Beranda / مافيا / العقرب / الفصل الثامن

Share

الفصل الثامن

last update Tanggal publikasi: 2026-06-11 06:43:02

الفصل الثامن

العقرب

فتحت عينيها بتشوش، شعرت وكأن هناك شاحنة اصطدمت بجسدها.

نظرت حولها بعد أن اتضحت الرؤية أمامها، لتجد نفسها في غرفة شاسعة ذات طابع رجولي واضح.

أسندت رأسها الذي كان يميل بها من شدة الوجع، لتحضر تلك الذكريات في رأسها؛ جدتها، الدماء، الرجل الذي أطلق النار.

تجمعت الدموع في عينيها وسرعان ما انخرطت في بكاء عميق على فقدانها جدتها بتلك الطريقة المؤلمة.

من هم؟ ولماذا فعلوا هذا بجدتها وهي لا تملك أي أعداء؟

والسؤال الأهم الآن: أين هي؟

كان يتابع كل هذا من خلف شاشة المراقبة.

تنهد ودقق النظر في وجهها، كانت جميلة... جميلة جدًا.

"اللعنة، من أين أحضرت تلك الفتاة يا جون؟ فأنت كنت تخفي كنزًا."

نهض متجهًا إلى الجناح الذي وضعها به ليلة أمس.

فبعد وصولهم أخذ فرنسيس تلك الفتاة وغادر، ولا شك أنه يستمتع الآن ذلك الوغد.

فتح باب الغرفة ودخل إليها ليرى ملامحها التي تملكها الرعب وهي تتراجع إلى الخلف.

ولكن فور أن وقعت عيناه على عينيها حتى انبهر بهما، كانت واحدة بلون الأزرق السماوي والأخرى بلون الحشائش الخضراء.

فيوليتا: "من أنت؟ وماذا تريد مني؟!"

إيثان: "حسنًا، اهدئي أولًا ثم سأشرح لكِ كل شيء."

فيوليتا بكره: "أنت قاتل، لقد قتلتم جدتي."

إيثان: "حسنًا أيتها الصغيرة، أولًا أنا لم أقتل جدتك، أنا كنت هناك لإنقاذ حياتك. ثانيًا، أنا إيثان، صديق والدك."

فيوليتا: "أبي؟ من أين تعرفه؟ وأين هو؟"

إيثان: "لقد توفي والدك منذ يومين، وقد أرسلني لكي آخذك أنتِ وجدتك حتى أحميكما، ولكنني وصلت متأخرًا وتمكنوا من الوصول إليكما قبلي."

فيوليتا: "أنت كاذب، جدتي أخبرتني أن أبي لا يملك أي أصدقاء."

إيثان: "حسنًا، أنا لست صبورًا بما يكفي حتى أجلس وأتجادل معكِ. هل رأيتِ والدك من قبل؟"

فيوليتا: "أجل."

إيثان: "هذا هو والدك، أليس كذلك؟"

قالها بعدما أخرج صورة تجمعه مع جون ووالدها.

فيوليتا: "أجل، هذا أبي."

إيثان: "إذًا خذي هذا، إنها فلاشة قد تركها والدك لكِ. هناك حاسوب على الطاولة، استخدميه وستعلمين أنني لا أكذب وأن لا علاقة لي بقتل جدتك."

فيوليتا: "لا تذهب، انتظر."

إيثان: "ماذا تريدين؟"

فيوليتا: "أنا لا أجيد استخدام الحاسوب، لم يكن لدي واحد."

إيثان: "حسنًا."

توجه إلى الطاولة وفتح الحاسوب ثم قام بتشغيله ووضع به الفلاشة، ليظهر ذلك الملف الذي كان يحتوي على مجموعة من الصور وأربعة فيديوهات مصورة.

حمل الحاسوب واقترب منها.

إيثان: "خذي، شاهدي هذا. أخبرني جون أنه قد شرح لكِ كل شيء في هذا الفيديو."

احتضنت جسدها وهي منكمشة في أحد زوايا الغرفة بخوف وألم مما حدث.

