ホーム / مافيا / العقرب / الفصل الثالث

共有

الفصل الثالث

last update 公開日: 2026-06-03 06:31:13

الفصل الثالث

العقرب

للكاتبة: آية بدوي 

دفعها برفق ودخل الجناح، لتلتفت له وعينيها لم تتوقف عن ذرف الدموع. اقترب منها بينما كانت تتراجع بزعر، وكأنها تراءت ملك الموت أمامها. نظر إلى مظهرها الخائف منه، ولأول مرة لم يرغب في ذلك الخوف، لطالما كان مرتاحًا لخوف الجميع منه، ولكن هو لا يرغب في رؤيتها هكذا. لماذا؟ ماذا يحدث له منذ ظهور تلك الفتاة؟ أصبح يتصرف بطريقة غريبة. استعاد توازنه وقال:

كنان: "ألَم أحذرك من الخروج؟"

وصل لها، لم يفصله شيء عنها، كانت عينيه تمر على معالم وجهها. مرر يده حول خصرها وسحبها حتى أصبحت ملتصقة به. خرجت منها شهقة فزع من فعله، وضعت يدها على صدره في محاولة لإبعاد جسده الضخم عنها.

كنان (بهمس بجوار أذنها): "لا تختبري صبري، عندما أقول سوف تبقين هنا، فهذا أمر وليس طلبًا."

كانت ترجف بهستيرية وهي تستمع إلى نبرته المرعبة التي تهددها، ابتلعتها تلك البقعة السوداء لتسقط بين يديه فاقدة للوعي. نظر لها الآخر بنزعاج ووضعها على الفراش.

كنان: "اللعنة، لقد كنت هادئًا معها لما فقدت الوعي."

جلس على حافة الفراش بجوار جسدها ومرر إصبعه على أنفها لتستنشق ذلك العطر الذي تغلغل في أنفها. بدأت في استعادة وعيها وهي ترمش بأهدابها الطويلة. فور أن وقعت زرقوتيها على كنان، التمت الدموع لتكون طبقة من الدموع على عينها تنتظر إذنها للهطول. مرر يده سريعًا على وجنتيها، تراجعت بحركة تلقائية ظنًا منها أنه سوف يضربها.

كنان: "لا تفعلي هذا، أنا أبدا لا أنوي إيذاءك، أنتِ هنا لأنني أريد أن أوفر لك الحماية."

عشق: "أنا لم أفعل شيء حتى تحميني." كان صوتها باكيًا، ولكن حمل شجاعة منها وهي تدرك أنها ليست أمام شخص عادي.

كنان: "أعرف، ولكن مجرد أن اسمك قد تردد بين تلك المافيا، كوني واثقة أن حياتك سوف تتحول إلى جحيم فور أن تخرجي من هنا."

مرر يده على وجنتيها، يحرك البشرة على جلدها لنعومة ورقة كأنها زجاج سوف ينكسر. أغمضت عينها تستشعر ملمس يده الخشن ولكنه دافئ. من دون أن يشعر، انجذب لها كأنها مغناطيس، أنفاسها تهدأ وجفونها المغلقة جعلته يرغب بها كما لم يرغب في أي امرأة من قبل. وضع شفتيه القاسيتين على خصراتها.

كانت قبلة ناعمة، حاول التحكم في نفسه بكل صعوبة حتى لا يزرع في قلبها المزيد من الرعب، أرداها كل خلية في جسده تنبض باحتياجها لقربها. ابتعد عنها ببطء ولكنه كان مزال قريبًا منها، احتضن وجهها بين يديه لتفتح الأخيرة عينيها، تتطلع له بعينيها المتسعتين بالبراءة والذهول من فعله.

كنان: "إذا استمريتِ في النظر لي بتلك الطريقة، سوف أكرر الأمر."

عشق: "ابتعد، أرجوك."

وضع وجهه في عنقها يستنشق رائحتها: "لن يحدث هذا، أنتِ بجانبي حتى أصل إلى سبب ما يحدث لي."

