Home / مافيا / العقرب / الفصل الرابع

Share

الفصل الرابع

last update publish date: 2026-06-05 06:03:32

الفصل الرابع

العقرب

آية بدوي عبدالعال.

بخوف وقلق ممزوج بدهشة كانت عشق تسير خلف كنان الذي كان يحمل روز بين يديه، توقفوا أخيرًا أمام البوابة الخاصة بالقصر، دخل إلى الحديقة الخاصة التي كانت تحتوي على طاولة ممتلئة بأنواع كثيرة، وضع روز على أحد المقاعد والتفت لها بنظرة لم تفهمها أهي حنية أم قسوة، مزيج غريب بين اللين والشدة يمتلكه كنان ذاك.

كنان: "هيا تناولي الطعام."

بطاعة غريبة بدأت في تناول كل ما يضع أمامها بدون جدال، كانت ترقب أفعاله مع شقيقتها، عندما انتهت وضعت الشوكة من يدها برفق وجلست تنظر له، كان يدرك أنها تنظر له من حين إلى آخر.

عشق بتردد: "سيدي، إلى متى سنظل هنا؟"

كنان: "كنان."

عشق: "ماذا!؟"

كنان: "اسمي كنان وليس سيدي، اسمعي جيدًا عشق، أنتِ سوف تبقين هنا إلى الأبد."

عشق: "ولكن لماذا؟"

كنان: "لأنني معجب بك."

اتسعت عينا الأخيرة بذهول، ظلت تنظر له حتى ابتسم الآخر لها وتابع:

"أعلم أن الأمر مفاجئ لك، ولكن اسمعي جيدًا، أنا لست من الأشخاص الذين يحصلون على شيء بالقوة، لن أجبرك على أي شيء، ولكن هذا لن يمنع وجودك معي، إنها المرة الأولى التي أتعرض لمثل تلك المشاعر."

عشق: "لماذا؟ لماذا أنا؟ كيف تقع في حب فتاة مثلي؟ انظر إليّ جيدًا، أنا فقيرة، لم أكمل حتى تعليمي، أبيع الزهور على قارعة الطريق، كيف وقعت في حب فتاة مثلي؟ بالتأكيد رأيت الكثير من الفتيات الجميلات."

كنان: "ربما معك حق، رأيت الكثير من الفتيات، ولكن جميعهم عاهرات، لا تستهيني بنفسك أبدًا، أنا مجنون يا عشق، كل شيء بك يدفعني للجنون، أنا حتى هذه اللحظة أجبر نفسي وبكل قوتي أن أتحلى بالصبر حتى لا آخذ منك شيئًا دون إرادتك."

عشق: "أنا حقًا لا أعلم ماذا أقول، أنا حقًا خائفة، أنت كل هذا كثير عليّ، لا أعلم إن كنت قادرة على مجاراة كل هذا."

كنان: "لن أطلب منك أن تحاولي مجاراة عالمي، لأنني وبكل بساطة سوف أجعله هو يجاريك وليس العكس، اسمعي، أتفهم خوفك وقلقك، ولكن أنا أبدًا لا أنوي أن أتسبب لك بأذى، كوني واثقة."

عشق: "هل سوف نتزوج أم أنك سوف تأخذ ما تريده ثم تتخلص مني؟"

كنان: "ممم، أنتِ حقًا غريبة، عشق، لو أردت فعل هذا لفعلت..."

روز: "مامي أريد الذهاب إلى هناك."

التفت الاثنان لها، كانت تشير إلى أحد الأشجار العتيقة التي كانت تتوسط الحديقة، التفتت عشق إلى كنان الذي نهض وحملها ثم مد يده لها:

"هيا، سوف نذهب."

ترددت للحظات قبل أن تضع يدها في يده لتذهب معه، في النهاية سوف تحاول، هي لن تخسر أي شيء، سوف تحاول أن تعيش حياتها التي كانت تعتقد أنها ستبقى في ذلك المستنقع.

