/ التشويق / الإثارة / الأناكوندا: عروس الفراعنة / لمَ تريد الزواج وأنت اكثر شخص رافض؟

공유

لمَ تريد الزواج وأنت اكثر شخص رافض؟

작가: Aria Sky
last update 게시일: 2026-07-01 16:01:47

كان سهامي برفقة الجميع أسفل السرداب، الجميع في حالة يرثي لهم، قلق، خائف وأولهم الأميرة هاميس التي تحدثت قائلة: 

-أخبرني يا سهامي، أتحبها أنت أيضا، ما أعنيه هل جمالها يلفت نظرك كالبقية؟ 

نظر لها سهامي ورفع حاجبه ثم قال بسخرية وهو يحك راسه الملساء الخالية من الشعر: 

-وتقصدين أيضا بهي بالأضافة لهيثمي.. البقية، أليس كذلك؟ 

أردفت قائلة في ملل: 

-نعم يا سهامى، هذا ما أقصده، أخبرني.. أنت أيضا تريدها، لمَ تريد الزواج وأنت شخص رافض لهذا المعتقد بل أنك تمقط الأستقرار تحت بند الزواج. 

نظر لها ثم قال في عبث: 

-أنتِ على خطأ، الرجال يلفتهم الجمال حقا لكننا لا نتزوج إلا من نحب، نستطيع تحدى العالم والوقوف في وجه الجميع من أجل ما نريد، ليس فقط الرجال حتى النساء يا هاميس، أنتِ على سبيل المثال، لم ولن تترك هيثمي وتحررى قيده رغم علمك بعزوله عنكِ ورغبته بغيرك، لكنكِ لا تزالين لديكِ أمل وستحاولين مجددا ومجددا، بل ربما ستجبرينه وتستغلين نقطه ضعفه وعاطفته، هاميس نحن جميعا ضعفاء أمام الحب. 

قالت بسخرية: 

-ما نهاية حديثك؟ هل تريدها مثلهم وسحرت بجمالها أم لا؟ سؤال بسيط وأجابة أبسط. 

ضحك وقال: 

-يا لكِ من غبية شمطاء، حديثي مفهوم جدا، اخبرك أنها ربما تكون جميلة للغاية، لتجعل أي شخص ينجذب لها ولكنى في النهاية لا أتزوج لمجرد أنها صاحبة جمال، اريدها لأنها خفيفة الظل، رقيقة المنشأ، كعصفور صغيرة أو فراشة جميلة، أحب ضعفها الذي يجعلني أزداد رغبة في امتلكها، الأمر له علاقة بي، وأني أريدها، ولنقول أنها ستكون سمكتي الذهبية التي ستكون ذات قدرة عالية جدا، فهي الأناكوندا القادمة. 

ابتسمت على مضض ثم قالت بشر: 

-إذن.. ما رأيك أن نتحالف معا أنا أخذ هيثمي وأنت تصر وتأخذ إيلين عنوة عنهم، فهكذا ستبعدها عن أميري للأبد، لنقل أنها منفعة متبادلة، وتحالف ممتاز، ماذا تقول يا ابن عمي. 

قال سهامي وهو ينظر بمكر: 

-لا احتاج لمساعدتك لأحصل على ما أريد، ما أريده سيكون جاهز ويتحضر ليّ، أخبرك شيء، أنتِ لا تعرفيني حقا، فإن أردت شيء، أخذته بقوة وغصب عن الجميع، ومنذ خطت بقدمها القصر وأنا أتجهز لتكون أميرتي ولي، وليس ما حدث سوى بتخطيط مني، منذ أن رايتها أول مرة في الغابة. 

Flash back

كان سهامي يخطط لدخول الغابة الفاصلة بين مملكته والجانب الآخر، فهو يخطط لذلك منذ وقت طويل، فأخذ مساعده ويده اليمنى وقرر أن يجازف في هذه التجربة واللعبة اللممتعة، وما إن دخل المكان المنشود حتى شاهد إيلين، كيف كانت ملقاء على العشب بجانب الأناكوندا التي فقدت الحياة، أقترب بخطوات جريئة وبشجاعة لمس الجسد الضخم للأناكوندا ليجدها فارقت الحياة ويجد تلك الجميلة الساحرة بالجوار، ليقول محدثا مساعده في دهشة: 

-تبدو مثل حورية خرجت لتؤها من الجنة، إنها ساحرة حقا، تخطف القلوب، يبدو أننا جئنا في الوقت المناسب، ولكن ترى ماذا حدث هنا؟ ولمَ هذه هنا.. من أين جئت وكيف قتلت هذه الأفعي. 

