Share

أيعجبك رؤية وجهي؟

Author: Queen Writes
last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-06 07:55:07

إيلا هولدن 

استيقظت لأجد نفسي في سرير هذا الوغد ماركوس، بين يديه، بالأدق في أحضانه، مقارنة جسده بجسدي فأنا أبدو كلعبة صغيرة لرجل ضخم.

أعلم جيدًا أن ماركوس يخطط لشيء، هو ليس جيدًا بما يكفي ليحميني، بل ليس رجلًا على الإطلاق، من سيصدق أن هذا الوغد الذي مزق ملابسي وطاردني يريد حمايتي.

ولكنه نظرًا لرفضه بالاعتراف ورغبته في لعبة لعبة الحب ربما سأجازف وأكمل برغبتي، إن رفضت ستكون نهاية قاسية. يمكنني المماطلة حتى أهرب من بين يديه بسهولة.

الحق يقال إن وجودي مع ألفا ماركوس أقل خطرًا من ريا، أمان أكثر، بعد أن عشت ساعات قليلة معه علمت ما معنى الحياة ولكنه الخطر، الجحيم من يقترب من النار سيحترق.

نظرت إليه، يبدو كطفل صغير، ليس ذلك الوحش القاتل، ليس العدو الدود ولا المغتصب، لطيف وجميل وهادئ. كم تمنيت لو بقى هكذا للأبد وأنا فقط أنظر له.

النظر إليه جميلًا حقًا، إنه يمتلك أجمل وجه وجسد في هذا العالم ولكنه أقسى من الحجر، يمكن أن يلقب بالشيطان.

لم أنتبه أنني اقتربت من وجهه للحد الذي أسمع أنفاسه وأشعر بسخونتها تلفح وجهي حتى قلب جسدي، وأصبح فوقي وهمس بصوت ناعس وجميل: "هل ستستمرين كثيرًا في النظر لي؟ أيعجبك رؤية وجهي؟"

كنت مغيبة ومصدومة من استيقاظه المفاجئ، همست بصدمة: "نعم!"

ابتسم وهو يقوم من فوقي وهو يردد: "أعلم أنني جميل، بل جميل جدًا!"

حاولت تجميع قوتي ومن ثم سألت: "لماذا أنت تنام معي، في نفس السرير!"

اقترب مني ومن ثم مال جزعه وهمس: "لست أفضل النوم معك ولكن ماذا أفعل؟ كنت تبكين وتتشبثين بي وتتوسلين ألا أتركك وحدك!"

"هل حقًا فعلت هذا؟"

"لست مضطرًا للكذب، يمكنني أن أؤكد لك بالدليل، يبدو أنك ظننتِ أنني والدك."

لا أعرف ماذا سيحدث في هذا المكان وما الخطة ولكن لتأخذني الريح حيثما شاءت! قررت أن أستكشف هذا القصر وأعرف ما يحدث بداخله وذلك بعدما غادر ماركوس بهدوء تام.

بعد أن غادر ماركوس الغرفة بهدوء، شعرت أنني أستطيع أخيرًا أن أتنفس بحرية. لا أطيق البقاء حبيسة في هذا المكان من دون أن أعرف أسراره.

تجوّلت بحذر، ومررت بجانب أبواب مغلقة كثيرة. الفضول يلتهمني. ما الذي يخفيه هذا الوغد هنا؟

دفعت أحد الأبواب فوجدت نفسي في حديقة داخلية صغيرة، الإضاءة تتسلل من السقف الزجاجي، ورائحة الزهور تعبق المكان. وهناك… رأيته.

رجل طويل القامة، في أواخر العشرينات، يحمل ملامح شبيهة بماركوس، لكن عينيه أكثر دفئًا، وابتسامته مختلفة تمامًا… صافية. كان يقف بجانب مقعد، يطالع كتابًا.

