Accueil / التشويق / الإثارة / الراعي والتعويذه / الفصل ال 13:ثمن الاختيار

Partager

الفصل ال 13:ثمن الاختيار

Auteur: أحلام
last update Date de publication: 2026-07-15 21:53:38

مرت الأيام التالية، وكانت تريل تحاول أن تخفي القلق الذي يسكن داخلها.

كانت تبتسم أمام الجميع، وتضحك مع جاسر، وكأن كل شيء عاد طبيعيًا... لكن في داخلها كانت تخوض حربًا لا يراها أحد.

كان جاسر يعرفها أكثر من أي شخص آخر.

وفي إحدى الليالي، وجدها تقف أمام نافذة غرفتها، تحدق في الظلام الذي يحيط بالقصر.

قال بهدوء: "تريل... هناك شيء تخفينه عني."

التفتت إليه بسرعة. "لا... ليس هناك شيء."

اقترب منها ونظر في عينيها.

"منذ متى وأنتِ تكذبين عليّ؟"

صمتت طويلًا، ثم اتجهت إلى الخزانة، وأخرجت الكتاب القديم، ووضعته بين يديه.

فتح جاسر صفحاته، وما إن وقعت عيناه على الكلمات الجديدة حتى تغيرت ملامحه.

"الحب جمع الحارسين... لكنه أيقظ الثمن."

رفع رأسه إليها.

"ماذا يعني هذا؟"

همست بصوت مرتجف:

"رأيت النهاية يا جاسر..."

"أي نهاية؟"

أغمضت عينيها وهي تقول:

"رأيت أننا إذا بقينا معًا... سيدفع أحدنا الثمن."

ساد الصمت بينهما.

ثم أغلق جاسر الكتاب برفق وقال:

"وهل قررتِ أن تبتعدي عني وحدك... دون أن تسأليني ماذا أريد؟"

انهمرت دموعها.

"أنا فقط لا أريد أن أخسرك."

اقترب منها وأمسك يديها.

"وأنا لا أريد حياة أنجو فيها... وأنتِ لستِ فيها."

وفي تلك اللحظة، اندفع سالم إلى الغرفة وهو يحمل مخطوطة قديمة.

قال وهو يلهث:

"وجدتها!"

نظر إليه الاثنان بسرعة.

فتح المخطوطة وقال:

"الرؤية التي ظهرت لتريل ليست قدرًا... إنها مجرد احتمال."

سألت تريل بدهشة:

"احتمال؟"

أومأ سالم.

"العهد لا يكتب المستقبل... بل يختبر القلوب. وما زال أمامكما خيار لتغيير كل شيء."

وقبل أن ينهي حديثه، اهتز القصر بعنف.

أضاءت العلامتان على يدي جاسر وتريل بضوء أقوى من أي مرة.

ثم دوى صوت عميق في أرجاء المكان:

"لقد بدأ... الاختبار الأخير."

---

مرّت الأسابيع سريعًا، وعادت الحياة تبدو طبيعية... على الأقل في أعين الجميع.

امتلأ قصر آل الأمير بالاستعدادات، فالفرح اقترب، والجميع كان يتحدث عنه وكأنه سيُنهي سنوات اللعنات والخوف.

كانت تريل تقف أمام المرآة، تُجرّب فستان الزفاف الأبيض، بينما الفتيات يلتففن حولها بسعادة.

ابتسمت عندما رأت نفسها... لكنها شعرت بوخزة قوية في قلبها.

تذكرت كلمات سالم، لكن هذه المرة لم تكن مطمئنة كما بدت في البداية.

وفي المساء...

وجدها جاسر تقف وحدها في شرفة القصر.

اقترب منها بهدوء، ثم لف ذراعيه حولها من الخلف.

"سرحانة في إيه؟"

ابتسمت ابتسامة صغيرة.

"بفكر... قد إيه الأيام جريت."

قبّل رأسها وقال وهو يبتسم:

"وأخيرًا هتبقي مراتي."

