LOGINاستيقظت ليان مذعورة، بعدما كانت ام سلمى تشدّ شعرها بقوة.
ام سلمى:“قومي، هيا! ألستِ في فندق لتنامي كما يحلو لك؟ قومي واغسلي فناء المنزل!” لم تكن ليان مستوعبة ما يحدث؛ فقد كانت لا تزال غارقة في النعاس، وحاولت أن تفك يد ام سلمى عن شعرها وهي تتألم:“آآآه! شعري! حرام عليكِ!” شدّت ام سلمى شعرها أكثر، وسحبتها من مكانها:“حرمتُ عليكِ عيشتك! قومي!” دفعتها ام سلمى نحو الأرض، ثم وقفت عند الباب استعدادًا للخروج:“هيا، انهضي! وويلٌ لكِ إن عدتِ إلى النوم هذه المرة، سأحرق وجهك!” ثم خرجت من الغرفة وأغلقت الباب خلفها. نهضت ليان ببطء، وهي تفرك رأسها بألم، فقد شعرت بدوار يكاد يُسقطها من شدة ما سُحب شعرها. دخلت إلى الحمام، ومدّت يدها نحو المغسلة لتستند إليها وتحافظ على توازنها. غسلت وجهها، وفرّشت أسنانها، ثم خرجت ونظرت إلى الساعة، فوجدتها تشير إلى العاشرة صباحًا. ليان:“أفّ… وتريد مني أن أغسل الفناء في هذا الحر وتحت أشعة الشمس!” ارتدت قميصًا أبيض خفيفًا مزينًا بالورود الوردية، وربطت شعرها على هيئة ذيل حصان، ثم وضعت واقي الشمس على وجهها وعنقها ويديها. ارتدت شبشبها وخرجت إلى الفناء. بدأت ليان بغسل الفناء، والشمس الحارقة تزيد تعبها، بينما كان رأسها يدور من شدة الجوع؛ فهي لم تأكل شيئًا منذ وقت طويل. وبعد أن انتهت، دخلت إلى المنزل، فإذا بام سلمى تقف في طريقها:“أعدّي الغداء بسرعة، ثم اغسلي الملابس.” نظرت إليها ليان باستغراب:“لكنني غسلت الملابس بالأمس.” نظرت إليها ام سلمى بحقد، ثم أجابتها ببرود:“أعرف. هذه ملابس أم ناصر، وليس لديها خادمة، وبالطبع… البركة فيكِ.” اشتعل الغيظ في صدر ليان. “تشغّلني خادمةً لها ولغيرها أيضًا!” دخلت إلى المطبخ، ووضعت الغداء على النار، ثم ذهبت لتغسل الملابس التي لم تنتهِ منها إلا عند حلول العصر. وقفت ليان وهي تضع يدها على ظهرها من شدة التعب:“أفّ… أهذه ملابس أم ماذا؟! كأنها عائدة من رحلة إلى البر!” دخلت إلى المطبخ ونظفته، ثم أعدّت لنفسها شطيرة صغيرة؛ لأنهم لم يتركوا لها شيئًا من الغداء. تناولت الشطيرة بسرعة، ثم توجهت إلى غرفتها، وأخذت حمامًا سريعًا. ارتدت سروالًا قصيرًا باللون البيج، وبلوزة برتقالية بأكمام قصيرة، ورفعت شعرها في كعكة أنيقة. وما إن جلست قليلًا حتى دخلت سلمى إلى الغرفة، وأخذت تنظر إليها من رأسها حتى قدميها. رفعت ليان حاجبها:“نعم؟” سلمى:“تقول أمي: اكنسي الفناء.” اتسعت عينا ليان بدهشة:“لكنني انتهيت للتو من غسله!” نظرت إليها سلمى باستخفاف:“وماذا أفعل لكِ؟ الفناء اتّسخ من جديد، وهي تريدكِ أن تكنسيه.” ثم خرجت من الغرفة. وقفت ليان مكانها، وشعرت بالدموع تتجمع في عينيها من شدة القهر. “حرام… لقد تعبت من العمل. أريد أن أرتاح قليلًا.” خرجت إلى الفناء، وما إن رأته حتى تجمدت في مكانها. كان الفناء مليئًا بالتراب من جديد! نظرت ليان إلى الأرض بدهشة، فقد كان واضحًا أن أحدًا تعمّد نثر التراب فيه، ولم تحتج إلى كثير من التفكير لتعرف من فعلها. “بالتأكيد سلمى…” أمسكت المكنسة وبدأت تكنس الفناء وهي تشعر بالضجر والإرهاق، ثم راحت تغني لنفسها محاولةً أن تنسى تعبها وقهرها. سارت لين وهي تواصل كنس الفناء، وتغني لنفسها بصوتٍ خافت، حتى سمعت صوتًا ساخرًا من خلفها. :“من زيــــــن صوتك وأنتِ تغنين!” التفتت لين، فرأت سلمى واقفة عند باب المنزل، تنظر إليها باستخفاف. رفعت لين حاجبها بثقة:“لم آخذ رأيكِ، وإذا كنتِ مقهورة، فادخلي إلى الداخل وأريحي نفسكِ.” ثم أدارت ظهرها لها، وأكملت كنس الفناء وهي تغني، وكأنها لم تقل شيئًا. وبعد لحظات، شعرت بالهدوء من خلفها، فالتفتت لتجد أن سلمى قد اختفت. ضحكت بخفة، ثم عادت إلى عملها. لم يمضِ وقت طويل حتى سمعت جرس الباب يرن. خرجت سلمى مسرعة وفتحت الباب، فدخلت امرأة شابة وأخذت تسلّم عليها بحرارة. وحين رأتها لين، تذكرتها فورًا. كانت لنا. ألقت لنا نظرة طويلة على لين، من رأسها حتى قدميها، وقد امتلأت عيناها بالغيرة؛ فقد بدت لين بملامحها الناعمة وهيئتها اللطيفة أكثر جمالًا مما توقعت. شعرت لنا بالضيق منها رغم أنها لم تعرفها من قبل، ثم أشارت إليها باستخفاف:“هذه خادمتكم؟” تجمدت لين في مكانها من الصدمة، بينما انفجرت سلمى بالضحك:“أجل، هذه الخادمة.” رفعت لنا حاجبها، وقالت بسخرية:“أتعلمين؟ لقد عرفتها من شكلها، فهي تبدو فعلًا كخادمة.” شعرت لين بصدمة من طريقة تعاملها معها، فهي لم تلتقِ بهذه المرأة من قبل حتى تهينها بهذه الطريقة. لكنها عندما رأت نظرات لنا إليها، فهمت سبب ذلك. ابتسمت لين بسخرية، ثم أدارت وجهها عنها وعادت إلى كنس الفناء، متجاهلة وجودها تمامًا. انقهرت لنا من تجاهلها، والتفتت إلى سلمى:“سلمى، هيا! ارتدي عباءتكِ ولنخرج قليلًا.” سلمى:“إلى أين سنذهب اليوم؟” ابتسمت لنا بدلال:“سنذهب إلى مجمع الراشد، وبعدها نذهب إلى أي مطعم تختارينه.” فرحت سلمى على الفور:“حسنًا!” ثم دخلت إلى المنزل لتستعد. أما لين، فبقيت واقفة في الفناء، تراقبهما وهما تستعدان للخروج. شعرت بشيء من الشفقة على نفسها؛ فمنذ أن جاءت إلى هذا المنزل، لم تخرج تقريبًا، ولم تعرف سوى العمل والتنظيف طوال الوقت. امتلأت عيناها بالدموع، وحاولت أن تمنعها من السقوط. “حتى أنا أريد أن أخرج قليلًا… أريد أن أعيش مثل بقية الناس.” التفتت لنا نحو لين مرة