Share

4

last update publish date: 2026-09-03 20:31:44

وجهة نظر روز:

بمجرد أن نزلت من سيارتي بالفستان غير المريح الذي أرتديه حاليًا، أعلم أن هذا لن يستمر طويلًا ولكنني لا أطيق الانتظار لخلعه.

أمسكت بي لوسي عندما كدت أتعثر أثناء المشي إلى قاعة الزفاف: "حذارِ يا روز، أنتِ لا تريدين إيذاء نفسك، أليس كذلك؟"

هززت رأسي وتأكدت من الانتباه لخطواتي هذه المرة: "أنا فقط لا أطيق الانتظار لرؤية وجهه عندما أحرمه من الكلمة التي قد يقتل لسماعها مني."

توقفت لوسي عن السير فالتفتُّ لأعرف ما الخطب: "أنتِ تعلمين بقدر ما أعلم أنه أفسد الأمر تمامًا، لدرجة أن لدي رغبة ملحة في مناداته بالوغد."

أومأت برأسي: "لقد فعلتِ ذلك للتو." قلتها بتعبير وجه مضحك متسائلة عما ترمي إليه.

"أجل هذا بالضبط ولكن.. لا أعتقد أن هذا هو النهج الأفضل، قد يذبحك ويدعي أنه خطأ، أنتِ تعلمين كم يمكن أن يكون وحشيًا."

ضيقت عينيّ نحوها: "أنتِ لا تفقدين الأمل فيّ، أليس كذلك يا لوسي؟"

هزت رأسها بالرفض: "بالطبع لا، تقدَّمي."

ألقيت عليها نظرة أخيرة واستدرت: "إذا كنتِ خائفة جدًا مما سيفعله أو كيف سيكون رد فعله، فربما يجدر بكِ المغادرة الآن قبل أن أفعل شيئًا غبيًا."

ضحكت بصوت عالٍ وضربت كتفي برفق، لكن لكوني ملكة الدراما كان عليّ المبالغة في الأمر: "آوتش، هذا مؤلم!!".

"أوه اخرسي، ليس وكأنني ضربتك بتلك القوة يا روز."

ضحكت على دعابتها ثم وقفت جانبًا قبل أن أرى أبي من بعيد، وارتسمت ابتسامة على وجهي، مسكين هذا الرجل سيكون غاضبًا بحلول نهاية هذا اليوم.

وخزتني لوسي في ضلوعي وأشارت إلى الاتجاه الذي كنت أنظر إليه بالفعل: "والدك قد وصل للتو."

"حسنًا، لو نظرتِ إليّ جيدًا قبل أن تضربي ضلوعي، للاحظتِ أنني رأيته بالفعل".

"قول شكرًا لن يقتلك!؟".

أومأت فقط ومشيت إلى حيث كان أبي.

عندما رآني، ارتسمت ابتسامة فخر على وجهه وعانقني بشدة.

"أوه ابنتي الحلوة، كيف حالك يا طفلتي"

بادلتُه الابتسامة: "أنا بخير يا أبي"

نظر إلى وجهي وطبع قبلة على وجنتي، آآو هذا لطيف، قلت في نفسي.

كنت على وشك قول شيء قبل أن يدق جرس الزفاف معلنًا البدء، وتنهدت بذعر وغضب لكنني أخفيتهما جيدًا.

"لا بأس أن تكوني غاضبة، أنتِ تعلمين ذلك صحيح؟".

نظرت إلى لوسي ورمقتها بابتسامة لم تصل حتى إلى عينيّ، فنظرت إليّ وكأنني قطعة هشة.

إنها تحرص دائمًا على أن أكون بخير.

أمسك أبي بيدي وهمس لي: "لا أصدق أنكِ ستتزوجين، يا طفلتي."

كدت أتقيأ عند سماع كلمة تتزوجين لكنني ابتلعت انزعاجي: "أنا متفاجئة بنفسي يا أبي".

"لقد كبرتِ بشكل رائع وأصبحتِ جمـ-يلة جدًا مثل والدتك."

"بالطبع"

نظرت حولي بينما استمر أبي في الحديث بلا توقف عن الزواج الذي لم يكن ليحدث في المقام الأول.

وبالتفكير في الأمر، لم أر جونا هنا منذ أن أتيت، ربما هو بالداخل بالفعل بما أنهم دقوا جرس الاستعداد بالفعل، سخرت من فكرة رؤيته واقفًا عند المذبح بابتسامة مزيفة عريضة منتظرًا نهاية سعيدة إلى الأبد.

