تسجيل الدخولفتحت دانا عينيها ببطيء وكانت تشعر بآلام شديدة في جسدها كله وبالرغم من هذا جاهدت لتنهض من مكانها بألم فقال بول الذي كان يجلس بجوارها في غرفة خاصة بالسفينة التي كانت في طريق عودتها بهم :
- "كيف حالك الآن هل تشعر بتحسن ؟"
نظرت إلية وقالت بألم :
- "ماذا حدث؟"
فأخر ما تذكره أنها كانت وصلت للسطح ....لكنها لا تذكر أبدا أنها عادت للسفينة لقد أصطبغ كل شيء بالأسود في رأسها تماما فقال بول :
- "لقد وصلتي للسطح في اللحظة الأخيرة وساعدك القائد والزملاء للعودة للسفينة و...."
صمت قليلا ونظر إليها قائلا بتوتر:
- "لماذا فعلت هذا ؟"
نظرت إلية وقالت بغضب :
- "وهل تسألني أنا ؟ أسأل الوغد دافيد هو وبراد لقد تخلوا عنى الأغبياء الأوغاد وتركوني أتخبط في المياه و...."
قاطعها بول قائلا بجدية :
- "أنا لا أقصد هذا ..."
لكن قبل أن يضيف كلمة أخرى انتبهت دانا لشيء في منتهى الخطورة هي لم تعد ترتدي زى الغطس بل ترتدي الزى الذي وصلوا به هنا زيهم الموحد فرفعت نظرها إلية في ذهول لقد تم كشفها يا ألهى ماذا ستفعل الآن ؟...بل ماذا سيفعلون بها؟؟... فقالت بتوتر :
- "بول أنا ...لم أقصد أن أخدعكم لكن ...الحقيقة هي.... لكن هل حقا كشفني الجميع ؟؟.."
نظر أليها بول في برود وقال :
- "عندما أخرجناك من البحر كنت فاقد للوعي وعندما تأكد القائد أنك تتنفس بطريقة طبيعية أمرني باصطحابك ألي هنا كي أهتم بك حتى تفيق لكنى لم أتوقع وأنا أنزع الزى عنك أنك ...."
صمت ولم يكمل فقالت دانا بسرعة :-
- "أتقصد أنك وحدك من كشف الأمر؟؟..."
نظر لها بول بغضب وقال :
- "أهذا كل ما يهمك أنا لم أتخيل لحظة أن تقدم فتاة على فعل ما فعلتيه كيف سمح لكي سايمون بهذا لابد أنة فقد عقلة "
- "أنة لا يعرف يا بول ..فلقد حدث له حادث وقد تكسرت ضلوعه "
- "ماذا ؟ ..وكيف حدث له الحادث؟.."
- "حادث سيارة لكن أسمعني يا بول أنا أعرف أنك صديق جيد لسايمون ولن تؤذى شقيقته لذا أرجوك تظاهر بأنك لم تعرف شيء "
نظر لها بذهول وصاح بها :
- "أنتي مجنونة و أنا مندهش كيف لم نكشفك حتى الآن لماذا فعلتي هذا ؟؟..."
شرحت له أسبابها قائلة :
- "فضول غبي جعلني أعتقد أنني سأذهب لأعرف طبيعة الجهاز ثم أعود ببساطة "
قال بسخرية :
- "أه ... لهذا كنتى تسألين أسئلة غريبة من وقت لأخر... وأصابك الذهول ...عندما سمعتي أنه هناك أسبوع أخير للتدريب "
قالت بحنق :
- "أنا لم أتوقع هذا وبنفس الوقت لم أستطع التراجع لذا لم يكن أمامي بديل سوى الإكمال"
أبتسم بول فجأة قائلا :
- "لم أتوقع أن يكون لقائنا الأول بهذا الشكل ولا أعرف كيف سأكتم سرك أو كيف سأحميك من الثيران بالخارج"
قالت بسرعة عندما عرفت أنه لدية الاستعداد لمساعدتها :
- "ليس عليك حمايتي فلقد أبليت حسنا حتى الآن وإذا استمررت هكذا سأكون بخير "
نظر أليها بقلق وقال :
- "ما تفعلينه خطير جدا يا دانا ولا أدرى ماذا يمكن أن يفعلوه بكى أن كشفوك"
- "أنا لا أريد أن أفكر بالأمر فلولا ما حدث لم تكن أنت بنفسك لتكشفني أبدا"
قال بتوتر :
- "أنتي محقة فأنا عندما خلعت عنك بذلة الغوص اندهشت في البداية لمشد الصدر الذي ترتدين ولحسن حظك اكتشفت أنكى امرأة دون أن أحتاج لنزعة عنك فمنحنيات جسدك كانت كافية لأدرك"
شعرت بالغضب عندما انتبهت لهذا والسرحان الذي سرحه بول جعلها تدرك أنة يستعيد الذكرى داخل رأسه وهى لم تكن ترتدي أسفل بذلة الغوص سوى مشد الصدر وشوورت قصير لحسن الحظ لم تكن عارية تماما فرسمت ابتسامة رغما عنها وقالت :
- "هل ستساعدني ؟؟..."
