แชร์

الفصل الرابع

ผู้เขียน: ريم رمرومه
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-23 15:47:41

الساعه الثالثه عصراً

‏جمعت سارة حاجياتها والملفات التي أمامها لتخرج 

‏وقبل أن تنهض واقفه جاءها الصوت البغيض الذي تكرهه حد الجنون وهو يقول لها هامساً بفحيح

‏(علينا أن نتحدث)

‏وقفت بحدة تقول بجمود 

‏(لا أملك وقت ...)

‏ناظرها بتحدي لدقائق قبل أن يغمغم متهكماً

‏(إذاً سأتحدث مع والدتك وهي..)

‏قاطعته بقوة وهي تنظر الى شريكتها بالمكتب التي تلملم هي الأخرى حاجياتها لتخرج بما أن الدوام انتهى فأسرعت الأخرى للخروج بعد أن فهمت اشارة سارة 

‏(أنت لاتريد حلها على خير ياعبيدة)

‏رفع حاجبه وقال بخشونه

‏(لا أريد كيف عرفتي )

‏رمت الملفات على سطح المكتب وقالت بنفور

‏(أخبرتك انني احتاج بعض الوقت لأجد شقه مناسبه وبعدها لن ترى وجوهنا فماذا تريد أكثر من هذا)

‏انحنى إليها واضعاً يديه على سطح المكتب وغمغم بتنبيه

‏(امهلتك شهر بأكمله ياسارة وحتى الأن لم أرى أي تحرك ... أرى انك تراوغين للبقاء فحسب )

‏شتمته من بين أسنانها فغمزها بوقاحه قبل أن يضيف وعيناه ترسمان تفاصيلها عن هذا القرب

‏(عشرة أيام أخرى فحسب هذا مالدي ياجميله)

‏طحنت ضروسها وأعصابها كلها تغلي لكنها وعلى الرغم من الغضب الذي يشتعل داخلها همست بجمود وملامحها انقلبت للبرود

‏(لابأس عشرة أيام )

‏ثم رفعت سبابتها تردف بحدة 

‏(لكن اقسم بالله ان اقتربت من أمي او اختي او لمحت لهم بشئ سأقتلك ياشبيه الرجال)

‏أمسك ساعدها بغته بعصبيه يهدر بغضب

‏(من شبيه الرجال ياعانس ..من هو)

‏دفعته بيدها بخشونه لكنها لم تستطيع تخليص نفسها فقالت من بين أسنانها 

‏(دعني ياعبيدة ..وإلا سأصرخ وتكون فضيحه كبيرة)

‏ابتسم والشرر يتطاير من عينيه لكنه تركها قبل ان يفقد سيطرته على نفسه اكتر وقال وهو يناظرها

‏(اسمعي واحفظي ما أقوله جيداً... ستخرجون من المنزل بكل هدوء وستوقع والدتك على ورقه التنازل دون جلبه وإلا..تعرفين جيدا مايمكنني أن أفعل)

‏بغل ودون خوف همست تجابهه

‏(اسمع أنت التالي وركز به جيداً..ابتعد عن دربي قبل ان تجد نفسك ب مصيبه مع العناس وهذا تحذيري الاخير )

‏عض على شفتيه بشهوة واضحه قبل ان يستدير وعيناه تلمعان بالمكر

‏هذه الفتاة تخرج أسوء مافيه .. حمقاء عنيدة ...لقد سئم اللعب معها دون نتيجه او فائدة فعلى مايبدو أنها تعطي لنفسها قيمه أكبر مماتعتقد ..وللحقيقه مل ّ اللعب معها بنزاهة لذا منذ اللحظة ستبدأ الفوضى الحقيقيه بينهما بعد أن تأكد انها ستخرج بعائلتها من منزل والده رأى الاصرار في عينيها وتأكد انها لن تترك موضوع ورث والدتها من والده يذهب هكذا ... 

