Início / الرومانسية / الرقصة المحرمة / هل ظننتني عاهرة حقاً؟

Compartilhar

هل ظننتني عاهرة حقاً؟

Autor: Queen Writes
last update Data de publicação: 2026-05-20 12:54:10

أورورا بروكس 

استوت أرجلي فوق الرمال عندما أدركت بأنني سأطأ منزل رجل لا أعرفه؛ أدرك رفضي، فالتفت إليّ بوجه جامد يسوده البرود.

"هل سأتركك هنا في هذا البرد؟ إن أردتِ ذلك يمكنني الانصراف."

حركت رأسي بلا، لكنني كنت مترددة.

"في الحقيقة ليس لدي مكان أذهب إليه."

أسدلت جفوني بأسف على ما فعله بي والدي.

"هل سمعت ما جرى بيني وبين أبي قبل قليل؟"

حرك رأسه غير راغب في النظر لوجهي.

"ليس أي شخص يستحق لقب الأب يا أورورا."

عض على شفتيه بغضب مكتوم، لاحظت كيف زاغت أعينه إليّ.

"إن حاول إيذاءك ثانية سيجدني أمامه ولن أرحمه، ليس لأنك تهمينني."

أضاف عندما لاحظ اتساع عيناي سعادة، لكنها سرعان ما تلاشت بعد أن أتم جملته:

"بل لأنني ضد الاضطهاد والعنف، لا سيما استحقار طفلة صغيرة مثلك."

تقدمت إليه خطوات قليلة ثم قلت باستياء طفولي:

"لكنني لست طفلة."

سار أمامي بثبات رجولي، خانقٍ على نبرته غلافُ الاستهزاء:

"بما أنك أخذتِ من كلامي كله كلمة غير مفيدة، فأنت طفلة حقاً."

تمشيت وراءه لأنني لم أقدر على مجاراة قفزاته الضخمة.

"لكن ما قلته جدير بالتصحيح، أنا لست طفلة، إنني في الرابعة والعشرين."

ردد بعناد أرهقني، لأنني لا أحب أن يتم معاندتي من أجل اللاشيء:

"لا تزالين صغيرة يا أورورا."

لاحظت وجود فيلا كبيرة على بعد أمتار قليلة، كانت قريبة من مكان جلوسنا السابق.

"في الحقيقة أبي يخبرني بأنني مجرد عانس لا تليق لشيء، يقول إن أقراني تزوجن وأنجبن."

أصدر ضحكة جانبية خفيفة، إنها المرة الأولى التي أسمع فيها ضحكته الرجولية.

"والدك مجرد جرثومة، قزم التفكير لا يخمن أبعد من أنفه."

ركضت بحماس ثم لكمت ظهره وأنا أقهقه بدون شعور:

"يا إلهي! لقد وصفته أفضل مني."

لوى عنقه إلى يدي التي كانت لا تزال تمسك بظهره، فتمتمتُ مبعدة إياها:

"آسفة."

مررنا عبر جسر خشبي مثبت فوق الرمال الباردة، قطعنا خطوات قليلة إلى الباب الرئيسي.

لون الفيلا الأبيض أراح بصري وأنعش قلبي، كما لو أنني رأيت قصراً يفتح أمام أعيني.

حديقة صغيرة يتوسطها مسبح مضيء فصلتنا عن الباب الداخلي لها، عندما وصلنا إليه نبست بلطف:

"كنت أشاهد منزلك هذا دائماً عندما أنزل إلى الشاطئ من أجل السباحة، لكنني لم أعلم حينها أنه لك."

فتح الباب لي ثم أشعل الأضواء، جسده الضخم وهو يسير أمامي وجدته أعيني كمنظر خلاب يستحق التأمل.

"أختي محظوظة."

سأل بهدوء وهو يزيل سترته السوداء، وبقي بقميص ضيق أبيض اللون:

"لماذا؟"

أنعمت النظر في شكله الصارخ بالرجولة والجاذبية، ثم أجبته بصوت منخفض:

"لها والد ثري."