رفرفت بأهدابها بألم وهي تضع يدها على رأسها، نهضت وهي تنظر حولها، شعرت بدوار حاد يعصف بها، ولكنها تحملت على نفسها، ظلت مكانها حتى شعرت بأن رؤيتها تعود إلى طبيعتها.

نظرت حولها، كانت غرفة نوم كبيرة بتصميم رجولي أدركته فور أن وقعت عينها على الحائط الزجاجي الذي كان خلفه تقع غرفة الملابس، نهضت تحاول تذكر ما حدث ولكن فشلت.

آنا: "أين أنا؟"

نظرت إلى يدها الملفوفة بشاش وكذلك كامل جسدها، ابتلعت ريقها بألم وهي تتذكر تلك الساعات التي قضتها في سجن ذلك السادي، ضمت نفسها بفزع وهي تعتقد أنها ما زالت في بيت ذلك الرجل.

آنا: "يجب أن أهرب."

زيرو: "إلى أين ستهربين؟"

انتفض جسدها بفزع وهي تنظر حولها برعب، عندما توقفت عيناها على زيرو الجالس على أحد المقاعد والذي لم تنتبه له حتى الآن، تراجعت وهي تتذكر أنه هو الرجل الذي أرادها كما حال جميع الرجال الذين تعرفهم.

سقطت الدموع من عينيها وهي تدرك أنها خرجت من نار إلى جحيم ذلك الرجل، أخذ يقترب منها بينما ترقب باستسلام ويأس نظرتها له، جلس أمامها، كان يرتدي بنطالًا قطنيًا وجزءه العلوي عاريًا.

زيرو: "أخيرًا استيقظت."

أغمضت عينيها بخوف وهي تشعر بيده التي تمر على وجنتيها بهدوء:

"تعلمين، لم أتصور أن أراكِ بهذا الضعف، الفتاة الشرسة التي تجرأت وقامت بالضرب ثم هربت عاجزة الآن، كم هذا مضحك."

فتحت عينيها تنظر له بكره واضح يشع بين مقلتيها، جعل الآخر يهتز لأول مرة من تلك النظرة، ابتسم ونهض متجهًا إلى غرفة الملابس:

"سأذهب للعمل، وأنتِ ستبقين هنا حتى تشفي تمامًا، وقتها أستطيع أن آخذ انتقامي منك."

عاد لها بعد أن ارتدى حلة زرقاء كانت تناسبه بطريقة تخطف الأنفاس، توجه بعينيه لها ليجدها تحتضن نفسها بخوف وهي تدفن رأسها بين قدميها.

زيرو: "سوف تحضر لكِ الخادمة الطعام، كوني مطيعة، حسنًا قطتي الشرسة."

وضع يده على رأسها فازداد ارتجاف جسدها، لحظ ذلك ليتراجع مغادرًا الغرفة، تسطحت على الفراش وأغمضت عينيها بألم، وسرعان ما انخرطت في البكاء على حالها.

في مكان آخر...

ماركوس بغضب: "ماذا تقصدون بأنكم لن تساعدوني؟ هل ستدعون ذلك الوغد يتحكم بنا؟"

أحد الرجال: "وماذا تريد منا أن نفعل؟ تعلم أن الزعيم إيثان يدعم كنان."

ماركوس: "لا أهتم! يجب فقط أن نتخلص من ذلك الرجل، وقتها ستنتهي كل المشاكل التي نواجهها."

أحدهم: "إذاً أين هو الآن؟"

قالها إيثان وهو ينظر إلى فرنسيس، والذي كان الذراع الأيمن له في كل شيء.

تقدم فرنسيس له بملف وقال:

"لقد جمعت لك كل المعلومات التي طلبتها هنا، ولكن حتى الآن لا توجد معلومات مؤكدة أنه هناك."

إيثان: "أعتقد أنه هناك... أنا أعرف ذلك الرجل جيدًا، لا يوجد أبرع منه في الاختباء."

فرنسيس: "هل لي بسؤال؟"

إيثان: "تفضل."

