ログインالفصل الثاني
روايه ( العقرب)
للكاتبة ايه بدوي
••••••••••♡••••••••••••
☘️ابتسم للحياه تبتسم لك ☘️
استيقظت بعد أن شعرت بيدين صغيرتين تمر على وجهها بلطف، فتحت عينيها لتنظر الي روز التى كانت تبكي بفزع وعندما رأتها تستيقظ وضعت وجهها في حضنها، نهضت بذعر حقيقي وهي تحتضنها بقوة تنظر حولها.
لحظات حتي تحول ذعرها الي ذهول ودهشه وهى تنظر إلي موضعها غرفه شاسعه المساحه باثاث فاخر وشرفه زجاجه كبيرة بطول الحائط المقابل لسرير، نظرت إلي السرير لتجده بحجم يكفي سبعه اشخاص، تكاد تختفى به، ناعم تشعر وكأنها تجلس علي غيمه.
روز "مامى ".
عشق " شش اهداء حتى اعرف اين نحن ". حملتها بين يديها وخرجت من الفراش، فور أن وضعت قدما علي الارض دخلت خادمه تضع أمامهم علي الطاوله أصناف عديده من الطعام ثم غادرت فى صمت تحت دهشه الآخر التي لم تستوعب اي شئ.
كنان " استيقظت ". كان صوته بارد صارم كما هو معتاد، لم يدرك ان بصوته فقط بث رعب كبير في قلب الفتاتين.
التفت بفزع علي صوت رجولى خشن جعل اوصلها ترتعب، نظرت له بعين متسعه بنبهار لم. تحاول حتي ان تخفيه وهي تره يقف أمام باب الجناح بتلك الملابس الانيقة، بينما نظر لها الآخر يعود لتك الحاله التي تلبسته ليله امس عندما راها ولكن هذه المره قد شرد بعينيها التي تشبه السماء الصافية.
خرج الاثنين من حاله الشرود روز التي نظرت إلي كنان بفرحه " مامى الرجل، ارجل الذي ساعدني ".
عشق " انت انت صاحب ذلك المعطف ".
كنان ببرود " أجل وهناك شئ نسيته في الجاكيت واريده ".
عشق " هل تقصد تلك الفلاشه انها هنا".
كنان " أجل ".
ابتلعت ريقها والتفتت تعطيه ظهرا ثم اخرت من ملابسها العلويه الفلاشه ومدتها له بيد مرتجفه، اخذها الآخر ليستشعر دفأها الوضح، ابتسم وعلم مكان تواجدها الان، وضعها في جيبه ثم توجه لها، كانت تقف بخوف وهي تحتضن شقيقتها بقوه.
عشق " ارجوك دعنا نذهب الان ".
كنان " لا تقلقي لن اتسبب في اي إذا لك او لشقيقتك، اجلسي دعينا نتحدث ".
عشق " فقت اريد ان أغادر ".
كنان " لا أعتقد أن خيار مغادرتك متاح الان، هناك رجال يبحثون عنك من أجل تلك الفلاشه الان أن خرجتي من هذا القصر سوف تقتلين أو أسواء من هذا ".
عشق بفزع وهي تنهار علي الفراش " ل..لماذا.. ".
كنان " هل تأمنين بالقدر ".
عشق " أجل ".
كنان " اذا انه القدر، قدرك اوقعك امامي، تناولي الفطور سوف أغادر ".
عشق "سيدي من انت، ولما تحاول مساعدتي ".
كنان " أنا كنان يا عشق كنان فقت هذه كل ما يجب أن تعرفيه الان بنسبه لكونك هنا، فأعتقد أن الأمر سيطول ".
تركها في حيرة من أمرها وخرج مغلق باب الجناح خلفة، خرجت اصوات من معدة روز التى كانت توجه نظره جائعه الي الطعام لتنهض وتجلس أمام المائده وبدأت في إطعام الصغيره التي كانت تتناول كل شئ بلهفه شديده.
فى الاسفل فور أن خرج من القصر توقف أمامه زيرو الذي قال " ماذا تفعل ".
كنان " يجب أن نتحرك ".
زيرو " فل تتوقف عن تجاهل سؤالي ".
كنان بملل " ماذا تريد ".
