登入- "هيا أيها المخنث أرني كيف يقفز الرجال "
نظرت له دانا بغضب هذا الشاب لا يطاق فقالت له بحنق ساخرة منه :-
- "بالتأكيد ليس كما يقفز الثيران أمثالك "
ضحك بول وأدم علي دافيد وقال جيري عندما وجد دافيد يهم ليفتعل مشاكل مع دانا :-
- "أحذر القائد لن يمررها أن افتعلت مشاكل الآن "
فخفض دافيد قبضته وقال بغضب مكتوم :-
- "سوف يأتي الوقت الذي تقع فيه بين براثني أيها الوغد ووقتها ..."
ضم قبضتيه ورطمهم ببعض بقوة ليوضح وجهه نظرة فأشاحت وجهها بغضب لحسن الحظ أن القائد يتحكم بهذه الشجارات الجانبية وألا كانت الآن مجرد كومة لحم مفري فقال القائد :-
- "هيا سنقفز الآن قفوا صف واحد ...أبدء يا دافيد ...أقفز "
ودون تردد قفز دافيد فوقفت دانا بأخر الصف فوراً وهي تبتلع ريقها وكان قبلها بول ووليم تبقي للنهاية فقال بول وهو يقفز :-
- "هيا يا فتي وافيني بالأسفل "
ثم قفز وجاء دورها هي ...وفي هذه اللحظة فقدت أعصابها ولم تستطع القفز فقال بيت لها بقسوة :-
- "هيا ماذا تنتظر ؟...."
نظرت له بتوتر وقالت محاولة تشجيع نفسها :-
- "حسناً سوف أفعل "
لكن بالرغم من استجماعها لشجاعتها لم تستطع فتنهدت بيأس ونظرت أرضاً تود فقط قتل نفسها لجبنها فنظر القائد لها وقال بغضب :-
- "أن كانت هذه المرة الأولي ....لماذا لم تقل ؟؟...."
قالت بتوتر وهي لا تستطيع رفع رأسها :-
- "أنا ...في الواقع ..."
- "أيها الأحمق هل تعتقد أنك ستكون أكثر رجولة أمام زملائك عندما تتظاهر بأنك قفزت من قبل ؟...أنظر لزميلك وليم لم يخجل وقالها مباشرة "
بلعت ريقها بصعوبة وقالت :-
- "أنا أسف "
فنظر بيت لبريدجيت وقال لها :-
- "أهتمي بوليم وسأهتم أنا بسايمون "
ثم نظر إليها وقال بثقة :-
- "تعالي أمسك بيدي ولا تخف "
ثم وقف معها وقال الآن ثم قفزت معه وقلبها يكاد يثب من ضلوعها شعرت برعب وفزع شديد ...وساعدها بيت لفرد جسدها بالهواء والاستسلام فشعرت بأنها تطير فصاحت بطريقة طفولية بجذل :-
- "هذا رائع أنا أطير "
فقال بيت :-
- "أسترخي وأترك جسدك للهواء ولا تتصلب "
فقالت بسرعة كالطفل الصغير :-
- "حسناً لكن لا تترك يدي "
وفي اللحظات التالية عاشت أسعد لحظة ممكنه عندما أمسك الجميع بيد بعضهم بالهواء وقضوا وقت طويل يمرحون بالهواء وبعدها قال بيت في جهاز الاتصال :-
- "والآن فلنفترق جميعاً ونفتح المظلات "
وفي اللحظة التالية ترك يدها وما أن فعل حتى عاد التوتر يملئها وشعرت بفقدان السيطرة علي نفسها وحاولت فتح المظلة لكنها لم تستجب مما جعلها تفقد أعصابها ...اللعنة هي ستموت ....كلا هي ليست مستعدة للموت بعد ...لا تريد أن تموت كمجرد عذراء فاشلة ...لا هي لا تريد ذلك ...كيف تفتح المظلة الاحتياطية ؟؟...لقد قال لها القائد كيف ... لماذا لا تتذكر ...ظلت مرتبكة لدرجة جعلتها لا تستطيع الجزم ففقدت أعصابها تماماً وظل جسدها يهوي بسرعة شديدة سمعت بيت يقول لها في جهاز الاتصال :-
- "ما الأمر ؟...لماذا لم تفتح مظلتك ؟؟..."
