공유

الفصل الثانى

last update 게시일: 2026-07-28 14:40:24

عاد صقر وعوض من سفرتهما ليتفاجئا بالصراخ والعويل والسواد يلف الجميع فدب الذعر بقلبيهما لظنهما أن والدتهما من توفاها الله لكنهما فوجئا بها تجلس على الأريكه الخشبيه وسط منزلهم الكبير وتنام على قدمها إبنة صقر التى تجلس بجوارها زينه تحمل طفلها على كتفها تلفهما الثياب السوداء والحزن بادٍ عليها فتنهد عوض بإرتياح وأسرع لتقبيل يد ورأس والدته ولولا أنه بباحه المنزل لإحتضن زينه وقبلها لكنه أرسل لها كل ما يريده بنظراته المشتاقه حين مال يقبل رأس طفله وهمس لها عاشقاً

- إتوحشتك جوى جوى

أخفت زينه وجهها الخجول بكتف طفلها بينما نظر صقر حوله يبحث عن وجه زوجته المزعجه فلم يجدها لكنه على يقين أنها ليست المتوفاه فلو كانت هى لما تألم الجميع من أجلها هكذا كما أنه لاحظ أن كل من إلتقى به منذ عودته يوجه التعازى له أولاً هو الكبير نعم لكن كلماتهم تخصه وحده وإبنته بخير إذن من؟! فإقترب من والدته وجلس إلى جوارها بهدوء فربتت على كتفه : ربنا يعوض عليك يا ولدى

لقد صدق حدسه لكنه ظل صامتاً ينتظرها لتوضح له بينما آثرت هى الصمت لظنها أنه صامت حزناً لأن أحدهم أخبره بوفاة طفله الذى لم يراه

ضاق ذرعاً من إنتظار توضيحها وكاد يسألها لكن صوت أنثوى هادئ صدر من جوارها جعله يصمت

- البقاء لله

أومأ بصمت فمنذ أتت زوجة أخاه وهو يحادثها مخفض العينين فلم يعتد على تفحص وجوه النساء كما أن والدته أخبرته أنها جميله جداً ويكفيه جميله واحده بحياته كما أن زوجته غيوره فلا حاجه لإشعال فتيل حرائق الغضب بالمنزل من أجل لا شيء كما أن معرفته لها لن تزيده أو تنقصه شيء هى فقط أخت جديده له لكن تحاشيه النظر لها وتعامله معها بإحترام جعلها تكن له إحتراماً وتفخر أن رجلاً مثله من قام على تربية زوجها الحبيب وتيقنت أن عوض كان مُحقاً حين أعده أباً له

❈-❈-❈

ظهرت والدة جميله من اللامكان ووقفت أمام صقر باكيه راجيه

- الله يرضى عنيك هملها لحالها كفياها اللى چرالها

تدخلت والدته وعلى ما يبدو أنها تريد قتل أحدهم فصوتها الذى لا يرتفع إلا قليلاً يكاد تنشق المنزل من صداه

- جرالها إيه دلعتى مجصوفة الرجبه بتك لحد مبجلهاش كاسر مرت عوض جالتلها الواد مرضان وكل من إطلعله جلها إكده وهيا عامله حالها مفنطه وزعجت فينا وأديه مات لجل ما تنبط وتجعد وأدينى أهه عجولك اللى يهمل نعمة ربنا إكده عتزول من خلجته ولاهياش شايفه ضفر راجل من ضهر صجر تانى

حينها أدرك صقر ما حدث لقد ترك زوجته حاملاً بشهورها الأخيره ويبدو أنها أنجبت الصبى الذى أرادته لكنها لم ترعاه جيداً أو كما يبدو كان ضعيفاً ومات

تنهد صقر لا فائده من الحزن على من لم يعلم بشأنه نهض واقفاً فنظر له الجميع مترقبين ومن بينهم أخاه الذى ظل صامتاً منذ البدايه فقط إحتراماً لصقر

حينها خرجت جميله فقد سمعت صوت والدة صقر يعلو ويبدو أنها ستعاقب وظنت أن دموعها قد تجعله يرحمها ولو فقط أمام الناس لأنها تعلم أن لا دموعها ولا حتى دمائها لها أى تأثير على صقر ولكنها فضلت أن تواجهه بوجود الجميع عل عقابها يكن أهون من مواجهته بمفردها لكنها كغيرها صُعِقَت بهدوئه حين سألهم

- هو مات ميته

هدأ غضب والدته وتشكل الحزن بحلقها وأجابته بصوتٍ واهن : بجاله ياچى سبوع

أومأ بصمت ثم نظر لهم فوجد الجميع متأهباً لثورته القادمه لكنه ظل على هدوئه : الله يرحمه بس على إكده حداكم عشا ولا عتجعدوا تولولو عاللى راح

