ホーム / مافيا / العقرب / الفصل الرابع

共有

الفصل الرابع

last update 公開日: 2026-06-05 06:03:32

الفصل الرابع

العقرب

آية بدوي عبدالعال.

بخوف وقلق ممزوج بدهشة كانت عشق تسير خلف كنان الذي كان يحمل روز بين يديه، توقفوا أخيرًا أمام البوابة الخاصة بالقصر، دخل إلى الحديقة الخاصة التي كانت تحتوي على طاولة ممتلئة بأنواع كثيرة، وضع روز على أحد المقاعد والتفت لها بنظرة لم تفهمها أهي حنية أم قسوة، مزيج غريب بين اللين والشدة يمتلكه كنان ذاك.

كنان: "هيا تناولي الطعام."

بطاعة غريبة بدأت في تناول كل ما يضع أمامها بدون جدال، كانت ترقب أفعاله مع شقيقتها، عندما انتهت وضعت الشوكة من يدها برفق وجلست تنظر له، كان يدرك أنها تنظر له من حين إلى آخر.

عشق بتردد: "سيدي، إلى متى سنظل هنا؟"

كنان: "كنان."

عشق: "ماذا!؟"

كنان: "اسمي كنان وليس سيدي، اسمعي جيدًا عشق، أنتِ سوف تبقين هنا إلى الأبد."

عشق: "ولكن لماذا؟"

كنان: "لأنني معجب بك."

اتسعت عينا الأخيرة بذهول، ظلت تنظر له حتى ابتسم الآخر لها وتابع:

"أعلم أن الأمر مفاجئ لك، ولكن اسمعي جيدًا، أنا لست من الأشخاص الذين يحصلون على شيء بالقوة، لن أجبرك على أي شيء، ولكن هذا لن يمنع وجودك معي، إنها المرة الأولى التي أتعرض لمثل تلك المشاعر."

عشق: "لماذا؟ لماذا أنا؟ كيف تقع في حب فتاة مثلي؟ انظر إليّ جيدًا، أنا فقيرة، لم أكمل حتى تعليمي، أبيع الزهور على قارعة الطريق، كيف وقعت في حب فتاة مثلي؟ بالتأكيد رأيت الكثير من الفتيات الجميلات."

كنان: "ربما معك حق، رأيت الكثير من الفتيات، ولكن جميعهم عاهرات، لا تستهيني بنفسك أبدًا، أنا مجنون يا عشق، كل شيء بك يدفعني للجنون، أنا حتى هذه اللحظة أجبر نفسي وبكل قوتي أن أتحلى بالصبر حتى لا آخذ منك شيئًا دون إرادتك."

عشق: "أنا حقًا لا أعلم ماذا أقول، أنا حقًا خائفة، أنت كل هذا كثير عليّ، لا أعلم إن كنت قادرة على مجاراة كل هذا."

كنان: "لن أطلب منك أن تحاولي مجاراة عالمي، لأنني وبكل بساطة سوف أجعله هو يجاريك وليس العكس، اسمعي، أتفهم خوفك وقلقك، ولكن أنا أبدًا لا أنوي أن أتسبب لك بأذى، كوني واثقة."

عشق: "هل سوف نتزوج أم أنك سوف تأخذ ما تريده ثم تتخلص مني؟"

كنان: "ممم، أنتِ حقًا غريبة، عشق، لو أردت فعل هذا لفعلت..."

روز: "مامي أريد الذهاب إلى هناك."

التفت الاثنان لها، كانت تشير إلى أحد الأشجار العتيقة التي كانت تتوسط الحديقة، التفتت عشق إلى كنان الذي نهض وحملها ثم مد يده لها:

"هيا، سوف نذهب."

ترددت للحظات قبل أن تضع يدها في يده لتذهب معه، في النهاية سوف تحاول، هي لن تخسر أي شيء، سوف تحاول أن تعيش حياتها التي كانت تعتقد أنها ستبقى في ذلك المستنقع.

رفرفت بأهدابها بألم وهي تضع يدها على رأسها، نهضت وهي تنظر حولها، شعرت بدوار حاد يعصف بها، ولكنها تحملت على نفسها، ظلت مكانها حتى شعرت بأن رؤيتها تعود إلى طبيعتها.

