Home / الرومانسية / الضحية التي استدعت قاتلها / الفصل السابع عشر:أول اسم في القائمة

Share

الفصل السابع عشر:أول اسم في القائمة

last update publish date: 2026-09-29 14:46:51

"لم أكن أريد أن أقتلهم فقط... 

أردت أن أجعل كل واحد منهم يتذكر وجهها قبل أن يختفي من حياتها إلى الأبد."

— ليام

لم نتحدث كثيرًا في ذلك الصباح.

كانت الملفات أمامي، وميلا تجلس في المقعد المقابل لي.

نظرت إلى القائمة.

ثم سألت:

— "من التالي؟"

فتحت الملف الأول.

— "ماركوس."

تغيرت ملامحها فورًا.

— "ماركوس؟"

— "نعم."

بقيت تنظر إلى صورته.

ثم قالت:

— "كان من أسوأهم."

— "ماذا فعل؟"

سكتت للحظة.

— "كان يستمتع بخوفي."

رفعت عينيها إليّ.

— "كان يعرف أنني لا أملك أحدًا."

أغلقت الملف.

— "إذن سيكون أولهم."

قالت:

— "كيف ستصل إليه؟"

نظرت إليها.

— "لن أصل إليه."

قطبت حاجبيها.

— "ماذا تقصد؟"

— "سأجعله يأتي إليّ."

— "وكيف؟"

أخذت القلم ووضعت دائرة حول اسم آخر في القائمة.

— "ماركوس يملك شيئًا واحدًا لا يستطيع التخلي عنه."

— "ما هو؟"

— "غروره."

ابتسمت ابتسامة صغيرة.

— "وهو ما سيقوده إليّ."

لم أكن بحاجة إلى معرفة مكان ماركوس.

كنت بحاجة إلى معرفة من يحتاج إليه ماركوس.

قضيت ساعات أراقب تحركات الأشخاص المرتبطين به.

ليس هو.

بل الدائرة التي تحيط به.

كان ماركوس يحصل على معلوماته من رجل يدعى رافائيل، ويعتمد عليه في تسوية بعض أموره.

رافائيل لم يكن قويًا.

لكنه كان مهمًا.

وهذا كل ما أحتاجه.

في اليوم التالي، التقيت به.

لم أهدده.

ولم أذكر اسم ماركوس.

جلست أمامه ووضعت ملفًا صغيرًا على الطاولة.

قال:

— "ما هذا؟"

— "مشكلة."

فتح الملف.

تغير وجهه.

— "من أين حصلت على هذه المعلومات؟"

— "لا يهم."

أغلق الملف بسرعة.

— "ماذا تريد؟"

— "أريدك أن تنقل معلومة واحدة إلى ماركوس."

— "أي معلومة؟"

نظرت إليه.

— "أن هناك شخصًا بدأ يعرف كيف تعمل شبكته."

سكت.

ثم قال:

— "وإذا رفضت؟"

— "لن أحتاج إلى إجبارك."

وقفت.

— "أنت تعرف أن ماركوس لن يترك هذا الأمر يمر."

نظر إليّ بقلق.

كنت أعرف أنه سيفهم.

ماركوس لا يستطيع تحمل فكرة أن شخصًا آخر يعرف أسراره.

خصوصًا إذا ظن أن هذا الشخص يقترب منه.

في المساء عدت إلى المنزل.

كانت ميلا تنتظرني.

— "ماذا فعلت؟"

— "بدأت."

— "بهذه السرعة؟"

— "الأفضل ألا نعطيهم وقتًا ليفكروا."

جلست أمامي.

— "هل عرفت أين هو؟"

— "لا."

تفاجأت.

— "كيف ستنتقم منه إذن؟"

نظرت إليها.

— "لماذا أبحث عنه إذا كان هو من سيبحث عني؟"

ابتسمت رغمًا عنها.

— "أحيانًا أخاف من طريقة تفكيرك."

— "هذا جيد."

— "لماذا؟"

— "لأنني أريدك أن تعرفي أنني لا أخوض هذه اللعبة بلا خطة."

ثم أضفت:

— "لكن لا أريدك أن تشاركي في هذا الجزء."

رفعت حاجبها.

— "لماذا؟"

— "لأنك تعرفينه أكثر مني."

— "وهذا سبب يجعلك تحتاج إليّ."