ليردف المساعد قائلا بصدمة متبادلة: 

-يبدو الأمر غريب حقا ومثير للدهشة، ماذا تنوى؟ 

ليقول سهامي بغموض وبسمة: 

-أعلم جيدا ماذا سأفعل، سأظل هنا، وستذهب وتأتي ليّ بالساحر جعقوب، دون أن يراك أو يلمحك أحد، ولحينها ستعرف ما أنوى فعلته. 

ذهب مساعده وهو يتوخى الحذر، خائف، يرتجف ليأتي بالساحر جعقوب، ويخرجه من كهفه اللعين، وفي هذه الأثناء كان سهامي ينظر لإيلين وهو يبتسم ثم قال وهو يرى عينيها المغمضة: 

-لا تعلمي كيف أن وجودك أصبح حقيقة، بعد ثلاثة أعوام من المحاولة إيلين، ولكي أجعلك حقيقة وأتي بكِ لأرضي، لكنِ لم أتوقع أنك ستأخذي قدرات الأناكوندا، لقد حدث ما لم اخطط له، سافهم ماذا يكون قد حدث، لكنك الأن بتِ حقيقة على أرض الواقع، وأصبحت بين يديّ وأمام عيني يا حلوتى، دعيني أفكر كيف سأجعل الجميع يتقبلك ويتقبل وجودك، فالأمر سيكون شاق جدا. 

عند هيثمي وبهي... كانو ينظرون لإيلين التي أطلقت كلامها وحررت حروفها من بين فكيها الصغير قائلة: 

-إذن هيا تعالو لي بتلك الأميرة التي اعترضت طريقي وذلك الرجل من الشعب الذي قتل قلبي، أريد أن يتجمع الجميع هنا، في لحظة، على وجه السرعة، هيا، أذهب يا أمير وأحضر الجميع وأنت يا ملك أظنك تعرف ما سأقوم به، أمامك تعب ومعاناة لم تذوقها قبلاولن تذوقهامن بعدي، لقد اكتشفت حقيقتك، حقا يعرف المرء في وقته الصعب ويظهر في المواقف، لقد تخليت عن انسانيتك، جميعكم بلا استثناء وحوش ترتدي أقنعة للبشر، جميعكم تحيكون المؤامرات في الخفاء، وخلف كل شخص منكم أسرار غامضة، يصعب على المرء هنا اكتشاف عدوه، من صديقه. 

نظر لها بهي بألم وقال بتحدي: 

-لو عاد بي الزمن لفعلت ما فعلته، فلست نادم على ما أقترفته، ولو كنت مكاني، ما كنت لتضحي بحياة الجميع من أجل شخص واحد، أنت تنظرين للأمر من جانب واحد إيلين وهذا خاطيء للغاية. 

ضحكت ثم قالت بشر ممزوج بألم: 

-أتعلم ما المؤلم حقا، أن تأتي لمكان لا تعرفه، وأشخاص غير أدمية، وأن تمر بكل هذا وكلما وثقت بشخص خانك، وحينا تبدأ في التأقلم تجد نفسك في صراع مع امراء وملك، ثلاثتهم مغتصب وجبان، كلا منهم لديه دوافع خفية، وفوق كل هذا تجد نفسك بين مجموعة سامة من الأفاعى وأنت من تحكهم، ربما حان الوقت لأنتقم لكل شيء من أول الملك لأخر مملوك. 

انضم الوزير للحديث قائلا: 

-أنتِ من اقتحمتِ حياتنا وجئتِ إلينا، وبسببك تفرق الأخوة وكادو على شب حرب ضد بعضهم، خسر أكثر من الف شخص حياتهم، غير الاصابات والدمار الذي شب بالبيوت، والخسائر من المنازل والصراخات والاستغاثات، بامكان المرء أن يتغاضي صريخ شخص واحد ولكن هل سيكون أصم لصريخ مجموعات من الناس والأطفال والكهول والشباب، هل سيكون هكذا، لا ننكر أنك ظلمتِ، ولكن قددرك ومصيرك من ظلمك وليس للملك بهي أمر أو شأن، لقد فعل الصواب وإن ظننت انه خطأ. 

