แชร์

الفصل 35

ผู้เขียน: ار ان بايلو
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-02-10 06:10:15

فجأة…

الأجهزة بدأت تعمل… والأصوات تزيد...

والباب أغلق خلفها.والخوف أصبح يتبدد هنا وهناك دون فهم السبب .. لكن السبب واضح ومعروف !

وفي الأعلى…

بدأ المبنى يهتز… كأن الانهيار بدأ فعلًا.

ماذا يحدث !!

-في الأسفل…

الأجهزة حول ندى بدأت تضيء واحدة تلو الأخرى…

أصوات الأجهزة الطبية ملأت الغرفة… والضوء الأبيض انعكس على وجهها المرتجف.. قلبها أصبح ينبض بوضوح تام ومكشوف

الرجل اقترب بخطوات بطيئة، عينيه تراقبها بدقة.

“ندى أنتِ أعظم مشروع حاولنا صنعه…”

ندى شدّت قبضتها بل ورسخت اظافرها حتى خرج بعض من الدم من يدها !!

“أنا لست مشروع أحد … أنا إنسانة.”

ابتسم بهدوء بعد ضحكة هزء ..

“هذا بالضبط سبب فشلك… وسبب قوتك.”

فوق…

المبنى بدأ يهتز بقوة فعلية ..

قطع من السقف تسقط… إنذار الانهيار يملأ المكان.

فهد التفت لسعد بعينين مشتعلتين:

“مش راح أتركها هناك”

سعد هل تساعدني أم أذهب بنفسي ..

سعد كان ينظر للخريطة الرقمية على جهاز ليلى، قال بسرعة:

“إذا نزلنا بدون تعطيل النظام… المبنى ممكن ينهار فوقها وفوقنا.”

فهد صرخ:

“وأنت تقدر تقف هنا وتنتظر؟!”

سعد نظر له بثبات… وصوت مكسور قليلًا:

“أنا خايف عليها… مثلك… بس لازم ننقذها بطريقة ما تقتلها.”

الصمت بينهم انكسر… لكنه لأول مرة كان صمت تفاهم.

ليلى رفعت رأسها فجأة:

“في طريق طوارئ قديم… ممكن يوصلكم لها… بس عندكم دقيقتين قبل ما النظام يقفل.”

فهد وسعد ركضوا بدون تردد.

في الأسفل…

ندى كانت مربوطة بالأجهزة… نبضها يظهر على الشاشة.

الرجل قال بهدوء:

“قدرتك كانت بسيطة… لكن خطيرة… أنتِ تستجيبين لمشاعر الآخرين… وتضخمينها… وتجعلين قراراتهم تتغير.”

ندى تنفست بصعوبة:

“أنا ما أتحكم بأحد…”

الرجل اقترب أكثر:

“لكنهم يضحون بكل شيء لأجلك… وهذا أقوى من أي سلاح.”

فجأة…

ذكريات بدأت تنفجر داخل عقل ندى…

صراخ… تجارب… لحظة هروبها طفلة…

وصور فهد…

وصوت سعد وهو يقول: “إحنا راح نكون درعك.”

نبض الأجهزة ارتفع بشكل خطير.

فوق…

فهد وسعد يركضون في الممر السفلي…

الأرض تهتز… الأنقاض تسقط حولهم.

فهد قال وهو يلهث:

“لو صار لها شيء… أنا ما راح أسامح نفسي.”

سعد رد بصوت منخفض لكنه صادق:

“ولا أنا…”

في الغرفة…

الأجهزة بدأت ترسل صدمات عصبية لندى…

الرجل قال بهدوء مخيف:

“خلينا نشوف… هل ما زلتِ تملكين القدرة.”

ندى صرخت…

لكن فجأة… شيء تغيّر.

ضوء خافت بدأ ينبعث من الأجهزة حولها…

الشاشات بدأت تتشوش…

وأجهزة المراقبة تعطلت تدريجيًا.

فوق…

ليلى شهقت وهي تنظر لجهازها:

“مش ممكن… ندى تعطل النظام من الداخل!”

في الأسفل…

ندى فتحت عيونها…

هذه المرة… كانت ثابتة… قوية… مختلفة.

الأجهزة انفجرت حولها… القيود انكسرت.

الرجل تراجع خطوة لأول مرة.

ندى وقفت ببطء… صوتها هادئ لكنه يحمل قوة غريبة:

“أنا ما كنت تجربة… أنا كنت محاولة فاشلة للسيطرة… لأن المشاعر ما تنحبس.”

وفجأة…

انفتح باب الطوارئ بقوة…

دخل فهد أولًا… ثم سعد خلفه.

