หน้าหลัก / التشويق / الإثارة / اسطورة تانيت / ​[ الجزء: 3 ]نصل الانتقام ​: بين الأسطورة والواقع

แชร์

​[ الجزء: 3 ]نصل الانتقام ​: بين الأسطورة والواقع

ผู้เขียน: Jannat lgouch
last update วันที่เผยแพร่: 2026-03-27 22:49:06

​مضت ساعةٌ كاملة وهم يرقبون المكان في صمتٍ مطبق؛ لم يلح في الأفق سوى سيارة وحيدة دلفت إلى المستودع، مما أوحى بأن عصابة واحدة هي التي وصلت، وربما لم يكتمل نصابها بعد. ظل الجميع في حالة ترقبٍ وانتظار لوصول الطرف الآخر لإتمام الصفقة.

​كان نِير جالساً في المقعد، والتململ ينهش صبره كأن نيران القلق توخزه؛ حاول الالتزام بالهدوء، لكن طبيعته المتمردة كانت تأبى السكون.. حتى جاءه الفرج من حيث لا يحتسب.

​تسلل إلى مسامعهم فجأة دويُّ عراكٍ وصياحٍ مكتوم من داخل الجدران الصدئة.

هتف نِير: "هل سمعت ذلك الصراخ؟ لعلهم اختلفوا فيما بينهم، أو ربما تسللت العصابة الأخرى من مدخلٍ خلفي لم نرصده."

​استلَّ أَسِيل هاتفه بسرعة: "تمهل.. سأتصل بالرئيس شدّاد لأطلعه على المستجدات وأنسق مع القوات الـ.."

​لم يتم كلمته حتى كان نِير قد غادر السيارة بالفعل، متوجهاً بخطىً حثيثة نحو باب المستودع.

أطلق أَسِيل نداءً مهموساً يغلي غيظاً، وقد احتقن وجهه من فرط الحنق؛ أدرك في تلك اللحظة أن هذه العملية أيضاً قد أُدرجت في قائمة الإخفاقات، وندم أشد الندم على اللحظة التي استجاب فيها لقرار الرئيس بإشراك نِير معه.

​اندفع نِير بملامح جادة صلبة، نقيض تلك التي خرج بها من المركز؛ وقف خلف الباب الخشبي الضخم يُصيخ السمع، كان المحيط الخارجي للمستودع خاوياً على عروشه، لا أثر لرجال العصابة المحترفين.

​لحق به أَسِيل وهو يُشهر سلاحه، ومن خلفه رجال الشرطة الذين كانوا يتأهبون لساعة الصفر، والارتباك يعلو وجوههم.

​همس أَسِيل بحدة: "نِير.. أنت رفيقي، لكن إن تسببت في إجهاض هذه المهمة أيضاً، سأكون أول من يوقع قرار توقيفك عن العمل.. لقد أُعذر من أنذر!"

​أجابه نِير دون أن يلتفت: "تعلم كيف تخرس وتصيخ السمع بلا جلبة.. سأدخل الآن."

​حاول أَسِيل كبحه، لكن نِير أفلت من قبضته ببراعة واقتحم المكان مشهراً سلاحه. وجد أمامه شرذمة من الفتية المراهقين مبعثرين في أرجاء المخزن، يصرخون عبثاً ويضربون الجدران بتهور.

​توقفت حركتهم فور انبعاث الضوء من الباب المفتوح، وشخصت أبصارهم نحو نِير.

​سألهم بنبرةٍ آمرة: "ما الذي يجري هنا؟"

نطق أحدهم بوقاحة: "وماذا ترانا نفعل برأيك؟ لا شيء."

​خطا نِير نحوه بثبات حتى صار في مواجهته: "من أنتم؟"

رد الفتى بتحدٍّ: "ومن أنت لتسأل؟"

​في لمح البصر، قبض نِير على رسغ الفتى ولواه خلف ظهره بقوةٍ جعلت صرخته تدوي في أرجاء المكان: "أنا القانون.. وأنت لن تتوانى عن الإدلاء باسمك الآن."

أجاب الفتى بصوتٍ متقطع من الألم: "لا.. يا سيدي.. أرجوك، والله لم أقترف شيئاً."

