分享

الفصل التاسع

last update publish date: 2026-06-22 04:00:52

لكن لم اتعجب كثيرا فقد رأيت الإجابة  رأيت فيكتور يجلس بجوار الطاولة فى منتصف المطبخ ينظر إلي ، ثم أشار لى أن اقترب منه، تقدمت إليه وأنا أحمل الاطباق التى أعددتها ثم وضعتها على الطاولة وعند محاولة جلوسي على الكرسي جذبني وأجلسني على قدميه،ثم ضمني إلى صدره  حتى لامس ظهرى صدره المليء بالعضلات تبسمت له وحدثت نفسي مرة أخرى داخل عقلي 

  " هل يشعر بعدم الراحة لجلوسنا هكذا؟ "

أجاب فيكتور "  انا مرتاح بوضعنا هذه "

نظرت له بدهشه وقالت " كيف علمت ما أفكر به ؟" 

فكر فيكتور فى عقله بالاجابة فسمعتها هى " تنسين دائما أنى رفيقك واستطيع قرأت أفكارك ما دام لم أضع حاجز بيننا "

ثم قال بلسانه  " لكن أنا لست بحاجة ان أضع حاجز بيننا فأنا اثق بك "

"  انت تشعرني بخجل بهذا الكلام "

استدارت و خبأت  وجهي  فى صدرة العريض وشعرت بابتسامته على ما فعلت ، وهمس لى 

" أخبريني  لماذا أنت هنا "

" كنت اشعر بالجوع   وهم مشغولون لذلك اتيت كي أجهز بعض  الطعام لى "

نزلت من فوق قدماه وجلست على المقعد   وبدأت آكل  ثم نظرت له فكان يشاهدني ولا يأكل، لهذا مددت يدى ووضعت الطعام فى فمه ، ليبتسم  و قضم الطعام ثم قبل يدى ، وقال 

"انا لست جائع يا عزيزتى ، اكملى أنت الطعام"

" أشعر كأننا  تسرعنا فى خطوة التتويج هذه  فأنا لست أملك الثقة  و…"

"هل  لا تثقين فى انا" 

" لا ليس هكذا ، انا لا اثق بنفسي ، فقد اعتادت الحياة وحيدة دون  تحمل مسؤولية أحد  غيرى،  غير أني كنت اتمنى وجود والدي معي"

لا اعلم كيف لم أتمالك دموعي التي  انهمرت من عيني ، فنهض هو ثم ضمني إليه و همس    

" انت لست ضعيفة  و تستطيعين تحمل مسؤولية المملكة ، ثم أنا بجوارك ، هل تريدين التحدث عن كيف مات والديك؟ "

"كنت وقتها صغيرة بالعمر، جالسة مع أمى وأبى فى حديقة الكوخ،  نزرع بعض حبوب الذرة ، وأختي كانت بغرفتها نائمة، هجم علينا مجموعة  المستذئبين  التابعة لقطيع " الكامى " يريدون أخذي، وكي يحمينى أبي القى بى  فى  صندوق أسفل الكوخ ،  لم يروني ولكني رأيتهم  وهم يقتلون أبى وأمي  وحاولوا أخذ أختي ولكنها هاجمتهم و ماتت ايضا  تقريبا ،لانى عندما خرجت لم اجد جثمانها لكن الجيران قالوا انها ماتت"

" اعتذر عن  ما حدث،  ياليتني كنت معك  وقتها " 

ابتعد عني فجأه ، وظهر الغضب على وجهه ، ثم تحدث بصوت غاضب لكن بهدوء 

" لماذا دخلت الغابة  المظلمة  ذلك اليوم "

نظرت كارولين له ثم تنهدت وقالت "  حقيقة الأمر أني أنا وذئبتي   شعرنا بشيء غريب يحدث عند الحدود، شعرت بوجود أحدهم يقترب ،  فذهبنا إلى هناك ،  لكني تفاجأت  بعدم وجود   أحد من الحراس ، فظننت ان الجميع قد ذهب الى وسط القبيلة حتى يحتموا ببعض ونسيوا وجودى كالعادة ، وعندما كنت عائدة إلى كوخى ظهر لى طيف أمي  ونادت باسمي ،  وفجأة وجدت نفسي داخل الغابة لا أعلم كيف أو متى انتقلت  '

لم يجب على ولكن ملامح الغضب لم تزول لهذا فضلت الهرب كعادتي  وقلت له 

"هل استطيع العودة الى غرفتي كي استعد  للحفل؟"

أجاب فيكتور وهو شارد  " اجل يمكنك هذا "

