Beranda / مافيا / العقرب / الفصل الثاني

Share

الفصل الثاني

last update Tanggal publikasi: 2026-06-02 02:01:25

الفصل الثاني 

روايه ( العقرب) 

للكاتبة ايه بدوي 

••••••••••♡••••••••••••

☘️ابتسم للحياه تبتسم لك ☘️

استيقظت بعد أن شعرت بيدين صغيرتين تمر على وجهها بلطف، فتحت عينيها لتنظر الي روز التى كانت تبكي بفزع وعندما رأتها تستيقظ وضعت وجهها في حضنها، نهضت بذعر  حقيقي وهي تحتضنها بقوة تنظر حولها.

لحظات حتي تحول ذعرها الي ذهول ودهشه وهى تنظر إلي موضعها غرفه شاسعه المساحه باثاث فاخر وشرفه زجاجه كبيرة  بطول الحائط المقابل لسرير، نظرت إلي السرير لتجده بحجم يكفي سبعه اشخاص، تكاد تختفى به، ناعم تشعر وكأنها تجلس علي غيمه.

روز "مامى ".

عشق " شش اهداء حتى اعرف اين نحن ". حملتها بين يديها وخرجت من الفراش، فور أن وضعت قدما علي الارض دخلت خادمه تضع أمامهم علي الطاوله أصناف عديده من الطعام ثم غادرت فى صمت تحت دهشه الآخر التي لم تستوعب اي شئ.

كنان " استيقظت ". كان صوته بارد صارم كما هو معتاد،  لم يدرك ان بصوته فقط بث رعب كبير في قلب الفتاتين. 

التفت بفزع علي صوت رجولى خشن جعل اوصلها ترتعب، نظرت له بعين متسعه بنبهار لم. تحاول حتي ان تخفيه وهي تره يقف أمام باب الجناح بتلك الملابس الانيقة، بينما نظر لها الآخر يعود لتك الحاله التي تلبسته ليله امس عندما راها ولكن هذه المره قد شرد بعينيها التي تشبه السماء الصافية.

خرج الاثنين من حاله الشرود روز التي نظرت إلي كنان بفرحه " مامى الرجل، ارجل الذي ساعدني ".

عشق " انت انت صاحب ذلك المعطف ".

كنان ببرود " أجل وهناك شئ نسيته في الجاكيت واريده ".

عشق " هل تقصد تلك الفلاشه انها هنا".

كنان " أجل ".

ابتلعت ريقها والتفتت تعطيه ظهرا ثم اخرت من ملابسها العلويه الفلاشه ومدتها له بيد مرتجفه، اخذها الآخر ليستشعر دفأها الوضح، ابتسم وعلم مكان تواجدها الان، وضعها في جيبه ثم توجه لها، كانت تقف بخوف وهي تحتضن شقيقتها بقوه.

عشق " ارجوك دعنا نذهب الان ".

كنان " لا تقلقي لن اتسبب في اي إذا لك او لشقيقتك، اجلسي دعينا نتحدث ".

عشق " فقت اريد ان أغادر ".

كنان " لا أعتقد أن خيار مغادرتك متاح الان، هناك رجال يبحثون عنك من أجل تلك الفلاشه الان أن خرجتي من هذا القصر سوف تقتلين أو أسواء من هذا ".

عشق بفزع وهي تنهار علي الفراش " ل..لماذا.. ".

كنان " هل تأمنين بالقدر ".

عشق " أجل ".

كنان " اذا انه القدر، قدرك اوقعك امامي، تناولي الفطور سوف أغادر ".

عشق "سيدي من انت، ولما تحاول مساعدتي ".

كنان " أنا كنان يا عشق كنان فقت هذه كل ما يجب أن تعرفيه الان بنسبه لكونك هنا، فأعتقد أن الأمر سيطول ".

تركها في حيرة من أمرها وخرج مغلق باب الجناح خلفة، خرجت اصوات من معدة روز التى كانت توجه نظره جائعه الي الطعام لتنهض وتجلس أمام المائده وبدأت في إطعام الصغيره التي كانت تتناول كل شئ بلهفه شديده.