ابتعد لينظر إلى قمتها القصيرة بالنسبة له، فقد كان يصل طوله إلى منتصف صدرها، معطيًا إياها مظهرًا لطيفًا بقربه، بالإضافة إلى جسدها الناعم الذي كان بمنحنيات تخطف الأنفاس، تناقض جسده الضخم العضلي.

كنان: "كوني مطيعة، يا حلوتي، حسنًا سوف أذهب الآن، ولكن إن حاولتِ تقرار ما حدث، لا تلوميني على ما سأفعله."

عشق (بخوف): "أريد شقيقتي."

كنان: "سأطلب من الخادم أن يحضرها، ابقي هنا."

في أحد الفنادق التابعة للعقرب، بدأت في استعادة وعيها وهي تشعر بشعور دفء تسلل لها، ملمس مريح وناعم أسفل يدها لم تجربه من قبل. فتحت عينيها وهي تنظر حولها، انتفضت من مكانها فورًا عندما أدركت أنها ليست في منزلها أو حتى في المستشفى.

آنا: "أين أنا؟"

زيرو: "في جناحي."

التفتت إلى أحد أركان الغرفة لتجده يجلس دون إصدار أي صوت، كيف لم تنتبه لوجوده؟ ارتجفت عندما نهض الآخر من مكانه، كان عاري الصدر لا يرتدي سوى بنطال قطني أسود ويحتسي مشروبًا، كان يقترب منها ببطء وعيناه لم تتزحزحا من عليها.

زيرو: "اعتقدت أنك لن تستيقظي اليوم."

آنا: "من أنت؟!"

زيرو: "غريب، لم تتعرفي علي حقًا؟"

آنا بنزعاج من بروده: "لا، ومن أنت؟ هل أنت أحد المشاهير؟"

زيرو: "ممم، إذا لا تعرفين هويتي، حسنًا لا بأس، أنا زيرو، الرئيس التنفيذي لسلسلة فنادق *** والتي تعمل في أحدها."

آنا بخوف: "وماذا تريد مني؟ لماذا أنا هنا؟"

زيرو: "ألا تتذكرين ما حدث ليلة أمس؟"

آنا وكأنها أدركت شيئًا: "أمس..."

اتسعت عينها بفزع، وأدركت أخيرًا أن ذلك الرجل هو من قام بقتل أحد الرجال الذي كان يتحرش بها ليلة أمس. نهضت ببطء وهي تقف مترجلة لابتعاد عنه.

آنا: "أتذكر، أريد أن أغادر، صدقني لن أخبر أحدًا."

جلس الآخر على حافة الفراش وعاد بظهره إلى الخلف حتى اتكأ على ظهر السرير وقال: "المغادرة؟ بخصوص أخبارك لأحد، هذا لا يشكل أي تهديد لي، تدركين هذا."

أومأت بخوف، بينما يلتفت لها وعلى وجهه ابتسامة غريبة. تراجعت عندما نهض وتوجه لها حتى أصبح يقف أمامها.

زيرو: "تستطيعين المغادرة، ولكن بعد أن أتسلّى قليلًا."

آنا: "ماذا؟"

زيرو: "أزيلي ملابسك."

احتدت عينا الأخرى بغضب عارم من طلبه الوقح، لكنها لم تشعر بنفسها سوى وهي تركله بين ساقيه بكل قوتها، ليسقط الآخر صارخًا بالألم. وضع يده على الجزء السفلي ولعن، بينما استغلت الأخرى هذا وأسرعت في المغادرة.

آنا: "اذهب إلى الجحيم أيها الوغد!"

أغلقت الباب خلفها وأسرعت في الهرب. لعن الآخر واعتدل في جلسته: "أقسم بأغلى ما لدي، لن تفلتي مني."

وصلت أخيرًا إلى منزلها، تلك الشقة الأشبه بجحيم. فور أن وضعت قدمها داخل الشقة، ارتمت أرضًا من صفعة مارجليتا لها. حاولت النهوض، ولكنه تلقت ركلة قوية أجبرتها على البقاء في مكانها.

مارجليتا: "يا عاهرة، ماذا كنت تفعلين حتى هذا الوقت المتأخر؟"

آنا: "لقد مرضت وبقيت في العمل، صدقيني."

