Share

20. ترك المنزل

Author: Jeje Romanzoo
last update publish date: 2026-09-03 14:31:26

”مرحبًا بك، سيد سيباستيان، ومرحبًا بكِ أيضًا، سيدة كرولينا!“

هذا ما قاله الرجل المتجه نحوهما فور وصوله أمامهما.

”مرحبًا، ديف. هذه زوجتي كرولينا. كرولينا، هذا السيد ديف، وهو من يدير الشؤون في القسم الخاص بشركتك. في حال احتجتِ إلى المساعدة، سيكون موجودًا من أجلك!“

نظر الرجل باستغراب. هل يعقل أن تكون السيدة كرولينا قد نسيته؟!

لكنه لم يعلّق، فهما لم يلتقيا منذ قرابة السنتين.

ثم اتجها نحو المكتب الذي ستشغله.

وفور أن دخلت، شعرت أن المكتب مجهز لها؛ إذ بدا جليًا أن سيباستيان كان يتوقع حضورها في أي لحظة
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   29. مستشار زواج

    "هل أنتِ جاهزة للرحيل؟"قالها مباشرة."سأدخل إلى الحمام قليلًا ونخرج."أسرعت نحو الحمام، وعندما وصلت إلى الباب التفتت إليه، فوجدته ينظر إليها بنظرات ملتهبة جعلت أنفاسها تتوقف.تلعثمت في كلامها، خصوصًا أنه حاول إخفاء نظراته ما إن التفتت إليه:"هل.. هل سنذهب لتناول العشاء؟"ابتسم لها وقال:"إذا وافقتِ!"كانت خائفة من ردة فعله إن أخبرته بالحمل، فقررت أنها لن تخبره حتى تعلم حقيقة كلام سامانثا.وجدت تحليل الحمل على حوض المغسلة.’يا لي من غبية! كيف نسيته هنا؟ لو دخل لكان شاهده.‘نظرت إلى الخطين على شاشة الاختبار اللذين يواجهانها بحقيقة هذا الحمل. ألقته في سلة المهملات، ثم وضعت يدها على بطنها وهي تنظر إلى انعكاس صورتها في المرآة أمامها.أعادت وضع مكياجها، ورتبت شعرها، ووضعت عطرها، ثم خرجت.وجدت سيباستيان متكئًا على الأريكة، يبدو مذهلًا ومغويًا بشكل لا يُصدق.أخذت نفسًا واتجهت نحوه. كان يسمع صوت دقات كعبها العالي على الأرض الرخامية وهي قادمة نحوه كسمفونية رائعة.لكنه لم يتحرك، بل ظل مغمض العينين، مستمتعًا بصوت خطواتها ورائحة عطرها التي وصلت إليه.وقفت أمامه وقالت بصوت أجش:"سيباستيان!"نادته

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   28. طفولته

    "هل أنتِ جاهزة للرحيل؟"قالها مباشرة."سأدخل إلى الحمام قليلًا ونخرج."أسرعت نحو الحمام، وعندما وصلت إلى الباب التفتت إليه، فوجدته ينظر إليها بنظرات ملتهبة جعلت أنفاسها تتوقف.تلعثمت في كلامها، خصوصًا أنه حاول إخفاء نظراته ما إن التفتت إليه:"هل.. هل سنذهب لتناول العشاء؟"ابتسم لها وقال:"إذا وافقتِ!"كانت خائفة من ردة فعله إن أخبرته بالحمل، فقررت أنها لن تخبره حتى تعلم حقيقة كلام سامانثا.وجدت تحليل الحمل على حوض المغسلة.’يا لي من غبية! كيف نسيته هنا؟ لو دخل لكان شاهده.‘نظرت إلى الخطين على شاشة الاختبار اللذين يواجهانها بحقيقة هذا الحمل. ألقته في سلة المهملات، ثم وضعت يدها على بطنها وهي تنظر إلى انعكاس صورتها في المرآة أمامها.أعادت وضع مكياجها، ورتبت شعرها، ووضعت عطرها، ثم خرجت.وجدت سيباستيان متكئًا على الأريكة، يبدو مذهلًا ومغويًا بشكل لا يُصدق.أخذت نفسًا واتجهت نحوه. كان يسمع صوت دقات كعبها العالي على الأرض الرخامية وهي قادمة نحوه كسمفونية رائعة.لكنه لم يتحرك، بل ظل مغمض العينين، مستمتعًا بصوت خطواتها ورائحة عطرها التي وصلت إليه.وقفت أمامه وقالت بصوت أجش:"سيباستيان!"نادته