أغمضت عينيها للحظة...

لو كان يعلم أن هذا الحلم قد لا يكتمل.

استدارت إليه، وظلت تتأمل ملامحه طويلًا، وكأنها تحفظها داخل قلبها.

رفع حاجبه مبتسمًا.

"بتبصيلي كده ليه؟"

همست بصوت خافت:

"عشان خايفة أنسى ملامحك."

ضحك بخفة.

"إنتِ غريبة."

لم تضحك هذه المرة...

بل احتضنته بقوة.

"تريل... في حاجة مخبياها عني؟"

ابتعدت بسرعة وهزت رأسها.

"لا... بس بحبك."

ابتسم وهو يمسك يدها.

"وأنا بعشقك."

لكن في تلك اللحظة، شعرت تريل بألم حاد يخترق صدرها، ورأت الرمز القديم يلمع فوق معصم جاسر، ثم اختفى.

اتسعت عيناها.

لم يكن ما حدث مجرد وهم...

لقد بدأ العهد يستيقظ من جديد.

وفي تلك الليلة، بينما كان الجميع نائمين، فتحت تريل الدفتر الأسود للمرة الأخيرة.

وبين صفحاته ظهرت جملة لم تكن موجودة من قبل:

"إذا تم الزواج... فسيبدأ العد التنازلي لموت صاحبَي العهد."

تجمدت في مكانها.

وأدركت أن الوقت لم يعد في صالحها.

أغلقت الدفتر بيد مرتجفة، وهمست:

يبقى لازم أسبق العهد... حتى لو كان الثمن حياتي."

استقبل قصر آل الأمير صباحًا لم يشهد مثله منذ سنوات.

تزينت المداخل بالورود البيضاء، وامتدت الأضواء الذهبية بين الأشجار، بينما انشغل الجميع بالاستعدادات الأخيرة.

كانت الضحكات تتردد في كل مكان، وكأن القصر قرر أن ينسى كل ما عاشه من خوف ولعنات.

أما تريل...

فكانت تجلس أمام المرآة في صمت، بينما كانت إحدى الفتيات ترتب خصلات شعرها برفق.

قالت الفتاة بابتسامة:

"بصراحة... عمري ما شفت عروسة بالجمال ده."

ابتسمت تريل ابتسامة خافتة، لكنها لم تعلق.

كانت عيناها شاردتين في انعكاسها داخل المرآة.

هل ستكون هذه بداية حياة جديدة...

أم آخر ذكرى سعيدة ستحتفظ بها؟

دخلت امرأة مسنة من العائلة تحمل صندوقًا صغيرًا مغطى بقماش أبيض.

ابتسمت وهي تقول:

"ده تقليد قديم في عيلة آل الأمير... كل عروسة بتلبس العقد ده يوم فرحها."

فتحت الصندوق، ليظهر عقد فضي تتوسطه حجره زرقاء لامعة.

ترددت تريل للحظة، ثم ارتدته.

وبمجرد أن استقر حول عنقها...

شعرت بدفء غريب يسري في جسدها.

وضعت يدها على العقد، وهمست في نفسها:

"إيه الإحساس ده؟"

لكنها تجاهلته.

اليوم ليس يومًا للخوف...

اليوم هو يوم جاسر.

---

في الجهة الأخرى من القصر...

وقف جاسر أمام المرآة يعدل رابطة عنقه للمرة العاشرة.

ضحك سالم وهو يراقبه.

"واضح إن الحارس الشجاع خايف من الفرح أكتر من اللعنة."

ابتسم جاسر وقال:

"أنا مش خايف... أنا مستعجل."

رفع سالم حاجبه.

"ليه؟"

نظر جاسر إلى انعكاسه في المرآة، ثم قال بابتسامة صادقة:

"عشان من أول ما أشوفها بالفستان الأبيض... هعرف إن كل اللي عديته كان يستاهل."

ابتسم سالم وربت على كتفه.

"ربنا يديم فرحتكم."

