Masukخرجت من القصر مسرعا من الجهة الخلفية ولحسن الحظ اني تحولت وخرج ذئبي، ثم توغل داخل الغابة بحثا عن رائحة رفيقته، إلى ان وجدت ذئبة ذهبية الشعر وبيها خصلات فضية لامعة، لم ارى مثلها قبلا وتبدو وحيدة خائفة، اقترب ريوا منها على مهل ثم انحنى بساقية الاماميان واخفض رأسه وقال
"مرحبا ، انا اسمى ريوا و انا ذئب الخاص ب فيكتور " " وانا كوكى الذئب الخاص ب كارولين" " كم انت جميلة يا رفيقتى ، سعيد لمقابلتك " "وانا ايضا سعيدة" "لماذا أنت خائفة ؟" " دائما التحول والخروج من جسد كارولين يسبب لها الكثير من الألم، ولأنها شعرت انى حزينة اقترحت ان ناتى هنا وتتحول وتجعلنى اللعب قليلا، ولكن بعد فترة فقدت الوعي، وهكذا لا استطيع التحول واعادتها، انا اشعر بالخوف عليها " " لا تخافى هيا، نعود الى القصر وهناك سوف يستدعى فيكتور الطبيب" بعد ان عدنا الى القصر واخذتها الى حجرتها، حاولت كوكي التحول كي يستطيع الطبيب معاينة كارولين ، وبعد عدة محاولات نجحت، اسرعت انا بوضع ملابسها عليها ،وكنت بالفعل استدعيت الطبيب ،الذي اتي مسرعا ثم أخبرت الخادمة ان تجعله يصعد ويدخل الغرفة مع مارجريت . بعد انتهاء الطبيب من فحصها وحقنها بمادة ما ،ثم خرجنا من الغرفة سألته "ماذا حدث ؟" قال الطبيب " لا تقلق هذا ناتج عن عدم شفائها تماما بعد مما حدث بالسابق، وتحولها لذئب الآن أضعف حالتها لكن بعد قليل من الراحة وتناول الطعام الصحى سوف تكون بخير، يجب عليها الانتظار ولا تتحول الان ولفترة ايضا" قال فيكتور "حسنا ، وشكرا لسرعة استجابتك" قال الطبيب "لكن اتمنى ان تحضرها الى المستشفى لاجراء بعض الفحوصات الأخرى ،كي نعلم سبب الضعف لأنه إذا استمر يمكن أن نفقدها " " سوف احضرها فى اقرب وقت ة عليك ان تتأكد من سلامتها وإلا قتلتك" بعد أن ذهب الطبيب عاد فيكتور الى الغرفة، وجدت مارجريت تجلس الى جوارها، وما أن رأتني استأذنت و خرجت، استلقيت بجوارها و جذبتها بين ذراعي ثم حدثت نفسي ( لقد زرعت الرعب بقلبى اليوم ، ارجوكى ظلي بخير، لن اتحمل فقدانك ) اجابتنى عن طريق التخاطر ( انا دائما بجانبك ولن ابتعد ) فتحت عينى ونظرت لها ،فإذا بعينها العسلية تنظر لى بالمقابل وتبتسم " هل انت بخير الان ؟" " اجل، انا بخير ، اشعر فقط بالنعاس" " يجب ان ترتاحي هذا ما قاله الطبيب ، هيا نامي قليلا " "اتفقنا رفيقى " شعرت بالسعادة عندما قالت صديقى وعاهدت نفسي على حمايتها حتى وان كان الثمن حياتى، شعرت بانتظام انفاسها ،ضمتها لى واغمضت عينى وغفوت بجوارها . استيقظت كارولين قبل" فيكتور " ثم تسحبت من بين يديه كي تنهض ولكنها شعرت بدوار خفيف، وبرغم من ذلك تغاضت عنه و توجهت الى المرحاض، شعرت ببعض الانتعاش قليلا، ثم خرجت من المرحاض وهى تشعر بأن الدوار يزداد ،كادت ان تقع ولكن انقذها "فيكتور" وحملها ثم وضعها على الفراش. شكرته وهو يرحل وذهب الى المرحاض دون حتى ان يجيب، لا افهم لما فجأه يعاملنى بهذا الجفاء، بدلت ملابسي ثم ذهبت الى غرفة الطعام وانا افكر فى السبب الذى يدفعه كي يعاملني هكذا فجأه، انتظرته كي ياتى ليتناول الطعام معنا، لكنه لم يأتى، وعندما نهضت كى اصعد له رأيته يدخل من باب الغرفة جلس وبدأ بتناول الطعام دون حتى النظر لى، ظللت أفكر ماذا فعلت كي يغضب ولم يهتدى عقلي لشئ ،لهذا نهضت بغضب وتوجهت الى غرفتي .