فرنسيس: "لماذا هذا الإصرار على إيجاده؟ أعلم أنه من أنقذك من الموت في ذلك اليوم المشؤوم، ولكن هل تساءلت يومًا عن سبب اختفائه طوال تلك المدة؟ ربما كان له يد في ما حدث."

سكت إيثان للحظة ثم قال بحدة:

إيثان: "إذاً أنت لا تعرف ذاك الرجل. جون كان أوفى شخص قابلته طوال حياتي، ذلك اليوم لولاه لكنت الآن في عداد الموتى مع أبي. لن أنسى أبدًا نظراته وهو يرى جثة أبي... لقد خسر كل عائلته أيضًا. أريد فقط أن أعرف سبب اختفائه."

فرنسيس: "لا تقلق سيدي، سوف نعثر عليه."

في غرفة أخرى...

نظر كنان إلى شاشة الهاتف المتصلة بكاميرات المراقبة الخاصة بالغرفة، كانت كما تركها، لم تُلمس حتى الأطعمة التي وضعتها الخادمة بعناية على الطاولة المقابلة للفراش.

تنهد بإرهاق وهو لا يعلم سبب انجذابه الغريب إلى تلك الفتاة.

كنان: "فيما أنت شارد؟"

زيرو: "لا شيء... مم، هناك سؤال."

كنان: "ماذا؟"

زيرو: "لماذا احتفظت بتلك الفتاة؟ ماذا تشعر نحوها؟"

صمت كنان قليلًا ثم قال:

كنان: "لا أعلم... فقط لا أريدها أن تبتعد عني. هذه أول مرة أشعر أن سعادتي وراحتي مرتبطتان بشخص آخر."

زيرو: "هل هذا ما يُسمى الحب يا صديقي؟"

كنان: "لا أعلم، ولكن لا أعتقد أنني أستطيع إبعادها عني بعد الآن. والآن، ماذا بك؟ أشعر أنك لست بخير."

زيرو: "نفس ما تمر به."

كنان: "ههه، حقًا؟ تمزح، أليس كذلك؟"

زيرو: "توقف عن السخرية، حقًا أنا مشتت."

كنان: "من هي؟"

زيرو: "فتاة التقيت بها في أحد المطاعم التابعة لنا. لا أعلم... فجأة شعرت أن الدماء تغلي في عروقي عندما رأيت ذلك الوغد يتحرش بها. لم أشعر سوى وأنا أوجه سلاحي نحوه. رغم هذا، هي حتى لم تسمح لي أن ألمسها، ولم تكن تعرف حتى من أنا. إنها المرة الأولى في حياتي التي يتم رفضي فيها بهذه الطريقة. بحثت عنها حتى أنتقم منها، لأجد نفسي أنقذها من جديد."

كنان: "لا بأس، فقط لا تتهور حتى لا تندم فيما بعد. يمكنك أن تحضرها إلى القصر، أعتقد أنها ستنسجم مع تلك القطة."

زيرو: "هههه، قطة؟ حقًا كنان؟ أنت مذهل، لم أتخيل أبدًا أن أراك هكذا."

في غرفة آنا...

نهضت بتعب وهي تتجه إلى الحمام المرفق بالغرفة، نظرت في المرآة إلى شكلها: الشفاه المجروحة، والوجنتان اللتان تحملان أثر صفعة ذلك الوغد السادي.

فتحت الماء وأغمضت عينيها بألم عندما لامس الماء جروح ظهرها.

جلس على الفراش ينتظر خروجها منذ أكثر من نصف ساعة، وصوت الماء لم يتوقف.

نهض وقد نفد صبره متجهًا إلى الحمام، وكانت الصدمة عندما رآها بذلك الوضع.

كانت مستلقية على أرضية الحمام في وضع الجنين، والماء يسقط عليها.

تقدم سريعًا، سحب أحد المناشف وأغلق الماء، ثم رفعها بين يديه ووضع عليها المنشفة.

لم تعترض... لم تقاوم... لم تفعل كما فعلت في المرة السابقة.

