Mag-log inالفصل الثالث
العقرب
للكاتبة: آية بدوي
دفعها برفق ودخل الجناح، لتلتفت له وعينيها لم تتوقف عن ذرف الدموع. اقترب منها بينما كانت تتراجع بزعر، وكأنها تراءت ملك الموت أمامها. نظر إلى مظهرها الخائف منه، ولأول مرة لم يرغب في ذلك الخوف، لطالما كان مرتاحًا لخوف الجميع منه، ولكن هو لا يرغب في رؤيتها هكذا. لماذا؟ ماذا يحدث له منذ ظهور تلك الفتاة؟ أصبح يتصرف بطريقة غريبة. استعاد توازنه وقال:
كنان: "ألَم أحذرك من الخروج؟"
وصل لها، لم يفصله شيء عنها، كانت عينيه تمر على معالم وجهها. مرر يده حول خصرها وسحبها حتى أصبحت ملتصقة به. خرجت منها شهقة فزع من فعله، وضعت يدها على صدره في محاولة لإبعاد جسده الضخم عنها.
كنان (بهمس بجوار أذنها): "لا تختبري صبري، عندما أقول سوف تبقين هنا، فهذا أمر وليس طلبًا."
كانت ترجف بهستيرية وهي تستمع إلى نبرته المرعبة التي تهددها، ابتلعتها تلك البقعة السوداء لتسقط بين يديه فاقدة للوعي. نظر لها الآخر بنزعاج ووضعها على الفراش.
كنان: "اللعنة، لقد كنت هادئًا معها لما فقدت الوعي."
جلس على حافة الفراش بجوار جسدها ومرر إصبعه على أنفها لتستنشق ذلك العطر الذي تغلغل في أنفها. بدأت في استعادة وعيها وهي ترمش بأهدابها الطويلة. فور أن وقعت زرقوتيها على كنان، التمت الدموع لتكون طبقة من الدموع على عينها تنتظر إذنها للهطول. مرر يده سريعًا على وجنتيها، تراجعت بحركة تلقائية ظنًا منها أنه سوف يضربها.
كنان: "لا تفعلي هذا، أنا أبدا لا أنوي إيذاءك، أنتِ هنا لأنني أريد أن أوفر لك الحماية."
عشق: "أنا لم أفعل شيء حتى تحميني." كان صوتها باكيًا، ولكن حمل شجاعة منها وهي تدرك أنها ليست أمام شخص عادي.
كنان: "أعرف، ولكن مجرد أن اسمك قد تردد بين تلك المافيا، كوني واثقة أن حياتك سوف تتحول إلى جحيم فور أن تخرجي من هنا."
مرر يده على وجنتيها، يحرك البشرة على جلدها لنعومة ورقة كأنها زجاج سوف ينكسر. أغمضت عينها تستشعر ملمس يده الخشن ولكنه دافئ. من دون أن يشعر، انجذب لها كأنها مغناطيس، أنفاسها تهدأ وجفونها المغلقة جعلته يرغب بها كما لم يرغب في أي امرأة من قبل. وضع شفتيه القاسيتين على خصراتها.
كانت قبلة ناعمة، حاول التحكم في نفسه بكل صعوبة حتى لا يزرع في قلبها المزيد من الرعب، أرداها كل خلية في جسده تنبض باحتياجها لقربها. ابتعد عنها ببطء ولكنه كان مزال قريبًا منها، احتضن وجهها بين يديه لتفتح الأخيرة عينيها، تتطلع له بعينيها المتسعتين بالبراءة والذهول من فعله.
كنان: "إذا استمريتِ في النظر لي بتلك الطريقة، سوف أكرر الأمر."
عشق: "ابتعد، أرجوك."
وضع وجهه في عنقها يستنشق رائحتها: "لن يحدث هذا، أنتِ بجانبي حتى أصل إلى سبب ما يحدث لي."
ابتعد لينظر إلى قمتها القصيرة بالنسبة له، فقد كان يصل طوله إلى منتصف صدرها، معطيًا إياها مظهرًا لطيفًا بقربه، بالإضافة إلى جسدها الناعم الذي كان بمنحنيات تخطف الأنفاس، تناقض جسده الضخم العضلي.
كنان: "كوني مطيعة، يا حلوتي، حسنًا سوف أذهب الآن، ولكن إن حاولتِ تقرار ما حدث، لا تلوميني على ما سأفعله."
