زوجة بالعقد وملكة بالإنتقام

زوجة بالعقد وملكة بالإنتقام

last updateÚltima actualización : 2026-10-09
Por:  روزالين محمدActualizado ahora
Idioma: Arab
goodnovel12goodnovel
No hay suficientes calificaciones
26Capítulos
7vistas
Leer
Agregar a biblioteca

Compartir:  

Reportar
Resumen
Catálogo
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP

في ليلة واحدة، يمكن أن يسقط كل ما آمنتِ به… حبّ يتحول إلى خيانة، وعائلة تتحول إلى صفقة، وفتاة تكتشف أن الطيبة وحدها لا تكفي للبقاء. حين تجد ليلى نفسها أمام طريق لم تختره، يظهر في حياتها رجل غامض بعرض لا يشبه أي عرض آخر… زواج لمدة عام. عقدٌ يجمع شخصين لا يعرف أحدهما الآخر، لكنه يخفي خلفه أسرارًا أكثر مما يحتملها قلب واحد. في عالمٍ تحكمه السلطة والنفوذ والخداع، ستكتشف ليلى أن بعض الأبواب لا تُفتح إلا بثمن… وأن بعض الوجوه تخفي وراءها حكايات لم تُروَ بعد. فهل يكون هذا الزواج بداية سقوطها؟ أم أن الفتاة التي دخلت العقد مكسورة… ستخرج منه امرأة لا يستطيع أحد كسرها؟

Ver más

Último capítulo

Más capítulos
Sin comentarios
26 Capítulos
الفصل الاول
الفصل الأول: ليلة الخيانةكان المطر يطرق زجاج القاعة الكبرى كأنه يستعجل فاجعةً تأخّرت عن موعدها.وقفتُ أمام المرآة الطويلة في غرفتي القديمة، أسوّي طرف فستاني الأبيض البسيط الذي خطتُه بيدي على مدى شهرين من السهر. لم يكن فستانًا يليق ببيت المنصور وثرياته المتلألئة، لكنه كان يشبهني. كانت أمي، رحمها الله، تقول: «ما نصنعه بأيدينا يحمل شيئًا من أرواحنا». ابتسمتُ لصورتي ابتسامة خجولة وأنا أتذكر كلماتها، فقد كانت تلك الليلة ليلة إعلان خطبتي على «كريم»، الرجل الذي أحببتُه ثلاث سنوات، وظننتُ أنه البيت الذي لن يهدمه أحد.منذ رحلت أمي وأنا في العاشرة، دخلت «سلمى» حياتي مع أمها، وبدأ أبي يتغيّر شيئًا فشيئًا. صارت سلمى الابنة المدلّلة التي تُفتح لها كل الأبواب، وصرتُ أنا الابنة الهادئة التي يُطلب منها الصبر والطاعة. تعلّمتُ أن أتنازل عن دميتي، ثم عن غرفتي الواسعة، ثم عن حلمي بدراسة الأدب، حتى أدرك قلبي أن الحب الوحيد المتاح لي هو ما أصنعه بنفسي. ثم جاء كريم بكلماته الحانية ووعوده بأننا سنبني بيتًا صغيرًا لا يتسع إلا للصدق. صدّقتُه. ما أشدّ سذاجتي!لا أنسى يوم التقينا أول مرة في مكتبة الجامعة، حين م
last updateÚltima actualización : 2026-09-28
Leer más
الفصل الثاني