أنتابه القلق لسؤالها وقال بتوتر :
- "لا أدرى يا دانا فالأمر خطير حقا ورحلتنا في ذلك الجهاز لا أحد يدرى كيف ستنتهي هل أنتي واثقة أنكى تودي الإكمال؟ لقد كان بإمكانك الانسحاب عندما عرض القائد ذلك "
- "كلا يا بول لا أريد أن أنسحب أريد أن أشارك للنهاية فلو انسحبت الآن فلن يكون لمخاطرتي أي معنى "
نظر أليها وتنهد قائلا :
- "حسنا يا دانا أنا لن أشي بكى لكنى لا أدرى كيف سنتعامل من هذه اللحظة ف...."
قاطعته قائلة :
- "لا تفكر بى كفتاة أنظر ألي جيدا ألا أبدو حقا كسايمون "
- "إلى حد مدهش "
وهكذا انتهى الحوار بينهم وشعرت دانا أنها قد نجت لكن ظلت تفكر بقلق ماذا أن كان القائد طلب من شخص أخر الاعتناء بها ماذا كانت ستفعل ؟ ...ربما لأن القائد يرى ارتباط سايمون ببول أكثر من الآخرين طلب منة هو ذلك وهذا لحسن حظها والآن أصبح لها حليف وحافظ أسرار يساعدها
***************
- "كفي لن يوجد عذر مقبول لتصرفك الأحمق لقد شككت بكى من أول وهلة ومجادلتك الدائمة لي كان يجب أن أطاوع عقلي وأكشفك أيتها الجاسوسة "نظرت له بفزع وغضب في نفس الوقت وخاصة عندما قال لدافيد ووليم:- - "مهمتكم من هذه اللحظة مراقبتها والتحفظ عليها حتى نصل للقاعدة مفهوم ؟!..."التمع بريق وحشي بعيني دافيد وهو ينظر إليها من أسفل لأعلى بجزل وهو يجيب القائد قائلا :-- "أمرك أيها القائد لا تقلق لن تستطيع الهرب مطلقا"فنظرت للجميع بحنق وغضب وتحدى قبل أن يقول القائد :-- "حسنا دعونا نبحث أولا عن أدم قبل أن نحدد موضعنا لذا سننقسم الآن لثلاث فرق وسننتشر في دائرة قطرها مائتين متر من اليمين والشمال والشرق مفهوم ؟! .." سارت دانا رغما عنها مع دافيد ووليم وكانت غاضبه جدا لآن دافيد أوثق يديها خلف ظهرها وقال لها بسخرية أثناء البحث :-- "شقيقة سايمون !! ياللسخرية... لو لم أرى بنفسي لم أكن لأصدق أبدا أن لسايمون شقيقة بهذا الجمال....علي كل حال لقد وقعتي بيدي أيتها الحسناء... فلو كنتى أخبرتين سابقا بهويتك... كنت عاملتك بالتأكيد بطريقة مختلفة " لم ترد علية بل لقد أرادت قتلة فقال وليم بتوتر :-- "كف عن هذا يا داف
فلتصاحبكم السلامة في هذه التجربة أيها القائد"قال أحد العلماء هذا الكلام للقائد بيت في اليوم التالي في التاسعة صباحا وكان الفريق بأكمله مستعد للتجربة بحماس وكان كل منهم يرتدى زى من قطعة واحدة لونها كاكى عليها علم أمريكا وكان التوتر يخيم على الجو وكانت دانا حماسها لا يوصف بالرغم من التوتر والانفعال فهي تسأل بينها وبين نفسها أن كانت الرحلة ستمر بأمان فنظر إليهم بيت وقال :-- "والآن سندخل جميعا إلى تلك القبة الزجاجية وسيتم توجيه شعاع الطاقة الآني إلينا جميعا "فقال دافيد بقلق :-- "لكن لماذا لن نحمل معنا أسلحة يا سيدي ؟"