เข้าสู่ระบบمايا غداً، كل شيء يبدأ من جديد. الصحوة، زحمة المرور، رسائل البريد الإلكتروني، الابتسامات المصطنعة، الثوب المحتشم، الساقان المتقاطعتان، مكالمات الفيديو، لوحة المفاتيح التي تطلق أصواتها بينما أحاول ألا أفكر في ما أنا عليه حقاً. غداً، سيكون شهر العسل قد انتهى. لكن ليس بعد. ليس هذه الليلة. ليس طالما أنا هنا، عارية، بين الملاءات المفككة، بين جسدين، رجلين، رغبتين تنظران إليّ وكأنهما سيلتهمانني. نوح خلفي، تمتلكي، شبه حيواني، كفه ملتصق بمؤخرتي، فخذه مثبت بين فخذايّ ليفتحني دون جهد، بينما أمامي، هناك الرجل الآخر، ذلك الذي اختاره، الذي لاحظه قبل أن يقدمه لي كدوار أخير، كهدية نهاية الرحلة. نظرته تحترق على جلدي، لسانه يرسم خطاً غير مرئي بين ثدييّ، أنفاسه معلقة على حلقي. — أتعلمين أنها الليلة الأخيرة، امرأتي، يهمس نوح خلفي. أومئ برأسي، غير قادرة على الكلام، فمي مفتوح بالفعل تحت الرعشات، فخذايّ مبللتان، خاصرتيّ مشتعلتان. الآخر يقترب، ينزلق بين ساقيّ ببطء محسوب، يلامس مهبلي بطرف قضيبه، أحبس صراخاً، أشعر به محترقاً، جاهزاً، يخترقني ببطء شديد لدرجة أنني أكاد أبكي، بطني يتقوس من تلقاء نفسه، ظهري ي
مايا يبقى في داخلي فترة طويلة بعد أن استعاد الصمت السيطرة على الغرفة. ما زلت أشعر بآثارهما على جلدي، في ثناياي، بين ساقيّ المبللتين والمعروضتين كصلاة لم يجرؤ أحد على إنهائها. نوح نائم بجانبي، وجهه هادئ، شعره ملتصق بجبهته المبللة. يده ما زالت مستلقية على وركي العاري تمسكني كرباط غير مرئي. الرجل الآخر رحل بالفعل. بدون كلمة. كما أتى. تاركاً إياي ممتلئة. تاركاً إياي موسومة. مكتفية. وأنا أحب هذا. أحب هذه الطريقة التي امتلكاني بها معاً، كهدية يتنازلانها من خلال جسدي المفتوح. أنهض ببطء. ثوبي ملقى على الأرض، مجعد، رطب، شاهد على حرارة الليل. كل خطوة هي عضّة ناعمة في مهبلي لا يزال متوسعاً. لكنني أبتسم. أتمدد. أترك ثدييّ العاريين يلامسان هواء الصباح وفخذايّ اللامعتين لا تزالان تحتكان ببعضهما البعض. أتقدم نحو الحمام. الماء الساخن يتدفق بين ساقيّ. أغمض عينيَّ. أئن، قليلاً، مجرد رعشة ذكرى. ذكرى قضيبيهما في داخلي تجعلني أرتعش. لديّ بالفعل رغبة في البدء من جديد. عندما أعود إلى غرفة النوم، نوح مستيقظ. عيناه تتبعانني، جائعتان، محترقتان. — تعالي إلى هنا، امرأتي. صوته أجش، أعمق مما هو عليه في العاد
مايا باب الشاليه ينغلق في نَفَسٍ مكتوم، الليل يمد ذراعيه المظلمتين حولنا، وصمت الغابة ينبض كترقب مكتوم، كأنين محبوس في الظل. لم نكد نتحدث طوال الطريق، نوح قاد السيارة طوال الوقت ويده مستلقية على فخذي العاري، أصابعه ترسم دوائر بطيئة أسفل تنورتي مباشرة، ترتفع أحياناً حتى حافة سروالي الداخلي من الدانتيل، تتوقف قبله تماماً، كأنها تذكرني بما ينتظرنا، بما قررناه، بما وعدته به. نظره بقي مثبتاً على الطريق لكنني شعرت بجسده يهتز، يحترق، يتوتر تحت الضغط، تحت الرغبة المكبوتة طويلاً، ولم أقل شيئاً، تركت هذا التوتر يعلو، غذّيته بطرف شفتيّ، بتنهد، برعشة. أعرف ما يريد، أعرف ما طلبه مني في همسة مرتجفة، أعرف ما منحته إياه بابتسامة وعينين لامعتين، هذا الخيال المخفي طويلاً، المهمل طويلاً، هذه آخر مرة أولى لم يجرؤ حتى على صياغتها بصوت عالٍ، لكنني منحته إياها، له، لي، لنا، لأكتب بحروف من نار على رابطتنا، ثقتنا، جرأتنا. وهو هناك، الرجل، موجود بالفعل، متكئ على المدفأة الحجرية، صدره عريض تحت قميص نصف مفتوح، لحية فلفل وملح ونظرة سوداء، عميقة، محترقة. لا يتكلم، لا يتحرك، إنه ينتظر، عيناه مسلطتان عليّ كلمسة
