Início / LGBTQ+ / اشتهني3 / الفصل 55 — التمزق

Compartilhar

الفصل 55 — التمزق

Autor: Déesse
last update Data de publicação: 2026-05-21 02:21:01

أندريه

ألصقها بالحائط بقوة لدرجة أن ظهرها يصطدم بالسطح بضجة مكتومة، أصابعي تنغلق حول معصميها وتسحقهما فوق رأسها، أمسكها سجينة، مهداة، وأنفاسها اللهثاء تتناثر على وجهي، حارقة، محمومة، أشعر بجسدي على وشك الانفجار، منتفخًا بالرغبة، مشدودًا حتى الألم، غير قادر بعد على الانتظار، ثم آخذها، أمزق المسافة الضئيلة التي تفصلنا وبدفعة واحدة أغوص فيها، كاملاً، وحشيًا، بدون نعومة، منتزعًا صرخة من حلقها، صرخة وحشية تتردد بين الجدران كاستفزاز، دعوة، أمر بالاستمرار

جسدها ينغلق فورًا حول جسدي، عضلاتها تمتصني، تض
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • اشتهني3   الفصل 90: تحت السطح

    ماييفافي صباح اليوم التالي، أدفع باب المكتب بثقة مزيفة. من الخارج، أنا لا تشوبني شائبة: بدلة داكنة بقصة احترافية، كعكة شعر أنيقة ترفع عنقي، مشية متزنة كجندي يستعد للمعركة. لكن من الداخل، أنا فوضى مسيطر عليها بعناية. كل نبضة من قلبي تتردد كتذكير بقبلة الأمس، بطعمه، بتلك الحرق التي لم يطفئها أي نوم، ولا حتى الاستحمام البارد الذي عذبته تحت الماء لأكثر من نصف ساعة هذا الصباح.القاعة الكبيرة تتردد بأصوات لوحات المفاتيح والهمسات المهذبة التي تخلق واجهة الحياة المكتبية. النظرات تنزلق عليّ، بعضها فضولي، والآخر حسود، وربما بعضها يعرف أكثر مما ينبغي. أتجاهلها جميعاً. ليس لدي سوى فكرة واحدة في رأسي: هو. فقط هو.ثم، كما لو كان استجابة لرغبتي، أراه.إيلياز.واقفاً بالقرب من نافذة مكتبه الزجاجية، هاتف في أذنه، رأسه مائل قليلاً إلى اليسار. بدلة رمادية فاتحة لا تشوبها شائبة، طلّة مسترخية لكن منتبهة، كرجل يعرف تماماً أنه مراقَب ويستمتع بذلك دون أن يظهره. يدير رأسه قليلاً نحو المدخل، عيناه تجوبان القاعة بتلقائية مدروسة... ثم يراني.مجرد نظرة.لا يبتسم. لا يحرك حاجباً. لا يتوقف عن التحدث في الهاتف. لكن

  • اشتهني3   الفصل 89: لمسات محرمة

    الفصل الأولكان النهار طويلاً، لكن كل لحظة قضيتها مع رافاييل وإيلياز تبقى محفورة في ذهني. عندما يرسل إليَّ إيلياز رسالةً للتحقق من بعض الملفات، يتسارع قلبي: يقترح المرور إلى مكتبي بعد الإغلاق. ذريعة عادية... لكنني أعلم أن الأمر يتعلق بأكثر من مجرد وثائق.أغلق الباب خلفي، تاركةً أضواء المدينة تتسلل عبر الستائر. الهواء مشحون، شبه كهربائي، وأشعر فورًا بحضوره عندما يدخل، صامتًا لكن منتبهًا.«هل أنتِ وحدك؟» يسأل، صوته منخفض، أجش قليلاً.أومئ برأسي، ابتسامة خفيفة تعلو شفتيّ. كل سنتيمتر بيننا يتحول إلى ساحة لعب: أصابعي تلامس الملفات، لكنني أشعر بنظرته تتبع كل حركاتي. عيناه تلمعان بتركيز شبه حيواني.«إذاً، لنبدأ»، يقول بهدوء، مقتربًا، ملف في يده.أنحني لألتقط وثيقة، تاركةً شعري ينزلق على كتفي، ملامسًا ذراعه... أو تقريبًا. رعشة خفيفة تعبر الهواء. يقترب أكثر، بشكل شبه غير محسوس، وتلتقي أعيننا: ابتسامة متواطئة تثبت، محمّلة بوعود صامتة.يمتد الصمت، ثقيلاً، لاهبًا. كل نفس يصبح صدى، كل لمسة شرارة. أشعر بنظرته على مؤخرة رقبتي، على انحناء كتفي، وأنا أتذوق التصاعد الحاد للتوتر.أرفع رأسي ببطء، وتقترب

