LOGINوبعد فترة قررت أن أتجاهل ما حدث، واخرج فانا لا احب الجلوس داخل بيتى دون الكتب الخاصة بى، لذا بدلت ملابسي كي اخرج الى اى مكان، فإن لم يكن لدى مارجريت اعمال لنا، او اى شي نفعله سويا سوف أخرج بمفردى، بحثت عن مارجريت ولم اجدها لهذا خرجت متجهة الى القبيلة التي تهتم بالأطفال الأيتام، بالطبع تبعنى الحراس مثل الظل، بعد فترة استمتعت بوقتى وانا اجلس بين الأطفال اضحك والعب معهم، نسيت تماما من اكون او كونى الملكة كما نسيت غضبى كذلك، وبدأت اتحدث معهم
" هل تريدون رؤية شئ مختلف" الاطفال بصياح يدل على سعادتهم "أجل ، أجل نريد ذلك " " هذا شئ قد تعلمته من امي بالماضى " نزعت من يدى ما بها من جواهر ثم بدأت ادندن بكلمات سحرية وأنا أحرك يدى فوق رأسهم فيتحول الهواء إلى نجمات ثلجية صغيرة و تتساقط عليهم، ثم بعد ان انتهيت اعدت المجوهرات الى يدى، وهم يرتسم على وجوههم الابتسامة والسعادة ، قال احد الاطفال "رائع ، كيف فعلت هذا؟ " " إنها قدرات خاصة بي، لكل واحد منكم قدرته وسوف تكتشفوها يوما ما لكن تذكروا لا تخبروا احد، اتفقنا " أومأ الاطفال برؤوسهم ، أثناء ما كنا نغنى جاءت قائدة القبيلة ، طلبت منى التوجهه معها الى مكتبها، وبالطريق اخبرتنى بوجود مجموعة من الأطفال فى سن البلوغ وهذا وقت تحولهم الاول، وهى ترغب ان اتحدث معهم كى اهدأ من خوفهم من ذلك التغيير ، وعندما وصلت رأيت مجموعة من الشباب يجلسون ويتضح عليهم التوتر، ابتسمت لهم وقلت "مرحبا ، أحب أن اتحدث معكم ليس بصفتي الملكة بل اعتبروني اختكم الكبيرة" قال الشباب " شكرا لكي يا سيدتي" "أعلم أنكم على وشك التحول وهذه مرحلة مهمة فى حياتكم ، واريدكم ان تتفهموا ما يحدث، لهذا سوف اتكلم عن نفسي اولا، فأنا قبل ان اكون الملكة، كنت فتاة من عامة الشعب، توفى أهلي و انا بعمر صغير، كنت ضعيفة وكان الفتيات بنفس عمري يتنمرون على، وبسبب حزنى تعبت كثيرا عند التحول ولكنى تعلمت ان اتحد مع ذئبتي وهكذا استطعت تحمل الم التحول، اتمنى منكم ان تتحدوا مع الذئاب فى داخلكم و تكوين صداقه معهم، واعلموا أنكم مستقبل عالمنا هذا" انهيت حديثي معهم وقد كانت ردود افعالهم مختلفة منهم من وافق مع حديثى ووعد أن ينفذه ومنهم من أخبرني انه لا يستطيع التحدث الى الذيب داخله واخبرتهم انهم يمكنهم كتابة رسائل بالقرب من مكان التحول ويظهرون في الرسالة أنهم هم المتحكمين والقادة فى التحول وان يجب على الذئاب داخلهم كتابة رد او يكون العقاب عدم تحولهم وخروجهم للعالم، بعد ان انهيت حديثى ودعتهم ثم خرجت. بدأت التجول بين العامة والأسواق حتى وصلت الى مكان يتم به تدريبات القطيع على القتال، وكانت عبارة عن جيش كامل، اقتربت من مجموعة كانت تتصارع، لاحظت وقوف "فيكتور " بينهم بملابس رسمي للجيش و لقد تعرفت عليه على الرغم من انى اقف خلفه فقد كانت رائحته التى ترسل بقلبي إحساس الدفء قويه، تقدمت كي أقف بجواره ورغم شعوره بى ألا انه لم يعطي وجودي أهمية،ولم ينظر لى ، لذلك تركت المكان وعدت الى القصر. حاولت "مارجريت " التحدث معى لكنى اخبرتها انى مرهقه ولا استطيع التحدث، ثم صعدت الى غرفتي وجلست على الفراش أبكي بشدة وأنا أتسأل لماذا يفعل بي هذا ؟ وبعد قليل كى اخرج نفسي من الحزن، اخذت سيف أبى ثم توجهت الى الحديقة الخلفية للقصر وبدأت اجهد نفسي بالتدريب به حتى نال الإرهاق مني ، لدرجة انى لم اشعر بالدماء التى انسابت من الجروح المتسبب بها السيف في يدي، وعندما انتبهت لخطوات تقترب مني و علمت انه فيكتور، وضعت السيف فى الجراب ثم تحركت غير مكترثة به و تجاهلت وجوده، سمعته يقول "الى أين أنت ذاهبة يا كارولين ؟" "ليس من شأنك " ثم تركته وتحركت كي أذهب الى غرفتى وانظف الجروح بينما هو قد اتى خلفى يتبعنى، فقلت دون ان اللتفت له "ماذا الآن؟ ، ماذا تريد؟" "لا شئ ، انا ذاهب الى غرفتي" "لا تتحرك خلفى " ثم اسرعت خطواتى وبعد ان دخلت الغرفة، توجهت الى المرحاض وفتحت علبة الاسعافات الاوليه ثم جلست على حافة حوض الإستحمام وبدأت اداوي الجروح، وجدت يده تمتد وتمسك القطن والمطهر ويضعهم جانبا، ثم بدأ بامتصاص الدماء من يدى ثم وضع لعاب فمه على الجروح فإذا بها تختفى تماما، وبعدها رفع عينه ينظر إلى وهمس " اشعر بحزنك، وأعتذر لك فانا كنت غاضب من نفسي ليس منك" "ما سبب غضبك هذا؟" " كنت غاضب من تقصيري وعدم تواجدي معك وقت تعبك، و كم الخطر عليك إذا وجدك أحد من أعدائي" بعد ان اعطيته ظهري اقترب واحتضنني بقوة وهمس فى أذني "أنا آسف " بصوت منخفض قلت "هل تعدني ان لا تفعل هذا مرة أخرى" " أعدك ، يا اغلى ما املك" استدرت و بادلته الحضن وانا اشعر انى بالفعل أصبحت مرتبطة به، اخذنى من تفكيرى صوته المتسائل "متى تعلمتي استخدام السيف هكذا؟" رفعت رأسي بشيء من التكبر المصطنع" ليس ذلك فقط ، انا لازلت أمتلك الأسرار" ثم أكملت حديثى وانا اتفاخر " هل تريد معرفة جزئى الآخر، لكن ليس هنا تعالى قرب النهر بالغابة" اومأ بالموافقة وامسك يدى وتحركنا سويا فى تناغم وهو مازال يحتضن كتفى بيديه وخرجنا سويا ثم ذهبنا الى قلب الغابة بجوار النهر ، وقفنا متقابلان ، اغمضت عينى وبدأت اتخيل السماء كما يراها الطير، وهو يشاهد ما يحدث، شعرت بتشنج ظهرى وبدأ يظهر شقان متوازيات بين الكتفين وخرج منهم جنحان كبيرات باللون الازرق السماوى، فتحت عينى ونظرت له كى أقرأ من عينيه ما يدور فى عقله، لكن نظرات عينيه كانت مختلفة لم اراه ينظر لى هكذا سابقا ، ثم قال " انت رائعة الجمال، لم اكن اصدق انى سوف اقابل أسطورة الجمال التى رسمتها فى خيالى " "الجمال مجرد شكل خارجة، لكن هذا الجمال يخفى قوة يمكن أن تدمر ممالك كاملا " قال فيكتور بعد تفكير قليل "ان امتلك الشخص السئ هذه القوة يا صغيرتى، لكنى على يقين أنك تملكين الطيبة بداخل قلبك ولن تستطيعين ايذاء اى احد" ابتسمت بخجل ثم اقتربت منه بعد ان عدت الى شكلي البشرى، امسكت يده وجلسنا سويا بجوار النهر، نتابع الغروب وظللنا نتجول بعدها فى الغابة سويا، عدنا قبل بزوغ الفجر الى القصر وعندما استعددنا للنوم أخبرني أن علينا الذهاب الى المستشفى بعد ظهر اليوم الجديد، جلست مندهشة والدموع تملأ عينى واخبرته " لماذا هل انت مريض ؟