عشق (بخوف): "أريد شقيقتي."
كنان: "سأطلب من الخادم أن يحضرها، ابقي هنا."
في أحد الفنادق التابعة للعقرب، بدأت في استعادة وعيها وهي تشعر بشعور دفء تسلل لها، ملمس مريح وناعم أسفل يدها لم تجربه من قبل. فتحت عينيها وهي تنظر حولها، انتفضت من مكانها فورًا عندما أدركت أنها ليست في منزلها أو حتى في المستشفى.
آنا: "أين أنا؟"
زيرو: "في جناحي."
التفتت إلى أحد أركان الغرفة لتجده يجلس دون إصدار أي صوت، كيف لم تنتبه لوجوده؟ ارتجفت عندما نهض الآخر من مكانه، كان عاري الصدر لا يرتدي سوى بنطال قطني أسود ويحتسي مشروبًا، كان يقترب منها ببطء وعيناه لم تتزحزحا من عليها.
زيرو: "اعتقدت أنك لن تستيقظي اليوم."
آنا: "من أنت؟!"
زيرو: "غريب، لم تتعرفي علي حقًا؟"
آنا بنزعاج من بروده: "لا، ومن أنت؟ هل أنت أحد المشاهير؟"
زيرو: "ممم، إذا لا تعرفين هويتي، حسنًا لا بأس، أنا زيرو، الرئيس التنفيذي لسلسلة فنادق *** والتي تعمل في أحدها."
آنا بخوف: "وماذا تريد مني؟ لماذا أنا هنا؟"
زيرو: "ألا تتذكرين ما حدث ليلة أمس؟"
آنا وكأنها أدركت شيئًا: "أمس..."
اتسعت عينها بفزع، وأدركت أخيرًا أن ذلك الرجل هو من قام بقتل أحد الرجال الذي كان يتحرش بها ليلة أمس. نهضت ببطء وهي تقف مترجلة لابتعاد عنه.
آنا: "أتذكر، أريد أن أغادر، صدقني لن أخبر أحدًا."
جلس الآخر على حافة الفراش وعاد بظهره إلى الخلف حتى اتكأ على ظهر السرير وقال: "المغادرة؟ بخصوص أخبارك لأحد، هذا لا يشكل أي تهديد لي، تدركين هذا."
أومأت بخوف، بينما يلتفت لها وعلى وجهه ابتسامة غريبة. تراجعت عندما نهض وتوجه لها حتى أصبح يقف أمامها.
زيرو: "تستطيعين المغادرة، ولكن بعد أن أتسلّى قليلًا."
آنا: "ماذا؟"
زيرو: "أزيلي ملابسك."
احتدت عينا الأخرى بغضب عارم من طلبه الوقح، لكنها لم تشعر بنفسها سوى وهي تركله بين ساقيه بكل قوتها، ليسقط الآخر صارخًا بالألم. وضع يده على الجزء السفلي ولعن، بينما استغلت الأخرى هذا وأسرعت في المغادرة.
آنا: "اذهب إلى الجحيم أيها الوغد!"
أغلقت الباب خلفها وأسرعت في الهرب. لعن الآخر واعتدل في جلسته: "أقسم بأغلى ما لدي، لن تفلتي مني."
وصلت أخيرًا إلى منزلها، تلك الشقة الأشبه بجحيم. فور أن وضعت قدمها داخل الشقة، ارتمت أرضًا من صفعة مارجليتا لها. حاولت النهوض، ولكنه تلقت ركلة قوية أجبرتها على البقاء في مكانها.
مارجليتا: "يا عاهرة، ماذا كنت تفعلين حتى هذا الوقت المتأخر؟"
آنا: "لقد مرضت وبقيت في العمل، صدقيني."
مارجليتا: "التزمي الصمت، أيتها القبيحة، واذهبي حتى تستعدي، السيد إدوارد في طريقه إلى هنا."
آنا بزعر: "لا، لن أذهب، أرجوك!"
مارجليتا: "لا خيار لك، عزيزتي، وجودك في هذه الشقة مرهون بما ستقدميه لسيد إدوارد."
