Home / الرومانسية / الجريئة والحب / الفصل الثاني عشر

Share

الفصل الثاني عشر

last update publish date: 2026-06-09 18:27:39

أشار دافيد للموقع المطلوب وهو ينظر لبراد فرفع براد رأسه وهو يشير لدانا التي كانت لا تزال بعيدة عنهم كثيرا وكانت هي تستشيط غضبا بلا حدود فهؤلاء الأوغاد قفزوا تاركين إياها وعندما قفزت خلفهم شعرت فورا بالتشويش لأنها رأت كل اثنان من المجموعة يسيران في اتجاه مختلف ولم تتأكد من هي مجموعتها وهذا تسبب أن سارت في اتجاه خاطئ لمجموعة بول وأدم ولم تكن لتكتشف خطأها لولا أن بول نظر لها بدهشة وأشار لها في اتجاه أخر وعندما اكتشفت الحقيقة المرة بأنها تتبع الفريق الخاطئ كانت قد أبتعدت كثيرا عن فريقها الأصلي لذا غيرت اتجاهها فورا متجهة أليهم وهى تتوعدهم داخل نفسها بالانتقام ولاحظت التفات كلاهم تجاهها وملاحظتهم تأخرها لكن هذا لم يوقفهم لحظة واحدة لذا سارعت من تحركها بالرغم من أن الصندوق يعوق سرعتها والوقت يمر والقائد أعطاهم مهلة محددة لذا حاولت أكثر وعندما أشار لها دافيد كانت تود قتلة وما أن وصلت للمكان أخيرا أشار لها دافيد بتثبيت الصندوق في مكانة فاستشاطت غضبا لكنها لوحت إلية هو وبراد بالصندوق ليقوموا بتثبيته بين الصخور لكن دافيد تجاهل تلويحها وأشار لساعته المائية وهو يوضح أن وقتهم قد نفذ فنظرت لساعتها فوجدت أن ساعة إلا ربع قد مرت بالفعل لقد تخطوا الوقت المطلوب لذا اتجهت بغضب محاولة تثبيت الصندوق في الموضع المحدد ولم تنتبه للإشارة الخاصة التي أشار بها دافيد لبراد قبل أن ينسحب كلاهم تاركين إياها وحدها مع المتفجرات دون أن تشعر بهم وقد أخذ منها تثبيت الصندوق في تلك الصخور الملتوية المزعجة أكثر من عشر دقائق وعندما ألتفتت لتخبرهم إنها انتهت بعد أن ضغطت على العد التنازلي للمفجرة فوجدت نفسها وحيدة فأصابها الهلع فورا و أخذت تنظر حولها لقد اختفى دافيد وبراد تماما وهذا يعنى أنهم تحركوا منذ وقت بعيد وهى ليست متأكدة من الاتجاه الذي عليها سلوكه للوصول للسفينة قبل أن تهل عليها قوه الانفجار وهى تعرف جيدا أنة بالرغم من أنها متفجرات صغيرة وليست واسعة الانتشار ألا أنها ستقوم بموجة جذب هائلة بإمكانها أن تلقيها أعمق من المعتاد وربما وقتها ينفذ الأكسجين الذي معها ولن تستطيع العودة كل هذه الأفكار لم تأخذ منها سوى دقيقة واحدة واقفة بمكانها تفكر بمصيرها لكن هي لحظة واحدة...