Share

الفصل 65

last update Dernière mise à jour: 2026-02-17 09:04:32

توقفت نظرات الطفل على وجهه للحظات، وكأنه يحاول تمييزه، ثم أغمض عينيه مرة أخرى بتعب شديد. لكنه لم يفقد وعيه هذه المرة… بل بدا وكأنه يستسلم للراحة فقط.دخل الطبيب مسرعًا بعد أن لاحظ استقرار الأجهزة، وبدأ بفحصه بدقة. قال بعد دقائق:حالته مستقرة… لكن جسده ضعيف جدًا. يبدو أنه مرّ بإجهاد شديد… وكأن شيئًا استنزف طاقته بالكامل.... لم يرد فهد، لكنه كان يدرك أن ذلك “الشيء” لم يكن مجهولًا… كان الفقد… كان غياب ندى.

في الصالون، كانت ليلى تحاول التركيز في عملها، لكنها كانت شاردة طوال الوقت. لاحظ سعد ذلك وهو يراقبها من بعيد، ثم اقترب منها عندما انتهت من إحدى الزبونات.

قال بهدوء:أنتِ هنا بجسدك فقط… أين عقلك الآن؟

تنهدت وهي تخلع القفازات ببطء:أفكر في الطفل… وفي فهد… وفي كل شيء يحدث فجأة.

تأملها للحظة، ثم أخذ الأدوات من يدها ووضعها على الطاولة، وأمسك بيديها برفق:ليلى… لا يمكنك أن تحملي العالم وحدك.

نظرت إليه، وكانت عيناها ممتلئتين بمشاعر متشابكة. اقتربت منه خطوة دون أن تنتبه، وكأنها تبحث عن توازنها داخله.

قالت بصوت منخفض:أشعر أن كل شيء قد ينهار في أي لحظة… وأخاف أن أفقدك أنت أيضًا.

تصلب قلبه عند سماع كلماتها. رفع يده ولمس وجنتها برفق، ثم قال:لن أبتعد عنك… ليس الآن… ولا لاحقًا.

سكنت للحظة، ثم وضعت يدها فوق يده، بينما كانت أنفاسها تتسارع. اقتربت منه أكثر، حتى شعرت بدفء جسده يحيط بها. لم يكن بينهما تردد هذه المرة… بل رغبة صامتة في البقاء قرب بعضهما مهما كانت الفوضى حولهما.

استندت برأسها إلى كتفه، ولف ذراعيه حولها باحتواء واضح، وكأنهما يحاولان سرقة لحظة سلام وسط عاصفة لا يعلمون متى ستبدأ.

في المستشفى، جلس فهد قرب النافذة بعد أن نام الطفل مجددًا. كان يحاول ترتيب أفكاره عندما دخلت أماني الغرفة بهدوء. توقفت عند الباب للحظة، تراقب المشهد بصمت، ثم اقتربت منه.

قالت بنبرة هادئة:سمعت أنه استيقظ.

أومأ دون أن ينظر إليها:استيقظ… لكنه ضعيف جدًا.اقتربت أكثر، ووقفت بجانبه تنظر إلى الطفل، ثم قالت:

ربما فقد الطاقة… لكنه ما زال حيًا… وهذا أهم.

التفت إليها أخيرًا، وكانت ملامحه تحمل إرهاقًا عاطفيًا واضحًا:وجوده يذكرني بها في كل لحظة… ولا أعرف إن كان ذلك يمنحني القوة… أم يحطم ما تبقى مني.

نظرت إليه أماني طويلًا، ثم وضعت يدها فوق كتفه بحذر:

“يمكنك أن تبدأ من جديد… لا يجب أن تعيش أسير الماضي.”

لم يبعد يدها… لكنه لم يرد أيضًا. كان داخله صراع واضح بين الذكريات… والحاضر الذي تحاول أماني أن تدخله بالقوة.

في تلك الليلة، وبينما كان الطفل نائمًا، بدأ جسده يضيء بخفوت شديد، وكأن خيطًا ضعيفًا من الطاقة يحاول الظهور مجددًا… لكنه اختفى بسرعة، كأنه لم يكن موجودًا.

لم يلاحظ أحد ذلك… سوى كاميرا مراقبة صغيرة في زاوية الغرفة، كانت تبث الصورة إلى جهة مجهولة.

داخل غرفة مظلمة في مكان بعيد، كان رجل يقف أمام شاشة كبيرة يراقب تسجيل المستشفى. ظهرت ابتسامة باردة على وجهه وهو يقول بصوت منخفض:

“يبدو أن الطاقة لم تختفِ تمامًا… بل دخلت في سبات… وهذا يجعل الأمر أكثر إثارة.”

أغلق الشاشة ببطء، ثم أضاف:

“وعندما تستيقظ… سنكون مستعدين.”

في الصالون، كانت ليلى تغلق الأنوار استعدادًا للمغادرة، بينما وقف سعد قرب الباب ينتظرها. اقتربت منه وهي تمسك حقيبتها، لكنها توقفت فجأة ونظرت إليه بتردد.

قالت بصوت هادئ:سعد… مهما حدث… لا تدع الخوف يبعدنا عن بعض.