  • اشتهني3    الفصل 88: جدار الجليد

    ماييفامكتب رافاييل مغمور بضوء خافت عندما أدخله. الهواء يبدو أكثر كثافة، مشحوناً بالسلطة والسيطرة التي يفرضها طبيعياً. هذا المساء، أقرر تغيير التكتيك: لن أكتفي بإشعال فضوله؛ سأختبر حدوده، وأقترب منه بكل الثقة التي زرعتها.كل خطوة نحو مكتبه مقاسة: كعبيّ يقرقعان بهدوء على الباركيه، الإيقاع يتناغم مع نبض قلبي، محسوب، مسيطر عليه. أضع الملف أمامه بلمسة متعمدة من أصابعي على جلد طاولته. يرفع عينيه، يثبّت فيّ بضع ثوان، ثم يعود غارقاً في أرقامه، غير مبالٍ.«رافاييل»، أقول، صوتي ناعم، معدل قليلاً لجذب انتباهه. «لقد أعددت كل التوقعات لهذا المساء».يرفع عينيه بالكاد. لا ابتسامة، ولا حركة. فقط ثقل نظراته التي تبدو تفحصني، تزن كل حركة، كل نية. التحدي أطلق.أجلس أمامه، مضبطة وضعيتي ببراعة لتلامس ساقاي ساقيه تقريباً. يداي تلامسان الأوراق على المكتب، منزلقتين عمداً بالقرب من أصابعه. أبتسم قليلاً، كما لو كنت لأستفزه.لا يتحرك. لا شيء يخون أدنى اهتمام. هدوئه هو حاجز من جليد.«كل شيء جاهز لمصادقتك»، أصر، تاركة صوتي يصبح أعمق، أكثر نعومة.يثبّت فيّ أخيراً، وأشعر بشدة نظراته: باردة، تحليلية، لكنها متناقضة

  • اشتهني3   الفصل 87 : ثقة واستراتيجيات

    ماييفاطريق العودة بدا لي خفيفاً بشكل غريب. المدينة تتوالى عبر زجاج سيارتي، لكن ذهني لا يزال معلقاً بتوتر مكتب ديلكور، بتلك اللمسات، بتلك النظرات التي تشتعل. كل حركة، كل تفاعل صغير في اليوم يتردد في رأسي كصدى مثالي للعبة أتقنها بالفعل.في المنزل، أترك أغراضي تسقط مع تنهيدة راضية. شقتي تستقبلني كملاذ صامت، لكنني أشعر بالأدرينالين في اليوم لا يزال ينبض في عروقي. أتجه إلى المطبخ لأحضر عشائي: هذا المساء، صديقتي المفضلة ترافقني. إنها أذني الصاغية، مرآتي القاسية أحياناً، لكنها مخلصة دائماً.الجرس يرن. أفتح، وتدخل، نشيطة كالعادة، فضولها على حافة جلدها.«إذاً؟ كيف سارت الأمور؟» تسألني، وهي تضع معطفها وحقائبها.أبتسم، تاركة القليل من الغموض يلوح في الأفق. أجلسها على الطاولة، أسكب النبيذ، وأبدأ في سرد القصة.«كل شيء. كل تفصيل، كل تفاعل، كل لمسة».تجعد حاجبيها، نصف مصدومة، نصف مسلية.«ماييفا... هل تلعبين معهما؟» تتوقف لحظة، ترفع حاجباً. «هل تتلاعبين بهما؟»أضحك بهدوء، ضحكة تخفي بالكاد رضاي.«نعم. وهذه فقط البداية. رافاييل قوي، واثق من نفسه، لكنه بالفعل متأثر. وإيلياز... أوه، إيلياز، إنه فضولي، ل