أخذت إيلين تحوم وتدور وتلتف حول الملك بضحك وقال بألم وهي تنظر للوزير وتقلب بصرها للملك بهي: 

-أذهب ورافق هيثمي، وجمع الجميع، فأني أريد أن أحظى ببعض الوقت القليل مع الملك بهي قبل أن يذهب ملكه ويصبح بين يديه. 

تركه الوزير بعد أن أومأ له الملك بالمغادرة، فغادر على مضض لكي ينضم للامير هيثمي، ليأتي بالشعب ويجمعهم أمام إيلين وهو متأكد من أن أعصار سيأتي ويقتلع كل شيء دون رحمة أو هوادة. 

أما بهي فقال قبل أن تتحدث: 

-أنظرى يا إيلين، ربما موقفي أمامك ضعيف ولكن دعيني ألقي لك ما بداخل جوفي، لكى أستريح، لستنادم بتاتا اني جعلتك ترى نقطة ضعفي أو تريني من الداخل ولن أكون نادم لأي قرار ستقرريه بشأني ولكن قبل كل هذا لا بد أن تعرف شيء مهم جدا، أكنه لك ولا تعرفيه، وأتمني أن تتقبليه، أيلين! أنا أحبك.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • الأناكوندا: عروس الفراعنة   عشقت زوجة أخيك، كيف لى أن أثق بك

    (بداخل غرفة هاميس...) تجلس بداخل غرفتها تبكى قهراً علي حزن قلبها، لا تقدر علي مسامحته مطلقاً، ولكن قلبي يريد قربه، يريد وجوده في حياتها.أستمعت لطرق علي باب غرفتها لتجفف دموعها سريعا ونهضت حيث الباب لتنصدم به يقف أمامها ، كادت أن تغلق الباب ولكنه منعها دافعاً الباب بيده ودلف إلي الداخل غالق الباب خلفه قائلا:_ أرجوكِ أستمعِ لى، أنا أعتذر عما بدر منى، كانت لحظة هوجاء من قبلى، وأقسم لكِ أنى نادم عما فعلت.وقفت قباله بتحدى قائلة:_عن أى لحظة تتحدث أنت، لقد كسرت قلبي يا هذا، أستغليت قلبي الذي أحبك وقمت بدهسه تحت قدمك وعشقت زوجة أخيك، كيف لى أن أثق بك أو بحديثك هذا، أنت كاذب ومخادع .حاول التحدث لكنه لم يستطع حين قالت:_ لن تستغل حبي لك بعد الأن هيثمي، لن أصدق أى شئ ستتفوه به، أقسم بقلبي الذي عشقك أننى قد أكتفيت مما تفعل، لا أريد أى خدعة من قبلك، قلبي لن يتحمل المزيد من إهانتك لحبى، أبتعد عنى وعن قلبي هيثمى ، يكفينى ما رأيته منك حتى الأن .نظر لها بأسف وقال:_ أرجوكِ هاميس، أستمعى لى فقط تلك المرة.أتجهت حيث الباب وقامت بفتحة قائلة:_لا أريد أن أراك مجدداً.تركها هيثمى ورحل وأندفعت بعد رح

