تسجيل الدخولالفصل التاسع
العقرب ..... دخل الي القصر متجه الي جناحه عندما علم بوجودها به، كنت تجلس علي الفراش تمسك أحد الكتب التي كانت موضوعه بإهمال علي الطاوله وكان يعود إلي كنان ولكنها لم تستطع قرأته فاحت الان لا تستطيع قراء سواء كلمات بسيطه. كنان " عشق ". عشق بلهفه " اتيت يا كنان لما تأخرت ". اسرع في نزع حذائه وجكيت بدلته وارتفي علي الفراش ضمما جسدها، ابتسمت وهي تره يلف يده حول خصرها وضعا وجهه في حضنه بقوه" اين هي روز ". عشق بينما تمرر أناملها بين خصلات شعره تعيدها الي الخلف ربقه " لقد نامت من البكاء انتظرتك كثيرا ". كنان اعتدل حتي أصبح وجهه مقابل لوجهه كان يضع رأسه علي قديماه وبقي جيده علي الفراش " لقد أحضرت لها ما تريده ". عشق " أجل ولكنها نامت غدا سوف تفرح كثيرا أنا وثقه ". أغمض عينه يستشعر ملمس أناملها علي قره رأسه حركت وجهها بنزعاج عندما وقت عينها علي ربط عنقه التي تضيق الخناق حول رقبته شعرت بالانزعاج وبعفويه امتدت يدها ونزعتتها له ثم فتحت اول ثلاث زرار كي يرتاح اكثر، كان ينظر لها والي ما تفعله. عشق " حتي ترتاح امها مزعجه اختنقت لاجلك أنا ". كنان " ههه يا فتاه التي حقا غير معقوله ". عشق " كنان هل تناولت طعامك ". كنان " لا ليس بعد " قالها بهمس وهو ينظر إلي شفتيها التي تتحكم بأغراء يجبره علي التحديق بها . عشق " اذارسوف اذهب واعد لك لا شكانك جائع ". كنان " ولكن طعامي امامي الانواناحقا جائع ". عشق " ماذا تقصد !؟'. لم تنهي كلمتها حتي شهقت بتفاجئ عندما قلب الوضع حتي أصبحت أسفله ومال متجه الي شفتيها المكتذه حتي ينهال منها ما يريح باله وشوقه لها طول اليوم. كانت قبلته رقيه ناعمه شغوفه محبه ومرعيهلمىيكن أبدا قاسي مها كان يوصل لها حبه وشوقه لها ،من خلل تلك القبله، ابتعد مجبرا عندما رئها تتخبط بين يديه، أخذا تتنفس بقوه وهي تسند رأسها بتعب علي الوساده . كنان " انتي ادماني ". عشق بهمس خجول " كنان ". كنان ", قلب ونور حياه كنان التي من دونك لا شئ ". نظر إلى باب الحمام الذي كانت تقف خلفه، تنهد بنزعاج وقال " اسرعي قليلا يجب أن نذهب ". جوليانا " حسنا ". فتحت باب الحمام وخرجت بهدواء ولكن عندما وقع عينه علي مظهرها اشعر برغبة ملحه في الضحك، كانت ترتدي أحد قمصانه بالاضافه الي بنطال قطني منزلي وسع علها بشكل كبير ولكن ما باليد حيله فهي لا تمتلك ملابس هنا. فى الطريق كانت تنظر الي السيارت تنهدت وهي تدرك أنها دخلت في عالم ليس لها، كان يصب تركيزه علي الطريق ولكن يخطتف نظره لها من الحين الي الآخر، ابتسم عندما وجدها قد غفت ورأسها ملقي بإهمال علي زجاج النافذة. فتح الحراس البوابة الرئيسية له عندما تعرفون فورا علي سيارتة ايترجي منها بعد أن وصل إلي منتصف الحديقه الامامه، ترجل متجه الي الجهه الاخره ليحملها بين يديه