Share

الفصل التاسع

last update Tanggal publikasi: 2026-06-06 18:37:16

أستيقظ أيها الكسول "

فتحت دانا عينيها بإزعاج وهي تشعر بكرة بيسبول ترتطم برأسها فنظرت بغضب فوجدت أدم هو من فعلها ...نظرت للساعة فكانت الرابعة والنصف ...أه التدريبات ستبدأ في الخامسة ...يا ألهي هذه تجربة لا شك ستضحك منها كثيراً فيما بعد بينما الآن تشعر أنها ستجن وتختنق حتى الموت ...فنظرت لأدم بغضب فهي لم تستطع النوم ليلة أمس وكيف تفعل ؟؟....أنها تنام مع شابين كلاهم يحب أن ينام عاري الصدر وصوت شخيرهم يمنع أي شخص من النوم لمسافة مائة متر علي الأقل ...وما أن بدأ النوم يداعب جفونها حتى وجدت أدم يوقظها ياللقرف ....كان براد ينهي حمامة عندما اقتربت من الحمام ووجدته يخرج بالمنشفة ...فشعرت بالقرف مجدداً هل يجب أن يتصرف الشباب دوماً علي هذا النحو المقزز ...فدخلت الحمام وتأكدت من أغلاقة جيداً عليها وبعدها أخذت حمامها وفي الخامسة ألا خمس دقائق كانت جاهزة للخروج من غرفتها.

**********

كان التجمع في الخارج وكان القائد بيت و بريدجيت واقفين بكامل نشاطهم وقالت بريدجيت بصرامة :-

- "والآن سنبدأ صباحنا بالنشاط... بتدريباتنا الصباحية المعتادة "

وجدت الجميع يوافق علي هذا ببساطة ...ما الذي يحدث؟؟...ألا يجب أن يبدءون صباحهم بتناول الإفطار ثم ما هي التمارين الصباحية المعتادة ؟؟....

مرت حوالي ساعتين كانت دانا بهم تلهث و تعرقت للغاية فهي كالغبية توقعت تمارين عادية ...لكنها للأسف لم تتوقع أن يقوموا بكل التمارين المرهقة ومنها تمرين الضغط الذي أهتم بيت بأن يجعلها تقوم به بطريقة صحيحة قائلاً في غلظة :-

- "عضلات يديك ضعيفة جداً بالنسبة لرجل يجب عليك الإكثار من هذا التمرين "

فأطاعت أوامره وهي تكز علي أسنانها وكان يتابعها باهتمام وهو يري امتعاضها بين الحين والأخر وفي النهاية قال القائد :-

- "والآن أمامكم نصف ساعة للاغتسال وتناول الإفطار وهناك بغرفة التبديل ستجدوا ملابس خاصة أرتدوها وفي السابعة والنصف أريدكم أمامي في صف واحد أمام مربض الطائرة مفهوم "

- "مفهوم يا سيدي "

كان هذا ردهم فيما عداها أنه يعطيهم وقت غير كافي فهي تتناول إفطارها وحده بنصف ساعة فما بالك بالاغتسال أيضاً وتغيير الملابس لكن هل سيعودون ؟؟....لماذا سيذهبون بالطائرة أذاً ؟؟....سمعت وليم يقول للجميع :-

- "هيا لنستحم في حمام قاعة التدريبات "

فتبعة الجميع سوي دانا التي توترت ماذا قصد وليم ؟؟...هل هو حمام جماعي كما تري بالتلفاز ؟؟...هذا مقرف جداً ولا يمكنها تخيله لذا اتجهت خلفهم ببطيء وما أن اختفوا بالحمام حتى اتجهت هي وأخذت الزى اللذى قال عنه القائد وركضت إلي غرفتها المشتركة لتستحم هناك لكن وهي في الطريق إلي هناك ارتطمت بصخرة أدمية وعندما نظرت كان لديها خلفية عن هوية ذلك الشخص وكانت مصيبة في ذلك فنظر إليها بيت بريبة وقال بحدة :-

- "إلي أين تتجه يا ويلسون ؟؟...أليس عليك الاغتسال مع زملائك حتى لا تتأخر "