رفع بصره إليّ بدهشة أولاً، ثم ابتسم بخفة:

"آه… لم أتوقع أن أجد ضيفًا يتسلل إلى هنا."

ترددت لحظة، ثم قلت بحذر:

"لم أكن أعلم أن المكان مأهول… أنا فقط أستكشف."

أغلق كتابه، واقترب بخطوات هادئة. لم تكن في مشيته تلك الهيبة المخيفة التي لدى ماركوس. على العكس، بدا رجلًا طبيعيًا، عاديًا، وهذا وحده جعلني أتنفس بحرية أكثر.

"أنا مارتن، شقيق ماركوس." قالها بابتسامة هادئة وهو يمد يده.

ترددت، ثم صافحته. يده كانت دافئة، قوية لكن بلا عنف. شيء مختلف عن قبضة ماركوس الحديدية. شعرت للحظة بأمان غريب.

ابتسمتُ لأول مرة منذ أيام، وقلت بخفة لم أعرف من أين جاءتني:

"لم يخبرني ماركوس أن لديه شقيقًا… ربما لأنه لا يريدني أن أعرف أن هناك من يشبهه لكن أكثر إنسانية."

ضحك مارتن ضحكة قصيرة صافية، جعلتني أنسى نفسي للحظة.

"هذا طبيعي… ماركوس لا يحب أن يذكرني كثيرًا. لكنه لا يعرف أنني أفضل منه في كسب ثقة الآخرين."

قهقهتُ بصدق. لم أضحك منذ زمن.

"قد تكون محقًا."

جلسنا على المقعد، وبدأ يتحدث عن الكتب والزهور التي يزرعها هنا. كانت نبرته هادئة، مختلفة تمامًا عن تهديدات ماركوس أو نبرته السلطوية. لم أشعر بالوقت يمر، بل شعرت لأول مرة أنني فتاة عادية، وليست أسيرة لعبة قاتلة.

وفجأة، تجمدت الضحكات في حلقي.

سمعت وقع خطوات ثابتة، مألوفة، تقترب. قبل أن ألتفت، كان ماركوس واقفًا أمامنا، عيناه تقدحان بريقًا باردًا، يتأمل المشهد: أنا أضحك مع شقيقه، يدي لا تزال قريبة من يد مارتن، وجسدي مسترخي.

"إيلا…" قال اسمي ببطء، صوته منخفض لكن يحمل غضبًا مكتومًا. "أرى أنك وجدت طريقة للتسلية من دوني."

ارتبكت، سحبت يدي بسرعة من قرب يد مارتن، لكن الأخير ظل جالسًا، يبتسم ببرود وهو ينظر إلى شقيقه.

"لا تكن دراميًا يا ماركوس. كنتُ فقط أعرّف ضيفتك بالقصر. يبدو أنك نسيت أن البشر يحتاجون إلى بعض الصحبة اللطيفة."

لمعت عينا ماركوس بحدة، اقترب خطوة، جسده يطغى على المكان.

"صحبة… لطيفة؟" كرر الكلمة بتهكم. ثم التفت إليّ مباشرة: "هل يعجبك حديثه، إيلا؟ هل تفضلين البقاء معه؟"

تلعثمت، قلبي يخفق بجنون:

"أنا… لم أقصد… لقد كان مجرد حوار."

مارتن قاطعني، صوته ساخر لكنه هادئ:

"أنت دائمًا ترى كل شيء معركة، يا أخي. ربما آن الأوان أن تدرك أن الفتاة تحتاج لأن تُعامل كبشر، لا كغنيمة."

كلماته كانت قوية وثابتة، رأيت قبضتي ماركوس تنقبض، وفكه يُشد بقوة. لم يهاجمه، لكنه التفت نحوي، عينيه تشتعلان غيرة وغضبًا:

"إيلا… تذكري شيئًا واحدًا. أنتِ لستِ هنا لتلعبي أدوارًا مع مارتن. أنتِ لي."

