بيت / الرومانسية / الجريئة والحب / الفصل الرابع عشر

مشاركة

الفصل الرابع عشر

last update تاريخ النشر: 2026-06-10 18:37:49

- "أأنت بخير يا ويلسون "

سأل القائد دانا هذا السؤال عندما وصلوا للقاعدة فكرت أن تجيبه فورا بأن عظامها قد تحطمت فهي تسير بإرهاق شديد وبول يساندها ولم تكن رأت ذلك الوغد دافيد ولا براد بعد لقد كانت تريد وبشدة أن تعلق كلاهم في مكان ما وتضربهم حتى يتضرجا بالدماء لكن للأسف لن تستطيع أشفاء غليلها منهم أبدا فنظرت للقائد وقالت بهدوء :

- "أنا بخير أيها القائد "

- "حسنا أرتاح الآن سوف أعفيك من التمارين حتى بعد غد لذا أرتاح جيدا حتى تستعيد قواك رغم أن ما حدث اليوم يجعلني بلا أدنى تردد أستبعدك من المهمة لأنك أضعف أفراد الفريق وتحركاتك كانت بطيئة جدا عن زملائك مما عرض حياتك للخطر و..."

لم تستطع دانا الاستماع أكثر فقالت غاضبة :

- "هل تريد أن تقول أن ما حدث اليوم هو خطأي أنا ؟؟... "

شعرت برغبة في قتلة فلقد اندهشت أنة كان لطيف حتى الآن لكن يبدو أنة وغد مثل دافيد وبراد وأهم شيء عنده هو القوة البدنية فقط فأكملت عندما وجدت الدهشة على وجهه من اندفاعها المفاجئ :-

- "لقد نجوت من انفجار ثلاث صناديق متوالية في عمق البحر وأحدهم كان قريب منى للغاية ألا يعنى هذا أنني لست ضعيف كما تتصور بل كنت ضحية لخدعة زملائي الذين تخلوا عنى فمن يعرف ربما أرادوا أيضا التخلص منى و .... "

قاطعها القائد قائلا بقسوة :

- "أسمع يا ويلسون ما حدث لم يكن خطأك وحدك أعترف بهذا لكن هذا لا يعطيك الحق للوقوف هنا الآن وتعطيني محاضرة عن من الجاني أنت رجل عسكري وأن كنت لا تحمل لقائدك احترام كافي أذن عليك الانسحاب فورا "

نظرت له بحنق وأرادت قول المزيد لكن بول لكزها برفق حتى تصمت وهى لا تريد أن تفقد أعصابها حتى لا تقع بمشاكل أكثر لذا قالت :

- "أنا أسف أيها القائد لم أقصد هذا لكن فريقي تخلى عنى و..."

- "أعرف هذا ولقد عاقبتهم على تصرفهم المستهتر والآن أنصرف"

قاله وأبتعد عن دانا فقال لها بول بغضب :-

- "أنتي حقا مجنونة كيف تتحدثين مع القائد بهذه الطريقة أنتي تجادلينه وهذا ممنوع في حياه العسكرية أنا مندهش لأنة لم يؤذيك بسبب هذا "

شعرت بالحنق لأن بول أيضا يحاسبها فقالت بغضب :

- "أحقا ترى أنة لم يؤذيني هل لاحظ الجميع أنة يضعني برأسه ألا أنت "

قال ليدافع عن نفسه :-

- "لم أقصد هذا لكنى فهمت لماذا بدء القائد يضطهدك فسايمون كان هادئ ينفذ الأوامر دون جدال"

لم يكن لديها قوة في جدال بول أكر لذا سارت صامتة أنها في حاجة الآن للنوم والراحة كي تهدئ من ألم عضلاتها المنكودة .