مارجليتا: "التزمي الصمت، أيتها القبيحة، واذهبي حتى تستعدي، السيد إدوارد في طريقه إلى هنا."

آنا بزعر: "لا، لن أذهب، أرجوك!"

مارجليتا: "لا خيار لك، عزيزتي، وجودك في هذه الشقة مرهون بما ستقدميه لسيد إدوارد."

وقفت وهي تتطلع إلى وجه مارجليتا بكره، وأسرعت في مغادرة الشقة، لن تكرر ذلك اليوم أبدًا، لن تسمح له بلمسها. فور أن خرجت من باب المبنى، تجمدت في مكانها وهي ترى إدوارد يقف برجاله أمامها. تراجعت وكادت أن تهرب، ولكن لم تتمكن من العبور بفضل رجال إدوارد.

ادوار: "إلى ابن عاهرتي!"

آنا: "اتركني أيها الحقير! النجدة، النجدة! هل يساعدني

ظلت تصرخ وتطلب المساعدة، ولكن ما من مجيب. رأت إدوارد الذي ألقى حقيبة أمام مارجليتا، التي تناولت الحقيبة بلهفة وهي تسرع في الصعود إلى شقتها، غير مكترثة بتلك المسكينة التي ألقتها في يد سادي مريض.

زيرو، بينما يخرج دخانًا كثيفًا من فمه وأنفه: "أحضروها لي."

لويسفر: "أعطني مهلة أربعًا وعشرين ساعة، وسوف تكون بين يديك."

زيرو: "أريدها الآن، أحضروها إلى هنا. إذا تجاوز منتصف الليل ولم تحضروها، سوف أنهي حياتكم."

لويسفر: "حسنًا، سيدي."

دخلت إحدى سيارات كنان إلى أحد القصور، وتوقفت في منتصف الحديقة التي كانت على مساحة شاسعة. خرج بيده أن التف حوله العشرات من الرجال. دخل إلى القصر متجهًا بخطوات ثابتة رزينة، هالة مرعبة تلتف حوله. نظرت الخادمات المصطفات على كلتا الجانبين في ممر كانت نهايته قاعة كبيرة على مساحة القصر بالكامل. في منتصف تلك القاعة طاولة مستديرة، كان يجلس في مقدمتها إيثان الذي ابتسم وهو يمرر القلم بين أصابع يديه.

إيثان: "أهلًا بالعقرب."

وجه كنان نظره المرعبة إلى ماركوس الذي كان يجلس على أحد المقاعد، وعلى ساقه اليمنى إحدى عشيقاته.

كنان: "أرى أنكم بدأتم اجتماع اليوم من دوني."

إيثان: "لم نبدأ حتى الآن."

ماركوس: "نحن لم نبدأ، ولكنك تأخرت."

كنان: "ماذا تفعل تلك الحشرة هنا يا إيثان؟"

ماركوس بغضب: "من تنعت بالحشرة أيها الوغد؟"

إيثان: "أرى أن هناك من هو غاضب، ماذا حدث في غيابي؟"

كنان ببرود: "لا شيء يُذكر، بعض الجرذان كانت تحوم حولي لا أكثر."

إيثان: "إذًا أين زيرو؟ لما لا أراه؟"

كنان: "مشغول، أعتقد أنه يجب أن نبدأ الآن."

كانت الطاولة تضم أقوى رجال المافيا في العالم ورؤوسها التي تتحكم في نصف اقتصاد العالم. امتدت يد كنان، التي كان يضعها على الطاولة، إلى الكأس الموضوع أمامه وارتشف منه ببطء بينما اتكأ بظهره إلى الخلف.

إيثان: "إذًا كنان، هل توافق؟"

كنان: "لا، ممم... أنت تعلم ما أحب يا إيثان، لا أحبذ أبدًا التعامل مع المخنثين."

ابتسم وهو يرمق ماركوس بحقد، وسرعان ما تحولت نظرته إلى أخرى خبيثة.

ماركوس: "إذًا لا أرى معك عاهرة."

كنان: "لست مولعًا بتلك القذارة."