لا، لقد أخذ منها عذريتها، أخذ ما ليس حقًا له.

وما يؤلمها أكثر أنها استسلمت ببساطة للمسته، لهمسه، لقد جعل الأمر وكأنها راضية عن تلك العلاقة.

جوليانا: "فيو، أين أنتِ؟"

فرنسيس: "ما زلتِ تجلسين هنا؟"

جوليانا: "أنت وغد."

قالتها بكره بينما ابتسم الآخر وهو يتجه نحوها.

فرنسيس: "هذا الوغد كنتِ تأنين أسفله منذ ساعات."

جوليانا: "أنا أكرهك أيها الوغد... أكرهك."

بكت بألم وهي تضع وجهها بين ساقيها، بينما جلس الآخر أمامها وقال بلطف:

فرنسيس: "لا بأس، لا تبكي. أعلم أن الأمر كان مؤلمًا، ولكن صدقًا لم أتخيل أنكِ عذراء، لذلك أعتقد أنني أدين لكِ باعتذار."

جوليانا: "أبعد يدك عني، ثم ماذا كنت تتوقع من فتاة لم تكمل عامها الثامن عشر بعد؟ هل كنت تعتقد أنني أعمل في ملهى ليلي؟"

فرنسيس: "اللعنة، ماذا قلتِ؟ كم عمرك؟"

جوليانا: "لا دخل لك."

فرنسيس بصوت غاضب: "أجيبي، كم عمرك؟"

جوليانا: "سأتم الثامنة عشرة بعد أسبوعين."

فرنسيس: "اللعنة على اللعنة! كيف لم أنتبه إلى سنك؟ هل تتألمين؟"

جوليانا: "أجل... كثيرًا."

فرنسيس: "فلتذهب إلى الجحيم يا فرنس."

حملها بين يديه وتوجه إلى الفراش.

فرنسيس: "أحضروا لي طبيبة حالًا إلى جناحي. لا بأس، سوف تأتي الطبيبة إليكِ الآن، وسوف تكونين بخير يا صغيرة."

جوليانا: "ماذا أصابك؟ لما تفعل هذا؟"

فرنسيس: "أحاول أن أحتوي غلطتي. أنا لست من هواة معاشرة صغيرات السن، أبدًا. ولكن حقًا، أنتِ لا تبدين فتاة لم تتجاوز الثامنة عشرة، اعتقدت أن عمرك عشرون أو أكثر، فجسدك ناضج جدًا."

جوليانا بخجل: "يا عديم الحياء، ماذا تقول؟"

فرنسيس: "ههههه، حقًا عديم الحياء؟ هل تعلمين أنكِ أول من يقول لي هذه الجملة؟"

جوليانا بسخط: "بكل تأكيد سأكون الأولى، فشخص نرجسي مثلك معتاد على سماع الإطراء من العاهرات أمثالك."

فرنسيس: "حسنًا، سوف أتغاضى عن هذا فقط لأنكِ في وضع صعب."

صمت قليلًا ثم قال بابتسامة:

"ممم... ولكن تعلمين؟ الآن أدركت لماذا استسلمتِ لي ليلة أمس بتلك السهولة، ففي النهاية أنتِ صغيرة ولا خبرة لكِ، لهذا كان من السهل التأثير عليكِ."

قالها بابتسامة عريضة جعلتها تتألم بشدة.

فهو محق، لقد استسلمت ببساطة مخجلة.

عاودت البكاء من جديد، ولكن بقوة أكبر وهي تحتضن الوسادة.

فرنسيس: "هيا، كنت أمزح معكِ، لما كل هذا البكاء؟ يا فتاة، كفي، سوف ترهقين نفسك."

مرر يده على رأسها حتى تهدأ، ولكن هذا زاد بكاءها.

رفعها برفق غير عابئ باعتراضها، وضمها إلى صدره.

ظلت تقاوم حتى يبتعد، وتسدد له اللكمات في صدره، لعلها تجبره على تركها أو تفرغ ما يحتويه قلبها من ألم.

