แชร์

الفصل الخامس

ผู้เขียน: ريم رمرومه
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-25 02:23:19

في منزل أخر بمنتصف العاصمه 

عصري الطابع أنيق التصميم دخل أدم بجموده الذي بات يلازمه منذ تلك الحادثه ... جمود قد غطى كل حياته دون أن يستطيع التغلب عليه.... 

منذ خمس أعوام حتى الأن هناك شئ كُسِر َفي مشاعره وأحاسيسه باتت الحياة في نظره قاتمه رغم أنه تزوج منذ ثلاثة أعوام من ابنة خاله ...

بعد أن تعالج من صدمته العنيفه بنفسه . صحيح أنه كره جنس النساء بشكل فاضح لكنه بالآونه الأخيرة استطاع لجم طباعه السوداء بما يخص النساء وتزوج من قريبته ليثبت لنفسه وللجميع أنه قادر على أن يخطي الخطوة التاليه متى ما أراد

مروى في حياته نقطه سوداء تتسع تلقائياً بحسب ذكرياته

وتخبو أحياناً بفضل سيطرته العنيفه على مشاعره

بعد تلك الليله الوحيدة المجنونه بينهم وبعد أن اطلق سراحها لتعود لأسرتها

بقي في الفندق ثلاثه أيام وعاد بعدها الى منزله بحاله عصبيه هستيريه

ورغم كل شحنات الغضب وكل التشوه الذي خلفته مروى به إلا أنه لم يفصح عن السبب الرئيسي لابتعادها بعد يوم واحد من الزواج

كان قاسي عنيف بخصوص أي موضوع يخصها 

كتم وكمم جميع التسائلات بقسوة ولم يسمح لأحد باختراق مافي داخله وماحدث في تلك الليله ... أمر الجميع أن يغلق الموضوع نهائياً دون أن يوضح شئ وطلب من جده أن ينسى أي تواصل مع جد زوجته السابقه وأن لايطلب منه أي تفسير بعد أن هدده وهدد الجميع أنه سيهاجر ما إن تم فتح الموضوع أمامه أو معه او مع أهلها 

وعلى هذا الضوء أغلقت كل الطرق لمعرفة ماحدث مع ابنهم في ليلة زفافه وخاصة أن عائلة مروة في الاسبوع التالي اختفت ولم يستطيع أحد ان يصل إليهم 

خطا أدم البهو الى غرفة الطعام بعد أن أخبرته الخادمه أن الجميع ينتظره على الغداء 

وصل الى الطاوله الكبيرة الموضوعه بشكل مستعرض في منتصف الغرفه واقترب من والدته لينحني أمامها لاثماً جبينها ..بعدها ابتعد صوب والده ولثم يده ليجلس أخيراً ببرود في مقعده كما المعتاد .

لاجديد يتناولون الطعام بهذا الوقت من النهار ليتفرق كل واحد من عائلته لأشغاله

أمسك أدم المعلقه يحدق بزوجته الساهمه المنكمشه دون تعبير وقبل أن يرفع المعلقه لفمه جاءه صوت والدته الهادئ تقول 

حماك اليوم زارنا وقبل أن تأتي رحل 

نظر أدم الى المعلقه ببرود قبل أن يرفعها لفمه فيتناولها بهدوء بعدها قال

(حماي يأتي دائماً ليطمئن على ابنته وأخته مالجديد )

نظرت ميسون الى ابنها بنظرات عميقه ...متألمه لاتعرف من أين تبدأ ..ابنها الصغير مدللها انقلب حاله وتغيرت طباعه للنقيض تماماً بات قليل الكلام والضحك.. كثير العمل والانشغال ... كل هذا بكفه وإهماله لزوجته بكفه أخرى تلك المسكينه تحاول التأقلم مع طبعه الغيور وصفاته الجنونيه التي بات عليها دون أن تشتكي حتى ..لكنها وصلت الى مرحله فاض بها الكيل وخاصة أن أدم حتى اللحظة لايريد طفلاً منها لاتعرف مالمشكله بالظبط ولما لايريد ان ينجب أطفالاً رغم أنهم احتفلو بمولده السادس والثالثين في الأمس 