تنهد بقلة صبر فأبعدت نظراتي عنه إلى الأرجاء؛ لوحة سفينة كبيرة وأمواج متشاحنة زيّنت الردهة، اللون الأزرق والبني بدا فيها ساحراً.

"أنت محب للبحر أيها القبطان."

رد عليّ مستاءً ومتجهاً نحو بار المشروبات، لم يرقني الأمر:

"أنا قبطان باخرات."

دنا جسدي إليه بسرعة ثم أمسكت الكأس والقنينة من بين يديه؛ حصل بيننا اتصال مدوٍ ربما دمرني أنا لوحدي.

"الخمر غير صحي للغاية، غير صحي لقلبك."

اسودت نظراته لي، أبعد يده عني ثم راقبني وأنا أعيده إلى الخزانة الخشبية.

"هل سأندم لأنني أخبرتك بما بي؟"

استقمت مباشرة بعد أن لاحظت عيونه التي تلتهم شق صدري بجرأة، أجبته متوترة:

"لن تندم."

غمغم ببحّة هامسة مقترباً مني:

"لنجعله سراً صغيراً بيننا، لا تخبري أحداً."

امتلأت أعيني بالخوف، جسدي الهزيل التصق بالخزانة الخشبية التي خلفي، وأشك بأن حافتها طُبعت بمؤخرتي.

تمتمت بارتجاف جعله يبتسم بشرّ:

"لن أخبر أحداً."

بدون أن يبعد مقلتيه عني، أمسك رسغي بقوة ثم جرّني؛ صرخت بهلع، كمش على إثره أنفه وعينيه.

"إلى أين؟ سيد ألكسندر، أين أنت ذاهب بي؟"

لم يجب قط، ما هي إلا ثوانٍ قليلة حتى وجدت نفسي في حمام فاخر مليء بجدران زجاجية براقة.

نبس بهدوء غريب:

"أرجلك متسخة."

ألقيت نظرة عفوية على أقدامي؛ لم يكذب، كانت في حالة مزرية بسبب التراب والرمل.

"صحيح! أنا آسفة لأنني دخلت منزلك هكذا، لا شك أن أرضية المنزل اتسخت."

وجّهني إلى موضع مرش الماء بإصبعه السبابة، نطق باستعلاء:

"أنا من أدخلتك منزلي."

كان مكان تعليقه عالياً عني بعض الشيء، فلم يتردد في الدخول بجانبي وسحبها من أجلي.

"أشكرك."

عاد أدراجه إلى موضعه السابق، مال بجسده على الحائط ثم ثنى ساعديه إلى معدته.

همستُ وأنا أحاول فتح المرش، وأخيراً أراد ذلك:

"ما حدث في الحانة تلك الليلة..."

رفع حاجبه وهو يأمرني بغطرسة:

"افتحي الماء الدافئ."

هل تجاهل كلامي للتو أم أنه يحاول حياكة كلام مناسب لما قلته؟ امتثلت لأمره وفتحت الدافئ.

"هل ظننتني عاهرة حقاً؟"

حالما لمس الماء الدافئ أقدامي، أسدلت جفني متأوهة براحة سحرية سرت في أركان جسدي بالكامل.

أضفت بهذيان جعله ينعم النظر إليّ بوجه مسحوب التعابير:

"الماء الدافئ نعمة، كيف يمكنني مجازاتك أيها القبطان العظيم؟"

تحرك إليّ بخطوات بديهية، أغلق الماء ثم أمسك أناملي متغافلاً عن الفوضى التي أحدثتها بالحمام.

"يكفي بهذا القدر، لو زدتِ ثانية مع هذا الماء ستحصلين على نشوة عفوية."

سُحبت الدماء من وجهي وفقاً لكلامه الفاحش:

"أنت لا تخجل من نفسك."

