Share

الفصل 34

last update Terakhir Diperbarui: 2026-02-10 06:01:29

سعد قال بهدوء حذر:

“ليش يركزون على ندى تحديدًا؟”

ليلى ترددت…

ثم قالت الجملة التي كسرت الصمت:

“لأن… ندى كانت واحدة من ملفاتهم القديمة.”

سقطت الكلمات كالصاعقة.

ندى تراجعت خطوة للخلف:

“شو… يعني؟”

ليلى اقتربت منها ببطء:

“وأنتِ صغيرة… تم إدخالك ضمن برنامج تجارب نفسية وسلوكية… لكن حدث خطأ… وتم حذف ملفك رسميًا.”

فهد صرخ:

“هذا جنون!”

ليلى هزّت رأسها:

“لا… هذا سبب ملاحقتهم لها الآن… هم يعتقدون أن داخلها شيء فقدوه… أو قوة خرجت عن سيطرتهم.”

ندى وضعت يدها على رأسها…

ذكريات مبعثرة بدأت تضرب عقلها… أصوات… غرف بيضاء… أشخاص بملابس طبية…

“أنا… كنت تجربة…؟” همست بصوت مكسور.

فهد اقترب منها فورًا، يمسك كتفيها:

“لا… أنتِ إنسانة… فاهمة؟ مهما كانوا عملوا… ما يحدد مين أنتِ.”

سعد وقف أمامها بهدوء… لكنه قال بصدق:

“وإذا كانوا يعتقدون أنكِ سلاح… إحنا راح نكون درعك.”

ندى نظرت إليهما… دموعها تنزل بصمت…

لكن لأول مرة… لم تكن دموع ضعف… كانت خوف من حقيقة جديدة عن نفسها.

رنّ هاتف ليلى مرة أخرى…

وصلت رسالة واحدة فقط:

“المرحلة الثانية بدأت.

أعيدوا ندى… أو سنعيدها بطريقتنا.”

مرفق معها… عنوان.

ليلى رفعت عيونها ببطء:

“هذا موقع قديم للمنظمة… مهجور من سنوات.”

فهد ابتسم ابتسامة خطيرة:

“يعني يريدون يجذبونا هناك.”

سعد قال بهدوء:

“أو… يريدون ندى تحديدًا.”

ندى مسحت دموعها…

وقفت مستقيمة… لأول مرة ملامحها كانت مزيج بين الخوف والقوة.

وقالت بهدوء حاسم:

“طيب… خلينا نروح لهم.”

فهد وسعد نظروا لها بصدمة.

ندى أكملت:

“أنا تعبت أهرب من ماضي ما أعرفه… إذا كان عندهم إجابات… أنا راح آخدها.”

الهواء صار ثقيل…

لكن هذه المرة… القرار جاء منها.

وبعيدًا… داخل مبنى مهجور…

شخص كان يراقب تسجيل الكاميرات…

وابتسامة باردة ارتسمت على وجهه.

“أخيرًا… رجعتِ لنا… يا ندى.”

وصلت السيارة أمام المبنى المهجور…

مبنى ضخم، نوافذه مكسورة، وجدرانه مليئة بآثار الحريق القديم.

الهواء حوله كان باردًا بشكل غريب… كأن المكان ما زال يحتفظ بذكريات مؤلمة.

ندى نزلت من السيارة ببطء…

قلبها يدق بقوة… إحساس غريب بالمعرفة ضرب صدرها.

“أنا… كنت هنا.” همست.

فهد وسعد تبادلوا نظرة سريعة.

دخلوا المبنى…

أصوات خطواتهم كانت تتردد في الممرات الطويلة.

الغبار يغطي الأرض… وأضواء الطوارئ تومض بشكل متقطع.

ليلى كانت تمشي وهي تراقب جهازها:

“النظام القديم للمبنى ما زال يعمل جزئيًا… كأن أحدهم أبقاه مفتوحًا عمدًا.”

ندى توقفت فجأة…

وضعت يدها على الجدار… عينيها اتسعت.

صور خاطفة بدأت تلمع في عقلها…

طفلة صغيرة… نفس الممر… نفس الضوء…

صوت رجل يقول:

“راقبوا استجابتها…”

ندى سحبت يدها بسرعة… تتنفس بصعوبة.

فجأة…

انغلقت الأبواب خلفهم بصوت قوي.

الأضواء تحولت إلى اللون الأحمر…

وصوت آلي ملأ المكان:

“تم تفعيل بروتوكول العودة.”

فهد سحب سلاحه فورًا.

سعد وقف أمام ندى.

ليلى حاولت اختراق النظام بسرعة.

ظهرت شاشات ضخمة على الجدران…

وصورة رجل يجلس على كرسي، ملامحه لا تزال مخفية.

صوته كان هادئًا… لكنه مرعب:

“مرحبًا بعودتك… ندى.”

ندى شدّت قبضتها:

“مين أنت؟”

الرجل أجاب:

“أنا من صنعك… أو بالأصح… من حاول صنعك.”