نظرت له بقلق وتوتر وقالت :-

- "أنا ...كنت سأوافيهم علي الفور ...لكن كنت بحاجة لأحضر شيء من غرفتي أولاً"

قال القائد بصرامة :-

- "ليس هناك وقت يا ويلسون عد لزملائك "

شعرت بالغضب الشديد ونظرت له تود قتله أنها بحاجة للاغتسال ولو قتلوها لن تغتسل في ذلك الحمام لكنها رغماً عنها قالت بتوتر :-

- "أمرك يا سيدي "

ثم ابتعدت بغضب عائدة للشباب ما الذي ستفعله الآن ؟؟... ففكرت أنهم لابد أنهوا حمامهم الآن لذا يمكنها التحرك بحذر والاغتسال سريعاً فاتجهت هناك وبالفعل...وجدت البعض كان يرتدي ملابسة والبعض الآخر كان يرتدي المنشفة ومنهم بول الذي اقترب منها قائلاً :-

- "هاى أين كنت ؟؟...لقد كنت أبحث عنك ألم تغتسل بعد ؟؟..."

- "سوف أفعل حالاً يا بول "

وابتعدت عنه بسرعة لتدخل الحمام لكنه أوقفها قائلاً :-

- "علي هذا الحال لن تستطيع تناول إفطارك "

استدارت بعيداً عنه وهي تقول :-

- "سأنتهي سريعاً يا بول "

توقفت عن كلامها وأوشكت علي أطلاق شهقة قوية مما جعلها تضع يدها علي فمها لمنع هذه الشهقة من الخروج لآن بول في هذه اللحظة أزاح المنشفة جانباً وبدأ يرتدي ملابسة أمامها لذا أشاحت بوجهها وأرادت الهرب وما جعلها علي وشك التقيؤ هو أن دافيد وبراد حذوا حذوه فركضت للحمام وهي تخفي وجهها بيديها وتحاول التنفس ...كلا هذا لا يحدث لها أنها في كابوس ...وعندما وجدت الحمام مفتوح علي بعضة تنهدت بيأس فلن تترك إمكانية ليدخل أحدهم ويراها وهي تغتسل ...لذا دخلت للحمام المغلق واستخدمت قارورة صغيرة للاستحمام وهذا جعلها تأخذ وقت أطول والوقت كان يعاندها ...كانت وصلت لأخر حدود صبرها وعندما خرجت من الحمام لم يكن هناك أي شخص بالخارج ...أين ذهب الجميع ؟؟...

لكنها بعد لحظة واحدة وجدتهم يخرجون من قاعة الطعام وقد أنهوا إفطارهم

ووجدت جيري يقول :-

- "هيا بنا بسرعة لقد نفذ الوقت لنتجمع بالخارج "

اللعنة أنها جائعة جداً ألن تتناول طعامها فخرج بول مسرعاً من الداخل وما أن وجدها قال لها بأسي :-

- "أيها المسكين لقد فوت طعامك "

هزت رأسها محاولة تجميع أشتات نفسها وهي تقول لنفسها بهدوء :-

- "اهدئي يا دانا فقط أعتبريها متاعب المهنة أو مجرد حمية بسيطة "

ثم استعادت نشاطها وحاولت الابتسام قائلة لبول :-

- "لا بأس يا بول فأنا لست جائعة هيا بنا حتى لا نتأخر"

وبعد لحظات أصبحوا أمام مربض الطائرة والقائد يقول :-

- "خذوا أماكنكم بالطائرة فوراً "

يبدو أنهم لن يعودوا للقاعدة كما تري وألا كانوا أحضروا حقائبهم ...اللعنة فالآن بعد أن عرفت طبيعة الجهاز ستكون فرصتها نادرة أن غادرت هذا المكان ....أذاً إلي أين هم ذاهبون ؟؟...أتبع الجميع الأوامر علي الفور بينما هي ابتسمت لنفسها ببلاهة عندما تخيلت وجودها الآن بعيداً تكتب مقالة مذهلة عن هذا الأمر فقال بول لها :-

- "هاى أيها الأحمق لماذا أنت سعيد ؟؟....ألا يجب أن تتذمر لأنك ستقضي يوم مرهق دون طعام ؟؟...."

