Mag-log inكان الملك بهي قد خرج برفقة إيلين ويحيط بهم مجموعة من الحراس والجنود، وهو يمشي خطوة خطوة يريها كل ركن، فتنجذب أكثر وتشعر أنها في رحلة خيالية، بل مغامرة جميلة، ومن هنا قررت أن تفكر أن كل هذا حلم وسينتهي وربما مغامرة بها بعض المخاطر وهي ستسمتع بفعلها.
أشار الملك بهي وهو في صالة واسعة وفسيحة، بها اكثر من مائة صورة، مرسومة بشكل احترافي وبجانبها تماثيل، فكانت تماثيل وصور للملوك التي كانت من قبله وكانت تحكم المملكة، كان المكان فسيح يوجد أسفل كل صورة تمثال، وبجانبه كتاب به حياته وسيرة ذاتية وأيضا يحفر أسفل التمثال أعماله الجديرة بالذكر، فكان الوضع وكأنها في متحف أو معبد قديم، عتيق، مزخرف بالذهب وكأنها مادة عادية.. اشار بهي ببسمة إلى صورة والده قائلا:
-إنه أبي، الملك حورس، أشجع الفرسان وأكثرهم ذكاء، فعل الكثير والكثير ما جعل حياتها مليئة بالأعمال الخالدة التي يتذكرها الجميع.
ابتسمت إيلين وأشارت في بسمة لتمثال وقالت:
-وهذا أنت، لا بد أنك ستتجاوزهم جميعا، فليس هناك مثلك ولن يكون، ولكن أخبرك أمر، أنت يعنى ما أقوله.. لمَّ تتزوج الكثير، سمعت أنك...
ابتسم في هدؤ وسار بجانبها وقال وهو يخطو خطوات ثابتة:
-ربما إحدهن لأنها ابنة عمي، وآخري لأنها ابنة ملك بيننا أعمال ستفيد الشعب وثالثة ربما لأنها أعجبتني!
فأردفت إيلين قائلة:
-ربما أعجبتك؟
ضحك بسخرية وقال بهدؤ:
-نعم! لكن لم تعجبين، أليس من حقي هذا؟
تلعثمت إيلين ثم قالت بتوتر:
-لا! أقصد نعم.. ما أعنيه، أنه.. لقد اعتقدت أنك لم تحب أحد ولكن ربما.
نظر بنظرة يسرة واعجاب وقال:
-ربما في وقتها ظننت هذا ولكن اليوم متاكد أني كنت مخطيء.
أردفت بنفس نبرته قائلة:
-وربما في وقت آخر، تظن أنك مخطيء، وهكذا سيستمر الأمر إلى ما لا نهاية.
أجاب وهو يضحك:
-هل تظن أني هكذا؟
أجابت على حديثه بسخرية قائلة:
-لكن لا أعرفك، ولا أعرف ما تفكر به، وكيف سأعرفك ولم اقابلك سوى اليوم فقط، وحتى إن عرفتك فأنا غالبا أسمع أن الملوك لديهم الكثير من النساء، الأمر عاديا بالنسبة لكم، عاديا جدا!
لم يتمالك نفسه وانفرط في ضحك وقال من بين ضحكاته:
-لقد ضاعت هيبتي وسط الجنود، لم أضحك من قبل هكذا، ولكنك مجنونة وغبية أيضا، لم تعرفيني نعم ولكنِ سأخبرك شيء، لم اتجول مع إحدهن من قبل، وأيضا لم تدخل امرأة حجرتي وتتوسط سريري، ولم تتجراء إحدهن للوقوف أمامي، لم تتعترض واحدة منهم على رأي ولم اهتم أن اخذ رأيهن لكنِ فعلت كل هذا اليوم ومعكِ فقط!
تحدثت إيلين وهي تنظر لملامح وجهه قائلة:
-تملك أجمل ضحكة في العالم، إنها ساحرة، وتلك الغمزات على جانب خديك تجعلك لطيف حقا؟
نظر لها وقال ببسمة:
-ولم يخبرني أحد قط بكلام معسول كهذا؟
ابتسمت إيلين وقالت:
-ربما لأنك لن تسمح أن تضيع هيبتك أمام كلام كهذا!
