แชร์

الفصل العاشر: الوعد

ผู้เขียน: Cherifa
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-16 03:18:21

استيقظت ليان في صباح اليوم التالي وهي تشعر بثقل غريب في صدرها.

لثوانٍ قليلة، لم تتذكر ما حدث الليلة الماضية.

ثم عادت الذكريات كلها دفعة واحدة.

صوت الصفعة.

دموع أمها.

وصوتها وهي تتوسل لسالم أن يتوقف.

أغمضت عينيها بقوة.

وتمنت لو أن كل ذلك كان مجرد حلم.

لكنه لم يكن كذلك.

عندما خرجت من غرفتها، وجدت مريم تحضر الإفطار.

كان هناك أثر خفيف للاحمرار على جانب وجهها.

حاولت إخفاءه، لكن ليان رأته.

وشعرت بوخزة مؤلمة في قلبها.

اقتربت منها بصمت.

ثم احتضنتها فجأة.

تجمدت مريم للحظة.

ثم ضمتها إليها برفق، دون أن تقول شيئًا.

من الجهة الأخرى من المطبخ، كان سالم يشرب قهوته.

نظر إليهما للحظات.

ثم قال ببرود:

"لا تتأخر عن التدريب اليوم."

هزت ليان رأسها فقط.

ولم ترد.

في النادي…

بدأ التدريب كالمعتاد.

لكن شيئًا كان مختلفًا داخل ليان.

كانت تتجنب النظر إلى يوسف.

لا تقترب منه.

ولا ترد على أي محاولة بسيطة منه للحديث.

يوسف لاحظ ذلك بسرعة.

في البداية ظن أنها مجرد صدفة.

ثم بدأ يشعر أنها تتعمد الابتعاد.

وخلال الاستراحة، اقترب منها حين لم يكن أحد قريبًا.

جلس بجانبها بهدوء.

ثم قال بصوت منخفض:

"هل أنت غاضب مني يا ريان؟"

ارتبكت ليان.

وهزت رأسها بسرعة.

"لا."

نظر إليها قليلًا.

ثم قال:

"إذًا لماذا تتجنبني؟"

لم تجب في البداية.

كانت عيناها تبحثان حولها بتوتر، كأنها تخشى أن يراها أحد.

تنهد يوسف.

ثم قال بهدوء:

"أنا فهمت."

أكمل:

"لا تريد أن نتحدث أمام الكبار، صحيح؟"

تجمدت للحظة.

ثم هزت رأسها بخفة.

ابتسم يوسف قليلًا.

وقال:

"حسنًا… إذًا لا نتحدث أمامهم."

ثم أضاف وهو ينظر حوله:

"لكن عندما لا يكونون موجودين… نحن أصدقاء، صحيح؟"

نظرت إليه ليان بصمت.

ثم همست:

"صحيح."

ترددت ليان قليلًا.

ثم خفضت عينيها وقالت بصوت أضعف:

"لكن… أنا وعدت والدي ألا أتحدث كثيرًا مع أحد."

سكتت لحظة، وشعرت بوخزة ذنب خفيفة.

نظر إليها يوسف بهدوء.

ثم قال ببساطة:

"وأنا أيضًا لا أحب القواعد التي يفرضها الكبار."

ابتسم قليلًا.

وأكمل:

"لكن يمكننا أن نفعل شيئًا بسيطًا…"

رفع نظره نحوها.

"أن نبقى أصدقاء… عندما لا يروننا."

صمتت ليان للحظة.

ثم همست:

"هل هذا يعتبر كسرًا للوعد؟"

فكر يوسف قليلًا.

ثم قال:

"لا… هذا وعد مختلف."

"وعد بيننا نحن فقط."

نظرت إليه ليان بصمت.

ثم أومأت بخفة.

"حسنًا."

ابتسم يوسف.

ثم نهض بسرعة وكأن شيئًا لم يحدث.

بعدها، مرّ بقربها في الملعب.

وقال بصوت عادي أمام الآخرين:

"مرر الكرة يا ريان!"

لكن عندما يبتعد الكبار…

كان يقترب قليلًا ويقول بهدوء:

"كيف حالك؟"

أو يرفع إبهامه لها دون كلام.