ماذا فعل لها ذلك السادي حتى وصلت إلى هذه المرحلة؟

حملها إلى الفراش:

"لماذا تفعلين هذا بنفسك؟"

أحاط جسدها بالمنشفة ووضع عليها غطاء السرير عندما لاحظ ارتجاف أطرافها، ثم أخذ منشفة أخرى وبدأ يجفف شعرها برفق لم يسبق له أن فعله من قبل.

زيرو: "أحضروا لي طبيبة."

أغلق الهاتف وعاد لها، كانت ساكنة وباردة، فقط دموعها تنزل بصمت.

آنا: "هل كل هذا لأنك خائف مني... أم يوجد سبب آخر؟"

آنا: "لماذا أنا؟ لماذا أنا؟ هناك ملايين الفتيات في المدينة... لماذا أنا؟"

زيرو: "لا تقلقي، لا داعي لكل هذا الخوف، أنا لست مثل ذلك السادي. ولكن هذا لا يمنع أنك ستُعاقبين على ما فعلته ذلك اليوم."

دفنت وجهها في الوسادة وعادت للبكاء.

دخلت الطبيبة.

زيرو: "اهتمي بجروحها جيدًا."

الطبيبة: "حاضر."

في المطبخ...

الخادمة: "أرجوكِ سيدتي، لا أستطيع فعل هذا."

كنان: "ماذا هناك؟"

الخادمة: "السيد... تريد الآنسة أن تحضر الطعام بنفسها."

كنان: "لماذا تفعلين هذا؟ هناك خدم مسؤولون عن ذلك."

عشق: "فقط أردت أن أعد بعض الكعك لروز."

أشار إلى الخادمة بالانصراف، ثم اقترب من عشق ورفعها من خصرها ووضعها على الطاولة حتى أصبحا في نفس الطول.

أبعد قدميها قليلًا وأصبح يقف بينهما.

كنان: "إذًا... ماذا كنتِ تريدين؟"

عشق بخجل: "أريد... أريد أن أصنع كعكة لروز."

كنان: "ممم... وهل تجيدين صنعها؟"

هزت رأسها بتوتر، بينما اقترب منها حتى تلامست أنفاهما، ثم قبل أنفها بخفة، وانزل نظره إلى شفتيها.

اقترب أكثر... وقبّلها.

تجمدت للحظة بين يديه، بينما كان هو يحكم حصار ذراعيه حولها.

ابتعد قليلًا وهو يراقب خجلها بابتسامة.

كنان: "افتحي عينيك... دعيني أغرق بهما أكثر."

همست بخجل وهي تدفن وجهها في صدره.

كنان: "أنتِ لا تساعدينني أبدًا على التحلي بالصبر يا عشق."

روز: "مامي! أين الكعك؟"

انتفضت عشق بسرعة، بينما ابتعد كنان وكأن شيئًا لم يحدث.

كنان بابتسامة: "لقد كانت تضغط عليها طوال الوقت رغم أنني حذرتها، لكنها لم تستمع."

عشق بصياح: "أنت الكاذب!"

كنان: "حقًا؟ لا مانع لدي أن تخبري روز بما حدث الآن."

احمر وجهها بشدة.

روز بعبوس: "مامي، أريد الكعك."

كنان: "حاضر يا حلوتي، هيا بنا، ومامي ستعد لنا أجمل كعك."

عشق: "حاضر... حاضر، اذهبي مع العم كنان، وأنا سأحضر الكعك."

كنان: "لا تتأخري."

