หน้าหลัก / التشويق / الإثارة / اسطورة تانيت / ​[ الجزء: 7 ]نصل الانتقام ​: بين الأسطورة والواقع

แชร์

​[ الجزء: 7 ]نصل الانتقام ​: بين الأسطورة والواقع

ผู้เขียน: Jannat lgouch
last update วันที่เผยแพร่: 2026-03-27 22:57:42

​رفعت تانيت حاجبها باستنكار ورمقته بنظرة حادة: "منذ متى يسير الخدم أمام سادتهم؟"

​رفع نِير يده في الهواء وكأنه يهمّ بصفع الفراغ من فرط استدراجه، ثم أجابها محتداً: "لستُ خادماً لكِ، أنا رجل قانون.. أنا شرطي!"

​لم تعره تانيت أدنى اهتمام، ومضت تتبختر أمامه بوقار، وقد شبكت يديها خلف ظهرها، تسير بخطىً واثقة مفعمة بالأنفة، بينما ظل هو يقتفي أثرها ويرشدها إلى الطريق بنبرة يملؤها الضجر.

​اقترب نِير منها وسأل بفضول: "أي خنجرٍ تقصدين تحديداً؟"

أجابته دون أن تلتفت إليه: "نصل تانيت.. ألا تدرك أسطورة تانيت؟"

​توقف نِير لبرهة يسترجع شتات ذاكرته، وفجأة صفق بيديه وكأن شرارة قد أضاءت عقله: "الأسطورة! أو بالأحرى تلك الحكاية التي كانت ترويها الجدات للأحفاد قبل النوم، تماماً مثل قصص 'عيشة قنديشة' وغيرها من الخرافات التي توارثتها الأجيال حتى ظن البعض أنها حقيقة!"

​وقف أمامها وحاصرها بنظراته: "هل تودين إقناعي بأنكِ أنتِ تلك الفتاة التي تذكرها الأساطير؟ تلك التي قتلت والدها، وتسكن روحها داخل نصلٍ مرصع بياقوتة حمراء، وتظهر لكل من قُتل بذاك الخنجر؟"

​ضيقت تانيت عينيها، تحاول فك رموز كلماته العصرية، ثم قالت بإيجاز وقوة: "أنا تانيت."

​انفجر نِير ضاحكاً وهو يمسح على رأسه: "انظري إليّ.. انظري إليّ جيداً."

تفرست فيه من أخمص قدميه حتى رأسه.

سألها بزهو: "ماذا ترين؟ أخبريني ماذا ترين!"

​أجابت ببرود: "شابٌ مديد القامة، وسيم الملامح، ذو بنيّة قوية، يرتدي لباساً غريباً، شعره قصير، وملامحه داكنة، وعيناه صغيرتان."

​اتسعت ابتسامة نِير ووضع يديه على خصره منتشياً: "أشكركِ على هذا الإطراء، رغم أنني أعلم كل ذلك.. لكنني لم أقصد المظهر، بل قصدتُ رجاحة العقل وقوة الشخصية."

​هزت تانيت رأسها ببطء وعقدت ذراعيها قائلة: "أرى أحمقاً، متسرعاً، صفيقاً، طماعاً، ومرة أخرى.. أحمقاً بصبغة طفولية."

​امتقع وجه نِير وابتلع ضحكته بمرارة: "حسناً، كفى.. فلنمضِ."

لم يجد رداً منطقياً يدفعه عن نفسه، وآثر الصمت خشية أن تزيد في قائمة أوصافه المهينة.

​واصل إرشادها في الطريق وهو يراقبها من الخلف؛ ثيابها توحي بأنها قادمة من عالم آخر لا مجرد عصر غابر، وحتى نظراتها وسمتها يختلفان كلياً عن فتيات هذا الزمان. وصلا أخيراً إلى مقهى إنترنت (سيبير) قريباً من المركز.

​دلجا إلى الداخل، وجلست تانيت بجانبه ترقب المكان بعينين زائغتين، تحاول استكشاف هذا العالم الغريب دون أن تبدي دهشتها.