---

مع غروب الشمس...

بدأ الضيوف يتوافدون إلى حديقة القصر.

الأضواء انعكست على النافورة القديمة، والموسيقى الهادئة ملأت المكان، بينما وقف جاسر أمام منصة الزفاف ينتظر.

كان يحاول أن يبدو هادئًا...

لكن نظراته لم تغادر الباب الكبير.

وفجأة...

انفتح الباب ببطء.

وساد الصمت.

ظهرت تريل بفستانها الأبيض، تتقدم بخطوات هادئة، بينما تناثرت الورود على الطريق أمامها.

رفع جاسر رأسه...

وتوقفت أنفاسه.

لم يرَ في حياته جمالًا يشبهها.

أما هي...

فما إن التقت عيناها بعينيه، حتى اختفت كل الأصوات من حولها.

لم يبقَ سوى قلبين...

ينبضان بالحب نفسه.

ابتسم جاسر ومد يده إليها.

قال بصوت خافت:

"اتأخرتِ."

ضحكت لأول مرة من قلبها.

"كنت بسيبك تستنى شوية."

ابتسم وهو يمسك يدها.

"لو كنتِ هتيجي بالشكل ده... كنت مستعد أستنى العمر كله."

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • الراعي والتعويذه   الفصل ال 14 الوداع 🖤

    ابتسم جاسر وهو يمسك يد تريل، وقال وهو ينظر في عينيها: "لو كنتِ هتيجي بالشكل ده... كنت مستعد أستنى العمر كله." احمرّ وجه تريل، وابتسمت له ابتسامة صغيرة، لكنها أخفت خلفها خوفًا لم يفارق قلبها منذ أن قرأت كلمات الدفتر الأسود. تقدم المأذون بخطوات هادئة، ثم جلس أمامهما وقال: "بسم الله... نبدأ." ساد الهدوء في أرجاء الحديقة، وانخفضت أصوات الحضور، ولم يعد يُسمع سوى صوت المأذون وهو يبدأ إجراءات عقد القران. وقف سالم خلف جاسر، يراقب المكان بعينين لا تعرفان الراحة، وكأن قلبه يخبره أن شيئًا ما سيحدث. أما تريل... فشعرت فجأة بحرارة تسري في معصمها. نظرت سريعًا... فوجدت العلامة القديمة بدأت تضيء بضوء خافت. أغلقت يدها عليها بسرعة حتى لا يراها أحد. رفعت رأسها نحو جاسر... فلاحظت أن علامته هو الآخر بدأت تظهر أسفل كم بدلته، لكنها كانت خافتة لدرجة أنه لم ينتبه لها. همست لنفسها: "بدأ..." حاولت أن تتمالك نفسها، وابتسمت حتى لا يلاحظ جاسر شيئًا. قال المأذون: "يا أستاذ جاسر... هل تقبل..." وقبل أن يكمل... صدر صوت محركات سيارات توقفت أمام بوابة القصر. التفت الجميع في اللحظة

  • الراعي والتعويذه   الفصل ال 13:ثمن الاختيار

    مرت الأيام التالية، وكانت تريل تحاول أن تخفي القلق الذي يسكن داخلها. كانت تبتسم أمام الجميع، وتضحك مع جاسر، وكأن كل شيء عاد طبيعيًا... لكن في داخلها كانت تخوض حربًا لا يراها أحد. كان جاسر يعرفها أكثر من أي شخص آخر. وفي إحدى الليالي، وجدها تقف أمام نافذة غرفتها، تحدق في الظلام الذي يحيط بالقصر. قال بهدوء: "تريل... هناك شيء تخفينه عني." التفتت إليه بسرعة. "لا... ليس هناك شيء." اقترب منها ونظر في عينيها. "منذ متى وأنتِ تكذبين عليّ؟" صمتت طويلًا، ثم اتجهت إلى الخزانة، وأخرجت الكتاب القديم، ووضعته بين يديه. فتح جاسر صفحاته، وما إن وقعت عيناه على الكلمات الجديدة حتى تغيرت ملامحه. "الحب جمع الحارسين... لكنه أيقظ الثمن." رفع رأسه إليها. "ماذا يعني هذا؟" همست بصوت مرتجف: "رأيت النهاية يا جاسر..." "أي نهاية؟" أغمضت عينيها وهي تقول: "رأيت أننا إذا بقينا معًا... سيدفع أحدنا الثمن." ساد الصمت بينهما. ثم أغلق جاسر الكتاب برفق وقال: "وهل قررتِ أن تبتعدي عني وحدك... دون أن تسأليني ماذا أريد؟" انهمرت دموعها. "أنا فقط لا أريد أن أخسرك." اقترب منها وأمسك يديها. "وأنا لا أريد حيا