أكمل بهي وقال في برود:
-ربما هكذا ولكن أعلم أنك مميزة حقا وستذكرك.
قالت إيلين بسخرية:
-جميع الرجال حينما يقابلون شخص جديد وخاصة امرأة يقولون هكذا.
-نعم أنتِ محقة ولكن لو قال رجل هذا الحديث ولم يخبره أبدا لإحدهن فهذا مختلف، أنا لا أحاول معك، ولكن فقط أتحدث، إنها المرة الأولي لي التي أسمح أن تسمع أني بكلام كان ساكن منذ زمن.
إيلين بارتياح وأمان:
-إذن هل ستكمل السير وتجعلني أرى كامل القصر؟
أجاب بهي ببسمة قائلًا:
-بكل تأكيد، سأفعل، هيا بنا!
كان هيثمي في المكتبة، منغمس في الكتب، يجلس وهو يطالع جميع ما أمامه من وريقات، فهو تأكد أنه من الممكن أن يبعث المرء في الحياة بعد الموت بنفس الجسد ولكن بروح مختلفة، أو بجسد آخر ونفس الروح، سواء كان إنسان أو حيوان، ولا بد أن يحدث تغير في فسيولوجية وبنية الجسد الذي بعث وحدث له احياء، بل أنه علم أن تلك الأناكوندا التي كانت تتوسط الغابة لم تكن عادية، ولكنها من أخطر وأقوى الأفاعي التي توجد في الزمن، والمثير للدهشة أنها لا بد أن يكون لديها أبناء وعشيرة في ذات مكانها، معنى هذا انها ليست الوحيدة، يوجد الكثير، وبغياب الأم والملك التي كانت تجعلهم يلتزمون مكان واحد، تجعل السرب بأكمله ينتشر في مكان متفرق، ويتحرك في توه وغرابة وربما يلتقطون امامهم غير أبهين، وكل هذا يحدث فور استياقظهم ومعرفتهم باختفاء الأم، وقد حدث هذا من قبل ولكن حينها مات الجميع ولم ينجوا سوى القليلون الذين أستطاعوا كتابة ما حدث لهم.
أصيب هيثمي بالذعر والخوف وعلم أن الهلاك قادم لا محالة، موت الأناكوندا لم يكن أنجاز، والسابقون كانو قادرين على قتلها لكنهم يعلمون ما سيحدث بعد قتلها، لذا تركوا لها الغابة ولم يقتربوا منها كمعاهدة سلام بينهم، حدث كل هذا.
صاح هيثمي بخوف واخذ يجري بكل قوته لبهي، يخبره بالكارثة التي ستحل عليهم وعلى الجميع، فهم الآن يتجادلون في أمور تافهة والخطر الحقيقي ما قد يحدث الآن، الشعب، الرعية، الاطفال الجميع في خطر وللأسف عودة إيلين وقتلها للأفعي السبب ال، ئيسي في هذا.
أثنا وقوف إيلين برفقة الملك بهي إذا بها تسقط مغشي عليها، ترتجف، جسدها يرتعش بالكامل، تخرج من فمها مادة بيضاء، تلك المادة التي يخرجها المسموم بعد حصوله على جرعة من السم، تعجب بهي، لمَّ يظهر تأثير السم الآن! بعد وقت طويل، لمَّ لم يحدث في نفس الوقت وبسرعة قام بالتقاطها والذهاب لجناحه، وهو يصيح بأن يأتوا بالطبيب الملكي إليه على الفور.
