Share

الفصل 26

last update Dernière mise à jour: 2026-02-09 04:51:51

داخل الفوضى…

كانت ليلى تبتسم بخفة وهي تفقد وعيها تدريجيًا.

همست بصوت بالكاد سُمع:

“رجعته لك… أخيرًا…”

وأغلقت عينيها.

كانت صفارات الشرطة والإسعاف تملأ المكان… بينما حمل المسعفون ليلى بسرعة إلى النقالة.

الدم كان يلطخ ملابسها… وأنفاسها متقطعة… بالكاد تُسمع.

صرخت ندى وهي تركض بجانبها:

“خليها تعيش… أرجوكم!”

أما فهد… فكان يُسند نفسه رغم الدم النازف من كتفه… عيناه لا تبتعدان عن ليلى لحظة واحدة.

داخل سيارة الإسعاف…

بدأ جهاز قياس النبض يصدر أصواتًا غير منتظمة.

نظر المسعف بقلق:

“الضغط ينخفض!”

كانت ليلى تحاول فتح عينيها… بصعوبة… وكأنها تحارب الغرق.

رفعت يدها المرتجفة وأمسكت معطف ندى.

همست بصوت شبه مختفٍ:

“في… رسالة…”

تجمدت ندى:

“أي رسالة؟!”

أخرجت ليلى من جيبها قطعة ذاكرة صغيرة (USB)… وضعتها في يدها… ثم ابتسمت ابتسامة ضعيفة.

“لو… صارلي شيء… افتحيها…”

وفجأة…

انخفض صوت الجهاز بشكل حاد.

صرخ المسعف:

“فقدت النبض!”

انهارت ندى بالبكاء… بينما بدأ الفريق الطبي بمحاولة إنعاشها.

بعد ساعات…

وقف فهد وندى في ممر المستشفى… والطفل جالس بجانب ندى يمسك يدها بقوة وكأنه يخاف أن تختفي.

خرج الطبيب بوجه متعب.

“وضعها حرج… قدرنا نرجّع النبض… لكنها دخلت غيبوبة.”

شعرت ندى بأن الهواء اختفى من صدرها.

لكن الطبيب أكمل:

“ولو فاقت… احتمال كبير تعاني من فقدان ذاكرة.”

تبادل فهد وندى نظرة مليئة بالصدمات المتراكمة.

في نفس الليلة…

جلسوا في غرفة الانتظار… والهدوء كان خانقًا.

نظرت ندى إلى قطعة الذاكرة في يدها… ثم إلى فهد.

“لازم نشوف شو فيها.”

أومأ بصمت.

داخل غرفة صغيرة في المستشفى…

وصلوا القطعة بالحاسوب.

ظهر ملف فيديو واحد فقط.

ضغطت ندى تشغيل.

ظهرت ليلى على الشاشة… كانت تجلس في غرفة مظلمة… وعيناها ممتلئتان بالتعب.

“إذا عم تشوفوا هذا الفيديو… يعني أنا فشلت أحميكم بالطريقة اللي كنت بدي إياها.”

توقفت ندى عن التنفس.

أكملت ليلى:

“الحقيقة مو بس عن الطفل… الحقيقة عن منظمة كاملة… كانوا يتاجروا بمعلومات طبية وتجارب سرية على الأطفال حديثي الولادة.”

شد فهد قبضته بقوة.

تابعت ليلى:

“اختاروا ابنكم لأنه يحمل تركيب جيني نادر… وزرعوا فيه شريحة تحتوي ملفات تدين شخصيات كبيرة جدًا… مسؤولين… وأطباء… ورجال نفوذ.”

ارتجفت يد ندى وهي تمسك الطفل بقوة.

لكن ليلى لم تنتهِ بعد…

“وفي شيء لازم تعرفوه… خالد ما كان الخائن الوحيد… كان يحاول يحمِي الطفل بطريقته… لكنه كان جزء من اللعبة من البداية.”

تجمد فهد.

“أما الخطر الحقيقي… فهو الشخص اللي مو متوقعينه أبدًا…”

توقفت الصورة للحظة… وكأن التسجيل تعرض لخلل… ثم عاد.

اقتربت ليلى من الكاميرا وهمست:

“الخطر الحقيقي… موجود بينكم… وقريب أكثر مما تتخيلوا.”