ابتسم بهدوء، ثم جذبها نحوه بلطف، واحتضنها للحظة طويلة، وكأنه يطبع داخل ذاكرته هذا الشعور قبل أن تبدأ الأيام القادمة باختبارهما.

قال بالقرب من أذنها:لن أسمح لأي شيء أن يأخذك مني.

أغمضت عينيها، بينما كانت تشعر أن قلبها بدأ يصدق ذلك الوعد… رغم أنها تعلم أن القدر لم ينتهِ بعد من مفاجآته

مرّت عدة أيام داخل المستشفى، وكان الهدوء يخيّم على غرفة الطفل بشكل غريب. جلس فهد قرب السرير، يراقب الأجهزة الطبية التي أصبحت مستقرة للمرة الأولى منذ وصوله. كان الأطباء يدخلون ويخرجون، لكن القلق لم يفارق ملامحه.

دخل الطبيب المسؤول أخيرًا، يحمل ملفًا طبيًا جديدًا، وكانت ملامحه مختلفة هذه المرة… أقل توترًا، لكنها تحمل نوعًا من الحذر.

وقف فهد فورًا وسأل بصوت منخفض:كيف حاله الآن؟

تنهد الطبيب قبل أن يجيب:

“جسده بدأ يستعيد قوته الطبيعية… لكن هناك أمر يجب أن تعرفه. تصلب جسد فهد دون أن يشعر.

تابع الطبيب بجدية:كل المؤشرات التي كانت تدل على النشاط الطاقي… اختفت تمامًا. أجرينا فحوصات متعددة… ولا يوجد أي أثر لها.

ظل فهد صامتًا للحظات، وكأن الكلمات لم تصل إليه بعد.

سأل أخيرًا:تقصد… أنها اختفت مؤقتًا؟

هز الطبيب رأسه ببطء:

“لا… تبدو وكأنها اختفت بشكل كامل.”

نظر فهد إلى الطفل النائم، ومرر يده على شعره بحنان، بينما كان داخله خليط غريب من الراحة والحزن. كان يعلم أن هذه الطاقة كانت سببًا في كل المآسي… لكنها كانت أيضًا آخر رابط غير مرئي بين الطفل وندى.

همس بصوت مكسور:ربما هذا أفضل… ربما حان الوقت ليعيش حياة طبيعية.

في مكان بعيد، كانت نفس الجهة التي كانت تراقب الطفل تراجع آخر التقارير. جلس الرجل أمام الشاشة وهو يستمع إلى النتائج النهائية، ثم أغلق الملف بلا مبالاة.

قال ببرود:انتهى الأمر… الطفل فقد قيمته بالكامل.

سأله أحد مساعديه:

“هل نتابع مراقبته؟”

أجاب وهو ينهض:

“لا داعي… لم يعد يشكل أي خطر… ولا أي فائدة.”

أُغلقت الملفات… وكأن صفحة كاملة من الماضي طُويت للأبد.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Latest chapter

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 130

    الهواء في الغابة أصبح ساكنًا حتى الريح توقفت.كريم ينظر إلى أحمد باهتمام…وأحمد يبادله النظرة بثبات غير طبيعي لطفل في عمره.ندى همست بقلق أحمد… لا.فهد شد سلاحه أكثر صدقني خطوة أخرى… وسأطلق النار.كريم لم ينظر إليه حتى عيناه بقيتا على الطفل إذن… أنت لست خائفًا أحمد هز كتفيه قليلًا.لا أعرف إن كنت عدوًا أم لا.يوسف تكلم أخيرًا كريم… لا تفعل هذا.كريم التفت إليه ببطء أنت تعرف لماذا أنا هنا.يوسف رد ببرود لتنفذ أوامر الرجل الغامض.كريم ابتسم ابتسامة خفيفة أنا لا أنفذ أوامر أحد ثم عاد ينظر إلى أحمد.لكنني فضولي.ندى ضاقت عيناها فضولي؟كريم أومأ أريد أن أعرف…هل أنت فعلًا مختلف عنا؟فهد قال بحدة ابتعد عنه.لكن كريم تحرك فجأة ليس هجومًا…بل اندفاع سريع نحو أحمد.فهد ضغط الزناد فورًا الرصاصة انطلقت.لكن كريم اختفى للحظة وظهر خلف فهد.الرصاصة ضربت شجرة بعيدة.فهد استدار بسرعة سريع…يوسف لم يتحرك.كريم وقف على بعد متر واحد من أحمد.ندى أطلقت موجة طاقة نحوه لكن كريم رفع يده الطاقة انقسمت حوله… كأنها ضربت جدارًا غير مرئي.ندى شهقت كيفكريم ابتسم قليلًا.ثم نظر إلى أحمد هيا دورك.أحمد لم يتحرك لكن

