แชร์

الفصل 104

ผู้เขียน: ار ان بايلو
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-03-11 20:29:39

الرجل وقف عند الباب بثبات… عينيه مثبتتان على الطفل بين يدي ندى، وكأنه لا يرى أحدًا غيره.

فهد تحرك خطوة للأمام… جسده أصبح حاجزًا واضحًا بينه وبين السرير.

هذا الطفل لن يذهب إلى أي مكان.

ابتسامة الرجل لم تختفِ… بل أصبحت أهدأ.

كم أعجبتني هذه الجملة… سمعتها كثيرًا من قبل.

عيناه انتقلتا ببطء إلى ندى.

وأنتِ… كنتِ دائمًا الأكثر إثارة للاهتمام.

ندى شعرت ببرودة تسري في ظهرها… لكنها لم تتحرك.

يدها بقيت تحمي الطفل.

الصوت داخل رأسها أصبح أكثر نشاطًا.

إنه يعرفنا.

أغلقت فكها بقوة.

الرجل خطا خطوة داخل الغرفة… دون أي خوف من الثلاثة أمامه.

سعد تقدم نصف خطوة.

انتهى الكلام… اخرج من هنا قبل أن أخرجك بنفسي.

الرجل نظر إليه للحظة قصيرة… ثم ضحك بخفة.

أحب الشجاعة… لكنها تصبح مزعجة عندما تأتي من أشخاص لا يفهمون الوضع.

فهد لم ينتظر أكثر.

خطوة واحدة سريعة… قبضته اندفعت نحو وجه الرجل.

لكن—

قبل أن تصيبه…

توقف جسد فهد في الهواء فجأة.

كما لو أن قوة غير مرئية أمسكته.

يده بقيت معلقة… على بعد سنتيمترات من وجه الرجل.

عينا فهد اتسعتا.

ما…

الرجل رفع إصبعين فقط… حركة صغيرة بالكاد تُرى.

جسد فهد اندفع للخلف بقوة… ارتطم بالجدار.

صوت الصدمة ملأ الغرفة.

سعد تحرك فورًا نحوه… لكنه توقف عندما شعر بالضغط نفسه في الهواء.

الرجل تقدم خطوة أخرى.

قلت لكم… لا تفهمون الوضع.

عيناه عادت إلى الطفل.

القوة التي خرجت منه عند الولادة… شعرت بها من على بعد كيلومترات.

ندى رفعت ذقنها قليلًا.

لن تلمسه.

ابتسامته أصبحت أوسع.

كم أحب هذا العناد فيك.

ثم أضاف بهدوء بارد.

لكن هذه المرة… لا يتعلق الأمر بكِ.

بل به.

خطوة أخرى.

ندى شعرت بالطاقة داخلها تتحرك… كأن الكيان يستيقظ.

الصوت في رأسها همس.

دعيه يقترب.

قبضت يدها أكثر حول الطفل.

لن أسمح بذلك.

ليلى على السرير كانت بالكاد قادرة على رفع رأسها… لكنها رأت الرجل يقترب أكثر.

الخوف في عينيها تحول إلى شيء آخر.

غضب أم.

لن تأخذ طفلي…

الرجل توقف للحظة… نظر إليها.

ثم قال بنبرة هادئة بشكل مرعب.

الأمر لا يعتمد عليكِ.

في تلك اللحظة—

بكاء الطفل ارتفع فجأة.

لكن هذه المرة…

لم يكن بكاءً عاديًا.

الضوء تحت جلده اشتعل مرة أخرى.

موجة طاقة صغيرة خرجت منه.

ندى شعرت بها فورًا.

ليس خوفًا…

رد فعل.

الرجل أيضًا لاحظ ذلك… عيناه لمعتا.

مثير للاهتمام…

ثم مد يده ببطء نحو الطفل.

لحظة واحدة فقط…

وقبل أن تلمس أصابعه الهواء حوله—

انفجرت موجة طاقة قوية من جسد ندى.

ضربة غير مرئية اندفعت في الغرفة.

الرجل تراجع خطوة كاملة لأول مرة.

الصمت سقط فجأة.