​التفت نِير نحو أَسِيل الذي كان قد شرع مع بقية العناصر في تطويق البقية: "اتصل بالرئيس.. الخديعة باتت واضحة كالشمس."

​مسح أَسِيل جبينه بيده والضجر يأكله، ثم أجرى الاتصال.

عاد نِير يحدق في الفتى ببرود: "لنختصر المسافات.. ماذا تفعلون هنا؟ وأين الرجال الذين كان من المفترض وجودهم؟ ستجيبني بجملة واحدة مفيدة، وإلا أذقتك صنفاً من العذاب لم تألفه قط."

استلَّ مسدسه وغرسه بين قدمي الفتى، وأردف بوجهٍ خالٍ من أي تعبير هازئ: "ملامحي لا تنبئ بالدعابة.. انطق الآن أو تحمل العواقب."

​ارتعد الفتى قائلاً: "أقسم لك.. قيل لنا أن نأتي إلى هنا فقط.. هل ترى في وجهي ذرة فرح؟"

زمجر نِير: "لقد أرسلوا إليكم إحداثيات الموقع لتكونوا مجرد 'طُعم'.. انطق، الوقت يداهمنا."

​أصر الفتى على الإنكار، فابتسم نِير ابتسامة جانبية غامضة، ونظر إلى أَسِيل نظرةً فجرت مخاوفه من جنون رفيقه.

​فجأة، ضرب نِير بمؤخرة مسدسه المنطقة الحساسة للفتى، وفي الوقت ذاته أطلق رصاصة في الهواء؛ صرخة الفتى المدوية وجسده الذي انكمش رعباً جعلاه يظن أن نهايته قد حانت.

سأله نِير من جديد: "ستتكلم أم أجهز عليك؟"

​أجاب الفتى وهو يتلوى من الوجع والرعب: "سمعتهم يقولون إنهم في (....)، لقد غيروا الوجهة فور علمهم بأن الشرطة تراقب المكان."

​ألقى به نِير نحو العناصر ليقتادوه، وخرج يتبعه أَسِيل.

قال أَسِيل: "سوف تقتل أحدهم يوماً بأساليبك الصبيانية هذه."

​عقب نِير بزهو: "لولا الأساليب الصبيانية هذه، لما نطق بكلمة، ولظللتم مرابطين هنا حتى الفجر بلا طائل."

مدَّ إليه أَسِيل الهاتف: "الرئيس على الخط."

​ضيق نِير عينيه، ووضع الهاتف على أذنه: "أسمعك!"

جاء صوت شدّاد هادراً: "أما من توبةٍ تردعك عن غيك؟"

​أجاب نِير: "يجب أن تعلم أيها الرئيس أنني لولا تدخلي، لما انكشفت هذه الحقائق، ولما عرفتم وجهتهم الجديدة."

رد شدّاد بحزم: "أريد العصابة بين يديّ الليلة.. وتذكر جيداً، هي فرصتك الأخيرة.. والأخيرة جداً."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اسطورة تانيت    [الجزء الاخير] هل هذه النهاية؟ ​الفصل السادس

    ​بعد دقائق حبست الأنفاس، خيم سكونٌ تام على القاعة؛ لم يكن صمتاً مفروضاً بوقار المحكمة هذه المرة، بل كان لهفةً لسماع الكلمة التي انتظرها الجميع طيلة ستة أشهر.. لحظة النطق بالحكم.​بدأ القاضي بسرد الحيثيات، فصلاً تلو الآخر، مفصلاً العقوبات المستحقة عن كل جريمة نُسبت لرمزي الساخي. وختم كلماته بعبارة جعلت منى تغمض عينيها بابتسامة انتصار هادئة:"حكمت المحكمة علنياً وحضورياً على المتهم رمزي الساخي بالسجن المؤبد."​في تلك اللحظة، لم تعد منى تسمع ضجيج القاعة أو صرخات رمزي الهستيرية؛ كانت ترى شريط ذكرياتها يمر أمام عينيها.. رأت مشهد الجريمة البشع، الليالي التي قضتها تبكي فراق أمها، والسنوات الطويلة التي أفنتها في التخطيط والبحث عن الثغرة التي ستهدم عرش رمزي وتذله. ستة أشهر من الانتظار المرير توجت بهذا الحكم الذي أثلج صدرها وأعاد الحق لأصحابه.​تبادلت نظرة ممتنة مع المدعي العام، ثم وقفت بشموخ وسط جموع الحاضرين وعدسات الصحافة التي تهافتت لنيل تصريح منها. خرجت من القاعة بخطى واثقة يتردد صداها في الممرات، ولحق بها حمزة.​قال حمزة بزهو: "لقد فعلتِها يا فتاة!"ابتسمت له منى قائلة: "لم أفعلها وحدي..

