Share

تحدي القبلة

Penulis: Queen Writes
last update Tanggal publikasi: 2026-05-06 07:44:06

سيلين 

كان كل شيء يسير بشكل سيء، سيء جدا لدرجة انني اريد الانهيار والبكاء. لم يكن هناك مخرج من هذه اللعنة سوى. سوى الخروج قليلا، التمرد على بعض القوانين وشرب القليل من الخمر لإطلاق الطاقة بداخلي. 

انطلقت بصحبة بعض الزملاء منهم كلير التي كانت خائفة من هذا الاقتراح، وجوردان ميتشل الشاب الاكثر تمردا في المكان وبعض الزملاء. 

لقد شربت اكثر من عشر زجاجات وأنا العن ألفا بلاك، يا له من قاسي وأناني ولن أنسي أنه منحرف. كنت لا زلت أشعر بالغضب لأقترح أن نلعب لعبة ومن يكسب يأمر الآخر أي شيء ويتم تنفيذه. 

جوردان ميتشل بسخرية هتف: "هل تظن حقا أنك ستكسبين التحدي وتفوز عليا. سيلين" 

ضحكت بشدة وبسخرية مشابهة لحديثه ونظرت في عين ميتشل: "أنا أفوز دائما!" 

"لا تكون متهورة ابنة دايمون." صاح ميتشل 

وقفت وأنا اترنح ولكن سقطت كلماتي بتحدٍ: "ما رأيك ننتظر النهاية ونعرف من يفوز؟"  

زاد غضب ميتشل ولكنه كان واثق من ما يفعله!! 

في صباح اليوم التالي، استيقظت وأنا أشعر بالدوار، صداع شديد يلتف في دماغي الصغير. تمنيت أن ينتهي هذا العام الدراسي في أسرع وقت. 

كنت أرتدي شورت قصير كدا بالكاد يغطي أردفي من القطن باللون الابيض وفوقه قميص بدون اكمام أشبه بحمالة صدر. أخذت حماما سريعا وقمت بإزالة رائحة الخمور من جسدي وارتديت ملابس الأكاديمة وخلفي شنطة على ظهري مع بعض الكتب امسك بها في يدي وأتجهت للحافلة. ومن ثم انطلقت قبل ان أتأخر ويعلم بذلك بالأمر. 

ولكن ما إن دخلت الحافلة الخاصة بالمدرسة حتى قام أحد المتمردين بوضع قدمه وجعلني أسقط تحت الضحكات الساخرة من جميع الطلاب، وانكسرت نظراتي. 

نظرت للنظارة بغضب ثم رفعت عينيا باتجاه هذا الشخص الذي اوقعني لم يكن سوى "جاك" الصديق المقرب لميتشل. 

اتوقع أن هذا الطالب سيموت حتما الأن. لا يعرف مع من يتضارب، هل يظن انني فتاة سخيفة وضعيفة، ساسقط واظل أبكي وأنوح. 

ولكن كدت أن أتقدم ليدخل الحافلة ذلك البغيض بلاك. يمكن ان اوقف جميع المعارك مؤقتا ولكن لن انسي أن ألقن هذا جاك درسا لن ينساه طوال حياته. 

جاءت كلير جعلتني اجلس بجانبها، وهي تنظر لغضبي الذي يتصاعد وزيادة ضحكات الطلاب من حولي وهم يرددون السخرية. 

في خلال دقائق وصلت الحافلة أمام أكاديمية "ايفيرجين سكاي" 

ما إن دخلت المكان الذي ساتلقي فيه الدرس حتى علمت ان اولى حصصي ستكون مع بلاك، في الصباح الباكر التقس وجها بوجه مع ذلك القبيح. اليوم سادرس شيء جديد عن اصل المستذئبين. 