ولكن المفاجأة المذهلة للجميع، والتي لم تكن في حسابات الوزير ولا أي من أتباعه، تمثلت فيما أنجزه حكام المدينة الصينية المجاورة "شين شين"؛ إذ استطاعوا ببراعة هندسية وتكنولوجية مذهلة صناعة ممر خفي شديد الدقة، يسمح لضوء الشمس الصافي بالمرور من سطح الأرض مباشرة إلى جوفها المظلم، تماماً نحو المكان الذي يقف فيه مصاص الدماء الوزير الملعون.تلك الممرات المعقدة صُممت لتفتح بشكل إلكتروني آلي لبضع دقائق معدودة، ثم تعود للإغلاق التلقائي وتختفي تماماً عن سطح الأرض، فلا يستطيع مصاصو الدماء على السطح أو حتى جواسيسهم تعقب مصدر النور أو اكتشاف مكان الاختراق.بدأت أجهزة التحكم تعمل بصمت، وانبعثت ومضات زرقاء خفيفة من جدران الساحة المجاورة، إيذاناً ببدء واحدة من أعظم اللحظات التاريخية في صراع البشر والظلام.فجأة، عَمّ صمت مهيب أرجاء الساحة، وكأن الأنفاس قد حبست في الصدور. انطلقت أصوات طنين خافتة ومنتظمة من اللوحات الإلكترونية المثبتة على الجدران الصخرية المحيطة، وتتبع الجميع بعيون لامعة ذلك العد التنازلي البصري المكون من ومضات زرقاء تتسارع تدريجياً.وفي اللحظة الحاسمة، انزلق جزء من السقف الصخري العلوي ب
(في مكان آخر اسفل سطح الارض لمدينة اخرى من البشر الفاريين)في الأعماق السحيقة، و تحت قشرة الأرض المظلمة بأميال طويلة، تقع مدينة "جونش" الصينية الخفية؛ وهي ملاذ بشري ضخم هرب إليه الناجون من بطش وطغيان مصاصي الدماء الذين سيطروا على سطح العالم. لم تكن هذه المدينة مجرد كهف مظلم، بل كانت تحفة هندسية تحت الأرض، تضاء بأضواء اصطناعية باهتة تحاكي الشفق، وتمتلئ بالأنفاق المتشعبة والمساكن المصنوعة من الصخور الصلبة والمعادن المعاد تدويرها.في ذلك اليوم، لم تكن "جونش" هادئة كعادتها، كان الجو مشحوناً بطاقة كهربائية غريبة من الترقب والأمل والعداء المكبوت لعقود طويلة، بدأ الآلاف من السكان البشر بالتوافد والانضمام إلى ساحة المدينة السفليّة، وهي باحة شاسعة تتسع لعشرات الآلاف، وتتوسطها منصة حجرية مرتفعة تم إعدادها خصيصاً لهذا الحدث التاريخي غير المسبوق.على تلك المنصة المرتفعة،، وقف وزير الصحة من مصاصي الدماء مقيداً بسلاسل معدنية ثقيلة مغمورة بمواد خاصة تمنع قدراته الخارقة وتوهن جسده، كان بوجهه الشاحب وملابسه الأرستقراطية الممزقة يمثل رمزاً لجبروت طائفته الذي كسر لأول مرة، وقف بجواره مباشرة مجموعة من
