/ مافيا / العقرب / الفصل الثامن

공유

الفصل الثامن

last update 게시일: 2026-06-11 06:43:02

الفصل الثامن

العقرب

فتحت عينيها بتشوش، شعرت وكأن هناك شاحنة اصطدمت بجسدها.

نظرت حولها بعد أن اتضحت الرؤية أمامها، لتجد نفسها في غرفة شاسعة ذات طابع رجولي واضح.

أسندت رأسها الذي كان يميل بها من شدة الوجع، لتحضر تلك الذكريات في رأسها؛ جدتها، الدماء، الرجل الذي أطلق النار.

تجمعت الدموع في عينيها وسرعان ما انخرطت في بكاء عميق على فقدانها جدتها بتلك الطريقة المؤلمة.

من هم؟ ولماذا فعلوا هذا بجدتها وهي لا تملك أي أعداء؟

والسؤال الأهم الآن: أين هي؟

كان يتابع كل هذا من خلف شاشة المراقبة.

تنهد ودقق النظر في وجهها، كانت جميلة... جميلة جدًا.

"اللعنة، من أين أحضرت تلك الفتاة يا جون؟ فأنت كنت تخفي كنزًا."

نهض متجهًا إلى الجناح الذي وضعها به ليلة أمس.

فبعد وصولهم أخذ فرنسيس تلك الفتاة وغادر، ولا شك أنه يستمتع الآن ذلك الوغد.

فتح باب الغرفة ودخل إليها ليرى ملامحها التي تملكها الرعب وهي تتراجع إلى الخلف.

ولكن فور أن وقعت عيناه على عينيها حتى انبهر بهما، كانت واحدة بلون الأزرق السماوي والأخرى بلون الحشائش الخضراء.

فيوليتا: "من أنت؟ وماذا تريد مني؟!"

إيثان: "حسنًا، اهدئي أولًا ثم سأشرح لكِ كل شيء."

فيوليتا بكره: "أنت قاتل، لقد قتلتم جدتي."

إيثان: "حسنًا أيتها الصغيرة، أولًا أنا لم أقتل جدتك، أنا كنت هناك لإنقاذ حياتك. ثانيًا، أنا إيثان، صديق والدك."

فيوليتا: "أبي؟ من أين تعرفه؟ وأين هو؟"

إيثان: "لقد توفي والدك منذ يومين، وقد أرسلني لكي آخذك أنتِ وجدتك حتى أحميكما، ولكنني وصلت متأخرًا وتمكنوا من الوصول إليكما قبلي."

فيوليتا: "أنت كاذب، جدتي أخبرتني أن أبي لا يملك أي أصدقاء."

إيثان: "حسنًا، أنا لست صبورًا بما يكفي حتى أجلس وأتجادل معكِ. هل رأيتِ والدك من قبل؟"

فيوليتا: "أجل."

إيثان: "هذا هو والدك، أليس كذلك؟"

قالها بعدما أخرج صورة تجمعه مع جون ووالدها.

فيوليتا: "أجل، هذا أبي."

إيثان: "إذًا خذي هذا، إنها فلاشة قد تركها والدك لكِ. هناك حاسوب على الطاولة، استخدميه وستعلمين أنني لا أكذب وأن لا علاقة لي بقتل جدتك."

فيوليتا: "لا تذهب، انتظر."

إيثان: "ماذا تريدين؟"

فيوليتا: "أنا لا أجيد استخدام الحاسوب، لم يكن لدي واحد."

إيثان: "حسنًا."

توجه إلى الطاولة وفتح الحاسوب ثم قام بتشغيله ووضع به الفلاشة، ليظهر ذلك الملف الذي كان يحتوي على مجموعة من الصور وأربعة فيديوهات مصورة.

حمل الحاسوب واقترب منها.

إيثان: "خذي، شاهدي هذا. أخبرني جون أنه قد شرح لكِ كل شيء في هذا الفيديو."

احتضنت جسدها وهي منكمشة في أحد زوايا الغرفة بخوف وألم مما حدث.

لا، لقد أخذ منها عذريتها، أخذ ما ليس حقًا له.

وما يؤلمها أكثر أنها استسلمت ببساطة للمسته، لهمسه، لقد جعل الأمر وكأنها راضية عن تلك العلاقة.