وقفت وهي تتطلع إلى وجه مارجليتا بكره، وأسرعت في مغادرة الشقة، لن تكرر ذلك اليوم أبدًا، لن تسمح له بلمسها. فور أن خرجت من باب المبنى، تجمدت في مكانها وهي ترى إدوارد يقف برجاله أمامها. تراجعت وكادت أن تهرب، ولكن لم تتمكن من العبور بفضل رجال إدوارد.
ادوار: "إلى ابن عاهرتي!"
آنا: "اتركني أيها الحقير! النجدة، النجدة! هل يساعدني
ظلت تصرخ وتطلب المساعدة، ولكن ما من مجيب. رأت إدوارد الذي ألقى حقيبة أمام مارجليتا، التي تناولت الحقيبة بلهفة وهي تسرع في الصعود إلى شقتها، غير مكترثة بتلك المسكينة التي ألقتها في يد سادي مريض.
زيرو، بينما يخرج دخانًا كثيفًا من فمه وأنفه: "أحضروها لي."
لويسفر: "أعطني مهلة أربعًا وعشرين ساعة، وسوف تكون بين يديك."
زيرو: "أريدها الآن، أحضروها إلى هنا. إذا تجاوز منتصف الليل ولم تحضروها، سوف أنهي حياتكم."
لويسفر: "حسنًا، سيدي."
دخلت إحدى سيارات كنان إلى أحد القصور، وتوقفت في منتصف الحديقة التي كانت على مساحة شاسعة. خرج بيده أن التف حوله العشرات من الرجال. دخل إلى القصر متجهًا بخطوات ثابتة رزينة، هالة مرعبة تلتف حوله. نظرت الخادمات المصطفات على كلتا الجانبين في ممر كانت نهايته قاعة كبيرة على مساحة القصر بالكامل. في منتصف تلك القاعة طاولة مستديرة، كان يجلس في مقدمتها إيثان الذي ابتسم وهو يمرر القلم بين أصابع يديه.
إيثان: "أهلًا بالعقرب."
وجه كنان نظره المرعبة إلى ماركوس الذي كان يجلس على أحد المقاعد، وعلى ساقه اليمنى إحدى عشيقاته.
كنان: "أرى أنكم بدأتم اجتماع اليوم من دوني."
إيثان: "لم نبدأ حتى الآن."
ماركوس: "نحن لم نبدأ، ولكنك تأخرت."
كنان: "ماذا تفعل تلك الحشرة هنا يا إيثان؟"
ماركوس بغضب: "من تنعت بالحشرة أيها الوغد؟"
إيثان: "أرى أن هناك من هو غاضب، ماذا حدث في غيابي؟"
كنان ببرود: "لا شيء يُذكر، بعض الجرذان كانت تحوم حولي لا أكثر."
إيثان: "إذًا أين زيرو؟ لما لا أراه؟"
كنان: "مشغول، أعتقد أنه يجب أن نبدأ الآن."
كانت الطاولة تضم أقوى رجال المافيا في العالم ورؤوسها التي تتحكم في نصف اقتصاد العالم. امتدت يد كنان، التي كان يضعها على الطاولة، إلى الكأس الموضوع أمامه وارتشف منه ببطء بينما اتكأ بظهره إلى الخلف.
إيثان: "إذًا كنان، هل توافق؟"
كنان: "لا، ممم... أنت تعلم ما أحب يا إيثان، لا أحبذ أبدًا التعامل مع المخنثين."
ابتسم وهو يرمق ماركوس بحقد، وسرعان ما تحولت نظرته إلى أخرى خبيثة.
ماركوس: "إذًا لا أرى معك عاهرة."
كنان: "لست مولعًا بتلك القذارة."
ماركوس: "حقًا؟ إذًا ماذا تفعل مع بائعة الورد؟ هل تقضيان الوقت في الاعتناء بالأزهار؟"
أطلق ضحكة شامتة عندما احتدت عينا كنان فور أن ذكر عشق في محيط تلك الدائرة القذرة. كل شخص يجلس على تلك الطاولة ينتظر موت الآخر، الخبث والغدر ينبعثان من كل شخص هناك. مكان يجمع أكبر المجرمين والشياطين في العالم.
رفع سلاحه وأطلق رصاصة استقرت في جبهة عشيقة ماركوس، التي انتفض جسدها قبل أن يسقط عليه وتسيل الدماء على ملابسه.
كنان: "لا تتجرأ على اللعب معي."