زيرو " اريد ان اعلم سبب وجود تلك الفتاه هنا اخذت الفلاش لما لا نتخلص منها".
كنان " لن يقترب منها أحد حتي لو كان انت هل هذا وضح انتبه جيدا أنا أفعل ما اريد ".
زيرو " ماذا تريد أنت ".
كنان " لا اعلم ولكن قريبا سوف تتضح كل الصوره لي ".
••••••••••••♡••••••••••••••••
فى أحد القصور العتيقة كان يجلس في جناحه كان وكأنه خرج من لوحه فنيه ملامحه النحوته ولتك الخاله التي تلتف حوله، تقف أمامه فتاه تتمايل بحترفيه بينما عنيه كانت علها تنظر لها بملل ممزوج ببرود.
ايثان " غادري ".
تحركت في صمت وهي تبتعد من امام عينيه، القي الكأس من يده وهو ينظر إلي الزجاج المحطم بملل، أصبح الايام متشابه لا شئ مميز بها، نهض متجه الي الغرفة التى يجمع بها مجموعة النادرة من الأسلحة.
" سيدي ".
ايثان " ماذا ؟".
" الرجال قد وصلو ماذا نفعل ".
ايثان" اذهب، سوف نغادر الان ".
•••••••♡••••••••••
دخل الاحياء المتوسطه كانت تستمع إلى صرخ زوجة أبيها التى تأمرها الانتهاء سريعا من اعداد الطعام، سبط اهتمامها على الاناء الموضوع أمامها به الحساء الذي طلبته مارجليتا زوجة أبيها إعداده.
بعد وقت ليس ببعيد وضعت الطعام على الطاوله بصمت بينما كانت مارجليتا توبخها، وكأنها لا تتحدث اعتادت على هذا منذا أن تركتها ولدتها ومن اللحظه التى وقعت عينيها علي مارجليتا علمت أنها ستكون سبب تعاستها.
اخذت حقيبتها وغادرت الشقة فى طريقها الى العمل، عندما وصلت توجهت مباشرتا الى غرفة تبديل الملابس، كانت تحمل نادله في أحد أكبر المطاعم في لوس انجلوس.
بدأت فى عملها المتعب الذي لا يخلو من تحرش الذبائن بها مستغلين مكانتهم ونفوذهب فمطعم مثل هذا لن يرتاده سوى أغنياء المجتمع، كانت في طريقها لوضع أحد الطلبات فى الطابق الثاني المخصص لرجال الأعمال.
آنا " سيدي هل تسمح لى بدخول ".
زيرو بنزعاج " أجل ".
عندما دخلت الى الغرفه كان زيرو يترأس طاوله الاجتماع، اقتربت بالعربة وبدأت بوضع الأصناف أمام المدعوين، رفع عينيه عندما وصلته تلك الرئحه، كانت نظره بارده سرعان ما تحولت إلي اخري شارده معجبه، و راغبه.
كانت عنيه تمر على كامل جسدها وهي تتحرك لم تكن مثل باقي الندالت كانت ملابسها وسعه لا تحدد جسدها تمغلقة زرار قميصها حتي العنق عكس باقي الندالت التي تتعمدن اظهار جزء من مقدمه صدرهن.
أعاد عينية الي الملف الذي كان يتوسط يديه ولكن ارتفعت نظرته باهتمام عندما سمع صوت شهقه مزعوره، نظر لها لبجدها متجمده بجور أحد الرجال الذي كان يبتسم بخبث وهو يمرر المسدس علي سقها.
كانت ترجف بزعر وهي تضع المشروبات علي الطاوله بينما الآخر كان مستمتع بمظهرها الخائف، لاول مره يشعر بغضب يتصاعد الي رأسة وهو يرها تمر بذلك وكأنها تخصه.
زيرو " انزل يديك عنها قبل أن أفرغ مسدسي فى رأسك ".
التفت الجميع بفزع علي صوت زيرو الذي ضرب الطاوله بقبضته جعلا من الاخر تسقط كأس المشروب علي الرجل لينهض بغضب من مكانه، امسك خصلتها بجده ولكنه سقط علي الارض عندما اخترقت رصاصه زيرو ظهره.