  • اسطورة تانيت    ​[ الجزء: 51] هل هذه النهاية؟ ​الفصل السادس

    ​ضرب القاضي بمطرقته بقوة صائحاً: "هدووووء! هذه محكمة وقاعة عدالة وليست سوقاً عاماً!" ​سحب رجال الشرطة رمزي وهو يصرخ بهستيريا، بينما حاول محاموه تهدئته دون جدوى. في هذه الأثناء، تبادل المدعي العام نظرة خاطفة مع منى التي ارتسمت على ثغرها ابتسامة نصر خفية؛ فقد كانت هذه هي الخطة بالضبط: استدراج رمزي واستفزازه وصدمه بالحقائق المدفونة حتى يفقد سيطرته على أعصابه ويعترف بلسانه. ​خيم الهدوء مجدداً على القاعة، فوجه القاضي حديثه لمنى: "ذكرتِ أنكِ شهدتِ الجريمة، كيف لم يلحظ وجودكِ؟" أجابت منى بثبات: "كنت في الطابق العلوي، أراقب ما يحدث من شق الباب بصمت مطبق خوفاً من أن يلمحني. وحين نزل هو ليغادر مع سائقه، نزلتُ فوجدت أمي جثة هامدة. تملكني الرعب فهربت هائمة على وجهي حتى وصلت إلى ضيعة بعيدة ونمت فيها من فرط التعب. لفتتني امرأة طيبة، ولأنها خشيت عليّ من الضياع في دور الأيتام، آوتني عندها. كبرتُ وتعلمتُ في كنفها بعيداً عن أعين العالم، ولم تظهر هويتي إلا حين فُتحت القضية مجدداً، فجئت لأدلي بشهادتي." ​سألها القاضي: "وكيف علمتِ بأمر القضية؟" أجابت: "من التلفاز.. حين سمعت اسمه، استيقظت كل ذكريات

  • اسطورة تانيت    ​[ الجزء: 50]هل هذه النهاية؟ ​الفصل السادس

    ​جلس المحامي، فاستدار المدعي العام نحو رمزي ورمقه بنظرة ثاقبة قائلاً: "ولماذا لا نقول إنها كانت علاقة عابرة، وحين هددتك ليلى بفضح أمرك قررت التخلص منها؟" انتفض رمزي غضباً وحاول النهوض، لكن المحامي الجالس بجانبه كبحه بقوة. ​تدخل محامٍ آخر من هيئة الدفاع صائحاً: "سيدي القاضي، إني أعترض! هل لدى السيد المدعي العام دليل واحد على هذه المزاعم؟ هذا اتهام خطير يشهّر بموكلي، والقانون يعاقب على مثل هذه الافتراءات، ونحن نحتفظ بحق المتابعة القضائية." ​وجه القاضي حديثه للمدعي العام: "هل تملك دليلاً يسند ادعاءك هذا؟" أجاب المدعي العام بثقة هزت أركان القاعة: "بالتأكيد يا سيدي القاضي، لدي دليل قاطع.. شاهدة ستضع حداً لهذا الجدل وتكشف الحقيقة كاملة. أطلب دخول الشاهدة." ​فُتح باب القاعة الكبيرة، ودخلت بخطى واثقة يتردد صدى كعبها العالي في أرجاء الصمت المخيم. كانت ترتدي طقماً رسمياً أنيقاً، وشعرها ينسدل بحرية، وعلى وجهها ابتسامة غامضة وهي تنظر نحو رمزي المصدوم، الذي راح يبحث في ذاكرته عن سر هذا الوجه المألوف لديه. تقدمت نحو منصة الشهود واستقرت في مكانها. ​قال المدعي العام: "قبل أن تُعرف الشاهدة