خرجت ميسون من دائرة أفكارها على صوت أدم وهو يوبخ الخادمه لأنها وضعت له الحساء بدل الأرز

فهمست ميسون بتوبيخ 

(أدم يكفي ..اذهبي ياعطيه الى عملك)

انحنت الخادمه وهرولت خائفه قبل ان تتلقى الكثير من التوبيخ بينما أدم أكمل طعامه بتجاهل ونظراته مصوبه بحدة على زوجته مرام التي بادرت هي الاخرى لإكمال طعامها بتجاهل أشد 

أما ميسون رفعت ذقنها تكمل مانوته مع أخيها بعزيمه

(حماك اليوم كان هنا بموضوع خاص )

اشتعلت عينا أدم لكنه أثر الصمت لتكمل والدته ببرود

(يريد أن يفهم ماسبب تأجيل الحمل حتى الأن .. هل هناك مشاكل بينكما .. ام أن هناك أمر أخر تخفونه علينا .. انا بنفسي أخذت مرام الى الطبيبه وفحصتها وقالت انها لاتشكو من شئ اذاً ماذا يحصل)

احتدت نظرات أدم ووضع المعلقه ليرفع نظراته نحو والدته يحدق بها بتركيز يسألها بتهكم

(ماذا يعني هذا... الى ماذا تصبين يا أمي)

عبست والدته فتنحنح الأب مستأذن وقد شعر هو الأخر بالعجز وقلة الحيلة ففضل الانسحاب بهدوء فتدخله الأن سيأزم الأمور وهو لايريد هذا 

أخذت ميسون تشاور بيدها تردف

(أريد ان اعلم متى سأرى احفادي .. متى سأرى اولادك واحملهم بيدي )

عض أدم على شفتيه فرد بهدوء

(ألايكفيك أبناء منير وأيه... وسنا انشالله ستضع مولودها قريباً)

ازداد عبوس والدته لتجابهه بشدة

(أيه ومنير تعرف أنهم في الخارج ولايزوروني سوى شهرين في العام .. حفيد سنا سيكون المدلل ولكن تعرف انني اعد اللحظات لأرى اطفالك يا أدم لاتقلب الحديث عن هذا وذاك)

ابتئست ملامح مرام ودون شعور تشدقت في ريقها فأخذت تسعل بحرج وهي تتابع الموقف بعينين غائرتين 

بينما أدم عاد ليمسك معلقته ببرود ويلتهم حبات الأرز بخشونه دون أن يجيب فاشتعلت والدته بغيظها وغضبها من صمته فوقفت بحدة تهدر 

(هذا الموضوع لن ينتهي هنا .. سنجلس ونتحدث به مطولاً هل تفهم يا أدم)

دون ان يرفع نظره عن طبقه همس بفتور

(انشالله يا أمي اهدأي فصحتك ليست على مايرام)

اخذت ميسون تمسح دمعه فرت من عينيها دون شعور واستدارت خارجه قبل ان يحتد النقاش بينهما 

وعندما خلت الطاوله من والديه 

رفع أدم عينيه بجمود لمرام يسألها بتشكيك

(هل اخبرت والدك بشئ او طلبت منه التدخل في الأمر يامرام)

اضحت قسوته ظاهرة على ملامحه فارتعدت اوصال مرام لكنها حقاً سئمت الحياة معه بتلك الطريقه التي تنهكها ... وسئمت تجاهله وعنفه وبروده..دون ان تدرك السبب لكل هذا... فقط عقد ...شخصيته المعقدة 

عضت مرام باطن خدها بتوتر تجيب برقه

(لا لم يحصل يا أدم)

أسند ظهره بالكرسي يقول

(اذا ماذا حدث ... انا لا اسمح لأحد أن يتدخل بخصوصيتي وانا وانتي كان الأمر بيننا واضح لاأحد من عائلتي او عائلتك سيتدخل بحياتنا الزوجيه وأنت أمنتي ووافقتي على هذا)

تشجنت في جلوسها وتركت المعلقه بنرفزة ترد

(انا لم أعد احتمل طبعك هذا... )

عصفت ملامحه بجنون ولكنه حين تكلم كان هادئ جداً 

(وأنا لن أتغير وموضوع الانجاب متى ما أردت تحقيقه انشاءلله لن يمنعني احد )