سقطت يدها وهي تنظر إلي الرجل الملقى علي الارض بصدمه وعينيها الاثنتين لا تبتعد عنه، بينما رقب الآخر صدمتها تحت هدواء الحضور، قال بصوت قوي بينما يشير لها بسلاحه الذي نقش عليه حروف اسمه.
زيرو " اقتربي ".
رفعت عينيها له ليزداد ارتجاف جسدها وهي تحاول التحرك ولكن سقها لم تسعفها، نظر له كانت مكنها لم تنفذ أمره اشار الي أحد النادلت لتسريع الي آنا وتسحبها حتي اوصلتها الي زيرو الذي سحب يدها حتي أصبحت جالسه علي ساقيه.
زيرو " انتم اخرجوه من هنا ".
التفت زرعه حول خصرها النحيل وهو يستشعر ملس جسدها الغض، كانت صغيرة بين يديه للغايه وكأنها دميه تجلس في حضنه، مرر عينيه عليها وهو يشعر بقلبه ينبض لاول مرة تلك النبضه الغير مألوفه له.
لم تكن قادره على تحمل المزيد، شعرت بأنفسها تبتعد وكأن الأكسجين قد اختفى من حولها تلك الغمامه السوداء التي ابتلعت عينيها ليسقط رأسها علي صدره معلنه عن استسلمها بين يديه.
زيرو " انتهى الإجتماع اليوم غادروا ".
خرج الجمع من الغرفه حتي أصبح وحيدا معها، انزل عينيه لها الي جفورنها المغلقه والي وجهها الملائكي المستدير الابيض، مرر يده الخشنه علي وجنتيها ليستمتع بنعومة ملمسها وكأنها قطعه من القطن طريقه وناعمه.
انزل وجهه حتي شعر بنفسها تضرب وجهها كانت منتظمه استنشق أنفسها التي تخرج منها وكأنه مدمن، شعر بغرابه من ما يحدث له ليس من الأشخاص الذين ينجزبون الي شئ بسرعه صحيح أن لديه علاقات كثيره مع النساء ولكن جميعهم كانو يأتون له هو فقت يستقبل كل هذه بصدر رحب ولكن الآن و من يتحرك من أجل أمراء وليست اي أمراء أنها فتاة فاتننه صغيرة ناعمه وجميله.
وقعت عينيه المشتعلة على شفتيها المحمرة ليخذها يقبله طويله كان يزمجر يستمتع من الحين الي الآخر وهو يتعمق أكثر في تلك القبله، تسللت يده الي أسفل ملابسها وهي تتلمس جلدها الناعم الساخن، افاق من تلك الدومه علي صوت انين ضعيف خرج منها بعد أن ضغط بقوه علي شفتيها بأسنانه.
ابتعد عنها ليراء شفتها التي تحولت إلي الون الاحمر القاطم من هجومه الكاسح عليها، كان يلهث وهو ينظر لها برغبه عارمه ام يشعر بها مع أحد من قبل، نهض وحملها بين يديه متجه الي الخارج.
زيرو " لويسفر اجمع لي المعلومات عنها منذ ولدتها وحتي هذه الحظه ".
•••••••••♡•••••••••
فى القصر ..
كانت جلسه علي الفرش منذ أن استيقظت وهي لم تراء أحد سواء الخامه التي أحضرت الطعام مرتين ثم غادرت، نظرت إلي ملابسها كانت ترتدي قميص رجالي اسود وسروال اسود الون يصل الي ركبتها، قررت أن تغادر فهي تشعر أنها فى خطر.
اخذت شقيقتها التي كانت نائمه علي الفراش، حملتها برفق ثم خرجت من الغرفه تعجبت كون الباب كان مفتوح لتجد ممر طويل ظلت تسير بخطوات سريعه حتي رأت أمامها سلالم دائريه تقود إلي الأسفل لتتجه سريعا لها وكل ما يشغل تفكيرها كيف ستهرب دون أن يرها أحد.
وصلت إلي الأسفل لتجد الباب الرئيسي للقصر كان ضخم لتفتحه ببطئ وهي تنظر إلي الخارج كان المكان اهداء جدا لا وجود لأحد حزلها، خرجت الي الحديقه لتنظر حولها ولكنها تجمدت في مكنها عندما ظهر أمامها أحد الحراس.
الحارس " عودي الي الدخل آنستي ".