فقالت بفزع :-
- "أنها لا تستجيب....لابد أنها معطوبة ساعدني أرجوك "
- "أهدأ يا سايمون وحاول فتح الاحتياطية "
قالت وهي توشك علي البكاء :-
- "لا تستجيب أيضاً ...ماذا أفعل ؟؟..."
- "أهدأ قلت لك ...سأتجه إليك لا تقلق "
كيف يطلب منها الهدوء في هذه الحالة هل يمزح ؟؟....أنها تموت كانت تحرك يديها في كل اتجاه وكأنها ستجد شيء ما لتتعلق به وفي اللحظة التالية لم تدري ما حدث فجأة .....وجدت شخص يمسك بها ويضمها لجسده جيداً وكأنه يعانقها ....إنه بيت ...ورغم النظارة الكبيرة الخاصة بالطيران التي يرتديها وتخفي معظم وجهه ...كان يمسكها جيداً فأمسكت به بالمقابل وفجأة شعرت بالأمان ...يا ألهي أنه يحملها بالهواء وعندما فتح مظلته شعرت بجذبة شديدة من الهواء ...ثم أستقر الأمر وبدئوا يسقطوا ببطيء في الواقع لو لم تكن بهذا الموقف المتأزم لقالت أن هذه بالتأكيد تجربة فريدة من نوعها وكأن الوقت توقف ...هذا أفضل عناق حظيت به هذا حقيقي بالتأكيد وعندما لامست الأرض قدميها تدحرجت قليلاً مع بيت لكنه هو أستعاد توازنه سريعاً ونظر لها باهتمام قائلاً :-
- "أأنت بخير؟؟...."
هزت رأسها وهي تبتسم بخجل فتركها ليذهب ويطمأن علي الأخريين فوقفت هي تشهق بانبهار مما حدث تواً أوه يا ألهي لقد كان هذا رائعاً لقد تمتعت كثيراً ....أنها تجربة رائعة وبعدها أجتمع الجميع سوياً بعد أن تخلصوا من المظلات فقال القائد للجميع :-
- "هل تمتعتم بالقفز ؟؟..."
قال الجميع بسعادة :-
- "نعم يا سيدي "
وكانت دانا أكثرهم سعادة ولو كان معها كاميرا لصورت هذه اللحظة الساحرة أن سايمون له الحق ليتفاخر بكونه بارع بالقفز بالمظلة فقال القائد لهم :-
- "أتحبون تكرار التجربة ؟..."
أومأ الكل برأسهم بسعادة وخاصة دانا التي كانت أولهم في الموافقة وبشدة فبالرغم من الرعب الذي عاشته للحظات ألا أنها عرفت بما لا يدع مجالاً للشك أن هناك شخص سيحميها وعندما طلب منهم فتح مظلتهم ترك نفسه للنهاية حتى أن يتأكد أن الكل فتح مظلته بأمان لذا هي بأمان ...سمعته يتحدث مع قائد الطائرة باللاسلكي حتى يهبط لهم في موقع سقوطهم فقال بول لدانا :-
- "تبدو لي مفعم بالطاقة رغم أنك لم تأكل شيئاً"
تذكرت دانا هذا بعد أن كانت قد نسيته ولم تكن حقاً تشعر بالجوع ألا بعد أن ذكرها بول فوجدت معدتها بدأت تؤلمها من الجوع فابتسمت دون أن تجيب فقال لها :-
- "ما الذي حدث لمظلتك ؟؟..."