إستنكرت جميله هدوئه وتركت خوفها ووقفت تصرخ به : إنت محزنانش عليه

- أحزن عليه كيف وأنى مدراش بيه غير دلوك الله چاب الله خد الله عليه العوض

إزداد إشتعال غضب جميله وإقتربت منه صارخه : إنت إيه حچر مفارجش معاك ضناك يامُرك يا چميله

برقت عينا صقر بغضبه الدفين من تلك الحقود : ضنايا اللى جتلتيه من جبل ما ياچى الدايه جالتلك ملكيش حبل دلوكيت لسه جتتك ماريحتش من الولاده لولانيه عملتى بتفهمى لحالك وجطمتى ضهر بتك بدرى لما فطمتيها جبل ما تتم السنه ولما چاكى الواد اللى عتنصعرى عليه محافظتيش عليه جالولك الواد مرضان عملتى أم العريف ومسمعتيش لحد واصل وأدى ربنا خد عطيته ورحمه من عجربه لا ترضى ولا تشكر زييكى عاوزه إيه أزعل عليه إموافج وعاخد بتاره من اللى جتلته تحبى أدفنك چاره ولا أجولك متستهليهاش دمه الطاهر عتنچسيه برجدتك چاره إيه رأيك أشج بدنك وأدور لو كانلك جلب كيه باجى البشر ولا أفتح نفوخك أطلع لو بيها عجل ولا له ولا تاخديها من أصيرها وتغورى على دار أبوكى ومتوريناش خلجتك أبداً

صرخت والدتها راجيه ومالت تمسك بيده تقبلها ذليله : أحب على يدك له لو رچعت وياى أبوها عيجتلها ومين عيرضى بيها بعد ما كبير البلد يهملها

نفض يدها غاضباً مما تفعله فأكثر ما يكرهه الذل

- خَلصنا فضناها جولى لبتك تلايمها وتخفى من خلجتى ولعلمها حبل جبل أربع سنين معيحصلش

صرخت جميله مجدداً : عتجول إيه عاوز الخلج يجولو بجيت أرض بور

- معيلزمونيش الخلج لو البت حصلت أخوها ، رعيها لو عايزه يبجالك عيشه معاى على ماصحتها الضعفانه تتجوى وصحتك ترد وتجدرى تحبلى ف عيل عفي يتحمل أذاكى ولو حديتى متسمعش لو أمك حبت على رچلى كومان معهملكيش دجيجه ف دارى

صكت أسنانها غيظاً مما يقول ومن مذلة والدتها أمام عائلته وصمتت مجبره حتى لا ينفذ تهديده وظنت أنها إذا حملت مجدداً وأنجبت له صبى سيتراجع عن تهديده لها لكنه لم يكن أحمقاً يعلم أنها ستعيد الكره وتفعل ما برأسها ولكى يمنعها من إيذاء روح بريئه أخرى إمتنع عن الإقتراب منها مهما أغوته فهى بالأساس لا تأثير لها عليه كما أنها فرصته ليبتعد عنها وظلت تحاول حتى يأست وما جعلها تتحمل أن زينه حين حملت بعد أكثر من عام حدث لها إلتواء بقدمها حين كانت تصعد درج المنزل فسقطت مغشى عليها وفقدت الطفل ونصحتها القابله أن تتانى بالحمل فالإجهاض أجهد جسدها بشده وزينه على خلاف جميله إمرأه عاقله تستمع لنصح الآخرين من هم على درايه بمساوئ الأمور فلم تحمل مجدداً

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل التاسع والعشرون

    لم يكن منصور شاباً يافعاً حين إلتقت به فقد كان قد تجاوز الثلاثين بكثير ورغم هذا لم تبدى أى إعتراض ولم تنظر لهذا الأمر مطلقاً فقط لأنها أحبته ولم يكن لسنه أى علاقه بوفاته لكنها تخشى ألا يجد أسد فرصه أخرى كمنصور خاصه أنها تعلم أنه أغلق على قلبه بعد رحيل ورد- بس أديه ف الآخر خد اللى تستاهل مش اللى جوه دى الرحمه يا ماماتحول حزنها إلى إنزعاج فتنهد بضيق وتابع بيأس : ياماما هيا دى متنفعنيش خالص- بس..قاطعها بنفاذ صبر : مبسش يرضيكى اتجوزها النهارده وأطلقها النهارده برضو أصلى الصراحه مش هستحملها دقيقتين على بعض مبتنزليش من زور فمابالك جواز وحياه كامله بصى إنتى مش كل اللى يهمك أتجوز أجابته بقوه: آه- خلاص إستنى أما أحب ولا إنتى كل اللى يهمك مركزها الإجتماعىقضبت جبينها بغضب لهذا الإتهام : عمرى ما كنت بفكر ف كده إختارها شحاته حتى بس إتجوز- إن شاء الله مش هتوصل للشحاته بس اصبريتهدج صوتها بحزن : لإمتى بس هموت قبل ما أشوف عيالك- هتبنالك عيل- أنا عاوزه عيل يبقى حفيد حقيقى!- طب ما صخر أهوه جوزيه وهو مش هيعترض- أولا إنت كبير العيله- مش شرط- ثانيا صخر مشكلته مش إنه يلاقى عروسه وأنا مش هجبره