ندى كانت تقف الآن… الطفل بين ذراعيها… وعيناها تلمعان بقوة لم تظهر منذ سنوات.

صوتها خرج ببطء… لكنه كان واضحًا.

قلت… لن تلمسه.

الرجل نظر إليها للحظة طويلة.

ثم…

ابتسم من جديد.

وأخيرًا… استيقظتِ

الصمت الذي تلا كلمات ندى كان مشحونًا بالطاقة.

الهواء نفسه أصبح يرتجف.

الرجل نظر إليها باهتمام حقيقي هذه المرة… ليس مجرد فضول.

يداه استقرتا بجانبه بهدوء، لكن عينيه بقيتا على الطفل.

كم انتظرت هذه اللحظة.

فهد الذي كان قد اصطدم بالجدار بدأ ينهض ببطء… الألم واضح في حركته لكنه لم يهتم.

عيناه لم تتركا الرجل.

اقترب خطوة… ثم أخرى.

لن تأخذ شيئًا من هنا.

الرجل لم يلتفت إليه حتى.

أنتم ما زلتم تعتقدون أنكم تستطيعون إيقافي بالقوة.

ندى شدّت الطفل أكثر إلى صدرها.

القوة داخلها تتحرك كتيار ساخن في عروقها.

الكيان في داخلها كان يقاوم… يريد الخروج… يريد السيطرة.

الصوت داخل رأسها همس ببطء.

إنه قوي… لكنه ليس أقوى منا.

أسنانها انطبقت.

لن أسمح لك بالاقتراب من الطفل أيضًا.

الرجل ابتسم وكأنه سمع تلك الفكرة رغم أنها لم تُقال.

أنتِ ما زلتِ تقاتلين داخلك… أليس كذلك؟

خطوة أخرى للأمام.

القوة التي بداخلك… والتي في الطفل… هي الشيء نفسه.

ندى لم تتحرك.

سعد كان يقف الآن أمام ليلى… يحميها بجسده.

عينيه تنتقلان بين ندى والرجل.

صوته خرج خافتًا لكنه حاد.

ابتعد… الآن.

الرجل أدار رأسه نحوه أخيرًا.

أنت تحبهما… أليس كذلك؟

نظرة سعد أصبحت أكثر ظلمة.

أي كلمة أخرى… وسأكسر عنقك.

ضحكة قصيرة خرجت من الرجل.

لو كان الأمر بهذه السهولة… لما كنت هنا.

وفي تلك اللحظة—

الطفل بكى مرة أخرى.

لكن هذه المرة…

العينان الصغيرتان انفتحتا.

وهج خفيف مر في حدقتيه.

ندى شعرت بالقوة تتضاعف فجأة.

الغرفة كلها اهتزت.

الستائر ارتفعت… الأشياء الصغيرة على الطاولة سقطت.

ليلى رفعت رأسها رغم تعبها… عيناها اتسعتا.

طفلي…

الرجل لم يبدُ خائفًا.

بل… مسحورًا بالمشهد.

مذهل.

رفع يده ببطء.

جدار غير مرئي من الطاقة تشكّل بينه وبين الآخرين.

فهد اندفع نحوه مرة أخرى… لكن جسده اصطدم بالحاجز وكأنه ضرب جدارًا صلبًا.

لعنة—

سعد حاول أيضًا… لكن نفس الشيء حدث.

الرجل الآن يمد يده نحو ندى.

لا أحتاج إلى القتال.

مجرد خطوة أخرى…

ندى شعرت بالضغط يزداد حولها.

الكيان داخلها بدأ يصرخ.

دعيه يقترب… وسأمزقه.

قبضت أسنانها بقوة.

لا.

لكن القوة في جسدها بدأت تخرج رغمًا عنها.

الضوء حولها ازداد.

الرجل اقترب خطوة أخرى.

الطفل الآن بينهما… الطاقة تتدفق منهما معًا.

عيناه ضيقتا قليلاً.

نعم… هذا هو الرابط.

فجأة—

بكاء الطفل توقف.

الغرفة سقطت في صمت غريب.

ندى نظرت إليه بسرعة.

الطفل كان يحدق مباشرة نحو الرجل.