‏وهذا بحد ذاته يجعله يريد ان يحرقها مع عائلتها فلن يذهب تعب والديه طوال تلك السنين الغابرة ليتقاسمه مع امرأه عاشت معهم وابنتيها لسبع سنين فقط بينما والدته حرقت نفسها لتجمع كل فلس حتى وصلو الى هذه الدرجه الكبيرة من الغنى ...

‏لا لن يحدث على جثته يكفيها مانالته منهم 

‏خلال السنين السابقه ... يكفيها المال الذي صرفته على ملذاتها وبناتها....

‏اخرج نفسه من أفكاره بصعوبه حينما اصطدم بمروة التي كانت تهم بالدخول لغرفه سارة 

‏فوقف قليلا يراقبها بعد ان أخذت تعدل من ملابسها وغطاء رأسها بخجل ...

‏تذكرها جيداً هذه الفتاة هي الصديقه الوحيدة لتلك الحمقاء في الداخل زارتها في منزلهم عدة مرات كانت كافية ليحفظ مكامن انوثتها 

‏ابتسم بشقاوة وانقلب حاله ليقول ممازحاً

‏(عفواً صدقاً لم أراك يا أنسه)

‏صمت قليلاً يحاول التذكر فقال باصطناع 

‏(نعم انسه مروة تذكرت انت صديقة سارة .. ألا تذكريني انا عبيدة التقينا سابقاً عدة مرات )

‏عيناها البنيه اشتعلت بنفور فوراً حين أدركته ... هذا الشاب الذي ينظر لها بملئ عينه أخبرتها سارة عنه بالكثير ... الكثير ..كيف يريد ان يطردها ووالدتها من منزلهم بعد ان اشتد المرض على والده..خوفاً من ان يتقاسم اموال والده معهم .. 

‏احنت مروة رأسها وابتعدت عنه بخطا ناريه تقول

‏ببرود وتجاهل

‏( حقاً ...)

‏وحين دخلت الى مكتب سارة صفعت الباب خلفها بقوة جعلت من الاخر الذي يقف في الخارج يشتم بقذارة قبل ان يكمل سيره متمتم

‏(عانس تصاحب عانس مثلها بل اوقح)

‏سارعت مروة الى سارة تسألها بلهفه

‏(هل أنت بخير .. هل حدث شىء جديد)

‏بعصبيه مفرطه جمعت سارة الملفات مرة اخرى تردد بانفعال

‏(الوقح الغبي لن يدعني وشأني قبل ان اهشم أسنانه)

‏صمتت مروة ولم تعرب فحالة سارة بدأت تزداد سوء ووضعها للحقيقه بات يقلقها ذاك الخبيث ابن زوج والدتها يضايقها بشتى الوسائل... لايترك فرصه الا ويغتنمها بإذاء سارة واختها الصغيرة فرح

‏استقامت سارة أخيرا تقول بذات العصبيه

‏(دعينا نخرج انتهينا... وأنا تأخرت جدا ً وعلي البحث مجددا عن منزل يلائم ذوق أمي فأنا متأكدة انها لن تخرج من المنزل الا لأخر يضاهي منزلها جاهاً 

‏وعصريه)

‏مطت مروة شفتيها أسفاً ترد 

‏(يابنتي كم مرة علي ان اخبرك ان عمي ابو علي لديه شقه ومستعد لتأجيرك إياها بسعر مناسب على أن تهتمي بها وبعفشها)

‏نظرت سارة الى الفراغ حولها بنظرات غير مقروءة تجيب

‏(في حارتك الشعبيه تلك ... مستحيل أمي لن تقبلها على نفسها واختي أيضاً)

‏امسكت مروة بساعدها تضيف ببحه

‏(ياغبيه المنزل عصري بكل مافيه من الداخل .. لماذا تهتمين بالشكليات والامور الخارجيه ..هذا ليس طبعك )

‏زفرت سارة بعصبيه تقول بتهكم

‏(وهل تريني انا من يهتم ماذا أفعل ان كانت والدتي تشترط ان اجد لها منزلاً كبيراً وواسع وعلاوة على 

‏هذا عصري وبمنطقه راقيه..اقسم بالله سأجن يكفيني المصيبه التي وقعت على رأسي بأن زوجها بدأ يخرف ولايتذكرها...)