زمت شفتيها حنق وعيناها تتجولان على وجهه الجذاب رغم خشونة تعاليم لتهمس ببرود 

(أنا اريد طفلاً منك أريد لحياتنا معاً ان تستمر فقط لو تطلعني على مكنونات صدرك ... فقط لوتدخلني الى قلبك ... أدم انا احبك واريدك ان تبادلني الشعور دون حواجز ... فقط لو تخبرني أين العيب .. هل هناك ماينقصني .. اخبرني لاتتكرني لأوهامي بأنك تحب اخرى ومعلقٌ بهواها ... أريد أن أعرف كل شئ )

الصمت اطبق على المكان بسيطرة وكلماتها اخترقت عقله 

معلق بهوا أخرى ... معلق بهوا أخرى ... أين العيب فيها 

تكلم أخيرا 

(اذهبي الى غرفتك يامرام .. فأنا لا أريد ان نتخاصم )

عادت لتزم شفتيها وعيناها وحواسها كلها تشتعل من كتلة البرود التي هو عليها 

فوقفت تلاسنه وقد شعرت بالأهانه حقاً لتذللها له فقط لتحصل منه على تبرير لكل التشابك والتعقيدات بينهما 

(انت بلا رحمه هل قالها أحد قبلي لك)

لم يجب بل عاد الصمت ليخيم عليهما دون هوادة 

فأكملت مرام تجبر نفسها على البوح وهي في اضعف حالاتها

( بالله عليك يا ادم ان كنت لن تتغير ولن تحاول تقليس المسافه بيننا التي فرضتها أنت من اول يوم بيننا ..فأرجوك .. طلقني واطلق سراحي .. لانني لا استطيع انا الابتعاد)

ارتعش قلبه تأثراً وغلبه طبعه الحنون هذه المرة فوقف تاركاً مقعده واقترب منها بهدوء ليمسك كتفيها برقه يهمس لها (تعالي يامرام. أنا لاأنوي التخلي عنك أبداً لكن لاتطلبي مني المستحيل عندما يحين الوقت المناسب سنفعل كل شئ فقط اصبري )

احنت رأسها والمشاعر المجنونه له تغلبها هي الاخرى فهمست بترجي 

(ادم انا صابرة ..فقط اعطني القليل منك حتى لا أمل )

ضمها الى صدره بحنان مازال يخيم عليه وربت على ظهرها فأمسكت به تتشبث وكأنه سيهرب متنهدة 

رغم انها تعلم ان مايقوله مجرد مهدئ لفورة جنونها اللحظي .. ورغم أنه لن ينفذ شئ من كلامه لكنها غارقه به غارقه معه هل يوجد حب بهذا الجحيم ...

...................................

وقفت سارة متخصرة عند بداية الحارة التي استدلت عليها من مروة ... كان من المفترض أن تذهب وإياها الى حارتها لكن مروة طرأ لديها شئ مهم فأثرت الذهاب قبلها معتذرة من سارة على ان تأتي بعد المغرب لترى الشقه 

حبست سارة انفاسها ووضعت الهاتف على أذنها بعد ان ردت مروة عليها بمرح 

(يافتاة انا في اول الحارة الغريبه هذه واجزم انه لا يمكنني الدخول بسيارتي) 

عبست مروة من موقعها في الشرفه تقول باندهاش 

(هل جئت بسيارتك ياغبيه ... بالطبع لاتدخل السيارات الى الحارة هذه لأنها ضيقه وستسبب زحمه

صفيها في اي مكان وادخلي سيراً العمارة ليست بعيدة جداً..)