وانطفأت الشاشة.

ساد صمت ثقيل داخل الغرفة.

نظر فهد حوله… وكأنه يشك في كل شيء فجأة.

أما ندى… فاحتضنت طفلها بقوة وهي تبكي بصمت.

همس الطفل بخوف:

“ماما… إحنا بخطر؟”

أغلقت عينيها وضمته أكثر:

“طول ما أنا معك… لا.”

لكن داخلها… كانت تعرف أن الحرب الحقيقية بدأت للتو.

كانت الغرفة تغرق في صمت ثقيل بعد انتهاء الفيديو.

لم يتحرك أحد… حتى صوت أنفاس الطفل بدا مرتفعًا بشكل مخيف.

قطع فهد الصمت أخيرًا:

“ليلى كانت تقصد مين…؟”

لم تجب ندى… كانت تنظر إلى الشاشة السوداء وكأنها تحاول استخراج الإجابة منها بالقوة.

في صباح اليوم التالي…

كان الطفل نائمًا في غرفة خاصة تحت المراقبة الطبية. الأجهزة كانت تراقب نبضه… وحرارة جسمه… وأشعة خافتة كانت تصدر من جهاز صغير مثبت قرب سريره.

دخل طبيب شاب بابتسامة هادئة… يحمل ملف الفحوصات.

“الحمد لله… وضعه مستقر.”

ابتسمت ندى بامتنان:

“شكرًا دكتور…”

نظر فهد إلى البطاقة التعريفية على معطفه… وتوقف للحظة.

الدكتور سامر.

تبادل معه نظرة قصيرة… ثم هز رأسه باحترام.

لم يكن يعلم… أن هذا الاسم سيغير كل شيء.

بعد دقائق…

خرج سامر من الغرفة… ومشى في الممر بهدوء… حتى وصل إلى غرفة جانبية مهجورة.

أغلق الباب خلفه… وابتسامته اختفت تمامًا.

أخرج هاتفه واتصل برقم محفوظ باسم واحد فقط:

“تم التأكد… الشريحة ما زالت داخل الطفل.”

تجمد صوته الآخر عبر الهاتف:

“ممتاز… المرحلة الثانية تبدأ الليلة.”

قال سامر بهدوء بارد:

“الأم بدأت تستعيد السيطرة… لازم نسرّع.”

في نفس الوقت…

كانت ندى جالسة قرب سرير الطفل تمسك يده الصغيرة.

نظر إليها فجأة وسأل:

“أنا كنت عند رجل طيب… بس كان يخاف كثير… هذا خالي؟”

تجمدت ندى:

“أي رجل؟”

“كان يقول إنه يحاول يحميني… اسمه سامر.”

سقط قلبها حرفيًا.

دخل فهد الغرفة في نفس اللحظة… وقرأ الرعب في عينيها فورًا.

“شو صار؟”

همست بصوت مرتجف:

“الطفل… قال إنه كان مع سامر.”

تصلب فهد:

“سامر؟!”

ابتلعت ريقها بصعوبة:

“ابن عمك…”

ساد صمت ثقيل… كأنه إعلان حرب غير منطوقة.

اندفع فهد خارج الغرفة بسرعة جنونية يبحث عن سامر… لكن مكتب الطبيب كان فارغًا.

على الطاولة… وجد ملفًا طبيًا مفتوحًا باسم الطفل… وداخله ورقة واحدة فقط.

كتب عليها بخط واضح:

“آسف… لكن العائلة دائمًا كانت جزء من اللعبة.”

في تلك اللحظة…

دوّى إنذار الطوارئ داخل المستشفى.

بدأت الأبواب تُغلق تلقائيًا… وانطفأت بعض الأنوار.

صرخت إحدى الممرضات:

“في اختراق للنظام الأمني!”

داخل غرفة الطفل…

انطفأت الأجهزة فجأة… وبدأت الشاشة الطبية تعرض إشارات مضطربة.

ارتفع نبض الطفل بشكل خطير… وبدأ يتألم.

صرخت ندى وهي تحاول تهدئته:

“فهد! تعال بسرعة!”

دخل وهو يلهث… ونظر إلى الشاشة.

ظهرت رسالة إلكترونية على الجهاز:

“الشريحة يتم تفعيلها.”

ارتجف جسد الطفل فجأة… وبدأ يصرخ من الألم.