ابتسمت الملكة وقالت " انت اميرة من عالمنا فانا اشعر بشئ يربطنى بك، لكن عن السبب فى انشاء تحالف بيننا وبين البشر فهو نفس سبب محاربة البشر تجاه مصاصي الدماء، فنحن نريد الحياة في سلام وإن انتصر مصاصى الدماء فى إبادة البشر فسوف يبدأون بمهاجمة باقى المخلوقات من الضعيف إلى الأقوى وهكذا سوف تعم الفوضى وتعود الحروب مرة اخرى ويموت الكثير والكثير من الابرياء لدينا ومن مصلحتنا أن نتحد"ارتفعت مرة اخرى فى الهواء ثم نظرت اليها والى كريس وقالت ل كريس و ل ماتيلدا " شيئا آخر ، أنا متأكدة تماما انكم سوف تصبحا ملكا وملكة على احدى المخلوقات والتى سوف نعرف نوعها قريبا، ان صدق ظنى"عادت ميري ثم ووقفت بجوار الحاكم ، فتحدث الحاكم قائلا "بالنسبة الى صوت الانذار فكان سببه التنبيه حتى تجتمعوا هنا ونتناقش ما تم عرضه لكم، هل من معترض أو له راى اخر"نظر الجميع فيما بينهم ثم التفتوا إلى ماتيلدا التى تعتبر غريبة عنهم فهم لأول مرة يرونها، وقد شب القلق بينهم بعد استماعهم لحديث الملكة بأنها ليس من البشر، وبينما انتشرت الهمسات كالنار فى الهشيم تقدمت الام مريم والتى يعرفها الجميع ويعلمون أنها كانت متزوج
كان الجميع فى مكتب الحكم و العاملين فى مكتب الكشف يسارعون بالخروج والذهاب الى وسط المدينة، فتحركت مريم إلى جوار مدير مكتب الكشف على الوافدين الجدد الذي يسمى روك وهمست له " كيف حالك سيدي، انا مريم والدة كريس الذي أرسلت مع الفتاة ومعها طفلين "قال المدير روك " اجل ، اعرف من انت ، واعتقد انى استطيع التخمين لماذا أنت قادمة الينا، وسوف أجيب عن تساؤلاتك، اجل ان الفتاة ليس بشرية بالكامل وهي خليط من مجموعة اجناس لم نستطع بعد تحديد تلك الأجناس، لكن من المؤكد أن الفتاة لا نعرف ذلك أيضا، وبالمناسبة تم معرفة السن ،فإنها بعمر المائة والثمانية عشر لكنها لا تتذكر سوى ثمانية عشر سنة فقط، فيوجد داخل دمائه خليط من مواد تسبب فقدانه للذاكرة، وقد أرسله الحاكم الى بيتك لأنها شبيها ل كريس ابنك لان ابنك ايضا خليط من مستذئب وبشرية ، فانت اكثر شخص يستطيع التعامل معها بحكمة وهذا كان طلب الحاكم " اومأت مريم بالتفاهم ثم قالت " هذا جيد، ماذا حدث ولماذا تم إطلاق صوت الإنذار" قال المدير روك " سوف نتوجه إلى ساحة وسط المدينة ونعرف سويا " وسط المدينة حيث المكان المعتاد أن يجتمعوا به بعد كل إنذار، كان هن
فوق سطح الأرض انتشر جيش مصاصى الدماء فى بعض من المزارع التى اختفى منها الأطفال، لم يجدوا أي أثر لخروج الاطفال ، لكن هناك اثار لاثنين أو خمسة تسلقوا الأسوار دخولا وخروجا، اذا كيف خرج كل هذا العدد من الاطفال التى اختفت هكذا، حتى أنهم قاموا بحرث الأرض ولكن أيضا لا وجود لاى نفق، فمن ذكاء سكان البشر السفليين إن بعد مرور الأطفال إلى النفق الثاني في العمق يتم ردم جزء كبير أسفل المزارع حتى لا يتواجد اثر للنفق وأنهم لا يستخدمون الانفاق الاقرب للسطح سوى مرة واحد.بمكان اخر فوق سطح الارض حدث انفجار قوي فى مصانع الكهرباء التى تمد المولدات الكهربائية فى مدن جونش فى الصين، مما أدى إلى أن أصبحت المدينة وما يجاورها مثل مدن الأشباح، وانتشرت الفوضي من مشردي مصاصى الدماء وتم الهجوم على مخازن الدم للاستيلاء على كميات كبيرة من الدماء، بسبب عدم قدرتهم على الدفع وأخذ دماء نظيفة مما أدي بهم الى الاضطرار الى اللجوء إلى الحيوانات حتى القوارض لم تسلم منهم. انتشرت مجموعة من جيش النظام من مصاصى الدماء المدرب على التعامل مع الشغب، حاول أن يسيطروا على هياج مصاصي الدماء من المتشردين ، أثناء تلك الفوضى استغل سك