بدأت الأضواء تعرض مقاطع فيديو قديمة…

طفلة صغيرة مربوطة بأجهزة مراقبة…

تبكي… تصرخ… ثم تهدأ فجأة بطريقة غريبة.

ندى شهقت…

“أوقف هذا!”

الرجل تجاهلها وقال:

“كنتِ التجربة الوحيدة التي طورت استجابة نفسية خارقة… قدرة على التأثير في قرارات الآخرين تحت الضغط العاطفي.”

سعد نظر لندى بصدمة.

فهد قال بغضب:

“أنت تتكلم عن إنسانة… مو تجربة!”

الرجل أكمل بهدوء:

“لكن المشروع فشل… لأنكِ طورتِ مشاعر حقيقية… وهذا جعل السيطرة عليكِ مستحيلة.”

ندى شعرت أن الأرض تهتز تحتها.

فجأة…

انفتح جزء من الأرض…

وظهر ممر سفلي مظلم.

الرجل قال:

“إذا أردتم الخروج… يجب أن تنزل ندى وحدها.”

تجمد الثلاثة.

فهد صرخ:

“مستحيل!”

سعد قال بحدة:

“هذه فخ واضح.”

الصوت الآلي عاد:

“إذا لم تدخل ندى خلال ثلاث دقائق… سيتم تفعيل نظام الانهيار الكامل للمبنى.”

ندى نظرت إليهم…

الخوف كان واضحًا… لكن خلفه قرار صلب.

“أنا لازم أنزل.”

فهد أمسك يدها بقوة:

“لا… ما راح أخليك تروحي لوحدك.”

سعد قال بهدوء لكنه مؤلم:

“إذا كان هذا الطريق الوحيد… لازم نثق فيها.”

ندى نظرت بين الاثنين…

قلبها انكسر… لكنها ابتسمت ابتسامة حزينة.

“لو صار لي شيء… لا تخلوا الماضي يدمركم.”

فهد هز رأسه بغضب:

“لا تتكلمي كأنك رايحة تضحية.”

سعد اقترب خطوة وقال:

“ارجعي لنا… هذا كل اللي أطلبه.”

ندى نزلت السلم ببطء…

الظلام ابتلعها تدريجيًا.

فوق…

فهد ضرب الجدار بغضب.

وسعد وقف صامت… لكن عيونه مليئة بالخوف لأول مرة.

في الأسفل…

ندى وصلت لغرفة بيضاء ضخمة…

وفي منتصفها كرسي طبي… وأجهزة تحيط به.

والرجل أخيرًا خرج من الظل.

كان أكبر سنًا… عيناه باردتان… ابتسامة هادئة.

“مرحبًا بكِ… في المكان الذي بدأتِ فيه.”

ندى همست:

“ليش أنا؟”

اقترب منها ببطء وقال:

“لأنكِ… كنت مشروع السيطرة على القلوب.”

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 129

    الهواء في الغابة أصبح أثقل الصمت بين الأشجار لم يعد طبيعيًا. ندى تنظر إلى يوسف بعينين مليئتين بالحذر هو الذي صنعهم؟يوسف لم يبعد نظره عن أحمد نعم.فهد عقد ذراعيه اشرح بلا أسراريوسف تنهد ببطء… كأنه يعود بذاكرته سنوات طويلة.قبل سنوات… قبل أن يولد أحمد كان هناك مشروع مشروع سري جدًا.ندى سألته بحدة:أي مشروع؟يوسف نظر إلى الأرض لحظة… ثم رفع رأسه مشروع صنع البشر الذين يحملون الطاقة الأصلية.أحمد همس مثلي؟يوسف هز رأسه تقريبًا… لكن ليس تمامًا.فهد ضيق عينيه ومن قاده؟يوسف أجاب بهدوء الرجل الذي قابلتموه.ندى شعرت بقشعريرة الرجل الغامض.يوسف أكمل كان يبحث عن طريقة للسيطرة على الطاقة…أن يخلق أشخاصًا يستطيعون حملها دون أن يموتوا.أحمد نظر إلى يديه الصغيرة وهل نجح؟يوسف ابتسم ابتسامة حزينة نجح… وفشل.فهد فهم بسرعة أنتم التجارب. يوسف أومأ كنا مجموعة أطفال.تجارب… تدريبات… اختبارات.ندى شعرت بالغضب وحوش.يوسف لم يعارض ربما هم وحوش ولكن كنا نذهب إلى المراكز لنشتكي عليهم لكن بلا جدوى قوتهم أصبحت أكبر من الحكومة… لذا تركوا الأمر بما يريدون المنظمة.أحمد نظر إليه كم كان عددكم؟يوسف سكت لحظة في الب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 128