هدوء غير طبيعي في وجهه الصغير.

ثم—

موجة طاقة ضخمة انفجرت من جسده.

أقوى من كل ما حدث قبلها.

الجدار غير المرئي تحطم.

الرجل نفسه اندفع للخلف عدة خطوات لأول مرة.

النافذة خلفه تشققت من الضغط.

فهد وسعد تراجعا خطوة بسبب قوة الموجة.

ندى كادت تسقط… لكنها تماسكت.

الرجل وقف من جديد… شعره تحرك قليلًا… ملامحه تغيرت أخيرًا.

ليس غضبًا.

بل… إعجاب.

ضحكة قصيرة خرجت منه.

إذن… بدأ بالفعل.

رفع عينيه إلى الطفل.

أكثر مما توقعت.

ثم نظر إلى ندى.

لكن لا تقلقي… لن آخذه اليوم.

سعد صرخ بغضب.

لن تأخذه أبدًا!

الرجل تجاهل الصرخة.

خطوة للخلف… ثم أخرى نحو الباب.

لقد رأيت ما جئت لأراه.

وقبل أن يخرج…

توقف لحظة.

نظر إلى الطفل مرة أخيرة.

اعتنوا به جيدًا.

صوته أصبح أكثر برودة.

لأنني سأعود عندما يصبح أقوى.

ثم خرج من الغرفة… واختفت خطواته في الممر.

الصمت سقط مرة أخرى.

ندى بقيت واقفة… الطفل بين ذراعيها… قلبها يدق بعنف.

فهد نظر نحو الباب… ثم إليها.

هذا لم ينتهِ.

ندى همست بصوت خافت.

بل… هذا مجرد البداية.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 106

    مرّت ثلاثة أشهر أخرى…المنزل أصبح أكثر حياة.بكاء الطفل… ضحكات ليلى… خطوات سعد التي لا تهدأ.حتى فهد بدأ يعود تدريجيًا إلى حياته.لم يعد ذلك الرجل المنهار الذي كاد يخسر كل شيء.أصبح أكثر هدوءًا… أكثر مراقبة… وكأنه يعيش بعينين مفتوحتين دائمًا.في إحدى الأمسيات…كان الجميع في الحديقة.ليلى تجلس على المقعد الخشبي… آدم بين ذراعيها.أصبح أكبر قليلًا… عينيه تراقبان كل شيء حوله بفضول غريب لطفل في عمره.ندى كانت تقف قرب الأشجار… تراقب المشهد بصمت.فهد كان يتحدث مع سعد على مسافة قصيرة.سعد تنهد وهو ينظر نحو ليلى والطفل.لم أكن أتخيل أن حياتي ستصبح هكذا.فهد رفع حاجبه قليلًا.كيف؟ابتسم سعد نعم هادئة ثم أضاف وهو يراقب ليلى وجميلة.فهد لم يرد فورًا عيناه اتجهتا نحو ندى كانت واقفة وحدها… كما اعتادت منذ الحادثة اقترب منها ببطء.لم تنتبه له في البداية صوته خرج هادئًا.ما زلتِ تفكرين كثيرًا ندى التفتت إليه ابتسامة خفيفة مرت على شفتيها.وهل توقعت غير ذلك؟ وقف بجانبها… نظر نحو الحديقة.سعد وليلى يضحكان مع الطفل.صمت قصير مر بينهما.ثم قال فهد بصوت منخفض.هل ما زلتِ تشعرين بها؟ندى فهمت فورًا القوة.أج