فقالت بلا مبالاة :-
- "لقد كانت معطوبة "
- "أذن أنت محظوظ لآن القائد أنقذك ورغم هذا أراك متشوق لقفزة جديدة "
ابتسمت دون أن ترد وفكرت أنها أخطأت الظن بسايمون فلو كان من النوع المسالم الذي لا يحب المخاطرة لما أشترك في هذا البرنامج الخطير وهنا جاء القائد وقال لدانا :-
- "أعطني مظلتك يا ويلسون لأري سبب العطل "
أعطته إياها وظلت تنظر له بإعجاب وهو يفحصها لقد تغيرت نظرتها له تعترف بهذا ...فهو شخص رائع ولدية حس كبير بالمسؤولية ولقد كان رائع عندما عانقها ...تذكرت هذه اللحظة هائمة عندما قال فجأة لها بغضب :-
- "هل تمزح معي ؟؟...أن المظلة سليمة تماماً"
نظرت له دانا وشعرت بالحرج وقالت بخجل :-
- "حقاً ...يبدو أن الخوف منعني من الإدراك "
صاح بها قائلاً:-
- "الخوف ؟؟...ألهذا فقدت السيطرة علي نفسك؟؟...أسمعني جيداً يبدو أنني يجب أن أعيد النظر في اختيارك للبرنامج فأنت لا تصلح للمهام الخطرة ففي لحظة الفزع وعدم القدرة علي التصرف تعرض نفسك وزملائك للخطر "
نظرت له دانا بحقد وقالت :-
- "الخوف شيء طبيعي بالبشر ...وخاصة عندما يخوضوا تجربة مخيفة ولأول مرة ...فلا تحاول أقناعي أنك لم تخف ولو مرة واحدة بحياتك وفقدت السيطرة علي نفسك "
نظر لها بيت بدهشة مما جعلها تفكر أن مناقشة القائد شيء مستبعد تماماً من قائمة العسكريين ...لكن ليس بإمكانها سماع التوبيخ بهذا الشكل دون أن تتخذ موقف فقال القائد :-
- "أنت محق فالخوف شيء طبيعي ...والأكثر طبيعية منه هو فقدان السيطرة علي النفس ...لكن دعني أولاً أفهم فخامتك أن تفاعل كل شخص مع خوفه يختلف عن الأخر فهناك شخص يتوقف للحظات ليراجع كل إمكانيات تفادي الخطر دون فقدان السيطرة علي نفسه ولو للحظة واحدة وطبعاً أنت لست من هذا النوع "
قالت دانا بعناد :-
- "نعم أنت محق في كلامك لكن لكل شيء مرة أولي وأعدك هذه المرة سأكون أكثر شجاعة ولن أحتاج مساعدتك أو أعرض نفسي وزملائي لأي خطر "
كلامها جعله يتوقف قليلاً لينظر إليها قليلاً لدرجة جعلتها تعرف أنه يشك وبالرغم من هذا وقفت وقفة عسكرية قائلة :-
- "تمام أيها القائد ...سوف أتبع تعليماتك بحذافيرها "
وابتعدت عنه دون أن يسمح لها بالانصراف أن ذهوله لرد فعلها كان مسلي ربما يضعها برأسه لكنها متأكدة أنها أثارت اهتمامه مما جعلها تبتسم بزهو بطريقة أنستها أن ما تفعله خطير جداً وبإمكانه كشفها لكنها لم تفكر بهذا بصفتها سايمون بل بصفتها دانا المرأة التي تكاد تفعل أي شيء لتحظي باهتمام هذا الرجل حتى لو كان ينظر لها كرجل وليس كامرأة .
************
- "كفي لن يوجد عذر مقبول لتصرفك الأحمق لقد شككت بكى من أول وهلة ومجادلتك الدائمة لي كان يجب أن أطاوع عقلي وأكشفك أيتها الجاسوسة "نظرت له بفزع وغضب في نفس الوقت وخاصة عندما قال لدافيد ووليم:- - "مهمتكم من هذه اللحظة مراقبتها والتحفظ عليها حتى نصل للقاعدة مفهوم ؟!..."التمع بريق وحشي بعيني دافيد وهو ينظر إليها من أسفل لأعلى بجزل وهو يجيب القائد قائلا :-- "أمرك أيها القائد لا تقلق لن تستطيع الهرب مطلقا"فنظرت للجميع بحنق وغضب وتحدى قبل أن يقول القائد :-- "حسنا دعونا نبحث أولا عن أدم قبل أن نحدد موضعنا لذا سننقسم الآن لثلاث فرق وسننتشر في دائرة قطرها مائتين متر من اليمين والشمال والشرق مفهوم ؟! .." سارت دانا رغما عنها مع دافيد ووليم وكانت غاضبه جدا لآن دافيد أوثق يديها خلف ظهرها وقال لها بسخرية أثناء البحث :-- "شقيقة سايمون !! ياللسخرية... لو لم أرى بنفسي لم أكن لأصدق أبدا أن لسايمون شقيقة بهذا الجمال....