ابتسم مارتن بسخرية مريرة، وقال وهو ينهض:

"ها هو ذا ماركوس… لا يرى إلا الملكية. لكن تذكري، يا إيلا… أحيانًا، من يدّعي أنه يحميك هو أكثر من يقيّدك."

تركنا وغادر بخطوات هادئة، بينما أنا ظللت متجمدة في مكاني. نظرت إلى ماركوس، فرأيته يقترب، عينيه تحرقانني بنظرة لم أفهمها: خليط من الغضب، الغيرة، والرغبة.

مدّ يده وأمسك بذقني بقوة محسوبة، رفع وجهي إليه وقال بصوت منخفض:

"إيلا… لا تجعلي أحدًا غيري يسمع ضحكتك. هي لي وحدي."

ارتجفت، ولم أجد جوابًا. لكن في داخلي، أدركت أنني بدأت أسير في طريق أخطر مما تخيلت. هذا الوغد يظن أنني شيء قد يملكه!

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   ماركوس لي… إنه رفيقي!

    إيلا هولدن أدركت أخيرًا الحقيقة التي رفضت تصديقها: أنا وقعت في غرام ماركوس. رغم مخاوفي منه، رغم الأسرار التي يخبئها، ورغم كل الظلام الذي يحيط به… أنا أحبه. أريده، وأريد أن أكون معه.كان كل شيء يسير فوق العادي اليوم، حتى أدركت أن ماركوس القوي هو رفيقي. شعور لم أتوقعه، مفاجأة كبرى تملكت قلبي، وكأن العالم كله بين يدي. أخيرًا، سمعت صوت ذئبي ينطق كلمة لم أسمعها منذ تحولي: "رفيق".شعرت بسعادة عارمة، وكأن كل مخاوفي ذابت في لحظة واحدة. سأكون لونا له، امرأته الوحيدة… ليس هناك خوف أن يجد من يسرق مكانتي، فأنا رفيقته.انسحبت من غرفتي متجهة إلى غرفته، وقلبي يكاد يقفز من الفرح. كنت أرغب بالصراخ في العالم كله: "ماركوس لي… إنه رفيقي!" لكن كل فرحتي انهارت فجأة عندما سمعت أصواتًا من الباب الموارب.ماركوس يتحدث مع مارتن، وصوت مارتن يغلي بالغضب:"لماذا، ماركوس؟ لماذا تفعل هذا بـ إيلا؟"توترت، وخفت، فاختبأت لأستمع.كرر مارتن صوته المبحوح والمختنق:"أخبرتها أنك تحبها! هل كل هذا كان لاستغلالها فقط؟"أجاب ماركوس بابتسامة مكر:"لماذا تهتم أنت؟ كنت فقط أريد قضاء بعض الوقت معها… ومارتن، أنت تعلم أنني وجدت رفيق

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   جرّديني من ثيابي اللعينة إيلا.

    إيلا هولدن تلامسَ كعبي مع الأرضية البيضاء التي تقع في نهاية الدرج عندما أفلتني بحرص من حضنه، تمكنتُ لحظتها من لمح الأضواء الخافتة التي باتت تُحيط الرقعة بإبداع مُحدثةً منظرا خلابا على الجوّ الممطر.كان يحاول إبعاد الكراسي على جنب تزامنا و اقترابه لي من جديد، تأملني بلهفة و همس."جرّديني من ثيابي اللعينة إيلا."بادلته النظرة بجرأة مع إقبالي السريع على فكّ أزرار قميصه في حين انشغاله هو أيضا بإنتزاع سترتي البيضاء."سحقا أنتِ لا تدرين كم أصبحتُ أعشق هذا الجانب المثير من شخصيتکِ، جرأتکِ في لمسي و حتى تقبيلي تُفقدني صوابي لأبعد حدّ لن يكون بإمكانکِ تصوُّره."انتزعتُ كعبي و سروالي حينما راح يتجرّد من ثيابه هو أيضا بنفس السرعة مفترسا ملامحي بجوع."لا يزال و سيبقى جانبك القذر هو المفضّل لديّ."انسحق صدري ضد عضلاته تزامنا و سحبه لي بتلك الهمجية بغية تهميش شفتاي بقواطعه، كان صخب تساقط المطر يمنعه من سماع تأوهاتي المُنبعثة من ثغري المنتشي من قبلاته العنيفة.تبلّلنا و تبلّلت منطقتي أكثر، أثناء جولة التقبيل قام بجرّي إلى الوسط لكن من دون أن ننتقل إلى الأرضية الأخرى، بسلاسة و تزامن بطيئ أثنَيْنا ر