شتمت سارة من بين اسنانها وقلبت مقلتيها بملل تردف

(بداية جيدة لامكان للسيارة في الداخل هذه النقطه لن ترضى بها امي بتاتاً)

صوت مروى الحانق جاءها بقوة 

(ساااارة هل هذا وقته ..تعالي ادخلي انا انتظرك على الشرفه عندما أراك سأصفر لك حسناً)

عقدت سارة حاجبيها بعد ان صفت السيارة تقول بعنجهية 

(تصفري؟؟؟ استغفر لله .. هذه اول نمرة من سكان الحارة واشك ان توافق والدتي ...هذا ان تغاضت عن موضوع السيارة وصفتها)

الصوت الصارخ من مروى بإسمها صدح في أذنيها مجدداً فعادت لتشتم بإستفزاز رقيق

(شششش ياصاحبي سأتي لم اكن اعلم انك ماهرة في النواح والنباح)

سمعت صوت صفارة الهاتف فرفعت وجهها للأعلى تقول بحماس 

(لقد اغلقت الخط بوجهي .. )

نزلت سارة بخفه من سيارتها الفارهة الحمراء 

سيارة من احدث طراز حصلت عليها هديه بعيد مولدها الثالث والعشربن من زوج والدتها.. قبل أن يمرض وتدهور صحته ويفقد جزء من عقله بمرض الزهايمر ... لاتنكر ان زوج والدتها ذو قلب طيب وكبير ...كريم ومعطاء لم ولن ترى بكرمه... السبع سنوات التي عاشتها معه في بيته كانت من اجمل سنين عمرها حصلت بها على كل مارغبت به وتمنته ووالدتها ادخرت كل طاقتها حتى ترضي زوجها فيرضي هو بناتها وحقاً حظيت هي وأختها بالنعيم 

لولم ينكد عليهم ابنه الوحيد عبيدة .. ذلك الشاب المدلل يملك طاقة شر غريبه تحيط به..تنبعث من كل خليه من خلاياه ..عدائيته لم تكن ظاهرة إلى أن مرض والده فكشر عن انيابه بمساعدة عمه الذي يماثله بالسن تقريباً

زوج والدها حتى اللحظة لايشعر بالسوء الذي يدور حوله لأن ولده مازال يتقن دور الشاب الصالح الذي يخاف على والده ولاتعرف متى سيسقط قناعه على مرأة الجميع 

شتمت من بين اسنانها وهي تمشي بهذه الحارة الغريبه 

الجدران قديمه متهالكه وهذه نقطه اخرى ستقف عائق امامها لترضي والدتها ...

الطربق معبدة وهذا جيداً جداً الحمدلله هذه اول نقطه جيدة حتى الان ...

الوجوه غريبه وتحدق بها بطريقه فظه فجه ربما لانها غريبه والجميع هنا كما اخبرتها مروة يعرف بعضه ..

انخرطت في افكارها في تقيم هذه الحارة من حيث الرفاهيه والرقي وهي تمشي بنارية طبعها حتى ارتطمت بهيكل قوي ضخم 

رفعت ساره انظارها بحدة فاصطدمت بهيئة الشاب الذي ارتطمت به

شاب طويل قوي البنيه كما يبدو عريض المنكبين بفظاظه ومبالغه... صدره عريض .. توقفت عيناها على الإنسياب على هيئته حين ناظرها بتفحص واضح دون ان يخفي وقاحة نظراته 

فعادت لتشتم مروة بينها وبين نفسها 

وبصوت حاد جاد قالت

(هي انت ألا ترى أمامك)

جحظت عينا عليّ وهو ينظر الى تلك الفتاة التي تخاطبه بحدة بعد ان ارتطمت به ..

قصيرة القامه شعرها احمر نحاسي بيضاء البشرة بملامح غاضبه 

عيناها عسليتان مشتعلتان ..

بينما جسدها نحيل بمبالغه 

ترتدي بنطال من اللون الزيتي يلامس ركبتيها فحسب 

وكنزة ربيعيه خفيفه بربع الكم صفراء اللون ... وحذاءها الرياضي بلون الشمس 

لاتبدو من حارته فهو يحفظ الوجوه فيها ككف يده 

ابتسم علي باستفزاز يرد بسطوة

(للأسف لا أرى .. وعلى مايبدو انتي الأخرى لا ترين )

البريه بملامحها شعت رغم اناقة ثيابها وهيئتها فقالت بعنفوان

(استغفرلله ماهذا النهار ..اهبل في اول النهار واهبل في اخر النهار)

بجسده الضخم خيم عليها فابتعدت خطوة للخلف ترقباً ليقول وهو يطقطق اصابعه

(هل قلت شئ ...)

