تسجيل الدخولالفصل الثاني عشر
العقرب نسمات الهواء البارده رائحة الماء التي تتنقل بين نسمات الهواء التي تداعب وجهها، اخذت تستنشق الهواء بقوه، تنظر إلي شروق الشمس منذ أربع أيام وهي هنا معه احضرها بعد انتهاء الحفل، لا تنكر أنها تعيش اروع لحظت حينها برفقته، التفتت علي صوت خطوات اتي من خلفها وكان هو يقف أمامها بهيأته الرجوليه الطاغيه وملامحه المتهجمه فيبدو أنه قد استيقظ الان من النوم. كنان" ماذا تفعلين هنا ". عشق " اشاهد شروق الشمس ". وضع رأسه في جوف عنقها بينما يديه التي أحاطت خصرها تضمها بقوة، ابتسمت وهي تستشعر قبلته الناعمه علي عنقها" الي متي سوف نظل هنا". كنان" لماذا هل مماتي منى ". عشق نفت سريعا وكنها تنفي تهمه عنها" لا لم اقصد فقت مجرد فضول، تعلم أنا اريد البقاء هنا الي الأبد". كنان " سوف نأتي إلى هنا دوماً لا تقلقي، كلما اردت المجيء سوف نأتي ". التفتت حتي أصبحت مقابل له، ذلك الرجل يأسر قلبها بلا رحمه، ارتفعت وهي تحيط بعنقه وتقرب أنفها من خاصته وكأنها قطه تداعب صحبها، تناول الآخر ثغرها الشهي، كانت لزيزه بطريقه تلم، فاتنه تأثر العقل قبل القلب، ناعمه، رقيقه، و مثيره. استخدم معها كل حيله الذكورية وخبرته حتي يستدرج ها له حتي يكسر ذلك الخجل وذلك الهاجس الذي كانت تضعه بينهم أصبحت تقبرب منه دون أي خجل تقبله دون أي عائق تنام فى حضنه بفرحه وأمان. ابتعد برفق حتي تأخذ ما تحتاجه من الهواء، ضمها له بينما حركت وجهها في صدره بدلال و أنثوية لا تليق الي بها " جميله انتي بطريقه مؤلمة يا عشقي ". عشق بضحكه ناعمه" حقا أنا كذلك ". كنان " أجل وأكثر ". عشق " وماذا أيضا ". كنان " حسنا سوف أخبرك ولكن ليس هنا ". شهقت بتفاجئ وهي ترتفع بين زراعيه، سار بها نحو الطابق السفلي من اليخت حيث يوجد غرفه بمساحه لا بأس بها مرفقه معها حمام صغير كونها علي يخت ولس في القصر، انزلها علي الفراش برفق ومال نحوها يحرك وجهه في عنقها المرمري. عشق " كنان يكفي هذا يدغدغ ". ارتفعت حراره جسدها وهي تراه ينظر لها بعين مظلمه راغبه، ابتلعت ريقها بتوتر وهي تره يميل حتي أخذ شق فيها في قبله أطاحت بكل مخاوفها و قلقها، اندمجت معه ونسيت كل شئ بين يديه تبادله المشاعر التي اعرفها بها منذ أن التقت به، توقفت للحظات وهي تشعر بالرهبة وخوف من القادم ارتفعت يدها تحاول بها دفعه بضعف ممزوج بخوف. عشق " كنان ". كنان " شش لا تخافي اتركي الأمر لي، تثقين بي أليس كذلك ". عشق " أجل افعل ". كنان " إذا كوني وثقه اني اعشقك بجنون، لن اكون سبب في المك ". تنفست بعمق وهي تشعر لمسته الدافئ علي جسدها، تسمع صوته الذي يردد حبه وعشقه لها كلمات الغزل التي يلقيها علي سمعها حتي شعرت أنها ملكت العالم، لتمر تلك اللحظات حتي تحولت إلي ساعات يغرقها في حبه وعشقه يوشم ملكيته علي كامل جسدها يثبت لنفسه قبل أن يثبت لنفها أنها ملكه ملك لكنان وحده. بأنفاس لهث كانت تسكن بين يديه تتنفس بقه وحبات العرق التي ملئت جبينها، أغمضت عينها بالم لم تشعر به الي بعد أن تبتعد عنها، خرج منها انين ضعيف عنما حاولت تاتحرك، نهض الآخر برفق