عشق بخجل: "لن أتأخر."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • العقرب    الفصل السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرين من روايهالعقربببطئ فتحت عينيها تحاول استعاده تركيذها بعد أن أدركت أن عينيها مشوشه، التفتت بطى علي صوت هامس لتجد بلاك بجوارها يمرر يده علي رأسها " هل تشعرين بأي الم ".بيلا " ماذا حدث ؟".بلاك " لقد فتي الوعي فجأه".بيلا " ممم ".بلاك " بيلا انتي حامل، هنا نخملن قطعه مني ".بيلا " ماذا ".بلاك " بيلا ارجوكي اعلم انني قسوت في ما فعلت ولكنني لم تتحمل فركه هروبك مني لم ارد أن تعيدي القريه لم ارد أن أعرض حياتك للخط انتي لا تعلم ماذا كان سيحدث لو وجدك أحد اعدائي ".بيلا " لا تعبر ما فعلت توقف عن تبرر قسوتك توقف عن قول أنا آسف، أنا ابدا لم أتخيل يوما أن تفعل هذا بي لم أتخيل أن تضعني بيدك دخل تلك الغرفه كيف فعلت هذا ".بلاك " آسف أنا آسف اقسم اني لم أكن بوعيي لن اكرر هذا احتاج منك أن تصدقني يا بيلا أنا لم اخنك لم اقترب من فتاه منذ أن دخلتي حياتي لما لا تصدقين ".بيلا " اتركني وحدي قليلا ".بيلاك" بيلا ارجوكي لل تفعلي هذا أنا لم اخنك لما لا تصدقين ".ءضبيلا " ولكني رأيتك، شعور مألم جدا انت لا تعالم ما شعرت به وانا اشاهد ذلك ال...".التزمت الصمت بعد تلك الجمله حتي لا تن

  • العقرب    الفصل السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرين العقرب دخل الي المقر بثقه تلك بتلك الهيئ الرجوليه التي تأثر كل من يرها، نظر الي الجميع وجلس أمام ايثان ببرود " إذا اخي العزيزي ".اياثن " لست أخا لأحد ".داميانوس "بطبع ماذا كنت انتظر منك، علي كل حال ليث وكأني سارقض الي حضنك ايثان، أنا هنا حتي ننتهي من هذا الامر سوف اعود الي تلك الجزيره مره آخره وتتحكم في تلك المنطقه ولا احتاج منك سواء أن تتوقف عن ملاحقتي انت ورجالك ".اياثن " لماذا يجب أن أفعل هذا، ما السبب الذي يجعلني أتخلص منك الان ".داميانوس" ربما لكوننا نحوه في النهايه انت لست مسخ اياثن، كما اني لست كذلك أيضا ".كنان " ايثان أنه محق لقد اتضح الامر، اعتقد أن هذا الحل هو الافضل ".داميانوس " لا احتاج منك سواء أن تبتعد عن طريقي ".بلاك " لا اعتقد انها فكره جيده،.ماذا لو حاولت أن تلعب بذيلك في الخفاء ".داميانوس" حقا ولما قد العب في الخفاء بينما أنا قدر علي تفريغ مسدسي بك الان ".بلاك " جرب أن استطعت ".داميانوس " حقا إذا لك هذا ".كنان " توقف أنتما الاثنين الان ".ايثان " داميانوس أنا موفق ولكن هناك شرط ".داميانوس " ما هو ؟!".اياثن " ستكون أحد أعضاء المافي

  • العقرب    الفصل الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين االعقرب ?🙈الزعيم " مساء الخير يا رفاق ".بلاك بثماله " هل وصل بي التمر أن أتخيل ذلك المجنون تمامي ام أنه يقف حقا هنا ".داميانوس " انتي منتهي تمام يا رجل ".الزعيم ببرود " هل اعتب أن ها جنون ام شجاعه ام أنه تعلن استسالامك ".داميانوس" هل هناك خيار آخر ".كنان " هل لديك فكره عن ما تقول به الآن انت سلمت نفسك لنا علي طبق من ذهب ".داميانوس" ربما هذا صحي. ولكن أنا هنا لسبب آخر ". بقوهايثان ببرود " تكلم قبل أن أفرغ خذينتي في رأسك العين ".داميانوس" عليك أن تقول بهذا التحليل يداميانوس " ليست كذلك بل إنها للمفاجئ".كنان " ما هذا ؟".داميانوس" إذا ايها الزعيم ماذا ستفعل ".ايثان" هل تعتقد أن هذا التحليل العين سوف يمنعني من قتلك ".داميانوس" سيفعل صدقني، والان حرك مأخرتك العينه حتي تقوم به ".فرنسيس " هياااا تحدث باحترام ".كنان " إذا أنتما اخوان ".بلاك بثماله " اااه ما هذا ايثان لقد ظهر لك اخ من العدم ايها المختل الان علمت لما لم ارتاح له منذ أن رأيته ".كنان " وانا اقول هذا الجنون ليس غريب علي ".داميانوس" توقف عن هذا الهراء ، وانت ماذا ستفعل ؟!".ايثان" سأقوم به