— "وهذا سبب يجعلني لا أريدك بالقرب منه."

سكتت.

ثم قالت:

— "حسنًا."

بعد يومين، حصلت على ما أريده.

ماركوس بدأ يتحرك.

لم يأتِ إليّ مباشرة.

أرسل أشخاصًا يسألون عني.

ثم بدأ يراقب الأماكن التي اعتقد أنني أزورها.

كان يتصرف تمامًا كما توقعت.

لأنه لم يكن يبحث عني بسبب الخوف.

كان يبحث عني لأنه شعر أن أحدًا تجرأ على الاقتراب من عالمه.

وفي اليوم الثالث...

وصلني خبر بأنه سيذهب إلى مستودع قديم خارج المدينة لمقابلة أحد رجاله.

المكان الذي كنت أريده بالضبط.

لم أذهب خلفه.

ذهبت قبله.

عندما دخل ماركوس المستودع، كان يعتقد أنه جاء لمقابلة رجله.

لكنه وجدني.

توقف.

نظر حوله.

ثم عاد بعينيه إليّ.

— "كنت أعرف أن هناك أحدًا خلف هذا."

قلت:

— "وأنا كنت أعرف أنك ستأتي."

أشار إلى رجاله.

— "من أنت؟"

— "أنت لا تعرفني."

— "إذن لماذا أنا هنا؟"

اقتربت منه.

— "بسبب ميلا."

تغير وجهه.

ولأول مرة اختفت ابتسامته.

— "من أرسلك؟"

— "لم يرسلني أحد."

— "إذن لماذا؟"

قلت:

— "لأنني قررت."

ضحك باستخفاف.

— "هل تعرف مع من تتحدث؟"

— "أعرف."

— "أنت لا تعرف شيئًا."

نظرت إليه.

— "أعرف أنك كنت تستمتع بخوف فتاة لم تكن تستطيع الدفاع عن نفسها."

تغيرت ملامحه.

— "كانت ضعيفة."

قلت:

— "كانت وحدها."

— "ولم تكن تعني لي شيئًا."

اقتربت منه أكثر.

— "لكنها تعني لي."

ساد الصمت.

قال:

— "هل تحبها؟"

لم أجب.

قال بسخرية:

— "إذن أنت أحمق."

نظرت إليه.

— "ربما."

ثم أضفت:

— "لكنني لست أحمقًا بما يكفي لأتركك تكرر ما فعلته."

رفع سلاحه.

تحرك رجاله.

لكنني كنت مستعدًا.

لم تستغرق المواجهة طويلًا.

سقط رجاله واحدًا تلو الآخر، لكن الأمر لم يكن بالسهولة التي توقعها ماركوس.

اندفع الأول نحوي، فتراجعت خطوة وتفاديت ضربته، ثم أمسكت بذراعه وأسقطته أرضًا قبل أن يتمكن من النهوض.

جاء الثاني من جانبي، فالتفت في اللحظة الأخيرة ووجهت إليه ضربة أسقطته بعيدًا.

الثالث حاول الاقتراب من الخلف، لكنني كنت قد انتبهت إليه. استدرت بسرعة، ودفعته بقوة حتى ارتطم بالأرض وفقد قدرته على الاستمرار.

بقي آخر رجل واقفًا.

كان أكثرهم حذرًا. لم يندفع مباشرة، بل ظل يراقبني منتظرًا فرصة.

قلت له:

— "هل ستنتظر طويلًا؟"

اندفع نحوي.

تحركت جانبًا، أمسكت به، وأسقطته أرضًا. بقي للحظات يحاول النهوض، لكنه لم يستطع.

رفعت رأسي.

كان ماركوس وحده الآن.

لم يعد يبتسم.

نظر إلى رجاله الملقين على الأرض، ثم عاد بنظره إليّ.

لأول مرة، رأيت الخوف في عينيه.

قلت بهدوء:

— "الآن نستطيع أن نتحدث."

نظر حوله.

ثم إليّ.

قال:

— "انتظر."

توقفت.

— "ماذا؟"

— "أستطيع أن أخبرك عن إيفان."

نظرت إليه ببرود.

— "لا أريد شيئًا منه."

— "إنه أقوى منك."

— "سنرى."

— "سيقتلك."

اقتربت منه.

— "ربما."

ثم قلت:

— "لكن قبل ذلك، سيتعين عليه أن يعرف أنك لم تعد موجودًا."