ويتجه الي الدخل. أثناء ذلك قابله أيثان الذي ابتسم وأشار له، وضعها علي فراشه كانت غرفه شاسعه خصث له ايثان حتي يكون معه دئما بحكم عملهم معا. فرنسيس " سيدي ". ايثان " ماذا فعلت ". فرانسيس ", احح في ماذا ". ايثان " مع الفتاه فرانس هل استمتعت ". فرنسيس " أطلقا، حسنا في البدايه كنت كذلك ولكن بعد اكتشافي عمرها العين تغير كل شئ ". ايثان " العنه فرانسيس حقا لا تزل متمسك بتلك المبداء ". فرانسيس بنزعاج " أجل ولم اتركها أبدا لن اقبل أن أكون في نفس المستوي مع مغتصب أطفال ". ايثان " ههه يا رجل انت حقا غريب تتاجر بكل انوع الممنوعات والسلاح والدعاه أيضا، والان تقول أنك لن تغير مبادئك انت بعيد كل البعد عن كلمه مبداء ". فرانسيس " لا اهتم السلاح والممنوعت هذا هو عملنا بنسبه الدعاره أنا لا اختطف فتيات صغررت وإجبارهم علي العمل هم من يأتون الينا بأنفسهم ام انك نسيت ثم تلك الفتاه ليست بذلك السواء كونها غامرت بنفسها من اجل حمايه صديقتها لا أتعجب أنها من المستحيل أن تخون أبدا ". ايثان " في هذا معك حق تلك الفتاه نالت اعجابي ولكن في النهايه هي صديقه تلك الاميره ". فرانس " اميرة؟!" ايثان " فيوليتا اقصد لقائها بالأمس ينسب تلك الطفله أليس كذلك ". فرنس "مم بكل تأكيد، بالمناسبه ماذا فعلت معها عندما استيقظت ". ايثان " لقد شرحت لها كل شئ". فرنسيس " وهل صدقت ؟!". ايثان " لا لم تفعل لقد اعطيتها التسجيلات الخاصه باجون ". فرانسيس " حسنا إذا هل سنتحرك الان ". ايثان " لا ليس الان، علي الاقل حتي تستوعب تلك الصغيره ما يحدث حولها ". فرانسيس " كما تريد ". وقف أمام الطبيبه التي كانت تفحص يدي عشق بحرص شديد فأي خطئ الان سوف تدفع ثمنه رأسها، نهضت ببطئ بعد أن انتهت من ازاله الخيط الجراحي بعد أن التأم الجرح " سيدي لقد انتهينا هي الآن بخير ولكن فل تنتبه فقت علي حركات يديها هذا الايام حتي تتماثل للشفاء بصوره كامله ". كنان ", حسنا تستطيعين الذهاب ". تقدم وجلس علي الفراش أمامها بينما كانت هي تنظر بشرود إلى يديها " ماذا هل تؤلم ؟". عشق " لا فقت بمجرد النظر الي يديها اشعر انها تؤلمني، أنها عادة بي منذ أن كنت صغيرة بعض الأحيان كنت احاول نسيان اني مصابه حتي لا يؤلمني ". كنان " هل إصابتي من قبل ". عشق " ممم كثيرا، كنان " كنان " أجل ". عشق " اريد ان اخرج، م ماريك أن نذهب الي الملاهي ". كنان " لا ". عشق بنزعاج " لما ؟". كنان " لدي الكثير من العمل هذه الفترة ". عشق " إذا دعني اذهب أنا سوف أخذ آنا وروز معي ". كنان بحده " لن يحدث هذا خروج من القصر بدوني لن يحدث ". عشق بعند غير معتاد وقد أيقظ يدخلها تلك الأنثى المتمردة " ولكني اريد الذهب وانت لا يحق لك مني ". اطال النظر له في صمت يحاول به أن يجمع ما تبقي من هدوء وصبر المتبقي لدية " لا يحق لي منعك ممم