공유

الفصل 2

작가: ياسمين
last update 게시일: 2026-10-01 13:25:51

ابتسمت نور فورًا.

"ملك! كنت أبحث عنكِ."

اقتربت ملك منهما وهي تنظر إلى أمير بابتسامة ودودة.

"وأنا كنت أبحث عنك منذ نصف ساعة، لكنني سمعت أنك في العملية، فقلت لنفسي إنك لن تخرجي منها إلا عندما تقررين أنتِ أن الوقت مناسب، وهذا بالضبط ما حدث."

ثم مدت أحد أكواب القهوة إلى نور.

"أحضرت لكِ قهوتك، ومعها شيء تأكلينه قبل أن تقولي لي إنكِ لستِ جائعة، ثم تكتشفي بعد ساعتين أنكِ ستسقطين من التعب."

أخذت نور الكوب منها وابتسمت.

"أقسم لكِ أنني لا أعرف ماذا كنت سأفعل من دونكِ."

توقفت ملك لحظة.

كانت جملة عادية جدًا بالنسبة لنور.

لكنها بالنسبة لملك كانت أكثر تعقيدًا مما ينبغي.

ابتسمت وقالت:

"كنتِ ستعيشين بالتأكيد، لكنكِ كنتِ ستعيشين بطريقة أكثر فوضوية مما تعيشين الآن."

تدخل أمير وهو ينظر إلى قطعة الحلوى.

"أعتقد أن ملك محقة هذه المرة، أنتِ بالفعل لا تأكلين بما يكفي."

نظرت نور إليه باستغراب.

"هل اتفقتما عليّ؟"

قالت ملك وهي تضحك:

"نحن نحاول إنقاذكِ من نفسك، وهذا عمل جماعي."

ثم نظرت إلى أمير وأضافت بنبرة مازحة:

"لكن لا تقلق، أنا أتعامل مع هذه الحالة منذ سنوات، ولذلك أعرف أن النصيحة لن تنفع معها إلا إذا أجبرناها."

ابتسم أمير.

"يبدو أنكِ تعرفينها جيدًا."

"أعرفها أكثر مما تتخيل."

قالتها ملك بسرعة، ثم أدركت أن نبرتها كانت أكثر جدية مما أرادت، فعادت إلى الابتسام.

أما نور فلم تلاحظ شيئًا.

كانت قد بدأت بالفعل تفتح قطعة الحلوى.

"حسنًا، بما أنكما قررتما أن تتآمرا عليّ، فسأكلها حتى تخرسا."

ضحك أمير.

ثم قال: "بالمناسبة، كيف حال المريض؟"

تغير وجه نور قليلًا، وعادت إلى طبيعتها المهنية.

"مستقر الآن، لكن الساعات القادمة مهمة جدًا، وإذا لم تظهر أي مضاعفات فمن المفترض أن تتحسن حالته تدريجيًا، لكنني لا أحب أن أطمئن قبل أن تمر فترة المراقبة الأولى، خصوصًا أن وضعه قبل العملية كان حساسًا."

هز أمير رأسه.

"كنت أعرف أنكِ ستقولين ذلك، ولهذا سألت."

نظرت إليه نور.

"أنت تعرفني كثيرًا اليوم."

"ربما لأنني بدأت ألاحظ بعض الأشياء."

"مثل ماذا؟"

ابتسم أمير.

"مثل أنكِ عندما تقلقين بشأن مريض تتحدثين عنه أكثر من اللازم، وعندما تكونين مرتاحة تبدأين في المزاح، وعندما تكونين مرهقة جدًا تحاولين إقناع الجميع بأنكِ بخير، رغم أن عينيكِ تفضحانكِ قبل أن تنطقي بكلمة."

صمتت نور للحظة.

لم تعرف لماذا شعرت أن كلماته وصلت إلى مكان لم يقترب منه أحد منذ وقت طويل.

