LOGINامسك يدي وجذبني كى أتحرك خلفه ، أخذني الى ساحة كبيرة بواسطتها مائدة دائرية ،يجلس عليها مجموعة من الناس يضحكون و عندما اقتربت وجدت ابى و أمى أسرعت و احتضنتهم باشتياق ، ثم نظرت من حولى فوجدت والدة فيكتور التى ابتسمت وقالت " حبيبتى، لم تنتهي مهمتك بعد، يجب عليك التضحية فهى الركن الاساسى كى توقفى ريبيكا وتنهيها ""لكنى لا أعلم بماذا سوف أضحى" اجابت والدة فيكتور "سوف تعرفين عندما تقابلين اختى الكبرى سيلينا "قال والد كارولين "أخبرى جاسمين انى أحبها كما هى "ابتسمت له وقلت " بالتأكيد سوف اخبرها"قالت والدة فيكتور " اتجهي الى ذلك المكان عند الشجرة الخضراء "ابتعدت عنهم وقلبى يخبرنى أن التضحية سوف تؤلمنى جدا ولكن لا يهم هذا، المهم عندي ايقاف الحرب وانقاذ عالمى من الدمار ، أقتربت لارى سيدة جميلة بل رائعة الجمال تقف بالقرب من بحيرة ، وما ان رأتني اقترب حتى قالت "مرحبا بك فى عالمى ، لم تخيبي ظني بك وقد حان ان تقدمى التضحية "" لكنى لا أعلم بماذا أضحى سيدتى ؟""بطفلك ، هذا اختيارك اما الطفل او تقوم الحرب ويموت الكثير من الأبرياء وتنتصر ريبيكا "" لا ، لا اريد الموت لأحد ، موافقة"اقتربت
(داخل مملكة المستذئبين )بعد ان فاقت جاسيمن خرجنا ونحن نضحك على ما فعلناه ثم عدت الى بيتى وانا احمل بيدي السيف ودخلت الى قاعة التدريب كى أضعه بجوار سيف زوجي ، لم أشعر بوجود فيكتور حتى انى لم أشم رائحته ولكنه عندما هم بالتحدث افزعنى ، صرخت به "يا الهى ، لقد فزعتنى "قال فيكتور "مما أنت خائفة "قلت " لا شي "قال فيكتور بصوت هادئ وبه شي ما لا اعتاده "متأكدة "نظرت له ثم قلت "اجل، مما سوف اخاف" لا اعلم لماذا تحدث معى ببرود هكذا وكأنه غاضب من شئ ما ، تركنى وخرج من الغرفة ولكنى تتبعته الى غرفة النوم ، وقلت"لماذا شيطاني غاضب؟"" دعينا لا نتحدث بهذا الأمر" " لكنى اريد ان اعلم حقا ما يغضبك حبيبى ""لا شئ انا فقط حزين لما حدث للاطفال ، كنت اتمنى ان اراهم يكبرون واعلمهم القتال" "جميعنا نتألم لما حدث لهم ، ولكن يجب عليك أخذ الثأر لهم" "صحيح ""والآن أخبرني ما سبب غضبك "" غاضب لان رفيقتى وزوجتى تريد ايقاف الحرب دون اخبارى عن ما تقوم به "" احاول وقف الحرب بأنقاص من قوة ريبيكا و إيجاد نقاط ضعفها ، انا لم اخفى عنك شئ ، لقد كنت اتيه اخبرك "" وبأى صفة تقومين بهذا "" بصفتى الشخص الذي
اقترب ريوا منها وبدء برأسه يداعب رأسها ويحركة حول عنقها وهو يهمس " كم انت جميلة، هل تشعرين بالخوف من العراك فى الحرب " كوكى وهى ترفع رأسها وتتراجع للخلف وتجلس على قدمها الخلفيتين وتحاول دفعه بدلال بقدمها الأماميتين "هل أعجبتك ، انتظر ، هل تعتقد انى اخاف، بالطبع لا فسوف اهاجم بكل شراسه"ريوا "بل اعشقك ،هيا نتسابق الى شلال المياه ، قليلا قبل العوده للحرب "كوكى " هيا ، ان كنت تستطيع اللحاق بي "تسابقا الى الشلال وهما سعيدان ثم توقفا اسفل المياة ، " سوف اكون من اوائل المحاربين لحماية مملكتنا ولن اترك اى من اعدائي دون عقاب"كوكى " وانا سوف اكون بجوارك "بعد دقائق معدودة عدنا الى القصر بعد ان اتفقنا على بعض النقاط ، مر ما يقارب الثلاث ايام كان فيكتور قد كثف التدريبات بل توسعت لتدريب العديد من الفئات وأيضا تبادلنا التدريبات مع فئات الممالك المتضررة من الهجوم ، ونجحت ملكة السحرى من صناعة البوابة بينا عالمنا وعالم البشر ، ذهب فيكتور الى ملك العرب كما يدعونه فرعون مصر واتفقا معهم على نقل بعض من شعوبنا داخل المعابد حتى لا يختلطوا بالبشر وينتشر الرعب فالبشر يخافون من المجهول دائما .
