LOGINالفصل العاشر
العقرب " اذا هل سوف يطول لأمر ". هتف بها فرنسيس الذي وقف بجواري لا اعلم متي، عدت بانظرى لها كانت تبكي فى حضن صديقتها، كان هناك شئ يضغط علي صدره بقوه يألمه علي رأيتها تبكي بتلك الطريقة شعر أنه يختنق، كان يود فى تلك اللحظه أن يكون هو مكان تلك الفتاه ويخذها بين يديه يحتضنها حتي تهداء. تنهد من تلك المشاعر التى أصبحت مصدر إزعاج له منذ أن قابل تلك الأميرة، تقدم ليلفت أنظار جوليانا التي رمقته بقلق من هيأته المخيفة. ايثان " كفى عن البكاء هذا لن يعيد من رحل، اجلسوا يجب أن نتحدث ". جومانا "ماذا تريدون منا ". ايثان " لا شئ، استماع لي جيدا لاني لن اكرر كلامي مره آخره، فيوليتا انتي سابقين هنا لان هذا أصبح منذلك الان أما انتي فالأمر متروك لك تريدين البقاء مع صديقتك لا مشكله تريدين أن تعودي الي منذلك سوف تتكفل بأرسلك الي بيتك ". جومانا " أنا لن اترك صديقتي أبدا ". فرنسيس " هذا جيد ايتها الصغير فعلي كل حال لم أكن أنوي الموافقه علي ذهابك ". فيوليتا " لماذا تريد أن نبقي هنا". ايثان " لأن هذا ما طلبه ولدك انتي هنا لكي تتكفل بحميتك مهما كلفني الأمر لهذا اريد منكم أن تظلوا هادئين قدر المستطاع ". جومانا " وماذا عن الدرسه من المفترض أن تلتحق بجامعه هذا السنه ". ايثان " ستفعلون ولكن هنا ، هل لديكم المزيد من الاسأله ". فيوليتا " لا ". ايثان " هذا جيد، ولأن سوف تذهبون مع زيرو حتي تحضرون كل ما تحتاجون إليه من ملابس وأشياء آخره ". فيوليتا " سوف نتسوق ". ايثان " أجل ". جوليانا " ولكن نحن لا نملك المال ". ايثان " لا تقلق بشأن هذا سبق وقلت أنني سأتكفل بكل ما تحتاجون له ولا تهتم بالمال احضرو كل ما تحتاجونه ". فى المكتب كنان الخاص والذي كان يضم طابق كامل به كل شئ قد يحتاجه غرفه اجتماعات و مجلس و غرفه كبيره خاصه به بها كل ما يحتاجه وبالإضافة الي المكتب الرئيسي الذي كان يصرخ من فخامته برقيه و روعته. طرق بالقلم علي المكتب ينظر إلي وجوه الموجودين الذي كانو يلتفون حول الطاوله الدائريه التي يترأسها هو وبجواره زيرو الذي كان ينظر إلي وجوه رؤساء الأقسام بنزعاج. كنان " إذا تقولون إن هناك من سرق معلومات المناقصة وقدمها الي أعداء ولقد خسرت ملايين الدولارات لأن مجموعه من الاغبياء امثالكم لا يستطيعون المحافظه علي بعض الأوراق ". " سيدي اقسم لك أن الازرق كانت في حضنه الشركه لا احد يدخل الي مكتبك سواء السكرتيره الخاص بك ". كنان " هذا لا يهم اريد من فعل هذا امامي اليوم او لا تروني وجهكم المزعجه تلك مره آخره ". زيرو " كنان تعتقد أن السكرتيرة هي من فعلت هذا ". كنان "لن نستبق الاحدث علي كل حال سوف اشاهد الكاميرات السريه التي في المكتب ". زيرو " حتي لو علمنا من الفعل هذا لن يعيد لنا الصفقه أبدا ". كنان " لا يهم تلك الصفقة هي فى الأساس الا تهمني ولكن يجب أن اجد الفعل والقضي عليه، علي كل حال امسك أن ترتيبات الحفل ". زيرو " حسنا هل ستعود الي القصر " كنان " أجل، ماذا ستفعل بتلك الفتاه ". زيرو " تقصد آنا ". كنان " أجل قالت انك لم