بدا الدرس والبرفيسور كله ثقة ويشرح بإتقان" الأصل الغامض: بدلاً من التحول العادي عبر العض، يأتي بعض المستذئبين من سلالة ملكية قديمة معروفة باسم "الذئاب الأبدية". هذه الذئاب لا تموت ولا تكبر بشكل طبيعي، ولكنها تختفي عند بلوغها عمرًا معينًا لتعيش في عالم آخر." 

لم اكن مركزة في الحصة لست لانني غير مهتمة ولكن لا استطيع نسيان ما حدث وسخريات الجميع. كيف بحق الجحيم أن اصمت في وضع يستحق الجدال، لست ممن يخاف ولكن كون ابي هددني اكثر من مرة يجعلني ارضخ قليلا. 

جاءت استراحة الغداء وأخذت كلير يد وأتجهنا كلانا لشراء شيء نتناولوه. كان هناك مشروب من اللبن المخوق بالشكولاتة وشطائر المربي. 

في هذه الأثناء جاء جوردان ميتشل و قام بسحب كرسي و وضع قدميه على الطاولة وقال بغرور: "أظنك نسيتِ التحدي بيننا يا سيلين، أنت خسرت بالأمس والأن يجب أن تنفذي." 

لقد خسرت. الخاسر سينفذ ما يطلبه الذي يربح أين كان ما المطلوب. 

"أخبرني ماذا تريد ميتشل!" قلت بنفاذ صبر. 

قال ميتشل بعد تفكير وهو ينظر للطاولة أمامنا التي تجلس عليها جنڤير وبلاك: "ستقومين بتقبيل الفا بلاك وتذكر يجب أن تكون قبلة عميقة وجرئية، قبلة متوحشة تستمر لعشر دقائق." 

صدمت وشعرت بتيبس أطرافي، اقوم بتقبيل ألفا بلاك. ياله من تحدٍ. أنا أتقزز من الفكرة. 

ابتسم ميتشل وهو ينظر لي: "يمكنك أخبارى أنك لن تستطيعي وتتراجعين أمامي." 

"موافقة، سترى؟" ، أجبت بإصرار. "

أتجهت نحو الطاولة الخاصة بألفا بلاك والتقت عينينا بعينيه الزرقاء وكاد ان يتكلم حتى ابتلعت آخر كلماته في قبلة عميقة، تحت همسات الطلاب وصدمة الجميع، حتى أنهم جميعا التفو حولنا، نظرا لطولي الضئيل وقفت على أطراف قدمي لأجاري طوله الفارع. 

كنت ساقبله وانتهي مهما كانت العواقب ولكن..حينما اردت الهروب من بين يديه اكتشفت أنني مقيدة، حاولت الفرار منه ولكنه يسيطر عليا. 

رغم تمردي وحريتي إلا انني كنت طوال تلك الفترة السابقة أحافظ ع قبلتي الاولي ولكن لم اتوقع انها ستكون قبلة قوية هكذا. طحن فكي وجعل شفاهي تنزف من قبلاته القوية، لم يتركني رغم أن بعض من قطرات الدم سألت من شفتايا السفلية، لقد كان منحرف حقا. 

صاح الفتيان والفتيات وظلو يهتفون حتى جاء المسؤل الكامل عن الاكاديمية تحت انظار الجميع والصوت العال ليري المدير هاري بلاك ممسك بيدي ويقبلني تحت صراخات الجميع. 

صاح هاري في الجميع: "ما الذي يحدث هنا؟ في هذا المبني حيث تلتقون التعليم هنا تقبلون بعضكم، أليس هذا قليل يمكنكم ممارسة الجنس أيضا." 

صمت الجميع ولكن بلاك لايزال ممسك بي ويقبلني. فصاح المدير بغضب مجددا: "اتركها بلاك." 

تركني وهو يحاول التقاط انفاسه وأنا قمت بتمرير أصابعي على شفتايا المنتفخة من عمق القبلة.

لازالت مصدومة، حتى جاء صوت المدير بغضب وهو يصيح: " بلاك ، لتأتي خلفي ومعك سيلين!" 