ماركوس: "حقًا؟ إذًا ماذا تفعل مع بائعة الورد؟ هل تقضيان الوقت في الاعتناء بالأزهار؟"

أطلق ضحكة شامتة عندما احتدت عينا كنان فور أن ذكر عشق في محيط تلك الدائرة القذرة. كل شخص يجلس على تلك الطاولة ينتظر موت الآخر، الخبث والغدر ينبعثان من كل شخص هناك. مكان يجمع أكبر المجرمين والشياطين في العالم.

رفع سلاحه وأطلق رصاصة استقرت في جبهة عشيقة ماركوس، التي انتفض جسدها قبل أن يسقط عليه وتسيل الدماء على ملابسه.

كنان: "لا تتجرأ على اللعب معي."

ماركوس: "هه، هل هي مهمة لك؟"

زيرو، من خلف ماركوس وهو يضع سلاحه في حنجرته من الخلف، قال بصوت بث الخوف في قلب الآخر:

زيرو: "وإن كانت كذلك، لا تلعب معنا. أنت لست ندًا لنا أيها السعلوق."

إيثان: "عن ماذا تتكلمان؟ من هي بائعة الورد؟"

أحد الجالسين: "إنها عشيقة العقرب."

كنان: "اللعنة، إن ذكر أحد منكم اسمها مجددًا، أقسم أنني سوف أنزع قلبه بيدي."

التزم الجميع الصمت، حتى إيثان احترم غضب كنان، وأشار إلى أحد رجاله ليتقدم إلى ماركوس.

إيثان: "انهض وغادر. الصفقة التي قدمتها تم رفضها."

ماركوس: "هذا لا يجوز، لا يمكنك منعي من فعل ما أريد."

إيثان: "حقًا؟"

ارتجفت ملامح ماركوس من نظرة إيثان، ثم غادر الاجتماع أمام أنظار الجميع.

إيثان: "سوف أنتظرك لكي أتعرف على تلك البائعة."

غادر كنان وهو يلعن ذلك الوغد ماركوس، وخلفه زيرو الذي تلقى اتصالًا من لويسفر عن مكان وجود آنا، فتوجه إلى سيارته متجهًا إلى العنوان الذي ذكره لويسفر.

زيرو: "هل هي هنا؟"

لويسفر: "أجل، منذ أكثر من أربع ساعات، سيدي."

زيرو: "أحضر باقي الحراس والحق بي."

اقتحمت سيارة زيرو البوابة الأمامية للقصر. خرج من السيارة ليرى رجال إدوارد الذين وجهوا أسلحتهم إليه.

زيرو: "أفسحوا لي المجال كي أدخل بهدوء ودون أن ألوث ملابسي بدمائكم."

أخفض الجميع، بذعر، أسلحتهم. من لا يعرف العقرب ورجاله؟ إنهم أقوى مافيا تحتل المنطقة بكل ما فيها.

دخل إلى القصر يبحث بعينيه عن إدوارد، حتى وجده ينزل من الطابق العلوي مرتديًا روبًا أسود من الساتان، وفي يده كأس مشروب، منزعجًا من الضجة التي تحدث.

زيرو: "إدوارد، يبدو أنك تحظى بوقت جيد."

إدوارد برعب: "سيد زيرو، مرحبًا بك، تفضل."

زيرو: "لست هنا لزيارتك أيها العجوز القذر، أنا هنا لأخذ شيء يخصني."

كان الألم يعصف بأنحاء جسدها، وكانت الدماء تسيل منه. شعرت أن روحها تنسحب منها، وكأنها على مشارف الموت. فتحت عينيها بألم وهي تنظر بتشوش إلى صوت خطوات سألته، ثم إلى الأنفاس المتسارعة التي تدل على غضب صاحبها. شعرت بتلك الأنفاس تلفح وجنتيها.

زيرو: "لم أتوقع أن أرى الفتاة الشرسة في هذا الوضع."

إدوارد برعب، وهو مكبل بين يدي الحراس: "أرجوك اغفر لي، لم أكن أعلم أنها تخصك، أقسم."

زيرو: "أين المفاتيح؟"

إدوارد: "هناك، سيدي."