جوليانا: "فيو، أين أنتِ؟"

فرنسيس: "ما زلتِ تجلسين هنا؟"

جوليانا: "أنت وغد."

قالتها بكره بينما ابتسم الآخر وهو يتجه نحوها.

فرنسيس: "هذا الوغد كنتِ تأنين أسفله منذ ساعات."

جوليانا: "أنا أكرهك أيها الوغد... أكرهك."

بكت بألم وهي تضع وجهها بين ساقيها، بينما جلس الآخر أمامها وقال بلطف:

فرنسيس: "لا بأس، لا تبكي. أعلم أن الأمر كان مؤلمًا، ولكن صدقًا لم أتخيل أنكِ عذراء، لذلك أعتقد أنني أدين لكِ باعتذار."

جوليانا: "أبعد يدك عني، ثم ماذا كنت تتوقع من فتاة لم تكمل عامها الثامن عشر بعد؟ هل كنت تعتقد أنني أعمل في ملهى ليلي؟"

فرنسيس: "اللعنة، ماذا قلتِ؟ كم عمرك؟"

جوليانا: "لا دخل لك."

فرنسيس بصوت غاضب: "أجيبي، كم عمرك؟"

جوليانا: "سأتم الثامنة عشرة بعد أسبوعين."

فرنسيس: "اللعنة على اللعنة! كيف لم أنتبه إلى سنك؟ هل تتألمين؟"

جوليانا: "أجل... كثيرًا."

فرنسيس: "فلتذهب إلى الجحيم يا فرنس."

حملها بين يديه وتوجه إلى الفراش.

فرنسيس: "أحضروا لي طبيبة حالًا إلى جناحي. لا بأس، سوف تأتي الطبيبة إليكِ الآن، وسوف تكونين بخير يا صغيرة."

جوليانا: "ماذا أصابك؟ لما تفعل هذا؟"

فرنسيس: "أحاول أن أحتوي غلطتي. أنا لست من هواة معاشرة صغيرات السن، أبدًا. ولكن حقًا، أنتِ لا تبدين فتاة لم تتجاوز الثامنة عشرة، اعتقدت أن عمرك عشرون أو أكثر، فجسدك ناضج جدًا."

جوليانا بخجل: "يا عديم الحياء، ماذا تقول؟"

فرنسيس: "ههههه، حقًا عديم الحياء؟ هل تعلمين أنكِ أول من يقول لي هذه الجملة؟"

جوليانا بسخط: "بكل تأكيد سأكون الأولى، فشخص نرجسي مثلك معتاد على سماع الإطراء من العاهرات أمثالك."

فرنسيس: "حسنًا، سوف أتغاضى عن هذا فقط لأنكِ في وضع صعب."

صمت قليلًا ثم قال بابتسامة:

"ممم... ولكن تعلمين؟ الآن أدركت لماذا استسلمتِ لي ليلة أمس بتلك السهولة، ففي النهاية أنتِ صغيرة ولا خبرة لكِ، لهذا كان من السهل التأثير عليكِ."

قالها بابتسامة عريضة جعلتها تتألم بشدة.

فهو محق، لقد استسلمت ببساطة مخجلة.

عاودت البكاء من جديد، ولكن بقوة أكبر وهي تحتضن الوسادة.

فرنسيس: "هيا، كنت أمزح معكِ، لما كل هذا البكاء؟ يا فتاة، كفي، سوف ترهقين نفسك."

مرر يده على رأسها حتى تهدأ، ولكن هذا زاد بكاءها.

رفعها برفق غير عابئ باعتراضها، وضمها إلى صدره.

ظلت تقاوم حتى يبتعد، وتسدد له اللكمات في صدره، لعلها تجبره على تركها أو تفرغ ما يحتويه قلبها من ألم.

فرنسيس: "لا تبكي. أنتِ لم تفعلي أي شيء خطأ حتى تبكي أو تحزني. أنا المذنب، لقد استعملت خبراتي على طفلة صغيرة لا خبرة لها."

تنهد ثم أكمل:

"على أي حال، أود أن أخبركِ بشيء قد يسعدك."

هدأت قليلًا بعد كلماته لترفع رأسها وتنظر إليه بفضول.

رفع أنامله ومسح دموعها برفق، بينما راقب شفتيها اللتين لا تزالان مرتجفتين رغم توقفها عن البكاء.

