Share

الفصل العاشر

last update publish date: 2026-05-22 05:46:16

تنهدت سلمي بضيق شديد من إصرار اختها لتقول بحده: برده مصممه يا سلافه انا مش عارفه جبتي الكلام ده منين .. على العموم مش موضوعنا انتي مش متصله بيا عشان تعدي نفس الحوار .. أخبارك شغلك إيه

هزت راسها بعدم مبالاة وقالت ببراء: تمام كل حاجه ماشيه كويس .. ما انتي كنتي بتشتغلي دكتوره اطفال وعارفه نظام المستشفيات وكده قبل ما جوزك يحكم عليكي و يقعدك في البيت ويحرمك من حلمك

أغمضت عينيها بألم وهي تتذكر حين كانت تعمل في مستشفى دكتوره اطفال فهي تحب ذلك العمل بشده لكن نوح رفض أن تعمل .. هتفت كعادتها بانكار: جب
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الفصل الثامن عشر

    = اتفضلي يا ست ام امل خير عاوزه ايه ؟!.. قالتها "سلافه" بتركيز مسلطه عينيها العسليتين على السيدة عامله النظافه بعد أن استاذنت بالجلوس في وقت الاستراحه إلي سلافه لتناول الغداء تفاجات بيها قائله تريد ان تتحدث معها في موضوع خاص .. نظرت إليها بتردد ثم قالت بنبرة عملية جافة: خير ان شاء الله يا بنتي هو انا بصراحه مش انا اللي عاوزاكي .. شايفه الشاب اللي واقف هناك ده عقدت حاجبيها باستغراب متفحصة رجل يقف علي بعد أمتار كامل هيئته.. بدءًا من شعره الاسود الغزير وبعض خصلات بيضاء وسمار بشرته .. هبوطًا لجسده الطبيعي بالنسبة لرجل في منتصف الأربعين من عمره, واضح عليه التوتر..!هزت راسها لها بالايجابي بعدم فهم, وعادت تنظر لها بأعين تنبض حدة قبل أن تسألها: وده ايه علاقته بالموضوع اللي انتي عاوزه تكلميني فيه قالت دون مقدمات: ما هو بصراحه كده يا بنتي الراجل اللي واقف هناك ده لي بنت صغيره عندها خمس سنين مريضه هنا والحمد لله خفت! وانا سمعته بالصدفه هو بيتكلم مع الدكتور ان مش عارف مين هياخد باله من البيت والبنت عشان جايله سفر فجاه وهو مراته ماتت من سنتين أومأت برأسها على مضض دون رد, لتكمل أم أمل بتوضيح:

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الفصل السابع عشر

    تطلعت فيه بسخرية هاتفه بعدم مبالاة: وانا اعمل للناس اهتمام وقيمه ليه ؟!.. للاسف نسيت ان الناس من المستحيل حاجه ترضيهم وتمنعهم من الكلام على حد .. فيا ريت كل الناس تريح نفسها وتعيش مرتاحه وتخليها في نفسها.. وتريح الناس من شرها ..ليقول نوح بضيق: انتي داخله حرب ده جواز .. لا او آه .. لتقول سلافه بجدية تامة: تصدق صح رغم انها بتكون اختياراتنا ..بس حتى في اختيار البني ادم لـ شريك حياته ما بقاش اختيار حر 100٪ .. تقريبا عشان ما بقتش بنحب ! بنختار عشان كويس , ابن حلال يعني ! عشان لو سابه في حد ثاني هيخده منه ؟. فـ خساره نسيبه لانه عريس لؤطه زي ما بيقولوا .. معني كأن ممكن جدآ نلاقي اللي احسن منه .. للاسف بقي اختيار قائم على الخوف ؟ علشان خايفه ما الاقيش حد زيه لحد ما بقي في حياتنا 3 اختيارات .. حد حبيناه .. و حد حبنا .. و حد ثالت خالص اتجوزنا ... احنا ليه وصلنا للمراحل دي ! حتى في اكثر اختيار مفروض احنا نختاره هو شريك حياتنا اللي هيفضل طول العمر معانا .. ما بقيناش عارفين نختار ولا عاوزين نختار الصح ! اهي عيشه والسلام ومش مهم بقى العيشه دي بـ قله كرامه أو بعدم ثقه أو بعدم احترام ...قال نوح ب

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الفصل السادس عشر

    تنهد نوح بغيظ منها ودخلت سلافه وتركت الباب مفتوح.... عقد حاجبيه فارس بتعجب عن عدم معرفه هويتها الفتاه السمراء الذي أمامه ! فـ البداية اعتقد سلمى لكن هو صحيح لم يري سلمى زوجه نوح الا مرات تعدي على صوابع اليد الواحده .. لكن يتذكر ملامحها قليل ليس يوجد تشابه بينها وبين الفتاه الذي أمامه آفاق علي صوت نوح قائلاً برحيب: ادخل يا فارس هتفضل واقف عندك هز فارس رأسه و دلف جلس بهدوء و حين خرجت سلمى نهض مبتسم وقال: ازيك يا سلمى عامله ايه.. فاكراني ولا لا ؟ انا جيت بعد فرحكم من يومين ابارك لكم هنا في البيت .. عشان ما جيتش وقتها الفرح كنت مسافر ابتسمت سلمي بـ مجامله وقالت بترحيب: لا فاكراك طبعا.. ده نوح موروش سيره غيرك مش اسمك استاذ فارس جاءت وجلست سلافه جانب ملك تكمل رسم معها.. وادم أمامها يرسم لوحدههز رأسه بهدوء وقال بلطف: صح بس خليها فارس بس .. قاطع حديثهم دخول نوح قائلاً: ايه يا سلمى حضرت الغداء ولا لأ .. انا اقنعت فارس يجي يتغدي معانا بالعافيه ،اتصلت بيكي كمان عشان اقول لك بس تليفونك كان مقفول لتقول سلمى بسرعه بتبرير: ولادك كأنوا عمالين يلعبوا بيه من الصبح ممكن فصل شحن و ما خذتش بالي ..