فرنسيس: "لا تبكي. أنتِ لم تفعلي أي شيء خطأ حتى تبكي أو تحزني. أنا المذنب، لقد استعملت خبراتي على طفلة صغيرة لا خبرة لها."

تنهد ثم أكمل:

"على أي حال، أود أن أخبركِ بشيء قد يسعدك."

هدأت قليلًا بعد كلماته لترفع رأسها وتنظر إليه بفضول.

رفع أنامله ومسح دموعها برفق، بينما راقب شفتيها اللتين لا تزالان مرتجفتين رغم توقفها عن البكاء.

فرنسيس: "تعلمين أن صديقتك بخير؟ وهي الآن في منزل صديقي أيضًا."

جوليانا: "مـ... ماذا؟ هل فعل صديقك كما فعلت معي؟ هل آذيتموها أيضًا؟ هي لن تتحمل هذا."

فرنسيس: "ششش... اهدئي. لم يفعل لها أي شيء."

ثم أكمل:

"نحن في الأساس كنا هناك حتى ننقذ الآنسة فيوليتا، ولكن للأسف قد تأخرنا في الوصول، لذلك تم قتل جدتها."

جوليانا: "جـ... جدتي ماري؟ ماتت؟"

فرنسيس: "للأسف نعم، ولكننا لن نترك من فعل هذا ينجو بفعلته."

ثم أردف:

"والد الآنسة فيوليتا كان صديقًا مقربًا لسيدي، وقد أوصاه قبل موته بالاعتناء بابنته جيدًا، لذلك ذهبنا إلى هناك حتى نأخذ الآنسة الصغيرة وجدتها."

جوليانا: "هل تقصد أنك سوف تسمح لي برؤيتها؟"

فرنسيس: "أجل، سأفعل، ولكن بشرط أن تكوني مطيعة حتى تذهبي إليها."

جوليانا: "حسنًا، ولكن أرجوك أريد أن أراها."

فرنسيس: "لا بأس، سوف تأتي الطبيبة الآن كي تفحصك، ثم نذهب إليها."

جوليانا: "حسنًا."

وضعها على الفراش ثم غادر.

بعد قليل دخلت طبيبة في منتصف الثلاثينيات ترتدي ملابس دقيقة، تنظر إلى جوليانا بتكبر.

لم ترتح لها، ولكنها لم تقوَ على الكلام، فالألم يزداد مع مرور الوقت.

كان في الخارج يتحدث إلى أحد رجاله عندما استمع إلى صوت صراخها، ليسرع إلى الداخل.

توجه إليها بقلق، فتمسكت الأخرى بقميصه وهي تبكي بحرقة، مما جعل الغضب يتصاعد إلى رأس الآخر.

فرنسيس بغضب:

"ماذا حدث؟ واللعنة، هل أحضرتكِ حتى تؤلميها أم لكي تخففي عنها؟"

الطبيبة بخوف من شكل فرنسيس الغاضب، فقد ظنت أنها مجرد عاهرة لن يهتم إن تألمت:

"آسفة سيدي، ولكنني كنت أقوم بفحصها، لكنها لا تساعد على هذا أبدًا، تستمر في الحركة والبكاء."

جوليانا:

"لقد آلمتني كثيرًا أيتها الكاذبة، لقد تعمدتِ هذا."

الطبيبة:

"يا لكِ من وقحة."

فرنسيس:

"اخرجي من هنا."

ثم التفت إلى جوليانا وقال بلطف:

"اهدئي، لا بأس، لقد غادرت."

جوليانا:

"لقد آلمتني حقًا."

فرنسيس:

"لا تقلقي، سوف أتصرف معها. والآن ما رأيك أن تأخذي حمامًا ساخنًا؟ سوف ترتاحين بعدها."

جوليانا:

"وبعدها سنذهب إلى فيو؟"

فرنسيس:

"أجل، بعدها سنذهب إلى فيو."

---

في الشركة الأم، كان يجلس أمام مكتبه يتابع بعض الصفقات، حتى دخل السكرتير الخاص به.