    الدخان ملأ القاعة المعدنية…أصوات الإنذار الحادة تضرب الجدران…والأرض تهتز تحت الأقدام.ندى أمسكت يد أحمد بقوة نخرج الآن… لا يوجد لدينا وقت.فهد كان يراقب الممرات بعين حادة.الحراس سيصلون خلال ثوانٍ.أحمد نظر إلى الرجل الغامض الذي ما زال واقفًا وسط الفوضى…كأنه لا يهتم بما يحدث حوله.الطفل ضيق عينيه لماذا لا تحاول إيقافي؟الرجل الغامض ابتسم ابتسامة خفيفة.لأنك ستعود.ندى شدّت أحمد نحو الباب تحلم لن يحدث ذلك.فهد فتح الطريق أمامهم بسرعة.ممر طويل مظلم…الأضواء الحمراء تومض في السقف…أصوات أقدام قادمة من بعيد.أحد الحراس ظهر من الزاوية فجأة توقف!فهد تحرك أسرع ضربة سريعة أطاحت به أرضًا.ندى ركضت مع أحمد خلفه.الأرض ما زالت تهتز السقف بدأ يتشقق.أحمد نظر حوله بقلق يا إلهي المكان سينهار.ندى ردت بسرعة إذن يجب أن نسبقه قبل أن يسبقنا وصلوا إلى تقاطع الممرات.فهد توقف لحظة يراقب الاتجاهات لنذهب جهة اليمين.لكن قبل أن يتحركوا—عدة جنود خرجوا من الممر الآخر أسلحتهم موجهة مباشرة نحوهم.لا تتحركوا!ندى تقدمت خطوة أمام أحمد لن تأخذوه.أحد الجنود ضغط الزناد.لكن قبل أن تخرج الطلقة أحمد رفع يده.ا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 127

    الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 126

    الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 125

    الضباب في الجبال أصبح أثقل والليل بدأ يهبط ببطء أحمد وقف على الحافة الصخرية ينظر إلى الأضواء التي تتحرك في الوادي.لم يكن خائفًا…بل فضوليًا هؤلاء سيقتلوننا الان؟عمّ ندى وقف خلفه بهدوء نعم وكم عددهم؟عمّ ندى نظر نحو المركبات التي تقترب.أكثر مما نحتاج أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة… طفولية إذن سيكون تدريبًا جيدًا.عمّ ندى لم يبتسم بل وضع يده على كتف أحمد اسمعني جيدًا.أحمد التفت إليه اليوم لن تقاتل لتفوز بل لتبقى حيًا.الطفل عقد حاجبيه… أليس الشيء نفسه؟عمّ ندى هز رأسه لا.ثم أشار نحو الجبال خلف الكوخ إذا ساء الأمر… تركض إلى هناك.أحمد فكر قليلًا وأنت؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:سأشتري لك الوقت.في الوادي أسفل الجبل…المركبات السوداء توقفت.الجنود نزلوا بسرعة.أسلحة متطورة… أجهزة طاقة… خوذات تكتيكية.قائدهم نظر إلى الإشارة في الجهاز اخيرا إنه هنا.أحد الجنود سأل: هل نأخذه حيًا؟القائد ابتسم ببرود الأفضل نعم لكن إذا استطعتم ثم أشار نحو الأعلى هيا تحركوا.على قمة الجبل…عمّ ندى أغلق باب الكوخ.الهواء حوله بدأ يهتز قليلًا أحمد وقف بجانبه.هل هم أقوياء؟عمّ ندى نظر إلى الوادي.ليسوا المشكلة.أحمد لم يف

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 124

    السقف بدأ ينهار…قطع الإسمنت تسقط حولهم.الجنود يقتربون…وأصوات المركبات في الخارج تزداد.المستودع لم يعد آمنًا.عمّ ندى ما زال يمد يده نحو الطفل.أعطوني أحمد… الآن.سعد وقف ثابتًا…أحمد بين ذراعيه.ليلى اقتربت منه… عيناها دامعتان.سعد… لا يوجد وقت.فهد نظر إلى الجنود الذين يحيطون بالمكان.إذا لم نقرر الآن… سيأخذونه بالقوة.ندى تقدمت خطوة نحو عمها.نظرتها حادة.أخبرهم الحقيقة.عمّ ندى تنهد ببطء.ثم نظر إلى سعد مباشرة.إذا بقي أحمد هنا…ستطارده المنظمة… الصيادون… وكل من يبحث عن الطاقة الأصلية.سعد شد الطفل أكثر.لن أسلم ابني.عمّ ندى لم يغضب.بل اقترب خطوة أخرى.أنا لا أطلبه لنفسي.سعد صرخ:إذن لماذا؟!الرجال من المنظمة أصبحوا على بعد أمتار.القائد رفع سلاحه.آخر فرصة!عمّ ندى نظر إلى أحمد…ثم قال الجملة التي جعلت الجميع يتجمد.لأن هذا الطفل…لا يجب أن يكبر في هذا العالم.الصمت ضرب المكان.ليلى همست:ماذا تقصد…؟عمّ ندى أجاب ببطء.هناك مكان… مخفي… خارج أعين الجميع.مكان لا تستطيع المنظمة الوصول إليه.ندى فهمت فورًا.المخبأ القديم…عمّ ندى هز رأسه.نعم.فهد نظر إليه.وستأخذه هناك؟عمّ ن

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status