علي كل حال لقد وقعتي بيدي أيتها الحسناء... فلو كنتى أخبرتين سابقا بهويتك... كنت عاملتك بالتأكيد بطريقة مختلفة " لم ترد علية بل لقد أرادت قتلة فقال وليم بتوتر :-- "كف عن هذا يا داف
فلتصاحبكم السلامة في هذه التجربة أيها القائد"قال أحد العلماء هذا الكلام للقائد بيت في اليوم التالي في التاسعة صباحا وكان الفريق بأكمله مستعد للتجربة بحماس وكان كل منهم يرتدى زى من قطعة واحدة لونها كاكى عليها علم أمريكا وكان التوتر يخيم على الجو وكانت دانا حماسها لا يوصف بالرغم من التوتر والانفعال فهي تسأل بينها وبين نفسها أن كانت الرحلة ستمر بأمان فنظر إليهم بيت وقال :-- "والآن سندخل جميعا إلى تلك القبة الزجاجية وسيتم توجيه شعاع الطاقة الآني إلينا جميعا "فقال دافيد بقلق :-- "لكن لماذا لن نحمل معنا أسلحة يا سيدي ؟"نظر إلية بيت وقال :-- "الأشياء المادية لا يتم نقلها مع الكائنات الحية حتى لا يحدث الخلط بين الجزيئات لذا لا نستطيع حمل أي شيء مادي معنا"فقال وليم:-- "ماذا أن تم نقلنا لمكان يحتاج منا أن نقاتل يا سيدي ؟..."رد علية القائد قائلا:-- "سنحتاج وقتها لاستخدام رأسنا في هذه المواجهة لتخرج منها في سلام"فنظر بيت لدانا وقال: -- "وأنت يا ويلسون أهناك أي تساءل"كانت قلقه بما فيه الكفاية لتواجه أي نقاشات في هذه اللحظة فقالت:- "كلا أيها القائد فلنبدأ "نظر بيت لبريدجيت وقال لها :
ذلك الوغد أدم دفعها للأمام ووجدت نفسها وجها لوجه مع القائد وهو يشير لها بأن تدخل آه كلا أرادت الصراخ سيكون هذا مؤلم للغاية وعندما وجدت بيت ينظر أليها ينتظر تقدمها لم ترد أن تبدو جبانة لذا رفعت رأسها في شموخ وهى تلهث من الخوف وما أن فعلت حتى قالت لنفسها :- "تشجعي يا دانا فلن يكون أصعب من الضغط الذي تعرضت له في أعماق البحر " ثم تنفست بعمق وهى تسمعه يقول "أبدأ" وما أن بدأ حتى أنكمش كل جزء في جسدها وشعرت باهتزازات عنيفة تكسر جسدها أه ...هذا صعب جدا تشعر أنها تتلاشى شعرت بمشد الصدر يكاد يخنقها حتى الشعر المستعار شعرت به ثقيل جدا على رأسها وبيد مرتعشة رفعت يدها على رأسها لتتأكد أن الشعر المستعار لن يقع وعندما تأكدت أنة مثبت بمكانه أعادت يدها للحاجب المستعار لترى أن كان يسقط وأخذت تضغط على حاجبيها بتوتر شديد وسمعت صوت مشد الصدر وكأنة سيتمزق وهى تنكمش.... وتنكمش... وتنكمش ..كل زملائها لم تعد تشعر بهم بل لم تعد تراهم متى سيتوقف هذا الجهاز اللعين أنها تشعر أنها هنا منذ ساعات وليس ربع ساعة كدافيد أم أن ذلك القائد اللعين بيت يعاقبها أنها تشعر برغبة في القيء وعندما همد كل هذا وسكن أخيرا كانت