عشق " لا سوف اذهب دعني أغادر ".
كادت أن تتحرك من أمامه ولكنه أمسك بيدها وسحبه بعنف لتسقط أرضا بقوه، فزعت روز التي بدأت في البكاء وهي تتشبث بملابس عشق التي لم تكن افضل حالا منها فقد بدأت هي الاخره بالبكاء وهي هراء المزيد من الحراس يقتربون منها.
تراجعت وهي ترتجف عندما رئت أحد الحراس ينظر لها برغبه وهو يمرر عينه علي ملابسها رغم كونها واسعه الي أنها أعطتها مظهر مثير.
كنان بصوت مرعب " ماذا تفعلون ".
ترجع الجميع ليتقدم منهم كنان سيرعا وهو يرهما تبكيان بقوه، اقترب من عشق التي كانت تمسك وشقيقتها بقوه " ماذا فعلتم ".
الحارس " لم نفعل شئ سيدي اقسم لك لقد كانت ترجد المغادره، حاولت منها ولكنها سقطت فجأة ".
كنان " هل وضعت يدك عليها ".
ابتلع الآخر ريقه بزعر عنها أشار إلي لويسفر الذي تقدم لينسكه بقوه " خذه الي المخذن حتي ااتي له ".
التفت إلي الأخري التي زاد انتفاضه جسدها وهي تره يمسك كتفها ليرفعها حتي أصبحت تقف أمامه بملابسها المضحكه،نظر الي روز التي كانت تبكي خوف ليخذهت رغم اعتراض الاخره إلي أنه انتزعها من بين يديها.
كنان برفق " ماذا بك يا حلوتى لما البكاء ".
روز " ماماي.. الرجل..مخيف جعلها تبكي ".
كنان " لا بأس لقد عاقبته علي هذا والان توقف عني البكاء لا تريدين رؤية ما احضرته لك ".
عشق يصوت مرتجف " أنا اريد أن أغادر ".
كنان بحده " فال تلتزمي الصمت افضل لك، الحقي بي ".
دخل لتسير خلفه مجبره لا خيار آخر لدها، عندما وصل نادي بصوت عالي علي أحد الخادمات لتاتي علي الفور وهي تحني رئسها بحترام، أعطاها روز وقال " خذهيا الي المطبخ لقد أحضرت بعض الكولا أعطها منها وانتبهي لها جيدا، وانتي حلوتي سوف أخذ مامي قليلا اذهبي مع الخادمه سوف تعطيك شوكولا ".
الفصل السادس العقربآية بدوي عبدالعال.كان يرقب سعادتها وضحكتها المرحة وهي تسبح في كل الاتجاهات بفرح، بينما كانت قد تجاوزت خوفها من الماء. ظل بعض الوقت يراقبها وهي تلعب ببراءة كطفلة صغيرة، سبح نحوها بمهارة ليصل إليها في لحظة، فأمسكها نحوه لتبتسم له بينما يدها تلتف حول عنقه دون أي حواجز.عشق بنعومة: "الماء رائع، شكراً لأنك أحضرتني إلى هنا."كنان: "لما أنتِ ناعمة هكذا، كيف تكونين بتلك الرقة والبراءة وكأنك لم تري من الحياة شيئاً؟"عشق: "لا أعلم."كنان: "أنتِ لا تعلمين شيئاً... لا تعلمين ماذا تفعلين بقلبي، وماذا أفعل حتى أستطيع التحكم في رغبتي بك."عشق: "رغبة؟"كنان: "أرغب في التهامك... أن أحصل عليكِ حتى أرتوي منك."قالها، ثم أخذ شفتيها بين خاصته في قبلة عميقة، وكانت يده تسير بحرية على تفاصيل جسدها. ارتبكت، وعندما شعر بتخبطها بين يديه ابتعد تدريجياً حتى هدأت، ثم زحزحت خصلات شعرها عن عينيها بهدوء وهي تحاول إبعاد نظرها عنه.عشق بهروب: "س... سوف أذهب لإحضار شيء لنشربه."أسرعت في الخروج من المسبح متجهة إلى الباب الخلفي للمطبخ الذي يطل على الحديقة. وضعت يديها على الطاولة التي تتوسط المطبخ وهي