****************

- "هاى... سايمون هيا أخرج هل ستقضى اليوم بطولة بالحمام "

تأففت دانا عندما سمعت الدق على باب الحمام فهي استيقظت اليوم مبكرا مخصوص كي تسترخي طويلا بين أحضان المياه الدافئة لقد مر يومان منذ أخر مره حدث لها به الحادث لكنها مازالت منهكة وبالرغم من هذا لم يرحمها ذلك القائد من التدريبات وذلك الوغد دافيد وبراد فتصرفوا وكأنهم لم يفعلا شيئا وتجاهلاها تماما مما أغاظها بشدة و اليوم هو أخر يوم بالتدريب وغدا هو اليوم الموعود وهذا جعل الأمر أسهل بالنسبة لها فارتدت ملابسها وخرجت قائلة لأدم بحنق :

- "ها قد خرجت "

فدخل أدم بسرعة دون أن يلقى نظرة عليها أما براد كان مازال مستلقي بفراشة فنظرت له تود قتلة مما جعله يقول لها بطريقة مستفزة :

- "أتود قول شيئا ما يا سايمون؟"

فابتسمت بسخرية وقالت :

- "ليس لك بالتأكيد هل تريد أنت قول شيء لي كاعتذار مثلا ؟"

أشاح بوجهه وكأنة لم يسمع شيئا فتنهدت بغضب وخرجت من الغرفة ولأول مرة تدخل قاعة الطعام مبكرة فأقترب منها بول وقال :

- "صباح الخير اليوم هو موعد التدريب النهائي ألا تشعر بالإثارة "

ابتسمت عندما وجدت بول قد أعتاد معها على التحدث بصفة المذكر حتى وهم وحدهم لكنة تصرف في اليومين السابقين معها كحامي الحمى وكان يحاول منعها من أي شجار بينها وبين أي شخص من الفريق خاصة دافيد فقالت له :

- "ترى ما هو التدريب المرهق الذي سنقوم به اليوم؟"

- "لا أدرى لكنى سمعت أن التدريب اليوم سيكون بغرفة الجهاز "

أثار هذا الأمر اهتمامها فقالت بحماس :

- "هذا خبر جيد... يبدو أن اليوم لن يكون مرهق كالأيام السابقة"

وبعد أن انتهوا من الطعام والتدريبات الرياضية الصباحية أتجه الفريق في الحادية عشر صباحا إلي تلك القاعة الواسعة التي تحتوى على الجهاز وقال القائد بيت :

- "اليوم سيكون مختلف ولن تكون تدريباتنا قاسية فلقد أنهينا البرنامج التأهيلى بنجاح لكن... أرى أن الحماس لاستخدام الجهاز قد خبا أين الحماس؟...."

صاح الجميع في حماس حقيقي عندما قال هذا وأولهم دانا فأكمل :

- "اليوم سنتعرض لجهاز مصغر للجهاز الأصلي وطبعا لن ينقلنا أنيا لكن سوف نتعرض لتقلبات الضغط المنخفض والعالي والسرعة المفرطة ولنرى أن كنتم تستحملوا أم لا وطبعا لا أحتاج لأخباركم أن من يفشل في هذا الاختبار سيتم تنحيته من الفريق "

وأقترب من جهاز زجاجي يبدو وكأنة نسخة مصغرة من سيارة زجاجية تكفى لفرد واحد وقال :

- "والآن من منكم سيبدأ؟؟..."

رفع دافيد يده قائلا :-

- "أنا يا سيدي "

وتقدم بشجاعة ودخل إلى الجهاز وما أن تم غلقه حتى أشار بيت للعالم المختص بأن يبدأ وبالفعل بدأ التشغيل وكان الكل مترقب وأولاهم دانا لما سيحدث وذهلت دانا فما أن بدأ الجهاز عملة وجدت كل ذرة من ذرات جسد دافيد تهتز اهتزازا وكأن أحدهم ينزع جلدة من جسده وظل جسده يهتز بشدة مما جعلها تود الصراخ لتطلب من بيت أن يطفأ الجهاز كيف ستحتمل شيء كهذا ظل الجهاز يعمل لمدة ربع ساعة بدت كأنها الأبدية وما أن أنطفأ الجهاز بناء على كلام القائد وتم فتح الباب الزجاجي خرج دافيد وهو يترنح ثم سقط أرضا وهو يلهث بشدة فقال له القائد:

- "كيف هو الحال أهو محتمل ؟؟.. "  

رد دافيد وكأنة ينتزع نفسه قائلا:

- "نعم محتمل للغاية "

أنة يكذب فوجه والألم الذي يبدو عليه يقول أنها تجربه مؤلمة للغاية فقال القائد ناظرا أليهم :-

- "عظيم من التالي ؟؟..."

وطبعا كما توقعت دانا لم يرد أحد فقال القائد:

- "أهو أنت يا ويلسون ؟"

أرادت أن تقول كلا بالتأكيد لكن ذلك الوغد أدم دفعها للأمام ووجدت نفسها وجها لوجه مع القائد وهو يشير لها بأن تدخل

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • الجريئة والحب    الفصل السابع عشر

    - "كفي لن يوجد عذر مقبول لتصرفك الأحمق لقد شككت بكى من أول وهلة ومجادلتك الدائمة لي كان يجب أن أطاوع عقلي وأكشفك أيتها الجاسوسة "نظرت له بفزع وغضب في نفس الوقت وخاصة عندما قال لدافيد ووليم:- - "مهمتكم من هذه اللحظة مراقبتها والتحفظ عليها حتى نصل للقاعدة مفهوم ؟!..."التمع بريق وحشي بعيني دافيد وهو ينظر إليها من أسفل لأعلى بجزل وهو يجيب القائد قائلا :-- "أمرك أيها القائد لا تقلق لن تستطيع الهرب مطلقا"فنظرت للجميع بحنق وغضب وتحدى قبل أن يقول القائد :-- "حسنا دعونا نبحث أولا عن أدم قبل أن نحدد موضعنا لذا سننقسم الآن لثلاث فرق وسننتشر في دائرة قطرها مائتين متر من اليمين والشمال والشرق مفهوم ؟! .." سارت دانا رغما عنها مع دافيد ووليم وكانت غاضبه جدا لآن دافيد أوثق يديها خلف ظهرها وقال لها بسخرية أثناء البحث :-- "شقيقة سايمون !! ياللسخرية... لو لم أرى بنفسي لم أكن لأصدق أبدا أن لسايمون شقيقة بهذا الجمال....علي كل حال لقد وقعتي بيدي أيتها الحسناء... فلو كنتى أخبرتين سابقا بهويتك... كنت عاملتك بالتأكيد بطريقة مختلفة " لم ترد علية بل لقد أرادت قتلة فقال وليم بتوتر :-- "كف عن هذا يا داف

  • الجريئة والحب    الفصل السادس عشر

    فلتصاحبكم السلامة في هذه التجربة أيها القائد"قال أحد العلماء هذا الكلام للقائد بيت في اليوم التالي في التاسعة صباحا وكان الفريق بأكمله مستعد للتجربة بحماس وكان كل منهم يرتدى زى من قطعة واحدة لونها كاكى عليها علم أمريكا وكان التوتر يخيم على الجو وكانت دانا حماسها لا يوصف بالرغم من التوتر والانفعال فهي تسأل بينها وبين نفسها أن كانت الرحلة ستمر بأمان فنظر إليهم بيت وقال :-- "والآن سندخل جميعا إلى تلك القبة الزجاجية وسيتم توجيه شعاع الطاقة الآني إلينا جميعا "فقال دافيد بقلق :-- "لكن لماذا لن نحمل معنا أسلحة يا سيدي ؟"نظر إلية بيت وقال :-- "الأشياء المادية لا يتم نقلها مع الكائنات الحية حتى لا يحدث الخلط بين الجزيئات لذا لا نستطيع حمل أي شيء مادي معنا"فقال وليم:-- "ماذا أن تم نقلنا لمكان يحتاج منا أن نقاتل يا سيدي ؟..."رد علية القائد قائلا:-- "سنحتاج وقتها لاستخدام رأسنا في هذه المواجهة لتخرج منها في سلام"فنظر بيت لدانا وقال: -- "وأنت يا ويلسون أهناك أي تساءل"كانت قلقه بما فيه الكفاية لتواجه أي نقاشات في هذه اللحظة فقالت:- "كلا أيها القائد فلنبدأ "نظر بيت لبريدجيت وقال لها :