فرنسيس: "تعلمين أن صديقتك بخير؟ وهي الآن في منزل صديقي أيضًا."

جوليانا: "مـ... ماذا؟ هل فعل صديقك كما فعلت معي؟ هل آذيتموها أيضًا؟ هي لن تتحمل هذا."

فرنسيس: "ششش... اهدئي. لم يفعل لها أي شيء."

ثم أكمل:

"نحن في الأساس كنا هناك حتى ننقذ الآنسة فيوليتا، ولكن للأسف قد تأخرنا في الوصول، لذلك تم قتل جدتها."

جوليانا: "جـ... جدتي ماري؟ ماتت؟"

فرنسيس: "للأسف نعم، ولكننا لن نترك من فعل هذا ينجو بفعلته."

ثم أردف:

"والد الآنسة فيوليتا كان صديقًا مقربًا لسيدي، وقد أوصاه قبل موته بالاعتناء بابنته جيدًا، لذلك ذهبنا إلى هناك حتى نأخذ الآنسة الصغيرة وجدتها."

جوليانا: "هل تقصد أنك سوف تسمح لي برؤيتها؟"

فرنسيس: "أجل، سأفعل، ولكن بشرط أن تكوني مطيعة حتى تذهبي إليها."

جوليانا: "حسنًا، ولكن أرجوك أريد أن أراها."

فرنسيس: "لا بأس، سوف تأتي الطبيبة الآن كي تفحصك، ثم نذهب إليها."

جوليانا: "حسنًا."

وضعها على الفراش ثم غادر.

بعد قليل دخلت طبيبة في منتصف الثلاثينيات ترتدي ملابس دقيقة، تنظر إلى جوليانا بتكبر.

لم ترتح لها، ولكنها لم تقوَ على الكلام، فالألم يزداد مع مرور الوقت.

كان في الخارج يتحدث إلى أحد رجاله عندما استمع إلى صوت صراخها، ليسرع إلى الداخل.

توجه إليها بقلق، فتمسكت الأخرى بقميصه وهي تبكي بحرقة، مما جعل الغضب يتصاعد إلى رأس الآخر.

فرنسيس بغضب:

"ماذا حدث؟ واللعنة، هل أحضرتكِ حتى تؤلميها أم لكي تخففي عنها؟"

الطبيبة بخوف من شكل فرنسيس الغاضب، فقد ظنت أنها مجرد عاهرة لن يهتم إن تألمت:

"آسفة سيدي، ولكنني كنت أقوم بفحصها، لكنها لا تساعد على هذا أبدًا، تستمر في الحركة والبكاء."

جوليانا:

"لقد آلمتني كثيرًا أيتها الكاذبة، لقد تعمدتِ هذا."

الطبيبة:

"يا لكِ من وقحة."

فرنسيس:

"اخرجي من هنا."

ثم التفت إلى جوليانا وقال بلطف:

"اهدئي، لا بأس، لقد غادرت."

جوليانا:

"لقد آلمتني حقًا."

فرنسيس:

"لا تقلقي، سوف أتصرف معها. والآن ما رأيك أن تأخذي حمامًا ساخنًا؟ سوف ترتاحين بعدها."

جوليانا:

"وبعدها سنذهب إلى فيو؟"

فرنسيس:

"أجل، بعدها سنذهب إلى فيو."

---

في الشركة الأم، كان يجلس أمام مكتبه يتابع بعض الصفقات، حتى دخل السكرتير الخاص به.

السكرتير:

"سيدي، الاجتماع سيبدأ بعد خمس دقائق، يجب أن نتحرك الآن."

كنان:

"لا بأس، هل زيرو هنا؟"

السكرتير:

"لا سيدي، لقد سبقنا إلى موقع الاجتماع."

كنان:

"اطلب من السيدة سارة أن تعمل على ملف الصفقة اليونانية حتى أنتهي. أريد تقريرًا عن التعاملات معها منذ أن بدأنا العمل معهم حتى الآن، وكل الصفقات وأرباحها أيضًا."

السكرتير:

"حسنًا سيدي. وماذا عن شركة AMR؟ ماذا سنفعل؟"

كنان:

"لم أحدد بعد. أريدك أن تجمع لي آخر الصفقات التي قاموا بها، ومن تعاملوا معهم، حسنًا؟"

السكرتير:

"حسنًا. هل سنتحرك الآن؟"

كنان:

"أجل. سوف أعود إلى القصر بعد الاجتماع، لذلك ألغِ كل المواعيد اليوم."