منذ أن تركته بالمطبخ  وانا مندهشة من تغيره المفاجئ، دخلت إلى غرفتي  و وجدت هناك اخته  مارجريت ، خادمتى  ماتيلدا والساحرة   ديانا  التي تمتلك اسم امي ، قلت لهم 

 لقد تجمع الجميع هنا ،  ما الذي تفعلوه  هنا" 

قالت ديانا "هل فقدت الذاكرة ، اليوم يوم التتويج "

قالت كارولين  " أعلم هذا  ولا أهتم  بذلك"

قالت مارجريت " اتعلمين شئ  يا ماتيلدا  أن  هذه الفتاة سوف ترهقنا اليوم، هيا امسكيها من يدها وتعالى معي"

لا اصدق ما فعلاه لقد أمسكني و جذبوني الى المرحاض  ، كم اكره أمور الفتيات هذه ، بعد ان انتهيت من الاستحمام ووضع العطور والكريمات  قلت لهم 

" الآن ماذا ؟ هل انتهيتم من تعذيبي ؟ "

قالت مارجريت " اعتقد  إنها سوف تشكرني عندما يمتدح اخى جمالها هذا الليله "

قالت ماتيلدا " اعتقد ذلك انا ايضا ، فهى كانت تشبه الرجال  منذ قليل "

قالت كارولين " الا تلاحظون أني  أجلس هنا  " 

قالت ديانا " مازلنا فى أول المهمة يا عزيزتى "

لم اضف اي كلمه اخرى ، لانى اريد الانتهاء من هذا العذاب ، مرت ثلاث ساعات وأخيرا انتهوا، ارتديت فستان ابيض به خطوط مذهبة واكمام طويلة ورقبة من الفرو مزينة بعقد من الألماس ،  وحذاء بكعب مرتفع كي أستطيع مواكبة طول 'فيكتور'  تركوني وذهبوا  و بعد ثواني دخل "فيكتور " يرتدي بدلة بيضاء مذهبة أيضا  ، يشبهه ملوك الماضى العتيق ، وقال 

"  يا الهي  ! ما اجملك! "

" شكرا لك ، وانت ايضا تبدو وسيما "

أشار فيكتور لها  "  لنذهب  فهم ينتظرون"

 "لم تخبرنى ما معنى  الوسم ؟"

كانت إجابات فيكتور مقتضبة  قائلا  " ستعلمين قريبا " 

خرجنا من القصر الذى أصبح رائع المظهر من الخارج بهذه الزينة والاضاءات مختلفة الألوان، صعدت سيارة ضخمة تجرها الأحصنة ذات القرن الواحد و الاجنحة، كانت العربى مزينة بالزهور البيضاء، ثم اتجهنا  الى ساحة كبيرة فى وسط عاصمة المملكة، أجتمع فيها  جميع أمراء الأجناس المختلفة، وقفى فى دائرة بمنتصف الساحة كما تواجد ايضا بعض من العامة من شعوب العالم فإن الدعوة كانت عامة  لا تختص ب الأمراء فقط، كما أن الحفل يتم  إذاعتها عبر قنوات  إلكترونية.

  توقفنا فى منتصف الساحة فوق مسرح خشبي تم تجهيزه مسبقا وهو مرتفع كثيرا عن باقى الساحة حتى يتسنى للجميع رؤيتنا،  كانت جميع الكاميرات  موجهة إلينا ترتقب كل حركاتنا، توجه  فيكتور الى مكبر الصوت وبدأ مخاطبة عامة  الشعوب  قائلا 

"مرحبا بكم فى هذا اليوم العظيم، أعلم أنكم انتظرتم طويلا هذا اليوم مثلما انتظرته انا، ولأن جنس المستذئبين لا يمكنه الشعور بالحب الصادق الحقيقى سوى مرة واحدة ،  كنت احرص على البحث عن رفيقتى وشريكتي المستقبلية والتى  سوف تكون الملك لجنس المستذئبين خاصة والملكة العامة لارض النور عامة، وقد حان الوقت أن امتلك رفيقة تكون ملكتكم  يدق لها قلبى واثق انها تمتلك من الطيبة والحكمة ما سوف يعود بالنفع على أرضنا" 

سمعت عواء وصرخات الفرحة تعم المكان مما يقطع كلام فيكتور وجعله يصمت للحظات، وبعد أن هدأت الأصوات عاد  لأكمال حديثه   