قالت له بهدوء :-

- "لا تشغل نفسك بشأني يا بول "

وما أن أصبحت الطائرة بالجو قالت بريدجيت :-

- "لابد أنكم تتساءلون عن نوع التدريب الذي جعلنا نخرج من القاعدة ...."

أكمل عنها القائد قائلاً بصرامة :-

- "من منكم لم يجرب القفز من الطائرة بالمظلات ؟؟..."

نظرت له دانا وقد هرب الدم من وجهها تماماً هل سيقفزون من الطائرة ؟؟ ...رفع وليم يده فقال القائد :-

- "فقط وليم ...هل جميعكم قمتم بالتجربة قبلاً ؟؟..."

كانت تريد رفع يدها ...لكن سايمون قام بهذه التجربة وأكثر من مرة ولابد أن بول يعرف لآن سايمون كان يتفاخر دوماً بهذه التجربة ولو رفعت يدها ستكشف نفسها أمام الجميع ...لذا لم تجرؤ علي رفع يدها ولم تستطع القيام بهذه الخطوة فقال القائد :-

- "قد تتساءلون ما الفائدة من القفز بالمظلات ...حسناً سوف أخبركم "

قاطعته بريدجيت قائلة :-

- "دعني أنا أخبرهم أيها القائد "

ثم نظرت للجميع قائلة بصرامة :-

- "كما عرفتم جميعاً أن الجهاز يعتمد لنقل الجسم من مكان لأخر علي تفتيت الذرات وكي تتم هذه المعادلة الصعبة سوف يتعرض الجسم لمراحل لا قبل له بها من التغير الشديد بالضغط لذا ستساعدنا تجارب الطيران علي التعرض لتقلبات الضغط وأيضاً محاولة التحكم بالجسم أثناء الهبوط "

أكمل القائد قائلاً :-

- "والآن فليرتدي كل شخص مظلة وسوف نقفز الواحد تلو الآخر وبالنسبة للملابس الخاصة التي ترتادون هناك في الحزام الموجود بالزى ستجدون ذر داخلي قوموا بضغطة "

نفذ الجميع الأوامر فأكمل :-

- "سوف تشعرون الآن بضخ هواء داخل الزى وهو هواء مضغوط بغاز الفريون وطبعاً هذا الغاز يتسم بالخفة الشديدة "

شعرت دانا بالهواء يدخل في كل ثنايا زيها فشهقت بانبهار فهي أول مرة تتعرض لأمر كهذا ورغم رعبها بدأت تشعر بالأثارة فسمعته يكمل:-

- "و سوف نمسك بأيدي بعضنا بالهواء لنحافظ سويا على التوازن ﻷطول فترة ممكنة "

ونظر لوليم قائلاً :-

- "وبما أنها المرة الأولي لك سوف تقفز معي وسيكون مع كل شخص جهاز اتصال في أذنه كي نتواصل ونحن بالهواء "

شعرت دانا بالقلق فما يقوله جميل لكن بما أنها مرتها الأولي فلن تستطيع التحكم بحركات جسمها بالهواء فشعرت بتوتر أكبر سمعته يتحدث مع وليم قبل الهبوط فانتبهت لكلامهم جيداً وهو يشرح له بالتفصيل عما يقوم به خاصة عند الهبوط و يشرح له كيف يفتح المظلة ...وكيف يفتح المظلة الاحتياطية أن رفضت المظلة الأساسية من الاستجابة وعن كيفية التحكم في الاتجاه كانت منتبه لكلامه وهي تتابع كيفية ارتداء المظلة من الأخريين فقال لها دافيد عندما لاحظ توترها الشديد :-

- "هيا أيها المخنث أرني كيف يقفز الرجال "

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الجريئة والحب    الفصل الأخير