السكرتير:

"ولكن سيدي، هناك الكثير من الاجتماعات المطلوب منك حضورها."

كنان:

"أجلها إلى الغد."

السكرتير:

"حسنًا سيدي."

نهض متجهًا إلى الباب وخلفه السكرتير الخاص به.

كان يسير داخل الشركة بكل قوة، هالة تحيط به تلفت الأنظار، سواء الرجال أو النساء.

العقرب...

لقب استحقه بجدارة بعد أن أصبح من وحوش عالم الشركات.

تتربع مجموعة شركاته على المرتبة الأولى، كما أنه يمتلك أفخم سلسلة فنادق في العالم، تكلف ثروة حتى تقيم بها.

دخل إلى قاعة الاجتماعات التي خُصصت له في أحد الفنادق التابعة له، ليجد زيرو في انتظاره، وكذلك باقي المسؤولين.

كنان:

"إذًا، أريد تفسيرًا سريعًا، لأن لا وقت لدي كي أبقى أنظر إلى وجوهكم."

أحد المسؤولين عن فروع شركاته:

"سيدي، ما حدث كان مدبرًا. كيف يمكن لثلاث شركات تابعة لك أن تخسر ثلاث مناقصات في نفس الوقت؟"

مسؤول آخر:

"أضف إلى هذا أن أحد المخازن التابعة لنا تم إحراقه لأسباب مجهولة، ولم نتوصل للفاعل حتى الآن."

زيرو:

"إذًا تقولون إن هناك من تجرأ ويحاول استهداف العقرب؟"

المسؤول:

"أجل سيدي، هذا صحيح. لقد بدأنا بالفعل البحث خلف تلك الصفقات التي خسرتها الشركات في الأزمة الأخيرة، كما أننا كلفنا مجموعة من المحققين الخاصين بالبحث خلف مسبب الحريق في المخزن، ولكن لم نتوصل إلى شيء حتى الآن."

كنان:

"لم تصلوا إلى الفاعل حتى الآن؟"

زيرو:

"ولماذا لم يصلنا أي من تلك الأخبار؟ ماذا كنتم تنتظرون؟"

المسؤول:

"في الأسبوع الماضي حاولنا الوصول إلى أحدكم، ولكن لم نستطع ذلك."

كنان:

"انصرفوا وتابعوا عملكم. أنا سوف أجد الفاعل، ومن خانني سوف يدفع الثمن، تأكدوا من هذا."

القصر، كانت تجلس عشق برقة مع آنا، وقد أصبحتا صديقتين، بينما كانت روز منشغلة بتسريح شعر دميتها.

التفتت عشق على صوت روز الباكي.

عشق: "روز، ماذا فعلتِ؟"

انفجرت الأخرى باكية بقوة، وهي تحتضن الدمية التي أصبحت صلعاء بعد أن خرج كل شعرها أثناء تسريح روز لشعرها.

احتضنتها عشق وهي تمرر يدها على ظهرها.

عشق: "لا بأس يا جميلتي، لا تبكي."

روز: "لـ... لقد..."

لم تكمل كلماتها وعادت للبكاء من جديد.

نظرت لها عشق بحيرة، فقد كانت تبكي وكأنها فقدت والدتها وليس مجرد دمية، لكنها كانت تعلم كم تحب روز تلك الدمية التي أحضرها لها كنان.

روز: "بـ... بابا... أريد بابا."

آنا: "يا روز، توقفي عن البكاء، عيناك الجميلتان احمرتا."

روز بإصرار: "لا... لا... أريد بابا."

عشق: "يا إلهي، ماذا أفعل الآن؟ آنا، ماذا نفعل؟ لم يسبق أن حدث هذا."

آنا: "إذًا فلنتصل بكنان حتى يأتي."

عشق: "كيف؟ أنا لا أملك هاتفًا."

آنا: "أنا أيضًا لا أملك، لكن الخادمات بالتأكيد يمكنهن الوصول إليه."

بعد قليل، أحضرت إحدى الخادمات هاتفًا، وتم الاتصال بكنان، فلم تتوقف روز عن البكاء.