ما يؤلمك؟' "ارجوك لا تبكي، فأنا عندما أرى عينيك تدمع يضيق صدري وتضيق الدنيا فى عيناى، انا بخير لا تقلقي" "لكن لماذا سوف نذهب الى المستشفى ؟" "الطبيب الخاص بك، اخبرني ان نقوم بإجراء بعض التحاليل لك، عندما فقدت الوعى المرة الماضية" " كم أنا سعيدة بزواجي منك، فأنت أول شخص يهتم بى بعد موت عائلتي " " هذا واجبي صغيرتي " اغمضت عيني وانا اتخيل ان كل هذا حلما واخشى ان استيقظ منه على الم يذبحني كعادة ايامى وان تسرق الحياة منى هذة السعادة ، وبعد أن تعمقت فى النوم رأيت سيدة ذات وقار متوسطة العمر تضع تاجا فوق رأسها تقترب مني وتمسك يدي بين خاصتها وتقول " انت غالية و وجودك فى حياة الأخرين قيم جدا" " من انت ؟. انا ذات قيمة فى حياة احدهم" " اجل انت، كونى عادلة ولا تدعى احد يزعزع ثقتك فى نفسك" "لكننى لا أملك الثقة بالنفس ، واخاف دائما من الاقتراب من اى شخص" " كل ما عليك ان تخرجى كل طاقتك فى مساعدة شعبك الان" "من تكونين انت؟ " " لا زال الوقت مبكرا ان تعلمى من انا" تركتنى السيدة وذهبت مبتعدة ثم اختفت، بحثت عنها حولي لكن لا أثر لها ، أستيقظت وصوت انفاسي مرتفع وأتساءل بصوت مرتفع "من تكون هذه السيدة ؟"كان الجميع فى مكتب الحكم و العاملين فى مكتب الكشف يسارعون بالخروج والذهاب الى وسط المدينة، فتحركت مريم إلى جوار مدير مكتب الكشف على الوافدين الجدد الذي يسمى روك وهمست له " كيف حالك سيدي، انا مريم والدة كريس الذي أرسلت مع الفتاة ومعها طفلين "قال المدير روك " اجل ، اعرف من انت ، واعتقد انى استطيع التخمين لماذا أنت قادمة الينا، وسوف أجيب عن تساؤلاتك، اجل ان الفتاة ليس بشرية بالكامل وهي خليط من مجموعة اجناس لم نستطع بعد تحديد تلك الأجناس، لكن من المؤكد أن الفتاة لا نعرف ذلك أيضا، وبالمناسبة تم معرفة السن ،فإنها بعمر المائة والثمانية عشر لكنها لا تتذكر سوى ثمانية عشر سنة فقط، فيوجد داخل دمائه خليط من مواد تسبب فقدانه للذاكرة، وقد أرسله الحاكم الى بيتك لأنها شبيها ل كريس ابنك لان ابنك ايضا خليط من مستذئب وبشرية ، فانت اكثر شخص يستطيع التعامل معها بحكمة وهذا كان طلب الحاكم " اومأت مريم بالتفاهم ثم قالت " هذا جيد، ماذا حدث ولماذا تم إطلاق صوت الإنذار" قال المدير روك " سوف نتوجه إلى ساحة وسط المدينة ونعرف سويا " وسط المدينة حيث المكان المعتاد أن يجتمعوا به بعد كل إنذار، كان هن
فوق سطح الأرض انتشر جيش مصاصى الدماء فى بعض من المزارع التى اختفى منها الأطفال، لم يجدوا أي أثر لخروج الاطفال ، لكن هناك اثار لاثنين أو خمسة تسلقوا الأسوار دخولا وخروجا، اذا كيف خرج كل هذا العدد من الاطفال التى اختفت هكذا، حتى أنهم قاموا بحرث الأرض ولكن أيضا لا وجود لاى نفق، فمن ذكاء سكان البشر السفليين إن بعد مرور الأطفال إلى النفق الثاني في العمق يتم ردم جزء كبير أسفل المزارع حتى لا يتواجد اثر للنفق وأنهم لا يستخدمون الانفاق الاقرب للسطح سوى مرة واحد.بمكان اخر فوق سطح الارض حدث انفجار قوي فى مصانع الكهرباء التى تمد المولدات الكهربائية فى مدن جونش فى الصين، مما أدى إلى أن أصبحت المدينة وما يجاورها مثل مدن الأشباح، وانتشرت الفوضي من مشردي مصاصى الدماء وتم الهجوم على مخازن الدم للاستيلاء على كميات كبيرة من الدماء، بسبب عدم قدرتهم على الدفع وأخذ دماء نظيفة مما أدي بهم الى الاضطرار الى اللجوء إلى الحيوانات حتى القوارض لم تسلم منهم. انتشرت مجموعة من جيش النظام من مصاصى الدماء المدرب على التعامل مع الشغب، حاول أن يسيطروا على هياج مصاصي الدماء من المتشردين ، أثناء تلك الفوضى استغل سك