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 105

    بعد تلك الليلة… لم يعد أي شيء كما كان المنزل الذي امتلأ بالصراخ والطاقة والقتال… عاد هادئًا ظاهريًا.لكن ذلك الهدوء لم يكن راحة.بل حذر مرّت الأيام الأولى ببطء ثقيل.ليلى بقيت في غرفتها معظم الوقت… جسدها يتعافى ببطء من الولادة، لكن قلبها كان متعلقًا بشيء واحد فقط.طفلها.الطفل الذي أصبح محور كل شيء.كانت تجلس ساعات طويلة تحمله بين ذراعيها… تنظر إلى ملامحه الصغيرة… أصابعه… أنفاسه الهادئة.كلما بكى… كانت تضمه أكثر.أما سعد… فقد تغيّر تمامًا.لم يعد يبتعد عنها لحظة.حتى النوم أصبح خفيفًا… نصف يقظة دائمًا.أي صوت صغير في الليل يجعله يفتح عينيه فورًا.وفي إحدى الليالي الهادئة…كان يجلس بجانب سرير الطفل الصغير.المصباح الخافت يضيء الغرفة بنور دافئ.ليلى كانت مستلقية لكنها لم تكن نائمة.نظرت إلى سعد قليلًا… ابتسامة صغيرة ظهرت رغم تعبها.أصبحت تحرسه أكثر مني.سعد نظر إلى الطفل… ثم إليها.لو استطعت… لحميتُ أنفاسه أيضًا.ضحكت بخفة.اقترب منها… جلس بجانبها.يده أمسكت يدها بلطف.أنتِ أيضًا… لا أتركك لحظة.ليلى همست بنبرة دافئة.أعلم.ثم نظرت نحو الطفل.هل تظن أنه سيكون مثلنا؟سعد رفع حاجبه قليلًا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 104

    الرجل وقف عند الباب بثبات… عينيه مثبتتان على الطفل بين يدي ندى، وكأنه لا يرى أحدًا غيره.فهد تحرك خطوة للأمام… جسده أصبح حاجزًا واضحًا بينه وبين السرير.هذا الطفل لن يذهب إلى أي مكان.ابتسامة الرجل لم تختفِ… بل أصبحت أهدأ.كم أعجبتني هذه الجملة… سمعتها كثيرًا من قبل.عيناه انتقلتا ببطء إلى ندى.وأنتِ… كنتِ دائمًا الأكثر إثارة للاهتمام.ندى شعرت ببرودة تسري في ظهرها… لكنها لم تتحرك.يدها بقيت تحمي الطفل.الصوت داخل رأسها أصبح أكثر نشاطًا.إنه يعرفنا.أغلقت فكها بقوة.الرجل خطا خطوة داخل الغرفة… دون أي خوف من الثلاثة أمامه.سعد تقدم نصف خطوة.انتهى الكلام… اخرج من هنا قبل أن أخرجك بنفسي.الرجل نظر إليه للحظة قصيرة… ثم ضحك بخفة.أحب الشجاعة… لكنها تصبح مزعجة عندما تأتي من أشخاص لا يفهمون الوضع.فهد لم ينتظر أكثر.خطوة واحدة سريعة… قبضته اندفعت نحو وجه الرجل.لكن—قبل أن تصيبه…توقف جسد فهد في الهواء فجأة.كما لو أن قوة غير مرئية أمسكته.يده بقيت معلقة… على بعد سنتيمترات من وجه الرجل.عينا فهد اتسعتا.ما…الرجل رفع إصبعين فقط… حركة صغيرة بالكاد تُرى.جسد فهد اندفع للخلف بقوة… ارتطم بالجدا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 103

    الرجل الذي اقتحم الغرفة تجمّد في مكانه لم يكن المشهد طبيعيًا الهواء نفسه أصبح ثقيلًا… كأنه موجة تضغط على صدره الضوء المنبعث من جسد ليلى لم يعد مجرد وهج خافت… بل نبضات واضحة، تخرج مع كل صرخة ألم.ندى بقيت واقفة قرب السرير… عيناها مثبتتان على بطن ليلى القوة تتدفق… لكنها ليست كلها من الطفل جزء منها… يمر عبرها.الصوت داخل رأسها عاد أكثر وضوحًا إنه يولد… أخيرًا قبضت يدها بقوة.ليس لك.لكن الصوت لم يختفِ.كل قوة في هذا العالم… تعود إليّ في النهاية.في تلك اللحظة اندفع الرجل خطوة إلى الداخل… يده رفعت سلاحًا صغيرًا.لكن قبل أن يقترب أكثر—اندفعت موجة طاقة من جسد ليلى.ضربة غير مرئية.جسد الرجل ارتفع نصف متر في الهواء… ثم ارتطم بالجدار بقوة وسقط فاقد الوعي.سعد حدّق بالمشهد غير مصدق ما الذي…؟ لكن الوقت لم يسمح له بالتفكير.ليلى صرخت مرة أخرى… الألم بلغ أقصاه جسدها يرتجف.سعد عاد بسرعة بجانبها… أمسك يدها بكل ما لديه من قوة أنا هنا… أنا هنا…أنفاسها كانت سريعة… متقطعة لا أستطيع… سعد… لا أستطيع…حبيبتي أنتِ تستطيعين.ندى اقتربت خطوة أخرى… يدها ارتفعت فوق بطن ليلى مباشرة الضوء أصبح أقوى لقد حان ال