بعد دقائق، جاء صوته الرجولي الذي أرسل في جسدها رجفة لطيفة.

عشق: "كنان."

كنان: "عشق، هل حدث شيء؟"

وقبل أن تتكلم عشق، أخذت روز الهاتف وهي تبكي بشدة:

"يا أميرتي الصغيرة، ماذا حدث؟ اهدئي أولًا حتى أفهم."

روز: "الدمية... بابي... الدمية الخاصة بي... لقد سقط شعرها..."

كنان: "الدمية الهزلية تبكين عليها؟ لا عليكِ، أنا في الطريق إلى القصر، سوف أحضر لكِ واحدة أجمل بكثير."

روز بسعادة: "بابا، حقًا ستجلب لي واحدة أخرى؟"

كنان: "أجل، والآن توقفي عن البكاء وأعطيني ماما."

عشق: "كنان، آسفة على إزعاجك، لكنها لم تتوقف عن البكاء."

كنان: "كيف أُزعج وأنا أسمع صوتك؟ آه لو تعلمين ما تفعلينه بي عندما تنطقين اسمي هكذا."

عشق بخجل: "سأقفل الآن."

أسرعت بإغلاق الهاتف، بينما ابتسمت لها آنا بخبث، وصاحت الأخرى بها حتى تتوقف عن رسم تلك الابتسامة على وجهها.

في أحد المنازل الفاخرة، ألقت فيفيان مزهرية أرضًا بكل قوتها، وهي تصرخ على الخادمة التي كانت ترتجف خوفًا.

فيفيان: "ماذا كنتِ تنتظرين؟ كيف لا تخبريني أنه أحضر فتاة إلى القصر؟ وأيضًا ينام معها في نفس الجناح؟"

الخادمة: "سيدتي، أقسم لكِ حاولت الوصول إليكِ، ولكن لم أستطع، القصر مراقب وبه ممرات كثيرة، وإذا اتصلت بكِ وقتها سيعلمون."

فيفيان بجنون: "من هي؟ اللعنة، من هي؟ وماذا تفعل مع كنان؟"

ألقت إلى الخادمة رزمة من المال وقالت:

"اذهبي سريعًا، أريد كل المعلومات عنها، وكل ما يحدث في القصر. هل هذا واضح؟"

الخادمة: "حاضر سيدتي."

فيفيان: "لن تكون لغيري يا كنان... أنت ومكانك وثروتك ونفوذك سوف تصبح ملكي."

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • العقرب    الفصل السادس عشر 2

    وقفت أمام أحد أكبر المولات التجاريه وهي تبتسم باتساع وتسير بثقه بينما هو خلفها كانت تتنقل بين المحلات وهي تشتري كل ما ترغب به، كان يرقب فرحتها وهي تجرب الفساتين والاحزيه ذات المحركات العالميه.وفي أثناء سيرها بحوره توقفت بل تجمد جسدها وهي تراء ..كان يجلس في المكتب بعد أن استيقظ في الصباح الباكر تركا عشق غارقه في النوم بعد ليله حافله قدها في اغرقها دخل بحور عشقه وشوقه لها، رفع عينه علي تلك الطرقات الخفيه التي أعلنت عن قدوم ذأر له ليسمح لطارق بدخول ولكن لم يفعل، مرت لحظات وعاد طرق الباب لينهض بنفاذ صبر ويفتح الباب بقوه ولككن سرعان ما انت ملامح وجهه وهو يري أمامه روز التي كانت تحتضن دميتها ووجهها غارق في الدموع.عقد حاجبيها باستغراب وهو يراء اثار اصابع علي وجنته المحمره بقوه، رفعها سريعا عن الأرض وهو يحتضنها بين يديه بينما الآخر تركت دميتها ولفت يديها الصغيره حول عنقه بقوتها الضغيفي وتبكي بفزع.طبطب علها برفق محاولا تخفيف حدا بكائها الذي الم قلبه، أبعدها برفق واتسعت عينه عندما راء وجهها الورم وتلك الكدمه ليعود ويطمها حتي لا تخاف من شكله، قال بحنان بعد أن شعر بهدواء أنفسها.كنان " اميرتي