نظر إلية بيت وقال :-- "الأشياء المادية لا يتم نقلها مع الكائنات الحية حتى لا يحدث الخلط بين الجزيئات لذا لا نستطيع حمل أي شيء مادي معنا"فقال وليم:-- "ماذا أن تم نقلنا لمكان يحتاج منا أن نقاتل يا سيدي ؟..."رد علية القائد قائلا:-- "سنحتاج وقتها لاستخدام رأسنا في هذه المواجهة لتخرج منها في سلام"فنظر بيت لدانا وقال: -- "وأنت يا ويلسون أهناك أي تساءل"كانت قلقه بما فيه الكفاية لتواجه أي نقاشات في هذه اللحظة فقالت:- "كلا أيها القائد فلنبدأ "نظر بيت لبريدجيت وقال لها :
ذلك الوغد أدم دفعها للأمام ووجدت نفسها وجها لوجه مع القائد وهو يشير لها بأن تدخل آه كلا أرادت الصراخ سيكون هذا مؤلم للغاية وعندما وجدت بيت ينظر أليها ينتظر تقدمها لم ترد أن تبدو جبانة لذا رفعت رأسها في شموخ وهى تلهث من الخوف وما أن فعلت حتى قالت لنفسها :- "تشجعي يا دانا فلن يكون أصعب من الضغط الذي تعرضت له في أعماق البحر " ثم تنفست بعمق وهى تسمعه يقول "أبدأ" وما أن بدأ حتى أنكمش كل جزء في جسدها وشعرت باهتزازات عنيفة تكسر جسدها أه ...هذا صعب جدا تشعر أنها تتلاشى شعرت بمشد الصدر يكاد يخنقها حتى الشعر المستعار شعرت به ثقيل جدا على رأسها وبيد مرتعشة رفعت يدها على رأسها لتتأكد أن الشعر المستعار لن يقع وعندما تأكدت أنة مثبت بمكانه أعادت يدها للحاجب المستعار لترى أن كان يسقط وأخذت تضغط على حاجبيها بتوتر شديد وسمعت صوت مشد الصدر وكأنة سيتمزق وهى تنكمش.... وتنكمش... وتنكمش ..كل زملائها لم تعد تشعر بهم بل لم تعد تراهم متى سيتوقف هذا الجهاز اللعين أنها تشعر أنها هنا منذ ساعات وليس ربع ساعة كدافيد أم أن ذلك القائد اللعين بيت يعاقبها أنها تشعر برغبة في القيء وعندما همد كل هذا وسكن أخيرا كانت
- "أأنت بخير يا ويلسون "سأل القائد دانا هذا السؤال عندما وصلوا للقاعدة فكرت أن تجيبه فورا بأن عظامها قد تحطمت فهي تسير بإرهاق شديد وبول يساندها ولم تكن رأت ذلك الوغد دافيد ولا براد بعد لقد كانت تريد وبشدة أن تعلق كلاهم في مكان ما وتضربهم حتى يتضرجا بالدماء لكن للأسف لن تستطيع أشفاء غليلها منهم أبدا فنظرت للقائد وقالت بهدوء :- "أنا بخير أيها القائد "- "حسنا أرتاح الآن سوف أعفيك من التمارين حتى بعد غد لذا أرتاح جيدا حتى تستعيد قواك رغم أن ما حدث اليوم يجعلني بلا أدنى تردد أستبعدك من المهمة لأنك أضعف أفراد الفريق وتحركاتك كانت بطيئة جدا عن زملائك مما عرض حياتك للخطر و..."لم تستطع دانا الاستماع أكثر فقالت غاضبة :- "هل تريد أن تقول أن ما حدث اليوم هو خطأي أنا ؟؟... "شعرت برغبة في قتلة فلقد اندهشت أنة كان لطيف حتى الآن لكن يبدو أنة وغد مثل دافيد وبراد وأهم شيء عنده هو القوة البدنية فقط فأكملت عندما وجدت الدهشة على وجهه من اندفاعها المفاجئ :-- "لقد نجوت من انفجار ثلاث صناديق متوالية في عمق البحر وأحدهم كان قريب منى للغاية ألا يعنى هذا أنني لست ضعيف كما تتصور بل كنت ضحية لخدعة زملائي ا