حسنا إذا حاولي الخروج من باب القصر يا عشق وأقسم اني سوف اكسر كلت قدميك ". ابتلعت ما فى جوفها بتوتر من نبره التهديد التي استخدمها حتي ملامح وجهه الرجوليه التي تحولت إلي اخري شرسه قاسية، أبعدت وجهها عنه ووضعت رئسها علي الوساده ثم التفتت حتي أصبح ظهرها مقابل له. عشق " لا تتحدث معي ". كنان " اللعنة .." بعد مرور أربع أيام قد غادر فيهم كنان الي رحله عمل طارئة لتبقي وحيدة فى تلك الغرفه الشاسعة، خرجت من الغرفه علي صوت روز التي كانت تصرخ بحماس ، خرجت سريعا من الغرفه واسرعت إلي الأسفل لقد اشتاقت له مرت ثلاث ايام لم تراء بها وجهه الوسيم لم تسمع الي صوته الذي يشعرها بالأمان. توقفت فجأة في منتصف الدرج ونظرت له كيف يقف بشموخه المعتاد ولكن ما جعل قلبها ينبض بقوه والم يحتصرها هو تلك الفتاة التي كانت تلف يديها حول زراع كنان. رفع الآخر رأسه عندما سمع الي صوت خطوتها المستعمله ليجدها تقف في منتصف الدرج تنظر له ولكن بملامح لم يستطع تفسيرها، رئها توجه عينيها الي زراع فيفيان الذي كان يلتف حول ساعده. كنان " عشق ". فيفيان" كنان من هذه ". لم تشعر كيف وصلت لهم اتخذ عشق من بين يديه وهي تنظر لهم بغضب كبير، ابتسم الآخر علي ملامح وجهها وقال " فيفيان هذا عشق والأميرة الصغيره روز ، عشق هذه فيفيان العارضه الاساسيه لدينا ". عشق " مم حسنا سوف اذهب الان حتي ترتاح ". كنان " انتظري الباين انتي ذهبه ". عشق " لا شأن لك " . كنان بحدة " عشق انتبهي لكلامك، عشق توقفي مكانك أنا أتحدث لك ". عشق ببرود " اعذرني لا رغبه لي في الوقوف وسمعت تهديدتك التي تظل تلقيها في وجهي طول الوقت ". فيفيان " كنان حبيبي ما رايك أن نذهب الي جناحك اريد ان ارتاح قليلا ". كنان , سوف تأخذك الخادمه الي غرفتك ابقي هناك حتي موعد العشاء ". زيرو " لما انت منذعج هذا أليس هذا ما كنت تريده دخولك الي القصر ولتك العاهره تمسك بيدك ماذا كنت تتوقع منها ". كنان " زيرو فل تتوقف عن ازعاجي ". زيرو " حسنا ولكن لكي تكون في الصوره عشق ليس فيفيان يا كنان أنها انقي واطيب من أن تعمها بتلك الطريقه حتي أنها لم تستطع أن تخفي مشاعرها امامك ". كنان " هل تعتقد حقا اني اقارن بين الاثنين أنا أعرف فيفيان عاهره متمرسه كل ما يهمها هو الوصول إلي الشهره والثروه ولكن لا يمكن اني اريد ان استخدمها حتي اعاقب تلك الصغيره. زيرو " انت مجرم يا صديقي سوف اذهب اراك غدا آنا " إذا ماذا ستفعلين؟!". تحدثت آنا بينما تضع قطعه من المشملو في فمها بتلزز وترقب بتمعن ملامح عشق الغاضبه، كانت تجوب الغرفه بنزعاج وهي تتذكر ذلك المشهد وتلك الشمطاء تمسك بزرع كنان بتملك. عشق " ماذا افعل آنا أنا احترق اشعر أن قلبي سوف ينفجر وعلي أيضا ماذا افعل؟!". آنا " أنا اري انك يجب أن لا تستسلمي لها اذهبي له و تصالحي لا تتركي لتلك