نظرت حولها، كانت غرفة نوم كبيرة بتصميم رجولي أدركته فور أن وقعت عينها على الحائط الزجاجي الذي كان خلفه تقع غرفة الملابس، نهضت تحاول تذكر ما حدث ولكن فشلت.

آنا: "أين أنا؟"

نظرت إلى يدها الملفوفة بشاش وكذلك كامل جسدها، ابتلعت ريقها بألم وهي تتذكر تلك الساعات التي قضتها في سجن ذلك السادي، ضمت نفسها بفزع وهي تعتقد أنها ما زالت في بيت ذلك الرجل.

آنا: "يجب أن أهرب."

زيرو: "إلى أين ستهربين؟"

انتفض جسدها بفزع وهي تنظر حولها برعب، عندما توقفت عيناها على زيرو الجالس على أحد المقاعد والذي لم تنتبه له حتى الآن، تراجعت وهي تتذكر أنه هو الرجل الذي أرادها كما حال جميع الرجال الذين تعرفهم.

سقطت الدموع من عينيها وهي تدرك أنها خرجت من نار إلى جحيم ذلك الرجل، أخذ يقترب منها بينما ترقب باستسلام ويأس نظرتها له، جلس أمامها، كان يرتدي بنطالًا قطنيًا وجزءه العلوي عاريًا.

زيرو: "أخيرًا استيقظت."

أغمضت عينيها بخوف وهي تشعر بيده التي تمر على وجنتيها بهدوء:

"تعلمين، لم أتصور أن أراكِ بهذا الضعف، الفتاة الشرسة التي تجرأت وقامت بالضرب ثم هربت عاجزة الآن، كم هذا مضحك."

فتحت عينيها تنظر له بكره واضح يشع بين مقلتيها، جعل الآخر يهتز لأول مرة من تلك النظرة، ابتسم ونهض متجهًا إلى غرفة الملابس:

"سأذهب للعمل، وأنتِ ستبقين هنا حتى تشفي تمامًا، وقتها أستطيع أن آخذ انتقامي منك."

عاد لها بعد أن ارتدى حلة زرقاء كانت تناسبه بطريقة تخطف الأنفاس، توجه بعينيه لها ليجدها تحتضن نفسها بخوف وهي تدفن رأسها بين قدميها.

زيرو: "سوف تحضر لكِ الخادمة الطعام، كوني مطيعة، حسنًا قطتي الشرسة."

وضع يده على رأسها فازداد ارتجاف جسدها، لحظ ذلك ليتراجع مغادرًا الغرفة، تسطحت على الفراش وأغمضت عينيها بألم، وسرعان ما انخرطت في البكاء على حالها.

في مكان آخر...

ماركوس بغضب: "ماذا تقصدون بأنكم لن تساعدوني؟ هل ستدعون ذلك الوغد يتحكم بنا؟"

أحد الرجال: "وماذا تريد منا أن نفعل؟ تعلم أن الزعيم إيثان يدعم كنان."

ماركوس: "لا أهتم! يجب فقط أن نتخلص من ذلك الرجل، وقتها ستنتهي كل المشاكل التي نواجهها."

أحدهم: "إذاً أين هو الآن؟"

قالها إيثان وهو ينظر إلى فرنسيس، والذي كان الذراع الأيمن له في كل شيء.

تقدم فرنسيس له بملف وقال:

"لقد جمعت لك كل المعلومات التي طلبتها هنا، ولكن حتى الآن لا توجد معلومات مؤكدة أنه هناك."

إيثان: "أعتقد أنه هناك... أنا أعرف ذلك الرجل جيدًا، لا يوجد أبرع منه في الاختباء."

فرنسيس: "هل لي بسؤال؟"

إيثان: "تفضل."

فرنسيس: "لماذا هذا الإصرار على إيجاده؟ أعلم أنه من أنقذك من الموت في ذلك اليوم المشؤوم، ولكن هل تساءلت يومًا عن سبب اختفائه طوال تلك المدة؟ ربما كان له يد في ما حدث."

سكت إيثان للحظة ثم قال بحدة:

إيثان: "إذاً أنت لا تعرف ذاك الرجل. جون كان أوفى شخص قابلته طوال حياتي، ذلك اليوم لولاه لكنت الآن في عداد الموتى مع أبي. لن أنسى أبدًا نظراته وهو يرى جثة أبي... لقد خسر كل عائلته أيضًا. أريد فقط أن أعرف سبب اختفائه."