الفصل الخامس العقربللكاتبه ايه بدوي خرجت إلى الحديقة الخلفية للقصر وهي تحمل طبقًا مملوءًا بالكعك الذهبي الشهي، اقتربت من مكان كنان الذي كان يلعب مع روز، لم يدرك وجودها إلا عندما وصلت رائحة الكعك إلى أنفه، التفت لها ليجدها تقف أمام الطاولة مشغولة بوضع الكعك والقهوة التي من الواضح أنها صنعتها له.عشق: "روز هيا لقد حضرت لك الكعك يا أميرتي."روز: "واااه مامي إنه لذيذ."كنان: "معي حق أنه لذيذ، سلمت يداك."روز: "شكرا لك."في وقت لاحق كانت عشق جالسة بجوار كنان الذي أحاطها بذراعيه وضَمَّها إلى صدره، كانت متوترة في البداية ولكن سرعان ما استشعرت الأمان في حضنه، لتضع رأسها على صدره تراقب شقيقتها وهي تلعب بمرح أمامها.عشق: "كنان."ابتسم لها بابتسامة مطمئنة: "ماذا؟"عشق: "أنا لا أعرف شيئًا عنك، أقصد أنت تعرف كل شيء عني، ولكن أنا لا أعرف حتى اسمك، ما أعرفه فقط."كنان: "وماذا تريدين أن تعرفي؟"عشق: "كل شيء."كنان: "حسنًا، أنا عمري اثنان وثلاثون عامًا، لا أملك ولدين، ولكن عمي وزوجته ما زالا على قيد الحياة، ولكنهم في أستراليا، ورثت الشركة بعد والدي، ولكني استطعت أن أطورها حتى أصبحت من أفضل الشركات ف
الفصل الرابعالعقربآية بدوي عبدالعال.بخوف وقلق ممزوج بدهشة كانت عشق تسير خلف كنان الذي كان يحمل روز بين يديه، توقفوا أخيرًا أمام البوابة الخاصة بالقصر، دخل إلى الحديقة الخاصة التي كانت تحتوي على طاولة ممتلئة بأنواع كثيرة، وضع روز على أحد المقاعد والتفت لها بنظرة لم تفهمها أهي حنية أم قسوة، مزيج غريب بين اللين والشدة يمتلكه كنان ذاك.كنان: "هيا تناولي الطعام."بطاعة غريبة بدأت في تناول كل ما يضع أمامها بدون جدال، كانت ترقب أفعاله مع شقيقتها، عندما انتهت وضعت الشوكة من يدها برفق وجلست تنظر له، كان يدرك أنها تنظر له من حين إلى آخر.عشق بتردد: "سيدي، إلى متى سنظل هنا؟"كنان: "كنان."عشق: "ماذا!؟"كنان: "اسمي كنان وليس سيدي، اسمعي جيدًا عشق، أنتِ سوف تبقين هنا إلى الأبد."عشق: "ولكن لماذا؟"كنان: "لأنني معجب بك."اتسعت عينا الأخيرة بذهول، ظلت تنظر له حتى ابتسم الآخر لها وتابع:"أعلم أن الأمر مفاجئ لك، ولكن اسمعي جيدًا، أنا لست من الأشخاص الذين يحصلون على شيء بالقوة، لن أجبرك على أي شيء، ولكن هذا لن يمنع وجودك معي، إنها المرة الأولى التي أتعرض لمثل تلك المشاعر."عشق: "لماذا؟ لماذا أنا؟ كي
الفصل الثالثالعقربللكاتبة: آية بدوي دفعها برفق ودخل الجناح، لتلتفت له وعينيها لم تتوقف عن ذرف الدموع. اقترب منها بينما كانت تتراجع بزعر، وكأنها تراءت ملك الموت أمامها. نظر إلى مظهرها الخائف منه، ولأول مرة لم يرغب في ذلك الخوف، لطالما كان مرتاحًا لخوف الجميع منه، ولكن هو لا يرغب في رؤيتها هكذا. لماذا؟ ماذا يحدث له منذ ظهور تلك الفتاة؟ أصبح يتصرف بطريقة غريبة. استعاد توازنه وقال:كنان: "ألَم أحذرك من الخروج؟"وصل لها، لم يفصله شيء عنها، كانت عينيه تمر على معالم وجهها. مرر يده حول خصرها وسحبها حتى أصبحت ملتصقة به. خرجت منها شهقة فزع من فعله، وضعت يدها على صدره في محاولة لإبعاد جسده الضخم عنها.