  • الجريئة والحب    الفصل الخامس عشر

    ذلك الوغد أدم دفعها للأمام ووجدت نفسها وجها لوجه مع القائد وهو يشير لها بأن تدخل آه كلا أرادت الصراخ سيكون هذا مؤلم للغاية وعندما وجدت بيت ينظر أليها ينتظر تقدمها لم ترد أن تبدو جبانة لذا رفعت رأسها في شموخ وهى تلهث من الخوف وما أن فعلت حتى قالت لنفسها :- "تشجعي يا دانا فلن يكون أصعب من الضغط الذي تعرضت له في أعماق البحر " ثم تنفست بعمق وهى تسمعه يقول "أبدأ" وما أن بدأ حتى أنكمش كل جزء في جسدها وشعرت باهتزازات عنيفة تكسر جسدها أه ...هذا صعب جدا تشعر أنها تتلاشى شعرت بمشد الصدر يكاد يخنقها حتى الشعر المستعار شعرت به ثقيل جدا على رأسها وبيد مرتعشة رفعت يدها على رأسها لتتأكد أن الشعر المستعار لن يقع وعندما تأكدت أنة مثبت بمكانه أعادت يدها للحاجب المستعار لترى أن كان يسقط وأخذت تضغط على حاجبيها بتوتر شديد وسمعت صوت مشد الصدر وكأنة سيتمزق وهى تنكمش.... وتنكمش... وتنكمش ..كل زملائها لم تعد تشعر بهم بل لم تعد تراهم متى سيتوقف هذا الجهاز اللعين أنها تشعر أنها هنا منذ ساعات وليس ربع ساعة كدافيد أم أن ذلك القائد اللعين بيت يعاقبها أنها تشعر برغبة في القيء وعندما همد كل هذا وسكن أخيرا كانت

  • الجريئة والحب    الفصل الرابع عشر

    - "أأنت بخير يا ويلسون "سأل القائد دانا هذا السؤال عندما وصلوا للقاعدة فكرت أن تجيبه فورا بأن عظامها قد تحطمت فهي تسير بإرهاق شديد وبول يساندها ولم تكن رأت ذلك الوغد دافيد ولا براد بعد لقد كانت تريد وبشدة أن تعلق كلاهم في مكان ما وتضربهم حتى يتضرجا بالدماء لكن للأسف لن تستطيع أشفاء غليلها منهم أبدا فنظرت للقائد وقالت بهدوء :- "أنا بخير أيها القائد "- "حسنا أرتاح الآن سوف أعفيك من التمارين حتى بعد غد لذا أرتاح جيدا حتى تستعيد قواك رغم أن ما حدث اليوم يجعلني بلا أدنى تردد أستبعدك من المهمة لأنك أضعف أفراد الفريق وتحركاتك كانت بطيئة جدا عن زملائك مما عرض حياتك للخطر و..."لم تستطع دانا الاستماع أكثر فقالت غاضبة :- "هل تريد أن تقول أن ما حدث اليوم هو خطأي أنا ؟؟... "شعرت برغبة في قتلة فلقد اندهشت أنة كان لطيف حتى الآن لكن يبدو أنة وغد مثل دافيد وبراد وأهم شيء عنده هو القوة البدنية فقط فأكملت عندما وجدت الدهشة على وجهه من اندفاعها المفاجئ :-- "لقد نجوت من انفجار ثلاث صناديق متوالية في عمق البحر وأحدهم كان قريب منى للغاية ألا يعنى هذا أنني لست ضعيف كما تتصور بل كنت ضحية لخدعة زملائي ا