كان سهامي قد خرج من غرفته ليشاهد كيف أن إيلين مغشي عليها بين أيديّ بهي، ليهرع إليه ويعرف ماذا حدث؟ وكيف حدث؟ وفي طريقه لجناح الملك بهي صدم بهيثمي ويبدو عليه الفزع والقلق، فتحدث مستفسرا:
-ماذا بك يا هيثمي؟ ماذا حدث لك؟ هل رايت ما حدث لإيلين؟
تعجب هيثمي وقال بقلق:
-وماذا حدث لها؟
قال بهي بغرابة:
-لا تعرف! إذن لمّ هذا الخوف؟
قال هيثمي يريد أن يعرف ما قد يكون حدث لإيلين:
-أخبرني ماذا حدث لها وساخبرك لاحقا بشأني؟
ليتحدث سهامي:
-أذن أخبرني لمّ هذا القلق أولا وساخبرك كما قلت لك.
صاح هيثمي بغضب:
-الأمر يطول شرحة يا سهامي أو أخبرك شيء سأتجه مباشرة لبهي وأعرف ماذا حدث؟ لا فائدة من الحديث معك يا رجل.
أتجه هيثمي مباشرة إلى جناح بهي وهو يرتعد خوفا، وخلفه مباشرة سهامي، ليدخل هناك ويتفأجي بما يحدث، لقد رأى إيلين ترتجف ويخرج من فمها دم أسود، وصعق سهامي أيضا، فيبدو أن مرضها تطور منذ قليل كانت أحسن حال بمادة بيضاء ولكنها الآن، كان جسدها غير مستقر يرتفع ويهبط، والجميع حولها مضطرب خائف، والاطباء جميعم غير قادرين على المساعدة، لم تقابلهم حالة كهذه من قبل، ولكن ازداد الاضطراب وازداد القلق ورجفت قلوبهم وصعقت أذانهم للقدر الذي كاد أن يجعل قلوبهم تنفطر وربما كسرت بداخلهم حينا سمعو الطبيب يقول.
حدث ما توقعه هيثمي، بل حدث ما قاله، كانت الأفاعي قد خرجت من مسكنها باحثة عن الملكة الأم، تقتحم البلدان
(بداخل غرفة هاميس...) تجلس بداخل غرفتها تبكى قهراً علي حزن قلبها، لا تقدر علي مسامحته مطلقاً، ولكن قلبي يريد قربه، يريد وجوده في حياتها.أستمعت لطرق علي باب غرفتها لتجفف دموعها سريعا ونهضت حيث الباب لتنصدم به يقف أمامها ، كادت أن تغلق الباب ولكنه منعها دافعاً الباب بيده ودلف إلي الداخل غالق الباب خلفه قائلا:_ أرجوكِ أستمعِ لى، أنا أعتذر عما بدر منى، كانت لحظة هوجاء من قبلى، وأقسم لكِ أنى نادم عما فعلت.وقفت قباله بتحدى قائلة:_عن أى لحظة تتحدث أنت، لقد كسرت قلبي يا هذا، أستغليت قلبي الذي أحبك وقمت بدهسه تحت قدمك وعشقت زوجة أخيك، كيف لى أن أثق بك أو بحديثك هذا، أنت كاذب ومخادع .حاول التحدث لكنه لم يستطع حين قالت:_ لن تستغل حبي لك بعد الأن هيثمي، لن أصدق أى شئ ستتفوه به، أقسم بقلبي الذي عشقك أننى قد أكتفيت مما تفعل، لا أريد أى خدعة من قبلك، قلبي لن يتحمل المزيد من إهانتك لحبى، أبتعد عنى وعن قلبي هيثمى ، يكفينى ما رأيته منك حتى الأن .نظر لها بأسف وقال:_ أرجوكِ هاميس، أستمعى لى فقط تلك المرة.أتجهت حيث الباب وقامت بفتحة قائلة:_لا أريد أن أراك مجدداً.تركها هيثمى ورحل وأندفعت بعد رح