ثم قالت محاولة تغيير الموضوع: "أنت تلاحظ أشياء كثيرة."

أجابها بهدوء: "ربما لأنني أهتم."

ساد صمت قصير.

ملك، التي كانت تقف بجانبهما، لم تقل شيئًا.

لكنها سمعت الكلمة بوضوح.

أهتم.

كانت كلمة بسيطة.

ومع ذلك، شعرت كأنها استقرت في صدرها بثقل غريب.

رفعت كوب القهوة إلى شفتيها وأخذت رشفة، ثم قالت بابتسامة:

"حسنًا، بما أن الدكتور أمير مهتم بصحة نور، وبما أنني أعرف أنها سترفض تناول الغداء إذا لم نجبرها، أقترح أن نذهب جميعًا إلى غرفة الاستراحة قبل أن يعود أحدنا إلى العمل."

نظر أمير إلى نور.

"هل لديكِ مانع؟"

هزت نور رأسها.

"لا، في الحقيقة أنا بحاجة إلى عشر دقائق فقط أستعيد فيها طاقتي."

ابتسم أمير.

"إذن اتفقنا."

...

كانت غرفة الاستراحة هادئة في ذلك الوقت.

جلست نور على أحد المقاعد، وأسندت رأسها إلى الخلف، بينما جلست ملك أمامها وأمير إلى جوارهما.

ثم ووسط تناول الطعام، نظر أمير إلى نور باهتمام وسألها: "هل تشعرين أحيانًا أن العمل أصبح كل حياتك؟"

رفعت نور عينيها إليه.

لم تجبه فورًا.

ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة.

"أحيانًا؟ لا، بل معظم الوقت."

تدخلت ملك بهدوء:

"وهذا هو الشيء الذي أحاول إقناعها بتغييره منذ سنوات، لكنها تتصرف وكأن لديها عقدًا مع المستشفى ينص على أن عليها البقاء هنا حتى آخر يوم في حياتها."

ضحكت نور.

"ربما لأنني أحب عملي."

قال أمير: "أعتقد أنكِ تحبينه أكثر من اللازم."

"وهل هناك شيء اسمه أن تحب عملك أكثر من اللازم؟"

أجابها أمير بعد لحظة تفكير:

"عندما يصبح العمل الطريقة الوحيدة التي تستخدمينها للهروب من الأشياء التي لا تريدين مواجهتها، نعم، أعتقد أن هناك شيئًا اسمه ذلك."

تغيرت ملامح نور.

هذه المرة لم تضحك.

كانت ملك تعرف بالضبط إلى ماذا يشير.

إلى والديها اللذين فقدتهما في حادث سير قبل 3 سنوات.

إلى الوحدة.

إلى السنوات الثلاث التي قضتها نور وهي تملأ كل ساعة من يومها بأي شيء حتى لا تضطر إلى العودة إلى منزلها والتفكير.

قالت نور بهدوء: "ربما أنت محق، لكن ماذا أفعل إذا كان العمل هو الشيء الوحيد الذي يجعلني أشعر أنني مفيدة؟"

رد أمير:

"تسمحين لنفسك بأن تكوني أكثر من طبيبة، نور، لأنكِ قبل أن تكوني طبيبة أنتِ إنسانة، والإنسان يحتاج إلى حياة خارج المكان الذي يعمل فيه، يحتاج إلى أصدقاء، إلى ضحك، إلى شخص يسأله كيف كان يومه دون أن يكون السؤال متعلقًا بنتيجة تحليل أو حالة مريض."

كانت ملك تستمع بصمت.

ثم قالت نور: "وماذا لو لم يكن لدي أحد؟"

نظر إليها أمير مباشرة.

"لديكِ أصدقاء."

ابتسمت نور: "أصدقاء؟"

فقالت ملك فورًا: "أنا هنا، أليس كذلك؟"

نظرت نور إليها وابتسمت.

"أنتِ الاستثناء."

قالت ملك: "بل أنا الدليل."