وهو يقبل جبينها. كنان " هل تتالمين". عشق " أجل ". كنان " أنا اسف لم استطع السيطره علي نفسي لم اقدر أنها مرتك الطاوله ". عشق "لا بأس في كلت الاحول كنت سوف اتالم ". كنان " انتظري هنا سوف اذهب حتي احضر لك الحمام ". عاد لها بعد أن انتهت ليحملها برفق بين يده كانت مستسلم هله تماما لا تقوي علي تحريك اصبعها، تترك له هو حريه التصرف، كانت تتنهد بره وهي تشعر بالماء الدفئ يتوغل حول جسدها ويده التي كانت تمر برقه عليها حتي ترتخي عضلاتها. انتهت من الاستحمام بين يديه وهي يدعبها بكلمات محبه وقبلت عاشقه، يفرقها بدلال لا مثيل له، حملها مره آخره وخرج بها متجه الي غرفه الثياب حتي احضر لها ما تحتاجه. كنان " ارتاحي الان ". عشق " سوف انام انت ايضا ". كنان " سأفعل يا صغيرتي هيا ". وضع علها الغطاء ومرر يده علي خصلاتها الناعمه الرطبة بحنان يرها قد غفت في النوم بسرعه كبيره، وضع قبله علي جبينها ثم تسطح بجوارها وأخذها بين يديه. آنا " زيرو لما تأخرت هكذا ". زيرو " كل ذلك بسبب ذلك الوغد ينعم هو في حضن حبيبه وانا في الشركه منذ الخامسه صباحا العنه عليك بكنان ". آنا " لا بأس عندنا يعود سوف تأخذ اجازه ونذهب معا ما رأيك ". زيرو " لا مشكله لدي، اين هي الاميره الصغيره ". آنا " لقد نامت منذ وقت طويل ". زيرو " حقا هذا جيد، اقتربي اشتقت لك ". آنا " زيرو توقف ". زيرو بتذمر " ماذا اريد قبله فقت أنا لا احصل منك سواء علي القبل ". آنا " ماذا تريد أيضا يا عديم الاخلاق ". زيرو " عديم الاخلاق يا آنا حقا " آنا " مم حسنا ربما هذا كثير ". زيرو بشر " احل والان ستدفعين الثمين ". آنا بصرخ "هاااااا كانت ترقد في الجناح بسرعه هاربه منه مستعمله صغر حجمها بينما الآخر الذي كان يلحقها حتي يأي من امسكها تلك الصغيره المشاكسه. زيرو "لقد تعبت تعالي الي هنا ". آنا "لن افعل ". زيرو بنزعاج"كما تريدين ". كاد أن يغادر الجناح تحت نظرتها المراقبه، ولكن في ثانيه كان يعود لها ليمسك بها بينما الآخر أخذ عقلها مده حتي ترجم ما حدث، ابتسمت بودعه وهي تسكن بين يديه تنظر له بعيني واسعتين. آنا "حبيبي ". زيرو " حقا كنت عديم الاخلاق منذ دقائق ماذا حدث ". آنا "لا لا انت لست كذلك ". زيرو " مم ولكن تعلمن معكي حق أنا فعلا عديم الاخلاق ". انتهت من تلك الكلمات التي كانت تحمل الكثير من المرح وأخذ ثغرها في قبله طويله كان يلتهمها كليا وهو يمرر يديه علي منحنيتها الفاتنة، تجاوبت منه برقه وخجل تحاول محاره تلك المهاره ولكن لم كن تملك الخبره الكافيه لهذا، أنه يتحكم بعقلها ذلك الرجل خطير علها . زيرو " اروع شئ اقوم به طول اليوم ". آنا " زيرو توقف ". زيرو " اشئ الوحيد الذي لن أتوقف عن فعله ". في صباح الايام المشمسة، كانت تنظر الي حركه الطريق بشرود مر اسبوعين وها هما عائدين الي للقصر بعد تلك الأيام التي لن تنساها ما حيت، ترجت من السياره في صمت بعد أن فتح لها الحارس الباب باحترام، الحياة عجيبه حقا فقبل اشهر كانت تدور وجعا لا تجد ما تسد به جوعها تعمل حتي تسعر أن جسدها مدمر تتلقي الاهانه دون سبب، نظرت إلي القصر بهدواء