وقررت السباحة بخط مستقيم للأعلى مهما كانت الظروف ولحسن حظها هي سباحة ماهرة وغطست كثيرا لذا حركتها المرنة ومهارتها في الغطس ساعداها على الانطلاق بسرعة فنظرت لساعتها بقلق خمس دقائق وتنفجر أول المتفجرات...ولم يظهر أي من الزملاء بعد وهذا يعنى أنها مازالت بعيدة للغاية عن سطح الماء ...لكن هذا لم يوقفها أو يحد من عزيمتها بل بالعكس زادها إصراراً على الوصول أسرع لكن في هذه اللحظة حدث أول انفجار وهذا الأمر أصابها بالهلع فرغم من أنة كان بعيدا جدا عنها إلا أن ضغط شديد أطاح بها بعيدا عن موضعها ووجدت نفسها تهبط مجددا للقاع وعندما استردت السيطرة على جسدها ثانية كانت تشعر بألم شديد في عضلات جسدها فبدأت مجددا رحلة الصعود للسطح....وللمرة الثانية يساندها سوء الحظ عندما حدث الانفجار الثاني مما أطاح بجسدها للمرة الثانية بعيدا جدا بطريقة شعرت معها إنها تلفظ أنفاسها الأخيرة وظل جسدها يهبط للقاع مجدداً....شعرت بدموعها تحرق مقلتيها مع ألام جسدها تبا لهؤلاء الأوغاد هل أرادوا التخلص منها يبدو أنها النهاية هذه المرة فكرت بهذا دون أن تتحرك من موضعها.... ونظرت للساعة الضوئية التي ترتدي وعرفت أن الانفجار الأخير سيتم بعد أربع دقائق وهو أقرب انفجار لها إنها لن تنجو منة .....لن تنجو أبدا لكن ما أن فكرت في اليأس حتى أندفع حب الحياة في شرايينها كلا.... لن تسمح لهؤلاء الأوغاد بالتخلص منها وأندفع الأدرنالين بقوة في أعماقها ووجدت نفسها تتجه بأقصى سرعة ممكنة في جسدها لأعلى... لم تستطع التفكير فلقد توقف عقلها على فكرة واحدة يجب أن تصل للسطح مهما كانت الأسباب فلم تعد تنظر للساعة حتى تبعد عنها الأفكار السلبية وظلت تعلو ....وتعلو ....وتعلو وفجأة ...حدث الانفجار الأخير... وكان أشدهم وقعا فلقد دفع جسدها كله دفعة واحدة لأعلى وشعرت بحرارة بالغة تلفح جسدها وكأن النيران قد اشتعلت به بغتة....ولدهشتها لم تشعر بالألم فكل ما شعرت به هو أن عليها الصعود للسطح وهناك من بعيد لاح ضوء النهار وهذا يعنى أنها اقتربت فأخذت تتحرك بآلية شديدة وظلت تعلو ....وتعلو وفجأة ظهر السطح ولهبت الشمس عينيها وهنا فقط توقفت ذراعاها عن الحركة وعن دفعها وهوى جسدها مجددا للقاع وقد فقدت وعيها.