‏ربتت مروة على ساعدها بمؤازرة تضيف

‏(أعلم ياهنديه لكن كل شئ بحساب .. كيف ستجدين منزلا بتلك المواصفات وانت لا تملكين المال الكافي وهنا الشروط ان تدفعي لعام كامل او على الاقل لستة أشهر)

‏زفرت سارة مجددا وهي تلكز مروة لتسير ترد بسخريه

‏(ولله معلومه جديدة وكأنني لا أعلم .. هيا نذهب يكفني ما أنا فيه لاينقصني تهكم وبالأخص منك )

‏تخصرت مروة بعد ان نترت ذراع سارة ودون انتظار رفعت هاتفها تتصل بعلي ّ بينما وقفت سارة تراقبها بغباء 

‏قالت مروة بخفة ونبرة مليئة بالاستفزاز

‏(عليّ ياحبيي هل أزعجتك ....)

‏ابتسم الاخر وهو يأمر صبي القهوة ان يجلب له نرجيلته وقال 

‏(نعم ياحبية أمك ازعجتني..نعم بماذا اخدمك )

‏بلعت مروة ريقها وهي ترمق سارة الذي اخذت تتململ في وقوفها 

‏(اسمع هل مازال مفتاح شقتك مع أمي وداد ...لان صديقتي التي اخبرت والدك عنها ستأتي اليوم لتراها )

‏رفع علي ّ حاجبيه وهو يرد

‏(صديقتك وحدها... هل انتي مجنونه منذ متى نأجر شققنا لفتيات دون عائله ...)

‏كزت مروة على أسنانها وقالت بتكهم 

‏(ولله انت المجنون هي وعائلتها بالطبع لكن عليها ان ترى الشقه أولاً لذا هل يمكنك ان تتولى أنت الموضوع أرجوك الفتاة تخصني جداً)

‏رد على بعنجهيه وسخريه

‏(والشقه يابنتي تخصني أنا منزلي الزوجيه لذا من الأفضل ان تتولي انتي الموضوع وتخبربها ان العفش الذي بها غالي الثمن ولا أريد به خدش ولولا انها تخصك لما اقدمت على ذاك التنازل ولا أجرتها أبداً)

‏(استغفر الله ..بدأنا تمنين منذ الأن ..كلها شقه صغيرة كيف ان كانت قصر)

‏قالتها مروة قبل ان تغلق الهاتف 

‏فجاءها رده ساخراً هو الأخر

‏(هذا هو الموجود وبالفعل هي قصري يكفي انها من تصميمي وعلى ذوقي)

‏عندما أغلقت مروة الخط اصطدمت بعينا سارة المتسعه المذهوله فسبقتها بالكلام تقول

‏(تعالي لتريها أولاً قبل ان تبدي هذه الملامح الممتعضه .. وعلى كلن ان لم تعجبك فلن ألح عليكي 

‏سرحت سارة شعرها بأصابعها بضيق لتسير بعدها خارجه من المكتب تجر مروة خلفها التي قلبت مقلتيها بمشاكسه وهي تصطنع البأس

‏...