غادر المدير وخلفه بلاك ولكن قبل ان أتقدم خطوة اقترب وهمس بجانب اذني: "لقد كانت قبلة لذيذة حقا، حتى انني أحببت جدا رائحة شطيرة المربي التي تناولتيها!" 

انهي بلاك حديثه بغمزة.وفي هذه الأثناء كان جميع الفتيات يتفحصونني، وأنا غير مدركة لما حدث وخاصة أنها كانت قبلتي الأولى، ولكن لماا قد يرغب ألفا بلاك في تقبيلي بشغف هكذا؟

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   شعرت بالخوف عليكِ

    تحت السماء القرمزية التي لوّنت الأفق بشفق دافئ.وقف بلاك، مقابل سيلين. لم تكن الكلمة الأولى التي خرجت من شفتيه قوية، بل كانت هامسة، ثقيلة، كأنها انبثقت من أعماق روحه المضطربة.قال بصوت خافت ولكنه ثابت، وهو ينظر مباشرةً إلى عينيها التي تعكس لمعانًا طفيفًا تحت الضوء الشاحب:"شعرت بالخوف عليك."لم ترد سيلين على الفور. بدلاً من ذلك، تقدمت خطوة صغيرة نحوه، عيناها لم تفارقا وجهه الذي بدا وكأنه يحمل أثر معركة داخلية. فجأة، دون مقدمات، ألقت ذراعيها حوله في عناق صامت. حركة بسيطة لكنها اختزلت ألف شعور. ذراعاها كانتا كالحبل الذي يجمع شتات روحين، فيما توقف الزمن للحظة، همس صوتها، محملاً برعشة غير ملحوظة:"وأنا كنت خائفة يا بلاك."تحركت شفتي بلاك ببطء، كأن الكلمات تتصارع للخروج من بين شقوق قلبه. قال بصوت منخفض لكنه مليء بثقل المشاعر التي حاول إخفاءها طويلًا:"شعرت وكأنني كنت على وشك الموت من الخوف."ارتعشت نبرة صوته مع نهاية الجملة، وأغمض عينيه للحظة، وكأنه يحاول طرد صورة قريبة من حافة الهاوية. عكست عيناه، عندما فتحهما مجددًا، مزيجًا من الراحة والحيرة، وكأنهما تبحثان عن معنى لهذه اللحظة التي لا تش

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   القبلة من أجل العودة للحياة

    أشعة الشمس المنحسرة ولونها العنبري تملأ السماء، تلامس سطح الماء برفق بينما الأمواج تعكس ضوءها كأنها شظايا ذهبية. النسيم البارد يتلاعب بشعر بلاك . "لن تصدقي!" صاح بلاك، وهو يرفع يديه كما لو كان يستحضر مشهدًا أسطوريًا. "حفلة على القارب الليلة! سنبحر تحت سماء مكتظة بالنجوم، نتوجه إلى الشاطئ، نسبح في منتصف الليل، ونغني بجوار النيران!"سيلين دايمون التي كانت تقف أمامه ترتدي فستانًا مزينًا بزخارف زهرية، تطايرت أطرافه مع هبة نسيم البحر. شعرت بنبض متسارع يعلو صدرها، لكنها حاولت الحفاظ على نبرة صوت متزنة وهي ترد، بابتسامة: "وأيضًا النيران! سنشعلها ونعيش ليلة لا تُنسى."اقترب بلاك منها خطوة، حاجبه الأيمن ارتفع في تحدٍ طفولي. "تخمين ماذا؟ أحتاج إلى شريك على القارب... ما رأيك؟ هل أنتِ جاهزة للمغامرة؟"في الخلفية، بينما كانت درجات الأفق المتوهجة تعكس على أمواج البحر، اقتربت جينيفر بخطوات خفيفة. كانت ترتدي فستانًا بوهيميًا مزينًا بألوان زاهية، وشعرها يتراقص مع الرياح. أدارت عينيها بين بلاك وسيلين، ثم قالت بابتسامة مرحة: "أحسبني من ضمن الحضور، بلاك! لا أستطيع مقاومة حفلة جيدة على القارب."أما جاك،