أخرى، وأخذت تتأمل جمالها ورشاقة جسدها بنظرات يغلب عليها الحسد، وكأنها تتمنى لو تستطيع أن تنتزع منها كل ما يميزها. وبعد دقائق، خرجت سلمى وهي ترتدي معطفها :“هيا بنا.” ابتسمت لنا، ثم خرجت مع سلمى، تاركتين لين وحدها في الفناء. ظلت لين تنظر إلى الباب بعد مغادرتهما، ثم مسحت دمعةً هاربة من طرف عينها، وأمسكت المكنسة من جديد، وعادت إلى كنس الفناء بصمت. في السيارة: كانت لنا تجلس إلى جانب سلمى، وما زالت صورة لين عالقة في ذهنها، فعبست بضيق:“أفّ… لين؟ هذه الفتاة لم تدخل مزاجي إطلاقًا، لقد كرهتها منذ أن رأيتها.” سلمى:“أصلًا، لا أحد يحبها في المنزل.” لنا:“أما لديها أهل تجلس عندهم؟” سلمى:“يا ليت! و إلا لم تريها عندنا أصلًا.” نظرت إليها لنا باستغراب:“ولماذا؟ أين أهلها؟ في بريطانيا؟” تغيّرت ملامح سلمى، وبدا عليها القرف بمجرد ذكر لين:“ليس لديها أحد… كفى، دعينا من سيرتها ونستمتع بوقتنا.” وصلتا إلى المجمع التجاري في الصين، وترجلتا من السيارة وهما في غاية السعادة. بدأتا تتجولان بين المتاجر، تتبادلان الضحكات، وتستمتعان بنظرات الإعجاب التي كانت تلاحقهما من بعض الشباب. كانتا ترتديان معطفين مزينتين بتفاصيل أنيقة، وقد غطّتا وجهيهما جزئيًا، بينما كانت رائحة العطر تفوح منهما مع كل خطوة. كانتا منشغلتين بملابسهما وأناقتهما ونظرات من حولهما، حتى نسيتا أن الإنسان لا يملك من عمره لحظة واحدة؛ وأن الموت قد يأتي بغتة، وأن الله يراهما في كل حال. ولم يخطر ببالهما أن المظهر الذي يتباهيان به أمام الناس قد يكون آخر ما يراه أحدهما قبل أن تنتهي حياتها.استيقظت ليان مذعورة، بعدما كانت ام سلمى تشدّ شعرها بقوة.ام سلمى:“قومي، هيا! ألستِ في فندق لتنامي كما يحلو لك؟ قومي واغسلي فناء المنزل!”لم تكن ليان مستوعبة ما يحدث؛ فقد كانت لا تزال غارقة في النعاس، وحاولت أن تفك يد ام سلمى عن شعرها وهي تتألم:“آآآه! شعري! حرام عليكِ!”شدّت ام سلمى شعرها أكثر، وسحبتها من مكانها:“حرمتُ عليكِ عيشتك! قومي!”دفعتها ام سلمى نحو الأرض، ثم وقفت عند الباب استعدادًا للخروج:“هيا، انهضي! وويلٌ لكِ إن عدتِ إلى النوم هذه المرة، سأحرق وجهك!”ثم خرجت من الغرفة وأغلقت الباب خلفها.نهضت ليان ببطء، وهي تفرك رأسها بألم، فقد شعرت بدوار يكاد يُسقطها من شدة ما سُحب شعرها.دخلت إلى الحمام، ومدّت يدها نحو المغسلة لتستند إليها وتحافظ على توازنها.غسلت وجهها، وفرّشت أسنانها، ثم خرجت ونظرت إلى الساعة، فوجدتها تشير إلى العاشرة صباحًا.ليان:“أفّ… وتريد مني أن أغسل الفناء في هذا الحر وتحت أشعة الشمس!”ارتدت قميصًا أبيض خفيفًا مزينًا بالورود الوردية، وربطت شعرها على هيئة ذيل حصان، ثم وضعت وا