- "أأنت بخير يا ويلسون "سأل القائد دانا هذا السؤال عندما وصلوا للقاعدة فكرت أن تجيبه فورا بأن عظامها قد تحطمت فهي تسير بإرهاق شديد وبول يساندها ولم تكن رأت ذلك الوغد دافيد ولا براد بعد لقد كانت تريد وبشدة أن تعلق كلاهم في مكان ما وتضربهم حتى يتضرجا بالدماء لكن للأسف لن تستطيع أشفاء غليلها منهم أبدا فنظرت للقائد وقالت بهدوء :- "أنا بخير أيها القائد "- "حسنا أرتاح الآن سوف أعفيك من التمارين حتى بعد غد لذا أرتاح جيدا حتى تستعيد قواك رغم أن ما حدث اليوم يجعلني بلا أدنى تردد أستبعدك من المهمة لأنك أضعف أفراد الفريق وتحركاتك كانت بطيئة جدا عن زملائك مما عرض حياتك للخطر و..."لم تستطع دانا الاستماع أكثر فقالت غاضبة :- "هل تريد أن تقول أن ما حدث اليوم هو خطأي أنا ؟؟... "شعرت برغبة في قتلة فلقد اندهشت أنة كان لطيف حتى الآن لكن يبدو أنة وغد مثل دافيد وبراد وأهم شيء عنده هو القوة البدنية فقط فأكملت عندما وجدت الدهشة على وجهه من اندفاعها المفاجئ :-- "لقد نجوت من انفجار ثلاث صناديق متوالية في عمق البحر وأحدهم كان قريب منى للغاية ألا يعنى هذا أنني لست ضعيف كما تتصور بل كنت ضحية لخدعة زملائي ا
فتحت دانا عينيها ببطيء وكانت تشعر بآلام شديدة في جسدها كله وبالرغم من هذا جاهدت لتنهض من مكانها بألم فقال بول الذي كان يجلس بجوارها في غرفة خاصة بالسفينة التي كانت في طريق عودتها بهم :- "كيف حالك الآن هل تشعر بتحسن ؟"نظرت إلية وقالت بألم :- "ماذا حدث؟"فأخر ما تذكره أنها كانت وصلت للسطح ....لكنها لا تذكر أبدا أنها عادت للسفينة لقد أصطبغ كل شيء بالأسود في رأسها تماما فقال بول :- "لقد وصلتي للسطح في اللحظة الأخيرة وساعدك القائد والزملاء للعودة للسفينة و...."صمت قليلا ونظر إليها قائلا بتوتر:- "لماذا فعلت هذا ؟"نظرت إلية وقالت بغضب :- "وهل تسألني أنا ؟ أسأل الوغد دافيد هو وبراد لقد تخلوا عنى الأغبياء الأوغاد وتركوني أتخبط في المياه و...."قاطعها بول قائلا بجدية :- "أنا لا أقصد هذا ..."لكن قبل أن يضيف كلمة أخرى انتبهت دانا لشيء في منتهى الخطورة هي لم تعد ترتدي زى الغطس بل ترتدي الزى الذي وصلوا به هنا زيهم الموحد فرفعت نظرها إلية في ذهول لقد تم كشفها يا ألهى ماذا ستفعل الآن ؟...بل ماذا سيفعلون بها؟؟... فقالت بتوتر :- "بول أنا ...لم أقصد أن أخدعكم لكن ...الحقيقة هي.... لكن هل حقا
أشار دافيد للموقع المطلوب وهو ينظر لبراد فرفع براد رأسه وهو يشير لدانا التي كانت لا تزال بعيدة عنهم كثيرا وكانت هي تستشيط غضبا بلا حدود فهؤلاء الأوغاد قفزوا تاركين إياها وعندما قفزت خلفهم شعرت فورا بالتشويش لأنها رأت كل اثنان من المجموعة يسيران في اتجاه مختلف ولم تتأكد من هي مجموعتها وهذا تسبب أن سارت في اتجاه خاطئ لمجموعة بول وأدم ولم تكن لتكتشف خطأها لولا أن بول نظر لها بدهشة وأشار لها في اتجاه أخر وعندما اكتشفت الحقيقة المرة بأنها تتبع الفريق الخاطئ كانت قد أبتعدت كثيرا عن فريقها الأصلي لذا غيرت اتجاهها فورا متجهة أليهم وهى تتوعدهم داخل نفسها بالانتقام ولاحظت التفات كلاهم تجاهها وملاحظتهم تأخرها لكن هذا لم يوقفهم لحظة واحدة لذا سارعت من تحركها بالرغم من أن الصندوق يعوق سرعتها والوقت يمر والقائد أعطاهم مهلة محددة لذا حاولت أكثر وعندما أشار لها دافيد كانت تود قتلة وما أن وصلت للمكان أخيرا أشار لها دافيد بتثبيت الصندوق في مكانة فاستشاطت غضبا لكنها لوحت إلية هو وبراد بالصندوق ليقوموا بتثبيته بين الصخور لكن دافيد تجاهل تلويحها وأشار لساعته المائية وهو يوضح أن وقتهم قد نفذ فنظرت لساعتها







