Teilen

الفصل 27

last update Zuletzt aktualisiert: 09.02.2026 04:54:05

اندفع الفريق الطبي بالطفل إلى غرفة الطوارئ… وبقي الثلاثة واقفين في الممر… يحيط بهم صمت ثقيل.

نظرت ندى إلى سعد… وعيناها ممتلئتان بأسئلة مؤجلة منذ سنوات.

“كنت عايش…” قالتها بصوت مكسور.

خفض سعد نظره للحظة:

“كنت أحاول أرجعلك… بس كانوا يراقبوا كل خطوة.”

ارتجفت شفتاها:

“اختفيت بدون كلمة… بدون تفسير… كنت رح أموت من الانتظار.”

رفع عينيه نحوها… وكانت المرة الأولى التي يظهر فيها ضعفه بالكامل:

“كنت رح تموتي لو حاولت أتواصل معك.”

شد فهد قبضته وهو يراقب الحوار… الغيرة والغضب والارتباك تختلط داخله.

قال بصوت منخفض لكنه حاد:

“ليش رجعت الآن تحديدًا؟”

نظر سعد نحوه مباشرة:

“لأني عرفت إنهم استهدفوا ابنها.”

ساد الصمت.

في تلك اللحظة…

خرج طبيب من غرفة ليلى يبحث عن أحد أقاربها.

“المريضة ليلى… بدها حدا يدخل عندها… حالتها النفسية غير مستقرة.”

نظرت ندى نحو الباب… لكنها ترددت.

وقبل أن تتحرك…

قال سعد بهدوء:

“خليني أنا أدخل.”

نظر إليه فهد باستغراب:

“ليش أنت؟”

أجاب سعد:

“لأنها كانت تثق فيني… ويمكن وجودي يساعدها تهدأ.”

ترددت ندى للحظة… ثم أومأت بصمت.

داخل غرفة ليلى…

كانت تجلس على السرير تنظر حولها بقلق واضح.

دخل سعد بهدوء… وأغلق الباب خلفه.

نظرت إليه فورًا:

“أنت… مو غريب علي.”

ابتسم بخفة:

“يمكن لأننا مرّينا بأشياء كثيرة سوا.”

راقبته للحظات… ثم سألت:

“أنا شخص كويس…؟”

تجمد السؤال داخله… ثم جلس قربها وقال:

“كنتِ أقوى شخص عرفته.”

سكتت لحظة… ثم همست:

“ليش حاسة إن في ناس متألمين بسببي؟”

خفض نظره… وكأن السؤال أصابه في مكان حساس.

“مو بسببك… بسبب أشياء أكبر منا كلنا.”

في نفس اللحظة خارج الغرفة…

كانت ندى تراقب الباب بصمت.

اقترب فهد منها:

“لسه عندك مشاعر له؟”

تفاجأت بالسؤال… نظرت إليه طويلًا.

“في أشياء ما تنتهي بسهولة…” قالت بهدوء.

تصلب فهد قليلًا… لكنه سأل:

“وأنا… وين موقعي؟”

نظرت إليه وعيناها امتلأتا دموعًا:

“أنت الحاضر… وأنت أبو ابني… بس الماضي ما اختفى.”

فجأة…

دوّى إنذار طبي من غرفة العمليات الخاصة بالطفل.

خرج الطبيب بسرعة:

“الشريحة بدأت ترسل إشارات خطيرة… لازم نوقفها فورًا.”

تجمّد الثلاثة.

قال الطبيب بقلق:

“نحتاج الشخص اللي يعرف تصميمها.”

ساد الصمت…

ثم خرج سعد من غرفة ليلى… ونظر إليهم بثبات.

وقال:

“أنا الوحيد اللي يقدر يوقفها.”

ساد الصمت بعد كلمات سعد.

كان الجميع يعرف أن القرار الذي سيأخذه الآن قد يغيّر مصير الطفل… وربما مصيرهم جميعًا.

نظر الطبيب إليه بسرعة:

“إذا بتعرف تصميم الشريحة… لازم تدخل معنا فورًا.”