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الخامس والثلاثين

    _______________تلك الليله التي عادت فيها مروى الى المنزل كانت ليلة فارقه في حياتها الغصة المؤلمه التي كانت تشعر بها خفتت ولسبب ما بعد ان القت مافي جوفها امام ذلك السلم هزيم دفعه واحدة شعرت بالسلام النفسي لم تشعر بالراحه كما شعرت فيها اليومواستطاعت ان تشعر بالانتشاء وخاصة ان ادم لم يأتي ليرجعها بل ارسل سائقه لإحضارها لأنه كان عليه احضار مرام بنفسهالرساله التي وصلتها من هزيم على هاتفها في الطريق كانت مبطنه بتهديد خفي غفل عنها وعن عقلها المتمردكل ماكانت تراه في الاحرف الحانقه هو صورته الجامدة وهي تضربه بكلامها المهينصورته أنذاك امام والده حركت في قلبها شئ غامض كان كفيل حتى تضحك في هذه اللحظة وهي تجلس في الخلف بسيارة زوجها عائدة الى منزلها وصغيرها الذي تركتهم عدة ساعات فحسب_______بعد عام في المانيا_______الجو في الخارج كان عاصف وبارد ككل يوم في المانيا مناخها الشتوي الدائم يجعل منها بلد الجليد بامتياز الصوت المزمجر للرعد كان يصلهم في باحة الاستقبال الواسعه للمنزل الاخوة و والدتهم التي بدت حانقه متذمرة ولداها الكبير والصغير يتشاجران امام عينيها كل واحد منهما يكيل اللكمات الى

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الرابع والثلاثين

    كيف اخدمك سيدتي)المصطلحات التي لقبت بها هنا كثيرة عزيزتي سيدتي .. ابنة يحيى ..تجاهلت حقيقة مرة انها متزوجه واقتربت منه بعينين غاضبتين وملامح من جليد تقول بصوت هادر حاقد(كنت فقط اريدك ان تسمع مني بلساني كم اكرهك .. وكم انت وغد بغيض)سيل الشتائم انطلق من فمها دون سيطرة وباتت تصرخ(انت حيوان بلا ضمير قذر.. انت قذر حقيرر)اسمعت انت حقيررررررر هزيم كان ينظر اليها بعينين متجمرتين من شدة الغضب لكنه لم يفعل شئ بل بقي صامت يسمعها بكل انصاتوهي تكمل بحرفه(انت مجنون عليك ان تموت تباً لك كل مايحدث لي بسببك انت ياوغد )توقفت عن شتمه ووضعت يدها على فمها تمنع سيل من الشتائم ان يخرج وقلبها مازال ينبض بسرعهحتى صدغيها انفجرا من العصبيه وباتا ينبضان كنبض قلبها بينما خيبر كان متكتفا ً ينظر اليها بشفقه وكله مرتاح انها استطاعت ان تخرج مافي قلبها لذلك الهزيم الذي يكاد ينقض عليها فيفترسها لكنه ولعجب والده أيضا ً لايتحرك بل يستمع لها بكل صبر وبرود زفرت مروى اخيرا وقالت بعد ان استدارت عن انظار هزيم (انا راحله ياعمي ارجو ان يبقى ماحدث اليوم هنا .. واتمنى ان لاتخبر جدي فلاينقصه)سالها هزيم بكل برود قب

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الثالث والثلاثين

    احسنت يازوجتي .. احسنت وعاد الى مكانه ليعيد تشغيل سيارته وينطلق بعدها بكل هدوء..... ....في الصباح الباكر خرجت سارة بهدوء من باب منزلها ونظرت الى ساعة يدها تتظر علي لقد وعدها انهما سيذهبان سوياً الى صديقه المحامي حتى تفهم كامل التفاصيل منه لربما يكون الخلل في الاقساط فحسب لاتريد تبديل هذا المحامي لانه فهم كل ملابسات قضيتها وجميع الاوراق اللازمه متوفرة بحوزتهزفرت متنهدة عندما رأت الباب المقابل لها يفتح وعلي من خلفه طل متأنقاً ببنطاله الجينز الغامق وقميصه الابيض اغلق علي الباب واقترب منها وهو يمشط نظراته عليها حتى وقف قريبا منها فسألها ببساطه سنذهب وحدنا بدون والدتك عقدت حاجبيها بشك واقتربت منه بحركه عفوية فتجمد مكانه بينما تهمس له بسخريهاتراني صغيره احتاج الى ولي امري ام انني احتاج محرمارتفع حاجبه دهشة من تحررها الغريب ورفع يده الى قميصه ليشغل نفسه به عنها وهو يجيب بتلقائيه لم اقصد هذا لكن صمت علي ورفع عينيه الثاقبه وهو يقول بتهكمربما ظننت انك لاتحبذين رفقتي وحيدة فحسبرتبت شعرها المعقود بأناقه خلف عنقها ونفضت على فستانها البحري بحركات رتيبه وكأنها تتأكد من اناقتها قبل ا