​شغل نِير الحاسوب وسألها وهو يحدق في الشاشة: "والآن.. عمَّ تبحثين بالضبط؟"

اقتربت تانيت من الشاشة وأشارت بإصبعها: "هذا الشيء.. هو من سيرشدنا إلى النصل."

​هز نِير رأسه موافقاً، فقالت: "إذن اسأله.. أين يختبئ نصل تانيت؟"

أنزل نِير عينيه إلى لوحة المفاتيح ليبحث في محرك (G****e)، ثم التفت إليها ببطء: "هل أنتِ حقاً تلك الفتاة؟ صاحبة الخنجر ذي الياقوتة الحمراء وكل تلك الترهات؟"

​وضعت تانيت قدماً فوق الأخرى وقالت بثبات: "نعم، أنا هي.. ألم تصدق بعد؟"

​أرجع نِير رأسه للخلف وزفر بضيق: "طبعاً لا! أنا رجل أمن ولستُ بمجنون مثلكِ لأصدق هذه الخزعبلات. تذكري جيداً أنني هنا من أجل الذهب، لا من أجلكِ."

​آثرت تانيت الصمت، فقد كان وجهه ينطق بما لا يستطيع لسانه قوله. غاص نِير في البحث، ينتقل من صفحة إلى أخرى، حتى استوقفته بصرخة مدوية: "هذا هو!"

​جفل نِير من صرختها، والتفت يميناً ويساراً يراقب نظرات الناس المستنكرة، ثم همس بحدة: "اخفضي صوتكِ! لقد فضحتِنا.. ألا يكفي أنني أسير مع فتاة ترتدي ثياباً تنكرية؟ لا تزيدي الأمر سوءاً بجلب الانتباه!"

​لم تكن تانيت تعيره سمعاً؛ مررت يدها برقة فوق الشاشة حيث صورة الخنجر. كان تماماً كما وصفته الأساطير؛ نصل متوسط الطول، بديع الصنع، منقوش بزخارف دقيقة تفيض عراقة، وتتوسط مقبضه ياقوتة حمراء تتوهج كأنها نبض قلبٍ محبوس.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اسطورة تانيت    [الجزء الاخير] هل هذه النهاية؟ ​الفصل السادس

    ​بعد دقائق حبست الأنفاس، خيم سكونٌ تام على القاعة؛ لم يكن صمتاً مفروضاً بوقار المحكمة هذه المرة، بل كان لهفةً لسماع الكلمة التي انتظرها الجميع طيلة ستة أشهر.. لحظة النطق بالحكم.​بدأ القاضي بسرد الحيثيات، فصلاً تلو الآخر، مفصلاً العقوبات المستحقة عن كل جريمة نُسبت لرمزي الساخي. وختم كلماته بعبارة جعلت منى تغمض عينيها بابتسامة انتصار هادئة:"حكمت المحكمة علنياً وحضورياً على المتهم رمزي الساخي بالسجن المؤبد."​في تلك اللحظة، لم تعد منى تسمع ضجيج القاعة أو صرخات رمزي الهستيرية؛ كانت ترى شريط ذكرياتها يمر أمام عينيها.. رأت مشهد الجريمة البشع، الليالي التي قضتها تبكي فراق أمها، والسنوات الطويلة التي أفنتها في التخطيط والبحث عن الثغرة التي ستهدم عرش رمزي وتذله. ستة أشهر من الانتظار المرير توجت بهذا الحكم الذي أثلج صدرها وأعاد الحق لأصحابه.​تبادلت نظرة ممتنة مع المدعي العام، ثم وقفت بشموخ وسط جموع الحاضرين وعدسات الصحافة التي تهافتت لنيل تصريح منها. خرجت من القاعة بخطى واثقة يتردد صداها في الممرات، ولحق بها حمزة.​قال حمزة بزهو: "لقد فعلتِها يا فتاة!"ابتسمت له منى قائلة: "لم أفعلها وحدي..