السكرتير:

"سيدي، الاجتماع سيبدأ بعد خمس دقائق، يجب أن نتحرك الآن."

كنان:

"لا بأس، هل زيرو هنا؟"

السكرتير:

"لا سيدي، لقد سبقنا إلى موقع الاجتماع."

كنان:

"اطلب من السيدة سارة أن تعمل على ملف الصفقة اليونانية حتى أنتهي. أريد تقريرًا عن التعاملات معها منذ أن بدأنا العمل معهم حتى الآن، وكل الصفقات وأرباحها أيضًا."

السكرتير:

"حسنًا سيدي. وماذا عن شركة AMR؟ ماذا سنفعل؟"

كنان:

"لم أحدد بعد. أريدك أن تجمع لي آخر الصفقات التي قاموا بها، ومن تعاملوا معهم، حسنًا؟"

السكرتير:

"حسنًا. هل سنتحرك الآن؟"

كنان:

"أجل. سوف أعود إلى القصر بعد الاجتماع، لذلك ألغِ كل المواعيد اليوم."

السكرتير:

"ولكن سيدي، هناك الكثير من الاجتماعات المطلوب منك حضورها."

كنان:

"أجلها إلى الغد."

السكرتير:

"حسنًا سيدي."

نهض متجهًا إلى الباب وخلفه السكرتير الخاص به.

كان يسير داخل الشركة بكل قوة، هالة تحيط به تلفت الأنظار، سواء الرجال أو النساء.

العقرب...

لقب استحقه بجدارة بعد أن أصبح من وحوش عالم الشركات.

تتربع مجموعة شركاته على المرتبة الأولى، كما أنه يمتلك أفخم سلسلة فنادق في العالم، تكلف ثروة حتى تقيم بها.

دخل إلى قاعة الاجتماعات التي خُصصت له في أحد الفنادق التابعة له، ليجد زيرو في انتظاره، وكذلك باقي المسؤولين.

كنان:

"إذًا، أريد تفسيرًا سريعًا، لأن لا وقت لدي كي أبقى أنظر إلى وجوهكم."

أحد المسؤولين عن فروع شركاته:

"سيدي، ما حدث كان مدبرًا. كيف يمكن لثلاث شركات تابعة لك أن تخسر ثلاث مناقصات في نفس الوقت؟"

مسؤول آخر:

"أضف إلى هذا أن أحد المخازن التابعة لنا تم إحراقه لأسباب مجهولة، ولم نتوصل للفاعل حتى الآن."

زيرو:

"إذًا تقولون إن هناك من تجرأ ويحاول استهداف العقرب؟"

المسؤول:

"أجل سيدي، هذا صحيح. لقد بدأنا بالفعل البحث خلف تلك الصفقات التي خسرتها الشركات في الأزمة الأخيرة، كما أننا كلفنا مجموعة من المحققين الخاصين بالبحث خلف مسبب الحريق في المخزن، ولكن لم نتوصل إلى شيء حتى الآن."

كنان:

"لم تصلوا إلى الفاعل حتى الآن؟"

زيرو:

"ولماذا لم يصلنا أي من تلك الأخبار؟ ماذا كنتم تنتظرون؟"

المسؤول:

"في الأسبوع الماضي حاولنا الوصول إلى أحدكم، ولكن لم نستطع ذلك."

كنان:

"انصرفوا وتابعوا عملكم. أنا سوف أجد الفاعل، ومن خانني سوف يدفع الثمن، تأكدوا من هذا."

القصر، كانت تجلس عشق برقة مع آنا، وقد أصبحتا صديقتين، بينما كانت روز منشغلة بتسريح شعر دميتها.

التفتت عشق على صوت روز الباكي.

عشق: "روز، ماذا فعلتِ؟"

انفجرت الأخرى باكية بقوة، وهي تحتضن الدمية التي أصبحت صلعاء بعد أن خرج كل شعرها أثناء تسريح روز لشعرها.

احتضنتها عشق وهي تمرر يدها على ظهرها.