فرنسيس: "لا تقلق سيدي، سوف نعثر عليه."

في غرفة أخرى...

نظر كنان إلى شاشة الهاتف المتصلة بكاميرات المراقبة الخاصة بالغرفة، كانت كما تركها، لم تُلمس حتى الأطعمة التي وضعتها الخادمة بعناية على الطاولة المقابلة للفراش.

تنهد بإرهاق وهو لا يعلم سبب انجذابه الغريب إلى تلك الفتاة.

كنان: "فيما أنت شارد؟"

زيرو: "لا شيء... مم، هناك سؤال."

كنان: "ماذا؟"

زيرو: "لماذا احتفظت بتلك الفتاة؟ ماذا تشعر نحوها؟"

صمت كنان قليلًا ثم قال:

كنان: "لا أعلم... فقط لا أريدها أن تبتعد عني. هذه أول مرة أشعر أن سعادتي وراحتي مرتبطتان بشخص آخر."

زيرو: "هل هذا ما يُسمى الحب يا صديقي؟"

كنان: "لا أعلم، ولكن لا أعتقد أنني أستطيع إبعادها عني بعد الآن. والآن، ماذا بك؟ أشعر أنك لست بخير."

زيرو: "نفس ما تمر به."

كنان: "ههه، حقًا؟ تمزح، أليس كذلك؟"

زيرو: "توقف عن السخرية، حقًا أنا مشتت."

كنان: "من هي؟"

زيرو: "فتاة التقيت بها في أحد المطاعم التابعة لنا. لا أعلم... فجأة شعرت أن الدماء تغلي في عروقي عندما رأيت ذلك الوغد يتحرش بها. لم أشعر سوى وأنا أوجه سلاحي نحوه. رغم هذا، هي حتى لم تسمح لي أن ألمسها، ولم تكن تعرف حتى من أنا. إنها المرة الأولى في حياتي التي يتم رفضي فيها بهذه الطريقة. بحثت عنها حتى أنتقم منها، لأجد نفسي أنقذها من جديد."

كنان: "لا بأس، فقط لا تتهور حتى لا تندم فيما بعد. يمكنك أن تحضرها إلى القصر، أعتقد أنها ستنسجم مع تلك القطة."

زيرو: "هههه، قطة؟ حقًا كنان؟ أنت مذهل، لم أتخيل أبدًا أن أراك هكذا."

في غرفة آنا...

نهضت بتعب وهي تتجه إلى الحمام المرفق بالغرفة، نظرت في المرآة إلى شكلها: الشفاه المجروحة، والوجنتان اللتان تحملان أثر صفعة ذلك الوغد السادي.

فتحت الماء وأغمضت عينيها بألم عندما لامس الماء جروح ظهرها.

جلس على الفراش ينتظر خروجها منذ أكثر من نصف ساعة، وصوت الماء لم يتوقف.

نهض وقد نفد صبره متجهًا إلى الحمام، وكانت الصدمة عندما رآها بذلك الوضع.

كانت مستلقية على أرضية الحمام في وضع الجنين، والماء يسقط عليها.

تقدم سريعًا، سحب أحد المناشف وأغلق الماء، ثم رفعها بين يديه ووضع عليها المنشفة.

لم تعترض... لم تقاوم... لم تفعل كما فعلت في المرة السابقة.

ماذا فعل لها ذلك السادي حتى وصلت إلى هذه المرحلة؟

حملها إلى الفراش:

"لماذا تفعلين هذا بنفسك؟"

أحاط جسدها بالمنشفة ووضع عليها غطاء السرير عندما لاحظ ارتجاف أطرافها، ثم أخذ منشفة أخرى وبدأ يجفف شعرها برفق لم يسبق له أن فعله من قبل.

زيرو: "أحضروا لي طبيبة."

أغلق الهاتف وعاد لها، كانت ساكنة وباردة، فقط دموعها تنزل بصمت.

آنا: "هل كل هذا لأنك خائف مني... أم يوجد سبب آخر؟"

آنا: "لماذا أنا؟ لماذا أنا؟ هناك ملايين الفتيات في المدينة... لماذا أنا؟"

زيرو: "لا تقلقي، لا داعي لكل هذا الخوف، أنا لست مثل ذلك السادي. ولكن هذا لا يمنع أنك ستُعاقبين على ما فعلته ذلك اليوم."