  • اسطورة تانيت    ​[ الجزء: 51] هل هذه النهاية؟ ​الفصل السادس

    ​ضرب القاضي بمطرقته بقوة صائحاً: "هدووووء! هذه محكمة وقاعة عدالة وليست سوقاً عاماً!" ​سحب رجال الشرطة رمزي وهو يصرخ بهستيريا، بينما حاول محاموه تهدئته دون جدوى. في هذه الأثناء، تبادل المدعي العام نظرة خاطفة مع منى التي ارتسمت على ثغرها ابتسامة نصر خفية؛ فقد كانت هذه هي الخطة بالضبط: استدراج رمزي واستفزازه وصدمه بالحقائق المدفونة حتى يفقد سيطرته على أعصابه ويعترف بلسانه. ​خيم الهدوء مجدداً على القاعة، فوجه القاضي حديثه لمنى: "ذكرتِ أنكِ شهدتِ الجريمة، كيف لم يلحظ وجودكِ؟" أجابت منى بثبات: "كنت في الطابق العلوي، أراقب ما يحدث من شق الباب بصمت مطبق خوفاً من أن يلمحني. وحين نزل هو ليغادر مع سائقه، نزلتُ فوجدت أمي جثة هامدة. تملكني الرعب فهربت هائمة على وجهي حتى وصلت إلى ضيعة بعيدة ونمت فيها من فرط التعب. لفتتني امرأة طيبة، ولأنها خشيت عليّ من الضياع في دور الأيتام، آوتني عندها. كبرتُ وتعلمتُ في كنفها بعيداً عن أعين العالم، ولم تظهر هويتي إلا حين فُتحت القضية مجدداً، فجئت لأدلي بشهادتي." ​سألها القاضي: "وكيف علمتِ بأمر القضية؟" أجابت: "من التلفاز.. حين سمعت اسمه، استيقظت كل ذكريات

  • اسطورة تانيت    ​[ الجزء: 50]هل هذه النهاية؟ ​الفصل السادس

    ​جلس المحامي، فاستدار المدعي العام نحو رمزي ورمقه بنظرة ثاقبة قائلاً: "ولماذا لا نقول إنها كانت علاقة عابرة، وحين هددتك ليلى بفضح أمرك قررت التخلص منها؟" انتفض رمزي غضباً وحاول النهوض، لكن المحامي الجالس بجانبه كبحه بقوة. ​تدخل محامٍ آخر من هيئة الدفاع صائحاً: "سيدي القاضي، إني أعترض! هل لدى السيد المدعي العام دليل واحد على هذه المزاعم؟ هذا اتهام خطير يشهّر بموكلي، والقانون يعاقب على مثل هذه الافتراءات، ونحن نحتفظ بحق المتابعة القضائية." ​وجه القاضي حديثه للمدعي العام: "هل تملك دليلاً يسند ادعاءك هذا؟" أجاب المدعي العام بثقة هزت أركان القاعة: "بالتأكيد يا سيدي القاضي، لدي دليل قاطع.. شاهدة ستضع حداً لهذا الجدل وتكشف الحقيقة كاملة. أطلب دخول الشاهدة." ​فُتح باب القاعة الكبيرة، ودخلت بخطى واثقة يتردد صدى كعبها العالي في أرجاء الصمت المخيم. كانت ترتدي طقماً رسمياً أنيقاً، وشعرها ينسدل بحرية، وعلى وجهها ابتسامة غامضة وهي تنظر نحو رمزي المصدوم، الذي راح يبحث في ذاكرته عن سر هذا الوجه المألوف لديه. تقدمت نحو منصة الشهود واستقرت في مكانها. ​قال المدعي العام: "قبل أن تُعرف الشاهدة