وكانت ليان ترد بنفس الطريقة.

نظرة سريعة.

أو ابتسامة صغيرة تختفي فورًا.

وببطء…

أصبح هذا هو شكل علاقتهما.

أمام الجميع: غريبان تقريبًا.

وبعيدًا عنهم: صديقان يحملان “وعدًا” لا يُقال.

وخلال التدريب، بدأت ليان تشعر أن الأمر أصبح أسهل قليلًا.

ليس لأنها لم تعد خائفة…

بل لأنها لم تعد وحدها تمامًا.

عند نهاية التدريب، ركض يوسف بسرعة نحو البوابة.

ولوّح لها من بعيد.

فلوّحت له هي الأخرى بخفة.

ثم اختفت يدها فورًا عندما اقترب أحد المدربين.

في طريق العودة إلى المنزل…

كانت السيارة هادئة.

نظر سالم إليها من طرف عينه.

ثم قال:

"أراك بدأت تتحسن."

رفعت رأسها ببطء.

"نعم."

هز رأسه برضا.

"جيد."

ثم أضاف:

"هكذا أريدك."

ساد الصمت.

لكن هذه المرة… لم يكن صمتًا مخيفًا كما كان من قبل.

بل مجرد وقت يمر.

في المساء…

جلسوا حول الطاولة.

وكان العشاء هادئًا كعادته، لا يُسمع فيه إلا صوت الملاعق.

ثم قال سالم وهو ينظر إلى ليان:

"تحسّنتِ كثيرًا في التدريب والدراسة."

رفعت ليان رأسها نحوه ببطء.

أكمل بهدوء:

"إذا استمر هذا التقدم… فستحصلين على مكافأة."

توقفت ليان قليلًا.

ثم قالت:

"مكافأة؟"

لم ينظر إليها هذه المرة.

وقال:

"ستعرفين قريبًا."

"قريبًا جدًا."

ساد الصمت من جديد.

لكن هذه المرة لم يكن صمتًا عاديًا…

بل كان صمتًا يحمل شيئًا غير مكتمل.

في تلك الليلة…

نام سالم وهو مقتنع أن الأمور تسير كما يريد.

ونامت ليان وهي تفكر في شخص واحد فقط داخل المدرسة…

شخص يجعل الأيام الثقيلة أقل قسوة، دون أن تفهم تمامًا لماذا.

يتبع...

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها    الفصل السابع عشر: المذكرة

    في صباح اليوم التالي...استيقظت مريم بعد نوم متقطع.---كانت أول فكرة خطرت في رأسها هي المكالمة.---سامر.---بعد كل هذه السنوات...عاد صوته إلى حياتها فجأة.---خرجت من غرفتها بهدوء.---لكنها توقفت للحظة عندما رأت سالم يجلس على الطاولة.---كان يشرب قهوته كعادته.---رفع عينيه نحوها للحظة.---ثم عاد إلى الجريدة التي بين يديه.---شعرت مريم بشيء من الارتباك.---هل لاحظ شيئًا؟---هل سمع شيئًا؟---لم تكن تعرف.---أما سالم...فلم يكن يفكر بالأمر كثيرًا.---لكنه تذكر شيئًا صغيرًا.---ارتباك مريم الليلة الماضية.---ووجودها في المطبخ في ساعة متأخرة.---لم يكن الأمر مهمًا بما يكفي ليسأل عنه.---لكنه بدا غريبًا قليلًا.---غريبًا فقط.---وفي مكان آخر...كان سامر يجلس في شقته.---ينظر إلى رقم الهاتف الذي اتصل منه قبل ساعات.---ما زال غير مصدّق.---مريم اتصلت به.---بعد كل هذه السنوات.---الأغرب من ذلك...أنه اكتشف خلال المكالمة شيئًا لم يكن يعرفه أصلًا.---لدى مريم طفل.أو طفلة...---لم يكن متأكدًا .---لم يكتمل الحديث بينهما.---لأن المكالمة انقطعت فجأة.---عاد سامر يضغ