*************

أستقبل القائد أول فريق بعد أن انتهى من مهمته وتبعة بعد قليل الفريق الثاني ووصل إلى مسامعهم الانفجار الأول وبعد عشر دقائق وصل أخر فريق فنظر القائد لدافيد وبراد وقال لهم:

"أين الفرد الثالث في الفريق ؟؟..."

فنظر دافيد خلفه في استهتار وقال :

- "لقد كان خلفنا يا سيدي "

ثم سمعوا جميعا الانفجار الثاني في هذه اللحظة فقال القائد باستفسار:

- "ماذا تعنى بخلفكم ؟"

فقال دافيد بطريقة عسكرية :

- "أعنى أننا سبقناه وكان هو خلفنا يا سيدي "

فقال القائد بقسوة أكبر :

- "أتقصد أنك تركت زميلك خلفك أيها الجندي ؟"

رد دافيد بتوتر :

- "كلا لقد كنا معاً لكن ..."

تجاهل القائد كلامه ونظر لبراد قائلا :

- "هل تخليت عن زميلك ؟"

فقال براد بسرعة بقلق وتوتر :

- "كلا لم أفعل يا سيدي أنة دافيد ...من طلب منى تركة فسمعت كلامه و...."

أعاد القائد نظرة لدافيد الذي كان يبدو علية الغضب من براد وقال له :

- "هل تفهم معنى أن يتم انفجار ثلاث صناديق علي التوالي وهو في الأعماق وحدة أيها الجندي ... يعنى ضغط هائل وموجة عاتية ستقذف به في البعيد بالأعماق ضغط يمكنه أن يفقده وعيه وهذا يحتم نزول فرقة إنقاذ حالا قبل أن يكون قد أصبح بعيدا عن متناولنا وربما نفشل في العثور عليه وينتهي الأكسجين الذي يتنفسه وأنت تعلم جيدا ماذا يعنى هذا فهل أنت مستعد لتحمل ذنب موته أيها الجندي ؟؟... "

فنظر دافيد في الأرض وقال :

- "كلا أيها القائد... وسوف أذهب بنفسي مع فريق الإنقاذ لإنقاذه"

كان بول مذهول من فعلة براد ودافيد وهذا جعله يبتعد عنهم وينظر للبحر متمنيا أن يظهر صديقة في أي لحظة ولحسن الحظ رآه يطفو على وجه البحر للحظات قبل أن يسقط مجددا في الأعماق فصاح قائلا :

- "أنظروا أنه هناك بعيدا... يبدو أنة فاقد الوعي "

ودون مقدمات قفز بيت من السفينة وتبعة بول ووليم وأدم و....دافيد ووصل بيت أولا إلى هناك وغطس وألتقط جسد دانا ثم عاد بها إلى السطح.

************

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الجريئة والحب    الفصل السابع عشر

    - "كفي لن يوجد عذر مقبول لتصرفك الأحمق لقد شككت بكى من أول وهلة ومجادلتك الدائمة لي كان يجب أن أطاوع عقلي وأكشفك أيتها الجاسوسة "نظرت له بفزع وغضب في نفس الوقت وخاصة عندما قال لدافيد ووليم:- - "مهمتكم من هذه اللحظة مراقبتها والتحفظ عليها حتى نصل للقاعدة مفهوم ؟!..."التمع بريق وحشي بعيني دافيد وهو ينظر إليها من أسفل لأعلى بجزل وهو يجيب القائد قائلا :-- "أمرك أيها القائد لا تقلق لن تستطيع الهرب مطلقا"فنظرت للجميع بحنق وغضب وتحدى قبل أن يقول القائد :-- "حسنا دعونا نبحث أولا عن أدم قبل أن نحدد موضعنا لذا سننقسم الآن لثلاث فرق وسننتشر في دائرة قطرها مائتين متر من اليمين والشمال والشرق مفهوم ؟! .." سارت دانا رغما عنها مع دافيد ووليم وكانت غاضبه جدا لآن دافيد أوثق يديها خلف ظهرها وقال لها بسخرية أثناء البحث :-- "شقيقة سايمون !! ياللسخرية... لو لم أرى بنفسي لم أكن لأصدق أبدا أن لسايمون شقيقة بهذا الجمال....علي كل حال لقد وقعتي بيدي أيتها الحسناء... فلو كنتى أخبرتين سابقا بهويتك... كنت عاملتك بالتأكيد بطريقة مختلفة " لم ترد علية بل لقد أرادت قتلة فقال وليم بتوتر :-- "كف عن هذا يا داف

  • الجريئة والحب    الفصل السادس عشر

    فلتصاحبكم السلامة في هذه التجربة أيها القائد"قال أحد العلماء هذا الكلام للقائد بيت في اليوم التالي في التاسعة صباحا وكان الفريق بأكمله مستعد للتجربة بحماس وكان كل منهم يرتدى زى من قطعة واحدة لونها كاكى عليها علم أمريكا وكان التوتر يخيم على الجو وكانت دانا حماسها لا يوصف بالرغم من التوتر والانفعال فهي تسأل بينها وبين نفسها أن كانت الرحلة ستمر بأمان فنظر إليهم بيت وقال :-- "والآن سندخل جميعا إلى تلك القبة الزجاجية وسيتم توجيه شعاع الطاقة الآني إلينا جميعا "فقال دافيد بقلق :-- "لكن لماذا لن نحمل معنا أسلحة يا سيدي ؟"نظر إلية بيت وقال :-- "الأشياء المادية لا يتم نقلها مع الكائنات الحية حتى لا يحدث الخلط بين الجزيئات لذا لا نستطيع حمل أي شيء مادي معنا"فقال وليم:-- "ماذا أن تم نقلنا لمكان يحتاج منا أن نقاتل يا سيدي ؟..."رد علية القائد قائلا:-- "سنحتاج وقتها لاستخدام رأسنا في هذه المواجهة لتخرج منها في سلام"فنظر بيت لدانا وقال: -- "وأنت يا ويلسون أهناك أي تساءل"كانت قلقه بما فيه الكفاية لتواجه أي نقاشات في هذه اللحظة فقالت:- "كلا أيها القائد فلنبدأ "نظر بيت لبريدجيت وقال لها :