  • اسطورة تانيت    ​[ الجزء: 49 ] هل هذه النهاية؟ ​الفصل السادس

    ​في غرفةٍ معتمة لا يكسر سكونها إلا ضوءٌ خافت، جلس رمزي بملابس السجن الرثة، يقابله ثلاثة محامين ببذلاتهم الرسمية الأنيقة. كان صوته يتهدج غضباً وهو يصرخ في وجوههم: "طلبتم وقتاً ومنحتكم إياه! قضيتُ ستة أشهر بين الحثالة والمجرمين.. طلبتم مالاً وأغرقتكم به، ومع ذلك أنتم ثلاثة ولم تستطيعوا إخراجي من هنا!" ​رد المحامي الأول بهدوء حذر: "سيد رمزي، القضية معقدة للغاية. المدعي العام عازمٌ على إغراقك، ولقد استنزفنا الشهور الستة الماضية في المماطلة لتقليل الخسائر. غداً هي الجلسة الختامية، وإذا سارت الأمور وفق خطتنا، فقد تنال البراءة." ​زمجر رمزي: "لا أريد مراهناتكم! أريد جواباً قاطعاً.. هل سأخرج غداً أم لا؟" تبادل المحامي الثاني النظرات مع زميليه وقال بتردد: "بإمكاننا فعل ذلك.. الأمر صعب، لكنه ممكن." خبط رمزي بيده على الطاولة وصاح: "غداً أريد محاكمة تنتهي لصالحي، أريد الخروج من هذا العفن والوسخ!" ثم نهض بعنف وطرق الباب ليأخذه الحارس، تاركاً خلفه المحامين في دوامة من النقاش. ​وضع المحامي الثالث رجلاً فوق الأخرى وقال بيأس: "المدعي العام لم يكتفِ بحفر حفرة له، بل بنى له مقبرة! القضية خاسرة

  • اسطورة تانيت    [ الجزء: 48]هل هذه النهاية؟ ​الفصل السادس

    ​ضحك نِير ملء شدقيه، ثم التفت نحو الحارس صائحاً بتهكم: "أريد العودة لزنزانتي فوراً!" ​وقفت منى بهدوء وهي لا تزال ممسكة بالسماعة، وقالت بلهجة واثقة: "أحتاج فقط لشهادتك، وفي المقابل أعدك بأن أخرجك من هنا." ​نظر إليها نِير باستخفاف: "وفيمَ سأشهد؟ هل أشهد بأنني سرقتُ الخنجر؟ لقد اعترفت! أم بأن الذهب كان مزيفاً؟ قد قيل ذلك! أم بأن لا علاقة لكِ بما جرى؟ لقد صرحتُ بهذا مراراً! أخبريني، فيمَ سأشهد مجدداً؟" ​أجابت منى بحدة: "ستشهد بأنك تلقيتَ رشوة من رمزي الساخي لإغلاق ملف القضية سابقاً. سيأتي المدعي العام إليك ليأخذ أقوالك، وستحضر كشاهد ملك في المحكمة." ​أشاح نِير بوجهه وهو يضحك بسخرية مريرة: "وما اسمكِ الحقيقي الآن؟ هل لا زلتِ 'تانيت'؟" سكتت لبرهة ثم أجابت بصوت خفيض: "اسمي منى." ​قال نِير: "اسمعي يا منى، إذا كنتِ تظنين أنني مغفل، فأنتِ بحاجة لنظارات طبية، فأنا لا أرتكب الخطأ مرتين." قاطعته منى بصرامة: "ستنال حريتك في المقابل.. وأعلم جيداً أنك لا تفعل شيئاً دون ثمن." رد نِير: "أنا مرتاح في سجني، طالما أنني لا أرى وجوهاً كوجهكِ." ​حملت منى حقيبتها وهندمت ثيابها استعداداً للرحي