لسانه وهو يحفر باطن خده بتفاخر مبطن أخذني إلى غرس إصبعي به.

"ما هذا بحق الجحيم؟"

أبعد وجهه عني بضجر، كما لو أنه على وشك التهامي دفعة واحدة.

"يدك لآخر مرة؛ في المرة القادمة ستجدينها ملقاة على الأرض أمامك."

لويت شفاهي باشمئزاز:

"شنيع!"

مثّل وكأنه لم يسمعني، أخرج من خزانة الحمام حذاءً قطنياً ثم وضعه أمامي فانتعلته.

انتعشت بملمسه الحريري والرطب، تأوهت ثانية كما لو أنني وشيكة على أخذ رعشتي الجنسية.

"ما ذنبي إن كان صوتي مثيراً حتى وأنا أتصرّف بعفوية؟"

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • الرقصة المحرمة   لا تذهبي الآن، لا زلت أحتاجك.

    اورورا بروكس دخلت غرفة أخرى بجانب السابقة، كانت هادئة ما دامت أنفاس ذلك الرجل بعيدة عني.استلقيت فوق أريكة واسعة ثم حاولت النوم جاهدًا، لم يزرني إلا بعد ساعتين من التخمين فيما حصل بيننا.ضعفت له لأنني كنت هشة، بعد هذه اللحظة لن يلمسني ولو على جثتي.شق الصباح سمائه بأنوار ذهبية، ففتحت أعيني بتثاقل فوق سرير واسع داخل غرفة واسعة.نظرت إلى هيئتي البديئة، شعري مخبل وملابسي غير منظمة وكأنني كنت بحرب هالكة."لقد كنت فوق أريكة في الغرفة المجاورة، من أتى بي إلى هنا؟"بدوار متفاقم قمت من فوق السرير أترنح يمينا وشمالا فتحت الباب ثم سرت في الرواق أبحث عن وجه القبطان بتركيز مشوش.وصلت إلى الأسفل بعد تفتيش مخفق، فسمعت صوت ضوضاء من غرفة غارقة في الطابق تحت الأرضي، نزلت عبر السلم إليه.وجدته بدون لباس يغطي صدره، يرتدي سروالا رياضيا فقط، جسده العضلي أخذ كل نظراتي وصرف الباقي إلى لكماته القوية على كيس الملاكمة.توقف عن اللكم عندما شعر بعيوني الواسعة تراقبه عن كثب."صباح الخير يا صغيرة."دحرجت عدستاي إلى السقف بقلّة حيلة."صباح الويلات لأنني هنا."قطرات العرق تتسرب من خصلاته الأمامية أهدته مشهدا إباحيا

  • الرقصة المحرمة    لا تتجرأ على فعل هذا مرة أخرى

    أورورا بروكس سقط بصري على صورة بين إطار خشبي و لوحة زجاجية، كانت لإمرأة ذات عيون سوداء وشعر قصير داكن اللون، سواده كان حالكا لكنَّها جميلة بعض الشيء.على عنقِها عقد ألماسي بحجر أبيض براق، تمتمت بأوصال مرتخية أتأمل وجهها جيدا."من هذه؟"استقام قاعدا بالكاد يفتح عينيه الناعسة، نبس بصوتٍ مختنق."من؟"التفتُ إليه ببرود ثم حملتُ الصورة في وجهه وعلى وجهي ابتسامة مستفزة.تكلّم من بين أسنانه بغيظ."سحقا."همَّ إلي بخطوات هوجاء اعتقدت بخطر محدق بي، كان كثور هائج عندما رأى من بالصورة كما لو أنني علّيت ثوبا أحمر بوجهه."ما بك؟ ستقتلني."اندفعت إلى الخلف غريزيًا، حالما وقف أمامي انتشل الصورة بجهالة.انتصب عنقه بشدة جاهلا منه يظهر كوحش آدمي."لا زلت تُخرجين أسوأ ما بي."لاحظت ارتعاشة يده وهي تطوق الإطار، صاح في وجهي بأسنان متراصة."ما الذي تظنين نفسكِ فيه وأنتِ تفتشين في أغراضي الخاصة؟"ضرب بالصورة عرض الحائط فانكسر الزجاج، عيوني الهلعة تتمحور حول مقلتيه الجمَّرية."لم أنوي التطفل على أغراضك."لم أره يوما بهذا الاشتعال المدمر، لم أره غير تلك الليلة واليوم في الأصل، شد على ذراعي باستفحال لشدّة ارت