ثم ضحكتا معًا.

لكن أمير لم يضحك هذه المرة.

كان ينظر إلى نور بطريقة مختلفة وكأن شيئًا في كلامها بقي عالقًا في ذهنه.

أما ملك، فكانت تراقبه دون أن يشعر.

وللمرة الأولى، بدأت تفهم أن ما تخشاه ربما لم يكن مجرد إعجاب عابر.

ربما كان أمير يرى نور بالطريقة نفسها التي بدأت هي ترى بها أمير منذ وقت طويل.

وهذا وحده... كان كافيًا ليزيد الشعور الذي في قلبها تجاه نور.

شيئًا لم يكن كراهية بعد ولا حقدًا.

مجرد غيرة صامتة.

لكن بعض الأشياء، إذا تُركت طويلًا دون أن تجد طريقًا للخروج... تكبر أكثر مما ينبغي.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • الرجل الذي لم يعرف الرحمة   الفصل 9

    أما ملك، فكانت تراقب كل ذلك من بعيد.في البداية، كانت تشعر بالانتصار كلما رأت نور مرتبكة، وكلما سمعت أحدهم يوجه إليها ملاحظة أو ينتقد خطأ ارتكبته.لكن الأمر مع مرور الوقت أصبح أكثر من مجرد رغبة في إزعاجها؛ فقد بدأت تستمتع بذلك الشعور الذي ينتابها عندما ترى نور التي كانت تبدو دائمًا قوية وواثقة، وهي تتساءل عن نفسها وتعيد حساباتها.وكان أسوأ ما في الأمر أن نور لم تكن تدافع عن نفسها كثيرًا، لأنها لم تكن تملك دليلًا على أي شيء.كانت تظن أن المشكلة فيها.وهذا بالضبط ما كانت ملك تريده.حتى جاء ذلك اليوم الذي تغير فيه كل شيء.كان الصباح هادئًا نسبيًا، لكن نور وصلت إلى القسم وهي تبدو أكثر إرهاقًا من المعتاد.فقد أمضت الليلة السابقة وهي تفكر في الأخطاء التي تراكمت خلال الأيام الماضية، وتحاول أن تفهم كيف أصبحت فجأة أقل تركيزًا، ولماذا لم تعد قادرة على أداء عملها بالسهولة نفسها.كانت تجلس أمام مكتبها وتراجع بعض الملفات، عندما اقترب منها مشرف القسم.توقفت نور عن العمل فورًا، ورفعت رأسها إليه.قال بهدوء: "نور، هل يمكنني التحدث معكِ قليلًا؟"شعرت بانقباض في صدرها، ثم أومأت برأسها. "أكيد."جلس المشر

  • الرجل الذي لم يعرف الرحمة   الفصل 8

    وتوالت الأحداث بعد ذلك بصورة لم تكن نور تفهمها.فكلما ظنت أن ما حدث في اليوم السابق مجرد موقف عابر أو خطأ يمكن تجاوزه، كانت تجد نفسها في اليوم التالي أمام مشكلة جديدة لا تعرف من أين بدأت، ولا كيف حدثت.ولا لماذا أصبحت الأمور التي كانت تنجزها بسهولة تبدو فجأة أكثر صعوبة وتعقيدًا.وكأن شيئًا خفيًا يعمل باستمرار على دفعها إلى الحافة دون أن يمنحها فرصة حقيقية لالتقاط أنفاسها.كانت ملك قد بدأت تتحرك بحذر أكبر، فلم تعد تتصرف بطريقة مباشرة يمكن أن تثير الشك، بل أصبحت تكتفي بتفاصيل صغيرة، تبدو في ظاهرها أخطاء عادية يمكن أن تحدث في أي مكان عمل.لكنها كانت تعرف جيدًا كيف تجعل تلك التفاصيل تقع في الوقت والمكان المناسبين حتى تنعكس في النهاية على نور.في إحدى المرات، وضعت ملك ملف إحدى الحالات في مكان مختلف عن المكان المعتاد، ثم تركته هناك وكأن الأمر مجرد نسيان بسيط.وحين احتاجت نور إلى الملف، اضطرت إلى البحث عنه وسط عشرات الملفات، وتأخر وصول بعض المعلومات إلى الطبيب المسؤول عن الحالة.وهو الأمر الذي جعل نور تتحمل جزءًا من اللوم رغم أنها لم تكن تعرف أصلًا أن الملف قد تم نقله من مكانه.وفي مرة أخرى،