لم يمض وقت طويل على وقوفنا هنا، حتى اقترب منا صبي من خدام المذبح وانحنى لوالدي ثم التفت إليّ: "هل أنتِ العروس يا آنسة؟"

نفضت يدي في الهواء: "حسنًا، أليس هذا واضحًا؟"

وخزتني لوسي مرة أخرى، بينما انحنى الصبي وقال: "سامحيني على سوء تصرفي، سيدق الجرس قريبًا لتدخل العروس."

أعلن ذلك وغادر، فأمسك أبي بيدي على الفور استعدادًا وسوّى ملابسه.

"لم يكن عليكِ أن تصبي غضبكِ على الصبي المسكين."

تجاهلتها وانتظرت أن يدق الجرس، وكما توقعت دق الجرس وانفتح باب المكان مصدرًا حفيفًا، وبدأت أسمع أصوات الأبواق التي كان من المفترض أن تشعرني بالاكتمال أو أيًا كان ما تفعله.

بينما كنت أمشي صعودًا إلى المنصة، مرت ومضات لوجه ريبيكا عندما بلغت ذروتها أمام عيني وزمجرت بغضب.

نظرت لأعلى ورأيت جونا واقفًا بكل مجده الغبي، يبدو وسيمًا وبريئًا بشكل مزعج، فسخرت منه.

ساعدني أبي في صعود المنصة ووقفت في مواجهة الكاهن.

لم أكلف نفسي عناء إلقاء نظرة ثانية على جونا لكنني تمكنت من الشعور بنظراته التي تثقب جانب وجهي.

واصل الكاهن حديثه واحتفظت بتعبير وجه جامد.

"اعتقدت أنكِ ألغيتِ الزفاف، يبدو أنكِ يائسة جدًا من أجل المال لدرجة أنكِ جئتِ."

سمعت جونا يقول ذلك ولزمت الصمت، كان ذلك ليكون أفضل بكثير لكن شفتي لم تقبلا بذلك.

"يجب أن تعلم، أنني أفي بوعودي دائمًا يا جونا.. أنت تعرف القليل جدًا عني."

"لقد اعتذرت، الأمر ليس بهذه الأهمية."

"أخبر الكاهن بذلك في اعترافك القادم إذن!!".

أعتقد أن هذا جعله يصمت بسرعة، كلمة خاطئة أخرى منه وأعتقد أنني سأفقد صوابي تمامًا.

رسم الكاهن إشارة الصليب وواصل طرح الأسئلة قبل أن يسأل جونا أولًا وفقًا لقواعد الزواج.

"هل تقبل يا جونا أن تتزوج من حبيبتك روز كزوجة متوجة لك؟"

راقبت ديفيد يبتسم بخبث وكأنه فاز بميدالية: "نعم، أقبل".

ثم التفت الكاهن إلي وواصل ليقول الشيء نفسه: "هل تقبلين يا روز بجونا كحبيبك وزوجك المتوج؟"

عضضت على باطن خدي وجهزت نفسي للفعل السيئ الذي سأرتكبه، عم الصمت في كل مكان وحركت شفتي وقلت الكلمات التي كنت أرغب بشدة في قولها بصوت عالٍ.

"لا، لا أقبل!؟".

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • استحوذ عليها زعيم المافيا.   99

    وجهة نظر جونسون —لقد كنت أخطط لكيفية التخلص من أليك منذ أيام.لقد شاركت بالفعل الخطة المزيفة مع جونا في اليوم الذي وجدته فيه يضاجع تلك الفتاة الخاصة به مرة أخرى، إنه غبي تمامًا ليعتقد أنني لن أكتشف تورطه في ما حدث مع روز، لكنني سأتغاضى عن الأمر هذه المرة فقط لأن لدي العقاب المثالي له.سأجعله يعذب أليك عندما أقبض عليه، كلاهما سيقع في فخي بالخطة المزيفة وسأمسك بهما معًا دون سابق إنذار.كنت أدخن سيجارتي بينما كنت أحدق في الكاميرا التي بيدي، وأقوم بتكبير الصورة لأعرف ما إذا كانوا قد وصلوا بعد.بالنظر بداخلها، رأيت سيارة قادمة، خرج الرجل الأول المجهول مع شخص يضع غطاءً أسود على رأسها يسحبها بلطف، راقبت حركته بينما أغلق الباب.لابد أن هذا هو صبيه وسيدتي.بالتحديق أكثر، رأيت سيارة ثانية تظهر في المشهد، فحركت يدي إلى ظهري وقمت بحركة استدعاء لمن كان بالقرب مني."سيدي؟"دفعت الكاميرا نحو صدر بيفلوك فأمسك بها على الفور حتى لا تسقط.أشرت إلى حيث كنت أراقب، "اتبع السيارة واعرف كم عدد الرجال البائسين الذين لديهم هناك، واستدعِ الشباب للدخول فور أن أضغط على الإشارة، لا أحتاج منكم أن تغفوا، سأتحرك الآ