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   27. صدمة حمل

    فتحت فمها من الصدمة، واتسعت عيناها، بينما نظر إليها بمشاعر الحزن في عينيه."ألم تتساءلي لماذا أخي سيباستيان وأبي لا يلتقيان إلا بالصدفة؟ إن سيباستيان يحمّل أبي مسؤولية ما عاشه وما حدث لوالدته. عليكِ بالبحث في طفولته، هو لن يتوقف عن إيذائك، صدقيني، وسينتهي بكِ الأمر إما في مستشفى الأمراض العقلية أو منتحرة."وضعت يديها على رأسها وقالت:"كيف علمتَ أنه يستخدم العنف معي؟"تنهد وقال:"الآثار على جسدك! منعه لكِ من مرافقته للحفلات الخاصة برجال الأعمال خوفًا من ظهور الآثار، خوفكِ الرهيب منه، بالرغم من أنني ألاحظ أن هناك تغييرًا كبيرًا في علاقتكما. وأعتقد أن مستشار زواج سيعزز هذا التطور الإيجابي.""هل تعتقد أنه سيوافق على الذهاب؟"قالتها بيأس.ثم حدثت نفسها:’ولماذا تسألين؟ أنتِ يجب أن تفكري فقط في كيف ستنجين بحياتك.‘وصلا إلى الشركة، ونزلت كارولينا وهي غارقة في الحزن واليأس، رغم تألقها وكأنها إحدى نجمات السينما.وجدت أن سيباستيان اختار لها سكرتيرة بالفعل. لم تكن من ضمن اللواتي تقدمن للمقابلة، بل كانت فتاة في عمرها تقريبًا.لم تعلق ولم تتكلم، فلم تكن لديها طاقة لذلك.اتصلت بصديقتها دودي وطلبت م

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   26. خبر غير متوقع

    كان السرير في الغرفة التي تشغلها كارولينا في شقة ثيون ضيقًا، فهو سرير فردي. بقي سيباستيان واقفًا أمام السرير يفكر، يريد النوم بعد أن تناول عشاءه، كما أنه لم ينم ليلة أمس ويشعر بالنعاس.وأخيرًا قرر أن السرير يتسعهما معًا، ورغم أنه يعلم أن الشقة واسعة وبها أكثر من غرفة للضيوف، إلا أنه أراد النوم هنا.أدخل نفسه بجانبها وجذبها بين ذراعيه، بينما كانت هي في نوم عميق ولم تشعر به، ثم دفن وجهه في رقبتها ونام هو الآخر نومًا مريحًا لم يشعر بمثله منذ فترة طويلة.وفي منتصف الليل، استيقظت كارولينا من النوم وشعرت بيدين تلتفان حولها. ومن رائحته وملمس يديه على بطنها، علمت غريزيًا أنه سيباستيان.وكل ما فعلته أنها زادت التصاقًا به وعادت إلى النوم.كانت ليلة مليئة بالأحلام السعيدة بالنسبة لها، حتى استيقظت في الصباح على رائحة القهوة.فتحت عينيها لتجد سيباستيان جالسًا على حافة السرير، يعمل على حاسوبه ويحتسي فنجانًا من القهوة!"صباح الخير!" قالت.التفت إليها، ثم أغلق حاسوبه وهو يقول:"تعالي، اشربي فنجان قهوتك قبل أن يبرد!"فكرت في نفسها:’متى جاء إلى هنا؟ يبدو أنه نام الليلة هنا.‘سارت نحوه وجلست وهي تقول:

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   25. عصفورتي الهاربة

    انفتح الباب فجأة، وصدح صوت تيا وهي تقول:"كارولينا، هل أدخل لكِ المرشحات؟"ثم سكتت وهي ترمش، وقالت بتلعثم عندما شاهدت مديرها هنا:"أأأأه.. الاجتماع.. المرشحات."وقفت كارولينا بسرعة وهي ترتب ثيابها، وقالت:"بالطبع، سنبدأ الآن!"ثم نظرت نحو سيباستيان، وهي تقصده بالحديث.ارتفعت شفتاه في ابتسامة جانبية مغوية، وهو يقول:"هل تطردينني؟"تظاهرت بعدم الفهم وقالت:"ولماذا سأفعل ذلك؟"وقف وقال لتيا:"دعيهن يدخلن، أرغب في حضور المقابلة."رفعت حاجبها وهي تعقد يديها فوق صدرها، وقالت:"ولماذا قد تفعل ذلك؟"مرر يده على شعره وغمز لها وهو يقول:"ربما تعجبني إحداهن، وأقوم بتوظيفها لدي."اتسعت عيناها، ثم أدركت أنه يسخر منها، فقالت وهي تمد شفتيها وتسخر منه:"أنننننننن."ضحك على ما فعلته، ثم قال:"اجلسي في كرسيك، سأجلس أنا هنا."ثم جلس على الكرسي الذي أمام المكتب.بعدها أدخلت تيا الموظفة الأولى، فبدأت كارولينا تسألها عن خبراتها وما تجيده. كانت الفتاة تتحدث إلى كارولينا، لكن عينيها كانتا تتجهان نحو سيباستيان.فأشفقت عليها كارولينا وهي تقول في سرها:’لا بد أنه أربكها، فمن لا ترتبك في حضوره؟‘لكن هذه الفتاة ل

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   24. حب فالمكتب

    أما هي، فأسرعت إلى أقرب دورة مياه، فقد شعرت بالاختناق.’تبًّا، لا يمكنني التواجد في المكان نفسه معهما، لا يمكنني.‘دخلت بعض الموظفات إلى الحمام، فتظاهرت بأنها تصلح زينتها، ثم خرجت. استقلت المصعد واتجهت نحو الجناح الذي يقع فيه مكتبها.أما سيباستيان، فقد حاصرته تيا بالأعمال والمواعيد، فلم يستطع الخروج من مكتبه، فأرسل إليها رسالة:[الثانية ظهرًا سوف أمر عليكِ في مكتبكِ؛ لكي نذهب إلى المطعم القريب من هنا ونتناول الغداء.]لكنها قرأت الرسالة وتجاهلتها، فأرسل بعدها عددًا من الرسائل، وكانت تقرأها ولا تجيب.لم يستطع التركيز في أعماله واجتماعاته بسببها.أما كارولينا، فكانت في منتصف اجتماعها مع الموظفين الذين يعملون لصالح شركتها. تعرّفت إليهم جميعًا، وبدأت تلقي خطابها وتشجعهم على العمل بشكل مثمر.وفي كل مرة تصلها رسالة من سيباستيان، كانت تقرأها وتبتسم رغمًا عنها!!وبعدها توقف عن إرسال الرسائل، فبدأت تتفقد هاتفها كل لحظة، إلا أنها يئست أخيرًا.’يبدو أنه ملّ الأمر! أخيرًا..!‘حاولت التظاهر بعدم الاهتمام، وعندما مرّت ساعة ونصف، وكان اجتماعها الطويل مع الموظفين قد قارب على الانتهاء، طُرق باب غرفة ال

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status