المشعوزه الفرصه ". عشق " ممم لدي فكره ". فى المساء.. نظر الي زيرو الذي يبتسم الي آنا التي تضع الطعام إطعام أمامه لاول مره تتعامل معه بتلك الطريقه، بينما فيفيان تجلس فى المقعد المجاور لكنان. فيفيان بتكبر " إذا ماذا تعملين يا آنا وكيف تاقبلتي انتي و زيرو ". آنا ببرود " لا شأن لكي ". فيفيان " ماذا ؟". آنا" ماذا قلت لا شأن لك، زيرو تناول هذه لقد جربتها يلامس أنها ليزيزه ". حاول الآخر منع ضحكته بصعوبه وهو يرقب ملامح فيفيان التي تحولت إلي الاحمرار من شده الغضب " من أين أحضرت هذا الفتاه يا زيرو حقا مستواك قد ساء كثيرا ". رمق زيرو آنا بستمتاع وهو يرها تضع الشوكه من يدها وتنظر الي فيفيان بحده " أذا لم تضعي لسانك الشبيه بلسان الشافعي شوف انهض وايك اي مستوي وصل به الأمر ". أطلق زيرو ضحكه صاخبه بعد كلام أنا التي عاودت تناول الطعام من جديد بينما نظرت فيفيان الي كنان " رأيت يا كنان كيف تتحدث لي". كان الآخر في لا يسمع لها نظرت لي الاتجاه الذي ينظر نحوه لتجد عشق تتقدم منهم بهالتها الخاطفه الأنفاس كانت ترتدي فستان ناعم يصل الي بعد الركبه بلون الازرق الذي يعكس لون بشرتها الصافية، سارت حتي توقفت امام المقعد المجاور لكنان والتي كانت تجلس عليه فيفيان. عشق " انهضي هذا مكاني ". فيفيان " اه يا الهي هل تمزحين معي اذهبي واجلي في اي مكان اخر لا تكوني مثل الاطفال ". عشق بصوت ناعم " كنان أخبرها أن هذا مكاني ". اشار لها كنان لها لتسرع في الذهاب له تحت أنظار زيرو وآنا التي تتناول طعمها بستمتاع، سحبها برفق لتستقر بين يديه ويضمها له بتملك " انتي مكانك هنا ". فيفيان " سوف انهض لقد شبعت ". غادرت فيفيان تحت أنظار كنان وزيرة وضحكات آنا الشامتة ، ابتسمت بخجل من آنا و زيرو " كنان انزلني ". لم يهتم الآخر بأي شئ بل وقرب منها شوكه بها قطعه من الحمل " هيا تناولي الطعام ". ايثان " انتي مستيقظه ". كانت تحتضن قديمهغ الي صدرها بعد أن اسمتعن الي فديوهات ولدها التي تركها لها، لم تتخيل انها تمتلك ولد كانت تعتقد أنه مات منذ زمن ولكن عندما تكتشف الحقيقيه يكون هو قد غادر الحياه بلا عودي، كام تمنت أن تره أو تنعم بحنانه بصوت الذي كان يظهر بوضوح في الفديو. ايثان " إذا هل سوف تظلين هكذا". فيوليتا " لقد ذهب، لن أره أبدا لن اشعر بذلك الحب الذي كان يتحدث عنه لن استطيع الن انام في حضنه كما كنت اتمنا كيف يفعل هذا بي ". ايثان ببرود " ربما لأنه ارد أن يوفر لك الحمايه، ولأن يا انسه فيوليتا انتي الان سوف تكونين تحت وصايتي كما قال لك ولدك، أنا لا امتلك من الصبر ما يكفي حتي اتعامل مع من هم امثالك لهذا يفضل أن تتبعي اوامري دون أي نقاش هذا افضل لك حتي لا تخرج الأمور عن السيطره ". فيوليتا بزعر " م.ماذا تقصد ". ايثان " أنا الزعيم ايثان، تفهمين ما معنى الزعيم أليس كذلك ؟". فيوليتا " ت.