" لسوء الحظ قد كانت رفيقتي في  مريضة وفاقدة للوعي  لمدة شهور وصحتها كانت تتدهور بسبب اصابتها بعد تعرضها لهجوم من احد المتمردين من جنس مصاصي الدماء، لهذا  كان جوازنا سريع ودون احتفال كبير يجمعكم جميعا  حتى استطيع   وسمها بدمي كي  تتمكن من الشفاء السريع ولا  أفقدها، وبما أنكم تعلمون أنى هجين ذئب و فامبير، فتبقى لى الوسوم الثاني  وهى وسوم الملك ، و الذي سوف تشهدون عليه جميعا ،  لكن أيضا يجب أن تعلموا  أن ملكتكم هي أيضا هجين من جنسين جنس المستذئبين. وجنس السحرة ، وهذا ما يجعلها مميزة "

جذبني أكثر إليه وهمس 

" لا تفزعى حبيبتى ،ان ما سوف اقوم به سيؤلمك  ولكن سوف أسرع كي ينتهى سريعا "

"ماذا ؟ لماذا لم تخبرنى ما سوف تقوم به؟ على اى حال سمعا وطاعة حبيبى "

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • التضحية    الفصل ٣٢

    اقترب ريوا منها وبدء برأسه يداعب رأسها ويحركة حول عنقها وهو يهمس " كم انت جميلة، هل تشعرين بالخوف من العراك فى الحرب " كوكى وهى ترفع رأسها وتتراجع للخلف وتجلس على قدمها الخلفيتين وتحاول دفعه بدلال بقدمها الأماميتين "هل أعجبتك ، انتظر ، هل تعتقد انى اخاف، بالطبع لا فسوف اهاجم بكل شراسه"ريوا "بل اعشقك ،هيا نتسابق الى شلال المياه ، قليلا قبل العوده للحرب "كوكى " هيا ، ان كنت تستطيع اللحاق بي "تسابقا الى الشلال وهما سعيدان ثم توقفا اسفل المياة ، " سوف اكون من اوائل المحاربين لحماية مملكتنا ولن اترك اى من اعدائي دون عقاب"كوكى " وانا سوف اكون بجوارك "بعد دقائق معدودة عدنا الى القصر بعد ان اتفقنا على بعض النقاط ، مر ما يقارب الثلاث ايام كان فيكتور قد كثف التدريبات بل توسعت لتدريب العديد من الفئات وأيضا تبادلنا التدريبات مع فئات الممالك المتضررة من الهجوم ، ونجحت ملكة السحرى من صناعة البوابة بينا عالمنا وعالم البشر ، ذهب فيكتور الى ملك العرب كما يدعونه فرعون مصر واتفقا معهم على نقل بعض من شعوبنا داخل المعابد حتى لا يختلطوا بالبشر وينتشر الرعب فالبشر يخافون من المجهول دائما .

  • التضحية    الفصل ٣١

    لقد كانت المستشفى ممتلئة بالجرحى و تقف ماجى، تساعد الأطباء اما بيير فكان من ضمن الجنود الجرحى ، اسرعت الى ماجى اساعدها أما فيكتور فقد خرج من المستشفى ولا اعلم اين ذهب لكني أدرك جيدا أنه يلوم نفسه لما حدث قلت "ماذا حدث ؟"قالت ماجى " ما إن خرجتم من المملكة و ابتعدتم حتى هجم علينا الفامبير و قاموا بإيذاء الأطفال والبعض من الأطفال قد ماتوا ، لقد كانوا يتعمدون إيذاء الأطفال "قال بيير "المقلق ان الهجمات حدثت على كل الممالك التي ضمن المعاهدة فى وقت واحد"قالت جاسمين " ان الحرب قد بدأت "قلت "هذا صحيح واظن ان على التحرك لإيقافها قبل أن يزيد عدد الموتى ويزيد الخراب" قالت ماجى " وما بيدك أن تفعليه ايتها الملكة ""سوف اعلمكم ،ولكن اولا يجب ان نجتمع بجميع ملوك الممالك التى قد تضررت ، يا " بيير " هل اصابتك تسمح لك بالحركة"اومأ بيير بالموافقة فقلت له "اذهب وابحث عن فيكتور ليأمر الجميع بالتجمع ويصنع جيش موحد من جميع الممالك ويشكلون صفوف يتوزعون على حدود الممالك لن نلجأ للحرب الا اخر شئ "لم يظهر فيكتور من الأمس ولم يستطع بيير ايجاده ، دخلت الى مقر الاجتماعات وكان فى انتظارى ملوك ممالك