فى الاسفل فور أن خرج من القصر توقف أمامه زيرو الذي قال " ماذا تفعل ".

كنان " يجب أن نتحرك ".

زيرو " فل تتوقف عن تجاهل  سؤالي ".

كنان بملل " ماذا تريد ".

زيرو " اريد ان اعلم سبب وجود تلك الفتاه هنا اخذت الفلاش لما لا نتخلص منها".

كنان " لن يقترب منها أحد حتي لو كان انت هل هذا وضح انتبه جيدا أنا أفعل ما اريد ".

زيرو " ماذا تريد أنت ".

كنان " لا اعلم ولكن قريبا سوف تتضح كل الصوره لي ".

••••••••••••♡••••••••••••••••

فى أحد القصور العتيقة كان يجلس في جناحه كان وكأنه خرج من لوحه فنيه ملامحه النحوته ولتك الخاله التي تلتف حوله، تقف أمامه فتاه تتمايل بحترفيه بينما عنيه كانت علها تنظر لها بملل ممزوج ببرود.

ايثان " غادري ".

تحركت في صمت وهي تبتعد من امام عينيه، القي الكأس من يده وهو ينظر إلي الزجاج المحطم بملل، أصبح الايام متشابه لا شئ مميز بها، نهض متجه الي الغرفة التى يجمع بها مجموعة النادرة من الأسلحة.

" سيدي ".

ايثان " ماذا ؟".

" الرجال قد وصلو ماذا نفعل ".

ايثان" اذهب، سوف نغادر الان ".

•••••••♡••••••••••

دخل الاحياء المتوسطه كانت تستمع إلى صرخ زوجة أبيها التى تأمرها الانتهاء سريعا من اعداد الطعام، سبط اهتمامها على الاناء الموضوع أمامها به الحساء الذي طلبته مارجليتا زوجة أبيها إعداده.

بعد وقت ليس ببعيد وضعت الطعام على الطاوله بصمت بينما كانت مارجليتا توبخها، وكأنها لا تتحدث اعتادت على هذا منذا أن تركتها ولدتها ومن اللحظه التى وقعت عينيها علي مارجليتا علمت أنها ستكون سبب تعاستها.

اخذت حقيبتها وغادرت الشقة فى طريقها الى العمل، عندما وصلت توجهت مباشرتا الى غرفة تبديل الملابس، كانت تحمل نادله في أحد أكبر المطاعم في لوس انجلوس.

بدأت فى عملها المتعب الذي لا يخلو من تحرش الذبائن بها مستغلين مكانتهم ونفوذهب فمطعم مثل هذا لن يرتاده سوى أغنياء المجتمع، كانت في طريقها لوضع أحد الطلبات فى الطابق الثاني المخصص لرجال الأعمال.

آنا " سيدي هل تسمح لى بدخول ".

زيرو بنزعاج " أجل ".

عندما دخلت الى الغرفه كان زيرو يترأس طاوله الاجتماع، اقتربت بالعربة وبدأت بوضع الأصناف أمام المدعوين، رفع عينيه عندما وصلته تلك الرئحه، كانت نظره بارده سرعان ما تحولت إلي اخري شارده معجبه، و راغبه.

كانت عنيه تمر على كامل جسدها وهي تتحرك لم تكن مثل باقي الندالت كانت ملابسها وسعه لا تحدد جسدها تمغلقة زرار قميصها حتي العنق عكس باقي الندالت التي تتعمدن اظهار جزء من مقدمه صدرهن.

أعاد عينية الي الملف الذي كان يتوسط يديه ولكن ارتفعت نظرته باهتمام عندما سمع صوت شهقه مزعوره، نظر لها لبجدها متجمده بجور أحد الرجال الذي كان يبتسم بخبث وهو يمرر المسدس علي سقها.