وشرود رهبه خوف أن تعتاد تلك الحياه وفجأة تجبر علي الخروج منها. استيقظت من تلك الأفكار السوداء علي صوت روز التي أسرعت لها بسعاده طفوليه "مامى". التقطتها الاخره بفرحه تضم جسدها الصغير إليها بقوه، وقف الآخر بجوارها مبتسم يمرر يده علي رأس روز التي كانت تضع وجهها في عنق عشق " اميرتي لقد لحضرتك لكي الكثير من الهدايا ". روز " بابي اشتقت لك كثيرا أيضا ". كنان " وانا كذلك ". آنا " أتيتم اخيرا لما كل هذا التأخير ". كنان " ابن زيرو ". آنا "فى الشركة ". كنان" عزيزتي اذهبي كي ترتاحي قليلا أنا سأذهب إلى الشركة ". فى نفس الوقت كان يصب جم غضبه علي السكرتيره التي كانت ترتجف بخوف من صوت زيرو الذي لم يسبق أن كان بهذا الغضب. كنان", علي مهلك ". زيرو " كنان متي اتيت ". كنان " لأن لما انت غاضب ". زيرو " مجموعه مخنثين لا يجيدون شي". كنان" لم يسبق أن رأيتك بهذا الشكل". زيرو " من الجيد انك اتيت ". كانت فى طريقها الي الاعلي عندنا وجدت أمامها فيفيان التي كانت تتجه إلي الأسفل بفستانها القصير، رمقتها بنظره حاقده وتابعت طريقها الي الاسف، ابتسمت الآخر بفرحه وهي تتابع ترقها بعد أن اكتشفت طريقه كي تتخلص بها من تلك المدعوه ففيان . دخل أحد الملاهي الليلية الفاخرة، دخل أحد الغرف ابتسم وهو يستمع إلي تخبر كنان الذي عاد من رحلته " إذا عاد". الرجل " أجل وهو الآن في طريقه الي القصر لقد وضعنا علي مراقبه شديده كما أمرت ". "جيد لا اعتقد أنني سوف احتاج لمراقبة أكثر من هذا فقد وجدت الطريقة التي سوف أتخلص منه بها. دخلت الي غرفة الملابس الملحقة بغرفها، نظرت مطولا الي كميه الملابس التي كانت تستف أمامها بالون مختلفه، تنهدت من ذلك التغيير الكبير في حياتها حتي أنها لا تزل تحاول استيعاب ما يحدث حولها. اخذت كنزه صوفيه ناعمه ومعها بنطال جينز اسود ثم خرجت لتجد ابثان يجلس بارتياح علي فراشها يقلب أحد كتبها بين يديه " ماذا تفعل ". التفت وعلي وجهه ابتسامه يطتاع الي شكلها الفاتنة برداء الحمام الأسود الذي يناقض لون بشرتها كانت تشترك منع في حبها للون الاسود وهذا كان الشئ الوحيد المشترق بينهما. ابثان" فاتنه انتي ايتها الاميره ". فيوليتا بخجل وقد ريقها ما تفوه به" لم تجب علي كلامي ". ابثان " سوف تءهلين الي الجامعه ". فيوليتا " أجل ". ابثان " إذا سوف تولي أمر ذهبك اليوم ". فيوليتا " لا دعي انت مشغول ". ابثان " لا لست كذلك". التزمت الصمت رغما عنها بعد أن غادر الجناح كما دخل، يسبب لها فوضي عارمه بدون اي مجهود ذلك الرجل خطير علي قلبها، انتهت من وضع اخر لمسه لها لا تأخذ حقيبتها وتخرج. فى نفس الوقت علي الطريق كانت جوليانا تضم يديها الي صدرها بنزعاج فقد أردت أن تذهب في يومها الأول مع صديقتها ولكن ذلك الحقير وقف بينهم، التفتت علي صوت فرانسيس الذي كان مستمتع بملامح وجهها المنزعجة. فرنسيس " سوف تبقن هكذا ". جوليانا " لا تتث معي يكفي اني خسرت فرصه الدخول مع صديقتي الوحده بسببكم ". فرنس " انتي تغريبه حقا لما كل هذا الانزعاج ". جوليانا " فقت اصمت وتابع القياده ". فرانسيس " لقد وصلنا ". جوليانا " لن تدخل وجدي ". فرنس " لما هل انتي خائفه ". جوليانا " ليس كذلك فقنت اعتدت علي الذهب الي اي مكان برفقه فيوليتا ". فرانس" جول عليكي أن تعتادي علي ابتعدخا ففي كل الأحوال سوف تستقر مع إيران الي الأبد ومن الورد أن تنشغل فيما بعد وخاصه أنني أدرك مقدر تملك ابثان الكبير ". جوليانا" ماذا قلت الان ؟!". فرانس" ماذا ؟!". جوليانا " لقد نادينتي باسمي المختصر من سمح لك ". فرانس " سمحت أنا لنفسي". ابتسم بخبث فعقدت الاخره حاجبيها بنزعاج منه وغادرت السياره صفعة باب خلفها، أطلق الآخر ضحكه صاخبه وغادر. اثناء ذلك كانت تنظر إلي الطريق بفضول فطري تحرك بها وهي تري تلك المشاهد التي لم يسبق لها أن رأتها، التفتت فجأة بعد أن لحظت نظرات الاستغراب من أحد المارة عندنا توقفت السياره علي اشاره المرور لتتذكر . فيوليتا " يجب أن أعود بسرعه ارجوك ". ابثان " لما هل نسيتي شئ". فيوليتا بخفوت "أجل .." ابثان " ماذا سوف تجعل أحد الىحار يأتي به ". فيوليتا " العدسات الخاصه بي ". ارتفعت عين ابثان الي وجهه فيوليتا باستغراب " لما تحتاجين الي عدسات ". فيوليتا " حتي أخفى عيني، فى قريتي كان الجميع يخاف مني بسبب لونها المختلف، يبتعدون عني باستمرار ، لم احظي بأي صديق سواء جوليانا، لهذا لا اريد أن أكرر الأمر هنا ". ابثان " ولكن أنا لا أعتقد أنك فى حاجه الي تلك العدسات، انتي مميزه فيوليتا يجب أن تحبي اختلافك عن البقيه لانه سبب تميزك بينهم أن فعليتي هذا سوف يحبك الجميع لا تسمحي لأحد أن يشعرك بانكي قبيله تلك الخرافات التي كنتي تستمتعين لها في تلك القريه الغبيه انيها هنا الوضع مختلف أنا وثق انك سوف تجدين بحب الجمبع . فيوليتا " ولكن ماذا لو لم يتقبلوني". ايثان بنزعاج " إذا وقتلها سوف أجبر الجميع علي فعل هذا لا تقلقي ". قالها بينما يمرر الهمه علي جانب فمه ويبتسم بشر من ما جعلها تضحك لنعومه وهي تنظر إلي النافزه لتتفاجئ بذلك الطفل يلوح لها بيده، ابتسمت عندما أدركت أن الطفل لم يخف منها. سيدي لقد بداء الرجال في التحرك ". ماركوس " هذا جيد، قريبا سوف أتخلص منه".وقفت أمام أحد أكبر المولات التجاريه وهي تبتسم باتساع وتسير بثقه بينما هو خلفها كانت تتنقل بين المحلات وهي تشتري كل ما ترغب به، كان يرقب فرحتها وهي تجرب الفساتين والاحزيه ذات المحركات العالميه.وفي أثناء سيرها بحوره توقفت بل تجمد جسدها وهي تراء ..كان يجلس في المكتب بعد أن استيقظ في الصباح الباكر تركا عشق غارقه في النوم بعد ليله حافله قدها في اغرقها دخل بحور عشقه وشوقه لها، رفع عينه علي تلك الطرقات الخفيه التي أعلنت عن قدوم ذأر له ليسمح لطارق بدخول ولكن لم يفعل، مرت لحظات وعاد طرق الباب لينهض بنفاذ صبر ويفتح الباب بقوه ولككن سرعان ما انت ملامح وجهه وهو يري أمامه روز التي كانت تحتضن دميتها ووجهها غارق في الدموع.عقد حاجبيها باستغراب وهو يراء اثار اصابع علي وجنته المحمره بقوه، رفعها سريعا عن الأرض وهو يحتضنها بين يديه بينما الآخر تركت دميتها ولفت يديها الصغيره حول عنقه بقوتها الضغيفي وتبكي بفزع.طبطب علها برفق محاولا تخفيف حدا بكائها الذي الم قلبه، أبعدها برفق واتسعت عينه عندما راء وجهها الورم وتلك الكدمه ليعود ويطمها حتي لا تخاف من شكله، قال بحنان بعد أن شعر بهدواء أنفسها.كنان " اميرتي