  • العقرب    الفصل السادس عشر 1

    الفصل السادس عشر من روايه العقرب كنان " لقد اندمجو بشكل سرير وغير متوقع ".ايثان " لما لا في النهايه هم يشبهون بعض ".بلاك " المناسبه هل ستعلن زوجك منها الان ".كنان " أجل ".توجه كنان إلي الميكروفون الذي كان يحتل منطقه متوسطه في القاعه وقال بصوت رجولي " شكرا علي وجود الجميع هنا هنا نحتفل بمرور عام جديد علي تأسيس مجموعتي ونجها واحتفال بتحالف بين شركات العقرب وشركات الزعيم ايثان...شقق الجميع فتابع بصوت رخيم جنون " وايضا هناك من اريد ان أقدمه لأن للعام، عشق تعالي ".ابتلعت ريقها بتوتر وهي تنظر له فرمقها بابتسامه مشجعه لتصعد له، وضع يدهحاو خصرها وقربها حتي التساقط به وقال بثقه " أود اد أقدم لكم زوجي عشق وهنا الان أعلن زوجنا للعالم ".ارتفعت فلاش الكاميرات وهي تلتقط الصور لهم ولكن كل هذا توقف عندما شهد الجميع تلك الشاشه التي تعرض أحد الفيديوهات لعشق وهي في جنحها تنزع ملابسها كان اسؤعرد فعل قام بها ايثان الذي أطلق علي الشاشه حتي اختف الصوره وطعتل الجهاز، بينما الآخر لم تشعر سو بصراخ كنان وهو ينادي باسمها قبل أن تسقط فاقده للوعي بين يديه.ايثان "هل تشك في أحد معين ".كنان " كل من كان هن

  • العقرب    الفصل الخامس عشر

    الفصل الخامس عشر العقرب ايوش❤️في كل يوم تفتح فيها عينيها تتمني لو نها في كابوس سوف تستيقظ منه ولكن كل يوم يخيب أملها عنما يقع نظرها علي كيف ينام بسلام وهو انتهك براءتها حريتها أحلامها كيف يستطيع أن ينام بتلك السهولة رغم أنه المذنب .أغمضت عينيها مره آخره وهي تتذكر صديقه طفولتها وعائلتها الوحيده، تتذكر اخر لقاء لهما معا قبل أن يختطفها ذلك المهووس ..((فلاش بك )).دنا " بيلا بيلاااا بيلا افتيحي ".كانت تطرق علي باب الشقه بقوه وهي تصرخ باسهما بحماس حتي فتحت الاخره بفزع من فعلتها، ارتمت في حكمها وهي تقفذ بفرحه ..دنا بصراخ " لقد اعترف لي اعترف لي يحبني يا بيلا ".بيلا " من هو ".دانا " بروفيسور ميشال لقد طلبني اليوم الي مكتبه وقال لي أنه يحبني ويريد أن يرطبت بي ".بيلا "حقا يا الهي كيف ومتي ".دانا "لا اعلم لم اساله عن التفاصيل فقت قال وطلب مني أن أفكر جيدا في الأمر " بيلا "تفكرين في ماذا ذالك الاحمق الا يعلم انك كنتي تعشقينه ".دانا "أنا سعيده جدا سعيه لا اصدق ".بيلا "انتى تستحقين الافضل يا صديقتي ".دانا " ايزابيلا اتركوني ايزابيلا من انتم دعوني ايزابيلا ".كانت تستمع الي صوت صرخ ص

  • العقرب    الفصل الرابع عشر 1

    الفصل الرابع عشرعشق العقرب....علي أرض متسخة رطبة كان جسد عشق ملقى بإهمال، استيقظت منذ أكثر من ساعة، كل خلية في جسدها تنتفض برعب من القادم، أصوات في الخارج، تلك الهمهمات الخافتة التي كانت تصل إلى أذنها تشعرها بالرعب.خلف ذلك الباب وقف ماركوس بابتسامة خبيثة يراقب باب المخزن الذي يحتجز به ورقته الرابحة.ماركوس " انتبهوا جيدًا لا أريد أي خطأ ".دفع الباب بقوة جعل جسدها ينتفض، ارتعبت بفزع وهي ترى ملامح ماركوس الكارهة، اتجه لها بابتسامة خبيثة جعلت معدتها تتقلب بألم.ماركوس " إذاً انتي هي بائعة الورد التي أوقعت العقرب في حبها ".ماركوس " ولكن معه حق، انتي مثيرة، ذلك الحقير. تعرفين أنه ينحدر من أصول عبرية وضيعة، ولكن لا بأس سوف أنهي حياته اليوم، ولكن ما رأيك أن نستمتع معًا قليلًا "." انتي جميلة، أعدك أن لم أضطر لقتلك اليوم سوف أجعلك إحدى عشيقاتي، ما رأيك ".أغمضت عينيها خوفًا من ذلك المجنون تدعو أن يجدها كنان سريعًا...في مكان آخرنهض من أمام مكتبه متجهًا إلى الخارج بعد أن اقتربت ساعة المغادرة، نظر لها، هادئة كعادتها منذ تلك الليلة وهي على هذا الحال. ندم، لأول مرة يندم على شيء قام به، لأول