تق.قص.دد أن.نك ر.رجل عصا.بت ". ايثان " ههه أنا زعيم مافيا ايتها الصغيره يعني اني امتلك عدو في ركن في هذا المدينه العينه ولهذا وجودك هنا يحتاج منك أن تكوني قويه لا تظهري ضعفك هذا لأحد لانكي ولكنها سوف تصبحين كل حمل في ودي الذئاب ". فيوليتا "لا اريد البقاء هنا ". ايثان " هذا الخيار لبس متاح الان انتي هنا حمايه لك ولأن ولدك ترك امانه لدي ". فيوليتا " ا.انا لا اعرف ..". ايثان " انتي مشوشه الآن مع الوقت سوف تعتادين علي المكوث هنا ولأن انهضي صديقتك تلك في الاسفل تريد أن تلك ". فيوليتا " صديقتي ". ايثان " أجل تلك التي تدير جوليانا ". فيوليتا بصياح " جوليانا هنا ". ايثان بنزعاج " اخفضي صوتك واجلزهي في الاسفل اتبعني ". أسرعت في السير خلفه حتي وصلو الي درج بقودالي الطابق الثاني ، وفر أن دخل الي الغرفه انتقلت جوليانا كساروخ نحو الاخره محتصنه ايها بكل قوتها، انهارت الاخره في البكاء وهي تدفن وجهها في حضن صديقتها التي كانت تمرر يديها علي ظهرها. جوليانا " يا جميلتي لما البكاء ماذا حدث هل فعلو لك شئ". فيوليتا ببكاء " جدتي اريتي ما حدث يا جوليانا لقد ذهبت وولدي أيضا لقد.كان لدي اب ولكنه مات أيضا لما كل من احبهم يذهبون لما ".وقفت أمام أحد أكبر المولات التجاريه وهي تبتسم باتساع وتسير بثقه بينما هو خلفها كانت تتنقل بين المحلات وهي تشتري كل ما ترغب به، كان يرقب فرحتها وهي تجرب الفساتين والاحزيه ذات المحركات العالميه.وفي أثناء سيرها بحوره توقفت بل تجمد جسدها وهي تراء ..كان يجلس في المكتب بعد أن استيقظ في الصباح الباكر تركا عشق غارقه في النوم بعد ليله حافله قدها في اغرقها دخل بحور عشقه وشوقه لها، رفع عينه علي تلك الطرقات الخفيه التي أعلنت عن قدوم ذأر له ليسمح لطارق بدخول ولكن لم يفعل، مرت لحظات وعاد طرق الباب لينهض بنفاذ صبر ويفتح الباب بقوه ولككن سرعان ما انت ملامح وجهه وهو يري أمامه روز التي كانت تحتضن دميتها ووجهها غارق في الدموع.عقد حاجبيها باستغراب وهو يراء اثار اصابع علي وجنته المحمره بقوه، رفعها سريعا عن الأرض وهو يحتضنها بين يديه بينما الآخر تركت دميتها ولفت يديها الصغيره حول عنقه بقوتها الضغيفي وتبكي بفزع.طبطب علها برفق محاولا تخفيف حدا بكائها الذي الم قلبه، أبعدها برفق واتسعت عينه عندما راء وجهها الورم وتلك الكدمه ليعود ويطمها حتي لا تخاف من شكله، قال بحنان بعد أن شعر بهدواء أنفسها.كنان " اميرتي