  • الرجل الذي لم يعرف الرحمة   الفصل 7

    سألت نور في اضطراب: "هل هناك أحد عبث بالعربة؟"ساد الصمت للحظات، ثم قالت إحدى الممرضات: "لا، لكن الدكتورة ملك ساعدت في تجهيزها، ربما تكون قد رأته."التفتت نور إليها، وفي اللحظة نفسها تلاقت عيناها بعيني ملك.لم تستمر النظرة أكثر من ثوانٍ قليلة، لكنها بدت لملك طويلة بصورة مخيفة.وكأن نور تستطيع أن ترى ما تخفيه خلف وجهها الهادئ، وكأنها تستطيع أن تقرأ في عينيها كل ما حاولت إخفاءه منذ أن دخلت الغرفة.قالت نور بهدوء: "ملك، هل تتذكرين إن كان المستلزم موجودًا عندما جهزناها؟"ترددت ملك للحظة، وشعرت بقلبها يخفق بعنف، قبل أن تجيب: "نعم... أعتقد أنه كان موجودًا."ظلت نور تنظر إليها للحظات، وكأنها تحاول تذكر ما حدث.لكنها لم تشك فيها، ولم تطرح سؤالًا آخر، ولم تلمح حتى إلى احتمال أن يكون الأمر متعمدًا.قالت ببساطة: "حسنًا."ثم عادت إلى عملها.وبعد دقائق، عاد المستلزم الناقص، واستُكملت الإجراءات دون أن يحدث شيء خطير.وانتهى الأمر من الناحية العملية كما لو أنه مجرد خطأ بسيط يمكن أن يحدث في أي يوم مزدحم.إلا أن نور ظلت طوال الوقت تشعر بشيء غير مريح، إحساس غامض لم تستطع تحديد سببه، وكأن هناك تفصيلًا صغ

  • الرجل الذي لم يعرف الرحمة   الفصل 6

    أما ملك، فبقيت واقفة خلفها، تنظر إلى الملف بين يديها، وتقرأ القائمة أكثر من مرة.بينما كانت عيناها تنتقلان ببطء بين الأسماء المكتوبة أمامها وبين نور التي كانت تتحرك في الجهة الأخرى من الغرفة بثقة وهدوء.كانت تعرف أن نور تثق بها، وربما كان هذا هو السبب تحديدًا الذي جعل الفكرة التي مرت في رأسها للحظات تبدو أكثر بشاعة.فهي لم تكن تفكر فقط في ارتكاب خطأ، بل كانت تفكر في استغلال تلك الثقة نفسها ضدها.نظرت ملك إلى قائمة المستلزمات، ثم رفعت عينيها نحو نور، وبعدها عادت إلى القائمة مرة أخرى، وهي تحاول إقناع نفسها بأنها لا تريد إيذاءها، وأن كل ما تريده هو أن تجعلها تخاف قليلًا، أو ترتبك، أو تشعر، ولو لدقائق معدودة، بأنها ليست دائمًا تلك المرأة المثالية التي يثق بها الجميع، وأنها ليست محصنة ضد الأخطاء كما تبدو في أعينهم.أغلقت ملك الملف، ثم غيّرت عمدًا ترتيب بعض المستلزمات، وأخفت أحدها في درج جانبي بدلًا من وضعه في العربة.وكانت الحركة بسيطة إلى درجة يمكن معها أن تبدو كأنها مجرد سهو عادي، ولهذا أقنعت نفسها بأنها لن تسبب مشكلة حقيقية، وأن المستلزم سيُكتشف سريعًا، وأن الأمر كله لن يتجاوز دقائق من