أخذ المفاتيح وتقدم حتى حررها من تلك الأصفاد. سقط جسدها عليه بعد أن حرر يديها، واستقر رأسها على منتصف صدره، بأنفاس ساخنة ومتعبة كانت تلامس جلده.

حملها بين يديه وتوجه إلى الخارج.

زيرو: "أحضروا ذلك المخنث."

إدوارد: "أرجوك سيدي، أرجوك ارحمني."

تعالى صوت إدوارد الصارخ بقوة. صعد زيرو إلى السيارة بينما لا تزال تتوسد حضنه.

زيرو: "لويسفر، أحضر لي طبيبة، أريدها أن تكون في القصر قبل أن نصل."

أنزل عينيه إليها، كانت ترتجف بقوة بين يديه. تألم قلبه، لا يعرف لماذا، ولكن رؤيتها بتلك الحالة جعلت الشياطين تتلبسه. أقسم على أن يجعل ذلك السادي يندم.

نزع جاكت بدلته ووضعه عليها حتى يخفي به جسدها عن أعين الحراس.

كان يقف أمام الفراش والطبيبة تفحص جروحها. انتهت من تضميد يدها، ثم نهضت متنهدة بحزن على حال آنا.

الطبيبة: "لقد انتهيت. وضعت لها منومًا حتى لا تستيقظ الآن."

زيرو: "هل هي بخير؟"

الطبيبة: "أجل، ولكن الجروح التي بها شديدة، وسوف تتألم بشدة، لهذا يجب أن تظل أكبر وقت ممكن نائمة حتى تستطيع تحمل الألم."

زيرو: "غادري."

تقدم حتى وصل إلى حافة الفراش، مرر عينيه على ملامحها المتعبة، ووضع يده على وجنتيها.

زيرو: "كنت أبحث عنك حتى أنتقم، لأجد نفسي منقذك في النهاية... قطتي الشرسة."

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • العقرب    الفصل السادس

    الفصل السادس العقربآية بدوي عبدالعال.كان يرقب سعادتها وضحكتها المرحة وهي تسبح في كل الاتجاهات بفرح، بينما كانت قد تجاوزت خوفها من الماء. ظل بعض الوقت يراقبها وهي تلعب ببراءة كطفلة صغيرة، سبح نحوها بمهارة ليصل إليها في لحظة، فأمسكها نحوه لتبتسم له بينما يدها تلتف حول عنقه دون أي حواجز.عشق بنعومة: "الماء رائع، شكراً لأنك أحضرتني إلى هنا."كنان: "لما أنتِ ناعمة هكذا، كيف تكونين بتلك الرقة والبراءة وكأنك لم تري من الحياة شيئاً؟"عشق: "لا أعلم."كنان: "أنتِ لا تعلمين شيئاً... لا تعلمين ماذا تفعلين بقلبي، وماذا أفعل حتى أستطيع التحكم في رغبتي بك."عشق: "رغبة؟"كنان: "أرغب في التهامك... أن أحصل عليكِ حتى أرتوي منك."قالها، ثم أخذ شفتيها بين خاصته في قبلة عميقة، وكانت يده تسير بحرية على تفاصيل جسدها. ارتبكت، وعندما شعر بتخبطها بين يديه ابتعد تدريجياً حتى هدأت، ثم زحزحت خصلات شعرها عن عينيها بهدوء وهي تحاول إبعاد نظرها عنه.عشق بهروب: "س... سوف أذهب لإحضار شيء لنشربه."أسرعت في الخروج من المسبح متجهة إلى الباب الخلفي للمطبخ الذي يطل على الحديقة. وضعت يديها على الطاولة التي تتوسط المطبخ وهي