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 129

    الهواء في الغابة أصبح أثقل الصمت بين الأشجار لم يعد طبيعيًا. ندى تنظر إلى يوسف بعينين مليئتين بالحذر هو الذي صنعهم؟يوسف لم يبعد نظره عن أحمد نعم.فهد عقد ذراعيه اشرح بلا أسراريوسف تنهد ببطء… كأنه يعود بذاكرته سنوات طويلة.قبل سنوات… قبل أن يولد أحمد كان هناك مشروع مشروع سري جدًا.ندى سألته بحدة:أي مشروع؟يوسف نظر إلى الأرض لحظة… ثم رفع رأسه مشروع صنع البشر الذين يحملون الطاقة الأصلية.أحمد همس مثلي؟يوسف هز رأسه تقريبًا… لكن ليس تمامًا.فهد ضيق عينيه ومن قاده؟يوسف أجاب بهدوء الرجل الذي قابلتموه.ندى شعرت بقشعريرة الرجل الغامض.يوسف أكمل كان يبحث عن طريقة للسيطرة على الطاقة…أن يخلق أشخاصًا يستطيعون حملها دون أن يموتوا.أحمد نظر إلى يديه الصغيرة وهل نجح؟يوسف ابتسم ابتسامة حزينة نجح… وفشل.فهد فهم بسرعة أنتم التجارب. يوسف أومأ كنا مجموعة أطفال.تجارب… تدريبات… اختبارات.ندى شعرت بالغضب وحوش.يوسف لم يعارض ربما هم وحوش ولكن كنا نذهب إلى المراكز لنشتكي عليهم لكن بلا جدوى قوتهم أصبحت أكبر من الحكومة… لذا تركوا الأمر بما يريدون المنظمة.أحمد نظر إليه كم كان عددكم؟يوسف سكت لحظة في الب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 128

    الدخان ملأ القاعة المعدنية…أصوات الإنذار الحادة تضرب الجدران…والأرض تهتز تحت الأقدام.ندى أمسكت يد أحمد بقوة نخرج الآن… لا يوجد لدينا وقت.فهد كان يراقب الممرات بعين حادة.الحراس سيصلون خلال ثوانٍ.أحمد نظر إلى الرجل الغامض الذي ما زال واقفًا وسط الفوضى…كأنه لا يهتم بما يحدث حوله.الطفل ضيق عينيه لماذا لا تحاول إيقافي؟الرجل الغامض ابتسم ابتسامة خفيفة.لأنك ستعود.ندى شدّت أحمد نحو الباب تحلم لن يحدث ذلك.فهد فتح الطريق أمامهم بسرعة.ممر طويل مظلم…الأضواء الحمراء تومض في السقف…أصوات أقدام قادمة من بعيد.أحد الحراس ظهر من الزاوية فجأة توقف!فهد تحرك أسرع ضربة سريعة أطاحت به أرضًا.ندى ركضت مع أحمد خلفه.الأرض ما زالت تهتز السقف بدأ يتشقق.أحمد نظر حوله بقلق يا إلهي المكان سينهار.ندى ردت بسرعة إذن يجب أن نسبقه قبل أن يسبقنا وصلوا إلى تقاطع الممرات.فهد توقف لحظة يراقب الاتجاهات لنذهب جهة اليمين.لكن قبل أن يتحركوا—عدة جنود خرجوا من الممر الآخر أسلحتهم موجهة مباشرة نحوهم.لا تتحركوا!ندى تقدمت خطوة أمام أحمد لن تأخذوه.أحد الجنود ضغط الزناد.لكن قبل أن تخرج الطلقة أحمد رفع يده.ا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 127

    الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 126

    الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 125

    الضباب في الجبال أصبح أثقل والليل بدأ يهبط ببطء أحمد وقف على الحافة الصخرية ينظر إلى الأضواء التي تتحرك في الوادي.لم يكن خائفًا…بل فضوليًا هؤلاء سيقتلوننا الان؟عمّ ندى وقف خلفه بهدوء نعم وكم عددهم؟عمّ ندى نظر نحو المركبات التي تقترب.أكثر مما نحتاج أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة… طفولية إذن سيكون تدريبًا جيدًا.عمّ ندى لم يبتسم بل وضع يده على كتف أحمد اسمعني جيدًا.أحمد التفت إليه اليوم لن تقاتل لتفوز بل لتبقى حيًا.الطفل عقد حاجبيه… أليس الشيء نفسه؟عمّ ندى هز رأسه لا.ثم أشار نحو الجبال خلف الكوخ إذا ساء الأمر… تركض إلى هناك.أحمد فكر قليلًا وأنت؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:سأشتري لك الوقت.في الوادي أسفل الجبل…المركبات السوداء توقفت.الجنود نزلوا بسرعة.أسلحة متطورة… أجهزة طاقة… خوذات تكتيكية.قائدهم نظر إلى الإشارة في الجهاز اخيرا إنه هنا.أحد الجنود سأل: هل نأخذه حيًا؟القائد ابتسم ببرود الأفضل نعم لكن إذا استطعتم ثم أشار نحو الأعلى هيا تحركوا.على قمة الجبل…عمّ ندى أغلق باب الكوخ.الهواء حوله بدأ يهتز قليلًا أحمد وقف بجانبه.هل هم أقوياء؟عمّ ندى نظر إلى الوادي.ليسوا المشكلة.أحمد لم يف

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status