كانت ترجف بزعر وهي تضع المشروبات علي الطاوله بينما الآخر كان مستمتع بمظهرها الخائف،  لاول مره يشعر بغضب يتصاعد الي رأسة وهو يرها تمر بذلك وكأنها تخصه.

زيرو " انزل يديك عنها قبل أن أفرغ مسدسي فى رأسك ".

التفت الجميع بفزع علي صوت زيرو الذي ضرب الطاوله بقبضته جعلا من الاخر تسقط كأس المشروب علي الرجل لينهض بغضب من مكانه،  امسك خصلتها بجده ولكنه سقط علي الارض عندما اخترقت رصاصه زيرو ظهره.

سقطت يدها وهي تنظر إلي الرجل الملقى علي الارض بصدمه وعينيها الاثنتين لا تبتعد عنه، بينما رقب الآخر صدمتها تحت هدواء الحضور، قال بصوت قوي بينما يشير لها بسلاحه الذي نقش عليه حروف اسمه.

زيرو " اقتربي ".

رفعت عينيها له ليزداد ارتجاف جسدها وهي تحاول التحرك ولكن سقها لم تسعفها، نظر له كانت مكنها لم تنفذ أمره اشار الي أحد النادلت لتسريع الي آنا وتسحبها حتي اوصلتها الي زيرو الذي سحب يدها حتي أصبحت جالسه علي ساقيه.

زيرو " انتم اخرجوه من هنا ".

التفت زرعه حول خصرها النحيل وهو يستشعر ملس جسدها الغض، كانت صغيرة  بين يديه للغايه وكأنها دميه تجلس في حضنه، مرر عينيه عليها وهو يشعر بقلبه ينبض لاول مرة تلك النبضه الغير مألوفه له.

لم تكن قادره على تحمل المزيد، شعرت بأنفسها تبتعد وكأن الأكسجين قد اختفى من حولها تلك الغمامه السوداء التي ابتلعت عينيها ليسقط رأسها علي صدره معلنه عن استسلمها بين يديه.

زيرو " انتهى الإجتماع اليوم غادروا ".

خرج الجمع من الغرفه حتي أصبح وحيدا معها، انزل عينيه لها الي جفورنها المغلقه والي وجهها الملائكي المستدير الابيض، مرر يده الخشنه علي وجنتيها ليستمتع بنعومة ملمسها وكأنها قطعه من القطن طريقه وناعمه.

انزل وجهه حتي شعر بنفسها تضرب وجهها كانت منتظمه استنشق أنفسها التي تخرج منها وكأنه مدمن، شعر بغرابه من ما يحدث له ليس من الأشخاص الذين ينجزبون الي شئ بسرعه صحيح أن لديه علاقات كثيره مع النساء ولكن جميعهم كانو يأتون له هو فقت يستقبل كل هذه بصدر رحب ولكن الآن و من يتحرك من أجل أمراء وليست اي أمراء أنها فتاة فاتننه صغيرة ناعمه وجميله.

وقعت عينيه المشتعلة على شفتيها المحمرة ليخذها يقبله طويله كان يزمجر يستمتع من الحين الي الآخر وهو يتعمق أكثر في تلك القبله، تسللت يده الي أسفل ملابسها وهي تتلمس جلدها الناعم الساخن، افاق من تلك الدومه علي صوت انين ضعيف خرج منها بعد أن ضغط بقوه علي شفتيها بأسنانه.

ابتعد عنها ليراء شفتها التي تحولت إلي الون الاحمر القاطم من هجومه الكاسح عليها،  كان يلهث وهو ينظر لها برغبه عارمه ام يشعر بها مع أحد من قبل، نهض وحملها بين يديه متجه الي الخارج.

زيرو " لويسفر اجمع لي المعلومات عنها منذ ولدتها وحتي هذه الحظه ".

•••••••••♡•••••••••

فى القصر ..

كانت جلسه علي الفرش منذ أن استيقظت وهي لم تراء أحد سواء الخامه التي أحضرت الطعام مرتين ثم غادرت، نظرت إلي ملابسها كانت ترتدي قميص رجالي اسود وسروال اسود الون يصل الي ركبتها، قررت أن تغادر فهي تشعر أنها فى خطر.