“ندى!” صرخوا الاثنين.

ندى نظرت لهم… وابتسمت… ابتسامة مليئة بالراحة.

المبنى اهتز بعنف أكبر…

السقف بدأ يتشقق.

الرجل حاول تفعيل النظام مجددًا… لكن الأجهزة كانت تنهار.

قال بغضب:

“حتى لو خرجتم… أنتم لا تعرفون ماذا بدأتم!”

ندى ردت بهدوء:

“اللي بدأته أنت… انتهى هنا.”

فهد أمسك يدها…

وسعد فتح طريق الهروب بسرعة.

الثلاثة ركضوا عبر الممر بينما المبنى ينهار خلفهم…

الأنقاض تسقط… الغبار يملأ الهواء… الإنذارات تصرخ.

وأخيرًا…

خرجوا من المبنى قبل لحظة من انهياره الكامل.

انفجار ضخم خلفهم…

والأرض اهتزت… والغبار ارتفع في السماء.

ندى وقعت على ركبتيها… تتنفس بسرعة.

فهد جلس بجانبها فورًا.

سعد وقف أمامهم يراقب المكان بحذر… ثم جلس بجانبهم أيضًا.

لحظة صمت طويلة…

ندى نظرت إليهم… دموعها هذه المرة كانت مختلفة… كانت راحة.

“أنا خفت… إني أخسركم.”

فهد ابتسم بخفة:

“مستحيل.”

سعد قال بهدوء:

“إحنا اخترنا نكون معك… مهما صار.”

ندى أمسكت يديهما… لأول مرة… بدون تردد.

“يمكن أنا ما أعرف طريقي بالكامل…

لكن أعرف إني ما أبغى أمشيه بدونكم.”

الصمت بينهم كان دافئ… مليء بشيء يشبه بداية جديدة.

وبعيدًا…وليس كثيرًا

داخل شاشة مراقبة نجت من الانهيار…

ظهرت رسالة واحدة:

“المشروع لم يفشل… بل تطور.”

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 130

    الهواء في الغابة أصبح ساكنًا حتى الريح توقفت.كريم ينظر إلى أحمد باهتمام…وأحمد يبادله النظرة بثبات غير طبيعي لطفل في عمره.ندى همست بقلق أحمد… لا.فهد شد سلاحه أكثر صدقني خطوة أخرى… وسأطلق النار.كريم لم ينظر إليه حتى عيناه بقيتا على الطفل إذن… أنت لست خائفًا أحمد هز كتفيه قليلًا.لا أعرف إن كنت عدوًا أم لا.يوسف تكلم أخيرًا كريم… لا تفعل هذا.كريم التفت إليه ببطء أنت تعرف لماذا أنا هنا.يوسف رد ببرود لتنفذ أوامر الرجل الغامض.كريم ابتسم ابتسامة خفيفة أنا لا أنفذ أوامر أحد ثم عاد ينظر إلى أحمد.لكنني فضولي.ندى ضاقت عيناها فضولي؟كريم أومأ أريد أن أعرف…هل أنت فعلًا مختلف عنا؟فهد قال بحدة ابتعد عنه.لكن كريم تحرك فجأة ليس هجومًا…بل اندفاع سريع نحو أحمد.فهد ضغط الزناد فورًا الرصاصة انطلقت.لكن كريم اختفى للحظة وظهر خلف فهد.الرصاصة ضربت شجرة بعيدة.فهد استدار بسرعة سريع…يوسف لم يتحرك.كريم وقف على بعد متر واحد من أحمد.ندى أطلقت موجة طاقة نحوه لكن كريم رفع يده الطاقة انقسمت حوله… كأنها ضربت جدارًا غير مرئي.ندى شهقت كيفكريم ابتسم قليلًا.ثم نظر إلى أحمد هيا دورك.أحمد لم يتحرك لكن