تغير وجهه.

قلت:

— "هل تتذكر وجه ميلا؟"

لم يجب.

— "تذكره جيدًا."

نظر ماركوس إليّ للحظات، وكأنه يبحث عن مخرج آخر.

لكنه لم يجد.

قلت له بهدوء:

— "هذا كل ما بقي لك."

حاول أن يتراجع، لكنني لم أمنحه فرصة أخرى.

أنهيت حياته، ثم بقيت واقفًا للحظات أنظر إليه بصمت.

لم أشعر بالانتصار.

كنت أفكر فقط في ميلا.

ثم غادرت المكان دون أن ألتفت خلفي.

عندما عدت إلى المنزل، كانت ميلا مستيقظة.

نظرت إليّ.

— "انتهى؟"

أومأت.

لم تسأل كيف.

لم تسأل أين.

فقط قالت:

— "هل أنت بخير؟"

نظرت إليها.

— "نعم."

ذهبت إلى المطبخ.

بعد دقائق عادت بكوب قهوة.

وضعته أمامي.

— "اشرب."

نظرت إلى الكوب.

ثم إليها.

— "متى أصبحتِ تعرفين متى أحتاج إلى القهوة؟"

— "منذ بدأت أراقبك."

ابتسمت قليلًا.

— "هذا خطر."

— "لماذا؟"

— "لأنني بدأت أعتاد وجودك."

اختفت ابتسامتها للحظة.

لكنها لم تجب.

جلست بجانبي فقط.

وكان ذلك كافيًا.

أما أنا...

فكنت أنظر إلى القائمة.

اسم واحد شُطب.

لكن خلفه كانت هناك أسماء أخرى.

وأبعدها جميعًا...

كان اسم إيفان.

الرجل الذي لن يكون الوصول إليه بهذه السهولة.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الضحية التي استدعت قاتلها   الفصل الحادي والعشرون :الرجل الذي لم يكن يخاف من الموت

    "كنت أظن أن أصعب جزء في الانتقام هو الوصول إلى الشخص الذي تبحث عنه... حتى اكتشفت أن الأصعب هو أن تعرف أنك إذا وصلت إليه، فلن تعود كما كنت."— لياملم أنم تلك الليلة.ليس بسبب إيفان.ولا بسبب ما ينتظرني.بل بسبب الجملة التي قلتها لميلا قبل أن تغلق الباب خلفها.بعد أن أنتهي من إيفان، سأفي بوعدي.كنت أعرف معنى الوعد.وأعرف أكثر معنى أن تعطيه لشخص ينتظر منك شيئًا لا تريد فعله.وضعت يدي على وجهي.ثم نظرت إلى القائمة الموجودة أمامي.كانت الأسماء الأربعة مشطوبة.ماركوس.أليخاندرو.توماس.رافين.ولم يبقَ سوى اسم واحد.إيفان ديفيد.فتحت ملفه.هذه المرة لم تكن هناك صورة.ولا عنوان.ولا مكان معروف.حتى المعلومات القليلة التي كانت لدي عنه بدت قديمة.أغلقت الملف.ثم فتحته مرة أخرى.كان هذا الرجل مختلفًا.لم يكن يختبئ لأنه خائف.كان يختبئ لأنه يعرف أن الآخرين هم من يبحثون عنه.وهذا جعل الوصول إليه أصعب.لكن هناك شيئًا آخر كان يزعجني.إيفان يعرف ميلا.ويعرف كل ما حدث.وربما يعرف عني أكثر مما أعرف عنه.في الصباح، دخلت ميلا إلى المكتب.كانت تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامي.ثم جلست.نظرت إلى ا