فتحت دانا عينيها ببطيء وكانت تشعر بآلام شديدة في جسدها كله وبالرغم من هذا جاهدت لتنهض من مكانها بألم فقال بول الذي كان يجلس بجوارها في غرفة خاصة بالسفينة التي كانت في طريق عودتها بهم :- "كيف حالك الآن هل تشعر بتحسن ؟"نظرت إلية وقالت بألم :- "ماذا حدث؟"فأخر ما تذكره أنها كانت وصلت للسطح ....لكنها لا تذكر أبدا أنها عادت للسفينة لقد أصطبغ كل شيء بالأسود في رأسها تماما فقال بول :- "لقد وصلتي للسطح في اللحظة الأخيرة وساعدك القائد والزملاء للعودة للسفينة و...."صمت قليلا ونظر إليها قائلا بتوتر:- "لماذا فعلت هذا ؟"نظرت إلية وقالت بغضب :- "وهل تسألني أنا ؟ أسأل الوغد دافيد هو وبراد لقد تخلوا عنى الأغبياء الأوغاد وتركوني أتخبط في المياه و...."قاطعها بول قائلا بجدية :- "أنا لا أقصد هذا ..."لكن قبل أن يضيف كلمة أخرى انتبهت دانا لشيء في منتهى الخطورة هي لم تعد ترتدي زى الغطس بل ترتدي الزى الذي وصلوا به هنا زيهم الموحد فرفعت نظرها إلية في ذهول لقد تم كشفها يا ألهى ماذا ستفعل الآن ؟...بل ماذا سيفعلون بها؟؟... فقالت بتوتر :- "بول أنا ...لم أقصد أن أخدعكم لكن ...الحقيقة هي.... لكن هل حقا
أشار دافيد للموقع المطلوب وهو ينظر لبراد فرفع براد رأسه وهو يشير لدانا التي كانت لا تزال بعيدة عنهم كثيرا وكانت هي تستشيط غضبا بلا حدود فهؤلاء الأوغاد قفزوا تاركين إياها وعندما قفزت خلفهم شعرت فورا بالتشويش لأنها رأت كل اثنان من المجموعة يسيران في اتجاه مختلف ولم تتأكد من هي مجموعتها وهذا تسبب أن سارت في اتجاه خاطئ لمجموعة بول وأدم ولم تكن لتكتشف خطأها لولا أن بول نظر لها بدهشة وأشار لها في اتجاه أخر وعندما اكتشفت الحقيقة المرة بأنها تتبع الفريق الخاطئ كانت قد أبتعدت كثيرا عن فريقها الأصلي لذا غيرت اتجاهها فورا متجهة أليهم وهى تتوعدهم داخل نفسها بالانتقام ولاحظت التفات كلاهم تجاهها وملاحظتهم تأخرها لكن هذا لم يوقفهم لحظة واحدة لذا سارعت من تحركها بالرغم من أن الصندوق يعوق سرعتها والوقت يمر والقائد أعطاهم مهلة محددة لذا حاولت أكثر وعندما أشار لها دافيد كانت تود قتلة وما أن وصلت للمكان أخيرا أشار لها دافيد بتثبيت الصندوق في مكانة فاستشاطت غضبا لكنها لوحت إلية هو وبراد بالصندوق ليقوموا بتثبيته بين الصخور لكن دافيد تجاهل تلويحها وأشار لساعته المائية وهو يوضح أن وقتهم قد نفذ فنظرت لساعتها