  • العقرب    الفصل الرابع عشر 1

    الفصل الرابع عشرعشق العقرب....علي أرض متسخة رطبة كان جسد عشق ملقى بإهمال، استيقظت منذ أكثر من ساعة، كل خلية في جسدها تنتفض برعب من القادم، أصوات في الخارج، تلك الهمهمات الخافتة التي كانت تصل إلى أذنها تشعرها بالرعب.خلف ذلك الباب وقف ماركوس بابتسامة خبيثة يراقب باب المخزن الذي يحتجز به ورقته الرابحة.ماركوس " انتبهوا جيدًا لا أريد أي خطأ ".دفع الباب بقوة جعل جسدها ينتفض، ارتعبت بفزع وهي ترى ملامح ماركوس الكارهة، اتجه لها بابتسامة خبيثة جعلت معدتها تتقلب بألم.ماركوس " إذاً انتي هي بائعة الورد التي أوقعت العقرب في حبها ".ماركوس " ولكن معه حق، انتي مثيرة، ذلك الحقير. تعرفين أنه ينحدر من أصول عبرية وضيعة، ولكن لا بأس سوف أنهي حياته اليوم، ولكن ما رأيك أن نستمتع معًا قليلًا "." انتي جميلة، أعدك أن لم أضطر لقتلك اليوم سوف أجعلك إحدى عشيقاتي، ما رأيك ".أغمضت عينيها خوفًا من ذلك المجنون تدعو أن يجدها كنان سريعًا...في مكان آخرنهض من أمام مكتبه متجهًا إلى الخارج بعد أن اقتربت ساعة المغادرة، نظر لها، هادئة كعادتها منذ تلك الليلة وهي على هذا الحال. ندم، لأول مرة يندم على شيء قام به، لأول

  • العقرب    الفصل الثالث عشر

    الفصل الثالث عشر.داعب عنقها بأنفه بينما يدلل خصلات شعرها بين أصابعه، مرر عينيه علي ملامحها النائمه بسلام بعشق شعر بتململها الوصح وهي تبعد وجهها عن مرمي أنفاسه الساخنه، نهض ببطئ وتوجه الي غرفه الملابس، عاد متأخر اليوم فور وصوله الي الشركه غادر زيرو الذي لم يتوقف عن التذمر . مرر يدع أسفل خصرها وسحبها برفق حتي استقر رأسها علي صدره.دخل الحد المخاذن التي كانت تحتوي علي مجموعه كبيره من السيارت توقف أحد الرجال وخلفه اثنين آخرين ليبداو في إلقاء ماده مشتعله علي السيارت وعندما انتهى خرجو بعد أن أشعلوا أنار بها، كانت لحظات حتي دواء انفجار هائل هذ اركان المنطقه بكمهلها من شدته، توفدت سيارات الإسعاف الي الموقع والاطفاء الذي ملاء المكان.توقف أمام المخذن بملامح مبهمه بينما زيرو الذي ابتسم ومإنه لم يخصر الان الملايين، التفت إلي المروحيه التي كانت تنقل الحدث من الاعلي، أعاد أنظاره الي المخذن الذي تحول الي رماد.كنان" جد الفاعل ".زيرو " لا تقلق سوف أعثر عليه مع حلول الصالح ".دخل الي القصر ليجدها تنتظره بقلق ارتسم علي وجهها، عندما شعرت به أسرعت ليه "هل انت بخير ".كنان" بخير لما انتي مستيقظه حتي ال

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status