  • استحوذ عليها زعيم المافيا.   98

    وجهة نظر جونا —ابتسمت بينما جلست ريبيكا فوقي، مددت يدي وأمسكت بمؤخرتها، أعتصرها وأدفعها أكثر نحوي بينما كانت تضغط على قضيبي.همهمت من شعور احتكاك قضيبي بها عبر سروالي الذي كان لا يزال مزرراً وملابسها الكاملة.وبينما كانت ترسم أشكالاً بأصابعها على فكي، طبعت قبلة على جبهتي جعلتني أبتسم."لقد كنت بعيداً جداً هذه الأيام، بدأت أعتقد أنك تخليت عني."عبست مما قالته، "أوه، لا تقولي شيئاً كهذا، لا يمكنني أبداً أو في أي وقت أن أتخلى عنك يا حبيبتي، ما الذي تظنينه بي؟"هزت كتفيها وهي تفرك فكي مما جعلني أغمض عيني قليلاً، لمستها الناعمة الصغيرة تفعل فعلتها، لكنني ما زلت أفضل روز مهما حدث."حسناً، لا يزال لديك حبيبتك السابقة التي لم تتجاوزها، لا زلت تلاحقها."روز.هل تتحدث عن روز بطريقة متعالية؟فتحت عيني فقط لأتأكد أنها تتحدث عن روز خاصتي، وسألت: "ومن هذه التي تتحدثين عنها؟"ابتسمت بخبث وكأنها فازت للتو بتذكرة يانصيب أو ضربت على وتر حساس طالما أرادت ضربه."حسناً، من غيرها سوى... روز."انتفضت واقفاً على الفور مما جعلها تتعثر على قدميها بينما رميتها بعيداً عن متناولي.موجهاً إصبع التحذير نحوها بوجه

  • استحوذ عليها زعيم المافيا.   97

    أليك بافلون —راقبت بينما مر الاتصال على الفور مما جعل ابتسامة متكلفة ترتسم على وجهي.ظننت أنه قام بحظري أو شيء من هذا القبيل لكن يبدو أنه لم يفعل.أوه يا جونسون، ماذا كنت سأفعل بدونك.أجاب في غضون ثلاث ثوانٍ كحد أقصى، لم أتحدث بل أبقيت الهاتف على أذني بينما انتظرته ليبصق النار من مكبر الصوت أو يخبرني أنه سيمزقني إرباً لسرقة بضاعته، وأنا أعلم أنهم لا بد وأن أبلغوه باختفاء روز.أو ربما... ربما فقط لم يشك بي بعد مما سيجعل هذه المكالمة أكثر قيمة.حبست ضحكتي، وزفرت مقرراً التحدث بدلاً من الدخول في منافسة تنفس معه."جون—سون، لقد مضى بعض الوقت الآن، همم، لقد كنت هادئاً مؤخراً، ما الأمر؟"سمعته يزفر من الخط الآخر وكأنه يفكر فيما إذا كان سيتحدث معي أم لا، ولكن من يهتم، سأظل أقول ما اتصلت به من أجله على أي حال.بمجرد أن فتحت فمي لأقول شيئاً، انطلق صوته عالياً من هاتفي."أليك، لقد مضى وقت طويل، هل هناك أي سبب وجيه يجعلك تتصل بي الآن لأنني مشغول جداً ولست في مزاج يسمح لي بثرثرتك السخيفة."ها ها ها، آااه ها، يا إلهي أنا أحب هذا الهراء، هل هو غافل إلى هذا الحد أم أنه يثق بي إلى هذا الحد حتى لا يشك