ماركوس: "هه، هل هي مهمة لك؟"
زيرو، من خلف ماركوس وهو يضع سلاحه في حنجرته من الخلف، قال بصوت بث الخوف في قلب الآخر:
زيرو: "وإن كانت كذلك، لا تلعب معنا. أنت لست ندًا لنا أيها السعلوق."
إيثان: "عن ماذا تتكلمان؟ من هي بائعة الورد؟"
أحد الجالسين: "إنها عشيقة العقرب."
كنان: "اللعنة، إن ذكر أحد منكم اسمها مجددًا، أقسم أنني سوف أنزع قلبه بيدي."
التزم الجميع الصمت، حتى إيثان احترم غضب كنان، وأشار إلى أحد رجاله ليتقدم إلى ماركوس.
إيثان: "انهض وغادر. الصفقة التي قدمتها تم رفضها."
ماركوس: "هذا لا يجوز، لا يمكنك منعي من فعل ما أريد."
إيثان: "حقًا؟"
ارتجفت ملامح ماركوس من نظرة إيثان، ثم غادر الاجتماع أمام أنظار الجميع.
إيثان: "سوف أنتظرك لكي أتعرف على تلك البائعة."
غادر كنان وهو يلعن ذلك الوغد ماركوس، وخلفه زيرو الذي تلقى اتصالًا من لويسفر عن مكان وجود آنا، فتوجه إلى سيارته متجهًا إلى العنوان الذي ذكره لويسفر.
زيرو: "هل هي هنا؟"
لويسفر: "أجل، منذ أكثر من أربع ساعات، سيدي."
زيرو: "أحضر باقي الحراس والحق بي."
اقتحمت سيارة زيرو البوابة الأمامية للقصر. خرج من السيارة ليرى رجال إدوارد الذين وجهوا أسلحتهم إليه.
زيرو: "أفسحوا لي المجال كي أدخل بهدوء ودون أن ألوث ملابسي بدمائكم."
أخفض الجميع، بذعر، أسلحتهم. من لا يعرف العقرب ورجاله؟ إنهم أقوى مافيا تحتل المنطقة بكل ما فيها.
دخل إلى القصر يبحث بعينيه عن إدوارد، حتى وجده ينزل من الطابق العلوي مرتديًا روبًا أسود من الساتان، وفي يده كأس مشروب، منزعجًا من الضجة التي تحدث.
زيرو: "إدوارد، يبدو أنك تحظى بوقت جيد."
إدوارد برعب: "سيد زيرو، مرحبًا بك، تفضل."
زيرو: "لست هنا لزيارتك أيها العجوز القذر، أنا هنا لأخذ شيء يخصني."
كان الألم يعصف بأنحاء جسدها، وكانت الدماء تسيل منه. شعرت أن روحها تنسحب منها، وكأنها على مشارف الموت. فتحت عينيها بألم وهي تنظر بتشوش إلى صوت خطوات سألته، ثم إلى الأنفاس المتسارعة التي تدل على غضب صاحبها. شعرت بتلك الأنفاس تلفح وجنتيها.
زيرو: "لم أتوقع أن أرى الفتاة الشرسة في هذا الوضع."
إدوارد برعب، وهو مكبل بين يدي الحراس: "أرجوك اغفر لي، لم أكن أعلم أنها تخصك، أقسم."
زيرو: "أين المفاتيح؟"
إدوارد: "هناك، سيدي."
أخذ المفاتيح وتقدم حتى حررها من تلك الأصفاد. سقط جسدها عليه بعد أن حرر يديها، واستقر رأسها على منتصف صدره، بأنفاس ساخنة ومتعبة كانت تلامس جلده.
حملها بين يديه وتوجه إلى الخارج.
زيرو: "أحضروا ذلك المخنث."
إدوارد: "أرجوك سيدي، أرجوك ارحمني."
تعالى صوت إدوارد الصارخ بقوة. صعد زيرو إلى السيارة بينما لا تزال تتوسد حضنه.
زيرو: "لويسفر، أحضر لي طبيبة، أريدها أن تكون في القصر قبل أن نصل."
أنزل عينيه إليها، كانت ترتجف بقوة بين يديه. تألم قلبه، لا يعرف لماذا، ولكن رؤيتها بتلك الحالة جعلت الشياطين تتلبسه. أقسم على أن يجعل ذلك السادي يندم.