  • اسطورة تانيت    [ الجزء: 47]هل هذه النهاية؟ ​الفصل السادس

    ​التفت عمر نحوهم، وما إن رآهم يحدقون فيه حتى توجه صوبهم بخطى واثقة. همس نِير: "اسكتوا.. ها هو قادم إلينا." وضع عمر يديه خلف ظهره، وحدق في نِير بعينين ضيقتين وقال: "تعالَ هنا." نظر نِير إلى سيمو ثم عاد ببصره إلى العجوز: "نعم! ماذا هناك؟" قال عمر بلهجة ساخرة: "ألسْتَ أنت ذاك المحقق الأبله الذي خدعته فتاة، وادعت أنها 'تانيت' فصدقها حتى انتهى به المطاف هنا؟" ثم ضرب كفيه ببعضهما وتابع: "يا لك من صيد سهل.. لقد هزمتك شر هزيمة!" ​انفجرت الزنزانة بضحك هستيري، وصار الجميع يحدقون في نِير الذي أغمض عينيه مقهوراً، لاعناً اللحظة التي باح فيها بسرّه. تمتم بمرارة: "حسبي الله ونعم الوكيل." مرت الأيام والشهور حتى أتم نِير شهره السادس في السجن. كان رئيسه في العمل (البوس) يزوره بانتظام للاطمئنان عليه، ومنه يستقي أخبار قضية رمزي الساخي، الذي استعان بفريق من المحامين لعرقلة سير العدالة. فرغم وجود أداة الجريمة، إلا أن الدفاع كان يصر على غياب دليل ملموس يربط موكلهم بالجريمة بشكل قاطع، بينما كان المدعي العام يسابق الزمن للبحث عن شهود أو أدلة إضافية تُحكم القيد حول معصم رمزي. ​ذات يوم، بينما كان ن

  • اسطورة تانيت    ​[ الجزء: 6 ]نصل الانتقام ​: بين الأسطورة والواقع ​

    ​تنهد الرئيس شدّاد بعمق، محاولاً كبح جماح غضبه الذي بلغ ذروته وهو يصغي إلى أَسِيل يروي تفاصيل ما جرى: "لقد نفد صبري يا نِير.. أنت موقوف عن العمل لشهرٍ كامل! لا أريد رؤية وجهك هنا طيلة هذه المدة، وراتبك سيتوقف أيضاً حتى إشعارٍ آخر." ​كانت ابتسامة الرضا ترتسم على محيا نِير ظناً منه أنها مجرد عطلة، ل

  • اسطورة تانيت    ​[ الجزء: 5 ]نصل الانتقام ​: بين الأسطورة والواقع

    ​استقلَّ نِير سيارته والضحك يغالب أنفاسه؛ فكيف لتلك "المعتوهة" أن تذيق عصابةً بأكملها الويلات، ثم تتمادى بإلقاء الأوامر بلكنةٍ غريبة؟ انطلق خلف سيارة الترحيلات نحو المركز، بل وسبقهم إلى الداخل بخطىً متبخترة. ​أنزل رجال الشرطة الفتاة من الحافلة، وهي لا تزال تملأ المكان صخباً واحتجاجاً، فمضوا بها إل

  • اسطورة تانيت    ​[ الجزء: 4 ]نصل الانتقام ​: بين الأسطورة والواقع

    ​قطع رئيس المخفر، شدّاد، حديثه بحدة، وأمر أَسِيل باستلام زمام المبادرة. انطلقت سيارات الشرطة تشرق الأرض بمصابيحها، متجهةً صوب الإحداثيات التي انتزعها نِير من ذاك الفتى المذعور. ​كانت الوجهة غابةً نائية تقع على تخوم المدينة، تحتضن بين أشجارها الكثيفة مستودعاً مهجوراً تفوح منه رائحة النسيان، وهو الو

  • اسطورة تانيت    ​[ الجزء: 3 ]نصل الانتقام ​: بين الأسطورة والواقع

    ​مضت ساعةٌ كاملة وهم يرقبون المكان في صمتٍ مطبق؛ لم يلح في الأفق سوى سيارة وحيدة دلفت إلى المستودع، مما أوحى بأن عصابة واحدة هي التي وصلت، وربما لم يكتمل نصابها بعد. ظل الجميع في حالة ترقبٍ وانتظار لوصول الطرف الآخر لإتمام الصفقة. ​كان نِير جالساً في المقعد، والتململ ينهش صبره كأن نيران القلق توخز

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status