  • الراعي والتعويذه   الفاصل ال 12: اختيار القلب

    وصل جاسر وتريل إلى المعبد القديم، وكانت الجدران تحمل نفس الرموز التي ظهرت في القصر.وقف سالم أمام النقش الكبير وقال:"هذا هو المكان الذي بدأ منه كل شيء."اقتربت تريل من الكتابة المنقوشة على الحائط، وبدأت الكلمات تظهر ببطء:"العهد لا يُكسر بالقوة... بل بالاختيار."نظر جاسر إلى أدهم."إذن كل ما حدث كان اختبارًا؟"أجاب أدهم:"كان العهد يخشى أن تتحد أرواح الحارسين، لأنه يعرف أن قوتهما معًا قد تكون عظيمة."سألت تريل:"لكن لماذا كان يريد إبعادنا؟"قال أدهم:"لأن أسهل طريقة للسيطرة على القوة... هي زرع الخوف بين أصحابها."في تلك اللحظة، ظهر الساحر أمامهم."ما زلتم لا تفهمون."ارتفعت الظلال حوله."العهد طلب منكما الفراق، وأنتم تظنون أن التمسك ببعضكما سينقذكم؟"وقف جاسر أمام تريل."لن نسمح لك أن تختار لنا."ابتسم الساحر."إذن ستدفعون الثمن."لكن قبل أن يكمل، بدأ المعبد يهتز.ظهرت كلمات جديدة على الجدران:"الحارسان لا يُختبران بما يفصل بينهما... بل بما يجعلهما أقوى."تغير وجه الساحر."مستحيل..."أدرك الجميع الحقيقة.لم يكن العهد يريد دمارهما...بل كان يريد معرفة إن كانا سيختاران الثقة بدل الخوف.

  • الراعي والتعويذه   الفصل ال 11:حقيقة العهد

    ساد الصمت داخل الغرفة بعد كلمات أدهم."لكنه لم يأتِ وحده."نظر جاسر نحو الباب."إذن أخبرنا بالحقيقة كاملة قبل أن يصل."تنهد أدهم، ثم اقترب من الكتاب ووضع يده عليه.بدأت الصفحات تتحرك، وظهرت كلمات جديدة:"العهد لا يُفتح إلا بثمن... والثمن هو أثر من يحملونه."نظرت تريل إلى أدهم."ما معنى هذا؟"قال بصوت هادئ:"العهد القديم لم يكن مجرد وعد بين حارسين... كان رابطًا. وعندما يجتمع الحارسان في الوقت الخطأ، تتحول القوة التي تحميهما إلى قوة لا يمكن السيطرة عليها."نظر جاسر إلى تريل."يعني وجودنا معًا هو المشكلة؟"خفض أدهم عينيه."ليس وجودكما فقط... بل اجتماع قوّتكما."اقتربت تريل من الكتاب."وماذا يريد العهد منا؟"ساد الصمت للحظة.ثم قال أدهم:"يريد الاختيار."قطبت حاجبيها."أي اختيار؟"أجاب:"إذا اختار الحارسان السير في الطريق نفسه، يطلب العهد ثمنًا كبيرًا... لأن القوة التي تُولد من اتحادهما قد تفتح بابًا لقوة مظلمة."نظر جاسر إليه بجدية."يعني العهد يريد أن يمنعنا من البقاء معًا."أومأ أدهم."لأنه يخشى ما قد يحدث إذا اجتمعت العلامتان بالكامل."نظرت تريل إلى جاسر.ولأول مرة لم يكن خوفها من الع