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 102

    الصرخة خرجت من ليلى أقوى .. أنفاسها أصبحت متقطعة… وكأن الهواء نفسه أصبح ثقيلًا داخل الغرفة سعد لم يترك يدها… أصابعه تشابكت مع أصابعها بقوة حبيبتي الألم يزداد… أليس كذلك؟ليلى هزت رأسها بصعوبة… العرق ينساب على جبينها قوي… جدًا…لا أحتمل ذلك ندى كانت تقف بالقرب منهما… عيناها مثبتتان على بطن ليلى.الضوء تحت الجلد أصبح واضحًا الآن نبض… يتوسع… ثم يختفي… ثم يعود.الطفل لم يعد مجرد جنين يتحرك القوة داخله بدأت تستيقظ فعلًا.فهد وقف قرب الباب… جسده متوتر… نظره يتنقل بين الغرفة والممر صوت خفيف وصل من الخارج خطوات… على الحصى قرب الحديقة هم اقتربوا أكثر انظر سعدعاد بنظره إلى سعد هيا الوقت انتهى… لم يعد مجرد مراقبة.سعد رفع رأسه ببطء لا أرى أحد منهم اقتربوا؟إيماءة خفيفة من فهد رأيت أكثر من ثلاثة… ربما خمسة.ليلى أطلقت نفسًا متقطعًا الخوف مر في عينيها فالطفل لو كان طبيعيا لكان أخف ألم لكنها ذات طاقة فالأمر مرهق جدا ، لا… لا أريد أن يحدث شيء لطفلي…ندى اقتربت منها خطوة أخرى… صوتها هادئ رغم التوتر اهدئي لن يحدث… ركزي فقط على التنفس حتى ينتهي الأمر لكن في داخلها… الصوت عاد. الكيان الذي يسكنها كان مس

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 101

    المخاض تسارع في السيلان …الوقت لم يعد يُقاس بالدقائق بل بالأنفاس.ليلى منحنية على السرير… يدها تمسك بيد سعد بقوة حتى كادت عظامه تؤلمه… لكنه لم يحركها لقد ظهر عدة جروح في يده وشفتاه وشموخ عليها وكأنه هو من سيلد .. التعرق يبلل جبينها… أنفاسها تخرج بصعوبة.الألم يعود… يضرب جسدها ثم يهدأ قليلًا… ثم يعود أقوى سعد قريب منها… صوته منخفض وثابت رغم القلق الذي يملأ صدره يحاول التخفيف عنها.انطري لي ليلى.. أنا هنا… ركزي على التنفس… هكذا… ببطء…شهيق تنفسي ثم زفير هيا ليلى حاولت أن تطيعه… لكن موجة ألم جديدة قطعت أنفاسها.صرخة خرجت منها رغماً عنها آه لا أتحمل سعد اهوفي نفس اللحظة…الهواء في الغرفة ارتجف مرة أخرى المصابيح خفتت… ثم عادت لا تعلم هل تركز على من يسكن داخلها أم في الطفل الذي سيلد الآن ندى كانت واقفة قرب السرير… عيناها ثابتتان على بطن ليلى ها هو الطبيب أتى الضوء تحت الجلد أصبح أوضح الآن لم يعد ومضة قصيرة. بل نبض… يظهر… يختفي… ثم يظهر من جديد القوة داخل الطفل تتحرك مع كل تقلص.فهد وقف قرب الباب… يراقب الممر ثم يراقب خطوات الطبيب القلق في صدره لا علاقة له بالولادة فقط الرجال في الخارج لم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status