كنان (بهمس بجوار أذنها): "لا تختبري صبري، عندما أقول سوف تبقين هنا، فهذا أمر وليس طلبًا."كانت ترجف بهستيرية وهي تستمع إلى نبرته المرعبة التي تهددها، ابتلعتها تلك البقعة السوداء لتسقط بين يديه فاقدة للوعي. نظر لها الآخر بنزعاج ووضعها على الفراش.كنان: "اللعنة، لقد كنت هادئًا معها لما فقدت الوعي."جلس على حافة الفراش بجوار جسدها ومرر إصبعه على أنفها لتستنشق ذلك العطر الذي تغلغل في أنفها. بدأت في
الفصل الثاني روايه ( العقرب) للكاتبة ايه بدوي ••••••••••♡••••••••••••☘️ابتسم للحياه تبتسم لك ☘️استيقظت بعد أن شعرت بيدين صغيرتين تمر على وجهها بلطف، فتحت عينيها لتنظر الي روز التى كانت تبكي بفزع وعندما رأتها تستيقظ وضعت وجهها في حضنها، نهضت بذعر حقيقي وهي تحتضنها بقوة تنظر حولها.لحظات حتي تحول ذعرها الي ذهول ودهشه وهى تنظر إلي موضعها غرفه شاسعه المساحه باثاث فاخر وشرفه زجاجه كبيرة بطول الحائط المقابل لسرير، نظرت إلي السرير لتجده بحجم يكفي سبعه اشخاص، تكاد تختفى به، ناعم تشعر وكأنها تجلس علي غيمه.روز "مامى ".عشق " شش اهداء حتى اعرف اين نحن ". حملتها بين يديها وخرجت من الفراش، فور أن وضعت قدما علي الارض دخلت خادمه تضع أمامهم علي الطاوله أصناف عديده من الطعام ثم غادرت فى صمت تحت دهشه الآخر التي لم تستوعب اي شئ.كنان " استيقظت ". كان صوته بارد صارم كما هو معتاد، لم يدرك ان بصوته فقط بث رعب كبير في قلب الفتاتين. التفت بفزع علي صوت رجولى خشن جعل اوصلها ترتعب، نظرت له بعين متسعه بنبهار لم. تحاول حتي ان تخفيه وهي تره يقف أمام باب الجناح بتلك الملابس الانيقة، بينما نظر لها الآخر يع
الفصل الاول من رواية العقرب للكاتب (اية بدوي). ••••••••♡•••••••••☘️ابتسم للحياه تبتسم لك ☘️فى صباح أحد الايام، كانت السماء مكدثة بالغيوم لم تظهر الشمس اليوم منها، عندما ترها تدرك أنها تحمل في بطنها الكثير تنتظر اي لحظة حتي تنزل ما بها. وفي احد الشركات الكبرى والتي تعد واحدة من اكبر الشركات في المنطقه، ظهرت نظره غاضبة على وجهه كنان الذي كان يقف أمام نافذه المكتب الزجاجه التى تطل على المدينه، خلفة كان يقف مدير الحسابات الماليه لأحد فروع شركة التابعة له، كان الرعب تملك ذلك المسكين الذى لعن شيطانه علي دث له تلك الفكره في اختلاس اموال ذلك الوحش.الحارس" سيدي لقد تم تأكيد أنه هو الفاعل". برعب حاول الدفاع عن نفسة " أنا آسف يا سيدي اقسم لن اعيد الكره لقد كان خطأ منى وندمت اقسم لن أكررها ".خرجت كلمات مهزوزه متباعده، مرتجفه خوفا بل رعب من ذلك الرجل، التفت الآخر له فى صمت وهو يضع كلت يديه خلف ظهرة، تقدم حتي أصبح يقف أمامه بهدواء يتعب الروح.كنان " اخبرنى هل المرتب الذي يصلك كل اول شهر لا يكفيك ".اجاب " لا سيدي يكفيني ولكن...".كنان بقسوة " ولكن انت أردت المزيد والمزيد لهذا تجرئت تلك الي