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   شعورٌ مختلط بالمتعة و الألم قليلا

    إيلا هولدن كوّب ماركوس نهدي الأيسر مُقرّبا وجهه إلى ملامحي المتوترة بعد أن نجح في إبعاد يداي من هناك.قلتُ بخجل: "يحقُ لي الشعور بالإحراج ماركوس."تأوهتُ بمتعة عندما فرك إصبعه على حلمتي مُطلقا آهة خفيفة من ثغره هو الآخر."و الآن؟ أخبريني عن شعورکِ صغيرتي؟"عنّفت جلد الكرسي بأظافري و أنا أغرق في المتعة ببطء، كان يفرك بسرعة من دون توقف و يلهث في الآن نفسه."هيا إيلا أخبريني!"أفرجتُ عن أنيني المتطاول و الذي احتقن ببعضٍ من الألم حينما أقبل على غرس الإبرة في علو نهدي الأيسر."شعورٌ مختلط بالمتعة و الألم قليلا."راح يرسم الحروف ببطء في حين مواصلته لمُداعبة حلمة نهدي بإبهامه فانهاجت أنفاسي بمزيجٍ من الأحاسيس الساخنة و المتخالطة."إلهي!"انقبضَت جدران رحمي لكثرة ما تذوقته من نشوة بفضل إبهام ماركوس الذي كان يُبدع في تدليلي، سرعان ما سألته بنبرة خاملة و شبه مسموعة."هل تعمدتَ العبث بصدري بغية إلهائي عن الشعور بالألم؟"كان يركز في رسم الحروف بحاجبين مقترنين و ذلك بعد أن تحكّم بالآلة بكلتا يديه حينما أفلت حلمتي."المتعة ستُنسيکِ الواقع بلمح البصر فكيف تتوقعين منها السماح لکِ بتجربة الألم؟"سأل

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   ما الذي تنوي فعله؟

    إيلا هولدن قام بركن السيارة أمام محل الوشوم في تمام العاشرة صباحا. "ها قد وصلنا."تأملته عبر نافذة السيارة بعيون ضيقة أكثر، لمحتُ عُلو اللافتة المضيئة بلونٍ أحمر و التي كانت تحمل اسما قرأته بشفتاي."TATTO SHOP."انتزع حزام الأمان ثم سألني بقلة حيلة."مستعدة؟"هززتُ رأسي بإيجاب."مستعدة."فور دخولنا للمحل لم أتوقع بأنه سيكون خالي من الأشخاص، عانقتُ ذراع حبيبي و همستُ له بتساؤل."هل نحن هنا لوحدنا؟""تقريبا نعم."لم أتدارك معنى إجابته الغامضة لولا أن استقطب انتباهي تقدُّم رجل بإتجاهنا بزي أسود و كمّامة سوداء على نصف وجهه، انحنى أمامنا و نطق."فلتتفضل معي للداخل الفا ماركوس."أومأ له بهدوء فانصرف إلى الحجرة سريعا، احتوى يدي بحنية ثم قام بتقبيل سطحيتها مُخاطبا إياي بنبرة خفيضة."قومي بإنتظاري لبرهة من الزمن ثم ستدخلين بعدي، اتفقنا؟"تأملتُ تقاسيمه بقلق."ألا تريدني أن أكون بالداخل معك؟"مسح على قبضتي بعناية."ستتضايقين حبيبتي."أنا أحب الوشوم، وسبق لي وقد وضعتها عندما ذهبت لكريس، ولكن السوم احب اباسماء سيوضع على جسدي. كان بصدد رفضي للدخول معه لولا تمسُّكي السريع بقبضة يديه و تشبيكي لأص

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   لن تخسر وجودي ماركوس.