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل السادس عشر: صوت من الماضي

    "مريم؟"---أغمضت مريم عينيها.---كان الصوت مألوفًا رغم السنوات الطويلة.---صوت أخيها سامر.---الشخص الذي لم تتحدث معه منذ زمن.---"سامر..."---ساد صمت قصير.---ثم قال بهدوء:"هل أنتِ بخير؟"---لم تعرف لماذا...لكن هذا السؤال وحده كاد يجعلها تبكي.---لأن أحدًا لم يسألها ذلك منذ سنوات.---شدت قبضتها حول الهاتف.---وأجابت بصعوبة:"أنا..."---لكن الكلمات خانتها.---فصمتت.---في الطرف الآخر...لم يضغط سامر عليها.---ترك لها الوقت.---وكأنه يعرف أن هناك أشياء يصعب قولها.---وأشياء تصبح أثقل كلما تأخر الكلام عنها.---أغمضت مريم عينيها.---وفجأة...عادت إليها ذكرى قديمة.---قبل سنوات طويلة.---يوم أخبرت عائلتها أنها تريد الزواج من سالم.---تتذكر الجلسة وكأنها حدثت بالأمس.---كان والدها يجلس بصمت.---وعندما سمع الاسم...عبس وجهه.---ثم قال:"هذا الرجل لا يعجبني."---غضبت مريم يومها.---شعرت أنه يحكم عليه دون أن يعرفه.---لكن والدها أكمل:"لا أقول إنه سيئ."---"لكنني لا أرتاح له."---"يريد أن تكون كلمته الأخيرة دائمًا."---أما سامر...فكان أكثر صراحة.---قال لها:

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل الخامس عشر: المكالمة

    مرت الأيام التالية كما اعتادت ليان.مدرسة.ثم تدريب.ثم النادي الرياضي.ثم نادي ضبط النفس.ثم العودة إلى المنزل.---أصبحت الأيام متشابهة إلى درجة أنها بدأت تختلط داخل رأسها.---وفي كل صباح...كان سالم يراقبها بعينيه الحادتين.---وكلما عاد من العمل وسألها عن يومها...كان ينتظر الإجابة نفسها.---"جيد."---وكان يبتسم برضا كلما سمعها.---كأن قلة الكلمات دليل نجاح.---أما ليان...فلم تعد تعرف إن كانت تتغير فعلًا.أم أنها فقط تتعب.---في المدرسة...لاحظ يوسف أن الأمر لم يعد مجرد شعور.---كان هناك شيء مختلف فعلًا.---في إحدى الاستراحات...وجد فرصة للجلوس معها بعيدًا عن الآخرين.---جلس إلى جانبها.---ثم قال بهدوء:"ليان."---رفعت رأسها نحوه.---تردد قليلًا.---ثم قال:"هل هناك شيء يضايقك؟"---تجمدت للحظة.---"لا."---لم يقتنع.---"أنت متأكدة؟"---أومأت برأسها.---"أنا بخير."---ساد صمت قصير.---ثم قال يوسف:"الجميع يقولون هذه الجملة عندما لا يكونون بخير."---نظرت إليه ليان.---لثوانٍ قليلة...كادت تتكلم.---كادت تخبره أن كل شيء أصبح ثقيلًا.---أنها متعبة.---أنها ل

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها    الفصل الرابع عشر: أكثر هدوءًا

    مرت الأسابيع التالية بسرعة.أو هكذا بدت للجميع.أما بالنسبة إلى ليان...فكانت الأيام طويلة.طويلة جدًا.---مدرسة.ثم تدريب.ثم النادي الرياضي.ثم نادي ضبط النفس.ثم واجبات.ثم نوم.ثم إعادة كل شيء من جديد.---ومع مرور الوقت...بدأت تلاحظ شيئًا غريبًا.---لم يعد التعب يزعجها كما في السابق.---لم يختفِ.لكنه أصبح جزءًا من حياتها.---وكذلك الحزن.---في السابق...كانت تبكي عندما تشعر بالضغط.أو عندما يصرخ سالم في وجهها.---أما الآن...فأصبحت تكتفي بالصمت.---وكأن دموعها تعلمت الاختباء.---وفي إحدى حصص نادي ضبط النفس...وقف المدرب أمام المجموعة.ثم قال:"ما هي أول علامة على السيطرة؟"---رفع بعض الأطفال أيديهم.---لكن المدرب أجاب بنفسه:"أن لا تُظهر ما تشعر به."---ثم أضاف:"إذا غضبت، لا تُظهر غضبك.""إذا خفت، لا تُظهر خوفك.""إذا تألمت، لا تُظهر ألمك."---استمعت ليان بصمت.---لسبب ما...بدت الكلمات مألوفة.---وكأنها سمعتها من قبل.لكن بصوت مختلف.---في المنزل...بدأ سالم يلاحظ التغيير هو الآخر.---وفي إحدى الأمسيات...عاد الجميع من يوم طويل.---كان التعب واضحًا على وجه لي