  • اشتهني3   الفصل 86: الحرائق الأولى

    ماييفالم يحتج الأمر إلى انتظار طويل. في اليوم التالي نفسه، هاتفه يهتز، وهذه المرة أرد دون انتظار. صوته تغير: لم يعد فيه حياد الأدب الأول. إنه مشحون، ثقيل باضطراب يحاول عبثاً إخفاءه.أغمض عينيّ للحظة، وخلف كلماته، أعيد رؤية مشهد العشاء، ساقيه ضد ساقيّ، رعشة هذه اللعبة المحرمة تحت مفرش الطاولة. فيليب دارجون لم يكن سوى ممر، قفل. وهذا القفل قد كسر للتو.«لقد تحدثت عنك إلى الإدارة»، يقول، شبه متعجل. «أود أن تأتي لإجراء مقابلة... أكثر رسمية، هذه المرة».ابتسامة باردة تمدد شفتيّ. الباب يفتح. ليس بفضل سيرتي الذاتية، ولا مهاراتي، ولكن لأن الرجل الأيمن لرافاييل ديلكور قد وقع في الفخ بالفعل.«بكل سرور، فيليب. فقط أخبرني متى».بعد يومين، أعبر قاعة برج ديلكور بثقة لم أمتلكها قط. هذه المرة، لا أدخل كمرشحة تبحث عن اعتراف، بل كامرأة تعرف بالضبط ما تريد: أقرب مكان إلى السلطة.دارجون ينتظرني. يحاول إخفاء عصبيته وراء قناع مهني، لكن عينيه تخونان اضطرابه.«أنتِ رائعة»، يهمس قبل أن يستدرك: «في النهاية... محترفة جداً».أبتسم له ابتسامة لا يستطيع قراءتها سوى هو، تلك التي تعد بكل شيء وتنفي كل شيء في آن واحد.

  • اشتهني3    الفصل 85: القفل الأول

    ماييفايومان. هذا هو الوقت الذي احتاجه قبل أن يهتز هاتفي، منتزعاً إياي من ليلة قصيرة جداً. اسمه يظهر على الشاشة: دارجون. أتركه يرن مرتين، ثلاث مرات، قبل أن أرد، وكأنني لم أكن أنتظر هذه المكالمة، وكأنني لم أكن أموت من الرغبة فيها.صوته هادئ، لكني أدرك الانعطافة العصبية. إنه لا يتصل فقط من أجل وظيفة. إنه يتصل لأنني أزعجته.«سيدة لونوار»، يقول، «كنت أرغب في... تمديد مقابلتنا. بشكل... غير رسمي أكثر».ابتسامة تمدد شفتيّ. الفريسة تعود من تلقاء نفسها إلى الصيد.«بكل سرور، سيد دارجون».يقترح عشاء، في مطعم متحفظ على الضفة اليسرى. مكان اختاره بعناية، بعيداً عن أنظار المكاتب الفضولية، بعيداً عن الصحفيين الذين يتجولون حول إمبراطورية ديلكور. أرض محايدة، كما يعتقد. أرض يسيطر عليها. لكن هذا المساء، أنا من سأمسك الأوراق.---المطعم غارق في ضوء خافت، المفارش البيضاء البراقة تتباين مع الخشب الداكن. إنه هناك بالفعل، بدلته ثلاثية القطع لا تشوبها شائبة، ربطة عنقه مفككة قليلاً كتذكير بأنه ليس في أرض رسمية تماماً. عيناه تشتعلان حالما يراني أعبر الباب.لقد أردت ذلك هكذا: فستان غمد أسود، بسيط لكن مصمم بإتقان،

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status