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الثاني والثلاثون

    ((العودة من خط النهايه))يقود الطريق المظلم بصمت تام بعد ان عجز ان التواصل معها حاول طوال الطريق ان يتحدث معها فيخفف عنها لكنها لم تستجيب لهبقيت صامته حتى أزعجه هذا الصمت الكئيب لقد بدت لعينيه هشه في هذه اللحظة خاصة وهي بتلك الجبيرة التي تغطي كف يدها بعد ان اخذها الى المشفى بعد منتصف الليل تبين أن يديها قد كسرت لم يتذكر ادم بالظبط في أي لحظة من اصطدامه بها قد أذاها الى هذه الدرجه وفي اي مرحله من محاصرته إياها كانت كفيلة بهذا الألم الذي تشعر به الأنزم ادم شفتيه وقطع الصمت بسؤاله الحاد الذي كان يخيم على عقله منذ خرجا من المشفىلماذا لم تخبري الممرضات منذ البداية أنك زوجتي ماكان المقصود من هذالم تجبه مروى بل أصرت على شرودها وصمتها كانت في حاله سكون وغليان في أن واحد حقد وحب ألم وإشفاق مزيج من الأحاسيس كانت تغمرها فتجعلها مشوشه من كل مايحدث وكل هذا التشوش يلح عليها لتنتقم من إسم واحد فقط كان يدور بخلدها منذ الأمس حتى اللحظه هزيمعاد ادم يلح عليها بالسؤال وقد بات الصمت يجعل أعصابه تنحلمروووى أريد جوابا حالاأيضاً لارد مازالت مروى تنظر الى نافذتها تتمعن بالطرقات المكلله بالسواد وا

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الواحد والثلاثين

    مساءا بعد يوميننائمه بجانب صغيرها بوداعه متشبثه به وكأنه سيهرب شعرها البندقي منسدل حولها بوفوضويه بينما الغطاء يغمرها حتى عنقهاُفتِحَ باب غرفتها بهدوء تام وتقدم ادم الى الداخل بخطى هادئة تمتص السجادة السميكه خطواته المتلهفه اقترب من السرير الصغير وأخذ يحدق بكليهما دون أن يرف طال تحديقه والشوق في قلبه لفعل ماينويه قد قتله بلع ادم ريقه واخذ يحدق بصغيره الغارق في احضان مروىصغيره الذي حتى اللحظة لايشعر بانتماءه له ولايعرف السبيل لذلكاما مروى فهي حكاية من نوع أخر هل يظلم نساء الكون عندما يرى مروى أجملهم .. انه لايظلمهم لأنه حقا يراها بعين قلبه الأجمل رغم كل شئ جرىزم ادم شفتيه وقد مل الوقوف بعيدا عنها لذا دون تردد تقدم من صغيره وانحنى اليه وحمله بهدوء مخرجا ً اياه من الغرفه سيضعه في سريره الجديد بغرفته المستقله لقد حان الوقت ليستقل صغيره عن حضن والدتهانهى مهمته وقلبه اخذ ينبض وينبض والعرق يتسرب منه وتلك الرؤى المجنونه التي تضمه مع مروى تلف عقله عاد الى الغرفه التي تضم مروى بسرعه لايستطيع الانتظار بعد لحظة أخرى منذ أن جاءت وحتى اللحظة يمنع نفسه عنها بالقوةويفرغ كبته بزوجته مرام ا