  • الرجل الذي لم يعرف الرحمة   الفصل 5

    مرت الأيام، وأمير يقترب من نور أكثر فأكثر.ولم يعد الأمر مجرد محاولات متكررة لإقناعها بالخروج معه لتناول القهوة، أو دعوات عابرة كانت ترفضها أحيانًا وتتهرب منها أحيانًا أخرى.بل أصبح يبحث عن أي فرصة صغيرة يمكن أن تجمعهما، فيسألها عن يومها، ويتعمد المرور بالقسم الذي تعمل فيه بحجة الاطمئنان على إحدى الحالات، أو يترك لها ملاحظة صغيرة على مكتبها تحمل تعليقًا ساخرًا أو جملة عابرة يعرف أنها ستجعلها تبتسم رغمًا عنها.وكأنه كان يبني بينهما، يومًا بعد يوم، شيئًا لم تكن نور مستعدة بعد للاعتراف بوجوده.وكانت نور، رغم محاولاتها المستمرة للحفاظ على مسافة واضحة بينهما وعدم السماح له بالتسلل إلى حياتها بسهولة، قد بدأت تعتاد وجوده بصورة لم تكن تتوقعها.حتى أصبح حضوره جزءًا مألوفًا من أيامها، وأصبحت كلماته العابرة تترك أثرًا صغيرًا في مزاجها دون أن تنتبه.ولم تكن تعترف لنفسها بأن اهتمامه بها بدأ يلفت انتباهها، لكنها كانت تلاحظ غيابه عندما لا تراه، وتلتفت دون وعي عندما تسمع صوته يقترب منها، بل وكانت تبتسم أحيانًا قبل أن تدرك أنها ابتسمت، لمجرد أن صوته جاء من مكان قريب.أما ملك، فكانت تراقب كل ذلك بصمت،

  • الرجل الذي لم يعرف الرحمة   الفصل 4

    بعد دقائق، دخلت نور إلى الغرفة. كانت تحمل حقيبتها بيد، وبعض الملفات باليد الأخرى، وشعرها مربوط بطريقة بسيطة خلف رأسها، بينما بدا وجهها خاليًا تقريبًا من مستحضرات التجميل، ولم تكن قد بذلت أي جهد واضح لتبدو مختلفة عن عادتها. ومع ذلك، ما إن دخلت حتى رفعت إحدى الطبيبات رأسها، ونظرت إليها لثوانٍ قبل أن تبتسم قائلة: "أنتِ تبدين جميلة اليوم." ضحكت نور، وألقت حقيبتها على الكرسي القريب منها. "حقًا؟ لأنني خرجت من المنزل وأنا مقتنعة أنني أبدو كمن لم ينم منذ أسبوع." ضحكت الطبيبة. "وهذا هو الغريب فيكِ، حتى عندما تكونين مرهقة تبدين أفضل من معظمنا في الأيام التي نقضيها ونحن نحاول الظهور بأفضل شكل." ضحكت نور وهزت رأسها. "هذه مجاملة خطيرة جدًا، لأنني سأصدقها." ضحكت الطبيبة معها. أما ملك، فكانت تجلس في مكانها وتستمع. لم تقل شيئًا. لكنها شعرت بشيء بارد ينساب في صدرها. كانت تعرف أن الأمر مجرد مجاملة عابرة، وأن نور لم تطلبها ولم تنتظرها، ومع ذلك لم تستطع منع نفسها من الشعور بالضيق. كان الأمر دائمًا هكذا. نور تدخل فقط... والأنظار تتجه إليها. نور تبتسم فقط... والناس يبتسمون لها. نور تتحدث ب

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status