الفصل السادس عشر من روايه العقرب كنان " لقد اندمجو بشكل سرير وغير متوقع ".ايثان " لما لا في النهايه هم يشبهون بعض ".بلاك " المناسبه هل ستعلن زوجك منها الان ".كنان " أجل ".توجه كنان إلي الميكروفون الذي كان يحتل منطقه متوسطه في القاعه وقال بصوت رجولي " شكرا علي وجود الجميع هنا هنا نحتفل بمرور عام جديد علي تأسيس مجموعتي ونجها واحتفال بتحالف بين شركات العقرب وشركات الزعيم ايثان...شقق الجميع فتابع بصوت رخيم جنون " وايضا هناك من اريد ان أقدمه لأن للعام، عشق تعالي ".ابتلعت ريقها بتوتر وهي تنظر له فرمقها بابتسامه مشجعه لتصعد له، وضع يدهحاو خصرها وقربها حتي التساقط به وقال بثقه " أود اد أقدم لكم زوجي عشق وهنا الان أعلن زوجنا للعالم ".ارتفعت فلاش الكاميرات وهي تلتقط الصور لهم ولكن كل هذا توقف عندما شهد الجميع تلك الشاشه التي تعرض أحد الفيديوهات لعشق وهي في جنحها تنزع ملابسها كان اسؤعرد فعل قام بها ايثان الذي أطلق علي الشاشه حتي اختف الصوره وطعتل الجهاز، بينما الآخر لم تشعر سو بصراخ كنان وهو ينادي باسمها قبل أن تسقط فاقده للوعي بين يديه.ايثان "هل تشك في أحد معين ".كنان " كل من كان هن
الفصل الخامس عشر العقرب ايوش❤️في كل يوم تفتح فيها عينيها تتمني لو نها في كابوس سوف تستيقظ منه ولكن كل يوم يخيب أملها عنما يقع نظرها علي كيف ينام بسلام وهو انتهك براءتها حريتها أحلامها كيف يستطيع أن ينام بتلك السهولة رغم أنه المذنب .أغمضت عينيها مره آخره وهي تتذكر صديقه طفولتها وعائلتها الوحيده، تتذكر اخر لقاء لهما معا قبل أن يختطفها ذلك المهووس ..((فلاش بك )).دنا " بيلا بيلاااا بيلا افتيحي ".كانت تطرق علي باب الشقه بقوه وهي تصرخ باسهما بحماس حتي فتحت الاخره بفزع من فعلتها، ارتمت في حكمها وهي تقفذ بفرحه ..دنا بصراخ " لقد اعترف لي اعترف لي يحبني يا بيلا ".بيلا " من هو ".دانا " بروفيسور ميشال لقد طلبني اليوم الي مكتبه وقال لي أنه يحبني ويريد أن يرطبت بي ".بيلا "حقا يا الهي كيف ومتي ".دانا "لا اعلم لم اساله عن التفاصيل فقت قال وطلب مني أن أفكر جيدا في الأمر " بيلا "تفكرين في ماذا ذالك الاحمق الا يعلم انك كنتي تعشقينه ".دانا "أنا سعيده جدا سعيه لا اصدق ".بيلا "انتى تستحقين الافضل يا صديقتي ".دانا " ايزابيلا اتركوني ايزابيلا من انتم دعوني ايزابيلا ".كانت تستمع الي صوت صرخ ص
الفصل الرابع عشرعشق العقرب....علي أرض متسخة رطبة كان جسد عشق ملقى بإهمال، استيقظت منذ أكثر من ساعة، كل خلية في جسدها تنتفض برعب من القادم، أصوات في الخارج، تلك الهمهمات الخافتة التي كانت تصل إلى أذنها تشعرها بالرعب.خلف ذلك الباب وقف ماركوس بابتسامة خبيثة يراقب باب المخزن الذي يحتجز به ورقته الرابحة.ماركوس " انتبهوا جيدًا لا أريد أي خطأ ".دفع الباب بقوة جعل جسدها ينتفض، ارتعبت بفزع وهي ترى ملامح ماركوس الكارهة، اتجه لها بابتسامة خبيثة جعلت معدتها تتقلب بألم.