عضت على شفتيها وحاولت الابتعاد بسرعه فقاطعها بصوته الخشن

(إلى أين العزم انشالله)

اتسعت عيناها بصدمه من جرأته فاستدارت برأسها بحدة له تقول بغضب 

(ياإللهي ..هل انت مجنون لتعترض فتاة في منتصف الطريق تسألها ببساطه إلى أين هل هذه الحارة مطوبه بإسمك مثلاً)

حك ذقنه بخشونه بعد ان فرد يديه في الهواء يقول بعناد

(ولله هكذا.. بما انك اصطدمت بي وفوقها الصقتها بي فعلى هذا علي ان اتصرف كما يتصرف عكيد أي حارة)

اتسعت عيناها اكثر وهي تقول بإشمئزاز 

(عكيد ؟؟؟؟؟ ... بأي زمن تعيش انت ..عقيد ماذا يا اخي ابتعد عن طريقي قبل ان افقد عقلي قال عقيد ولله لم ارى جنون كهذا)

ضحك باستفزاز يرد باستفزاز

(نعم عكيد نحن في هذه الحارة بزمن الجاهليه هل يناسبك التعبير.. الان بكل تهذيب اخبريني الى أي بيت من بيوت الحارة تريدين الذهاب)

ضغطت على اعصابها بشدة وهي تنظر الى هذا الشاب الضخم بسيط الملابس جميل الوجه بشكل مستفز بعينين خضراء وبشرة سمراء .. اي مصيبه هذه واي حارة هذه لقد قال للتو عقيد ولله كله على بعضه ومجيئها الى هنا جنون.. والدتها مستحيل ان تقبل بهذه الحارة ابداااا كيف اذا سمعت بكلمة عقيد ... 

تكتف علي وعيناه تنساب بحريه على قوامها وملابسها المكشوفه بشكل مستفز .. للحقيقه هذه اول مرة يقف بهذا الشكل يستجوب احد ليعرف إلى أين وجهته لكن هذه الفتاة بهيئتها المغريه وطريقتها الناريه بالتعامل استفزته .. هو علي ّ ابن مختار هذه المنطقه استفزته لذلك قرر التسلي على حسابها ومعرفة وجههتها 

همس بسخريه

(ماذا هل اكل القط لسانك)

تجاوزته بتحدي تقول بميوعه 

( من تظن نفسك لاخبرك حقاً... قال عكيد )

بعينين تطاير منها العجرفه راقبها علي ّ وهي تبتعد عنه فلاحقها بنظراته الذكوريه الصريحه يقول

(بريه ومشعه حقاً)

واستدار عليّ مستمتععاً بينما الاخرى رفعت الهاتف مجدداً تصيح بانفعال

(ها أنا امشي من ساعه يامروى وحتى الان لم اراك وولم ارى شرفه)

همست الاخرى بملل وهي تراقب الطريق تبحث عنها بعينيها 

(استفعرلله .. ساعة ماذا يالله ....اكملي يابنتي السير وابقي معي على الهاتف )

بنرفزة قالت سارة 

(هل تملكون قوانين في هذه الحارة غريبه كأن يكون لديكم عكيد وماشابه)

اتسعت عينا مروى قبل ان تنفجر ضاحكه تقول بسخريه

(عكيد .؟؟؟؟؟...ماهذا المصطلح .. من اين جئت به )

عادت سارة للشتائم تقول بجنون(يامروى سأقتلك منذ قليل رايته وعرفني على انه عقيد الحارة )

عادت مروى للضحك بانفاس متهدجه تقول لها

(ارفعي رأسك للاعلى رأيتك سامحك الله على هذه المزحه قال عكيد .. ولله لا استطيع التوقف عن الضحك)

تخصرت سارة ورفعت راسها للاعلى تنظر الى مروى التي ترمقها من الأعلى بعيني ضاحكه ترتدي اسدال الصلاة فقالت من بين اسنانها

(مروى سأقتلك حالاً اقسم بالله حارة غريبه )

ودخلت العمارة تدقق بكل شئ بها ابتداءاً من الباب الخارجي الى الجدران حتى وصلت الى الطابق الثاني بأنفاس متهدجه 