الفصل السادس عشر من روايه العقرب كنان " لقد اندمجو بشكل سرير وغير متوقع ".ايثان " لما لا في النهايه هم يشبهون بعض ".بلاك " المناسبه هل ستعلن زوجك منها الان ".كنان " أجل ".توجه كنان إلي الميكروفون الذي كان يحتل منطقه متوسطه في القاعه وقال بصوت رجولي " شكرا علي وجود الجميع هنا هنا نحتفل بمرور عام جديد علي تأسيس مجموعتي ونجها واحتفال بتحالف بين شركات العقرب وشركات الزعيم ايثان...شقق الجميع فتابع بصوت رخيم جنون " وايضا هناك من اريد ان أقدمه لأن للعام، عشق تعالي ".ابتلعت ريقها بتوتر وهي تنظر له فرمقها بابتسامه مشجعه لتصعد له، وضع يدهحاو خصرها وقربها حتي التساقط به وقال بثقه " أود اد أقدم لكم زوجي عشق وهنا الان أعلن زوجنا للعالم ".ارتفعت فلاش الكاميرات وهي تلتقط الصور لهم ولكن كل هذا توقف عندما شهد الجميع تلك الشاشه التي تعرض أحد الفيديوهات لعشق وهي في جنحها تنزع ملابسها كان اسؤعرد فعل قام بها ايثان الذي أطلق علي الشاشه حتي اختف الصوره وطعتل الجهاز، بينما الآخر لم تشعر سو بصراخ كنان وهو ينادي باسمها قبل أن تسقط فاقده للوعي بين يديه.ايثان "هل تشك في أحد معين ".كنان " كل من كان هن
الفصل الخامس عشر العقرب ايوش❤️في كل يوم تفتح فيها عينيها تتمني لو نها في كابوس سوف تستيقظ منه ولكن كل يوم يخيب أملها عنما يقع نظرها علي كيف ينام بسلام وهو انتهك براءتها حريتها أحلامها كيف يستطيع أن ينام بتلك السهولة رغم أنه المذنب .أغمضت عينيها مره آخره وهي تتذكر صديقه طفولتها وعائلتها الوحيده، تتذكر اخر لقاء لهما معا قبل أن يختطفها ذلك المهووس ..((فلاش بك )).دنا " بيلا بيلاااا بيلا افتيحي ".كانت تطرق علي باب الشقه بقوه وهي تصرخ باسهما بحماس حتي فتحت الاخره بفزع من فعلتها، ارتمت في حكمها وهي تقفذ بفرحه ..دنا بصراخ " لقد اعترف لي اعترف لي يحبني يا بيلا ".بيلا " من هو ".دانا " بروفيسور ميشال لقد طلبني اليوم الي مكتبه وقال لي أنه يحبني ويريد أن يرطبت بي ".بيلا "حقا يا الهي كيف ومتي ".دانا "لا اعلم لم اساله عن التفاصيل فقت قال وطلب مني أن أفكر جيدا في الأمر " بيلا "تفكرين في ماذا ذالك الاحمق الا يعلم انك كنتي تعشقينه ".دانا "أنا سعيده جدا سعيه لا اصدق ".بيلا "انتى تستحقين الافضل يا صديقتي ".دانا " ايزابيلا اتركوني ايزابيلا من انتم دعوني ايزابيلا ".كانت تستمع الي صوت صرخ ص
الفصل الرابع عشرعشق العقرب....علي أرض متسخة رطبة كان جسد عشق ملقى بإهمال، استيقظت منذ أكثر من ساعة، كل خلية في جسدها تنتفض برعب من القادم، أصوات في الخارج، تلك الهمهمات الخافتة التي كانت تصل إلى أذنها تشعرها بالرعب.خلف ذلك الباب وقف ماركوس بابتسامة خبيثة يراقب باب المخزن الذي يحتجز به ورقته الرابحة.ماركوس " انتبهوا جيدًا لا أريد أي خطأ ".دفع الباب بقوة جعل جسدها ينتفض، ارتعبت بفزع وهي ترى ملامح ماركوس الكارهة، اتجه لها بابتسامة خبيثة جعلت معدتها تتقلب بألم.ماركوس " إذاً انتي هي بائعة الورد التي أوقعت العقرب في حبها ".ماركوس " ولكن معه حق، انتي مثيرة، ذلك الحقير. تعرفين أنه ينحدر من أصول عبرية وضيعة، ولكن لا بأس سوف أنهي حياته اليوم، ولكن ما رأيك أن نستمتع معًا قليلًا "." انتي جميلة، أعدك أن لم أضطر لقتلك اليوم سوف أجعلك إحدى عشيقاتي، ما رأيك ".أغمضت عينيها خوفًا من ذلك المجنون تدعو أن يجدها كنان سريعًا...في مكان آخرنهض من أمام مكتبه متجهًا إلى الخارج بعد أن اقتربت ساعة المغادرة، نظر لها، هادئة كعادتها منذ تلك الليلة وهي على هذا الحال. ندم، لأول مرة يندم على شيء قام به، لأول