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الفصل الخامس عشر

    نظرت إليه بتفاجا جليله وقالت بأبتسامة: ارجع نام صحيت ليه.. هانزل انا واسيبك لوحدك واشوف البنات اذا محتاجين حاجه سحبها يعتليها وهو يرفع يديها فوق رأسه ويكبلهم بيد و بجسده ويده الاخرى تضغطها الى جسده بحميميه شديده : البنات أكيد بخير تحت مع ماما .. خليكي معايا إبتسمت وهزت رأسها بالايجابيه ليبعد عنها ويقبل رقبتها نتيجة وجهه المدفون بداخل صدرها ورفع يدها أن تحركها فوق رأسه مره ثانيه.. وهي استجابت لـ طلبه ___________________________________في الصباح اليوم التالي... كأنت سلمي ترتب المنزل من الفوضي التي تسببوا فيها أولادها وسط شغب أطفالها الاثنين معاً لتقول بزهق: ما كفايه بس صداع ادخلوا العبوا انتم الاثنين جوه في الاوضه .. مش عارفه اروق الشقه منكم أجاب ادم ذو سبع سنوات وهو يسوق عجلته الصغيره: لا هنا احسن الصاله اوسع من الاوضه بتاعتنا .. صح يا ملكقالت ملك فوراً: آه صحهزت راسها بيأس منهم ولم ترد لتذهب الي المطبخ لتجهز الطعام... زفرت بتعب بعد عده ساعات وهي تضع صينيه البطاطس بالدجاج في الفرن حتى تقوم بتسخينها وما ان قامت بتشغيله سمعت صوت جرس الباب تنهدت بضيق شديد فكرت أن زوجها جاء قبل معا

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الفصل الرابع عشر

    صمتت بعجز وأستدارت تعطي ظهرها وتبكي بحرارة بدون صوت... ليقول بشر وهو يشير اليها وقد اصبحت اعصابه على الحافه: من غير عياط , قلت لك مش هتسحمل اسيبك تشتغلي وانا قاعد بتخيل مين هيكلمك ولا هيبص لك ازاي وانا بعيد عنك و...ليشعر نوح بالضيق وهو يشعر بيد تعتصر صدره وكأن قلبه ينزع من مكانه وهو يسمع صوت شهقاتها الحادهليندفع نوح اليها وهو يتناول يديها بين يديه رافع نفسه وهو يضغط عليهم بعشق ويرفعهم الى شفتيه ويقبلهم بحب واعتذار مرددا: أنا أسف.. أسف يا حبيبتي معرفش عملت كده ازاي .. حقك عليا لتزداد هطول الدموع من عينيها بصمت ليرفع نوح رأسه وهو يتأمل دموعها بحب وحنان ليقوم بمسح دموعها باصابعه برقه: بلاش دموعك دي يا سلمى بتقتلني ليمرر شفتيه على عينيها وخديها برقه شديده كأنه يتذوق دموعها وهو يقول بصوت مخنوق : ضربتك جامد ! لتقول سلمى بمرارة ودموعها تتساقط: ضربني بطريقه وحشه قوي يا نوح ..ليرفع وجهها اليه بعشق: زعلانه مني ! لتنطق عاجزه عن تركيب جمله مفيده: عاوزك الـ .. لا .. ابعد عنيضحك نوح واعاد تقبيلها وهو يشد العناق من الخلف.. ثم همس بجانب أذنها وهو يقبل رقبتها: هنا امانك بين ذراعي .. يا سلمى ل

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الفصل الثالث عشر

    فارس بجدية: يا سيدي ولا في واحده ولا نيله ! ولا رافض الموضوع .. بس لسه ما لقتش حد مناسب قدامي , مش انتم لوحدكم واخذين بالكم من سني اللي بيجري ولسه ما خلفتش ولا كونت اسره , ونفسي كمان ذيكم اخلف عيل يشيل أسمي .. بس الموضوع مش سهل زى ما انتوا فاكرين ،لازم اعيد حساباتي كويس جدا قبل ما أختار شريكه معايا في حياتيعقد حاجبيه باستغراب متسائلا: انت مكبر الموضوع ليه أوي ده جواز يا فارس... وبعدين فين اللي مش لاقي واحده مناسبه ما احنا شغلنا بنقابل اشكال والوان ما فيش ولا واحده عجبتك ليتحدث فارس بهدوء: بصراحه مش عاوزه اتجوز من الوسط بتاعنا .. عاوز واحد خارج الشغل خالص ,اديك بتشوف بنفسك جراءتهم .. صحيح مش كلهم بس برده مش عاوزه ارتبط من حد منهم هز رأسه له بالايجابيه بتفهم وقال: عندك حق ...لاحظ فارس سكوت نوح فجاءه شارد في شئ ليقول متسائلا باهتمام: مالك يا نوح في حاجه تنفس نوح بهدوء: لا ابدا ما فيش حاجه .. شويه مشاكل في البيت كده عقد حاجبيه بدهشة متسائلا: اتخنقت مع مراتك ثاني ؟!. يا ابني هو انت كل يوم علي النظام ده هو انتم بـ تلحقوا تتصالحوا لما تتخانقوا وبعدين مش دي سلمى حبيبتك اللي كنت هتحفي عش

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status