  • استحوذ عليها زعيم المافيا.   96

    وجهة نظر جونسون —في اليوم التالي -أثناء توقيعي بعض المستندات، سمعت باب غرفتي يُفتح.لم أزعج نفسي بالالتفات لمعرفة من كان، فبيفلوك وحده من يملك حق الدخول دون طر—"أرى أنك تحظى بيوم مثالي تماماً، أليس كذلك؟"أوقفت حركتي عندما سمعت من يتحدث، لم يكن بيفلوك.التفت نحو الصوت وزفرت بضغط عندما رأيت أنها المحامية صديقة سيدتي.لقد كانت تتصل برقمي بلا توقف وأسديت لها معروفاً بتجاهلها.فكرت في حظر رقمها لكن سيدتي لن تكون سعيدة إذا سمعت بما فعلته.أشرت إلى المقعد بجانبها."يمكنك الجلوس بينما أنتِ..."هزت رأسها ولم تدعني حتى أنهي ما أردت قوله."أي هراء دموي تريد أن تقدمه لي، لذا لن آخذ أي شيء أو أجلس هنا لأي سبب كان، أشعر بالاشمئزاز بما يكفي لوقوفي هنا بصراحة."عضضت على باطن خدي لأمنع نفسي من قول أي شيء قد يورط عملي.إنها محامية، ومحامية سيدتي أيضاً، لذا لا يمكنني تحديها بأي حال من الأحوال.فركت جبهتي، وتراجعت بظهري على مقعدي وحدقت فيها.لا تبدو سعيدة على الإطلاق، أي خطأ وسأنتهي.ليس وكأن اختطاف روز كان خطأي على أي حال، كان على أليك فقط أن يكون غبياً."حسناً، خطأي، ماذا تريدين؟"أطلقت ضحكة ساخرة

  • استحوذ عليها زعيم المافيا.   95

    وجهة نظر جونسون —بينما كنت أغادر مكتب جونا، انطلقت ضحكة خافتة من حنجرتي.لم يكن حذراً حقاً في إعطائي تلميحات بأنه من بين أولئك الذين سرقوا أغراضي.أولاً، بدا سعيداً عندما دخلت، وكأنه نسي تماماً أنني طلبت منه أن يراقب شخصياً ما يفعله رجاله.لقد تجاهل كلامي تماماً وكان مشغولاً بالاسترخاء والاستماع إلى الموسيقى.ثانياً، تغير ذوقه في النبيذ فجأة، وظهرت مجموعة أكثر تكلفة على طاولته وعندما سألته عن ذلك.جفل وتصرف وكأن الأمر لا شيء محاولاً التهرب بوضوح، لكنني كنت أذكى من ذلك.أخيراً، جونا لا يعرض النبيذ أولاً أبداً إلا إذا كان يحاول تشتيت انتباهك عن شيء ما أو أنه يشعر بقليل من الذنب ويريد مشاهدتك تشرب وتنسى.لكنني أعرف كيف أتعامل مع الكحول، لا أقول إنني سكير، لكن من الواضح أنني لا يمكن أن أكون غبياً وغافلاً عن تكتيكاته السخيفة.همف، إنه يختبرني حقاً ليعرف من أي طينة أنا مصنوع، يجب أن ينتظر حتى أنتهي من استدعاء المافيا الاسكتلندية أولاً.سأدعهم يتولون هذا الأمر لأنه يسبب لي صداعاً لا داعي له وأنا...رنين هاتفي العالي أوقف أفكاري بينما كنت أصعد إلى سيارتي متأكداً من إغلاقها قبل أن أشرع في إخر

  • استحوذ عليها زعيم المافيا.   94

    وجهة نظر جونا —ديم دوم دوم دوم دوم، نعم هكذا يتم تشغيلها، يا إلهي أنا أحب هذه الأغنية.أضرب بقدمي على الأرض وأنا أومئ برأسي بسعادة مع الأغنية الصادرة من البلوتوث الخاص بي.لقد كنت سعيدًا جدًا منذ الأمس وأتساءل عن السبب، أقصد أن خطتي تسير تمامًا كما أريد، فلماذا لا أكون سعيدًا بحق الجحيم؟ولم يأتِ أخي الغبي منذ الأمس، وهذا يظل ميزة إضافية لي لأنني ببساطة أحب الفوضى التي أثيرها.عندما أنتهي من جونسون، سيتعلم بالتأكيد ألا يقلل من شأن أخيه الأصغر.اعتقد الوغد أنه سيرث كل شيء من والدي، هذا الوضيع.لو لم يتبناه والدي، لكان الأمر أفضل، لما اضطررت إلى إهدار دمه الثمين اللعين.أراهن أن والدي سيبكي أنهارًا عندما يعلم أن طفله الذهبي المفضل سيُقتل، ربما اليوم، ربما غدًا، ربما للأبـ—"تبدو سعيدًا؟"انتفضت على الفور عند سماع الصوت مستديرًا لأرى جونسون يحدق بي بوجه خالي من التعبير.يبدو أنه لم يسمع بخبر اختطاف روز بعد.تنحنحت، وأطفأت الموسيقى، واعتدلت في جلستي محاولًا الحفاظ على شخصيتي تحت السيطرة."بالطبع لا، ألا يمكنني تشغيل الموسيقى مجددًا؟"ظل جونسون صامتًا لبعض الوقت، يحدق بي فقط بتعبير لا أست

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status