اخذت شقيقتها التي كانت نائمه علي الفراش، حملتها برفق ثم خرجت من الغرفه تعجبت كون الباب كان مفتوح لتجد ممر طويل ظلت تسير بخطوات سريعه حتي رأت أمامها سلالم دائريه تقود إلي الأسفل لتتجه سريعا لها وكل ما يشغل تفكيرها كيف ستهرب دون أن يرها أحد.

وصلت إلي الأسفل لتجد الباب الرئيسي للقصر كان ضخم لتفتحه ببطئ وهي تنظر إلي الخارج كان المكان اهداء جدا لا وجود لأحد حزلها، خرجت الي الحديقه لتنظر حولها ولكنها تجمدت في مكنها عندما ظهر أمامها أحد الحراس.

الحارس " عودي الي الدخل آنستي ".

عشق " لا سوف اذهب  دعني أغادر ".

كادت أن تتحرك من أمامه ولكنه أمسك بيدها وسحبه بعنف لتسقط أرضا بقوه، فزعت روز التي بدأت في البكاء وهي تتشبث بملابس عشق التي لم تكن افضل حالا منها فقد بدأت هي الاخره بالبكاء وهي هراء المزيد من الحراس يقتربون منها.

تراجعت وهي ترتجف عندما رئت أحد الحراس ينظر لها برغبه وهو يمرر عينه علي ملابسها رغم كونها واسعه الي أنها أعطتها مظهر مثير.

كنان بصوت مرعب " ماذا تفعلون ".

ترجع الجميع ليتقدم منهم كنان سيرعا وهو يرهما تبكيان بقوه، اقترب من عشق التي كانت تمسك وشقيقتها بقوه " ماذا فعلتم ".

الحارس " لم نفعل شئ سيدي اقسم لك لقد كانت ترجد المغادره، حاولت منها ولكنها سقطت فجأة ".

كنان " هل وضعت يدك عليها ".

ابتلع الآخر ريقه بزعر عنها أشار إلي لويسفر الذي تقدم لينسكه بقوه " خذه الي المخذن حتي ااتي له ".

التفت إلي الأخري التي زاد انتفاضه جسدها وهي تره يمسك كتفها ليرفعها حتي أصبحت تقف أمامه بملابسها المضحكه،نظر الي روز التي كانت تبكي خوف ليخذهت رغم اعتراض الاخره إلي أنه انتزعها من بين يديها.

كنان برفق  " ماذا بك يا حلوتى لما البكاء ".

روز " ماماي.. الرجل..مخيف جعلها تبكي ".

كنان " لا بأس لقد عاقبته علي هذا والان توقف عني البكاء لا تريدين  رؤية  ما احضرته لك ".

عشق يصوت مرتجف " أنا اريد أن أغادر ".

كنان بحده " فال تلتزمي الصمت افضل لك، الحقي بي  ".

دخل لتسير خلفه مجبره لا خيار آخر لدها، عندما وصل نادي بصوت عالي علي أحد الخادمات لتاتي علي الفور وهي تحني رئسها بحترام، أعطاها روز وقال " خذهيا الي المطبخ لقد أحضرت بعض الكولا أعطها منها وانتبهي لها جيدا، وانتي حلوتي سوف أخذ مامي قليلا اذهبي مع الخادمه سوف تعطيك شوكولا ".