لقد كانت المستشفى ممتلئة بالجرحى و تقف ماجى، تساعد الأطباء اما بيير فكان من ضمن الجنود الجرحى ، اسرعت الى ماجى اساعدها أما فيكتور فقد خرج من المستشفى ولا اعلم اين ذهب لكني أدرك جيدا أنه يلوم نفسه لما حدث قلت "ماذا حدث ؟"قالت ماجى " ما إن خرجتم من المملكة و ابتعدتم حتى هجم علينا الفامبير و قاموا بإيذاء الأطفال والبعض من الأطفال قد ماتوا ، لقد كانوا يتعمدون إيذاء الأطفال "قال بيير "المقلق ان الهجمات حدثت على كل الممالك التي ضمن المعاهدة فى وقت واحد"قالت جاسمين " ان الحرب قد بدأت "قلت "هذا صحيح واظن ان على التحرك لإيقافها قبل أن يزيد عدد الموتى ويزيد الخراب" قالت ماجى " وما بيدك أن تفعليه ايتها الملكة ""سوف اعلمكم ،ولكن اولا يجب ان نجتمع بجميع ملوك الممالك التى قد تضررت ، يا " بيير " هل اصابتك تسمح لك بالحركة"اومأ بيير بالموافقة فقلت له "اذهب وابحث عن فيكتور ليأمر الجميع بالتجمع ويصنع جيش موحد من جميع الممالك ويشكلون صفوف يتوزعون على حدود الممالك لن نلجأ للحرب الا اخر شئ "لم يظهر فيكتور من الأمس ولم يستطع بيير ايجاده ، دخلت الى مقر الاجتماعات وكان فى انتظارى ملوك ممالك
فى صباح اليوم التالى تحركنا بسيارات رسمية الى مملكة الجوارح وعند وصولنا استقبلنا الملكة بترحيب، لقد كان قصر يسوده اللون الأسود و يكسوه البرود كأننا نمشي داخل مقبرة ما ، قلبت ريبيكا وهى تقترب من مقعد ضخم موضوع بمكان مرتفع نسبيا عن باقى المقاعد وتشير إلى مقاعد مجاورة "مرحبا بكم فى مملكتي"قال فيكتور " هذا من دواعي سرورنا "أجابت ريبيكا وهي تبتسم بخبث "سوف تدلكم جاسمين على غرفتكم"تقدمت جاسمين بضع خطوات وهى تشير إلى احدى الممرات وقالت بشكل رسمى "من هذا الاتجاه ، تفضلوا "كان وجها لا ينم على اى مشاعر، اشتقت لها على الرغم مما حدث بيننا آخر مرة تقابلنا، ولكنى اعلم ان هذه الملكة تسيطر على عقلها، كان فيكتور غاضبا منها لانها سبب فى ما حدث للحراس وأنها جرحتنى وحاولت الإيقاع بيني وبينه، بعد ان دخلنا الغرفة التى تكون بسيطه جدا لا تعتبر غرفة قيمة لاستضافة ملوك بها، لكن لا يهم فأن المظاهر البراقة عامة لا تشغل عقلي، قلت ل فيكتور " لا اريد البقاء هنا "" لماذا ؟ هل انت خائفة "" لا اشعر بالخوف فى وجودك انت تعلم ذلك، ولكن يلازمني شعور سئ ، ان وقت هذه الدعوة للمجئ هنا اشعر انه غريب