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل الثامن والعشرون

    - عشان هيا كانت ومازالت أم ليا من يوم ما إتجوزها منصور الله يرحمه - طب ومامتك؟- كانت أم حنينه بس كانت كبيره ف السن معندهاش طاقه تربى عيل صغير وبعد ما ربنا كرم منصور بأسد بقى أقرب حد ليه- والموضوع ده ضايقك؟لاحظ نبرة العطف ونظرات الشفقه بعينيها فضحك بمرح: لأ إطمنى جو الأفلام ده معيشتهوش أسد كان أخ ومنصور أب وفيروز وزينه أمين ليا وعمرى لا كنت غريب وسط عيلتى ولا عمرهم أهملونى وأكبر دليل إننا بنتكلم ونتعامل زى المصاروه بالظبط زى ما بنتعامل كصعايده- دا حقيقى- دا بقى عشان من صغرنا وماما فيروز مش عارفه تتكلم صعيدى ولا تتعامل بعاداتنا فعشان متبقاش غريبه بقينا نتكلم زيها معاها هيا وبس والموضوع كان سهل لأن هيا معانا من صغرنا لكن ماما ومنصور مكنوش بيتكلموا غير صعيدى وهيا كانت بتعشق لهجته بس مبتعرفش تتكلم بيها- بس أنا سمعت مره إن مامتك كانت من هنا أصلا - دا حقيقى بس هيا قررت إنها تبقى صعيديه للأبد- قصة حبهم عجبتنى أوى بس هيا ضحت اكتر كالعاده لازم الست تعانى- مين قال.. لهو إنتى فاكره إن عيشة ابويا مع الله يرحمها عمه جميله كانت مريحه ولا إحساسه بالخيانه والهجر كان لطيف ولا إنه مسؤل عن إبنه

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل السابع والعشرون

    نظر إليها صخر بحرج فمهما كان فمن يتحدثون عنه هو أخاها- الست مراته كانت تعبانه نفسيا لأنها فاكره إنها مبتخلفش وصحتها ف النازل لحد ما إتفاجئ بحملها وساعتها صحتها ردتلها مهو كان فاكرها بتودع مش حزن للى هيا فيه وحاول يوهمها إنها هتموت لو حملها كمل لكن منفعش كانت مستعده تموت بس تبقى أم وربنا كرمها بإبنها ودا كل اللى همه إنه يلهف فلوسها حاول يقنعها إنها تكتبله كل حاجه بحجة إن أهلها ممكن يلهفو ورث إبنها فخافت على إبنها وكتبتله كل حاجه ساعتها كارم إنصعر وكان هيموتها فغيرت ف وصيتها بدل ما كان الوصى وبس حطت شرط إنه ميتصرفش ف أى حاجه بلا سبب مقنع ويوم ما يحصل تتحط الفلوس بإسم إبنها ف البنك عشان كده أما نفسيتها تعبت من خيانته المستمره وإهانته وضربه ليها عشان الوصيه دى ولما إتأكدت إنه واخدها طمع كرهت نفسها وعيشتها وتعبت لحد ما ضعفت وف خناقه غبيه وقعت ما قامتش تانى وموتها مخلهوش يتعظ بالعكس دا طلع غيظه ف إبنه الغلبان لما عقده ف عيشته فهمتى ليه كان بيعمل المستحيل عشان متقابليش مراته بعد ما عملت وصيتها تهاوت فيروز على الكرسى تنظر نحوهما بعدم تصديق ألهذا الحد كان أخاها مقيتاً لكن لما وحينها تذكرت ل