الفصل الثاني: صفقة الأبلم تصدمني السيارة، لكنها كادت. ارتجفتُ من رأسي إلى قدميّ، وانحنى سائقها من نافذته يسألني إن كنتُ بخير، فاكتفيتُ بهزّ رأسي ومضيت. لم أرَ الرجل الجالس في المقعد الخلفي، الذي راقبني من خلف الزجاج المعتم حتى غبتُ في الظلام.مشيتُ ساعات لا أدري عددها، والمدينة نائمة من حولي. مرّت بي أضواء المحلات المطفأة، وشوارع خالية إلا من قطط تحتمي من المطر. كنتُ أفكر في كل شيء وفي لا شيء: في وجه كريم حين تراجع، وفي ابتسامة سلمى، وفي الصمت الغريب الذي لفّ القاعة. وحين بدأ الفجر يلوّن الأفق بخيوط رمادية، أدركتُ أنني لا أملك مكانًا آخر أذهب إليه سوى البيت الذي طُعنتُ فيه.عدتُ لأنني أردتُ أن أسمع من أبي كلمة واحدة: اعتذارًا، أو حتى تفسيرًا.كنتُ أتشبث بأمل صغير أحمق، أن يكون قد ندم، وأن يفتح ذراعيه كما كان يفعل حين كنتُ طفلة تخشى الرعد. فالقلب يعلم الحقيقة، لكنه يرفض أن يصدّق حتى تُثبتها له الحياة بقسوة.كان الضوء مضاءً في مكتبه. دخلتُ مبلّلة الثياب، أقطر ماءً على السجاد الفاخر، فرفع رأسه عن الأوراق دون دهشة. وإلى جواره جلس رجل ستيني ضخم الجسد، تفوح منه رائحة السيجار وتلمع في أصابع
last updateÚltima actualización : 2026-09-28
Leer más
الفصل الثالث
الفصل الثالث: الغريب في الممربعد يومين، كنتُ أقف في ردهة فندق «الأندلس» الفخم، أحمل سيرتي الذاتية في مغلّف مجعّد. كنتُ قد استأجرتُ غرفة صغيرة في نزل متواضع بما تركته لي أم صالح، وقضيتُ ليلتين أقلّب الصحف بحثًا عن عمل. سمعتُ أن الفندق يبحث عن مترجمة لمؤتمر رجال الأعمال الذي يُعقد الأسبوع القادم، وكنتُ أتقن ثلاث لغات بفضل سنوات الدراسة التي لم يعلم أحد بمقدار شغفي بها.كان المكان يلمع كأنه قطعة من حلم: أرضيات رخامية تعكس الثريات، وعطر خفيف من الزهور الطازجة، ورجال ونساء يمرّون بأثواب لا تُشترى بمرتب سنة كاملة. شعرتُ بثيابي القديمة تحرقني، وبنظرات العابرين تلتصق بي كأنها تقول: أنتِ لا تنتمين إلى هنا.وقفتُ أمام مرآة كبيرة على الجدار فرأيتُ نفسي بين الثريات: فتاة نحيلة بعينين مرهقتين، وبقايا كبرياء تشدّ ظهرها. تذكرتُ نصيحة أمي حين كانت تقول لي إن الجلوس في آخر الصف لا يعني أن المكان ليس لك، وإنما أن عليك أن تشقّي طريقك إلى الأمام بخطوات ثابتة. شددتُ كتفيّ، وواصلتُ السير.— لا مكان هنا لمن هم في مثل حالك يا آنسة، — قال رجل الأمن وهو يعترض طريقي بنظرة تفحّص ثيابي.— لديّ موعد مع مدير الموا
last updateÚltima actualización : 2026-09-28
Leer más
الفصل الرابع
الفصل الرابع: عرض غير متوقعكان المكتب الذي أدخلني إليه في الطابق الأخير، يطل على المدينة كلها من زجاج ممتد من الأرض إلى السقف. بدت المدينة تحتنا كلوحة صغيرة من الأضواء، وبدوتُ أنا في وسطها ذرة ضائعة. جلستُ على طرف الكرسي كأنني أستعد للفرار في أي لحظة.قال آدم وهو يسكب لي فنجان قهوة بنفسه دون أن يستدعي أحدًا:— سأكون صريحًا، فالمجاملات مضيعة للوقت. أنا آدم الراوي، رئيس مجموعة الراوي القابضة. جدي، رحمه الله، ترك وصية غريبة: لا أرث إدارة المجموعة إلا إذا تزوجتُ قبل نهاية هذا الشهر. وإلا آلت الإدارة إلى عمي «طارق»، الرجل الذي لا أثق به ولا أنوي أن أسلّمه إرث عائلتي.