تحرك ادريان وخرج من الباب وهو ينظر بجميع الاتجاهات، لقد كان المعمل فى غرفة داخل قصر كبير بالطابق الاول، وكان يوجد خادمات يتحركون فى ساحة القصر وما إن راوه توقفن باحترام والابتسامة على وجوههم، وبعد ان مر من امامهم عادوا إلى اعمالهم من التنظيف، توجه الى الخروج من ذلك الباب الضخم المفتوح هو الآخر، نظر حوله ليجد، حديقة واسعة تمتلئ بالازهار والاشجار، وهناك أطفال يمرحون داخلها، اجل انهم اطفال رغم اختلاف أشكالهم عن اطفال البشر واختلاف سرعاتهم، أجل يختلفون عن بعضهم البعض لكن يتمازحون ويلعبون مع بعض فى تجانس و محبه، قال بصوت اقرب الى الهمس"لماذا لا يسمح لاطفالنا ان ينعموا بتلك الحرية؟" اسرع ليو بالإجابة فقد سمعه بوضوح لقوة السمع لديه " لأن من يحتل عالمك شخص مريض ولا يفهم معنى للمشاركة بالحياة، ولكي ينعم عالمك بحياة مثل ذلك، يجب الانهاء على ذلك الملك بإعطاء شعبه وتابعيه دماء تشبه دماء البشر ولكن ليست بشرية، فإن ملكهم ان اختفى البشر سوف يهاجم جميع المخلوقات وإن استطاع القضاء عليهم سوف يبدأ بالتغذية على اتباعه، فهذا قانونه هو البقاء وان فنية جميع المخلوقات" تقدم ادريان مقتربا من الاطفال الذي
تحركوا جميعا فى ممرات اسفل الارض وبعد مسافات تعد طويلة يفتح جزء من أسفل الممر ويهبطون به حتى وصلوا إلى ممر به سيارت متصل بها صناديق دون سقف، جعلوا الاطفال يجلسون فيها، ثم تحركت بهم تلك السيارات فى ممرات دائرية تنزل للأسفل اكثر عمقا بالأرض حتى وصلوا الى عدة غرف يتوقف بها مجموعة من السيارات المماثلة التى تحمل بها اطفال بملابس مختلفة .بدأ كريس يشير الى المجموعة التى معه كي يدخل كل واحد منهم بمفرده الى داخل الغرف، وهناك كان يوجد العديد من الأطباء بالزى الابيض، يتعاملون معهم ويخرجون شرائح إلكترونية مزروعة داخل اجساد الاطفال، ثم يسلموا الشرائح لمجموعة اخرى تعمل على اجهزة الكترونية، تقوم تلك المجموعة بتغير آخر بيانات صادرة من الشريحة كى تشير إلى توقف الشريحة عن العمل قبل ميعاد توقفها الحقيقي بساعتين و هكذا تظهر آخر مكان تواجد الطفل داخل المزرعة جميع الأطفال الذين تم نزع الشريحة منهم تاخذهم بعض النساء الى سيارات متواجدة بالجهه الاخرى من الغرف وتنطلق بهم تلك السيارات الى مدينة البشر القابعة فى باطن الأرض، ما إن يصلوا إلى المدينة يتم توزيعهم على منازل للعائلات التي تستقبلهم بحب وترحاب.و
بعد رحيل والفر من غرفة الاجتماع توجه الملك سيزر ليقف أمام نافذة تطل على مساحة عظيمة من سطح جبال الألب، و قال لنفسه"لسنوات كثيرة قد مرت بعد أن قتل ابيك الملك دايمون، وكان تلك الفتاة الصغيرة لا تهتم بشئون المملكة وتهتم فقط بصديقاتها الصغيرات، تركتها بينهم لانى لم اجدها واستكفيت باخذ اخيها وذلك لانني احببت امها، تلك التى فضلك ذلك المستذئب وتركتني، لكن الان تلك الصغيرة كبرت و تعتقد أنها تستطيع الوقوف أمامي، أخطأت عند تركها و ترك باقى اخوت دايمون على قيد الحياة، كان من الممكن القضاء وقتها على مملكة المستذئبين وجعلهم اسفل