عشق: "لا بأس يا جميلتي، لا تبكي."

روز: "لـ... لقد..."

لم تكمل كلماتها وعادت للبكاء من جديد.

نظرت لها عشق بحيرة، فقد كانت تبكي وكأنها فقدت والدتها وليس مجرد دمية، لكنها كانت تعلم كم تحب روز تلك الدمية التي أحضرها لها كنان.

روز: "بـ... بابا... أريد بابا."

آنا: "يا روز، توقفي عن البكاء، عيناك الجميلتان احمرتا."

روز بإصرار: "لا... لا... أريد بابا."

عشق: "يا إلهي، ماذا أفعل الآن؟ آنا، ماذا نفعل؟ لم يسبق أن حدث هذا."

آنا: "إذًا فلنتصل بكنان حتى يأتي."

عشق: "كيف؟ أنا لا أملك هاتفًا."

آنا: "أنا أيضًا لا أملك، لكن الخادمات بالتأكيد يمكنهن الوصول إليه."

بعد قليل، أحضرت إحدى الخادمات هاتفًا، وتم الاتصال بكنان، فلم تتوقف روز عن البكاء.

بعد دقائق، جاء صوته الرجولي الذي أرسل في جسدها رجفة لطيفة.

عشق: "كنان."

كنان: "عشق، هل حدث شيء؟"

وقبل أن تتكلم عشق، أخذت روز الهاتف وهي تبكي بشدة:

"يا أميرتي الصغيرة، ماذا حدث؟ اهدئي أولًا حتى أفهم."

روز: "الدمية... بابي... الدمية الخاصة بي... لقد سقط شعرها..."

كنان: "الدمية الهزلية تبكين عليها؟ لا عليكِ، أنا في الطريق إلى القصر، سوف أحضر لكِ واحدة أجمل بكثير."

روز بسعادة: "بابا، حقًا ستجلب لي واحدة أخرى؟"

كنان: "أجل، والآن توقفي عن البكاء وأعطيني ماما."

عشق: "كنان، آسفة على إزعاجك، لكنها لم تتوقف عن البكاء."

كنان: "كيف أُزعج وأنا أسمع صوتك؟ آه لو تعلمين ما تفعلينه بي عندما تنطقين اسمي هكذا."

عشق بخجل: "سأقفل الآن."

أسرعت بإغلاق الهاتف، بينما ابتسمت لها آنا بخبث، وصاحت الأخرى بها حتى تتوقف عن رسم تلك الابتسامة على وجهها.

في أحد المنازل الفاخرة، ألقت فيفيان مزهرية أرضًا بكل قوتها، وهي تصرخ على الخادمة التي كانت ترتجف خوفًا.

فيفيان: "ماذا كنتِ تنتظرين؟ كيف لا تخبريني أنه أحضر فتاة إلى القصر؟ وأيضًا ينام معها في نفس الجناح؟"

الخادمة: "سيدتي، أقسم لكِ حاولت الوصول إليكِ، ولكن لم أستطع، القصر مراقب وبه ممرات كثيرة، وإذا اتصلت بكِ وقتها سيعلمون."

فيفيان بجنون: "من هي؟ اللعنة، من هي؟ وماذا تفعل مع كنان؟"

ألقت إلى الخادمة رزمة من المال وقالت:

"اذهبي سريعًا، أريد كل المعلومات عنها، وكل ما يحدث في القصر. هل هذا واضح؟"

الخادمة: "حاضر سيدتي."