— وما شأني أنا بوصية جدك؟— أحتاج إلى زوجة. زوجة على الورق، لمدة عام واحد، ثم ينتهي كل شيء بهدوء وبلا مشاكل.ضحكتُ ضحكة قصيرة مريرة، وكدتُ أسكب القهوة من يدي المرتجفة:— ألهذا اخترتني؟ لأنني بلا حول ولا قوة؟ فتاة مطرودة من بيتها يسهل شراؤها؟— اخترتكِ لأنك ابنة رجل تعرف الأوساط كلها ما يدور حوله، فلن يشكّ أحد في أن زواجًا كهذا وُلد من رحم الحاجة. — سكت لحظة ثم أضاف بنبرة أخفض: — ولأنني رأيتُ فيكِ يوم ركضتِ تحت المطر شيئًا لا
last updateÚltima actualización : 2026-09-28
Leer más
الفصل الخامس
الفصل الخامس: شروط العقدوصلتُ إلى البرج الزجاجي مع أولى خيوط الفجر، والمدينة لم تستيقظ بعد. وجدتُ آدم واقفًا عند نافذة مكتبه كأنه لم يغادر مكانه طوال الليل، وعلى الطاولة أمامه ملف أسود وقلم فضي. لم يبدُ عليه أي أثر للدهشة، بل قال دون أن يلتفت:— كنتُ أعلم أنك ستأتين.— وكيف علمتَ؟— لأن من يركض تحت المطر لا يعود أدراجه حين يشرق الصباح.كان في نبرته يقين هادئ أزعجني وطمأنني معًا. أحسستُ بأنني بدأتُ أتحرك على رقعة شطرنج رسمها شخص آخر، لكنني أقسمتُ في داخلي أن أتعلم قواعد اللعبة حتى أغيّر مواضع القطع.أشار إلى الكرسي المقابل، وجلس هو خلف مكتبه الضخم، ثم دفع الملف نحوي. فتحتُه بأصابع باردة، فوجدتُ عقدًا مطبوعًا بعناية، بنوده مرقمة كأنها معاهدة بين دولتين. قرأتُ كل سطر ببطء، وهو يراقبني بصمت.قال حين انتهيتُ:— الشروط بسيطة. عام واحد، لا أكثر ولا أقل. غرفتان منفصلتان في القصر. أمام العائلة والصحافة نمثّل دور زوجين متحابّين، وخلف الأبواب المغلقة كلٌّ منا غريب عن الآخر. لا حب، لا أسئلة عن الماضي، ولا تدخّل في حياة الآخر الخاصة.— وبعد العام؟— طلاق هادئ، ومبلغ يضمن لك مستقبلًا كريمًا.أغلقت
last updateÚltima actualización : 2026-09-30
Leer más
الفصل السادس
الفصل السادس: العروس الصامتةفي صباح اليوم التالي، كان وجهي على صدر كل صحيفة.«آدم الراوي يتزوج سرًّا من ابنة يوسف المنصور!»، «عروس بلا ماضٍ في قصر الراوي»، «صفقة زواج أم قصة حب؟». جلستُ في المقعد الخلفي للسيارة السوداء أقلّب العناوين بيدين مرتجفتين، بينما كان آدم يقرأ بريده بلا اكتراث.— لا تلتفتي إلى ما يكتبون، — قال دون أن يرفع عينيه. — الصحافة تشبه الكلاب: تنبح على من تخافه، وتلحس أقدام من تخشاه.— وأي الفريقين أنا؟— ستقرّرين أنتِ ذلك.نظرتُ من النافذة إلى الطريق الذي يمتد أمامنا كشريط رمادي، وسألتُ نفسي كم من الذين سلكوه قبلي عادوا كما كانوا. كنتُ أخشى أن تغيّرني هذه الرحلة، وأخشى أكثر ألا تغيّرني، فأبقى ضعيفة أمام من يريدون كسري.انعطفت السيارة إلى طريق طويل تحفّه أشجار السرو العتيقة، وفي نهايته لاح قصر ضخم من الحجر الأبيض، شرفاته كأنها أجنحة منشورة، وأسواره تحرسها كاميرات وحرّاس. لكن قبل أن نصل، توقف موكبنا عند حاجز من الصحفيين الذين تجمّعوا أمام البوابة كأسراب الجراد. انفتحت الأبواب فتصاعد الصخب: أضواء الفلاش، والأسئلة المتلاحقة، والأيدي التي تمتد بالميكروفونات.— سيدة الراوي