  • الراعي والتعويذه   الفاصل العاشر: الحارس المنسي

    ظلت تريل تحدق في كلمات أبيها، وكأنها تحاول أن تجد بين الحروف تفسيرًا لما يحدث حولها.مد جاسر يده وأمسك بالكتاب بهدوء."عمران كان يعرف أن هذا سيحدث."قال سالم بصوت منخفض:"كان يعرف أكثر مما أخبرنا به."قلب جاسر الصفحات بحذر، حتى وصل إلى صفحة كانت مختلفة عن باقي الصفحات.لم تكن تحتوي على حكاية...بل على أسماء.أسماء كثيرة من عائلات قديمة، وبجانب بعضها علامات غريبة.قالت تريل:"ما هذه العلامات؟"اقترب سالم.ثم تغيرت ملامحه."هذه ليست أسماء..."نظر إليه جاسر."إذن ماذا تكون؟"أجاب سالم:"هذه قائمة بمن حملوا العهد عبر السنين."سكت لحظة."وبعضهم لم يكمل الطريق."شعرت تريل بالقلق."ماذا يعني لم يكمل؟"لم يجب سالم.لكن جاسر لاحظ شيئًا في أسفل الصفحة.اسم قديم كان مشطوبًا بعناية.اقترب أكثر.ثم اتسعت عيناه."سالم..."اقترب سالم، وما إن رأى الاسم حتى تجمد.قالت تريل:"من هذا؟"أجاب سالم بصوت متردد:"أول شخص خان العهد."ساد الصمت.ثم سألت تريل:"ولماذا شطبوا اسمه؟"أغلق سالم الكتاب قليلًا."لأن الحقيقة كانت أخطر من أن تُكتب."في تلك اللحظة...تحركت إحدى صفحات الكتاب وحدها.ظهرت كلمات جديدة أمامه

  • الراعي والتعويذه   الفصل التاسع: أثر الماضي

    لم يكن الصمت الذي حلّ داخل القصر صمتًا عاديًا...كان كأنه انتظار لشيء قادم.ظل جاسر واقفًا في منتصف المكتب، وعيناه لا تفارقان الكلمات التي ظهرت على الورقة."أحدهما سيحمل النهاية... والآخر سيحمل الخيانة."قال بصوت منخفض:"من يكتب مثل هذه الكلمات؟ ولماذا يريد أن يجعلنا نشك في بعضنا؟"لم يرد سالم فورًا.كان ينظر إلى الورقة وكأنه يرى شيئًا من الماضي يعود أمامه.قالت تريل:"أنت تعرف أكثر مما تقول."رفع سالم عينيه إليها."أعرف ما يكفي لأخاف."اقتربت منه."الخوف لا يحمي أحدًا يا سالم."تنهد."أحيانًا يكون الصمت هو الشيء الوحيد الذي يبقي الناس أحياء."تدخل جاسر بنبرة حاسمة:"انتهى وقت الأسرار."نظر إليه سالم طويلًا، ثم أخرج من جيبه مفتاحًا صغيرًا قديمًا.وضعه فوق المكتب."هناك مكان في القصر لم يدخله أحد منذ سنوات."نظرت تريل إلى المفتاح."أين؟"أجاب سالم:"الغرفة التي أُغلق بابها يوم اختفى أصحاب العهد الأول."شعر جاسر بثقل في صدره."ولماذا نذهب إليها الآن؟"نظر سالم إلى الظلام خلف النوافذ."لأنها فتحت من تلقاء نفسها."ساد الصمت.ثم جاء صوت خافت من آخر الممر...صوت باب قديم يُفتح ببطء.تبادلت

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status