  • الجريئة والحب    الفصل الثالث عشر

    فتحت دانا عينيها ببطيء وكانت تشعر بآلام شديدة في جسدها كله وبالرغم من هذا جاهدت لتنهض من مكانها بألم فقال بول الذي كان يجلس بجوارها في غرفة خاصة بالسفينة التي كانت في طريق عودتها بهم :- "كيف حالك الآن هل تشعر بتحسن ؟"نظرت إلية وقالت بألم :- "ماذا حدث؟"فأخر ما تذكره أنها كانت وصلت للسطح ....لكنها لا تذكر أبدا أنها عادت للسفينة لقد أصطبغ كل شيء بالأسود في رأسها تماما فقال بول :- "لقد وصلتي للسطح في اللحظة الأخيرة وساعدك القائد والزملاء للعودة للسفينة و...."صمت قليلا ونظر إليها قائلا بتوتر:- "لماذا فعلت هذا ؟"نظرت إلية وقالت بغضب :- "وهل تسألني أنا ؟ أسأل الوغد دافيد هو وبراد لقد تخلوا عنى الأغبياء الأوغاد وتركوني أتخبط في المياه و...."قاطعها بول قائلا بجدية :- "أنا لا أقصد هذا ..."لكن قبل أن يضيف كلمة أخرى انتبهت دانا لشيء في منتهى الخطورة هي لم تعد ترتدي زى الغطس بل ترتدي الزى الذي وصلوا به هنا زيهم الموحد فرفعت نظرها إلية في ذهول لقد تم كشفها يا ألهى ماذا ستفعل الآن ؟...بل ماذا سيفعلون بها؟؟... فقالت بتوتر :- "بول أنا ...لم أقصد أن أخدعكم لكن ...الحقيقة هي.... لكن هل حقا

  • الجريئة والحب    الفصل الثاني عشر

    أشار دافيد للموقع المطلوب وهو ينظر لبراد فرفع براد رأسه وهو يشير لدانا التي كانت لا تزال بعيدة عنهم كثيرا وكانت هي تستشيط غضبا بلا حدود فهؤلاء الأوغاد قفزوا تاركين إياها وعندما قفزت خلفهم شعرت فورا بالتشويش لأنها رأت كل اثنان من المجموعة يسيران في اتجاه مختلف ولم تتأكد من هي مجموعتها وهذا تسبب أن سارت في اتجاه خاطئ لمجموعة بول وأدم ولم تكن لتكتشف خطأها لولا أن بول نظر لها بدهشة وأشار لها في اتجاه أخر وعندما اكتشفت الحقيقة المرة بأنها تتبع الفريق الخاطئ كانت قد أبتعدت كثيرا عن فريقها الأصلي لذا غيرت اتجاهها فورا متجهة أليهم وهى تتوعدهم داخل نفسها بالانتقام ولاحظت التفات كلاهم تجاهها وملاحظتهم تأخرها لكن هذا لم يوقفهم لحظة واحدة لذا سارعت من تحركها بالرغم من أن الصندوق يعوق سرعتها والوقت يمر والقائد أعطاهم مهلة محددة لذا حاولت أكثر وعندما أشار لها دافيد كانت تود قتلة وما أن وصلت للمكان أخيرا أشار لها دافيد بتثبيت الصندوق في مكانة فاستشاطت غضبا لكنها لوحت إلية هو وبراد بالصندوق ليقوموا بتثبيته بين الصخور لكن دافيد تجاهل تلويحها وأشار لساعته المائية وهو يوضح أن وقتهم قد نفذ فنظرت لساعتها

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status