فيفيان: "لن تكون لغيري يا كنان... أنت ومكانك وثروتك ونفوذك سوف تصبح ملكي."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • العقرب    الفصل السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرين من روايهالعقربببطئ فتحت عينيها تحاول استعاده تركيذها بعد أن أدركت أن عينيها مشوشه، التفتت بطى علي صوت هامس لتجد بلاك بجوارها يمرر يده علي رأسها " هل تشعرين بأي الم ".بيلا " ماذا حدث ؟".بلاك " لقد فتي الوعي فجأه".بيلا " ممم ".بلاك " بيلا انتي حامل، هنا نخملن قطعه مني ".بيلا " ماذا ".بلاك " بيلا ارجوكي اعلم انني قسوت في ما فعلت ولكنني لم تتحمل فركه هروبك مني لم ارد أن تعيدي القريه لم ارد أن أعرض حياتك للخط انتي لا تعلم ماذا كان سيحدث لو وجدك أحد اعدائي ".بيلا " لا تعبر ما فعلت توقف عن تبرر قسوتك توقف عن قول أنا آسف، أنا ابدا لم أتخيل يوما أن تفعل هذا بي لم أتخيل أن تضعني بيدك دخل تلك الغرفه كيف فعلت هذا ".بلاك " آسف أنا آسف اقسم اني لم أكن بوعيي لن اكرر هذا احتاج منك أن تصدقني يا بيلا أنا لم اخنك لم اقترب من فتاه منذ أن دخلتي حياتي لما لا تصدقين ".بيلا " اتركني وحدي قليلا ".بيلاك" بيلا ارجوكي لل تفعلي هذا أنا لم اخنك لما لا تصدقين ".ءضبيلا " ولكني رأيتك، شعور مألم جدا انت لا تعالم ما شعرت به وانا اشاهد ذلك ال...".التزمت الصمت بعد تلك الجمله حتي لا تن

  • العقرب    الفصل السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرين العقرب دخل الي المقر بثقه تلك بتلك الهيئ الرجوليه التي تأثر كل من يرها، نظر الي الجميع وجلس أمام ايثان ببرود " إذا اخي العزيزي ".اياثن " لست أخا لأحد ".داميانوس "بطبع ماذا كنت انتظر منك، علي كل حال ليث وكأني سارقض الي حضنك ايثان، أنا هنا حتي ننتهي من هذا الامر سوف اعود الي تلك الجزيره مره آخره وتتحكم في تلك المنطقه ولا احتاج منك سواء أن تتوقف عن ملاحقتي انت ورجالك ".اياثن " لماذا يجب أن أفعل هذا، ما السبب الذي يجعلني أتخلص منك الان ".داميانوس" ربما لكوننا نحوه في النهايه انت لست مسخ اياثن، كما اني لست كذلك أيضا ".كنان " ايثان أنه محق لقد اتضح الامر، اعتقد أن هذا الحل هو الافضل ".داميانوس " لا احتاج منك سواء أن تبتعد عن طريقي ".بلاك " لا اعتقد انها فكره جيده،.ماذا لو حاولت أن تلعب بذيلك في الخفاء ".داميانوس" حقا ولما قد العب في الخفاء بينما أنا قدر علي تفريغ مسدسي بك الان ".بلاك " جرب أن استطعت ".داميانوس " حقا إذا لك هذا ".كنان " توقف أنتما الاثنين الان ".ايثان " داميانوس أنا موفق ولكن هناك شرط ".داميانوس " ما هو ؟!".اياثن " ستكون أحد أعضاء المافي

  • العقرب    الفصل الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين االعقرب ?🙈الزعيم " مساء الخير يا رفاق ".بلاك بثماله " هل وصل بي التمر أن أتخيل ذلك المجنون تمامي ام أنه يقف حقا هنا ".داميانوس " انتي منتهي تمام يا رجل ".الزعيم ببرود " هل اعتب أن ها جنون ام شجاعه ام أنه تعلن استسالامك ".داميانوس" هل هناك خيار آخر ".كنان " هل لديك فكره عن ما تقول به الآن انت سلمت نفسك لنا علي طبق من ذهب ".داميانوس" ربما هذا صحي. ولكن أنا هنا لسبب آخر ". بقوهايثان ببرود " تكلم قبل أن أفرغ خذينتي في رأسك العين ".داميانوس" عليك أن تقول بهذا التحليل يداميانوس " ليست كذلك بل إنها للمفاجئ".كنان " ما هذا ؟".داميانوس" إذا ايها الزعيم ماذا ستفعل ".ايثان" هل تعتقد أن هذا التحليل العين سوف يمنعني من قتلك ".داميانوس" سيفعل صدقني، والان حرك مأخرتك العينه حتي تقوم به ".فرنسيس " هياااا تحدث باحترام ".كنان " إذا أنتما اخوان ".بلاك بثماله " اااه ما هذا ايثان لقد ظهر لك اخ من العدم ايها المختل الان علمت لما لم ارتاح له منذ أن رأيته ".كنان " وانا اقول هذا الجنون ليس غريب علي ".داميانوس" توقف عن هذا الهراء ، وانت ماذا ستفعل ؟!".ايثان" سأقوم به