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • العقرب    الفصل السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرين من روايهالعقربببطئ فتحت عينيها تحاول استعاده تركيذها بعد أن أدركت أن عينيها مشوشه، التفتت بطى علي صوت هامس لتجد بلاك بجوارها يمرر يده علي رأسها " هل تشعرين بأي الم ".بيلا " ماذا حدث ؟".بلاك " لقد فتي الوعي فجأه".بيلا " ممم ".بلاك " بيلا انتي حامل، هنا نخملن قطعه مني ".بيلا " ماذا ".بلاك " بيلا ارجوكي اعلم انني قسوت في ما فعلت ولكنني لم تتحمل فركه هروبك مني لم ارد أن تعيدي القريه لم ارد أن أعرض حياتك للخط انتي لا تعلم ماذا كان سيحدث لو وجدك أحد اعدائي ".بيلا " لا تعبر ما فعلت توقف عن تبرر قسوتك توقف عن قول أنا آسف، أنا ابدا لم أتخيل يوما أن تفعل هذا بي لم أتخيل أن تضعني بيدك دخل تلك الغرفه كيف فعلت هذا ".بلاك " آسف أنا آسف اقسم اني لم أكن بوعيي لن اكرر هذا احتاج منك أن تصدقني يا بيلا أنا لم اخنك لم اقترب من فتاه منذ أن دخلتي حياتي لما لا تصدقين ".بيلا " اتركني وحدي قليلا ".بيلاك" بيلا ارجوكي لل تفعلي هذا أنا لم اخنك لما لا تصدقين ".ءضبيلا " ولكني رأيتك، شعور مألم جدا انت لا تعالم ما شعرت به وانا اشاهد ذلك ال...".التزمت الصمت بعد تلك الجمله حتي لا تن

  • العقرب    الفصل السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرين العقرب دخل الي المقر بثقه تلك بتلك الهيئ الرجوليه التي تأثر كل من يرها، نظر الي الجميع وجلس أمام ايثان ببرود " إذا اخي العزيزي ".اياثن " لست أخا لأحد ".داميانوس "بطبع ماذا كنت انتظر منك، علي كل حال ليث وكأني سارقض الي حضنك ايثان، أنا هنا حتي ننتهي من هذا الامر سوف اعود الي تلك الجزيره مره آخره وتتحكم في تلك المنطقه ولا احتاج منك سواء أن تتوقف عن ملاحقتي انت ورجالك ".اياثن " لماذا يجب أن أفعل هذا، ما السبب الذي يجعلني أتخلص منك الان ".داميانوس" ربما لكوننا نحوه في النهايه انت لست مسخ اياثن، كما اني لست كذلك أيضا ".كنان " ايثان أنه محق لقد اتضح الامر، اعتقد أن هذا الحل هو الافضل ".داميانوس " لا احتاج منك سواء أن تبتعد عن طريقي ".بلاك " لا اعتقد انها فكره جيده،.ماذا لو حاولت أن تلعب بذيلك في الخفاء ".داميانوس" حقا ولما قد العب في الخفاء بينما أنا قدر علي تفريغ مسدسي بك الان ".بلاك " جرب أن استطعت ".داميانوس " حقا إذا لك هذا ".كنان " توقف أنتما الاثنين الان ".ايثان " داميانوس أنا موفق ولكن هناك شرط ".داميانوس " ما هو ؟!".اياثن " ستكون أحد أعضاء المافي

  • العقرب    الفصل الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين االعقرب ?🙈الزعيم " مساء الخير يا رفاق ".بلاك بثماله " هل وصل بي التمر أن أتخيل ذلك المجنون تمامي ام أنه يقف حقا هنا ".داميانوس " انتي منتهي تمام يا رجل ".الزعيم ببرود " هل اعتب أن ها جنون ام شجاعه ام أنه تعلن استسالامك ".داميانوس" هل هناك خيار آخر ".كنان " هل لديك فكره عن ما تقول به الآن انت سلمت نفسك لنا علي طبق من ذهب ".داميانوس" ربما هذا صحي. ولكن أنا هنا لسبب آخر ". بقوهايثان ببرود " تكلم قبل أن أفرغ خذينتي في رأسك العين ".داميانوس" عليك أن تقول بهذا التحليل يداميانوس " ليست كذلك بل إنها للمفاجئ".كنان " ما هذا ؟".داميانوس" إذا ايها الزعيم ماذا ستفعل ".ايثان" هل تعتقد أن هذا التحليل العين سوف يمنعني من قتلك ".داميانوس" سيفعل صدقني، والان حرك مأخرتك العينه حتي تقوم به ".فرنسيس " هياااا تحدث باحترام ".كنان " إذا أنتما اخوان ".بلاك بثماله " اااه ما هذا ايثان لقد ظهر لك اخ من العدم ايها المختل الان علمت لما لم ارتاح له منذ أن رأيته ".كنان " وانا اقول هذا الجنون ليس غريب علي ".داميانوس" توقف عن هذا الهراء ، وانت ماذا ستفعل ؟!".ايثان" سأقوم به