أومأ سعد بثبات:

“جهّزوا غرفة العمليات.”

قبل أن يتحرك…

أمسكت ندى بذراعه دون وعي.

التفت نحوها.

كانت عيناها مليئتين بالخوف… وأشياء أخرى لم تستطع إخفاءها.

همست:

“لا تخسره… أرجوك.”

توقف قلبه للحظة… ليس بسبب كلماتها فقط… بل لأنها أعادته سنوات إلى الوراء.

“رح أعمل كل اللي بقدر عليه.” قالها بهدوء.

في الجهة الأخرى…

وقف فهد يراقب المشهد بصمت… شيء داخله كان يشتعل، لكنه حاول السيطرة عليه.

اقترب خطوة وقال بجدية:

“إذا صار أي خطأ… أنا رح أكون جوّا معكم.”

نظر سعد إليه… نظرة مليئة بتاريخ طويل من المنافسة والاحترام المؤلم.

“وجودك ممكن يشتت الفريق.”

رد فهد فورًا:

“هذا ابني.”

ساد الصمت.

ثم قال سعد بهدوء:

“وأنا الشخص اللي اخترع الشيء اللي ممكن يقتله.”

تجمد الهواء بينهما.

داخل غرفة العمليات…

كانت الأجهزة تصدر أصواتًا متوترة… جسد الطفل صغير بين الأضواء الطبية الباردة.

بدأ سعد العمل بدقة مرعبة… عيناه ثابتتان… ويداه بالكاد ترتجفان رغم الضغط.

وقف فهد خلف الزجاج يراقب كل حركة… قبضته مشدودة حتى ابيضّت مفاصله.

أما ندى… فكانت تبكي بصمت… تمسك قلادة قديمة في يدها… نفس القلادة التي أعطاها لها سعد يوم خطوبتهما.

لاحظ فهد القلادة.

تصلب صدره للحظة… لكنه لم يقل شيئًا.

داخل غرفة ليلى…

كانت تحدق في السقف… لكن أصوات أجهزة المستشفى بدأت تثير داخلها إحساسًا غريبًا… صور مبعثرة… أصوات… صراخ… غرفة عمليات…

وضعت يدها على رأسها بتوتر.

“في طفل…” همست لنفسها.

دخلت الممرضة بسرعة:

“هل أنتِ بخير؟”

نظرت ليلى إليها بقلق:

“في حد… كان رح يخسر طفل… وأنا كنت هناك… صح؟”

تجمدت الممرضة.

في غرفة العمليات…

ارتفع صوت جهاز نبض القلب فجأة.

صرخ أحد الأطباء:

“الإشارة تتضاعف!”

شد سعد أنفاسه:

“المنظمة تحاول تفعيل الشريحة عن بعد…”

نظر إلى الفريق بسرعة:

“لازم أوقف الاتصال الآن… حتى لو اضطررت أفصل النظام بالكامل.”

قال الطبيب بقلق:

“هذا ممكن يوقف قلبه!”

ساد الصمت لثوانٍ بدت كأنها دهر.

ثم قال سعد:

“إذا ما فصلناه… رح يحترق جهازه العصبي بالكامل.”

خارج الغرفة…

سقطت ندى على الكرسي وهي تبكي:

“يا رب…”

جلس فهد بجانبها… تردد للحظة… ثم أمسك يدها.

نظرت إليه.

“أنا خايفة أخسره… وخايفة أخسركم الاثنين…” قالت بصوت متكسر.

شد يدها أكثر:

“أنا هون… مهما صار.”

لكن عينيه كانتا مليئتين بخوف آخر… خوف من خسارتها هي.

داخل غرفة العمليات…

بدأ سعد العد التنازلي بصوت منخفض:

“ثلاثة… اثنين… واحد…”

ضغط زر الفصل.

ارتفع صوت الإنذار بشكل مرعب…

ثم…

انخفض نبض الطفل فجأة.

صرخ الطبيب:

“دخل في توقف قلبي!”