  • الضحية التي استدعت قاتلها   الفصل العشرون:عندما بدأوا يخافون من الاسم

    "عندما يبدأ أعداؤك بالسؤال عنك، فهذا يعني أنك لم تعد تطاردهم... بل أصبحت أنت الشيء الذي يخافون منه."— لياملم يكن اسم ليام معروفًا بينهم في البداية.لكن بعد ماركوس...ثم أليخاندرو...ثم توماس...بدأت الهمسات تنتشر.في أحد الأماكن التي اعتاد رجال العصابة الاجتماع فيها، جلس خمسة رجال حول طاولة.كان الصمت أثقل من المعتاد.قال أحدهم:— "سمعت عن ماركوس."رد الآخر:— "أنا سمعت عن أليخاندرو."رفع الثالث عينيه.— "وتوماس أيضًا."ساد الصمت.ثم قال رجل أكبر سنًا:— "ثلاثة رجال خلال فترة قصيرة."قال أحدهم:— "ليسوا أشخاصًا عاديين."— "ماذا تقصد؟"— "ماركوس لم يكن غبيًا."— "وأليخاندرو كان أكثر حذرًا منه."— "وتوماس لم يكن يترك أثرًا."نظروا إلى بعضهم.ثم قال أحدهم بصوت منخفض:— "هناك شخص يلاحقنا."ضحك رجل آخر بسخرية.— "شخص واحد؟"نظر إليه.— "إذن لماذا لم نستطع العثور عليه؟"لم يجب.قال الرجل الأكبر:— "هل تعرفون من هو؟"هز أحدهم رأسه.— "لا."— "ماذا تعرفون إذن؟"قال:— "أنه قاتل."تغيرت ملامح الجميع.ثم أضاف:— "وأنه لا يقتل عشوائيًا."سأل أحدهم:— "إذن ماذا يريد؟"جاء صوت من آخر الطاولة:—

  • الضحية التي استدعت قاتلها   الفصل التاسع عشر:الرجل الذي لم يترك خلفه أثرًا

    "بعض الناس يختبئون خلف الأبواب... وبعضهم يختبئون خلف أسماء لا يستطيع أحد الوصول إليها."— ليامكان اسم الرجل الثالث توماس.لكن عكس ماركوس وأليخاندرو، لم يكن توماس رجلًا يمكن الوصول إليه بسهولة.لم يكن يملك مكانًا ثابتًا.ولا يتعامل مع الأشخاص أنفسهم لفترة طويلة.ولا يترك وراءه شيئًا يمكن استخدامه ضده.حتى ميلا لم تستطع إعطائي الكثير عنه.وضعت الصورة أمامها.نظرت إليها.ثم قالت:— "هذا أخطرهم."— "لماذا؟"— "لأنه لم يكن يترك لي فرصة لأعرف أين يوجد."— "ماذا كان يفعل؟"سكتت.— "كان يراقب."— "فقط؟"هزت رأسها.— "كان يعرف كل شيء عني."نظرت إلى الصورة.— "إذن لن أبحث عنه."نظرت إليّ باستغراب.— "مرة أخرى؟"— "هذه المرة مختلفة."— "كيف؟"أغلقت الملف.— "سأجعله يعتقد أنني أبحث عن شخص آخر."لم يكن توماس يعتمد على قوته.كان يعتمد على المعلومات.ولهذا كان من المستحيل الإمساك به إذا بقيت أبحث عنه بالطريقة المعتادة.فبدأت من الجهة الأخرى.بدأت أبحث عن الأشخاص الذين كان يراقبهم هو.رجل أعمال.موظف في أحد الموانئ.رجل يعمل في شركة نقل.ثلاثة أشخاص لا يبدو أن بينهم أي علاقة.لكنهم جميعًا ظهروا في

  • الضحية التي استدعت قاتلها   الفصل الثامن عشر :الرجل الذي لم يستطع الاختباء

    "في الانتقام، لا أستخدم الطريقة نفسها مرتين...لأن لكل شخص نقطة ضعف مختلفة، ولكل خطيئة باب مختلف."— ليامكان اسم الرجل التالي أليخاندرو.وضعت صورته أمام ميلا.نظرت إليها طويلًا.ثم قالت:— "هذا أصعب."— "أعرف."— "ماركوس كان متهورًا."— "وأليخاندرو؟"— "ذكي."أغلقت الملف.— "إذن لن أتعامل معه كماركوس."نظرت إليّ.— "ماذا ستفعل؟"— "سأجعله يظن أنه هو من اختار النهاية."لم يكن أليخاندرو يتحرك وحده.كان حذرًا، ولا يثق حتى بأقرب رجاله.وكان لديه عادة واحدة ساعدتني كثيرًا.كان يكره الخسارة.ليس المال.بل السيطرة.كان يريد أن يعرف كل شيء يحدث حوله.ولهذا لم أبحث عنه.بدأت أغيّر الأشياء التي يعتمد عليها.رجل يتوقف عن الظهور.مكان يتغير.معلومة تصل إليه ناقصة.ثم شخص آخر يختفي من دائرته.لم أقترب منه.فقط جعلته يشعر أن شيئًا ما ينهار حوله.بعد أيام، بدأ يتصرف بعصبية.وبدأ يسأل رجاله:— "من يفعل هذا؟"لم يكن أحد يعرف.وهذا بالضبط ما أردته.في تلك الليلة، قالت ميلا:— "أنت لا تواجهه."— "ليس بعد."— "ألا تخشى أن يهرب؟"— "أليخاندرو لا يهرب."— "كيف أنت متأكد؟"نظرت إليها.— "لأنه يريد أن يعرف