انهارت ندى وهي تحتضنه:

“أوقفوا هذا الشيء!”

لكن فهد كان يحدق في الشاشة… والغضب يتحول إلى شيء أكثر ظلامًا.

“سامر…” قالها بأسنان مطبقة.

في نفس اللحظة…

داخل غرفة العناية المركزة…

تحركت أصابع ليلى فجأة.

ارتفع نبض جهاز المراقبة بشكل ملحوظ.

فتحت عينيها ببطء… نظرت حولها بارتباك… وكأنها ترى العالم لأول مرة.

دخلت الممرضة بسرعة:

“الحمد لله… أنتِ تسمعيني؟”

نظرت ليلى إليها بحيرة… ثم سألت:

“أنا… مين؟”

تبادلت الممرضة والطبيب نظرة سريعة قبل أن يرد الطبيب بهدوء:

“اسمك ليلى… أنتِ بالمستشفى… تعرضتي لإصابة.”

ظلت تحدق بهما وكأن الاسم لا يعني لها شيئًا.

في الخارج…

كانت ندى تجلس في الممر وملامحها مرهقة من البكاء والسهر، بينما وقف فهد بجانب النافذة يحاول إخفاء توتره.

اقترب طبيب من الممرضة وهمس بشيء… قبل أن ينظر باتجاههما.

لكن فجأة…

انفتح باب الطوارئ بعنف.

دخل رجل يحمل طفلًا بين ذراعيه… الطفل كان فاقد الوعي… والأجهزة الطبية الصغيرة الموصولة بجسده تصدر إنذارات متقطعة.

صرخت إحدى الممرضات:

“جهزوا غرفة الطوارئ فورًا!”

رفعت ندى رأسها… وعندما رأت الطفل… شعرت أن قلبها توقف.

“ابني!!!”

اندفعت نحوه… لكن الرجل شدّه بحذر وهو يقول بسرعة:

“ابتعدي شوي… نبضه غير مستقر.”

تجمدت ندى عندما رأت وجه الرجل بوضوح.

سقط اسم من شفتيها دون وعي:

“سعد…؟”

تصلب الزمن للحظة.

نظر إليها سعد… وعيناه امتلأتا بشيء بين الارتياح والألم.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Latest chapter

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 122

    المستودع أصبح ساكنًا…ليس لأن القتال انتهى… بل لأن الطاقة نفسها توقفت.الرصاص المعلّق في الهواء…شرارات الكهرباء حتى الغبار.كل شيء تجمّد في لحظة واحدة.الجميع نظر نحو الرجل الذي دخل للتو.عمّ ندى.ندى كانت الوحيدة التي تحركت.خطوة بطيئة نحوه… عيناها مليئتان بالغضب والرجاء في آنٍ واحد.لماذا الآن…؟نظر إليها بهدوء.لأنكم أوشكتم على قتل أنفسكم جميعًا.قائد المنظمة ضغط أسنانه.من أنت لتتدخل؟الرجل التفت نحوه ببطء.نظرة واحدة فقط… جعلت القائد يتراجع نصف خطوة دون وعي.. ما هذا الرعب أنا… من منع هذا العالم من الانهيار منذ عشرين عامًا هل تعلمين ذلك ياندى صمت ثقيل سقط على الجميع.ندى همست إذن… كان صحيحًا.سعد نظر إليها لم أفهم ماذا تقصدين؟ندى عيناها لم تفارقا عمها هو من أخذ قوتي… يوم الحادثة.ليلى نظرت بدهشة لماذا يفعل ذلك؟!عمّ ندى أجاب بنفسه.لأن قوتك كانت ستقتلك… وتقتل كل من حولك.فهد وقف متوترًا.إذن لماذا لم تخبرها؟تنهد الرجل ببطء.لأن المنظمة كانت تراقبها.وأشار نحو رجال المنظمة.وما زالت تفعل.قائد المنظمة صرخ بغضب كفى هذا الهراء!ثم رفع سلاحه نحو أحمد أريده الآن أعطونا الطفل الآن… أ