تجمد سعد… ثم اندفع فورًا لإنعاشه.

“لا… ارجع… ارجع…” تمتم وهو يحاول إنقاذه.

في نفس اللحظة…

شهقت ليلى بقوة داخل غرفتها… واندفعت الذكريات فجأة داخل عقلها…

ندى تبكي… فهد يصرخ… طفل حديث الولادة… وسعد يقف خلف الزجاج يحاول إنقاذه…

اتسعت عيناها بصدمة.

“ندى…!”

داخل غرفة العمليات…

بعد ثوانٍ طويلة قاتلة…

عاد صوت نبض القلب تدريجيًا.

صرخ أحد الأطباء بفرح:

“النبض رجع!”

انهار سعد على الكرسي للحظة… يغلق عينيه وهو يحاول استيعاب ما حدث.

في الخارج…

خرج الطبيب أخيرًا.

وقفت ندى بسرعة:

“ابني…؟”

ابتسم الطبيب بتعب:

“نجا… لكن لازم يظل تحت المراقبة.”

انهارت بالبكاء… بينما وقف فهد خلفها يضع يده على كتفها بحنان صامت.

في تلك اللحظة…

خرج سعد من غرفة العمليات… وملامحه مرهقة… لكنه نظر مباشرة إلى ندى.

تلاقت أعينهما…

وكان في تلك النظرة كل شيء لم يُقال بعد.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 122

    المستودع أصبح ساكنًا…ليس لأن القتال انتهى… بل لأن الطاقة نفسها توقفت.الرصاص المعلّق في الهواء…شرارات الكهرباء حتى الغبار.كل شيء تجمّد في لحظة واحدة.الجميع نظر نحو الرجل الذي دخل للتو.عمّ ندى.ندى كانت الوحيدة التي تحركت.خطوة بطيئة نحوه… عيناها مليئتان بالغضب والرجاء في آنٍ واحد.لماذا الآن…؟نظر إليها بهدوء.لأنكم أوشكتم على قتل أنفسكم جميعًا.قائد المنظمة ضغط أسنانه.من أنت لتتدخل؟الرجل التفت نحوه ببطء.نظرة واحدة فقط… جعلت القائد يتراجع نصف خطوة دون وعي.. ما هذا الرعب أنا… من منع هذا العالم من الانهيار منذ عشرين عامًا هل تعلمين ذلك ياندى صمت ثقيل سقط على الجميع.ندى همست إذن… كان صحيحًا.سعد نظر إليها لم أفهم ماذا تقصدين؟ندى عيناها لم تفارقا عمها هو من أخذ قوتي… يوم الحادثة.ليلى نظرت بدهشة لماذا يفعل ذلك؟!عمّ ندى أجاب بنفسه.لأن قوتك كانت ستقتلك… وتقتل كل من حولك.فهد وقف متوترًا.إذن لماذا لم تخبرها؟تنهد الرجل ببطء.لأن المنظمة كانت تراقبها.وأشار نحو رجال المنظمة.وما زالت تفعل.قائد المنظمة صرخ بغضب كفى هذا الهراء!ثم رفع سلاحه نحو أحمد أريده الآن أعطونا الطفل الآن… أ