  • الضحية التي استدعت قاتلها   الفصل السابع عشر:أول اسم في القائمة

    "لم أكن أريد أن أقتلهم فقط... أردت أن أجعل كل واحد منهم يتذكر وجهها قبل أن يختفي من حياتها إلى الأبد."— لياملم نتحدث كثيرًا في ذلك الصباح.كانت الملفات أمامي، وميلا تجلس في المقعد المقابل لي.نظرت إلى القائمة.ثم سألت:— "من التالي؟"فتحت الملف الأول.— "ماركوس."تغيرت ملامحها فورًا.— "ماركوس؟"— "نعم."بقيت تنظر إلى صورته.ثم قالت:— "كان من أسوأهم."— "ماذا فعل؟"سكتت للحظة.— "كان يستمتع بخوفي."رفعت عينيها إليّ.— "كان يعرف أنني لا أملك أحدًا."أغلقت الملف.— "إذن سيكون أولهم."قالت:— "كيف ستصل إليه؟"نظرت إليها.— "لن أصل إليه."قطبت حاجبيها.— "ماذا تقصد؟"— "سأجعله يأتي إليّ."— "وكيف؟"أخذت القلم ووضعت دائرة حول اسم آخر في القائمة.— "ماركوس يملك شيئًا واحدًا لا يستطيع التخلي عنه."— "ما هو؟"— "غروره."ابتسمت ابتسامة صغيرة.— "وهو ما سيقوده إليّ."لم أكن بحاجة إلى معرفة مكان ماركوس.كنت بحاجة إلى معرفة من يحتاج إليه ماركوس.قضيت ساعات أراقب تحركات الأشخاص المرتبطين به.ليس هو.بل الدائرة التي تحيط به.كان ماركوس يحصل على معلوماته من رجل يدعى رافائيل، ويعتمد عليه في تسوية

  • الضحية التي استدعت قاتلها   الفصل السادس عشر الرجل الذي ظن أن الماضي انتهى

    "لم أكن أبحث عن أشخاص جدد لأقتلهم... كنت أبحث عن أولئك الذين جعلوها تتمنى الموت." — لياملم يكن الانتقام من العائلة هو النهاية.كان مجرد خطوة.جلست في مكتبي صباحًا، أراجع الأسماء المتبقية.وضعت ميلا كوب القهوة أمامي.— "ماذا بعد؟"نظرت إلى الملف.— "صاحب المطعم."تغيرت ملامحها.— "هو؟"— "نعم."— "لم يكن مثلهم."— "أعرف."— "لكنه كان يعرف...وهذا يكفي."سكتت قليلًا.ثم قالت:— "كان يخاف إيفان."— "وأنتِ؟"نظرت إليّ.— "كنت أخاف منه أكثر."أغلقت الملف.— "لن تضطري إلى رؤيته."— "لكنني أريد أن أشارك."— "ستشاركين."رفعت حاجبها.— "حقًا؟"— "نعم."ابتسمت.— "بدأت تتعلم."— "ماذا؟"— "أنني لست ضعيفة."نظرت إليها.— "لم أقل إنك ضعيفة."— "أحيانًا تتصرف كذلك."ابتسمت.— "وأحيانًا تتصرفين وكأنك لا تخافين شيئًا."— "لأنني أحاول."— "وهذا يكفي."كان صاحب المطعم رجلًا يعرف كيف يبتسم للناس.لكنني كنت أعرف أن بعض الابتسامات تخفي أشياء أسوأ من الغضب.ذهبت إليه في المساء.كان المطعم شبه فارغ.دخلت وجلست.اقترب مني.— "ماذا تريد؟"— "حديثًا.

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status