جاء الليل مسرعا كأنه يريد الاحتفال معهم بتتويج إيلين بل أنه يريد أن يرى الصبر يعوض في النعاية، وأنها أخيرا سترى الجزء الجميل من حياتها بعد ما قاسته، زين القصر بطريقة اجمل من قبل، فالأن سيعوض الشعب إيلين عن كل ما فاتها وعن كل ما قامو به، جاءت إيلين برفقة سهامي ونزلت لحديقة القصر حيث اغلب الشعب كان يصفق ويرمي عليها ورود وهذا جعلها سعيدة وتبتسم. وبينما تلك النيران تشتعل من كل جانب والشعب يرقص جاء طفل صغير وقال لها بحب: -ايتها الملكة الشكر لك، أنت انقذت الجميع، هل تقبلين هذا التاج مني (تاج مصنوع من الورود) ابتسمت إيلين وقالت بفرحة وسعادة: -أنه أجمل هظية تاتيني، جميل مثلك يا صغيري. ابتسمت واحتضنت سهامي وقال له بسعادة: -ما رأيك يا سهامي هل ابدو جميلة بهذا التاج؟ احتضنها وقال لها: -تأخذين العقل وتسحرين العيون؟ اصدر الملك بهي صوتا لكي ينتبه له الجميع وقال بصوت عال بعض الشيء: -اليوم أعلن إيلين أنه ستكون الملكة الأم للمملكة وإن لم تكون زوجة الملك، وانها ستكون الملكة الأم وإن لم تنجب وريث العرش، فما فعلته لنا جميعا يستحق الإشادة والاحتفال بها واعطائها اكثر من تاج ولقب بالاضافة أنها لها
(في غرفة هاميس) كانت الأميرة هاميس مستعدة لتجهيز إيلين وجعلها عروس جميلة، ترتدي أجمل حلة لها وتلألأ كقمر منير في سماء سوداء حالكة.تحدثت هاميس وهي تنظر لإيلينفي المرآة وتضع لمساتها الأخيرة مع تزيين عينيها بالكحل: -يا لك من فاتنة تخطف العيون والقلوب يا إيلين، تبدين حقا جميلة، حينا يراك سهامي لن يصدق نفسه ! ابتسمت إيلين وهي تنظر لنفسها في المرآة ترى كيف أصبحت بعدما اطالت هاميس في تجهيزها لترى أنها اصبحت كملكات مصر القديمة ولكن عيناها الزرقاء المغرية تضيف عليها لمحة من الجمال الاوربي الخالص، فليست مصرية خالصة وليست أجنبية خالصة، بين هذا وهذا، وكأنها في المنتصف.وضعت كفها الصغير حول شفتاها ثم قالت باستفسار: -وماذا وضعت لي بداخل شفاهي لتبدو بهذا اللون الغريب والجذاب، وكيف جعلت شعر رأسي هكذا.، وماذا عن؟ كادت أن تكمل استفسارها ولكن قاطعتها هاميس وقالت: -هيا بنا يجب أن نذهب للمعبد لعقد القرآن ومن ثم نعود مجددا للقصر لإقامة الاحتفالات، والاحتفال بزواجكم مع الرعية والجميع. ابتسمت إيلين بخجل وذهبت مع هاميس للمعبد حيث هناك المكان المخصص لعقد القران، وحينا خرجت من الغرفة وجدت أن سهامي ينتظر
الفصل العشرون | أناكوندابعد حوالي ثلاث ساعات كان سهامي ممسك بيد إيلين ويقف في البلاط الملكي بعد أن قام بتجميعهم جميعا والشعب والجميع، فتحدث وهو ينظر للجميع وبيده إيلين قائلا: -لقد قررت أن اتزوج إيلين، وحمدلله أنك بخير بهي وليس هناك أي أذي أصابك لذلك فاريد. ان اخبرك ان مملكتك وملكك وكل شيء لك سيعود كما كان وأيلين لا تسعى لنهبه منك أو أن تسيطر وتستحوذ عليه، فلقد فعلت ما فعلته لأنها شعرت بالظلم وعدم القدرة على السيطرة على شئون حيلتها، كما تعلمون جميعا حينا جاءت كانت مقيدة بسلاسل واغلال ويتم سلب حقوقه وقد رمي الرعية والشعب عليها بالأحذية، وكانت تعامل بشكل سيء ولكن الأن ليس هناك ما يجول بقلبها أو خاطرها، بهي