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 129

    الهواء في الغابة أصبح أثقل الصمت بين الأشجار لم يعد طبيعيًا. ندى تنظر إلى يوسف بعينين مليئتين بالحذر هو الذي صنعهم؟يوسف لم يبعد نظره عن أحمد نعم.فهد عقد ذراعيه اشرح بلا أسراريوسف تنهد ببطء… كأنه يعود بذاكرته سنوات طويلة.قبل سنوات… قبل أن يولد أحمد كان هناك مشروع مشروع سري جدًا.ندى سألته بحدة:أي مشروع؟يوسف نظر إلى الأرض لحظة… ثم رفع رأسه مشروع صنع البشر الذين يحملون الطاقة الأصلية.أحمد همس مثلي؟يوسف هز رأسه تقريبًا… لكن ليس تمامًا.فهد ضيق عينيه ومن قاده؟يوسف أجاب بهدوء الرجل الذي قابلتموه.ندى شعرت بقشعريرة الرجل الغامض.يوسف أكمل كان يبحث عن طريقة للسيطرة على الطاقة…أن يخلق أشخاصًا يستطيعون حملها دون أن يموتوا.أحمد نظر إلى يديه الصغيرة وهل نجح؟يوسف ابتسم ابتسامة حزينة نجح… وفشل.فهد فهم بسرعة أنتم التجارب. يوسف أومأ كنا مجموعة أطفال.تجارب… تدريبات… اختبارات.ندى شعرت بالغضب وحوش.يوسف لم يعارض ربما هم وحوش ولكن كنا نذهب إلى المراكز لنشتكي عليهم لكن بلا جدوى قوتهم أصبحت أكبر من الحكومة… لذا تركوا الأمر بما يريدون المنظمة.أحمد نظر إليه كم كان عددكم؟يوسف سكت لحظة في الب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 128

    الدخان ملأ القاعة المعدنية…أصوات الإنذار الحادة تضرب الجدران…والأرض تهتز تحت الأقدام.ندى أمسكت يد أحمد بقوة نخرج الآن… لا يوجد لدينا وقت.فهد كان يراقب الممرات بعين حادة.الحراس سيصلون خلال ثوانٍ.أحمد نظر إلى الرجل الغامض الذي ما زال واقفًا وسط الفوضى…كأنه لا يهتم بما يحدث حوله.الطفل ضيق عينيه لماذا لا تحاول إيقافي؟الرجل الغامض ابتسم ابتسامة خفيفة.لأنك ستعود.ندى شدّت أحمد نحو الباب تحلم لن يحدث ذلك.فهد فتح الطريق أمامهم بسرعة.ممر طويل مظلم…الأضواء الحمراء تومض في السقف…أصوات أقدام قادمة من بعيد.أحد الحراس ظهر من الزاوية فجأة توقف!فهد تحرك أسرع ضربة سريعة أطاحت به أرضًا.ندى ركضت مع أحمد خلفه.الأرض ما زالت تهتز السقف بدأ يتشقق.أحمد نظر حوله بقلق يا إلهي المكان سينهار.ندى ردت بسرعة إذن يجب أن نسبقه قبل أن يسبقنا وصلوا إلى تقاطع الممرات.فهد توقف لحظة يراقب الاتجاهات لنذهب جهة اليمين.لكن قبل أن يتحركوا—عدة جنود خرجوا من الممر الآخر أسلحتهم موجهة مباشرة نحوهم.لا تتحركوا!ندى تقدمت خطوة أمام أحمد لن تأخذوه.أحد الجنود ضغط الزناد.لكن قبل أن تخرج الطلقة أحمد رفع يده.ا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 127

    الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 126

    الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 125

    الضباب في الجبال أصبح أثقل والليل بدأ يهبط ببطء أحمد وقف على الحافة الصخرية ينظر إلى الأضواء التي تتحرك في الوادي.لم يكن خائفًا…بل فضوليًا هؤلاء سيقتلوننا الان؟عمّ ندى وقف خلفه بهدوء نعم وكم عددهم؟عمّ ندى نظر نحو المركبات التي تقترب.أكثر مما نحتاج أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة… طفولية إذن سيكون تدريبًا جيدًا.عمّ ندى لم يبتسم بل وضع يده على كتف أحمد اسمعني جيدًا.أحمد التفت إليه اليوم لن تقاتل لتفوز بل لتبقى حيًا.الطفل عقد حاجبيه… أليس الشيء نفسه؟عمّ ندى هز رأسه لا.ثم أشار نحو الجبال خلف الكوخ إذا ساء الأمر… تركض إلى هناك.أحمد فكر قليلًا وأنت؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:سأشتري لك الوقت.في الوادي أسفل الجبل…المركبات السوداء توقفت.الجنود نزلوا بسرعة.أسلحة متطورة… أجهزة طاقة… خوذات تكتيكية.قائدهم نظر إلى الإشارة في الجهاز اخيرا إنه هنا.أحد الجنود سأل: هل نأخذه حيًا؟القائد ابتسم ببرود الأفضل نعم لكن إذا استطعتم ثم أشار نحو الأعلى هيا تحركوا.على قمة الجبل…عمّ ندى أغلق باب الكوخ.الهواء حوله بدأ يهتز قليلًا أحمد وقف بجانبه.هل هم أقوياء؟عمّ ندى نظر إلى الوادي.ليسوا المشكلة.أحمد لم يف

บทอื่นๆ

บางทีคุณอาจจะชอบ

สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status