نزع جاكت بدلته ووضعه عليها حتى يخفي به جسدها عن أعين الحراس.
كان يقف أمام الفراش والطبيبة تفحص جروحها. انتهت من تضميد يدها، ثم نهضت متنهدة بحزن على حال آنا.
الطبيبة: "لقد انتهيت. وضعت لها منومًا حتى لا تستيقظ الآن."
زيرو: "هل هي بخير؟"
الطبيبة: "أجل، ولكن الجروح التي بها شديدة، وسوف تتألم بشدة، لهذا يجب أن تظل أكبر وقت ممكن نائمة حتى تستطيع تحمل الألم."
زيرو: "غادري."
تقدم حتى وصل إلى حافة الفراش، مرر عينيه على ملامحها المتعبة، ووضع يده على وجنتيها.
زيرو: "كنت أبحث عنك حتى أنتقم، لأجد نفسي منقذك في النهاية... قطتي الشرسة."
الفصل السابع والعشرين من روايهالعقربببطئ فتحت عينيها تحاول استعاده تركيذها بعد أن أدركت أن عينيها مشوشه، التفتت بطى علي صوت هامس لتجد بلاك بجوارها يمرر يده علي رأسها " هل تشعرين بأي الم ".بيلا " ماذا حدث ؟".بلاك " لقد فتي الوعي فجأه".بيلا " ممم ".بلاك " بيلا انتي حامل، هنا نخملن قطعه مني ".بيلا " ماذا ".بلاك " بيلا ارجوكي اعلم انني قسوت في ما فعلت ولكنني لم تتحمل فركه هروبك مني لم ارد أن تعيدي القريه لم ارد أن أعرض حياتك للخط انتي لا تعلم ماذا كان سيحدث لو وجدك أحد اعدائي ".بيلا " لا تعبر ما فعلت توقف عن تبرر قسوتك توقف عن قول أنا آسف، أنا ابدا لم أتخيل يوما أن تفعل هذا بي لم أتخيل أن تضعني بيدك دخل تلك الغرفه كيف فعلت هذا ".بلاك " آسف أنا آسف اقسم اني لم أكن بوعيي لن اكرر هذا احتاج منك أن تصدقني يا بيلا أنا لم اخنك لم اقترب من فتاه منذ أن دخلتي حياتي لما لا تصدقين ".بيلا " اتركني وحدي قليلا ".بيلاك" بيلا ارجوكي لل تفعلي هذا أنا لم اخنك لما لا تصدقين ".ءضبيلا " ولكني رأيتك، شعور مألم جدا انت لا تعالم ما شعرت به وانا اشاهد ذلك ال...".التزمت الصمت بعد تلك الجمله حتي لا تن
الفصل السادس والعشرين العقرب دخل الي المقر بثقه تلك بتلك الهيئ الرجوليه التي تأثر كل من يرها، نظر الي الجميع وجلس أمام ايثان ببرود " إذا اخي العزيزي ".اياثن " لست أخا لأحد ".داميانوس "بطبع ماذا كنت انتظر منك، علي كل حال ليث وكأني سارقض الي حضنك ايثان، أنا هنا حتي ننتهي من هذا الامر سوف اعود الي تلك الجزيره مره آخره وتتحكم في تلك المنطقه ولا احتاج منك سواء أن تتوقف عن ملاحقتي انت ورجالك ".اياثن " لماذا يجب أن أفعل هذا، ما السبب الذي يجعلني أتخلص منك الان ".داميانوس" ربما لكوننا نحوه في النهايه انت لست مسخ اياثن، كما اني لست كذلك أيضا ".كنان " ايثان أنه محق لقد اتضح الامر، اعتقد أن هذا الحل هو الافضل ".داميانوس " لا احتاج منك سواء أن تبتعد عن طريقي ".بلاك " لا اعتقد انها فكره جيده،.ماذا لو حاولت أن تلعب بذيلك في الخفاء ".داميانوس" حقا ولما قد العب في الخفاء بينما أنا قدر علي تفريغ مسدسي بك الان ".بلاك " جرب أن استطعت ".داميانوس " حقا إذا لك هذا ".كنان " توقف أنتما الاثنين الان ".ايثان " داميانوس أنا موفق ولكن هناك شرط ".داميانوس " ما هو ؟!".اياثن " ستكون أحد أعضاء المافي