تحد حتي الآن ما تريده منها ". زيرو " لا تقلق ولكن لا اعتقد اني سأتركهاىاحببت بقائها مهي ". كنان " افعل ما تبرد ولكن لا تأذها تلك الفتاه تستحق منك أن تحاول اتغير من أجلها ". زيرو " كما تغيرت انت ". كنان " كما تغيرت أنا، مم معك حق هناك تغيير وضح بي أليس كذلك ". زيرو " لم تحاول أبدا أن تظهر ذلك الجانب الحنون منك ابدا ". كنان " قد تكون علي حق، سوف اذهب الان ". فى القصر دخلت الي الجناح الخاص بكنان والذي أصبح جنحها هي الاخره منذ أن انت الي هنا، نظرت إلي الخذانه بشرود ربما لو أخبرها احد أن حياتها سوف تتغير هذا في يوم من الايام لسخرت منه، أمسكت أحد القمصان الخاصه به وقربتها من أنفها رأحته المميزه التي كانت مزيج بين رائحة التدخين والعطور الخاص به رائحه جسده المميزه. تركت القميص من يدها وأخذت ملابس لها ولكن خرجت منها شهقة فزعه عندنا رأت كنان يقف خلفها ترتسم علي فتيه ابتسامه ليست كبيره، تململت في وقتها بخجل وهي وثقه أنه قد رأي ما فعلت. عشق " م.مساء الخير ". كنان " مساء الخير ". قتلها وقربه منه بد أن لف أحد زراعيه حول خصرها، سقطت منها الملابس أرضا بعد تلك اللحظه التي أخذ بها شفتيها في قبله طويله يريح بها قلبه يطفئ بها شوقه لها كم يعشق تلك الصغيره القصيره، ابتعد بعد أن نال ما يرغب به ولكن لم يكتفي ولن يكتفي منها مهما حدث. كنان " اعشقك بجنون ". أغمضت عينيها تيتسبم الي أنفاسه الدافئ التي كانت تصبح وجنتها، تمسكت بقميصه بكل قوتها للحظه شعرت أنها فقدت الاحساس وقدميها لتكون شاكره كونه يحتضن خصها ولا كانت سقطت أرضا الان، مرر ابهمه على وجنتيها لتقت حدقتيها وتنظر له بتلك العينين التي تأثر به بأقل حركه منها. كنان " هل اشتقتي لي ". عشق " أجل كثيرا ". كنان " وانا كذلك تعلمن لقد انتهيت من العامل سريعا حتي أاتي لك ". عشق " هل تقصد أنك هذا قد وصلت باكرا ". كنان بمرح " مم أجل ". عشق " هل تمزح كنان أنها الحادي عشر مساء عن ماذا تتحدث انت منذ الصباح في العمل لم تأتي حتي لكي تتناول معي الطعام ". Aكنان " إذا هل تريدين أن اتناول معك الطعام ". عشق " أجل اريد ". اتسعت عينها وهي بتلك ريقها بتوتر من تسرعها المعتاد ووضعت وجهها سيرعا في صدرة تخفي خجلها منه بتلك الطريقه. كنان " يا فتاة أنا اعشقك ". عشق " كنان أنا، ك. كنت أريد أن اسألك شئ ". كنان " اسألي ". عشق " لك الفتاة اقصد فيفيان تلك هل حقا صديقتك ". كنان " من قال لك هذا ". عشق " هي لقد قالت لي انها صديقتك المفضله وانك تحبها ". كنان " أنا لن ولن احب اي فتاه غيرك انتي اول فتاه اسمح لها بدخول الي قلبي وعقلي لقد كنتي حلم مستحيل التحقق تعلمين اني طلما أردت أحد يكون معي ولكن من اجلي أنا كنان وليس من أجل المال، في اللحظه التي رأيتك بها أدركت انك قد اختي قلبي وأصبحت عاشق لتلك العينين لا محاله. عشق " حقا، كنان انت لن تمل مني أليس كذلك لن تتركني أنا لن تتحمل أن تتركني أنا أعلم أني لست في المستوي الذي قد يناسب شخص مثلك ". كنان " ششاياكي أن اسمعك تقولين هذا مجدا انتي اغلي ما لدي يا عشق