  • العقرب    الفصل الرابع والعشرين

    الفصل الرابع والعشرينالعقرب توقف أمام باب القصر الرئيسي لتفتح له الابواب باحترام قائد حراس العقرب والحارس الشخصي الخاص به منذ تأسيس مافيا العقرب الرجل الاوفي علي الاطلق، فور أن وقف أمام كنان الذي ابتسم فور أن رأه أمامه اتجه له واحتضنه بقوه، رغم تفاجئ لويسفر في البدايه ولكنه ابتسم براحه .لويسفر " سعيد لانك بخير سيدي ".كنان " وانا كذلك لويسفر "زيرو " لويسفر لا اصدق ".اسرع له زيرو أيضا يرحب به بحرارره برفقه الآخرين".كنان " كيف نجوت ".لويسفر " هناك أمراء عجوز وحفيدتها ساعدوني حتي شفيت جروحي ثم أتيت الي هنا عندما استطعت السير ".زيرو بعبث " ممم وحفيدتها هل هي جميله ".احتدت نظره لويسفر بقوه جعلت الآخر يبتلع ريقه " ماذا بك لما تنظر لي هكذا لقد كنت امزح ".لويسفر " سيدي ماذا حدث في غيابي هل انهيتم أمر ذلك الرجل ".كنان " ليس بعد لقد ظهر في المجلس ولكنه هرب منا في اخر لحظه وحتي الان لم نجده ".زيرو " لا تقلق أسواء رجال العالم تبحث عنه الان فالزعيم وضع علي رأسه مبلغ كبير ".عشق " لويسفر مرحبا بعودتك ".قالتها برقه شديده وهي تتجه له فنهض الآخر باحترام لزوجه سيده ولكن وقعت عينه علي طفلها

  • العقرب    الفصل الثالث والعشرين

    الفصل الثالث والعشرين😻أسفل صفق ذلك المنزل الصغير التي تحيط به حديقه صغيره نظر من نافذه الغرفه التي كانت تمنع عنه قطرات المطر، أصدر الرعد صوت قوي ليلافت علي صوت شهقه مزعوره، تمعن النظر في هيلين التي كانت ترتجف وهي تحمل له الطعام كعادتها كل يوم، اقتربت منه ببطئ ووضعت الصينيه علي السرير وقالت بصوت مرتجف.هيلين " تفضل تناول طعامك سوف تشعر بدفئ الجو بارد اليوم ".لويسفر " هل تخافين الرعد ".اومئت في صمت خجله من ذلك فاطلما سخر منها الكثيرون علي خوفها هذا، ولكن ما صدمها هو ابتسامته وهو يقول " لا عليك أنا أيضا اخاف منه ".هيلين " حقا ".لويسفر " أجل ".هيلين " ولكن لا يبدو عليك هذا ".لويسفر " ربما لا يجدر بي أظهر خوفي لآخرين في بعض الأحيان يكون تخبئ الأمر افضل ، اظهري خوفك فقت أمام أشخاص تثقين بهم حتي لا يستغلون هذا فيما بعد ".هيلين " لويسفر من أطلق عليك هذا الاسم ".لويسفر " الشيطان ".هيلين بفزع " ماذا هل تقصد السيد ادوارد بلاك ".لويسفر " أجل، لن انسي اليوم الذي وجدتي به غارق في دمائي بعد أن سرق بعض قطاع الطرق أموال ابي وقتلوه هو وأمي وتركوني هناك اصارخ الموت وحديا لول وجوده في ذلك ال