  • العقرب    الفصل الخامس

    الفصل الخامس العقربللكاتبه ايه بدوي خرجت إلى الحديقة الخلفية للقصر وهي تحمل طبقًا مملوءًا بالكعك الذهبي الشهي، اقتربت من مكان كنان الذي كان يلعب مع روز، لم يدرك وجودها إلا عندما وصلت رائحة الكعك إلى أنفه، التفت لها ليجدها تقف أمام الطاولة مشغولة بوضع الكعك والقهوة التي من الواضح أنها صنعتها له.عشق: "روز هيا لقد حضرت لك الكعك يا أميرتي."روز: "واااه مامي إنه لذيذ."كنان: "معي حق أنه لذيذ، سلمت يداك."روز: "شكرا لك."في وقت لاحق كانت عشق جالسة بجوار كنان الذي أحاطها بذراعيه وضَمَّها إلى صدره، كانت متوترة في البداية ولكن سرعان ما استشعرت الأمان في حضنه، لتضع رأسها على صدره تراقب شقيقتها وهي تلعب بمرح أمامها.عشق: "كنان."ابتسم لها بابتسامة مطمئنة: "ماذا؟"عشق: "أنا لا أعرف شيئًا عنك، أقصد أنت تعرف كل شيء عني، ولكن أنا لا أعرف حتى اسمك، ما أعرفه فقط."كنان: "وماذا تريدين أن تعرفي؟"عشق: "كل شيء."كنان: "حسنًا، أنا عمري اثنان وثلاثون عامًا، لا أملك ولدين، ولكن عمي وزوجته ما زالا على قيد الحياة، ولكنهم في أستراليا، ورثت الشركة بعد والدي، ولكني استطعت أن أطورها حتى أصبحت من أفضل الشركات ف

  • العقرب    الفصل الرابع

    الفصل الرابعالعقربآية بدوي عبدالعال.بخوف وقلق ممزوج بدهشة كانت عشق تسير خلف كنان الذي كان يحمل روز بين يديه، توقفوا أخيرًا أمام البوابة الخاصة بالقصر، دخل إلى الحديقة الخاصة التي كانت تحتوي على طاولة ممتلئة بأنواع كثيرة، وضع روز على أحد المقاعد والتفت لها بنظرة لم تفهمها أهي حنية أم قسوة، مزيج غريب بين اللين والشدة يمتلكه كنان ذاك.كنان: "هيا تناولي الطعام."بطاعة غريبة بدأت في تناول كل ما يضع أمامها بدون جدال، كانت ترقب أفعاله مع شقيقتها، عندما انتهت وضعت الشوكة من يدها برفق وجلست تنظر له، كان يدرك أنها تنظر له من حين إلى آخر.عشق بتردد: "سيدي، إلى متى سنظل هنا؟"كنان: "كنان."عشق: "ماذا!؟"كنان: "اسمي كنان وليس سيدي، اسمعي جيدًا عشق، أنتِ سوف تبقين هنا إلى الأبد."عشق: "ولكن لماذا؟"كنان: "لأنني معجب بك."اتسعت عينا الأخيرة بذهول، ظلت تنظر له حتى ابتسم الآخر لها وتابع:"أعلم أن الأمر مفاجئ لك، ولكن اسمعي جيدًا، أنا لست من الأشخاص الذين يحصلون على شيء بالقوة، لن أجبرك على أي شيء، ولكن هذا لن يمنع وجودك معي، إنها المرة الأولى التي أتعرض لمثل تلك المشاعر."عشق: "لماذا؟ لماذا أنا؟ كي

  • العقرب    الفصل الثالث

    الفصل الثالثالعقربللكاتبة: آية بدوي دفعها برفق ودخل الجناح، لتلتفت له وعينيها لم تتوقف عن ذرف الدموع. اقترب منها بينما كانت تتراجع بزعر، وكأنها تراءت ملك الموت أمامها. نظر إلى مظهرها الخائف منه، ولأول مرة لم يرغب في ذلك الخوف، لطالما كان مرتاحًا لخوف الجميع منه، ولكن هو لا يرغب في رؤيتها هكذا. لماذا؟ ماذا يحدث له منذ ظهور تلك الفتاة؟ أصبح يتصرف بطريقة غريبة. استعاد توازنه وقال:كنان: "ألَم أحذرك من الخروج؟"وصل لها، لم يفصله شيء عنها، كانت عينيه تمر على معالم وجهها. مرر يده حول خصرها وسحبها حتى أصبحت ملتصقة به. خرجت منها شهقة فزع من فعله، وضعت يدها على صدره في محاولة لإبعاد جسده الضخم عنها.كنان (بهمس بجوار أذنها): "لا تختبري صبري، عندما أقول سوف تبقين هنا، فهذا أمر وليس طلبًا."كانت ترجف بهستيرية وهي تستمع إلى نبرته المرعبة التي تهددها، ابتلعتها تلك البقعة السوداء لتسقط بين يديه فاقدة للوعي. نظر لها الآخر بنزعاج ووضعها على الفراش.كنان: "اللعنة، لقد كنت هادئًا معها لما فقدت الوعي."جلس على حافة الفراش بجوار جسدها ومرر إصبعه على أنفها لتستنشق ذلك العطر الذي تغلغل في أنفها. بدأت في