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   تخسر الرهان وتقع في حبه

    شيء ما يجعلها قلقة.كانت سيلين تشعر بعدم الارتياح، كأن قلبها يضرب بقوة داخل صدرها. عيناها مليئتان بالقلق والخوف، لكنها تحاول التماسك. الخوف ليس من بلاك نفسه، بل من أن تخسر الرهان وتقع في حبه. كانت عيناها تهرب منه بينما تدور الأفكار في رأسها بسرعة.تنظر له بخوف وارتباك، تتساءل في داخلها:"كيف يمكنني الوثوق به؟ لا أعرف عنه شيئاً. إنه غامض، مغرور... ومنحرف كبير."أثناء غرقها في أفكارها، قاطعها صوت بلاك القوي والجدي، بنبرة مسيطرة، رافعاً حاجبه:"أنتِ، سيلين دايمون!"رفعت رأسها بسرعة، عيناها مليئتان بالدهشة، لترد بتوتر واضح:"ماذا؟"بلاك، يقترب منها قليلاً، وصوته يكتسب نبرة متطلبة:"منذ أن أتيتِ معي وأنت سارحة، غير منتبهة. فيما تفكرين؟"ترد سيلين بخجل واضح، تتجنب عينيه للحظة ثم تنظر له بصدق:"أفكر بك؟"ضحك بلاك بسخرية خافتة، وهو يميل قليلاً للأمام وينظر لها بنظرة مستفزة:"أنا!"بصوت خافت لكنها حازمة، تعيد سيلين التأكيد:"نعم!"بلاك، يرفع حاجبه ويضحك بسخرية، ثم يعيد النظر إليها بجديّة:"لماذا قد تسرح فتاة وتفكر في شاب بينما هو واقف أمامها؟"سيلين تتنهد، وكأنها تفكر بصوت عالٍ، عيناها مليئتان

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   هل تعلم أنك مارست الجنس معي؟

    كان بلاك يبتسم بمرح، عيناه تضيقان قليلاً من شدة الضحك، وملامحه تعبر عن استمتاعه الواضح بالموقف.سيلين، التي بدا الغضب على وجهها، رفعت حاجبًا وسخرت منه وهي تلوي شفتاها بازدراء بصوت غاضب وقاطع: "يكفي، بلاك!"بلاك بنبرة صوت مرحة ومتحفزة، مع إيماءة طفيفة وكأنه يتحدى: "ماذا؟"تحدثت سيلين بنبرة متوترة وبعينين تتراقص فيهما شرارة خجل وغضب: "أخبرتك أن شيئًا ما حدث، بالإضافة لكوني خائفة، ولكن..."تحدث بلاك بلهجة ساخرة ونبرة مليئة بالمزاح، وهو يميل رأسه قليلاً للجانب وكأنه يشفق عليها: "أنت لا تجيدين ركوب الخيل."أكمل بلاك وهو يتحدث بنبرة مطمئنة وهادئة، ملامحه تتبدل للحظات لتبدو أكثر جدية: "فتاة مطيعة، لا بأس، كل شيء انتهى، وها أنتِ ذا قد فزتِ في السباق."سيلين بنبرة صوت شاكرة ومتوترة، مع ابتسامة خفيفة وخجل في عينيها: "شكرًا لك... أنقذتني من السقوط والوقوع أرضًا."رفع بلاك حاجبه بخفة وضحك،ومن ثم أضاف بنبرة مليئة بالغرور والمزاح: "ها أنا قد أنقذت حبيبتي."أتسعت عينين سيلين وتبدلت مبامحها الجامدة لتعبر عنصدمة خفيفة، ثم تحدثت بنبرة صوت متفاجئة ومستنكرة:"حبيبتك!"أضاف بلاك بنبرة واثقة وابتسامة واسعة

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   سأسقط بلاك!