    -*الخاتمة*- - "وماذا حدث بعد ذلك ؟؟..." - "ماذا تعتقدين أنه حدث ؟؟..فلقد تزوجها وعاشا سعداء للنهاية وجلبوا للحياة طفلين جميلين ولد وبنت ..الولد ورث طباع والده الصارمة... والبنت ورثت طيش والدتها وجنونها " ضحكت الطفلة ناعومي وقالت بسعادة :- - "ما أجمل حكاياتك يا جدتي ...لكن هذه أجملهم علي الإطلاق..لقد أخذتني لعالم ساحر ..هل تعتقدين أنني سأحظى بفارس الأحلام يوماً أنا أيضاً بالرغم من كوني قبيحة " ضحكت دانا ونظرت لناعومي صاحبة العشر سنوات وقد كانت ترتدي نظارة وتقويم أسنان وقالت لها :- - "أنتي جميلة جداً يا ناعومي ..ويوماً ما ستحظى بقصتك الخيالية " ضحكت ناعومي بشقاوة وقالت :- - "هاى لقد وصل أبي والعم بيت " أخذ توماس طفلته بين أحضانه بينما أقترب بيت منها وقبلها بوجنتيها وقال لها بحب :- - "كالعادة ما أن تري ناعومي حتى تختفي كلاكم أن داليا أبنتنا تغار لأنك تحبين ناعومي أكثر من جيف حفيدك " ضحكت دانا وقالت :- - "جيف مازال صغير ...وأنت خير من يعرف لما ناعومي قريبة من قلبي كثيراً " فقال توماس :- - "وهي متيمة بكي يا عمتي ربما أكثر مني ومن أمها " ضحكت دانا التي مازالت ت

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وسبعة

    يبدو أن شقيقتك ستتعبني كثيراً فيبدو أنها لا تستطيع التفرقة بين العلاقة الشخصية والعلاقة الاجتماعية " ما الذي يقصده ؟؟..شعرت بالغضب من كلامه.. فلقد كانت تمزح معه وهو من تدخل وطلب منها الاعتذار لسايمون أنها غلطته هو ..فأكمل بيت :- - "أراك بالعمل يا سايمون إلي اللقاء " هل سيذهب.. حقاً سيفعل ...؟؟بسبب شيء تافه كهذا فقالت له :- - "بيت انتظر ...ألم تقل أننا سنخرج " نظر لها نظر باردة وقال :- - "لم يعد لدي رغبة " سيتركها ويذهب ...هل سيتشاجران ولم يبدؤوا فعلياً بعد فنظر لهم سايمون وابتعد قليلاً بعد أن فهم ما يحدث بينهم من شجار للأحبة فقالت دانا غاضبة له عندما أعطاها ظهره وبدأ بالابتعاد فعلاً :- - "أنت حقاً شرير ...أين حبك المزعوم أن كنت ستتركني وتذهب هكذا ؟؟.." توقف بيت والتفت ببطيء وعندما وجد الدموع وجدت طريقها لعيناها قال لها بحنق :- - "توقفي عن البكاء ..ولا تتصرفي كالأطفال " لكنها لم تتوقف أن كان عليها لعب دور الضعيفة لتنال ما تريده منه فلا بأس فلتلعبه ...وعندما وجدها لم تتوقف اقترب منها وشدها بين ذراعيه ليهدئها فابتسمت بخبث لنفسها لقد نجحت ...فقال لها :- - "أسمعين

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وستة

    دانا انتظري واسمعيني " فنظرت له ودموعها تملا عينيها وقالت :- - "هل قضيت الليلة معها ؟؟..لقد خدعتني جعلتني أقضي الليل بطولة أفكر بك سعيدة ..وأنت كنت بين ذراعيها " نظر لها وقال :- - "لم يحدث شيء بيننا .. حواري معها أمامك كان يثبت ما أقوله لذا أسمعيني قبل أن تلقي الاتهام جزافاً " ربما يكون محق لكن ماذا ينتظر منها أن تفعل وهي تراه بشقتها ؟؟...لا يمكنها أن تمرر وجوده هناك فقالت غاضبة :- - "ماذا كنت تفعل هناك ؟؟...فيبدو لي أنك معتاد علي زيارتها بشقتها " قال بحنق :- - "أنا لست من النوع الذي يبرر نفسه يا دانا ..لكني سأشرح لكي كل ما حدث... أولاً أنا لم أزورها بشقتها سوي مرتان وكلاهم بالأمس ..لأنها أتصلت بى الساعة الخامسة تقريباً وقالت أن لديها أمر خطير لتقوله لي وصممت أن أكون بشقتها وألا لن يحدث خير وعندما ذهبت ..عندها حدثتني بأمرك وعن أنك أخبرتيها كل شيء وأنني أن تركتها لن تصمت بشأن هذا الأمر وهددتني بتبليغ الإدارة عما حدث أو أبعد عنك وتدعك بحالك.. فتركتها وتشاجرت معها بالوقت الذي كنتى به مع روجر ...والساعة الواحدة ليلاً وجدتها تتصل مجدداً فأعتقدت أنها تفعل لتعتذر عما بدر منها