  • العقرب    الفصل الرابع والعشرين

    الفصل الرابع والعشرينالعقرب توقف أمام باب القصر الرئيسي لتفتح له الابواب باحترام قائد حراس العقرب والحارس الشخصي الخاص به منذ تأسيس مافيا العقرب الرجل الاوفي علي الاطلق، فور أن وقف أمام كنان الذي ابتسم فور أن رأه أمامه اتجه له واحتضنه بقوه، رغم تفاجئ لويسفر في البدايه ولكنه ابتسم براحه .لويسفر " سعيد لانك بخير سيدي ".كنان " وانا كذلك لويسفر "زيرو " لويسفر لا اصدق ".اسرع له زيرو أيضا يرحب به بحرارره برفقه الآخرين".كنان " كيف نجوت ".لويسفر " هناك أمراء عجوز وحفيدتها ساعدوني حتي شفيت جروحي ثم أتيت الي هنا عندما استطعت السير ".زيرو بعبث " ممم وحفيدتها هل هي جميله ".احتدت نظره لويسفر بقوه جعلت الآخر يبتلع ريقه " ماذا بك لما تنظر لي هكذا لقد كنت امزح ".لويسفر " سيدي ماذا حدث في غيابي هل انهيتم أمر ذلك الرجل ".كنان " ليس بعد لقد ظهر في المجلس ولكنه هرب منا في اخر لحظه وحتي الان لم نجده ".زيرو " لا تقلق أسواء رجال العالم تبحث عنه الان فالزعيم وضع علي رأسه مبلغ كبير ".عشق " لويسفر مرحبا بعودتك ".قالتها برقه شديده وهي تتجه له فنهض الآخر باحترام لزوجه سيده ولكن وقعت عينه علي طفلها

  • العقرب    الفصل الثالث والعشرين

    الفصل الثالث والعشرين😻أسفل صفق ذلك المنزل الصغير التي تحيط به حديقه صغيره نظر من نافذه الغرفه التي كانت تمنع عنه قطرات المطر، أصدر الرعد صوت قوي ليلافت علي صوت شهقه مزعوره، تمعن النظر في هيلين التي كانت ترتجف وهي تحمل له الطعام كعادتها كل يوم، اقتربت منه ببطئ ووضعت الصينيه علي السرير وقالت بصوت مرتجف.هيلين " تفضل تناول طعامك سوف تشعر بدفئ الجو بارد اليوم ".لويسفر " هل تخافين الرعد ".اومئت في صمت خجله من ذلك فاطلما سخر منها الكثيرون علي خوفها هذا، ولكن ما صدمها هو ابتسامته وهو يقول " لا عليك أنا أيضا اخاف منه ".هيلين " حقا ".لويسفر " أجل ".هيلين " ولكن لا يبدو عليك هذا ".لويسفر " ربما لا يجدر بي أظهر خوفي لآخرين في بعض الأحيان يكون تخبئ الأمر افضل ، اظهري خوفك فقت أمام أشخاص تثقين بهم حتي لا يستغلون هذا فيما بعد ".هيلين " لويسفر من أطلق عليك هذا الاسم ".لويسفر " الشيطان ".هيلين بفزع " ماذا هل تقصد السيد ادوارد بلاك ".لويسفر " أجل، لن انسي اليوم الذي وجدتي به غارق في دمائي بعد أن سرق بعض قطاع الطرق أموال ابي وقتلوه هو وأمي وتركوني هناك اصارخ الموت وحديا لول وجوده في ذلك ال