في قصر أبي سلطانكانت لين تركض خلف فهد في أرجاء القصر، وهي تصرخ بأعلى صوتها:“فــــهــــد! أعد كراااستي يا أدوووب! فهــــد!”ضحك فهد وهو يركض مبتعدًا عنها:فهد:“لااا! أولًا عِديني أن تأخذيني إلى مدينة الألعاب، وبعدها سأعيدها إليكِ.”لين بغضب:“لن آخذك! وسأحضرها منك غصبًا عنك! فهــــد!”وفي تلك اللحظة، دخل صقر إلى المنزل، فرأى فهد يركض وخلفه لين.صقر في نفسه:“الحمد لله… لقد جُنّا جميعًا.”أمسك صقر بفهد وأخذ منه الكراسة.توقفت لين أمامه وهي تلهث:“صقر… أعطني كراستي.”نظر صقر إلى الكراسة بسخرية:“كل هذا الصراخ والركض من أجل هذه الكراسة؟”لين:“نعم، أعطني إياها.”فتح صقر الكراسة، فصرخت لين بفزع:“لااا! لا تفتحها!”لكن صقر كان قد فتحها بالفعل، وما إن بدأ يقلب الصفحات ويرى الرسومات حتى اتسعت عيناه، ثم انفجر ضاحكًا:“هههههههههههههههه!”اشتعل غضب لين، فسحبت الكراسة منه بسرعة:“اضحك بلا أسنان إن شاء الله! ما الذي يضحك؟!”ظل صقر يضحك وهو يمسك بطنه:“ههههههه، الله يأخذ بليسك! ما
في غرفة ليانكانت ليان تجلس على سريرها، ممسكة بهاتفها وتتحدث مع صديقتها ورد.ورد: “هههههههه، إلا أين السعلوة وابنتها؟”ليان: “هههههههه، أعجبتني كلمة السعلوة! خرجت مع ابنتها، ولا أعلم إلى أين.”ورد: “يا عمري، لماذا لا يأخذونكِ معهم؟”تنهدت ليان من أعماق قلبها، وقالت بحسرة:ليان: “آآآه، لقد مللت من البقاء في المنزل، أريد أن أخرج وأتنفس بعض الهواء.”ثم تابعت بغيظ:“بل إنهم من شدة نذالتهم أغلقوا باب المدخل حتى لا أخرج إلى الحديقة.”ورد: “يا جعلهم الماحي!”ضحكت ليان:“هههههههه، عليكِ دعاء! لا أعلم من أين تأتين بهذه الأدعية.”ورد: “ههههه، الله يخلي لي بدوري. من كثرة ما يسبّ في الذين عنده في مركز الشرطة، أصبحت مثله.”ضحكت ليان: “إلا كيف حاله؟ ولماذا يسبّ عليهم؟”ورد بملل: “يقول إن المساجين الذين عنده أتعبوه.”ليان: “الله يعينه.”ورد: “أمي دائمًا تقول له ألا يدعو عليهم، لكنه لا يفهم.”ابتسمت ليان، ثم نظرت إلى كومة الملابس الموضوعة بجانبها.ليان: “أخوك
في الصـــــالــــةبعدما دخلت ساجدة وابنتها، رحّبتا بالضيوف وجلستا معهم.ساجدة:“يا أهلًا وسهلًا بأم سلطان.”أم سلطان:“أهلًا بكِ.”التفتت أم سلطان إلى سلمى، التي دخلت وجلست بجانب والدتها، ثم سألتها: “كيف حالكِ يا سلمى؟”سلمى بخجلٍ مصطنع: “الحمد لله، بخير.”“لكن أين ليان؟ لا أراها؟”ساجدة، وقد جهّزت جوابها مسبقًا:“لقد تعبت وذهبت إلى غرفتها.”أم سلطان:“أمها بريطانية، أليس كذلك؟”ساجدة بضيق:“نعم.”رفعت أم سلطان حاجبيها باستغراب.أم سلطان:“ما بكِ؟ يبدو أنكِ انزعجتِ من سؤالي.”ساجدة باشمئزاز:“والله، لا أحب الحديث عنها.”أم سلطان باستغراب:“لماذا؟”ارتسمت على وجه ساجدة ابتسامة ماكرة، وقالت بنبرة مليئة بالافتراء:“استغفر الله، سيرتها ليست طيبة أبدًا. هي بريطانية،تدّعي الإسلام، وخدعت أبا رامي عندما كان في بريطانيا وجعلته يتزوجها.”أم سلطان:“وكيف جعلته يتزوجها؟ فأنا أعرف أنه كان يحبها.”اشتدّ انزعاج ساجدة عندما سمعت أن حب أبي رامي لها كان معروفًا ل
بعد أن انتهت ليان من تنظيف المطبخ، شعرت بدوار شديد يكاد يُسقطها أرضًا من شدة الجوع. كانت سلمى تراقبها طوال الوقت، وكأنها تخشى أن تسرق لقمة واحدة من الطعام، ولم تتوقف عن إلقاء الكلمات الجارحة عليها.وبمجرد أن انتهت ليان من عملها، أغلقت سلمى باب المطبخ بإحكام، ثم صعدت إلى غرفتها، تاركة ليان وحدها.عادت ليان إلى غرفتها بخطوات متثاقلة، ثم ألقت بجسدها على السرير، محاولةً النوم، لكن ألم معدتها من الجوع لم يسمح لها بذلك. تقلّبت على فراشها طويلًا، حتى غلبها التعب أخيرًا، واستسلمت للنوم.في فترة الظهيرة، استيقظت ليان على صوت ساجدة وهي تناديها من الأسفل.“ليان! انزلي بسرعة.”مسحت ليان وجهها، ثم نزلت إليها.قالت ساجدة بلهجة آمرة: “أريدك أن تُعدّي الكعكة والحلويات، لدينا ضيوف سيأتون اليوم.”شعرت ليان بشيء من الارتياح، فهي تعرف إعداد الكعك والحلويات جيدًا، ولم تكن هذه المهمة صعبة عليها. لذلك دخلت المطبخ وبدأت بإعداد كل ما طلبته منها ساجدة.وبينما كانت تحمل أحد الأطباق، التقت بسلمى وهي تنزل الدرج.كانت سلمى ترتدي تنو
في غرفة المعيشة، كانت سلمى جالسة أمام التلفاز تتابع مسلسلًا، بينما جلست ساجدة بجانبها وقالت: “أين تلك العلة؟”أجابت سلمى بلا مبالاة: “في غرفتها.”تغيرت ملامح ساجدة، وقالت بحقد: “أفٍّ منها ومن دلالها! والله لأجعلها تنسى معنى الدلال.”نظرت إليها سلمى بغيظ وقالت: “أمي، ارميها في الشارع! لا أريدها هنا. أكرهها، وأكره جمالها، ولا أريد أن أراها في المنزل.”ابتسمت ساجدة ابتسامة باردة وقالت: “لا، لن أرميها. سأجعلها خادمة في هذا المنزل، ولن أسمح لها بأن تتذوق طعم الراحة. سأعذبها كما عذبني والدها من أجل أمها تلك العقربة.”قالت سلمى ببرود: “ليتها ماتت مع أمها وأخيها وأراحتنا منها.”رنّ الهاتف، فالتقطته ساجدة وأجابت: “ألو.”جاءها صوت امرأة من الطرف الآخر: “مرحبًا يا أم سلمى ، كيف حالك؟”ابتسمت ساجدة وقالت: “أهلًا يا أم ناصر، بخير، وأنتِ؟”“بخير. كيف حال سلمى؟ وبنت زوجك… أممم، ما اسمها؟ آه، ليان.”تجهم وجه ساجدة فور سماع اسمها وقالت بانزعاج: “اسكتي! لا تذكري اسمها أمامي، قطعة عذاب تلك!”ضحكت أم ناصر