  • الأناكوندا: عروس الفراعنة    ما رأيك يا سهامي هل ابدو جميلة بهذا التاج؟

    جاء الليل مسرعا كأنه يريد الاحتفال معهم بتتويج إيلين بل أنه يريد أن يرى الصبر يعوض في النعاية، وأنها أخيرا سترى الجزء الجميل من حياتها بعد ما قاسته، زين القصر بطريقة اجمل من قبل، فالأن سيعوض الشعب إيلين عن كل ما فاتها وعن كل ما قامو به، جاءت إيلين برفقة سهامي ونزلت لحديقة القصر حيث اغلب الشعب كان يصفق ويرمي عليها ورود وهذا جعلها سعيدة وتبتسم. وبينما تلك النيران تشتعل من كل جانب والشعب يرقص جاء طفل صغير وقال لها بحب: -ايتها الملكة الشكر لك، أنت انقذت الجميع، هل تقبلين هذا التاج مني (تاج مصنوع من الورود) ابتسمت إيلين وقالت بفرحة وسعادة: -أنه أجمل هظية تاتيني، جميل مثلك يا صغيري. ابتسمت واحتضنت سهامي وقال له بسعادة: -ما رأيك يا سهامي هل ابدو جميلة بهذا التاج؟ احتضنها وقال لها: -تأخذين العقل وتسحرين العيون؟ اصدر الملك بهي صوتا لكي ينتبه له الجميع وقال بصوت عال بعض الشيء: -اليوم أعلن إيلين أنه ستكون الملكة الأم للمملكة وإن لم تكون زوجة الملك، وانها ستكون الملكة الأم وإن لم تنجب وريث العرش، فما فعلته لنا جميعا يستحق الإشادة والاحتفال بها واعطائها اكثر من تاج ولقب بالاضافة أنها لها

  • الأناكوندا: عروس الفراعنة   -سينتهي اليوم الانتظار الابدي ونكون معا دائما. 

    (في غرفة هاميس) كانت الأميرة هاميس مستعدة لتجهيز إيلين وجعلها عروس جميلة، ترتدي أجمل حلة لها وتلألأ كقمر منير في سماء سوداء حالكة.تحدثت هاميس وهي تنظر لإيلينفي المرآة وتضع لمساتها الأخيرة مع تزيين عينيها بالكحل: -يا لك من فاتنة تخطف العيون والقلوب يا إيلين، تبدين حقا جميلة، حينا يراك سهامي لن يصدق نفسه ! ابتسمت إيلين وهي تنظر لنفسها في المرآة ترى كيف أصبحت بعدما اطالت هاميس في تجهيزها لترى أنها اصبحت كملكات مصر القديمة ولكن عيناها الزرقاء المغرية تضيف عليها لمحة من الجمال الاوربي الخالص، فليست مصرية خالصة وليست أجنبية خالصة، بين هذا وهذا، وكأنها في المنتصف.وضعت كفها الصغير حول شفتاها ثم قالت باستفسار: -وماذا وضعت لي بداخل شفاهي لتبدو بهذا اللون الغريب والجذاب، وكيف جعلت شعر رأسي هكذا.، وماذا عن؟ كادت أن تكمل استفسارها ولكن قاطعتها هاميس وقالت: -هيا بنا يجب أن نذهب للمعبد لعقد القرآن ومن ثم نعود مجددا للقصر لإقامة الاحتفالات، والاحتفال بزواجكم مع الرعية والجميع. ابتسمت إيلين بخجل وذهبت مع هاميس للمعبد حيث هناك المكان المخصص لعقد القران، وحينا خرجت من الغرفة وجدت أن سهامي ينتظر

  • الأناكوندا: عروس الفراعنة   أنا بخير طالما أنت بجواري ومعي..

    الفصل العشرون | أناكوندابعد حوالي ثلاث ساعات كان سهامي ممسك بيد إيلين ويقف في البلاط الملكي بعد أن قام بتجميعهم جميعا والشعب والجميع، فتحدث وهو ينظر للجميع وبيده إيلين قائلا: -لقد قررت أن اتزوج إيلين، وحمدلله أنك بخير بهي وليس هناك أي أذي أصابك لذلك فاريد. ان اخبرك ان مملكتك وملكك وكل شيء لك سيعود كما كان وأيلين لا تسعى لنهبه منك أو أن تسيطر وتستحوذ عليه، فلقد فعلت ما فعلته لأنها شعرت بالظلم وعدم القدرة على السيطرة على شئون حيلتها، كما تعلمون جميعا حينا جاءت كانت مقيدة بسلاسل واغلال ويتم سلب حقوقه وقد رمي الرعية والشعب عليها بالأحذية، وكانت تعامل بشكل سيء ولكن الأن ليس هناك ما يجول بقلبها أو خاطرها، بهي اهتم بعشيرتك وهيثمي كن مع خطيبتك وانتم ايها الرعية ستكونو كما كنتم بخير وستعود الأفاعي لحجرها سالمة غانمة وبالنسبة لي سيتم عقد قراننا أنا وإيلين وسنكون معا في مكان بعيد عن الجميع نحظي بوقت ممتع، شعر هيثمي بوخز في قلبه وألمه كونه أن حبه انتهي قبل أن يبداء وصراع عشقه اصبح مهدد بالانقرض بل اليوم سيكون ضريح على فراش الموت، أما بهي فلم يكن أقل منه ألما، نعم عاد ملكه وعاد سعبه كما كان لكن