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وخمسة

    عادت دانا للمنزل كانت ترقص من السعادة ..حسناً لأول مرة تشعر بأن لها دلال عليه وأنه حقاً وقع بشدة في حبائلها ..لقد وقف عند باب منزلها وأراد أن يقبلها مجدداً لكنها هربت منه ولم تعطيه الفرصة ..وتذكرت عندما سحب هاتفها دون أذن وسجل رقمه ورن علي نفسه قائلاً :- - "لكي الويل أن اتصلت بكي ولم تردي " فأغاظته قائلة:- - "لكني لن أرد " لقد نظر لها وقتها نظرة غاضبة فركضت بسرعة وركبت المصعد دون أن يلحق بها أنها سعيدة حقاً ..كان سايمون يجلس مع والدتها يشاهدان التلفاز فوجدوها تدخل وهي تغني ..فاندهش سايمون ونظرت لها أمها ..ثم نظرت لسايمون تريد أن تفهم فوجدوها تقترب منهم وتقبل كلاهم بسعادة فقال سايمون :- - "مبارك ..هل فقدتي عقلك أخيراً " ضحكت قائلة :- - "لقد أعترف لي بيت بحبه ...حقاً فعل " قال بدهشة :- - "القائد فعل ماذا ؟؟.." اندهش سايمون وقالت أمها :- - "ومن هو ذلك القائد ؟؟.." فقالت دانا :- - "أنا لازلت أشعر أنني أحلم ..ذلك الغبي ..لقد كنت فقدت الأمل حقاً وكنت أتعذب ..." فدخلت دانا غرفتها تاركة سايمون يقول لوالدته عن بيت بينما ألقت هي نفسها بالفراش وهي تغني ..وفجأه وصلتها

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وثلاثة

    أي يوم ...وكيف تغيير؟؟.." حدق بها وقال :- - "أنا لا أدري لما أقول هذا الآن ...لكن لدي رغبة بجعلك تعرفين كل شيء ...ففي ذلك اليوم الذي وجدتك فيه تعملين وحدك علي الشاطئ عندما عاقبتك بريدجيت ...كنتي وقتها تبكي وتتحدثين لنفسك وتطلبين من سايمون أن يأتي لنجدتك ...في الواقع لقد شعرت ببعض الشفقة عليك وهذا أغضبني من نفسي فأنتي لا تستحقين الشفقة وأمثالك يستحقون الموت ...هذا ما قلته لنفسي ..لهذا سخرت منك وكنت سأبلغ عنك القيادة فوراً عند العودة ..لكن ذلك الجدال واكتشافي لطبعك الناري وتلك القبلة الغير مقصودة ...لقد أربكتني وكم بدوت سخيفاً وقتها أمام الرجال ..." ابتسمت دانا لمعرفتها أنها بلحظة ما أصابته بالارتباك لكن تذكرها لتركه بريدجيت تفعل بها ما تشاء وصدق دافيد عندما أعتدي عليها ولم يصدقها هي فقالت بحنق :- - "نعم كنت قاسي ولئيم معي ...وحتي لم تقف بجواري عندما تصرف دافيد معي بدناءة... و رغم هذا لم أستطع لحظة أن أكرهك " قال بغضب عند تذكره للموقف :- - "كان الجميع ضدك ...ولم يكن بإمكاني أظهار انحياز لك وألا كان ليفقد الجميع ثقتهم بى لكني كنت أراقب تصرفات دافيد جيداً وأيضاً أراقبك وأسأل ن