  • اسطورة تانيت    ​[ الجزء: 49 ] هل هذه النهاية؟ ​الفصل السادس

    ​في غرفةٍ معتمة لا يكسر سكونها إلا ضوءٌ خافت، جلس رمزي بملابس السجن الرثة، يقابله ثلاثة محامين ببذلاتهم الرسمية الأنيقة. كان صوته يتهدج غضباً وهو يصرخ في وجوههم: "طلبتم وقتاً ومنحتكم إياه! قضيتُ ستة أشهر بين الحثالة والمجرمين.. طلبتم مالاً وأغرقتكم به، ومع ذلك أنتم ثلاثة ولم تستطيعوا إخراجي من هنا!" ​رد المحامي الأول بهدوء حذر: "سيد رمزي، القضية معقدة للغاية. المدعي العام عازمٌ على إغراقك، ولقد استنزفنا الشهور الستة الماضية في المماطلة لتقليل الخسائر. غداً هي الجلسة الختامية، وإذا سارت الأمور وفق خطتنا، فقد تنال البراءة." ​زمجر رمزي: "لا أريد مراهناتكم! أريد جواباً قاطعاً.. هل سأخرج غداً أم لا؟" تبادل المحامي الثاني النظرات مع زميليه وقال بتردد: "بإمكاننا فعل ذلك.. الأمر صعب، لكنه ممكن." خبط رمزي بيده على الطاولة وصاح: "غداً أريد محاكمة تنتهي لصالحي، أريد الخروج من هذا العفن والوسخ!" ثم نهض بعنف وطرق الباب ليأخذه الحارس، تاركاً خلفه المحامين في دوامة من النقاش. ​وضع المحامي الثالث رجلاً فوق الأخرى وقال بيأس: "المدعي العام لم يكتفِ بحفر حفرة له، بل بنى له مقبرة! القضية خاسرة

  • اسطورة تانيت    [ الجزء: 48]هل هذه النهاية؟ ​الفصل السادس

    ​ضحك نِير ملء شدقيه، ثم التفت نحو الحارس صائحاً بتهكم: "أريد العودة لزنزانتي فوراً!" ​وقفت منى بهدوء وهي لا تزال ممسكة بالسماعة، وقالت بلهجة واثقة: "أحتاج فقط لشهادتك، وفي المقابل أعدك بأن أخرجك من هنا." ​نظر إليها نِير باستخفاف: "وفيمَ سأشهد؟ هل أشهد بأنني سرقتُ الخنجر؟ لقد اعترفت! أم بأن الذهب كان مزيفاً؟ قد قيل ذلك! أم بأن لا علاقة لكِ بما جرى؟ لقد صرحتُ بهذا مراراً! أخبريني، فيمَ سأشهد مجدداً؟" ​أجابت منى بحدة: "ستشهد بأنك تلقيتَ رشوة من رمزي الساخي لإغلاق ملف القضية سابقاً. سيأتي المدعي العام إليك ليأخذ أقوالك، وستحضر كشاهد ملك في المحكمة." ​أشاح نِير بوجهه وهو يضحك بسخرية مريرة: "وما اسمكِ الحقيقي الآن؟ هل لا زلتِ 'تانيت'؟" سكتت لبرهة ثم أجابت بصوت خفيض: "اسمي منى." ​قال نِير: "اسمعي يا منى، إذا كنتِ تظنين أنني مغفل، فأنتِ بحاجة لنظارات طبية، فأنا لا أرتكب الخطأ مرتين." قاطعته منى بصرامة: "ستنال حريتك في المقابل.. وأعلم جيداً أنك لا تفعل شيئاً دون ثمن." رد نِير: "أنا مرتاح في سجني، طالما أنني لا أرى وجوهاً كوجهكِ." ​حملت منى حقيبتها وهندمت ثيابها استعداداً للرحي