ماركوس " إذاً انتي هي بائعة الورد التي أوقعت العقرب في حبها ".ماركوس " ولكن معه حق، انتي مثيرة، ذلك الحقير. تعرفين أنه ينحدر من أصول عبرية وضيعة، ولكن لا بأس سوف أنهي حياته اليوم، ولكن ما رأيك أن نستمتع معًا قليلًا "." انتي جميلة، أعدك أن لم أضطر لقتلك اليوم سوف أجعلك إحدى عشيقاتي، ما رأيك ".أغمضت عينيها خوفًا من ذلك المجنون تدعو أن يجدها كنان سريعًا...في مكان آخرنهض من أمام مكتبه متجهًا إلى الخارج بعد أن اقتربت ساعة المغادرة، نظر لها، هادئة كعادتها منذ تلك الليلة وهي على هذا الحال. ندم، لأول مرة يندم على شيء قام به، لأول
الفصل الرابع عشرعشق العقرب....علي أرض متسخة رطبة كان جسد عشق ملقى بإهمال، استيقظت منذ أكثر من ساعة، كل خلية في جسدها تنتفض برعب من القادم، أصوات في الخارج، تلك الهمهمات الخافتة التي كانت تصل إلى أذنها تشعرها بالرعب.خلف ذلك الباب وقف ماركوس بابتسامة خبيثة يراقب باب المخزن الذي يحتجز به ورقته الرابحة.ماركوس " انتبهوا جيدًا لا أريد أي خطأ ".دفع الباب بقوة جعل جسدها ينتفض، ارتعبت بفزع وهي ترى ملامح ماركوس الكارهة، اتجه لها بابتسامة خبيثة جعلت معدتها تتقلب بألم.ماركوس " إذاً انتي هي بائعة الورد التي أوقعت العقرب في حبها ".ماركوس " ولكن معه حق، انتي مثيرة، ذلك الحقير. تعرفين أنه ينحدر من أصول عبرية وضيعة، ولكن لا بأس سوف أنهي حياته اليوم، ولكن ما رأيك أن نستمتع معًا قليلًا "." انتي جميلة، أعدك أن لم أضطر لقتلك اليوم سوف أجعلك إحدى عشيقاتي، ما رأيك ".أغمضت عينيها خوفًا من ذلك المجنون تدعو أن يجدها كنان سريعًا...في مكان آخرنهض من أمام مكتبه متجهًا إلى الخارج بعد أن اقتربت ساعة المغادرة، نظر لها، هادئة كعادتها منذ تلك الليلة وهي على هذا الحال. ندم، لأول مرة يندم على شيء قام به، لأول
الفصل الثالث عشر.داعب عنقها بأنفه بينما يدلل خصلات شعرها بين أصابعه، مرر عينيه علي ملامحها النائمه بسلام بعشق شعر بتململها الوصح وهي تبعد وجهها عن مرمي أنفاسه الساخنه، نهض ببطئ وتوجه الي غرفه الملابس، عاد متأخر اليوم فور وصوله الي الشركه غادر زيرو الذي لم يتوقف عن التذمر . مرر يدع أسفل خصرها وسحبها برفق حتي استقر رأسها علي صدره.دخل الحد المخاذن التي كانت تحتوي علي مجموعه كبيره من السيارت توقف أحد الرجال وخلفه اثنين آخرين ليبداو في إلقاء ماده مشتعله علي السيارت وعندما انتهى خرجو بعد أن أشعلوا أنار بها، كانت لحظات حتي دواء انفجار هائل هذ اركان المنطقه بكمهلها من شدته، توفدت سيارات الإسعاف الي الموقع والاطفاء الذي ملاء المكان.توقف أمام المخذن بملامح مبهمه بينما زيرو الذي ابتسم ومإنه لم يخصر الان الملايين، التفت إلي المروحيه التي كانت تنقل الحدث من الاعلي، أعاد أنظاره الي المخذن الذي تحول الي رماد.كنان" جد الفاعل ".زيرو " لا تقلق سوف أعثر عليه مع حلول الصالح ".دخل الي القصر ليجدها تنتظره بقلق ارتسم علي وجهها، عندما شعرت به أسرعت ليه "هل انت بخير ".كنان" بخير لما انتي مستيقظه حتي ال