  • التضحية    الفصل ٣٠

    فى صباح اليوم التالى تحركنا بسيارات رسمية الى مملكة الجوارح وعند وصولنا استقبلنا الملكة بترحيب، لقد كان قصر يسوده اللون الأسود و يكسوه البرود كأننا نمشي داخل مقبرة ما ، قلبت ريبيكا وهى تقترب من مقعد ضخم موضوع بمكان مرتفع نسبيا عن باقى المقاعد وتشير إلى مقاعد مجاورة "مرحبا بكم فى مملكتي"قال فيكتور " هذا من دواعي سرورنا "أجابت ريبيكا وهي تبتسم بخبث "سوف تدلكم جاسمين على غرفتكم"تقدمت جاسمين بضع خطوات وهى تشير إلى احدى الممرات وقالت بشكل رسمى "من هذا الاتجاه ، تفضلوا "كان وجها لا ينم على اى مشاعر، اشتقت لها على الرغم مما حدث بيننا آخر مرة تقابلنا، ولكنى اعلم ان هذه الملكة تسيطر على عقلها، كان فيكتور غاضبا منها لانها سبب فى ما حدث للحراس وأنها جرحتنى وحاولت الإيقاع بيني وبينه، بعد ان دخلنا الغرفة التى تكون بسيطه جدا لا تعتبر غرفة قيمة لاستضافة ملوك بها، لكن لا يهم فأن المظاهر البراقة عامة لا تشغل عقلي، قلت ل فيكتور " لا اريد البقاء هنا "" لماذا ؟ هل انت خائفة "" لا اشعر بالخوف فى وجودك انت تعلم ذلك، ولكن يلازمني شعور سئ ، ان وقت هذه الدعوة للمجئ هنا اشعر انه غريب

  • التضحية    الفصل ٢٩

    انتظرت عشر سنوات وأنا مدركة أنه لا يحبني ، ولكن ما لا يكون لى لن يكون لغيرى ،حاولت التخلص من رفيقته ولكنى صدمت انها هى فتاة النبوءة المزعومة ، التي سوف تكون الشخص التى تنهينى وتوقف محاولاتي للسيطرة على الحكم لا وايضا اصبحت الملكة وزوجت الرجل الذي اريده .ذهبت الى كرسي العرش الذي أملكه بعد تخلصى من والدي والاستيلاء على عرش مملكة الجوارح ،دخل على حارسان يمسكان فيفان وهي حالة سيئة وهذا يستحقه امثالها فى وضعت عينها على فيكتور وهذا جزاء من يضع عينه على شئ يخصنى لقد وضعتها هناك كى تفرق بينهم ولكنها بغبائها احبته واظهرت هذا، مما جعله يتخلص منها سريعا ، نظرت لها وقلت "ماذا افعل بك ايتها الخائنه؟" قالت فيفيان " مولاتى، ارجوك اعفو عنى "قالت ريبيكا " لقد وثقت بك و كنت مساعدتى الأولى ، تعلمين ماذا فعلت بغبائك" قالت فيفيان " لا ، لا اعلم "قالت ريبيكا " بسببك سوف يشكون فى دخولك مملكتهم وايضا هذه الغبية جاسمين اخت ريلام قد تكتشف انى انا من قتلت والديها، لقد أرسلتك تفرقين بينهم وتقتلى ريلام وليس ان تحبى الملك "" انا اسفه ، اعفو عنى "" من المؤسف انى لا اعرف معنى الغفران ، خذوها الى ال

  • التضحية    الفصل ٢٨

    عدت إلى النوم وانا اسمع صوت ضحكاته ، لا اعلم كم من الوقت قد استغرق نومي ، نهضت وغسلت وجهى وارتديت فستان بسيط ووضعت الكثير من العطور وانا افكر كيف اضع حد لتلك الفتاة ، فهذه حرب نساء ويجب ان افوز بها ، نزلت الى الطابق الاول ومن الاصوات علمت أنهم في غرفة الطعام ، توجهت الى هناك وكان الجميع يجلس على الطاولة حتى هذه الفتاة ، تجلس بجوار " ماجى " وقبل ان اتكلم اقترب منى 'فيكتور " وهمس " لم ارى يوما من هو اجمل منك ""وانا لم ارى يوما رجلا أفضل منك "ضمني الى صدره ثم جذبني لأجلس فوق ساقة، كدت ان اهمس له اننا ليس فى منزلنا و الجميع ينظر لنا ولكنى صمت عندما رأيت نظرة البغض والحقد من عين فيفيان ، فتماديت وقبلته وقلت بصوت عالي كي تسمعنى "انت حبيبى، ورفيقي، وملك لى وحدي ""بالطبع ، انا لك وحدك "انتقلت وجلست بجواره ولكنه رفض أن يترك يدي وبدأ بإطعامي بيده ثم قال " سوف نعود انا وزوجتى الى بيتنا فليس من الداعي تواجدنا هنا الان ، وسوف تظل معك بعض الخادمات اختي، كي تعتني بك فأنت حامل وتحتاجين الى العناية أكثر "تبادلنا جميعا الأحاديث وانا اشعر بنظراتها تكاد تحرقني ولكن ماذا كانت تظن، انه