دفنت وجهها في الوسادة وعادت للبكاء.

دخلت الطبيبة.

زيرو: "اهتمي بجروحها جيدًا."

الطبيبة: "حاضر."

في المطبخ...

الخادمة: "أرجوكِ سيدتي، لا أستطيع فعل هذا."

كنان: "ماذا هناك؟"

الخادمة: "السيد... تريد الآنسة أن تحضر الطعام بنفسها."

كنان: "لماذا تفعلين هذا؟ هناك خدم مسؤولون عن ذلك."

عشق: "فقط أردت أن أعد بعض الكعك لروز."

أشار إلى الخادمة بالانصراف، ثم اقترب من عشق ورفعها من خصرها ووضعها على الطاولة حتى أصبحا في نفس الطول.

أبعد قدميها قليلًا وأصبح يقف بينهما.

كنان: "إذًا... ماذا كنتِ تريدين؟"

عشق بخجل: "أريد... أريد أن أصنع كعكة لروز."

كنان: "ممم... وهل تجيدين صنعها؟"

هزت رأسها بتوتر، بينما اقترب منها حتى تلامست أنفاهما، ثم قبل أنفها بخفة، وانزل نظره إلى شفتيها.

اقترب أكثر... وقبّلها.

تجمدت للحظة بين يديه، بينما كان هو يحكم حصار ذراعيه حولها.

ابتعد قليلًا وهو يراقب خجلها بابتسامة.

كنان: "افتحي عينيك... دعيني أغرق بهما أكثر."

همست بخجل وهي تدفن وجهها في صدره.

كنان: "أنتِ لا تساعدينني أبدًا على التحلي بالصبر يا عشق."

روز: "مامي! أين الكعك؟"

انتفضت عشق بسرعة، بينما ابتعد كنان وكأن شيئًا لم يحدث.

كنان بابتسامة: "لقد كانت تضغط عليها طوال الوقت رغم أنني حذرتها، لكنها لم تستمع."

عشق بصياح: "أنت الكاذب!"

كنان: "حقًا؟ لا مانع لدي أن تخبري روز بما حدث الآن."

احمر وجهها بشدة.

روز بعبوس: "مامي، أريد الكعك."

كنان: "حاضر يا حلوتي، هيا بنا، ومامي ستعد لنا أجمل كعك."

عشق: "حاضر... حاضر، اذهبي مع العم كنان، وأنا سأحضر الكعك."

كنان: "لا تتأخري."

عشق بخجل: "لن أتأخر."

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • العقرب    الفصل السادس

    الفصل السادس العقربآية بدوي عبدالعال.كان يرقب سعادتها وضحكتها المرحة وهي تسبح في كل الاتجاهات بفرح، بينما كانت قد تجاوزت خوفها من الماء. ظل بعض الوقت يراقبها وهي تلعب ببراءة كطفلة صغيرة، سبح نحوها بمهارة ليصل إليها في لحظة، فأمسكها نحوه لتبتسم له بينما يدها تلتف حول عنقه دون أي حواجز.عشق بنعومة: "الماء رائع، شكراً لأنك أحضرتني إلى هنا."كنان: "لما أنتِ ناعمة هكذا، كيف تكونين بتلك الرقة والبراءة وكأنك لم تري من الحياة شيئاً؟"عشق: "لا أعلم."كنان: "أنتِ لا تعلمين شيئاً... لا تعلمين ماذا تفعلين بقلبي، وماذا أفعل حتى أستطيع التحكم في رغبتي بك."عشق: "رغبة؟"كنان: "أرغب في التهامك... أن أحصل عليكِ حتى أرتوي منك."قالها، ثم أخذ شفتيها بين خاصته في قبلة عميقة، وكانت يده تسير بحرية على تفاصيل جسدها. ارتبكت، وعندما شعر بتخبطها بين يديه ابتعد تدريجياً حتى هدأت، ثم زحزحت خصلات شعرها عن عينيها بهدوء وهي تحاول إبعاد نظرها عنه.عشق بهروب: "س... سوف أذهب لإحضار شيء لنشربه."أسرعت في الخروج من المسبح متجهة إلى الباب الخلفي للمطبخ الذي يطل على الحديقة. وضعت يديها على الطاولة التي تتوسط المطبخ وهي