قيادتى، لكن هذا الخطأ سوف اعمل على تصحيحه" بمكان آخر فوق سطح الارض، داخل احدى المزارع البشرية تحت ضوء الشمس، انتشرت أصوات الأطفال التى تجرى وتلعب وتستمتع بأشعة الشمس فى الحدائق المحيطة بالمبنى الكبير، وعند أحد الأسوار المرتفعة تسلل فتى بعمر السادس عشر من فوق السور الخارجي إلى داخل المزرعة وهو يرتدى ملابس مماثلة لمن بالداخل وتبعه اربعة اخرون أعمارهم متشابه له، حتى اندمج وسط الصبية التى تتجاوز أعمارهم العاشرة وقام بالتحدث الى احدهم "هاى، انا كريس""انا رزان ، لم اراك
جلست الملكة ميري أمام شاشات البث التى تظهر كل ملك مع زوجته من داخل مملكته الخاصة، وقالت " اعلم ان الجميع قلق بشأن هذا الاجتماع الغير منظم له سابقا، لكن كان يجب يوما ما ان نجتمع ونتحدث فى مصير عالمنا، لأن اعتمادا على الأبحاث التى تصلنى أن أعداد البشر داخل المزارع التى صنعها سيزر وابنه والفر ملك مصاصي الدماء، بدأت بالانخفاض لأسباب عديدة منها على سبيل المثال لا الحصر، سوء معاملة مصاصى الدماء مع البشر فى عالم البشر مما يؤدي الى موتهم، وايضا انخفاض المواليد وهذا يعود لقتل معظم البالغين من البشر، كما يوجد موضوع اختفاء الاطفال من تلك الأماكن التى يحتجز بها مصاصى الدماء اطفال البشر دون وجود سبب يدل على اختفائهم، وانا اخاف ان تم انقراض البشر، أن يلجأ الملك سيزر الى مهاجمة الممالك الضعيفة الموجودة على الحدود فقط هنا لضمان التغذية، ويليها الأقوى فالاقوى ونعود مرة اخرى لحالة الفوضى، لذلك اقترح ان نبحث عن مكان شعب الأرض السفلية ونصنع تحالف معهم" تم معارضة قرارات الملكة مارى، من المجلس الأعلى لملوك المخلوقات الأسطورية خوفا من تجدد الحروب بينهم وبين مصاصى الدماء، لكن الملكة ميرى استطاع فى ا
نهضت وتركت بيير مازال يحاول التوقف عن الضحك فى الخلف ، ثم صعدت إلى الغرفة التي تنام تلك الفتاة بها ، تلك الفتاة التى دق قلبي لها وعرف الذئب داخلي انها هى وليفته، تقدمت بحذر حتى لا تشعر بي، ثم جلست بجوارها على الفراش وهمست لنفسي" لا يمكن ان اخسرك بعد أن بحثت عنك على مدار سنوات مرت، لا أهتم لكون
داخل قطيع المنطقة الحدودية الشمالية ، جلست كارولين على مقعد قرب النار تتصفح كتاب بين يديها حتى شعرت بالنعاس يداعب عينيها فتحركت هى تتمايل حتى وصلت إلى الفراش متمنيه ان تنال قسطا من الراحة فى هدوء بعيد عن هؤلاء المتنمرين.بعد فترة زمنية قصيرة استيقظت بسبب نفس الكوابيس المتكررة التي أحلم بها،
الجميع يتنمر على، لأن ذئبتي عندما يحين الوقت لخروجها عند تحول جسدى لشكلها فهى تكسر ضلع أو ضلعين من جسدى، و هذا لان جسدى ضعيف ، لقد ولدت بهذا الضعف ولا علاج لى، ولا أعتقد أن بمقدوري أن أعثر على رفيق، فلم يتقبل مستذئب رفيقة ضعيفة مثلى، و لكني أمتلك ميزة مختلفة عن الآخرين، أنني أستطيع التحدث الى
يشاع عن الذئب بالكذب انه خائن و غدار وحيوان ماكر لا آمان له، وهذا كذب بين، فيوجد حقائق رائعة عن ذلك الكائن الذي يستحق ان يكون ملك الغابة او نائب ملك الغابة ، الذئب هو الكائن الوحيد الذي يحب مرة واحده فقط وان ماتت وليفته يظل وحيدا لحين موته ، وهو كائن وفى لعائلته فالأم ترعى أبناءها حتى وان وصلوا لعم