الفصل الرابع عشرعشق العقرب....علي أرض متسخة رطبة كان جسد عشق ملقى بإهمال، استيقظت منذ أكثر من ساعة، كل خلية في جسدها تنتفض برعب من القادم، أصوات في الخارج، تلك الهمهمات الخافتة التي كانت تصل إلى أذنها تشعرها بالرعب.خلف ذلك الباب وقف ماركوس بابتسامة خبيثة يراقب باب المخزن الذي يحتجز به ورقته الرابحة.ماركوس " انتبهوا جيدًا لا أريد أي خطأ ".دفع الباب بقوة جعل جسدها ينتفض، ارتعبت بفزع وهي ترى ملامح ماركوس الكارهة، اتجه لها بابتسامة خبيثة جعلت معدتها تتقلب بألم.ماركوس " إذاً انتي هي بائعة الورد التي أوقعت العقرب في حبها ".ماركوس " ولكن معه حق، انتي مثيرة، ذلك الحقير. تعرفين أنه ينحدر من أصول عبرية وضيعة، ولكن لا بأس سوف أنهي حياته اليوم، ولكن ما رأيك أن نستمتع معًا قليلًا "." انتي جميلة، أعدك أن لم أضطر لقتلك اليوم سوف أجعلك إحدى عشيقاتي، ما رأيك ".أغمضت عينيها خوفًا من ذلك المجنون تدعو أن يجدها كنان سريعًا...في مكان آخرنهض من أمام مكتبه متجهًا إلى الخارج بعد أن اقتربت ساعة المغادرة، نظر لها، هادئة كعادتها منذ تلك الليلة وهي على هذا الحال. ندم، لأول مرة يندم على شيء قام به، لأول
الفصل الثالث عشر.داعب عنقها بأنفه بينما يدلل خصلات شعرها بين أصابعه، مرر عينيه علي ملامحها النائمه بسلام بعشق شعر بتململها الوصح وهي تبعد وجهها عن مرمي أنفاسه الساخنه، نهض ببطئ وتوجه الي غرفه الملابس، عاد متأخر اليوم فور وصوله الي الشركه غادر زيرو الذي لم يتوقف عن التذمر . مرر يدع أسفل خصرها وسحبها برفق حتي استقر رأسها علي صدره.دخل الحد المخاذن التي كانت تحتوي علي مجموعه كبيره من السيارت توقف أحد الرجال وخلفه اثنين آخرين ليبداو في إلقاء ماده مشتعله علي السيارت وعندما انتهى خرجو بعد أن أشعلوا أنار بها، كانت لحظات حتي دواء انفجار هائل هذ اركان المنطقه بكمهلها من شدته، توفدت سيارات الإسعاف الي الموقع والاطفاء الذي ملاء المكان.توقف أمام المخذن بملامح مبهمه بينما زيرو الذي ابتسم ومإنه لم يخصر الان الملايين، التفت إلي المروحيه التي كانت تنقل الحدث من الاعلي، أعاد أنظاره الي المخذن الذي تحول الي رماد.كنان" جد الفاعل ".زيرو " لا تقلق سوف أعثر عليه مع حلول الصالح ".دخل الي القصر ليجدها تنتظره بقلق ارتسم علي وجهها، عندما شعرت به أسرعت ليه "هل انت بخير ".كنان" بخير لما انتي مستيقظه حتي ال