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 121

    المستودع كان باردًا…الإضاءة القاسية فوق رأس ليلى جعلت كل شيء يبدو أكثر قسوة.يديها مقيدتان…لكن عينيها بقيتا ثابتتين.الرجل الغامض وقف أمامها بهدوء، يراقبها كأنه يدرس شيئًا نادرًا.أنتِ شجاعة أكثر مما توقعت.ليلى نظرت إليه مباشرة.أطلق سراحي.ابتسم قليلًا.الأمر ليس بهذه البساطة.قبل أن يكمل كلامه…أحد رجاله ركض نحوه بسرعة.سيدي…توقف الرجل ونظر إليه.تكلم.الرجل بدا متوترًا.لدينا مشكلة… كبيرة.الرجل الغامض ضيّق عينيه.أي مشكلة؟الرجل ابتلع ريقه.المنظمة.صمت قصير سقط في المكان.الرجل الغامض استدار ببطء.أعد الكلام.الرجل أشار إلى الباب الخارجي.رجال المنظمة وصلوا… وهم مسلحون بالكامل.قبل أن ينهي الجملة—صوت انفجار هائل ضرب باب المستودع.الحديد انحنى للخارج.ليلى رفعت رأسها بصدمة.صرخات… طلقات… ضوء أحمر من الليزر.رجال بملابس سوداء مختلفة اندفعوا إلى الداخل.علامة المنظمة على صدورهم.أحدهم صرخ:اقتلوا الجميع!المستودع تحول إلى ساحة قتال في ثوانٍ.الرصاص ملأ الهواء.رجال الرجل الغامض ردوا بإطلاق النار فورًا.انفجار آخر أطاح بصناديق معدنية.ليلى انزلقت خلف الكرسي تحاول الاحتماء.الرجل

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 120

    الشارع أصبح صامتًا فجأة…رغم وجود عشرات الرجال المسلحين.كلهم تراجعوا نصف خطوة… كأنهم يفسحون الطريق لشخص واحد.باب السيارة السوداء أغلق ببطء.الرجل الذي نزل منها كان طويل القامة… هادئ بشكل مريب.خطواته بطيئة… لكن كل خطوة جعلت الهواء حوله يثقل.داخل المنزل…ندى شعرت بذلك فورًا.توقفت فجأة.هذا…فهد نظر إليها ماذا؟ندى همست بصوت منخفض.هذا ليس جنديًا.أحمد بين ذراعي سعد أصبح ساكنًا…الضوء الأزرق في عينيه عاد للظهور.لكن هذه المرة… لم يكن مرحًا.كان حذرًا.ليلى شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.من هذا؟فهد نظر عبر النافذة.ثم ضيّق عينيه.مشكلتنا الجديدة.في الخارج…الرجل توقف في منتصف الشارع.رفع رأسه قليلًا نحو المنزل… كأنه ينظر مباشرة إليهم رغم المسافة.ثم تكلم بهدوء.صوته وصل عبر جهاز في أذن أحد الجنود.أريد الطفل.الجنود لم يتحركوا.أحدهم أجاب فورًا.الهدف محمي بعدة أشخاص مسلحين وقوة طاقية.الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة.إذن سأدخل بنفسي.خطوة واحدة فقط للأمام…وفجأة…الهواء حوله انضغط.الأرض تحت قدميه تشققت قليلًا.داخل المنزل…ندى شهقت بصوت منخفض.مستحيل…فهد نظر إليها فورًا.ماذا تعرفين عنه

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 119

    الشارع كان هادئًا… بشكل مخيف.داخل المنزل… الجميع شعر أن اللحظة وصلت.فهد أطفأ الشاشة الصغيرة في ساعته ببطء.عينيه اتجهتا نحو الباب.وصلوا.ندى مدّت يدها قليلًا… خيوط خفيفة من الطاقة بدأت تلتف حول أصابعها.كم عددهم؟فهد تنفّس ببطء.أكثر مما نحتاج.سعد حمل أحمد بإحكام بين ذراعيه… الطفل ما زال يضحك تلك الضحكة الغريبة.الضوء الأزرق في عينيه أصبح أوضح.ليلى وقفت خلفهم… الهاتف ما زال في يدها.في الخارج…أول رجل اقترب من الباب الأمامي.جهاز صغير خرج من جيبه…لمسة واحدة.قفل الباب تعطل.الرجل همس في السماعة.الدخول الآن.في اللحظة نفسها…فهد فتح الباب بنفسه.بسرعة مفاجئة.الرجل في الخارج لم يفهم ما حدث…لكنة قوية من فهد أصابت صدره مباشرة.سقط أرضًا قبل أن يطلق رصاصة.ثلاثة رجال آخرون اندفعوا للأمام فورًا.طلقات رصاص انطلقت.ندى رفعت يدها.الهواء أمامها انحنى…الرصاص توقف في الهواء للحظة قصيرة… ثم سقط على الأرض.أحد الرجال صرخ بدهشة.ما هذا—؟!موجة طاقة اندفعت من يد ندى.الرجلان في الأمام اندفعا للخلف واصطدما بجدار الحديقة.فهد تحرك بسرعة بين الظلال…لكمة… ضربة كوع… سحب سلاح من يد أحدهم.ثاني