الفصل الخامس والعشرين االعقرب ?🙈الزعيم " مساء الخير يا رفاق ".بلاك بثماله " هل وصل بي التمر أن أتخيل ذلك المجنون تمامي ام أنه يقف حقا هنا ".داميانوس " انتي منتهي تمام يا رجل ".الزعيم ببرود " هل اعتب أن ها جنون ام شجاعه ام أنه تعلن استسالامك ".داميانوس" هل هناك خيار آخر ".كنان " هل لديك فكره عن ما تقول به الآن انت سلمت نفسك لنا علي طبق من ذهب ".داميانوس" ربما هذا صحي. ولكن أنا هنا لسبب آخر ". بقوهايثان ببرود " تكلم قبل أن أفرغ خذينتي في رأسك العين ".داميانوس" عليك أن تقول بهذا التحليل يداميانوس " ليست كذلك بل إنها للمفاجئ".كنان " ما هذا ؟".داميانوس" إذا ايها الزعيم ماذا ستفعل ".ايثان" هل تعتقد أن هذا التحليل العين سوف يمنعني من قتلك ".داميانوس" سيفعل صدقني، والان حرك مأخرتك العينه حتي تقوم به ".فرنسيس " هياااا تحدث باحترام ".كنان " إذا أنتما اخوان ".بلاك بثماله " اااه ما هذا ايثان لقد ظهر لك اخ من العدم ايها المختل الان علمت لما لم ارتاح له منذ أن رأيته ".كنان " وانا اقول هذا الجنون ليس غريب علي ".داميانوس" توقف عن هذا الهراء ، وانت ماذا ستفعل ؟!".ايثان" سأقوم به
الفصل الرابع والعشرينالعقرب توقف أمام باب القصر الرئيسي لتفتح له الابواب باحترام قائد حراس العقرب والحارس الشخصي الخاص به منذ تأسيس مافيا العقرب الرجل الاوفي علي الاطلق، فور أن وقف أمام كنان الذي ابتسم فور أن رأه أمامه اتجه له واحتضنه بقوه، رغم تفاجئ لويسفر في البدايه ولكنه ابتسم براحه .لويسفر " سعيد لانك بخير سيدي ".كنان " وانا كذلك لويسفر "زيرو " لويسفر لا اصدق ".اسرع له زيرو أيضا يرحب به بحرارره برفقه الآخرين".كنان " كيف نجوت ".لويسفر " هناك أمراء عجوز وحفيدتها ساعدوني حتي شفيت جروحي ثم أتيت الي هنا عندما استطعت السير ".زيرو بعبث " ممم وحفيدتها هل هي جميله ".احتدت نظره لويسفر بقوه جعلت الآخر يبتلع ريقه " ماذا بك لما تنظر لي هكذا لقد كنت امزح ".لويسفر " سيدي ماذا حدث في غيابي هل انهيتم أمر ذلك الرجل ".كنان " ليس بعد لقد ظهر في المجلس ولكنه هرب منا في اخر لحظه وحتي الان لم نجده ".زيرو " لا تقلق أسواء رجال العالم تبحث عنه الان فالزعيم وضع علي رأسه مبلغ كبير ".عشق " لويسفر مرحبا بعودتك ".قالتها برقه شديده وهي تتجه له فنهض الآخر باحترام لزوجه سيده ولكن وقعت عينه علي طفلها
الفصل الثالث والعشرين😻أسفل صفق ذلك المنزل الصغير التي تحيط به حديقه صغيره نظر من نافذه الغرفه التي كانت تمنع عنه قطرات المطر، أصدر الرعد صوت قوي ليلافت علي صوت شهقه مزعوره، تمعن النظر في هيلين التي كانت ترتجف وهي تحمل له الطعام كعادتها كل يوم، اقتربت منه ببطئ ووضعت الصينيه علي السرير وقالت بصوت مرتجف.هيلين " تفضل تناول طعامك سوف تشعر بدفئ الجو بارد اليوم ".لويسفر " هل تخافين الرعد ".اومئت في صمت خجله من ذلك فاطلما سخر منها الكثيرون علي خوفها هذا، ولكن ما صدمها هو ابتسامته وهو يقول " لا عليك أنا أيضا اخاف منه ".هيلين " حقا ".لويسفر " أجل ".هيلين " ولكن لا يبدو عليك هذا ".لويسفر " ربما لا يجدر بي أظهر خوفي لآخرين في بعض الأحيان يكون تخبئ الأمر افضل ، اظهري خوفك فقت أمام أشخاص تثقين بهم حتي لا يستغلون هذا فيما بعد ".هيلين " لويسفر من أطلق عليك هذا الاسم ".لويسفر " الشيطان ".هيلين بفزع " ماذا هل تقصد السيد ادوارد بلاك ".لويسفر " أجل، لن انسي اليوم الذي وجدتي به غارق في دمائي بعد أن سرق بعض قطاع الطرق أموال ابي وقتلوه هو وأمي وتركوني هناك اصارخ الموت وحديا لول وجوده في ذلك ال
