيف القديمة خاصةتنا والهواء البارد الرطب لقبو والدي. كل شيء كان يصبح أكثر من اللاجم. كان كوني رفيقة لثلاثة رجال أمراً، وكان إدراك أن أولئك الرجال هم العائلة الملكية أمراً آخر تماماً. كنتُ في العشرين من عمري فقط. كنتُ الفتاة التي حصلت على ذئبتها متأخرة جداً لدرجة أن والداي وشقيقاتي كفوا عن البحث عنها. كنتُ الفتاة التي رُفِضت من رفيقها الأول قبل أسابيع فقط، وتُركت واقفة في الغرفة بينما اختار شقيقتي سيسيلي. كانت حاسة الشم لدي قد اختفت، وبدت ذئبتي وكأنها ذكرى ب

  • ادعاء ياسمين الثلاثية الملكية ورفيقتهم   24

    ~جاسمين~ وقفتُ وتوجهتُ نحو صديقتي المقربة، وأمسكتُ بذراعها وجررتها نحو طاولة الطعام الرخامية الطويلة. بدأتُ بالشرح قائِلة: "لن تصدقي حتى ما حدث اليوم، لقد أرسلت لي ديانا رسالة تهديد"... لكن انتباهها كان معلقاً بشيء آخر. استنشقتْ الرائحة المحيطة بي وتجمدتْ في مكانها. تقلص أنفها، ومالت رأسها وهي تلتقط الرائحة العالقة ببشرتي، رائحة داكنة وذات رجولة تملكية. تحول صوت فريا من الهمس إلى الصراخ في رمشة عين: "لا يعقل!" "لقد وُسمتِ بالفعل!" اندفعت إلى الأمام، وعيناها متسعتان بمزيج من الرعب والافتتان وهي تحدق في العلامة الحمراء الغاضبة على عنقي. "ظننتُ أنكِ تشكين في كونكِ رفيقة لثلاثة في نفس الوقت! كيف سمحتِ لهم بوسمكِ؟ جاز، أنتِ لا تستطيعين حتى شم رائحتهم بعد! هذا قرار مصيري كلياً. هل أكدت نالا الأمر أخيراً؟" اضطربت ضربات قلبي. دفعتُ راحتي فوق فمها، وتدفقت حرارة أنفاسها المتسارعة دافئة على بشرتي. هسستُ قائِلة: "ششش!" وعيناي تجولان في غرفة المعيشة بالبنتهاوس، لم أكن أريد من الإخوة أن يسمعوها وهي تشرح حياتي وكأنها مشروع مختبر. في تلك اللحظة بالذات، خطى كاليان إلى داخل غرفة الم

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status