  • العقرب    الفصل الخامس

    الفصل الخامس العقربللكاتبه ايه بدوي خرجت إلى الحديقة الخلفية للقصر وهي تحمل طبقًا مملوءًا بالكعك الذهبي الشهي، اقتربت من مكان كنان الذي كان يلعب مع روز، لم يدرك وجودها إلا عندما وصلت رائحة الكعك إلى أنفه، التفت لها ليجدها تقف أمام الطاولة مشغولة بوضع الكعك والقهوة التي من الواضح أنها صنعتها له.عشق: "روز هيا لقد حضرت لك الكعك يا أميرتي."روز: "واااه مامي إنه لذيذ."كنان: "معي حق أنه لذيذ، سلمت يداك."روز: "شكرا لك."في وقت لاحق كانت عشق جالسة بجوار كنان الذي أحاطها بذراعيه وضَمَّها إلى صدره، كانت متوترة في البداية ولكن سرعان ما استشعرت الأمان في حضنه، لتضع رأسها على صدره تراقب شقيقتها وهي تلعب بمرح أمامها.عشق: "كنان."ابتسم لها بابتسامة مطمئنة: "ماذا؟"عشق: "أنا لا أعرف شيئًا عنك، أقصد أنت تعرف كل شيء عني، ولكن أنا لا أعرف حتى اسمك، ما أعرفه فقط."كنان: "وماذا تريدين أن تعرفي؟"عشق: "كل شيء."كنان: "حسنًا، أنا عمري اثنان وثلاثون عامًا، لا أملك ولدين، ولكن عمي وزوجته ما زالا على قيد الحياة، ولكنهم في أستراليا، ورثت الشركة بعد والدي، ولكني استطعت أن أطورها حتى أصبحت من أفضل الشركات ف

  • العقرب    الفصل الرابع

    الفصل الرابعالعقربآية بدوي عبدالعال.بخوف وقلق ممزوج بدهشة كانت عشق تسير خلف كنان الذي كان يحمل روز بين يديه، توقفوا أخيرًا أمام البوابة الخاصة بالقصر، دخل إلى الحديقة الخاصة التي كانت تحتوي على طاولة ممتلئة بأنواع كثيرة، وضع روز على أحد المقاعد والتفت لها بنظرة لم تفهمها أهي حنية أم قسوة، مزيج غريب بين اللين والشدة يمتلكه كنان ذاك.كنان: "هيا تناولي الطعام."بطاعة غريبة بدأت في تناول كل ما يضع أمامها بدون جدال، كانت ترقب أفعاله مع شقيقتها، عندما انتهت وضعت الشوكة من يدها برفق وجلست تنظر له، كان يدرك أنها تنظر له من حين إلى آخر.عشق بتردد: "سيدي، إلى متى سنظل هنا؟"كنان: "كنان."عشق: "ماذا!؟"كنان: "اسمي كنان وليس سيدي، اسمعي جيدًا عشق، أنتِ سوف تبقين هنا إلى الأبد."عشق: "ولكن لماذا؟"كنان: "لأنني معجب بك."اتسعت عينا الأخيرة بذهول، ظلت تنظر له حتى ابتسم الآخر لها وتابع:"أعلم أن الأمر مفاجئ لك، ولكن اسمعي جيدًا، أنا لست من الأشخاص الذين يحصلون على شيء بالقوة، لن أجبرك على أي شيء، ولكن هذا لن يمنع وجودك معي، إنها المرة الأولى التي أتعرض لمثل تلك المشاعر."عشق: "لماذا؟ لماذا أنا؟ كي