  • العقرب    الفصل الرابع والعشرين

    الفصل الرابع والعشرينالعقرب توقف أمام باب القصر الرئيسي لتفتح له الابواب باحترام قائد حراس العقرب والحارس الشخصي الخاص به منذ تأسيس مافيا العقرب الرجل الاوفي علي الاطلق، فور أن وقف أمام كنان الذي ابتسم فور أن رأه أمامه اتجه له واحتضنه بقوه، رغم تفاجئ لويسفر في البدايه ولكنه ابتسم براحه .لويسفر " سعيد لانك بخير سيدي ".كنان " وانا كذلك لويسفر "زيرو " لويسفر لا اصدق ".اسرع له زيرو أيضا يرحب به بحرارره برفقه الآخرين".كنان " كيف نجوت ".لويسفر " هناك أمراء عجوز وحفيدتها ساعدوني حتي شفيت جروحي ثم أتيت الي هنا عندما استطعت السير ".زيرو بعبث " ممم وحفيدتها هل هي جميله ".احتدت نظره لويسفر بقوه جعلت الآخر يبتلع ريقه " ماذا بك لما تنظر لي هكذا لقد كنت امزح ".لويسفر " سيدي ماذا حدث في غيابي هل انهيتم أمر ذلك الرجل ".كنان " ليس بعد لقد ظهر في المجلس ولكنه هرب منا في اخر لحظه وحتي الان لم نجده ".زيرو " لا تقلق أسواء رجال العالم تبحث عنه الان فالزعيم وضع علي رأسه مبلغ كبير ".عشق " لويسفر مرحبا بعودتك ".قالتها برقه شديده وهي تتجه له فنهض الآخر باحترام لزوجه سيده ولكن وقعت عينه علي طفلها

  • العقرب    الفصل الثالث والعشرين

    الفصل الثالث والعشرين😻أسفل صفق ذلك المنزل الصغير التي تحيط به حديقه صغيره نظر من نافذه الغرفه التي كانت تمنع عنه قطرات المطر، أصدر الرعد صوت قوي ليلافت علي صوت شهقه مزعوره، تمعن النظر في هيلين التي كانت ترتجف وهي تحمل له الطعام كعادتها كل يوم، اقتربت منه ببطئ ووضعت الصينيه علي السرير وقالت بصوت مرتجف.هيلين " تفضل تناول طعامك سوف تشعر بدفئ الجو بارد اليوم ".لويسفر " هل تخافين الرعد ".اومئت في صمت خجله من ذلك فاطلما سخر منها الكثيرون علي خوفها هذا، ولكن ما صدمها هو ابتسامته وهو يقول " لا عليك أنا أيضا اخاف منه ".هيلين " حقا ".لويسفر " أجل ".هيلين " ولكن لا يبدو عليك هذا ".لويسفر " ربما لا يجدر بي أظهر خوفي لآخرين في بعض الأحيان يكون تخبئ الأمر افضل ، اظهري خوفك فقت أمام أشخاص تثقين بهم حتي لا يستغلون هذا فيما بعد ".هيلين " لويسفر من أطلق عليك هذا الاسم ".لويسفر " الشيطان ".هيلين بفزع " ماذا هل تقصد السيد ادوارد بلاك ".لويسفر " أجل، لن انسي اليوم الذي وجدتي به غارق في دمائي بعد أن سرق بعض قطاع الطرق أموال ابي وقتلوه هو وأمي وتركوني هناك اصارخ الموت وحديا لول وجوده في ذلك ال