الفصل الثاني والعشرين العقرب فتح عينيه بالم وينظر الي ما جوله كانت غرفه غريبه لم يرها من قبل، عقد حاجبيها في محاوله مستميته لتذكر ما حدث معه وكيف انتي به الأمر هنا؟، نظر الي باب الغرفه الذي فتح ببطئ لتنجمد عينيه علي جسد ضئيل يحمل وعاء به ماء كما توضح له، فور أن وقعت عينيها العسليه عليه حتي اتسعت علي وسعها بدهشه .ارتسمت ابتسامه علي وجه الفتاه المجهوله بنسبه له، رقب بكسب أقترابها منه وحذر في نفس الوقت، وضعت يدها الصغيره علي جبينه بحنيه لم يعتد عليها جسده الذي أراد الي الخلف.الفتاة " لم يعد هناك حراره هل تشعر بألم ".لويسفر " من انت واين انا ".الفتاة " لا تقلق انت هنا في امان، أنا هيلين اسكن أنا وجدتي علي اطارف الغابه، لقد وجدتك مصاب عند قصر الزعيم وقد كانت إصابتك خطيره فأتيت بك الي هنا ".لويسفر " الزعيم، ااالزعيم ".انتفض بزعر وحازل الوقف حتي يغادر ولكن سرعان ما أمسكت به جيدا قبل أن ينهض " اهداء لا تستطيع المغادره وانت هكذا ثم أن كل من هناك قد مات ".لويسفر بصدمه" ماذا ؟؛".هيلين" لقد قتل كل من في الحفل هذا ما سمعت به ولكن الزعيم نازل علي قيد الحياه لقد قال الناس في السوق أنه ظهر
الفصل الواحد والعشرين من روايهالعقرب آليا" إذا اقتربت مني سوف اقتبك هل تسمع ".قالتها بفزع حقيقي وهي تتراجع بينما يقترب منها الآخر وبداء في نزع ملابسه، سقطت الدموع من عينها بخوف وهي تريق اقترب جسده الضخم منها، أسرعت علي زجاجه المشروب الموضوع بإهمال علي الطاوله وامسكتها بين يديها وكأنها ستخميها م
الفصل العشرين العقرب إسنادها برفق وهي تخرج من السياره بعد أن وصلو الي قصر ايثان الذي أقام به حفله بمناسبه زواجه بفيوليتا، ابتسمت بحب وهي تره يسعدها في كل حركه حتي ابسط الاشياء .كنان " هل انتي بخير ".عشق " بخير حبيبي لا تقلق ".دخلت تمسك بيده لفتو أنظار الجميع بذلك المشهد الذي صدم الجميع كيف كان
الفصل التاسع عشرمن رواية العقربفي صباح فور أن احتلت الشمس موقعها منتصف السماء كانت الجزيره اهداء بعد تلك الحفله التي أقامها الطاغيه بمناسبه استعدادهم للخروج من الجزيره..ارتفع صوت إطلاق النار بطريقه مرعبه أيقظت الجميع علي فزع لبدو في حمل أسلحتهم ولكن لم يعطيهم المهاجم فرصه فقد أبدت ثلاث طائرات ت
الفصل الثامن عشر من روايه العقربفي الحديقه التي كانت تتسع علي مرمي البصر، كان قصر بلاك في أحد المناطق المنعزله نوعا ما تحيط بالقصر غابه كثيفه يصعب الخروج منها، جلست الفتاتين علي حافه حمام السباحه يتناولون الطعام.بيلا " إذا ماذا حدث مع البروفيسور ".دانا " لا تذكرين بذلك المخنث ".بيلا " لما ؟!"