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 118

    الغرفة امتلأت بتوتر ثقيل…الطاقة الزرقاء ما زالت تدور حول ليلى كدرع غير مرئي.الرجل الغامض وقف بثبات، كأنه لم يتفاجأ كثيرًا.فهد تقدم خطوة للأمام… عيونه ثابتة عليه.إذن أنت من يختبئ خلف كل هذا.ابتسامة باردة ظهرت على وجه الرجل.وأنت لا تزال كما سمعت عنك… تندفع قبل أن تفكر.ندى تحركت قليلًا إلى جانب فهد… طاقة خفيفة بدأت تتجمع حول يدها.يبدو أنك أخطأت المكان هذه المرة.الرجل نظر إليها باهتمام حقيقي.آه… إذن أنتِ صاحبة الطاقة الأخرى.الهواء في الغرفة اهتز لحظة.ثم نظر نحو ليلى.لكن الحقيقة… أنا لم آتِ من أجلكما.مد يده قليلًا نحو الهاتف.أنا جئت من أجل هذا.ليلى شدّت الهاتف أكثر إلى صدرها.هذا لن يخرج من هنا.الرجل ضحك ضحكة خافتة.لا تقلقي… عاجلًا أم آجلًا سيصل إليّ.في الخارج…أحمد بين ذراعي سعد بدأ يتحرك.الضوء الأزرق في عينيه أصبح أقوى.سعد شعر بالحرارة في الهواء.ندى التفتت فورًا نحوه.لا…الطفل شعر بالخطر الحقيقي.داخل الغرفة…الأرض اهتزت قليلًا.الزجاج ارتجف.الرجل الغامض رفع حاجبه بإعجاب واضح.مذهل…القوة استجابت أسرع مما توقعت.فهد نظر إلى ندى.لا تدعيه يقترب أكثر.ندى رفعت يدها

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 117

    المنزل هادئ للحظة، لكن الأجواء كانت مشحونة… كل واحد يشعر بأن شيئًا كبيرًا سيحدث.ندى اقتربت من فهد، نظراتها مركزة… لم يكن مجرد مراقبة، بل محاولة إشعال شرارة بينهما كانت تود فهد كثيرًا وهذه غريزه لا يجب اخفاؤها عن من نحب فهد شعر بالاهتزاز في صدره… لم يكن مجرد طاقة الأطفال أو التهديد الخارجي، بل شيء أعمق.ندى ابتسمت نصف ابتسامة: القوة لا تأتي وحدها… أحيانًا تحتاج لمن يشاركك السيطرة.فهد تنهد، حاول التركيز على الطفل، لكن قلبه خفق بشدة: أنت… حاذقة جدًا.في الوقت نفسه، ليلى جلست في الداخل، نظرتها لا تفارق الشاشة الصغيرة في هاتفها… الفيديو الذي صورته قبل أيام، وجه الرجل الغامض، وتفاصيل الحدث… لم يكن مجرد دليل، بل أصبح تهديدًا مباشرًا.الرسالة وصلت سريعًا… الرجل الغامض عرف أن ليلى تمتلك هذا الدليل، وأنه قد يحسم الكثير من خططه إذا لم يحصل عليه.ليلى شعرت بالقشعريرة: هذا لم يعد مجرد صورة، أصبح تحذيرًا، تهديدًا، وحلقة مفتوحة في اللعبة التي بدأت منذ فترة وبدون قصد في الخارج، أحمد رفع يديه، الضوء الأزرق يتوهج… كأنه يحس بالخطر المحيط بوالدته، موجة القوة خرجت بشكل أقوى من أي وقت مضى.ندى رفعت يده

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status