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها    الفصل الثالث عشر: خطوات صامتة

    استيقظت ليان قبل شروق الشمس بقليل.لم يكن المنبه قد رن بعد.لكنها استيقظت تلقائيًا.كما لو أن جسدها بدأ يتعلم نظامًا جديدًا دون أن يسألها.---جلست على حافة السرير.كانت عضلاتها تؤلمها.وكتفاها ثقيلين.وساقاها ما تزالان متعبتين من تدريب الأمس.---أغمضت عينيها للحظة.ثم نهضت.لأنها تعرف أن اليوم لن ينتظرها.---في المطبخ...كانت مريم تحضر الفطور.رفعت رأسها عندما رأت ليان.ثم قالت بلطف:"صباح الخير."---أجابت ليان:"صباح الخير."---تأملتها مريم لثوانٍ.ثم سألت:"هل نمتِ جيدًا؟"---ترددت ليان قليلًا.ثم قالت الجواب الذي أصبح جاهزًا دائمًا:"أنا بخير."---ابتسمت مريم ابتسامة صغيرة.لكنها لم تبدُ مقتنعة.---من خلفهما...دخل سالم إلى المطبخ.نظر إلى الساعة أولًا.ثم إلى ليان.وقال:"جيد."---لم تفهم ليان المقصود.---أكمل:"استيقظت قبل المنبه."---ثم جلس إلى الطاولة.وأضاف:"الانضباط يبدأ من الأشياء الصغيرة."---هزت رأسها فقط.---في المدرسة...مر اليوم بهدوء.دروس.تمارين.واجبات.ثم العودة إلى المنزل.---وخلال إحدى الاستراحات...كانت ليان تجلس قرب سور الساحة.تراجع بعض ملاحظاته

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل الثاني عشر: بداية التغيير

    بدأت الأيام التالية مختلفة عن كل ما سبق.لم تعد حياة ليان تدور بين المدرسة والمنزل فقط.بل أصبح هناك مكانان جديدان يبتلعان ما تبقى من وقتها.ناديان.الأول لتقوية الجسد.والثاني لتقوية العقل.أو هكذا كان سالم يسميهما.في النادي الأول...كان الهواء ممتلئًا بأصوات الحديد والصفارات.أطفال يركضون.مدربون يصرخون.وتدريبات لا تنتهي.وقفت ليان وسط المجموعة الجديدة بصمت.تشاهد الجميع حولها.تحاول أن تفهم ما المطلوب منها.وقف المدرب أمامهم وقال بصوت حازم:"هنا لا مكان للأعذار.""ولا مكان للضعف.""كل شيء يُبنى بالتكرار."ثم بدأت التدريبات.جري.قفز.تمارين قوة.وساعات طويلة من الإرهاق.كانت عضلاتها تؤلمها كل يوم.لكن سالم لم يكن يسمح لها بالشكوى.في إحدى المرات، عادت إلى السيارة وهي بالكاد تستطيع تحريك ذراعيها.نظر إليها سالم للحظة.ثم قال:"الألم يعني أنك تتقدمين."خفضت رأسها.ولم تجب.أما في النادي الثاني...فكان كل شيء مختلفًا.المكان هادئ.بارد.والوجوه قليلة الكلام.جلس المدرب أمام المجموعة وقال:"هنا لا نتعلم القتال.""نتعلم السيطرة."نظر إلى الأطفال واحدًا واحدًا.ثم أكمل:"السيطرة على ال

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status