تحرك ادريان وخرج من الباب وهو ينظر بجميع الاتجاهات، لقد كان المعمل فى غرفة داخل قصر كبير بالطابق الاول، وكان يوجد خادمات يتحركون فى ساحة القصر وما إن راوه توقفن باحترام والابتسامة على وجوههم، وبعد ان مر من امامهم عادوا إلى اعمالهم من التنظيف، توجه الى الخروج من ذلك الباب الضخم المفتوح هو الآخر، نظر حوله ليجد، حديقة واسعة تمتلئ بالازهار والاشجار، وهناك أطفال يمرحون داخلها، اجل انهم اطفال رغم اختلاف أشكالهم عن اطفال البشر واختلاف سرعاتهم، أجل يختلفون عن بعضهم البعض لكن يتمازحون ويلعبون مع بعض فى تجانس و محبه، قال بصوت اقرب الى الهمس"لماذا لا يسمح لاطفالنا ان ينعموا بتلك الحرية؟" اسرع ليو بالإجابة فقد سمعه بوضوح لقوة السمع لديه " لأن من يحتل عالمك شخص مريض ولا يفهم معنى للمشاركة بالحياة، ولكي ينعم عالمك بحياة مثل ذلك، يجب الانهاء على ذلك الملك بإعطاء شعبه وتابعيه دماء تشبه دماء البشر ولكن ليست بشرية، فإن ملكهم ان اختفى البشر سوف يهاجم جميع المخلوقات وإن استطاع القضاء عليهم سوف يبدأ بالتغذية على اتباعه، فهذا قانونه هو البقاء وان فنية جميع المخلوقات" تقدم ادريان مقتربا من الاطفال الذي
وبعد فترة قررت أن أتجاهل ما حدث، واخرج فانا لا احب الجلوس داخل بيتى دون الكتب الخاصة بى، لذا بدلت ملابسي كي اخرج الى اى مكان، فإن لم يكن لدى مارجريت اعمال لنا، او اى شي نفعله سويا سوف أخرج بمفردى، بحثت عن مارجريت ولم اجدها لهذا خرجت متجهة الى القبيلة التي تهتم بالأطفال الأيتام، بالطبع تبعنى الحراس
بعد لحظات غلبنى النوم وأنا أشعر بدفء أنفاسه تحيطنى وأنا بين ذراعيه ، فى صباح اليوم الجديد، بعد ان انهيت روتيني الصباحي توجهت إلى غرفة الطعام كي اشاركهم الفطور، وكانوا مجتمعين جميعهم هناك، جلست على المقعد المجاور الى فيكتور وجلست أمامي مارجريت وبجوارها رفيقها بيير، بعد ان انتهينا اخذتني مارجر
وقف امامى وبدأ أن يتحول ولكن هذه المرة قد تحول الى شكل مصاصي الدماء وليس مستذئب، ظهر على كتفه الأيمن وشم لشكل ريشه سمراء لكنها كانت بارزة قليلا، ثم فى لحظات تحررت تلك الريشة من كتف و أصبحت حقيقة تتمايل فى الهواء، بدأ يحركها يمينا ويسارا دون ان يمسكها ، اعتقد من خلال التفكير، وقد كان يردد كلما
لكن لم اتعجب كثيرا فقد رأيت الإجابة رأيت فيكتور يجلس بجوار الطاولة فى منتصف المطبخ ينظر إلي ، ثم أشار لى أن اقترب منه، تقدمت إليه وأنا أحمل الاطباق التى أعددتها ثم وضعتها على الطاولة وعند محاولة جلوسي على الكرسي جذبني وأجلسني على قدميه،ثم ضمني إلى صدره حتى لامس ظهرى صدره المليء بالعضلات تبسمت له