  • العقرب    الفصل الثاني والعشرين

    الفصل الثاني والعشرين العقرب فتح عينيه بالم وينظر الي ما جوله كانت غرفه غريبه لم يرها من قبل، عقد حاجبيها في محاوله مستميته لتذكر ما حدث معه وكيف انتي به الأمر هنا؟، نظر الي باب الغرفه الذي فتح ببطئ لتنجمد عينيه علي جسد ضئيل يحمل وعاء به ماء كما توضح له، فور أن وقعت عينيها العسليه عليه حتي اتسعت علي وسعها بدهشه .ارتسمت ابتسامه علي وجه الفتاه المجهوله بنسبه له، رقب بكسب أقترابها منه وحذر في نفس الوقت، وضعت يدها الصغيره علي جبينه بحنيه لم يعتد عليها جسده الذي أراد الي الخلف.الفتاة " لم يعد هناك حراره هل تشعر بألم ".لويسفر " من انت واين انا ".الفتاة " لا تقلق انت هنا في امان، أنا هيلين اسكن أنا وجدتي علي اطارف الغابه، لقد وجدتك مصاب عند قصر الزعيم وقد كانت إصابتك خطيره فأتيت بك الي هنا ".لويسفر " الزعيم، ااالزعيم ".انتفض بزعر وحازل الوقف حتي يغادر ولكن سرعان ما أمسكت به جيدا قبل أن ينهض " اهداء لا تستطيع المغادره وانت هكذا ثم أن كل من هناك قد مات ".لويسفر بصدمه" ماذا ؟؛".هيلين" لقد قتل كل من في الحفل هذا ما سمعت به ولكن الزعيم نازل علي قيد الحياه لقد قال الناس في السوق أنه ظهر

  • العقرب    الفصل العشرين

    الفصل العشرين العقرب إسنادها برفق وهي تخرج من السياره بعد أن وصلو الي قصر ايثان الذي أقام به حفله بمناسبه زواجه بفيوليتا، ابتسمت بحب وهي تره يسعدها في كل حركه حتي ابسط الاشياء .كنان " هل انتي بخير ".عشق " بخير حبيبي لا تقلق ".دخلت تمسك بيده لفتو أنظار الجميع بذلك المشهد الذي صدم الجميع كيف كان

  • العقرب    الفصل التاسع عشر

    الفصل التاسع عشرمن رواية العقربفي صباح فور أن احتلت الشمس موقعها منتصف السماء كانت الجزيره اهداء بعد تلك الحفله التي أقامها الطاغيه بمناسبه استعدادهم للخروج من الجزيره..ارتفع صوت إطلاق النار بطريقه مرعبه أيقظت الجميع علي فزع لبدو في حمل أسلحتهم ولكن لم يعطيهم المهاجم فرصه فقد أبدت ثلاث طائرات ت

  • العقرب    الفصل الثامن عشر

    الفصل الثامن عشر من روايه العقربفي الحديقه التي كانت تتسع علي مرمي البصر، كان قصر بلاك في أحد المناطق المنعزله نوعا ما تحيط بالقصر غابه كثيفه يصعب الخروج منها، جلست الفتاتين علي حافه حمام السباحه يتناولون الطعام.بيلا " إذا ماذا حدث مع البروفيسور ".دانا " لا تذكرين بذلك المخنث ".بيلا " لما ؟!"

  • العقرب    الفصل السابع عشر 2

    ارتسم العبوس علي ملامه الوسيمه لتقارب منه عندما شعرت أنه سوف يرفض، طبعت قبله عميقه علي وجنته قائله بنعومه " من اجلي ".بلاك " لا بأس سوف اكون في الكتب ولكن اقسم يا بيلا أن ضربت احد رجالي مره آخره سوف القي بها لهم وخاصه كلافموس ".بيلا " حسنا ".طبعت علي جبينها قبله ومرر يده علي وجنتها بحنان وملامح

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status