كوني وثقه انك منذ سوف اعتذر اني امتلك حتي مماتي ". عشق " انت اروع رجل رأيتيه في حياتي كل شئ بيك يحعل قلبي ينبض بقوه ". كنان " ليس أكثر مني ايتها الصغيره انتي هزمت حصوني بكل قوه، انتي فعلي ما لم يستطع أحد فعله من قبل. فى القت الذي اتي به كنان كانت تقف فيفيان ترقب دخوله الملهوف الي الجناح التي تقع به غريمتهت، كانت النار تلتهم قلبها وكل خليه في جسدها وهي تره يغلق الباب، عادت الي غرفتها والقت كل ما علي التسريحه بغضب وهي تتنفس بقوه. فيفيان " لن تكون لغيري لن تأخذا تلك العينه مني مهما حدث أنا الأحق بك أنا من يجب أن تتمتع بكل تلك الثروه والمكانه سوف تركي كيف تتجرأين علي اخذوشئ يخص فيفيان ايتها الصغيره . اسندت رئسها علي صدره وهب تمر أصلها ببطئ علي زرار القميص بينما كان الاخر يرتدي نظرته الطبيبه التي أعطته هاله قويه أكثر وأكثر، ابتلعت ريقها وهي ترقبه بتلك الوسمه لتتنهد بسرود وهي تستند بذقها علي صدره وتتطلع له بعينيها المعتين. عشق " يا الهي كم انت وسيم ". كنان " مم حقا الي هذا الحد ". عشق بحماس " كنان ". كنان " ماذا ؟". عشق " قل الي انك تحبني ". كنان ضحكا بينما ضمها له وقال وهو يضع الملف من يديه " احبك يا حلوتي ". عشق " ممم هذا مرحي ابك أنا أيضا احبك كثيرا ". كنان " ولأن كفي عن الحدث ولا سوف يحدث ما لا يحمد عقباه بالمناسبه هل اميرتي الصغير ه مستيقظه الان ". عشق " لا نامت منذ مده تناول العشاء ونامت علي الفور، تعلم أصبحت متعلقه بك كثررا لا تتحدث الي عينك حتي أن آنا اصبحت تزعجها بك ". كنان " حقا كيف ". عشق " تقول انها سوف تأخذك منها، والآخر تبداء في البكاء وترد انك لها وها ". كنان " اه كم اشتقت لها سوق اذهبلكي أرها وأعود ابقي مستبقظه هناك ما اريد ان اتحدث معك عنه ". عشق " حسنا سوف انتظر ". قالتها وهي تستند علي الوساده بينما شعرها ملقي بأهمال علي كتفها والوسادة معطيا ايها مظهر رئع مغري، وال واختطاف قبله سرعه من شفتيها ثم خرج. عشق " ممم أنه رئع ". بعد دقائق التفتت علي صوت باب ظانه منها أنه كنان ولكنها تادفاجئت ب فيفيان تقف أمامها بملابسها الفاضحه وترسم علي وجهها ابتسامه ماكرة. فيفيان " انتى هنا اين كنان كنت أريد أن اخذ رئيه في فستاني ". عشق بكره " ليس هنا ثم عن اي فستان تتحدثين ". فيفيان " فستاني الذي سوف احضر به حفل الثانويه الخاصه بشركه كنان أنه غدا اه ربما لم يخبرك حتي لا تحزني ففي النهايه هو لا يستطع أن يأخر فتاه مثلك الي هناك انتي لستي وجه قد يفتح به ". غادرت بعد أن القت كلمتها السامه علي مسمع تلك المكتبه التي عرفت عينيها في الدموع فور أن أدركت مقاصدها، دخل الي الجناح بعد مده ليجدها تنظر جالسه كما تركها ولكن شارده وعلامات الحزن مرتسمه علي وجهها. كنان " عشق ماذا بك ". عشق " لا شأء تصبح علي خير سوف انام ". كنان " ماذا أخبرتك اني اريد ان اتحدث اليك ". عشق " لا اريد أنا نعسه الان ". رقب كيف وضعت الغطاء علي وجها حتي لم يعد يظهر منها أي شئ تنهد بنزعاج وخرج من الجناح مغلق الباب بغنف خلفه من تلك الصغيره التي يصعب عليه فمها. كنان " اين كنت حتي الآن ". زيرو " مم كنت اتناول القليل من المشروب ". كنان " اللعنه انت ثمل ". زيرو " أجل أنا كذلك، مم اين هي ف.