مايا الموسيقى تنبض في جسدي بالكامل، الإيقاعات القوية تصطدم بوركي كأيادٍ غير مرئية. الهواء مشبع بروائح العرق، والرغبة، والجلد المحتك بالجلد. الأضواء الحمراء تضيء الوجوه نصف المخفية في الظل. النظرات تتزالق، الأنفاس تتصالب. كل شيء رطب، مشدود، على وشك أن يفور. نحن هنا، جميعنا الثلاثة: نوح، كارلا، وأنا. لكنه هو الذي أنظر إليه. إنه من أريد أن أراه يتغير. إنه من أحضرته إلى هنا ليعبر حداً آخر، ليكسر باباً آخر. إنه يشد على يدي. إنه يتعرق قليلاً. إنه خائف ربما، أو ربما هو منتصب بالفعل دون أن يدري. أشعر بقلبه ينبض تحت أصابعه. أنحني نحو أذنه وأهمس له بصعوبة: — انظر إليهم، نوح... انظر إلى ما سنصبح عليه. أقبله بلطف. ثم أتراجع. أدير له ظهري. أتقدم نحو حلبة الرقص، أتمايل ببطء. أشعر بالأنظار تتبع كل تمايل لوركي. كارلا تضحك خلفي. إنها تجره نحو كوة في عمق النادي، حيث الضوء أكثر خفوتاً، أكثر احمراراً، أكثر نعومة، أكثر تواطؤاً. أنزلق على أريكة مغطاة بالمخمل. أتقاطع ساقي ببطء. أفتح ثوبي كسر. لا أرتدي سروالاً داخلياً. شفتاي تلمعان بالفعل، رطبتان، معروضتان، مفتوحتان، جاهزتان. كارلا تجلس بجانبي. إنها
مايا الليل قد استقر كمحيط من المخمل حول الفيلا. الجدران لا تزال تتردد بأنفاس وصرخات هزتنا، لكن الجوع ما زال سليماً، مضاعفاً، برياً تقريباً. أنا عارية مستلقية على السرير، فخذاي مفتوحتان، فمي نصف مفتوح، أصابعي لا تزال زلقة. كارلا مستلقية ضدي، ثدييها مضغوطان على جلدي، تتنفس بسرعة، تئن بهدوء. ونوح واقف عند أسفل السرير، عيناه محترقتان، قضيبه منتصباً، يقطر رغبةً. ينظر إلينا، يتململ ببطء، يتنفس بصخب، ثم يتسلق على المرتبة دون أن ينبس ببنت شفة، ويقف بين فخذيّ. يدخل فيَّ بحركة واحدة قوية، بحركة واحدة مليئة بالإلحاح. أطلق صرخة أجشّة. كارلا تقبلني، تعض شفتي، تستقيم وتجلس على صدري. أشعر بمؤخرتها الرطبة تزلج على جلدي، وأصابعها في شعري. ترفع حوضها وتقدمني فرجها اللامع، الغزير بالفعل. — خذيني مجدداً يا مايا… خذيني كلي… كليني حتى أرتعش. أمتصها، ألعقها، أغوص بلساني بعمق بينما نوح يغرس قضيبه فيَّ حتى الروح. أتحدب، أختنق، أنا محاصرة بينهما. يداي تبحثان عن كارلا، أمسد بطنها، أقرص حلمتيها، تصرخ باسمي، وأنا أئن في لحمها. نوح يزمجر، أصابعه تحدد وركيّ، يمارسني بقوة لدرجة أن كل صفعة من حوضه تجعل السرير ي
ماياأقبله طويلاً، أفرك نفسي به، أشعر بقضيبه الصلب بالفعل ضد بطني. ألتفت، أضع يديّ على الجدار الدافئ الناعم، وأوجهه فيَّ بحركة واحدة عميقة وحشية. يصرخ صرخة مكتومة، أنا أئن باسمه: «نعم نوح… هكذا… أكثر… أقوى».الماء الحار يتدفق على أجسادنا، أنفاسنا تختلط، ركلات وركيه خرقاء لكنها مليئة بالنار. أتحدب، أضغط عليه، أريده، أضيع. وفجأة، حرارة أخرى، حضور آخر، نَفس في قفاي.كارلا، إنها هنا، عارية أيضاً، دون كلمة. تقترب، تلمسني، تضع يدها على وركي، تهمس: «هل يمكن؟».آخذ يدها، أضعها على ثديي، أدعوها، أفتحها لها. تركع خلفي، تفتح فخذيّ، تنفخ على فرجي، تلعق، تستكشفني، تتذوق اختلاطاتنا، تئن، تتململ.نوح يمارسني بقوة متزايدة، أصرخ باسمه. كارلا تمتص بظري، أصابعها تدخل فيَّ، شفتاها تمتصانني، لسانها يدور، ساقاي ترتجفان، بطني يتلوى، يداي تنزلقان على الجدار.أصرخ، أتشى. نوح يلحق بي، يصرخ، ينفجر فيَّ، يلهث، جبهته على ظهري. كارلا تلعق كل شيء، تمسكني، تئن، تحك نفسها، وتتشى هي أيضاً بزفير يجعلني أقشعر.نسقط جميعاً على الأرض في الدش. الماء لا يزال يتدفق، لكننا في مكان آخر. كل الأجساد ملتصقة، كل القلوب تخفق، كل ال