انتظرت عشر سنوات وأنا مدركة أنه لا يحبني ، ولكن ما لا يكون لى لن يكون لغيرى ،حاولت التخلص من رفيقته ولكنى صدمت انها هى فتاة النبوءة المزعومة ، التي سوف تكون الشخص التى تنهينى وتوقف محاولاتي للسيطرة على الحكم لا وايضا اصبحت الملكة وزوجت الرجل الذي اريده .ذهبت الى كرسي العرش الذي أملكه بعد تخلصى من والدي والاستيلاء على عرش مملكة الجوارح ،دخل على حارسان يمسكان فيفان وهي حالة سيئة وهذا يستحقه امثالها فى وضعت عينها على فيكتور وهذا جزاء من يضع عينه على شئ يخصنى لقد وضعتها هناك كى تفرق بينهم ولكنها بغبائها احبته واظهرت هذا، مما جعله يتخلص منها سريعا ، نظرت لها وقلت "ماذا افعل بك ايتها الخائنه؟" قالت فيفيان " مولاتى، ارجوك اعفو عنى "قالت ريبيكا " لقد وثقت بك و كنت مساعدتى الأولى ، تعلمين ماذا فعلت بغبائك" قالت فيفيان " لا ، لا اعلم "قالت ريبيكا " بسببك سوف يشكون فى دخولك مملكتهم وايضا هذه الغبية جاسمين اخت ريلام قد تكتشف انى انا من قتلت والديها، لقد أرسلتك تفرقين بينهم وتقتلى ريلام وليس ان تحبى الملك "" انا اسفه ، اعفو عنى "" من المؤسف انى لا اعرف معنى الغفران ، خذوها الى ال
وبعد فترة قررت أن أتجاهل ما حدث، واخرج فانا لا احب الجلوس داخل بيتى دون الكتب الخاصة بى، لذا بدلت ملابسي كي اخرج الى اى مكان، فإن لم يكن لدى مارجريت اعمال لنا، او اى شي نفعله سويا سوف أخرج بمفردى، بحثت عن مارجريت ولم اجدها لهذا خرجت متجهة الى القبيلة التي تهتم بالأطفال الأيتام، بالطبع تبعنى الحراس
خرجت من القصر مسرعا من الجهة الخلفية ولحسن الحظ اني تحولت وخرج ذئبي، ثم توغل داخل الغابة بحثا عن رائحة رفيقته، إلى ان وجدت ذئبة ذهبية الشعر وبيها خصلات فضية لامعة، لم ارى مثلها قبلا وتبدو وحيدة خائفة، اقترب ريوا منها على مهل ثم انحنى بساقية الاماميان واخفض رأسه وقال "مرحبا ، انا اسمى ريوا و ا
بعد لحظات غلبنى النوم وأنا أشعر بدفء أنفاسه تحيطنى وأنا بين ذراعيه ، فى صباح اليوم الجديد، بعد ان انهيت روتيني الصباحي توجهت إلى غرفة الطعام كي اشاركهم الفطور، وكانوا مجتمعين جميعهم هناك، جلست على المقعد المجاور الى فيكتور وجلست أمامي مارجريت وبجوارها رفيقها بيير، بعد ان انتهينا اخذتني مارجر
يشاع عن الذئب بالكذب انه خائن و غدار وحيوان ماكر لا آمان له، وهذا كذب بين، فيوجد حقائق رائعة عن ذلك الكائن الذي يستحق ان يكون ملك الغابة او نائب ملك الغابة ، الذئب هو الكائن الوحيد الذي يحب مرة واحده فقط وان ماتت وليفته يظل وحيدا لحين موته ، وهو كائن وفى لعائلته فالأم ترعى أبناءها حتى وان وصلوا لعم