  • التضحية    الفصل ٢٧

    خرجت من المرحاض بعد ان بدلت ثيابي بالثوب الاحتياطي ، كان فيكتور ينتظرني خارج المرحاض وجهه يظهر عليه القلق " ما بك ، هل حدث شئ ؟" "انا بخير ، لكن ماذا حدث معك لقد تأخرت كثيرا بالمرحاض "" لا تخف ، فقط كنت ابدل الثوب "" كيف لا اخاف وانت قلبى النابض "" من يستطيع إيذاء زوجة الملك" " سوف يحاولوا ، لأنك نقطة ضعفى "" هل يمكن ان نعود للبيت ام هناك شئ اخر اليوم "" لا اليوم فقط استعراض القوة وقد انتهوا وانت بالداخل لم تري استعراض المستذئبين، ولكننا سنعود للقصر تأخذين قيلولة" " سوف ارى مهاراتهم، بالمسابقة ، هيا بنا "عدنا إلى القصر ثم صعدنا الى غرفتنا ، من الإرهاق ألقيت نفسي على الفراش بعد ان دخل فيكتور الى المرحاض وما هي إلا لحظات وغرقت فى النوم حتى انى لم اشعر به وهو يبدل ملابسي بملابس نوم ، استيقظت وكان ظلام الليل قد وصل لاكثر من منتصفه، تركت فيكتور نائم وهبط الي الطابق الاول حيث المطبخ فقد كنت اشعر بالجوع الشديد ، وجدت ماتيلدا تقف عند الموقد فطلبت منها تجهز لى بعض الاطعمة ، بعد ان سألتها لماذا لا تزال مستيقظة وكانت اجابتها انها تشعر بالأرق ، انتهيت من الطعام وعند صعودي م

  • التضحية    الفصل ١٣

    وبعد فترة قررت أن أتجاهل ما حدث، واخرج فانا لا احب الجلوس داخل بيتى دون الكتب الخاصة بى، لذا بدلت ملابسي كي اخرج الى اى مكان، فإن لم يكن لدى مارجريت اعمال لنا، او اى شي نفعله سويا سوف أخرج بمفردى، بحثت عن مارجريت ولم اجدها لهذا خرجت متجهة الى القبيلة التي تهتم بالأطفال الأيتام، بالطبع تبعنى الحراس

  • التضحية    الفصل ١٢

    خرجت من القصر مسرعا من الجهة الخلفية ولحسن الحظ اني تحولت وخرج ذئبي، ثم توغل داخل الغابة بحثا عن رائحة رفيقته، إلى ان وجدت ذئبة ذهبية الشعر وبيها خصلات فضية لامعة، لم ارى مثلها قبلا وتبدو وحيدة خائفة، اقترب ريوا منها على مهل ثم انحنى بساقية الاماميان واخفض رأسه وقال "مرحبا ، انا اسمى ريوا و ا

  • التضحية    الفصل ١١

    بعد لحظات غلبنى النوم وأنا أشعر بدفء أنفاسه تحيطنى وأنا بين ذراعيه ، فى صباح اليوم الجديد، بعد ان انهيت روتيني الصباحي توجهت إلى غرفة الطعام كي اشاركهم الفطور، وكانوا مجتمعين جميعهم هناك، جلست على المقعد المجاور الى فيكتور وجلست أمامي مارجريت وبجوارها رفيقها بيير، بعد ان انتهينا اخذتني مارجر

  • التضحية    الفصل العاشر

    وقف امامى وبدأ أن يتحول ولكن هذه المرة قد تحول الى شكل مصاصي الدماء وليس مستذئب، ظهر على كتفه الأيمن وشم لشكل ريشه سمراء لكنها كانت بارزة قليلا، ثم فى لحظات تحررت تلك الريشة من كتف و أصبحت حقيقة تتمايل فى الهواء، بدأ يحركها يمينا ويسارا دون ان يمسكها ، اعتقد من خلال التفكير، وقد كان يردد كلما

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status