  • العقرب    الفصل الثاني والعشرين

    الفصل الثاني والعشرين العقرب فتح عينيه بالم وينظر الي ما جوله كانت غرفه غريبه لم يرها من قبل، عقد حاجبيها في محاوله مستميته لتذكر ما حدث معه وكيف انتي به الأمر هنا؟، نظر الي باب الغرفه الذي فتح ببطئ لتنجمد عينيه علي جسد ضئيل يحمل وعاء به ماء كما توضح له، فور أن وقعت عينيها العسليه عليه حتي اتسعت علي وسعها بدهشه .ارتسمت ابتسامه علي وجه الفتاه المجهوله بنسبه له، رقب بكسب أقترابها منه وحذر في نفس الوقت، وضعت يدها الصغيره علي جبينه بحنيه لم يعتد عليها جسده الذي أراد الي الخلف.الفتاة " لم يعد هناك حراره هل تشعر بألم ".لويسفر " من انت واين انا ".الفتاة " لا تقلق انت هنا في امان، أنا هيلين اسكن أنا وجدتي علي اطارف الغابه، لقد وجدتك مصاب عند قصر الزعيم وقد كانت إصابتك خطيره فأتيت بك الي هنا ".لويسفر " الزعيم، ااالزعيم ".انتفض بزعر وحازل الوقف حتي يغادر ولكن سرعان ما أمسكت به جيدا قبل أن ينهض " اهداء لا تستطيع المغادره وانت هكذا ثم أن كل من هناك قد مات ".لويسفر بصدمه" ماذا ؟؛".هيلين" لقد قتل كل من في الحفل هذا ما سمعت به ولكن الزعيم نازل علي قيد الحياه لقد قال الناس في السوق أنه ظهر

  • العقرب    الفصل الواحد والعشرين

    الفصل الواحد والعشرين من روايهالعقرب آليا" إذا اقتربت مني سوف اقتبك هل تسمع ".قالتها بفزع حقيقي وهي تتراجع بينما يقترب منها الآخر وبداء في نزع ملابسه، سقطت الدموع من عينها بخوف وهي تريق اقترب جسده الضخم منها، أسرعت علي زجاجه المشروب الموضوع بإهمال علي الطاوله وامسكتها بين يديها وكأنها ستخميها م

  • العقرب    الفصل الثالث

    الفصل الثالثالعقربللكاتبة: آية بدوي دفعها برفق ودخل الجناح، لتلتفت له وعينيها لم تتوقف عن ذرف الدموع. اقترب منها بينما كانت تتراجع بزعر، وكأنها تراءت ملك الموت أمامها. نظر إلى مظهرها الخائف منه، ولأول مرة لم يرغب في ذلك الخوف، لطالما كان مرتاحًا لخوف الجميع منه، ولكن هو لا يرغب في رؤيتها هكذا. ل

  • العقرب    الفصل الثاني

    الفصل الثاني روايه ( العقرب) للكاتبة ايه بدوي ••••••••••♡••••••••••••☘️ابتسم للحياه تبتسم لك ☘️استيقظت بعد أن شعرت بيدين صغيرتين تمر على وجهها بلطف، فتحت عينيها لتنظر الي روز التى كانت تبكي بفزع وعندما رأتها تستيقظ وضعت وجهها في حضنها، نهضت بذعر حقيقي وهي تحتضنها بقوة تنظر حولها.لحظات حتي تح

  • العقرب    الفصل الاول

    الفصل الاول من رواية العقرب للكاتب (اية بدوي). ••••••••♡•••••••••☘️ابتسم للحياه تبتسم لك ☘️فى صباح أحد الايام، كانت السماء مكدثة بالغيوم لم تظهر الشمس اليوم منها، عندما ترها تدرك أنها تحمل في بطنها الكثير تنتظر اي لحظة حتي تنزل ما بها. وفي احد الشركات الكبرى والتي تعد واحدة من اكبر الشركات في

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status