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وأثنين

    حسناً لقد كنت غاضبة منك كثيراً وأردت الانتقام منك بأخبار المرأة التي تحبها بعلاقتك الآثمة معي " قال لها بجدية :- - "وهل لو كنت أحبها.. كنت قطعت علاقتي بها ؟؟.." نظرت دانا له باهتمام ..ماذا يعني هذا أنه يحبها هي انتظرت أن يتحدث بفارغ الصبر وكادت عروقها أن تنفر من جسدها من التوتر الشديد ورغم رغبتها بسؤاله عن سبب فعله لهذا ألا أنها وجدت نفسها تقول بلا مبالاة :- - "ومن يهتم ..هذا أمر يخصك وحدك " فنظر لها جيداً وقال :- - "أحقاً لا تهتمين ...بأن تعرفي أن كان الرجل الذي تحبينه يحب أخري أم لا ؟؟.." طبعاً تهتم ...لكن هل حقاً هو قطع علاقته بها لأنه لا يحبها أم بسبب تهديدها له ؟؟...فقالت باهتمام :- - "لقد قالت لي بالفعل أنك اعترفت لها بحبك عندما كنا بالمستقبل.. عندما دعانا روجر للعشاء ..وقضيت ليلة سعيدة معها من دوننا هل نسيت ؟؟ ..أم يا تري مشاعرك تغيرت بهذه السرعة " نظر لها بدهشة :- - "أهي قالت لكي هذا ؟؟.." فقالت بغضب :- - "نعم هي ...لذا لا تندهش من قولي لها عما حدث بيننا " قال بسخرية :- - "عظيم أنتي وهي تتخذوني محور حديثكم دون علمي ...أن الأمر بينك وبينها كبير حقاً

  • الجريئة والحب    الفصل الثاني عشر

    أشار دافيد للموقع المطلوب وهو ينظر لبراد فرفع براد رأسه وهو يشير لدانا التي كانت لا تزال بعيدة عنهم كثيرا وكانت هي تستشيط غضبا بلا حدود فهؤلاء الأوغاد قفزوا تاركين إياها وعندما قفزت خلفهم شعرت فورا بالتشويش لأنها رأت كل اثنان من المجموعة يسيران في اتجاه مختلف ولم تتأكد من هي مجموعتها وهذا تسبب أن س

  • الجريئة والحب    الفصل الثامن

    والآن حان الوقت الذي انتظرناه جميعاً"قالت بريدجيت هذا بحماسوهي تنظر للجميع وهذا بعد لحظات فقط في قاعة تدريب واسعة وبيت لم يكن معها ثم نظرت لملامحهم المتحمسة وأكملت بينما تبتسم بانتصار ناظرة لملامح كل شخص منهم علي حدة :-- "لكن قبل رؤية الجهاز...أحب أن أخبركم بأمر مهم للغاية أنه أن أثبت الجهاز ف

  • الجريئة والحب    الفصل السابع

    عندما وصلوا لمهبط الطائرة كانت تشعر أنها تلفظ أنفاسها الأخيرة فالحقائب كانت ثقيلة بشكل خطير ولم يساعدها أحد حتى بول الذي من المفترض أن يكون صديق لسايمون ...اللعنة ما الذي أوقعت نفسها به هي ليست معتادة علي هذه المعاملة الفظة من الرجال والآن هي بين سبع رجال ولا واحد منهم يعاملها حتى باحترام ألقت الحق

  • الجريئة والحب    الفصل السادس

    كان الأمر حقا مزعج ومستفز لاقصي حد فنظرت دانا للقائد ونظر هو أيضاً لدانا اللتى لم يعجبها الأمر لكنها رغماً عن هذا قالت وهي تكتم غضبها :-- "مفهوم يا سيدي "وهنا تولت تلك المرأة التي سمعت من بول أن أسمها بريدجيت الكلام قائلة :-- "في الفترة السابقة كانت تدريباتنا شاملة لكن في الفترة القادمة ستكون

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status