    "هل أخبرت كلير الحقيقة يا جاك؟" سأل بلاك رينولدز بنبرة باردة، وعيناه ضيقتان كمن يبحث عن إجابة حاسمة."نعم، بلاك رينولدز." أجاب جاك، وهو يحرك يديه بتوتر، متجنبًا النظر مباشرة إلى بلاك."حقًا؟ أصبحت شجاعًا الآن؟ يجب ألا تستغل حب شخص، يا جاك." قال بلاك بابتسامة مستفزة، يميل بجسده للأمام وكأن كل كلمة يلفظها تحمل تهكمًا خفيًا."هل يمكنني أن أسألك سؤالًا، بلاك رينولدز؟" قال جاك، يتنفس بعمق ويحاول التحكم في صوته المتردد."بالطبع، جاك، يمكنك." أجاب بلاك بثقة، بابتسامة باردة وهو يضع يديه في جيبه."أتحب سيلين؟ أم أنتم فقط أصدقاء؟" سأل جاك، وهو يلمس عنقه بتردد، وكأن السؤال يثير قلقًا داخليًا."لماذا هذا السؤال؟" رد بلاك بنظرة حادة، رفع حاجبه كما لو أنه يتساءل عن سبب اهتمام جاك بهذه المسألة."لااا، ليس كما تظن! أقسم، ليس من أجل جنڤير. من الآن، أبعدت نفسي ولن أتدخل، ولكن أسألك كصديقك." قال جاك، يحرك يديه محاولًا تبرير نفسه وهو يبدو متوترًا."سيلين هي صديقتي. أنا لا أتواعد معها، ولم أحب أحدًا، ولن أحب. أنا حر، ولا أحب التعقيدات والمشاعر، وخاصة الحب." قال بلاك بنبرة جافة، مستندًا إلى الوراء بينما يظ

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   وهل يمارس الجنس مع صديقه؟ 

    تحت قماش السماء الليلية الداكنة، كانت النجوم تلمع مثل قطع ألماس مبعثرة، وتلقي بريقها الساحر على الرمال الممتدة. بلاك رينولدز وقف بجانب سيلين، نظراته عميقة ومتأملة، وكأن النجوم تهمس له بأسرار الكون.سيلين، بشعرها المنساب على كتفيها ووجهها المضيء تحت الضوء الخافت، رفعت يدها إلى السماء، تتبع الكوكبات بإصبعها. همست بصوت خافت أشبه بنسيم الليل:"بلاك، جينيفر تراقبك..."نبرتها كانت تحمل مزيجًا من الحذر والغيرة. وجهها كان مشدودًا قليلاً، وعيناها تبحثان عن إجابات في وجه بلاك.اجتمع حاجبا بلاك في ارتباك، وتراجع خطوة وكأنه يحاول قراءة ما وراء كلماتها. نظر إلى سيلين بعينين تحملان بروداً خفيفًا ولكنهما فضوليتان:"لا تركزي معها، سيلين."لكن سيلين لم تكن مستعدة للتراجع. رفعت حاجبًا في تحدٍ وقالت بنبرة ثابتة، وإن كانت تحمل في طياتها القليل من الألم:"كيف لا أركز وعيونها تتبعنا؟ أخبرني، ما علاقتكما؟"بلاك أخذ نفسًا عميقًا، نبرة صوته أصبحت جادة، لكنه حافظ على هدوئه:"علاقتنا! تقصدين أنا وجينيفر؟""نعم."شعرت سيلين بالحرارة ترتفع في وجنتيها، لكن عيناها ظلتا مثبتتين عليه، كأنها تحاول كشف خباياه.بلاك، بن

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status