  • الرقصة المحرمة   توقفي عن أفعال العاهرات هذه، لن ألمسك!

    أورورا بروكس "قد أمنحك السعادة التي تنقصك أو ربما حياة بسيطة كما أعيشها أنا."حرّك رأسه رافضًا، ثم شد على فكي بلين، غلظة صوته ازدادت درجة."أنت من ستعيشين حياتي بريسيوزا، فأنا لست مستعدًا لعيش حياة وردية كما تتخيلين."صفع وجهي بخفة، لم يؤلمني بل دغدغ بشرتي، ثم أتمم بحزم."الحياة ليست زهرية، آنسة فيلسوفة أفلاطون خسر التخمين، إنها لا ترحم ولا تمنح السعادة مجانًا."أجبت بالإيماءة، كان كلامه صحيحًا لدرجة وشكت على البكاء."أنت محق، لكن هذا لا يعني أن نتقوقع داخل دوامة الحزن، بقدر ما هي قاسية، بقدر ما هي لا تستحق."تمتم، ممرّرًا ظهر أنامله على رقبتي، ومع كل بوصة يطئها ببشرته أبلل شفاهي بخنقة متناغمة معه.إسودّت عيناه واعتلاه المكر من جديد."يكفي أن أتقوقع داخل ملامحك وهي منتصبة."أفرجت عن ضحكة متبعثرة، ثم ابتعدت عنه خطوات إلى الأمام، لا علم لي عن سحر هذا الرجل وما هي طرقه لتنويمي. هل لأنني متحرقة لبعض النسيان؟"منزلك مبهر، التصميم والديكورات تقول أن قبطان ما يسكُنه."رفعت رأسي إلى قمة السقف، فرأيت ثريا بأنوار متعددة، ذهبية اللون وقد تكون مصنوعة من الذهب."هل يمكنني التجوّل في الطابق العلو

  • الرقصة المحرمة   أنت الآن ستصبح والد أختي في القانون.

    أورورا بروكسخرجنا من الحمام ثم توجهنا معًا إلى غرفة الجلوس، اتساعها ولون الأرائك السوداء تتناسق مع مجسّمات السفن الخشبية وتماثيل الحيتان الغريبة الزرقاء."ما اسم هذا الحوت؟! شكله غريب ولا أعتقد بأنه قرش."، غمغمت بنبرة فضولية بعيون تتراقص فوق كل إنش من الفضاء.ألقى بصره على مجسّم الحوت بين يديه، أتفحّصه من كل الجوانب، رد على فضولي بسكون."الحوت الأزرق."توسعت عيناي بدهشة، أسمع عنه كثيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي."هل هو ذلك الحوت الذي يصدر صوتًا مرعبًا؟"حرّك رأسه بابتسامة باهتة، جلس أمامي مفرّقًا بين رجليه وفي يده كأس نبيذ ذهبي اللون.رجل عنيد، يحاول هدم جسدي بشدة."أجل هو."بدون تردّد أرسى كلماته في أذني، شحرجة الخمر التي استوطنت صوته أرعشت ما بين سيقاني، فوَضعت الأولى فوق الثانية."يمكنني أخذك لترينه مباشرة، إن كنت تريدين."بحماس شديد ضغطت على المجسّم بأناملي، قلت بسعادة تُرجمت ببريق عينيّ واتساع ثغري."أريد ذلك بشدة كابتن."بسواد حلّ مقلتيه، ضغط على أسنانه، يخاطبني بعنف."كابتن، هذه تشدني لارتكاب أشياء مقرفة وأنا لا أريد."بقيت ألعب بذلك المجسّم حتى أبعد التوتر عن تفكيري المقر