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 121

    المستودع كان باردًا…الإضاءة القاسية فوق رأس ليلى جعلت كل شيء يبدو أكثر قسوة.يديها مقيدتان…لكن عينيها بقيتا ثابتتين.الرجل الغامض وقف أمامها بهدوء، يراقبها كأنه يدرس شيئًا نادرًا.أنتِ شجاعة أكثر مما توقعت.ليلى نظرت إليه مباشرة.أطلق سراحي.ابتسم قليلًا.الأمر ليس بهذه البساطة.قبل أن يكمل كلامه…أحد رجاله ركض نحوه بسرعة.سيدي…توقف الرجل ونظر إليه.تكلم.الرجل بدا متوترًا.لدينا مشكلة… كبيرة.الرجل الغامض ضيّق عينيه.أي مشكلة؟الرجل ابتلع ريقه.المنظمة.صمت قصير سقط في المكان.الرجل الغامض استدار ببطء.أعد الكلام.الرجل أشار إلى الباب الخارجي.رجال المنظمة وصلوا… وهم مسلحون بالكامل.قبل أن ينهي الجملة—صوت انفجار هائل ضرب باب المستودع.الحديد انحنى للخارج.ليلى رفعت رأسها بصدمة.صرخات… طلقات… ضوء أحمر من الليزر.رجال بملابس سوداء مختلفة اندفعوا إلى الداخل.علامة المنظمة على صدورهم.أحدهم صرخ:اقتلوا الجميع!المستودع تحول إلى ساحة قتال في ثوانٍ.الرصاص ملأ الهواء.رجال الرجل الغامض ردوا بإطلاق النار فورًا.انفجار آخر أطاح بصناديق معدنية.ليلى انزلقت خلف الكرسي تحاول الاحتماء.الرجل

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 120

    الشارع أصبح صامتًا فجأة…رغم وجود عشرات الرجال المسلحين.كلهم تراجعوا نصف خطوة… كأنهم يفسحون الطريق لشخص واحد.باب السيارة السوداء أغلق ببطء.الرجل الذي نزل منها كان طويل القامة… هادئ بشكل مريب.خطواته بطيئة… لكن كل خطوة جعلت الهواء حوله يثقل.داخل المنزل…ندى شعرت بذلك فورًا.توقفت فجأة.هذا…فهد نظر إليها ماذا؟ندى همست بصوت منخفض.هذا ليس جنديًا.أحمد بين ذراعي سعد أصبح ساكنًا…الضوء الأزرق في عينيه عاد للظهور.لكن هذه المرة… لم يكن مرحًا.كان حذرًا.ليلى شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.من هذا؟فهد نظر عبر النافذة.ثم ضيّق عينيه.مشكلتنا الجديدة.في الخارج…الرجل توقف في منتصف الشارع.رفع رأسه قليلًا نحو المنزل… كأنه ينظر مباشرة إليهم رغم المسافة.ثم تكلم بهدوء.صوته وصل عبر جهاز في أذن أحد الجنود.أريد الطفل.الجنود لم يتحركوا.أحدهم أجاب فورًا.الهدف محمي بعدة أشخاص مسلحين وقوة طاقية.الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة.إذن سأدخل بنفسي.خطوة واحدة فقط للأمام…وفجأة…الهواء حوله انضغط.الأرض تحت قدميه تشققت قليلًا.داخل المنزل…ندى شهقت بصوت منخفض.مستحيل…فهد نظر إليها فورًا.ماذا تعرفين عنه

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 119

    الشارع كان هادئًا… بشكل مخيف.داخل المنزل… الجميع شعر أن اللحظة وصلت.فهد أطفأ الشاشة الصغيرة في ساعته ببطء.عينيه اتجهتا نحو الباب.وصلوا.ندى مدّت يدها قليلًا… خيوط خفيفة من الطاقة بدأت تلتف حول أصابعها.كم عددهم؟فهد تنفّس ببطء.أكثر مما نحتاج.سعد حمل أحمد بإحكام بين ذراعيه… الطفل ما زال يضحك تلك الضحكة الغريبة.الضوء الأزرق في عينيه أصبح أوضح.ليلى وقفت خلفهم… الهاتف ما زال في يدها.في الخارج…أول رجل اقترب من الباب الأمامي.جهاز صغير خرج من جيبه…لمسة واحدة.قفل الباب تعطل.الرجل همس في السماعة.الدخول الآن.في اللحظة نفسها…فهد فتح الباب بنفسه.بسرعة مفاجئة.الرجل في الخارج لم يفهم ما حدث…لكنة قوية من فهد أصابت صدره مباشرة.سقط أرضًا قبل أن يطلق رصاصة.ثلاثة رجال آخرون اندفعوا للأمام فورًا.طلقات رصاص انطلقت.ندى رفعت يدها.الهواء أمامها انحنى…الرصاص توقف في الهواء للحظة قصيرة… ثم سقط على الأرض.أحد الرجال صرخ بدهشة.ما هذا—؟!موجة طاقة اندفعت من يد ندى.الرجلان في الأمام اندفعا للخلف واصطدما بجدار الحديقة.فهد تحرك بسرعة بين الظلال…لكمة… ضربة كوع… سحب سلاح من يد أحدهم.ثاني