فتاتي، آنا آناااا ". كنان " ايها الوغد ماذا تفعل ". آنا " زيرو ماذا بك ". كنان " عودي الي غرفتك الان ". زيرو " ها قد اتت جميلتي انظري ذلك الرجل، اقصد كنان يقوم بتوبيخي ". كنان " العمه عليك عندنا تستيقظ سوف اجعلك تندم ". زيرو " آنا اريد الذهاب الي غرفتي ". تقدمت منه وامسكت يده برفق " لا بأس هيا تعال معي ". كنان " آنا اتركيه فهو ليس وعي لأن قد يؤذي دون قصد ". آنا " لا تقلق سوف أكون بخير شكر لك ". كنان " حسنا انتبهي الي نفسك ". زيرو بثماله " هيا يا حلوتي اريد ان انام في حضنك اشتقت لك ". احمر وجه الاخره بخجل من كنان الذي تنهد وهو يتوعد له في الغد وغادر بينما أسرعت آنا في مساعده زيرو حتي يتجهون الي جناحهم. آنا " لا اصدق انك أوصلت نفسك الي هذه الحاله ". زيرو "مم آنا تعالي الي هنا اشتقت لك ". آنا " زيرو انهض حتي تنزع ملابس ". زيرو " اه يا فتاه لما تريدين أن انذع ملابسي، تعلمين أنا أيضا مشتاق لك كثيرا ولكن غدا أنا الآن متعب ". آنا بصياح " ايها المنحرف ماذا تقصد آنا اريد ان اساعدك علي النوم بفرحه يا وقح ". زيرو " لستي مشتاقه لي اذا ". قالها وهو ينظر لها لتتنهد الاخره وتجلس بحوره ليسرع في احتضنها وهو يدفن وجهه في صدرها يتنهد بفرحه مررت يدها علي رأسه شعرت لوهله أنها تعاني بطفل صغير وليس رجل من أكبر رجال الأعمال ورجال المافيا في الولايات المتحده أنه حقا مزيج غريب بين البراء والخلق الطيبه والقسوه البرود والدفئ . ابتسمت وهي تره قد غرق في سبات عميق لتطلع قبله علي جبينها ثم دثرته جيدا بالغطاء " تصبح علي خير ❤️". فيفيان " افعل ما أمرتك له غدا في الحفل اريدك أن تتخلص منها ". أغلقت الهاتف بعد أن استمعت الي رد الطرف الآخر وهي تبتسم بخبس وتسريح علي الفراش ثم ألقت الهاتف بجوارها " ولأن سوف نبداء العب ايتها الصغيره ".وقفت أمام أحد أكبر المولات التجاريه وهي تبتسم باتساع وتسير بثقه بينما هو خلفها كانت تتنقل بين المحلات وهي تشتري كل ما ترغب به، كان يرقب فرحتها وهي تجرب الفساتين والاحزيه ذات المحركات العالميه.وفي أثناء سيرها بحوره توقفت بل تجمد جسدها وهي تراء ..كان يجلس في المكتب بعد أن استيقظ في الصباح الباكر تركا عشق غارقه في النوم بعد ليله حافله قدها في اغرقها دخل بحور عشقه وشوقه لها، رفع عينه علي تلك الطرقات الخفيه التي أعلنت عن قدوم ذأر له ليسمح لطارق بدخول ولكن لم يفعل، مرت لحظات وعاد طرق الباب لينهض بنفاذ صبر ويفتح الباب بقوه ولككن سرعان ما انت ملامح وجهه وهو يري أمامه روز التي كانت تحتضن دميتها ووجهها غارق في الدموع.عقد حاجبيها باستغراب وهو يراء اثار اصابع علي وجنته المحمره بقوه، رفعها سريعا عن الأرض وهو يحتضنها بين يديه بينما الآخر تركت دميتها ولفت يديها الصغيره حول عنقه بقوتها الضغيفي وتبكي بفزع.طبطب علها برفق محاولا تخفيف حدا بكائها الذي الم قلبه، أبعدها برفق واتسعت عينه عندما راء وجهها الورم وتلك الكدمه ليعود ويطمها حتي لا تخاف من شكله، قال بحنان بعد أن شعر بهدواء أنفسها.كنان " اميرتي