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الثلاثون

    مضى ستة ليال مضنيه لكليهما لها ولطفلها وخاصة بعد رحيل جدها مع والدها بالرضاع مودعا اياها وكأنه الوداع الاخير وحتى اللحظة لم تتلقى اتصالا واحدا من جدها او علي او حتى سارة تشعر انها انسلخت عنهم وانها في كوكب بعيد عن احبتهاوادم ..لايوفر فرصه ليسمعها كلام يجرح كيانها او يهديها نظرة بليدة مجحفه لانوثتهالكنها لاتنكر انه يبذل جهدا جبارا ليستميل قلب صغيرهاانه يحاول بشت الطرق وبكل الاساليب ان يعيد ترتيب الرقعه بشكل سليمومرام تلك الفتاة اللطيفه عادت في الأمس بعد جهد جهيد بذله أدم لارجاعها لكنها حتى الان لم تصطدم معها في لقاء تعارف لانها من الامس لم تغادر هي وصغيرها الغرفه بطلب من ادم .. وهي للحقيقه كانت شاكرة لهذا الطلب لاتريد ان تواجه حماتها ولا زوجته فهي بنهاية المطاف زوجته وأكد لها ادم انه لن يتخلى عنهتتهدت مروى بصوت مخنوق وقد عادت بافكارها الى ادموهي تتذكر كيف بدى كالمجنون حين علم ان جدها طلب من والده ان تزورهم كل شهر مرة وتقضي ليلتين عند جدها ووالده قبل دون ان يرجع اليه وهناك الكثير الكثير من الامور التي فرضها الجد على والد ادم ..وللغريب ان عمها لم يرفض لاتعلم نوعية الحوار الذي دار

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    التاسع والعشرين

    وصلو أخيرا بعد طريق دام الساعتينطريق كان طويل ممل بارد وكئيب نظرات ادم خلاله كانت تراقب زوجته وحدها يتلمس منها نظرة فقط لتشبع غروره الذكوري لكنها لم تعطه تلك العطيه بل بقيت جامده بنظراتها وملامحها وعندما شعرت بالوهن استلقت برأسها على كتف ابوها بالرضاع فربت على رأسها بتعاطف في حين تمسك جدها بها لا

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    السادس والعشرين

    توقف يا أدم ماذا تقول كيف يمكنك ان تعرض علي مثل هذه الأمور هل جننت ... انه طفل صغير ... انه طفلك .... )تقترب منه هي وتمسك بيده تهمس بتضرع(أرجوك يا ادم لاتكن حقود سأفعل ماتريد لكن عمران خارج دائرة الانتقام)هذا مايريده ان يراها مسلمه له خاضعه ترك يده بين يديها وقال شرطه الثالث(وإما أعيدك زوجه )ص

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الخامس والعشرين

    ياعابرا طريقي امضي الى دربك بسلام اطريقي ضيقا قاسي الفدانلاتترك أثرك فيه فمهما طال سفرك فيه يبقى طريقي أنا................ .الليل بسوداه مر بطيئا ً ساكنا بلا روحوكأن السواد اتحد مع سواد قلبها المفطور لقد مرت الدقائق طويله جدا بغياب صغيرها والوقت كان عالقا بالنسبة لها منذ اللحظة الاولى التي

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الرابع والعشرين

    تتوه بك الحياة فتجد نفسك في مواجهة ذاتك... لاتستطيع ردعها ولايمكنك تركها............... ...............وأخيرا تنهدا هزيم براحه كاذبه وقد فعل الصواب او مايراه صواباًكان يجب للشمل ان يتم عاجلاً أو أجلاً عن طريقه او عن طريق غيره لكن لحظ مروى انها قد وضعت في طريقه ..وهو ليس معتاد على العبور في طريق

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status