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    ستون

    السابع عشر (لا أريد أن أجيبك على شئ وانا مقيدة هكذا أنا لست جارية حل قيدي ياهزيم )اخذ هزيم ينفخ الهواء من شفتيه بملل وقد أظلمت عيناه أكثر وتحجرت ملامحه وهو يراقب نظراتها العاصفة هز رأسه بتفكه واقترب منها واضعاً اللاصق مجدداً على فمها وابتعد صوب السرير ارتمى عليه وهمس ببرود(كنت أعلم أنك لاتملكين روح الدعابة لذا سأنام الأن وحينما تغيرين رأيك سنلعب حينها )كانت مروى تهز رأسها بعدم تصديق وقد بدأت يديها تألمها من كثرة انفعالها وشدها لتلك السلاسل ناظرته باستنجاء لكنه كان قد وضع الوسادة فوق رأسه وغير التكييف ليصبح جو الغرفة أدفء بكثير قال بتهكم رغم أن الوسادة تكمم فمه(أعلم أن جلدك الحساس لايقاوم البرودة لذا رفعت التكييف لأجل عينيك الجميلة)مضى الوقت بعدها وهي مكانها تتلوى تحاول الصراخ لكن الأمر كان جنوني ماللذي سيظنه الجميع ان سمعو صووتها واكتشفو حالها الأن تفضل الموت على أن يراها أحد هكذا بقيت مكانها وقتٌ طويل تنظر لهزيم المستكين على الفراش بشرود ماذا سيحدث إن جارته وانتهت من حيله بعد برهة نهض هزيم بتلكأ وأخذ يدلك رقبته قبل ان يسلط نظراته نحوها بقي ثابت يناظرها وهي مكانها ثابته تحاول

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    التاسع والخمسون

    السادس عشر بعد ساعتينخرجت مروى من حمام غرفتها وهي تلف حول جسدها منشفة حمراء والذي بات هزيل أكثر من السابق وتعقد شعرها داخل قبعة مخصصة للحمام أخذت حماماً سريعاً قبل أن تتحضر لقدوم جدها سترتدي ملابسها وتنزل لتكمل تجهيز غرفته التي ستكون في أخر الرواق بعد أن أصر خيبر أن يقيم معه في المنزل رغم كل شئ حدث هنا إلا أنها ممتنة لخيبر لقد ساند جدها بكل شئ لاتعلم لولا وجوده في حياة جدها كيف كانت ستنتهي الأمور لقد اعتنى خيبر بجدها وهاهو جدها سيخرج اليوم بعد ان كانت جراحته ناجحة حينما باتت في الخارج تجمدت أوصالها وقد اصطدمت عيناها البراقة بهزيم الذي كان ينزع سترته في تلك اللحظة وقد دخل منذ لحظات اتساع عينيها فضحها وخاصة وقد ثبتت مكانها من الصدمة حاولت جاهدة أن لاترتجف أمام نظراته المتفحصة وخاصة أنها المرة الأولى التي يراها بها بملابس لاتستر منذ أن إنفرد بها في ليلتهم الأولى لم يراها إلا بحجابها أثناء تواجدهم على مائدة الغداء أخذ عقلها يفكر بسرعه وألية وهي أمام وطئة حضوره المفاجئ بعد طول غياب أتهرب وتعود للحمام أمام نظراته التي تمر ببطئ على جسدها ووجهها أم تبقى وتواجهه بكل شجاعه بلعت ريقه