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل السادس والعشرون

    - أهو دا اللى حصل بقى- يبقى لازم تصارحها بالحقيقه - مينفعش- هو إيه اللى مينفعش دى كده هتكرهك- متشغلش بالك أنا عارف هعمل إيهتمتم بعدم إقتناع : براحتكصمت للحظات ثم تسائل بصوت مسموع: إزاى هنرجع بخلقتك المشلفطه دىتأفف بضيق : مش عارف دى ماما هتعمل مولد لما تشوفنى وأنا مش رايق لإستفساراتها- لأ ولسه لما هيا تشوفك- أستغفر الله العظيمإزداد عبوسه فجأه فتعجب صخر : مالك يا عم ماتروق- نفسى أفهم الأمهات مبيفهموش كلمة لأ ليهمازحه بمرح : حاسب أمك تسمعك- مهي حاجه تفرس أنا اللى هتجوز ولا هيا حاول تهدئته فثورته الزائده تعنى شجار مرتقب بينه وبين والدته وهو يحتاج لقدرته على التحمل ليحسن التصرف- طب روق بس.- أروق إيه إنت كمان تخيل أنا أتجوز واحده إسمها هيا لم يستطع أن يمنع ضحكته : هههههه كان أبوك خرج من تُربته سكعك كفين وراح نام تانىلم يعقب على سخريته بل أوضح وجهة نظره بهدوء :أنا مش إعتراضى عالإسم مع إنى مش فاهمه أنا إعتراضى عالشخصيهحينها أساء الظن وإستنكر حديثه : دا أبوك طوب الأرض لامه على جوازته من البنداريه مع إنها وقفت جنبه وعمرها ماسابته وقت أزمه تقوم تعيده مع هيا - يابنى إيش جاب لج

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل الخامس والعشرون

    بينما لاذت ورد بالفرار من عارها بالتغيب عن الواقع كانت نور تجاهد لتهرب من واقعها المرير بحل واقعى فقد تعرضت والدتها لحادث مؤلم تسبب لها فى عجز بساقيها وأصبحت بلا حول ولا قوه وأخيراً رأت بشاعة زوجها الحقير ولم يعد يبالى بإخفاء حقيقته المقززه عنها بل إستغلها ليضغط بقوه على نور ويرغمها على تنفيذ مبتغاه لكنها رفضت بقوه وقررت أن تعمل لتعول نفسها ووالدتها ورفضت مطلقاً الإصغاء إلى محاولاته بشجاعه وإصرار - إنتى الخسرانه - ملكش دعوه - على كيفك بس ياحلوه مادومتى هتعيشيلى دور الشريفه وتشتغلى يبقى تدفعىإتسعت عيناها بتفاجؤ :عاوز فلوس؟!تصنع البراءه : حاش لله أنا قولت فلوس بس- نعم أومال عاوز إيه تانىلمعت عيناه بخبث : تروقى كده وتنفذى طلباتى بلاش ياستى أغرف من وراكى من جيب الرجاله زى ما بتقولى كفايا أناصرخت بغضب : دا أنا أولع فيك قبلهاصك أسنانه بغضب :كده يبقى خليكى كده بيت وقف لو يوم جيتيلى تقوليلى ياجواز بعينك ياتنفذى مرادى يا تنسى- مش عاوزه جواز ولا زفت - مسيرك هتطبى وساعتها مش هرحمك ولو خايفه على صدمة العريس اعملى عمليه من إياهمفقدت ما تبقى من قوة تحملها وصرخت بغضب عارم : إنت أوطى بنى

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل الرابع والعشرون

    وبالمساء عاد إلى منزله فوجد فتاه تتسطح على أرض حديقة منزله فإبتسم بتسليه وتوجه نحوها وجلس بجوارها ووضع يده على كتفها فإستدارت ليتفاجئ بأنها نفس الفتاه - إنتى!هتف بسخط وكاد أن يعاتبها لكنه لم يستطع فقد توقفت الكلمات بحلقه حين صفعته والغضب يتطاير من مقلتيها فتجمد لوهله وأغمض عيناه بغضب لكى لا يقتلها ثم فتح عيناه ليجد أنها ليست هنا ففزع ونهض يدور حول نفسه من المستحيل أن تكون إبتعدت مسافه كافيه لكى يفقد أثرها ويأس فى تفسير ذلك ولم يخبر أحد بما يحدث معه ولا حتى أمجد ❈-❈-❈فى صباح اليوم التالى أتت السكرتيره له بالبريد ومن ثم غادرت حينها أخذه العمل حتى هاتفه أحد أصدقاء العمل وإتفق معه على الخروج إلى الملهى وحين أنهى مكالمته وجدها تدخل من الباب غاضبه بشكل مقلق وقبل أن يتثنى له سؤالها عن شئ باغتته بصفعه مدويه- بطل سُكر وعربده نهض يصر أسنانه بغضب فليذهب الرقي إلى الجحيم لقد تمادت ولن يرأف بها لأنها فتاه وحين إستدار حول مكتبه ليواجهها دون أن تغفل عيناه عنها للحظه وجد سكرتيرته تستأذن بالدخول وهو يظن أنها أتت لتعتذر لإدخالها تلك الفتاه إلى مكتبه دون إذن ولكنه وجدها تعرض عليه أوراقاً هامه ليمض

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status