  • الجريئة والحب    الفصل الخامس عشر

    ذلك الوغد أدم دفعها للأمام ووجدت نفسها وجها لوجه مع القائد وهو يشير لها بأن تدخل آه كلا أرادت الصراخ سيكون هذا مؤلم للغاية وعندما وجدت بيت ينظر أليها ينتظر تقدمها لم ترد أن تبدو جبانة لذا رفعت رأسها في شموخ وهى تلهث من الخوف وما أن فعلت حتى قالت لنفسها :- "تشجعي يا دانا فلن يكون أصعب من الضغط الذي تعرضت له في أعماق البحر " ثم تنفست بعمق وهى تسمعه يقول "أبدأ" وما أن بدأ حتى أنكمش كل جزء في جسدها وشعرت باهتزازات عنيفة تكسر جسدها أه ...هذا صعب جدا تشعر أنها تتلاشى شعرت بمشد الصدر يكاد يخنقها حتى الشعر المستعار شعرت به ثقيل جدا على رأسها وبيد مرتعشة رفعت يدها على رأسها لتتأكد أن الشعر المستعار لن يقع وعندما تأكدت أنة مثبت بمكانه أعادت يدها للحاجب المستعار لترى أن كان يسقط وأخذت تضغط على حاجبيها بتوتر شديد وسمعت صوت مشد الصدر وكأنة سيتمزق وهى تنكمش.... وتنكمش... وتنكمش ..كل زملائها لم تعد تشعر بهم بل لم تعد تراهم متى سيتوقف هذا الجهاز اللعين أنها تشعر أنها هنا منذ ساعات وليس ربع ساعة كدافيد أم أن ذلك القائد اللعين بيت يعاقبها أنها تشعر برغبة في القيء وعندما همد كل هذا وسكن أخيرا كانت

  • الجريئة والحب    الفصل الرابع عشر

    - "أأنت بخير يا ويلسون "سأل القائد دانا هذا السؤال عندما وصلوا للقاعدة فكرت أن تجيبه فورا بأن عظامها قد تحطمت فهي تسير بإرهاق شديد وبول يساندها ولم تكن رأت ذلك الوغد دافيد ولا براد بعد لقد كانت تريد وبشدة أن تعلق كلاهم في مكان ما وتضربهم حتى يتضرجا بالدماء لكن للأسف لن تستطيع أشفاء غليلها منهم أبدا فنظرت للقائد وقالت بهدوء :- "أنا بخير أيها القائد "- "حسنا أرتاح الآن سوف أعفيك من التمارين حتى بعد غد لذا أرتاح جيدا حتى تستعيد قواك رغم أن ما حدث اليوم يجعلني بلا أدنى تردد أستبعدك من المهمة لأنك أضعف أفراد الفريق وتحركاتك كانت بطيئة جدا عن زملائك مما عرض حياتك للخطر و..."لم تستطع دانا الاستماع أكثر فقالت غاضبة :- "هل تريد أن تقول أن ما حدث اليوم هو خطأي أنا ؟؟... "شعرت برغبة في قتلة فلقد اندهشت أنة كان لطيف حتى الآن لكن يبدو أنة وغد مثل دافيد وبراد وأهم شيء عنده هو القوة البدنية فقط فأكملت عندما وجدت الدهشة على وجهه من اندفاعها المفاجئ :-- "لقد نجوت من انفجار ثلاث صناديق متوالية في عمق البحر وأحدهم كان قريب منى للغاية ألا يعنى هذا أنني لست ضعيف كما تتصور بل كنت ضحية لخدعة زملائي ا