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الثامن والخمسون

    وحينما انتهت خرجت مسرعه من الغرفة وهي تفكر أنها ستهرب وتختبئ بالمحلق الذي كانت تقطن به .. حينما باتت بالخارج أخذت تلهث وقد شعرت أن فكرتها غبية للغاية فسارعت ودخلت غرفة حماتها وعمها خيبر ‏لن يخطر على بال هزيم أنها ستلجأ لغرفة والدته وخاصة أنها ليست هنا ‏وما إن باتت داخل الغرفة حتى تفاجئت بحماتها داخلها تخلع ملابس الطريق وقد وصلت منذ قليل ‏اتسعت عينا مروى واستدارت مقلتيها بخجل وهي تناظر حماتها التي توقفت يداها عن خلع قميصها الأبيض ‏وبلهفة حقيقة وخوف واضح سألتها حماتها وقد هرعت نحوها‏(ماالأمر يامروى ... هل حصل شئ)‏أخذت حماتها تتفقدها بلهفة وهي تكرر قلقها‏(هل فعل هزيم شئ خاطئ جعلك بهذا الشحوب)‏هزت مروى رأسها نفياً وارتمت بأحضان حماتها تخبرها برعب ‏(أبداٍ.. لكنني خائفة أنا أسفة لم استطع البقاء معه وأنا خائفه هكذا... أشعر بالضغط سامحيني أرجوك)‏أخذت مروى ترتجف بين يدي حماتها فأشفق قلب الأخرى عليها وأخذت تهدئها بهمس خافت ‏(لاتقلقي سأتحدث مع هزيم حالاً وهو سيتفهم ذلك .. )‏أخذت مروى تتنفس بصعوبة وقد خانتها دموعها وهي تعتذر مجدداً‏(سيكرهني هزيم إن عرف أنني تركته وحيداً ... لكنني

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    السابع والخمسون

    أثناء قيادته الى المشفى في السيارة كانت مروى تنظر بتمعن الى طريقته المثالية في القيادة جلوسه المسترخي بجانبها يده التي تخرج من نافذة السيارة ‏ويده الأخرى التي تتحكم بالقيادة بسلاسة ‏تركيزه على الطريق كل شئ به كان مثالي وهذا سرق أنفاسها وحين بدأ يتحدث على هاتفه بلغته الألمانية باتت نظراتها تلاحقه أكثر رغم مدارتها لتلك النظرات شخصيته ومظهره يشبه رجال الأعمال التي تقرأ عنهم في الكتب وتشاهدهم في التلفاز وكم سرق أنفاسها أن تنظر له بهذا القرب بل وتركز عليه ككل وخاصة وقد ارتبط بها دوناً غيرها ‏تخضبت وجنتاها حين مد يده أمامها يحمي صدرها حينما توقف فجأه دون سابق إنذار رغم أنها تضع حزام الأمان حولها ‏كل هذا وهو يتحدث على الهاتف بتلك اللكنة الألمانية زمت شفتاها ومازالت تسرق النظرات نحوه وكأنها تخشى أن يدرك أنها تراقبه بإهتمام ماذا سيقول عنها إن كشف اهتمامها به الأن وهي التي حاربته قبلاً ورفضت وجوده في حياتها لكنها لاتعلم أي لعنة قد وقعت عليها فبات قلبها يضطرب بوجوده بل باتت تبحث عنه بغيابه ورغم مافعله بها سابقاً إلا أن مشاعرها باتت تتخبط بشكل جنوني رفعت مروى يدهاودلكت صدغها حينما تذكرت جر

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    السادس والخمسون

    وحينما انتهت خرجت مسرعه من الغرفة وهي تفكر أنها ستهرب وتختبئ بالمحلق الذي كانت تقطن به .. حينما باتت بالخارج أخذت تلهث وقد شعرت أن فكرتها غبية للغاية فسارعت ودخلت غرفة حماتها وعمها خيبر ‏لن يخطر على بال هزيم أنها ستلجأ لغرفة والدته وخاصة أنها ليست هنا ‏وما إن باتت داخل الغرفة حتى تفاجئت بحماتها داخلها تخلع ملابس الطريق وقد وصلت منذ قليل ‏اتسعت عينا مروى واستدارت مقلتيها بخجل وهي تناظر حماتها التي توقفت يداها عن خلع قميصها الأبيض ‏وبلهفة حقيقة وخوف واضح سألتها حماتها وقد هرعت نحوها‏(ماالأمر يامروى ... هل حصل شئ)‏أخذت حماتها تتفقدها بلهفة وهي تكرر قلقها‏(هل فعل هزيم شئ خاطئ جعلك بهذا الشحوب)‏هزت مروى رأسها نفياً وارتمت بأحضان حماتها تخبرها برعب ‏(أبداٍ.. لكنني خائفة أنا أسفة لم استطع البقاء معه وأنا خائفه هكذا... أشعر بالضغط سامحيني أرجوك)‏أخذت مروى ترتجف بين يدي حماتها فأشفق قلب الأخرى عليها وأخذت تهدئها بهمس خافت ‏(لاتقلقي سأتحدث مع هزيم حالاً وهو سيتفهم ذلك .. )‏أخذت مروى تتنفس بصعوبة وقد خانتها دموعها وهي تعتذر مجدداً‏(سيكرهني هزيم إن عرف أنني تركته وحيداً ... لكنني