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 118

    الغرفة امتلأت بتوتر ثقيل…الطاقة الزرقاء ما زالت تدور حول ليلى كدرع غير مرئي.الرجل الغامض وقف بثبات، كأنه لم يتفاجأ كثيرًا.فهد تقدم خطوة للأمام… عيونه ثابتة عليه.إذن أنت من يختبئ خلف كل هذا.ابتسامة باردة ظهرت على وجه الرجل.وأنت لا تزال كما سمعت عنك… تندفع قبل أن تفكر.ندى تحركت قليلًا إلى جانب فهد… طاقة خفيفة بدأت تتجمع حول يدها.يبدو أنك أخطأت المكان هذه المرة.الرجل نظر إليها باهتمام حقيقي.آه… إذن أنتِ صاحبة الطاقة الأخرى.الهواء في الغرفة اهتز لحظة.ثم نظر نحو ليلى.لكن الحقيقة… أنا لم آتِ من أجلكما.مد يده قليلًا نحو الهاتف.أنا جئت من أجل هذا.ليلى شدّت الهاتف أكثر إلى صدرها.هذا لن يخرج من هنا.الرجل ضحك ضحكة خافتة.لا تقلقي… عاجلًا أم آجلًا سيصل إليّ.في الخارج…أحمد بين ذراعي سعد بدأ يتحرك.الضوء الأزرق في عينيه أصبح أقوى.سعد شعر بالحرارة في الهواء.ندى التفتت فورًا نحوه.لا…الطفل شعر بالخطر الحقيقي.داخل الغرفة…الأرض اهتزت قليلًا.الزجاج ارتجف.الرجل الغامض رفع حاجبه بإعجاب واضح.مذهل…القوة استجابت أسرع مما توقعت.فهد نظر إلى ندى.لا تدعيه يقترب أكثر.ندى رفعت يدها

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 117

    المنزل هادئ للحظة، لكن الأجواء كانت مشحونة… كل واحد يشعر بأن شيئًا كبيرًا سيحدث.ندى اقتربت من فهد، نظراتها مركزة… لم يكن مجرد مراقبة، بل محاولة إشعال شرارة بينهما كانت تود فهد كثيرًا وهذه غريزه لا يجب اخفاؤها عن من نحب فهد شعر بالاهتزاز في صدره… لم يكن مجرد طاقة الأطفال أو التهديد الخارجي، بل شيء أعمق.ندى ابتسمت نصف ابتسامة: القوة لا تأتي وحدها… أحيانًا تحتاج لمن يشاركك السيطرة.فهد تنهد، حاول التركيز على الطفل، لكن قلبه خفق بشدة: أنت… حاذقة جدًا.في الوقت نفسه، ليلى جلست في الداخل، نظرتها لا تفارق الشاشة الصغيرة في هاتفها… الفيديو الذي صورته قبل أيام، وجه الرجل الغامض، وتفاصيل الحدث… لم يكن مجرد دليل، بل أصبح تهديدًا مباشرًا.الرسالة وصلت سريعًا… الرجل الغامض عرف أن ليلى تمتلك هذا الدليل، وأنه قد يحسم الكثير من خططه إذا لم يحصل عليه.ليلى شعرت بالقشعريرة: هذا لم يعد مجرد صورة، أصبح تحذيرًا، تهديدًا، وحلقة مفتوحة في اللعبة التي بدأت منذ فترة وبدون قصد في الخارج، أحمد رفع يديه، الضوء الأزرق يتوهج… كأنه يحس بالخطر المحيط بوالدته، موجة القوة خرجت بشكل أقوى من أي وقت مضى.ندى رفعت يده

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status