  • العقرب    الفصل الثاني

    الفصل الثاني روايه ( العقرب) للكاتبة ايه بدوي ••••••••••♡••••••••••••☘️ابتسم للحياه تبتسم لك ☘️استيقظت بعد أن شعرت بيدين صغيرتين تمر على وجهها بلطف، فتحت عينيها لتنظر الي روز التى كانت تبكي بفزع وعندما رأتها تستيقظ وضعت وجهها في حضنها، نهضت بذعر حقيقي وهي تحتضنها بقوة تنظر حولها.لحظات حتي تحول ذعرها الي ذهول ودهشه وهى تنظر إلي موضعها غرفه شاسعه المساحه باثاث فاخر وشرفه زجاجه كبيرة بطول الحائط المقابل لسرير، نظرت إلي السرير لتجده بحجم يكفي سبعه اشخاص، تكاد تختفى به، ناعم تشعر وكأنها تجلس علي غيمه.روز "مامى ".عشق " شش اهداء حتى اعرف اين نحن ". حملتها بين يديها وخرجت من الفراش، فور أن وضعت قدما علي الارض دخلت خادمه تضع أمامهم علي الطاوله أصناف عديده من الطعام ثم غادرت فى صمت تحت دهشه الآخر التي لم تستوعب اي شئ.كنان " استيقظت ". كان صوته بارد صارم كما هو معتاد، لم يدرك ان بصوته فقط بث رعب كبير في قلب الفتاتين. التفت بفزع علي صوت رجولى خشن جعل اوصلها ترتعب، نظرت له بعين متسعه بنبهار لم. تحاول حتي ان تخفيه وهي تره يقف أمام باب الجناح بتلك الملابس الانيقة، بينما نظر لها الآخر يع

  • العقرب    الفصل الاول

    الفصل الاول من رواية العقرب للكاتب (اية بدوي). ••••••••♡•••••••••☘️ابتسم للحياه تبتسم لك ☘️فى صباح أحد الايام، كانت السماء مكدثة بالغيوم لم تظهر الشمس اليوم منها، عندما ترها تدرك أنها تحمل في بطنها الكثير تنتظر اي لحظة حتي تنزل ما بها. وفي احد الشركات الكبرى والتي تعد واحدة من اكبر الشركات في المنطقه، ظهرت نظره غاضبة على وجهه كنان الذي كان يقف أمام نافذه المكتب الزجاجه التى تطل على المدينه، خلفة كان يقف مدير الحسابات الماليه لأحد فروع شركة التابعة له، كان الرعب تملك ذلك المسكين الذى لعن شيطانه علي دث له تلك الفكره في اختلاس اموال ذلك الوحش.الحارس" سيدي لقد تم تأكيد أنه هو الفاعل". برعب حاول الدفاع عن نفسة " أنا آسف يا سيدي اقسم لن اعيد الكره لقد كان خطأ منى وندمت اقسم لن أكررها ".خرجت كلمات مهزوزه متباعده، مرتجفه خوفا بل رعب من ذلك الرجل، التفت الآخر له فى صمت وهو يضع كلت يديه خلف ظهرة، تقدم حتي أصبح يقف أمامه بهدواء يتعب الروح.كنان " اخبرنى هل المرتب الذي يصلك كل اول شهر لا يكفيك ".اجاب " لا سيدي يكفيني ولكن...".كنان بقسوة " ولكن انت أردت المزيد والمزيد لهذا تجرئت تلك الي

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status