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الخامس والخمسون

    حضنها (هل أعيدك إلى جدك إن كنت خائفه إلى تلك الدرجه ..أنا لا أعض )حينما رمى نظارته على حضنها اخرجها من صمتها وشرودها فنظرت الى طرف وجهه وزواية عينيه قبل أن تجيبه بثقل وصوت مرتعش (أي مكان عدا الفندق... )سيبقى ماعاشته في الفندق مع أدم نقطة سوداء في عقلها وخاصة حينما تعدى عليها وحاول خنقها حينما اكتشف أمر صغيره أي مكان سيكون لها جيد إلا الفندق ..هز هزيم رأسه وانعطف فجأة قبل أن يصف سيارته وحينما ركنها على قارعة الطريق استدار لها ونظر الى عينيها طويلا .. تلك الأشعة التي تتراقص بين حديقتها تفتنه بلا رحمة ... شفتيها البراقتين تعصف بأفكاره فترهقه .. ومادار بينهما في الوطن يتمثل أمامه فيشعلهبقي يناظرها برهة قبل أن تفعل هي المثل فتلتفت له بعند و تحدق بعينيه دون أن ترف .. تتحداه أن يحيد بنظراته عنها كما ستفعل هي عينيه أشبه بحكاية فرعونية تدرس ذلك اللون الأصيل في عينيه خلب لبها وسامته تطغى الأن وبهذه اللحظة وخاصة وهو يناظرها وكأنها الفتاة الوحيدة معه على هذا الكوكب الصمت بينهما طال والنظرات كانت تحلق وحدها دون هوادة إلى ان نطقت مروى بخفوت(غيرت رأيك ستعيدني إلى جدي)رفع حاجبه واقترب م

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الفصل التاسع

    زوجها ..نقطه اول ونهاية السطرزوجها السابق .... سيرى أي خطوة مناسبه سيتخذها لأجلها ولأجل صغيرها ..لن يسمح له بإيذائها مهما حصل .. وسيحاول كتم الأمر برغبة منها حتى تحصل على الطلاق زفر علي وعاد الى دراجته يريد المغادرة فاصطدمت عيناه بتلك المشتعله الناريه وهي تهبط من سيارتها الفارهة الحمراء انسابت

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الفصل الثامن

    بعد ثلاث ليال مضنيه لها بالتفكير والاحباط الذي راودهاقررت ان الخطأ لم يكن منها هذه المرة وأنها لم تتجاوز الحدود التي رسمتها بتاتا وفي الامس فحسب وقفت كالمذنبه امام مديرها فريد بعد أن جاء الى العشاء في منزلها بدعوة من جدهاوما ان انتهت مأدبة العشاء حتى بدأ صديق جدها بإخراج كل ماهو سئ حيالها بخصوص

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    فصل السابع

    تجلس بإرهاق واضح على كرسيها يديها تعبث بالملفات المكومه أمامها وعينيها تضيق بتركيز على كل الاتفاقيات والشروط زفرت منهكه والعرق يتصبب منها وقد استحكم التعب أخيرا منها بقي مستثمرين اثنين فحسب وموعدهما اليومهذا الشهر بالنسبة لها شهر التعاقد وتثبيت العقود حتى ترسى شركتها على عدة مناقصات تركت الملف

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الفصل السادس

    بانبهار طفولي ..وعينين كالجراء المتلئلئة كانت سارة تنظر الى الشقه ... ..تهمس بين الفينة والأخرى بكلمات غير مفهومه حلقت بين الغرف والإنبهار مازال يعتليها الى ان دخلت الى غرفة نوم فرديه فوقفت تتأمل تناسق ألوانها ...وروعة العفش بها بينما مروى من خلفها تراقبها بحاجب مرفوع الى أن قالت سارة بغبطه( هذ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status