  • اسطورة تانيت    [ الجزء: 47]هل هذه النهاية؟ ​الفصل السادس

    ​التفت عمر نحوهم، وما إن رآهم يحدقون فيه حتى توجه صوبهم بخطى واثقة. همس نِير: "اسكتوا.. ها هو قادم إلينا." وضع عمر يديه خلف ظهره، وحدق في نِير بعينين ضيقتين وقال: "تعالَ هنا." نظر نِير إلى سيمو ثم عاد ببصره إلى العجوز: "نعم! ماذا هناك؟" قال عمر بلهجة ساخرة: "ألسْتَ أنت ذاك المحقق الأبله الذي خدعته فتاة، وادعت أنها 'تانيت' فصدقها حتى انتهى به المطاف هنا؟" ثم ضرب كفيه ببعضهما وتابع: "يا لك من صيد سهل.. لقد هزمتك شر هزيمة!" ​انفجرت الزنزانة بضحك هستيري، وصار الجميع يحدقون في نِير الذي أغمض عينيه مقهوراً، لاعناً اللحظة التي باح فيها بسرّه. تمتم بمرارة: "حسبي الله ونعم الوكيل." مرت الأيام والشهور حتى أتم نِير شهره السادس في السجن. كان رئيسه في العمل (البوس) يزوره بانتظام للاطمئنان عليه، ومنه يستقي أخبار قضية رمزي الساخي، الذي استعان بفريق من المحامين لعرقلة سير العدالة. فرغم وجود أداة الجريمة، إلا أن الدفاع كان يصر على غياب دليل ملموس يربط موكلهم بالجريمة بشكل قاطع، بينما كان المدعي العام يسابق الزمن للبحث عن شهود أو أدلة إضافية تُحكم القيد حول معصم رمزي. ​ذات يوم، بينما كان ن

  • اسطورة تانيت    ​[ الجزء: 7 ]نصل الانتقام ​: بين الأسطورة والواقع

    ​رفعت تانيت حاجبها باستنكار ورمقته بنظرة حادة: "منذ متى يسير الخدم أمام سادتهم؟" ​رفع نِير يده في الهواء وكأنه يهمّ بصفع الفراغ من فرط استدراجه، ثم أجابها محتداً: "لستُ خادماً لكِ، أنا رجل قانون.. أنا شرطي!" ​لم تعره تانيت أدنى اهتمام، ومضت تتبختر أمامه بوقار، وقد شبكت يديها خلف ظهرها، تسير بخطىً

  • اسطورة تانيت    ​[ الجزء: 6 ]نصل الانتقام ​: بين الأسطورة والواقع ​

    ​تنهد الرئيس شدّاد بعمق، محاولاً كبح جماح غضبه الذي بلغ ذروته وهو يصغي إلى أَسِيل يروي تفاصيل ما جرى: "لقد نفد صبري يا نِير.. أنت موقوف عن العمل لشهرٍ كامل! لا أريد رؤية وجهك هنا طيلة هذه المدة، وراتبك سيتوقف أيضاً حتى إشعارٍ آخر." ​كانت ابتسامة الرضا ترتسم على محيا نِير ظناً منه أنها مجرد عطلة، ل

  • اسطورة تانيت    ​[ الجزء: 2 ] نصل الانتقام ​: بين الأسطورة والواقع

    ​كان مستغرقاً في غياهبِ نومٍ عميق، وقد اتخذ من ذراعيه المتقاطعتين وسادةً فوق سطح مكتبه الخشبي المتهالك، ولم يستفق من سُباته إلا حين ارتطم ملفٌ ثقيل بالسطح، مخلفاً دوياً هزَّ أركان الغرفة وأجبره على النهوض مذعوراً. ​فتح عينيه بوَهَن، يحاول استجماع شتات رؤيته أمام ذلك الوجه الذي يغلي غيظاً؛ ملامحُ ح

  • اسطورة تانيت    الجزء [1] نصل الانتقام ​: في غياهب الذاكرة والدم

    الفصل الاول ​تمرر الجدة يدها الواهنة فوق رأس حفيدتها الصغيرة، وتمتم بصوتٍ تآكلت حوافه من أثر السنين، لتروي حكايتها التي تسكن عتمة كل ليلة: ​"كان يا ما كان، في غابر الأزمان، تاجرٌ ذائع الصيت يُدعى 'أدير'. كان رجلاً لا تفتنه من الدنيا مباهجها، قدر ما كان يسكنه هوسٌ واحد: أن يرزق بذكرٍ يحمل اسمه،

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status