  • الرقصة المحرمة   هل ظننتني عاهرة حقاً؟

    أورورا بروكس استوت أرجلي فوق الرمال عندما أدركت بأنني سأطأ منزل رجل لا أعرفه؛ أدرك رفضي، فالتفت إليّ بوجه جامد يسوده البرود."هل سأتركك هنا في هذا البرد؟ إن أردتِ ذلك يمكنني الانصراف."حركت رأسي بلا، لكنني كنت مترددة."في الحقيقة ليس لدي مكان أذهب إليه."أسدلت جفوني بأسف على ما فعله بي والدي."هل سمعت ما جرى بيني وبين أبي قبل قليل؟"حرك رأسه غير راغب في النظر لوجهي."ليس أي شخص يستحق لقب الأب يا أورورا."عض على شفتيه بغضب مكتوم، لاحظت كيف زاغت أعينه إليّ."إن حاول إيذاءك ثانية سيجدني أمامه ولن أرحمه، ليس لأنك تهمينني."أضاف عندما لاحظ اتساع عيناي سعادة، لكنها سرعان ما تلاشت بعد أن أتم جملته:"بل لأنني ضد الاضطهاد والعنف، لا سيما استحقار طفلة صغيرة مثلك."تقدمت إليه خطوات قليلة ثم قلت باستياء طفولي:"لكنني لست طفلة."سار أمامي بثبات رجولي، خانقٍ على نبرته غلافُ الاستهزاء:"بما أنك أخذتِ من كلامي كله كلمة غير مفيدة، فأنت طفلة حقاً."تمشيت وراءه لأنني لم أقدر على مجاراة قفزاته الضخمة."لكن ما قلته جدير بالتصحيح، أنا لست طفلة، إنني في الرابعة والعشرين."ردد بعناد أرهقني، لأنني لا أحب أن

  • الرقصة المحرمة    سنذهب إلى حيث تريدين

    اأورورا بروكس تلك الغرفة اللعينة؛ صور السلاسل والأسواط المعلقة على جدرانها تجعلها غرفة تعذيب بامتياز، ورائحة الحشرات والخضراوات المتعفنة تزكم الأنوف، لن أدخلها ولو على جثتي. تمسكت بيده وغرست أظافري بها بقوة؛ لأنني لم أعد أدرك ما علي فعله.أطلق قبضته متألماً، وكان صوت توجعه يشعرني بالارتياح. اغتنمت فرصة تفحصه ليده ودفعته على الأدراج؛ لم يوقفني صراخ أمي باسمي عن الركض للخارج، حملت حذائي بين يدي وركضت مبتعدة عن المنزل بكل ما أوتيت من قوة.بدا شكلي مرعباً وأنا أجري بأرجل هزيلة، ودموعي المنهمرة لا تريد التوقف، بينما الأحجار الصغيرة تمزق قاع قدمي الحافيتين بلا رأفة."لا أريد تلك الغرفة.. لا."توغل صوت عرفته جيداً بين كلماتي الهيستيرية: "أورورا!"كانت خطواته خلفي سريعة، لكن خطواتي المجنونة فاقته بأمتار. كنت أردد تلك الجملة المحفورة بقلبي منذ طفولتي بنبرة ممزقة: "لا أرغب بالنوم في تلك الغرفة المظلمة.. الأسواط.. الصراصير."احتدم صوته خلفي، وصدى أنفاسه يصلني بعنف: "توقفي!"لم أتوقف، بل واصلت المشي بسرعة وأنا أتحدث مع نفسي بجنون."أرو!" صاح باسمي عندما أشبك أصابعه بقفا رأسي وأدارني إليه.تردد

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status