اهتم بعشيرتك وهيثمي كن مع خطيبتك وانتم ايها الرعية ستكونو كما كنتم بخير وستعود الأفاعي لحجرها سالمة غانمة وبالنسبة لي سيتم عقد قراننا أنا وإيلين وسنكون معا في مكان بعيد عن الجميع نحظي بوقت ممتع، شعر هيثمي بوخز في قلبه وألمه كونه أن حبه انتهي قبل أن يبداء وصراع عشقه اصبح مهدد بالانقرض بل اليوم سيكون ضريح على فراش الموت، أما بهي فلم يكن أقل منه ألما، نعم عاد ملكه وعاد سعبه كما كان لكن
اشرقت شمس يوم جديد، تتلالا بلونها الناري وتخترق النوافذ فتتسلل مثل شخص خفي وتقوم بازعاج سهامي وهو نائم، يصدر صوتا متاوه ومنزعج، ويتشقلب على كلا جانبيه، محاولا الفرار من هذا الضؤ المزعج، فاستيقظت إيلين على صوت اعاتها واناته المتالمة لترى كيف يداعب شعاع الشمس وجهه، ازاحت عنها فراشها واتجهت نحو الاريكة وقفت أمام اشعة الشمس لتجده يشعر بالارتياح، ابتسمت على اسلوبه المشاكس وضيقه وانزعاجه الذي يشبه الاطفال ثم ظلت تتأمل ملامحه عن قرب، وكيف بداء جذاب حقا وفي كل مرة تصبح أقرب تكتشف أنها كانت ترى ملامحه من وادي بعيد، وبين نظراتها المتاملة وجدت هناك وديان ترتسم بين حواجبه ويذم شفتيه ثم تتجمع قطرات كقطرات الندي على جبينه متعرقا، جلست على ركبتيها ثم اخذت تهدأ منه وتقول بمحبة: -لا بأس أنه مجرد. حلم، أنا هنا بجانيك ليس هناك شيء، لا تقلق لن يحدث مكروه. ربما كلماتها اخترقت حلمه وجعلته يأمن قليلا ولكنه زاد. اضطرابا منتفضا ومرددا من بين شفتيه اسمها في خوف ورعب وكأن أحد ما يقيد جسظ. قائلا: - إيلين! إيلين عزيزتي لا... لاترحلي أرجوك. مسدت إياين على يده ومن ثم امسكت باطراف وشاحها تزيل عرقه وقامت باحتضان
تتراقص الكلمات على لسانه كمعزوفة تخرج من عود الكمان، ينظر لها متمنيا أن يروي اشتياقه لعل النظرات تطفىء هذا اللهيب المحترق بداخله، ولكن لا يفعل قربها شيء سوى ازدياد الاشتياق والنيران التي تحترق بداخله. نظر لها بعمق ثم قال وهو يقترب من فراشها الحربر الناعم الذي ظرز عليه اسمها: -إيلين! هل حان وقت نومك أم أنك تنوين أن تظل فترة أطول معي، ففي الحقيقة أشعر أنه حلم وسينتهي عند الإيقاظ، أريد أن نستمر بالحديث ألى أن نغفي غصبا من كثرة التعب. ابتسمت ابتسامة رقيقة ثم قالت بوداعة: -سهامي أنت لطيف حقا وأظن أنني أكثر امرأة محظوظة بهذا العالم، فماذا اريد أكثر من أن أجد شخصا يحبني هكذا، أتعلم طوال حياتي الماضية وأنا أعاني، أعاني واكابد من أجل الآخرين، لم يفعل أحد شيء لأجلي لطالما كانو جميعا ينتظروني أن اقدم لهم دون أن يرد. أحد منهم ولو القليل، كنت دائما الشخص الذي يضحي ويقدم كل شيء. حزن لمعاناتها ولحديثها الذي كان يؤلمه ويغرس بداخله ألف سكين، فيغز ويقطع، فكلماتها قاسية على قلبه، تنهد ثم قال: -سنبدل كل تلك الأيام القاسية بأيام أكثر سعلدة وفرح ولن يظل عالق في مخليتك سوى كل ما هو رائع وجميل مثلك. ا