  • العقرب    الفصل الثاني والعشرين

    الفصل الثاني والعشرين العقرب فتح عينيه بالم وينظر الي ما جوله كانت غرفه غريبه لم يرها من قبل، عقد حاجبيها في محاوله مستميته لتذكر ما حدث معه وكيف انتي به الأمر هنا؟، نظر الي باب الغرفه الذي فتح ببطئ لتنجمد عينيه علي جسد ضئيل يحمل وعاء به ماء كما توضح له، فور أن وقعت عينيها العسليه عليه حتي اتسعت علي وسعها بدهشه .ارتسمت ابتسامه علي وجه الفتاه المجهوله بنسبه له، رقب بكسب أقترابها منه وحذر في نفس الوقت، وضعت يدها الصغيره علي جبينه بحنيه لم يعتد عليها جسده الذي أراد الي الخلف.الفتاة " لم يعد هناك حراره هل تشعر بألم ".لويسفر " من انت واين انا ".الفتاة " لا تقلق انت هنا في امان، أنا هيلين اسكن أنا وجدتي علي اطارف الغابه، لقد وجدتك مصاب عند قصر الزعيم وقد كانت إصابتك خطيره فأتيت بك الي هنا ".لويسفر " الزعيم، ااالزعيم ".انتفض بزعر وحازل الوقف حتي يغادر ولكن سرعان ما أمسكت به جيدا قبل أن ينهض " اهداء لا تستطيع المغادره وانت هكذا ثم أن كل من هناك قد مات ".لويسفر بصدمه" ماذا ؟؛".هيلين" لقد قتل كل من في الحفل هذا ما سمعت به ولكن الزعيم نازل علي قيد الحياه لقد قال الناس في السوق أنه ظهر

  • العقرب    الفصل الخامس عشر

    الفصل الخامس عشر العقرب ايوش❤️في كل يوم تفتح فيها عينيها تتمني لو نها في كابوس سوف تستيقظ منه ولكن كل يوم يخيب أملها عنما يقع نظرها علي كيف ينام بسلام وهو انتهك براءتها حريتها أحلامها كيف يستطيع أن ينام بتلك السهولة رغم أنه المذنب .أغمضت عينيها مره آخره وهي تتذكر صديقه طفولتها وعائلتها الوحيده،

  • العقرب    الفصل الرابع عشر 2

    الفصل الرابع عشر 2 التفت يدها حول عنقه بدلال وهي تميل نحوه ملصقة جسدها به، جعلًا من أنفاسه تتسارع، لعن بصوت حاد وهو يتناول ثغرها في قبلة قوية ويده تزيل تلك الملابس التي أعادها في ارتدائها. انتهى بها الأمر في دوامة عشقهما. في الصباح فتحت عينها بخمول وألم كبير لم تعتد عليه، نظرت بوعي مشتت إلى ما حو

  • العقرب    الفصل الرابع عشر 1

    الفصل الرابع عشرعشق العقرب....علي أرض متسخة رطبة كان جسد عشق ملقى بإهمال، استيقظت منذ أكثر من ساعة، كل خلية في جسدها تنتفض برعب من القادم، أصوات في الخارج، تلك الهمهمات الخافتة التي كانت تصل إلى أذنها تشعرها بالرعب.خلف ذلك الباب وقف ماركوس بابتسامة خبيثة يراقب باب المخزن الذي يحتجز به ورقته الرا

  • العقرب    الفصل الثالث عشر

    الفصل الثالث عشر.داعب عنقها بأنفه بينما يدلل خصلات شعرها بين أصابعه، مرر عينيه علي ملامحها النائمه بسلام بعشق شعر بتململها الوصح وهي تبعد وجهها عن مرمي أنفاسه الساخنه، نهض ببطئ وتوجه الي غرفه الملابس، عاد متأخر اليوم فور وصوله الي الشركه غادر زيرو الذي لم يتوقف عن التذمر . مرر يدع أسفل خصرها وسحبه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status