الفصل السادس عشر من روايه العقرب كنان " لقد اندمجو بشكل سرير وغير متوقع ".ايثان " لما لا في النهايه هم يشبهون بعض ".بلاك " المناسبه هل ستعلن زوجك منها الان ".كنان " أجل ".توجه كنان إلي الميكروفون الذي كان يحتل منطقه متوسطه في القاعه وقال بصوت رجولي " شكرا علي وجود الجميع هنا هنا نحتفل بمرور عام جديد علي تأسيس مجموعتي ونجها واحتفال بتحالف بين شركات العقرب وشركات الزعيم ايثان...شقق الجميع فتابع بصوت رخيم جنون " وايضا هناك من اريد ان أقدمه لأن للعام، عشق تعالي ".ابتلعت ريقها بتوتر وهي تنظر له فرمقها بابتسامه مشجعه لتصعد له، وضع يدهحاو خصرها وقربها حتي التساقط به وقال بثقه " أود اد أقدم لكم زوجي عشق وهنا الان أعلن زوجنا للعالم ".ارتفعت فلاش الكاميرات وهي تلتقط الصور لهم ولكن كل هذا توقف عندما شهد الجميع تلك الشاشه التي تعرض أحد الفيديوهات لعشق وهي في جنحها تنزع ملابسها كان اسؤعرد فعل قام بها ايثان الذي أطلق علي الشاشه حتي اختف الصوره وطعتل الجهاز، بينما الآخر لم تشعر سو بصراخ كنان وهو ينادي باسمها قبل أن تسقط فاقده للوعي بين يديه.ايثان "هل تشك في أحد معين ".كنان " كل من كان هن
الفصل الخامس عشر العقرب ايوش❤️في كل يوم تفتح فيها عينيها تتمني لو نها في كابوس سوف تستيقظ منه ولكن كل يوم يخيب أملها عنما يقع نظرها علي كيف ينام بسلام وهو انتهك براءتها حريتها أحلامها كيف يستطيع أن ينام بتلك السهولة رغم أنه المذنب .أغمضت عينيها مره آخره وهي تتذكر صديقه طفولتها وعائلتها الوحيده، تتذكر اخر لقاء لهما معا قبل أن يختطفها ذلك المهووس ..((فلاش بك )).دنا " بيلا بيلاااا بيلا افتيحي ".كانت تطرق علي باب الشقه بقوه وهي تصرخ باسهما بحماس حتي فتحت الاخره بفزع من فعلتها، ارتمت في حكمها وهي تقفذ بفرحه ..دنا بصراخ " لقد اعترف لي اعترف لي يحبني يا بيلا ".بيلا " من هو ".دانا " بروفيسور ميشال لقد طلبني اليوم الي مكتبه وقال لي أنه يحبني ويريد أن يرطبت بي ".بيلا "حقا يا الهي كيف ومتي ".دانا "لا اعلم لم اساله عن التفاصيل فقت قال وطلب مني أن أفكر جيدا في الأمر " بيلا "تفكرين في ماذا ذالك الاحمق الا يعلم انك كنتي تعشقينه ".دانا "أنا سعيده جدا سعيه لا اصدق ".بيلا "انتى تستحقين الافضل يا صديقتي ".دانا " ايزابيلا اتركوني ايزابيلا من انتم دعوني ايزابيلا ".كانت تستمع الي صوت صرخ ص
الفصل الرابع عشرعشق العقرب....علي أرض متسخة رطبة كان جسد عشق ملقى بإهمال، استيقظت منذ أكثر من ساعة، كل خلية في جسدها تنتفض برعب من القادم، أصوات في الخارج، تلك الهمهمات الخافتة التي كانت تصل إلى أذنها تشعرها بالرعب.خلف ذلك الباب وقف ماركوس بابتسامة خبيثة يراقب باب المخزن الذي يحتجز به ورقته الرابحة.ماركوس " انتبهوا جيدًا لا أريد أي خطأ ".دفع الباب بقوة جعل جسدها ينتفض، ارتعبت بفزع وهي ترى ملامح ماركوس الكارهة، اتجه لها بابتسامة خبيثة جعلت معدتها تتقلب بألم.