  • الجريئة والحب    الفصل الثالث عشر

    فتحت دانا عينيها ببطيء وكانت تشعر بآلام شديدة في جسدها كله وبالرغم من هذا جاهدت لتنهض من مكانها بألم فقال بول الذي كان يجلس بجوارها في غرفة خاصة بالسفينة التي كانت في طريق عودتها بهم :- "كيف حالك الآن هل تشعر بتحسن ؟"نظرت إلية وقالت بألم :- "ماذا حدث؟"فأخر ما تذكره أنها كانت وصلت للسطح ....لكنها لا تذكر أبدا أنها عادت للسفينة لقد أصطبغ كل شيء بالأسود في رأسها تماما فقال بول :- "لقد وصلتي للسطح في اللحظة الأخيرة وساعدك القائد والزملاء للعودة للسفينة و...."صمت قليلا ونظر إليها قائلا بتوتر:- "لماذا فعلت هذا ؟"نظرت إلية وقالت بغضب :- "وهل تسألني أنا ؟ أسأل الوغد دافيد هو وبراد لقد تخلوا عنى الأغبياء الأوغاد وتركوني أتخبط في المياه و...."قاطعها بول قائلا بجدية :- "أنا لا أقصد هذا ..."لكن قبل أن يضيف كلمة أخرى انتبهت دانا لشيء في منتهى الخطورة هي لم تعد ترتدي زى الغطس بل ترتدي الزى الذي وصلوا به هنا زيهم الموحد فرفعت نظرها إلية في ذهول لقد تم كشفها يا ألهى ماذا ستفعل الآن ؟...بل ماذا سيفعلون بها؟؟... فقالت بتوتر :- "بول أنا ...لم أقصد أن أخدعكم لكن ...الحقيقة هي.... لكن هل حقا

  • الجريئة والحب    الفصل الثاني عشر

    أشار دافيد للموقع المطلوب وهو ينظر لبراد فرفع براد رأسه وهو يشير لدانا التي كانت لا تزال بعيدة عنهم كثيرا وكانت هي تستشيط غضبا بلا حدود فهؤلاء الأوغاد قفزوا تاركين إياها وعندما قفزت خلفهم شعرت فورا بالتشويش لأنها رأت كل اثنان من المجموعة يسيران في اتجاه مختلف ولم تتأكد من هي مجموعتها وهذا تسبب أن سارت في اتجاه خاطئ لمجموعة بول وأدم ولم تكن لتكتشف خطأها لولا أن بول نظر لها بدهشة وأشار لها في اتجاه أخر وعندما اكتشفت الحقيقة المرة بأنها تتبع الفريق الخاطئ كانت قد أبتعدت كثيرا عن فريقها الأصلي لذا غيرت اتجاهها فورا متجهة أليهم وهى تتوعدهم داخل نفسها بالانتقام ولاحظت التفات كلاهم تجاهها وملاحظتهم تأخرها لكن هذا لم يوقفهم لحظة واحدة لذا سارعت من تحركها بالرغم من أن الصندوق يعوق سرعتها والوقت يمر والقائد أعطاهم مهلة محددة لذا حاولت أكثر وعندما أشار لها دافيد كانت تود قتلة وما أن وصلت للمكان أخيرا أشار لها دافيد بتثبيت الصندوق في مكانة فاستشاطت غضبا لكنها لوحت إلية هو وبراد بالصندوق ليقوموا بتثبيته بين الصخور لكن دافيد تجاهل تلويحها وأشار لساعته المائية وهو يوضح أن وقتهم قد نفذ فنظرت لساعتها

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status