last updateÚltima actualización : 2026-09-30
Leer más
الفصل السابع
الفصل السابع: قصر الراوياستيقظتُ على ضوء الشمس ينسكب من نافذة غرفتي الجديدة، وللحظة نسيتُ أين أنا. كانت الغرفة أوسع من شقتي القديمة كلها، بسرير عريض وستائر من الحرير الثقيل، ومرآة مؤطّرة بالذهب. لكنني وقفتُ عند النافذة أحدّق في الحدائق المترامية، وأنا أعلم أن كل هذا الجمال مستعار، وأن ساعة الرمل بدأت تتساقط منذ لحظة توقيعي.نزلتُ إلى البهو الفسيح، فاستقبلتني امرأة في الخمسينيات ذات عينين صارمتين وثوب أسود متين، وقفت بجمود كتمثال:— أنا السيدة زينب، مدبّرة القصر. سيدي آدم أوصاني بخدمتك.ورغم كلماتها المهذبة، رأيتُ في عينيها ازدراءً خفيًّا. عرفتُ فورًا أنها ترى فيّ دخيلة، فتاة فقيرة ظفرت بحفيد الراوي. اكتفيتُ بابتسامة هادئة:— شكرًا لكِ يا سيدة زينب. سأحاول ألا أتعبك.رمقتني بنظرة باردة وقالت: «الخدم في هذا البيت لا يتعبهم إلا من يجهل مكانه يا سيدتي». فهمتُ التلميح، لكنني اكتفيتُ بإيماءة هادئة، وقررتُ أن أكسب هذه المرأة بمرور الأيام لا بالكلام.قادتني بين الممرات الطويلة، وكانت جدران القصر معلّقة بلوحات لأجداد آدم بوجوههم الصارمة. وفي نهاية أحد الممرات، وقفتُ أمام باب خشبي ضخم منقوش، ف
last updateÚltima actualización : 2026-09-30
Leer más
الفصل الثامن
الفصل الثامن: مأدبة العائلةجاء يوم الجمعة أسرع مما أردت.ارتديتُ فستانًا من الحرير الزمردي اختارته لي جدة آدم بنفسها بعدما أرسلت خيّاطتها إلى غرفتي، وقالت لي: «الزمرد لون الأميرات اللواتي لا يعتذرن». مشطتُ شعري في ضفيرة عالية، وتزيّنتُ بقرطين بسيطين، ونظرتُ إلى نفسي في المرآة فلم أعرف الفتاة التي تحدّق إليّ. كانت أقوى مما أنا عليه في الداخل.كانت مائدة العشاء في القاعة الكبرى ممتدة كنهر من الفضة والكريستال، وقد جلس حولها أفراد العائلة كأنهم أعضاء محكمة. في صدر المائدة جلست الجدة نورة، وإلى يمينها آدم وأنا. وعلى الجانب الآخر جلس رجل في الخمسينيات، ممتلئ الجسد، ذو ابتسامة لزجة كطبقة الزيت على الماء، هو «طارق الراوي». وإلى جواره زوجته «سوسن»، امرأة ذات ثياب فاخرة وعينين تقيسان الجميع بالمسطرة، وابنهما «فادي»، شاب في مثل عمري يحدّق فيّ بفضول بذيء.قال طارق بصوت مفعم بالمودّة المصطنعة:— أهلًا بكِ في العائلة يا ابنتي. سمعنا الكثير عن أسرتك… وعن الظروف الصعبة التي تمرّ بها.التفتت سوسن إليّ بابتسامة سامة:— نعم يا عزيزتي، مؤسف ما جرى لأبيك. الناس يقولون إن الشركة على وشك الإفلاس. لا بد أن