ماركوس " إذاً انتي هي بائعة الورد التي أوقعت العقرب في حبها ".ماركوس " ولكن معه حق، انتي مثيرة، ذلك الحقير. تعرفين أنه ينحدر من أصول عبرية وضيعة، ولكن لا بأس سوف أنهي حياته اليوم، ولكن ما رأيك أن نستمتع معًا قليلًا "." انتي جميلة، أعدك أن لم أضطر لقتلك اليوم سوف أجعلك إحدى عشيقاتي، ما رأيك ".أغمضت عينيها خوفًا من ذلك المجنون تدعو أن يجدها كنان سريعًا...في مكان آخرنهض من أمام مكتبه متجهًا إلى الخارج بعد أن اقتربت ساعة المغادرة، نظر لها، هادئة كعادتها منذ تلك الليلة وهي على هذا الحال. ندم، لأول مرة يندم على شيء قام به، لأول
الفصل الرابع عشرعشق العقرب....علي أرض متسخة رطبة كان جسد عشق ملقى بإهمال، استيقظت منذ أكثر من ساعة، كل خلية في جسدها تنتفض برعب من القادم، أصوات في الخارج، تلك الهمهمات الخافتة التي كانت تصل إلى أذنها تشعرها بالرعب.خلف ذلك الباب وقف ماركوس بابتسامة خبيثة يراقب باب المخزن الذي يحتجز به ورقته الرابحة.ماركوس " انتبهوا جيدًا لا أريد أي خطأ ".دفع الباب بقوة جعل جسدها ينتفض، ارتعبت بفزع وهي ترى ملامح ماركوس الكارهة، اتجه لها بابتسامة خبيثة جعلت معدتها تتقلب بألم.ماركوس " إذاً انتي هي بائعة الورد التي أوقعت العقرب في حبها ".ماركوس " ولكن معه حق، انتي مثيرة، ذلك الحقير. تعرفين أنه ينحدر من أصول عبرية وضيعة، ولكن لا بأس سوف أنهي حياته اليوم، ولكن ما رأيك أن نستمتع معًا قليلًا "." انتي جميلة، أعدك أن لم أضطر لقتلك اليوم سوف أجعلك إحدى عشيقاتي، ما رأيك ".أغمضت عينيها خوفًا من ذلك المجنون تدعو أن يجدها كنان سريعًا...في مكان آخرنهض من أمام مكتبه متجهًا إلى الخارج بعد أن اقتربت ساعة المغادرة، نظر لها، هادئة كعادتها منذ تلك الليلة وهي على هذا الحال. ندم، لأول مرة يندم على شيء قام به، لأول
الفصل الثالث عشر.داعب عنقها بأنفه بينما يدلل خصلات شعرها بين أصابعه، مرر عينيه علي ملامحها النائمه بسلام بعشق شعر بتململها الوصح وهي تبعد وجهها عن مرمي أنفاسه الساخنه، نهض ببطئ وتوجه الي غرفه الملابس، عاد متأخر اليوم فور وصوله الي الشركه غادر زيرو الذي لم يتوقف عن التذمر . مرر يدع أسفل خصرها وسحبها برفق حتي استقر رأسها علي صدره.دخل الحد المخاذن التي كانت تحتوي علي مجموعه كبيره من السيارت توقف أحد الرجال وخلفه اثنين آخرين ليبداو في إلقاء ماده مشتعله علي السيارت وعندما انتهى خرجو بعد أن أشعلوا أنار بها، كانت لحظات حتي دواء انفجار هائل هذ اركان المنطقه بكمهلها من شدته، توفدت سيارات الإسعاف الي الموقع والاطفاء الذي ملاء المكان.توقف أمام المخذن بملامح مبهمه بينما زيرو الذي ابتسم ومإنه لم يخصر الان الملايين، التفت إلي المروحيه التي كانت تنقل الحدث من الاعلي، أعاد أنظاره الي المخذن الذي تحول الي رماد.كنان" جد الفاعل ".زيرو " لا تقلق سوف أعثر عليه مع حلول الصالح ".دخل الي القصر ليجدها تنتظره بقلق ارتسم علي وجهها، عندما شعرت به أسرعت ليه "هل انت بخير ".كنان" بخير لما انتي مستيقظه حتي ال