  • الأناكوندا: عروس الفراعنة   إن مت الأن وفي هذه اللحظة لن اكون حزين

    اشرقت شمس يوم جديد، تتلالا بلونها الناري وتخترق النوافذ فتتسلل مثل شخص خفي وتقوم بازعاج سهامي وهو نائم، يصدر صوتا متاوه ومنزعج، ويتشقلب على كلا جانبيه، محاولا الفرار من هذا الضؤ المزعج، فاستيقظت إيلين على صوت اعاتها واناته المتالمة لترى كيف يداعب شعاع الشمس وجهه، ازاحت عنها فراشها واتجهت نحو الاريكة وقفت أمام اشعة الشمس لتجده يشعر بالارتياح، ابتسمت على اسلوبه المشاكس وضيقه وانزعاجه الذي يشبه الاطفال ثم ظلت تتأمل ملامحه عن قرب، وكيف بداء جذاب حقا وفي كل مرة تصبح أقرب تكتشف أنها كانت ترى ملامحه من وادي بعيد، وبين نظراتها المتاملة وجدت هناك وديان ترتسم بين حواجبه ويذم شفتيه ثم تتجمع قطرات كقطرات الندي على جبينه متعرقا، جلست على ركبتيها ثم اخذت تهدأ منه وتقول بمحبة: -لا بأس أنه مجرد. حلم، أنا هنا بجانيك ليس هناك شيء، لا تقلق لن يحدث مكروه. ربما كلماتها اخترقت حلمه وجعلته يأمن قليلا ولكنه زاد. اضطرابا منتفضا ومرددا من بين شفتيه اسمها في خوف ورعب وكأن أحد ما يقيد جسظ. قائلا: - إيلين! إيلين عزيزتي لا... لاترحلي أرجوك. مسدت إياين على يده ومن ثم امسكت باطراف وشاحها تزيل عرقه وقامت باحتضان

  • الأناكوندا: عروس الفراعنة   انه سيحتويه الارض محتضنا

    تتراقص الكلمات على لسانه كمعزوفة تخرج من عود الكمان، ينظر لها متمنيا أن يروي اشتياقه لعل النظرات تطفىء هذا اللهيب المحترق بداخله، ولكن لا يفعل قربها شيء سوى ازدياد الاشتياق والنيران التي تحترق بداخله. نظر لها بعمق ثم قال وهو يقترب من فراشها الحربر الناعم الذي ظرز عليه اسمها: -إيلين! هل حان وقت نومك أم أنك تنوين أن تظل فترة أطول معي، ففي الحقيقة أشعر أنه حلم وسينتهي عند الإيقاظ، أريد أن نستمر بالحديث ألى أن نغفي غصبا من كثرة التعب. ابتسمت ابتسامة رقيقة ثم قالت بوداعة: -سهامي أنت لطيف حقا وأظن أنني أكثر امرأة محظوظة بهذا العالم، فماذا اريد أكثر من أن أجد شخصا يحبني هكذا، أتعلم طوال حياتي الماضية وأنا أعاني، أعاني واكابد من أجل الآخرين، لم يفعل أحد شيء لأجلي لطالما كانو جميعا ينتظروني أن اقدم لهم دون أن يرد. أحد منهم ولو القليل، كنت دائما الشخص الذي يضحي ويقدم كل شيء. حزن لمعاناتها ولحديثها الذي كان يؤلمه ويغرس بداخله ألف سكين، فيغز ويقطع، فكلماتها قاسية على قلبه، تنهد ثم قال: -سنبدل كل تلك الأيام القاسية بأيام أكثر سعلدة وفرح ولن يظل عالق في مخليتك سوى كل ما هو رائع وجميل مثلك. ا

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status