  • العقرب    الفصل الثالث

    الفصل الثالثالعقربللكاتبة: آية بدوي دفعها برفق ودخل الجناح، لتلتفت له وعينيها لم تتوقف عن ذرف الدموع. اقترب منها بينما كانت تتراجع بزعر، وكأنها تراءت ملك الموت أمامها. نظر إلى مظهرها الخائف منه، ولأول مرة لم يرغب في ذلك الخوف، لطالما كان مرتاحًا لخوف الجميع منه، ولكن هو لا يرغب في رؤيتها هكذا. لماذا؟ ماذا يحدث له منذ ظهور تلك الفتاة؟ أصبح يتصرف بطريقة غريبة. استعاد توازنه وقال:كنان: "ألَم أحذرك من الخروج؟"وصل لها، لم يفصله شيء عنها، كانت عينيه تمر على معالم وجهها. مرر يده حول خصرها وسحبها حتى أصبحت ملتصقة به. خرجت منها شهقة فزع من فعله، وضعت يدها على صدره في محاولة لإبعاد جسده الضخم عنها.كنان (بهمس بجوار أذنها): "لا تختبري صبري، عندما أقول سوف تبقين هنا، فهذا أمر وليس طلبًا."كانت ترجف بهستيرية وهي تستمع إلى نبرته المرعبة التي تهددها، ابتلعتها تلك البقعة السوداء لتسقط بين يديه فاقدة للوعي. نظر لها الآخر بنزعاج ووضعها على الفراش.كنان: "اللعنة، لقد كنت هادئًا معها لما فقدت الوعي."جلس على حافة الفراش بجوار جسدها ومرر إصبعه على أنفها لتستنشق ذلك العطر الذي تغلغل في أنفها. بدأت في

  • العقرب    الفصل الثاني

    الفصل الثاني روايه ( العقرب) للكاتبة ايه بدوي ••••••••••♡••••••••••••☘️ابتسم للحياه تبتسم لك ☘️استيقظت بعد أن شعرت بيدين صغيرتين تمر على وجهها بلطف، فتحت عينيها لتنظر الي روز التى كانت تبكي بفزع وعندما رأتها تستيقظ وضعت وجهها في حضنها، نهضت بذعر حقيقي وهي تحتضنها بقوة تنظر حولها.لحظات حتي تحول ذعرها الي ذهول ودهشه وهى تنظر إلي موضعها غرفه شاسعه المساحه باثاث فاخر وشرفه زجاجه كبيرة بطول الحائط المقابل لسرير، نظرت إلي السرير لتجده بحجم يكفي سبعه اشخاص، تكاد تختفى به، ناعم تشعر وكأنها تجلس علي غيمه.روز "مامى ".عشق " شش اهداء حتى اعرف اين نحن ". حملتها بين يديها وخرجت من الفراش، فور أن وضعت قدما علي الارض دخلت خادمه تضع أمامهم علي الطاوله أصناف عديده من الطعام ثم غادرت فى صمت تحت دهشه الآخر التي لم تستوعب اي شئ.كنان " استيقظت ". كان صوته بارد صارم كما هو معتاد، لم يدرك ان بصوته فقط بث رعب كبير في قلب الفتاتين. التفت بفزع علي صوت رجولى خشن جعل اوصلها ترتعب، نظرت له بعين متسعه بنبهار لم. تحاول حتي ان تخفيه وهي تره يقف أمام باب الجناح بتلك الملابس الانيقة، بينما نظر لها الآخر يع

  • العقرب    الفصل الاول

    الفصل الاول من رواية العقرب للكاتب (اية بدوي). ••••••••♡•••••••••☘️ابتسم للحياه تبتسم لك ☘️فى صباح أحد الايام، كانت السماء مكدثة بالغيوم لم تظهر الشمس اليوم منها، عندما ترها تدرك أنها تحمل في بطنها الكثير تنتظر اي لحظة حتي تنزل ما بها. وفي احد الشركات الكبرى والتي تعد واحدة من اكبر الشركات في المنطقه، ظهرت نظره غاضبة على وجهه كنان الذي كان يقف أمام نافذه المكتب الزجاجه التى تطل على المدينه، خلفة كان يقف مدير الحسابات الماليه لأحد فروع شركة التابعة له، كان الرعب تملك ذلك المسكين الذى لعن شيطانه علي دث له تلك الفكره في اختلاس اموال ذلك الوحش.الحارس" سيدي لقد تم تأكيد أنه هو الفاعل". برعب حاول الدفاع عن نفسة " أنا آسف يا سيدي اقسم لن اعيد الكره لقد كان خطأ منى وندمت اقسم لن أكررها ".خرجت كلمات مهزوزه متباعده، مرتجفه خوفا بل رعب من ذلك الرجل، التفت الآخر له فى صمت وهو يضع كلت يديه خلف ظهرة، تقدم حتي أصبح يقف أمامه بهدواء يتعب الروح.كنان " اخبرنى هل المرتب الذي يصلك كل اول شهر لا يكفيك ".اجاب " لا سيدي يكفيني ولكن...".كنان بقسوة " ولكن انت أردت المزيد والمزيد لهذا تجرئت تلك الي

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status