last updateÚltima actualización : 2026-09-30
Leer más
الفصل التاسع
الفصل التاسع: أول دروس الدهاءفي صباح اليوم التالي، وجدتُ على مكتبي الصغير في القصر كومة من الملفات، وبطاقة بخط آدم: «إن أردتِ أن تعرفي اللعبة، فابدئي من هنا».قضيتُ الأسبوع التالي أغرق في الأرقام والعقود. كان سامر مرشدي الصبور، يشرح لي الميزانيات وتقارير الأرباح والخسائر كأنه يحكي قصصًا. تعلّمتُ أن الأرقام تكذب حين تُترك بلا رقابة، وأن العقد الجيد يُقاس بما لا يُكتب فيه. وفي المساء، كانت الجدة نورة تستدعيني إلى المكتبة وتعلّمني قواعد أخرى، ليست في أي كتاب.كنتُ أعود إلى غرفتي مرهقة، وعيناي تحترقان من كثرة السهر، لكنني كنتُ أشعر بسعادة غريبة لم أعرفها في بيت أبي. لأول مرة، كان أحدهم يطلب رأيي ويصغي إليه، وكان عقلي، الذي طالما اعتبروه عبئًا زائدًا على فتاة يُراد لها الصمت، يجد أخيرًا ما يعمل عليه. وفي كل ليلة كنتُ أنام وأنا أشعر بأنني أقترب خطوة من الفتاة التي أريد أن أكونها.قالت لي ذات مساء وهي تحتسي الشاي:— القاعدة الأولى يا ابنتي: لا تُظهري كل ما تعرفين. من يرى أوراقك كلها يهزمك. القاعدة الثانية: راقبي من يبتسم أكثر مما ينبغي. القاعدة الثالثة: أصدقاؤك يخبرونك بما تودّين سماعه، وأع
last updateÚltima actualización : 2026-09-30
Leer más
الفصل العاشر
الفصل العاشر: أول انتصارجاء يوم اجتماع الميناء كأنه امتحان مصيري لم أذاكر له بما يكفي. استيقظتُ قبل الفجر، وارتديتُ بدلة رمادية أنيقة اختارتها لي الجدة نورة، وربطتُ شعري في عقدة مرتبة تليق بمن يدخل قاعات المال. وحين نزلتُ إلى البهو، وجدتُ آدم ينتظرني عند الدرج، فرفع عينيه إليّ وتوقف لحظة، ثم قال بجدية مصطنعة:— تبدين كمن جاءت لتشتري الشركة لا لتحضر اجتماعًا فيها.— ربما فعلتُ، لو سمح لي راتبي.ضحك ضحكة قصيرة، ثم مدّ لي ذراعه وقال: «هيا يا شريكتي». كانت الكلمة الأخيرة غريبة على أذني وطيبة على نحو مربك، فأخذتُ ذراعه وأنا أحاول أن أقنع نفسي بأنها مجرد كلمة في مسرحية.كانت قاعة الاجتماعات في الطابق الأربعين، طاولتها الضخمة من خشب الجوز تتسع لعشرين شخصًا، وقد جلس عليها وفد «مجموعة فيبر» الألمانية، يتقدمهم الشيخ «كلاوس فيبر»، رجل في السبعين، فضيّ الشارب، صارم الملامح كأنه منحوت من صخر. كان مصير الميناء معلقًا برضاه؛ فمجموعته وحدها القادرة على تمويل أربعين بالمئة من المشروع، وقد قيل إنه لا يمنح ثقته إلا بعد أن يقتلع الشك من جذوره.جلس طارق في الطرف الآخر من الطاولة بابتسامته الزيتية، وإلى ج
last updateÚltima actualización : 2026-09-30
Leer más
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status