    إيلا هولدن "اسمحي لي بأن أُساعدکِ في ارتداء ملابسکِ."عبثتُ بخصلاته و استطردت:"لماذا؟"رفع بصره ناحية عيناي بخبث:"حتما لا زلتِ متعبة بعد كل ما خُضتيه ليلة البارحة."انتزعتُ ذراعيه التي كانت مُحاطة من حولي بتضايق:"أنا بأفضل حال و لستُ أشعر بالإرهاق كما تعتقد."تمدّد من جديد بترنُّح في حين أنني اتجهتُ صوب الخزانة."احرصي على أن تتجهزي قبلي إذن."أخرجتُ منها فستانا صيفيا تكسوه ورود لطيفة:"سأذهب إلى الحمّام."أوقفني بنبرة جادّة:"ارتديه هنا لأنني على وشك الإستعداد أنا أيضا."انفرجت زاوية ثغري بصدمة تزامنا و وقوفه على قدميه و إزاحته للغطاء الحريري من على خصره فأصبح منظر قضيبه يستقطبُ عيناي، سرعان ما اقترب نحوي و قام بإنتزاع اللحاف بعد مقاومته لرفضي."ليس وقتا مناسبا لتنفيذ أفكارك القذرة تحديدا اليوم."ضمّ جسدي العاري إلى صدره فارتطم نهداي بعضلاته ممّا قادني ذلك لإغلاق عيناي بإحراج."لا يهمني ما دُمتِ عارية أمامي أنا فقط."كان ظهري ملتحم بالخزانة و وجهه يُقابلني لهذا أصبح التحكم بي سهل، شعرتُ و كأنني مُحاصرة."فلنستعد مع بعض فريستي."ارتدى ماركوس قميص أبيض مع سروال أسود، كنتُ أنا التي

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   سحقاً سأنفجر!

    إيلا هولدن تلمّس ماركوس مؤخرتي بلمسات خفيفة سلبَت روحي، عندما أقبلتُ على الارتكاز بركبتاي فوق السرير سمعته وهو يهسهس بصعوبة."ستتلقين صفعات ساخنة تستحقين من خلالها تعلّم الدرس بما في ذلك تصفية الحساب معي."أوشكتُ على إبداء رأيي لولا إفراجي لشهقة عارمة بسبب الصفعة التي استقبلتها من كفّه الواسع، كانت لاسعة قليلاً لكنها بعثت متعة عظيمة بداخلي."هل أعجبتكِ؟"نبستُ بتخدر."لم أتعوّد على صفعك لي بهاته الطريقة لهذا..."قاطعني بصفعة أخرى كانت أعلى طبقة من الأولى."لقد طرحتُ سؤالاً."أغلقتُ جفناي بضعف."أعجبتني."كان هو أيضاً يرتكز بركبتيه فوق السرير محاولاً بذلك تسديد صفعة ثالثة ناحية مؤخرتي، فتحتُ عيناي ببطء وأدرتُ عنقي باتجاهه لكنني وجدتُ صعوبة في تأمله بسبب الوضعية التي أجبرني على تطبيقها."سأحرم عينيكِ من النظر إلى ملامحي المنتشية كما حرمتُ يديكِ من لمسي."زممتُ شفتاي بغضب طفيف."بالغ معي في العقاب وسأريك من أكون في عقابي."سرعان ما صفعني محدثاً صوتاً جذاباً أطرب سمعي فجأة."لا تقومي بإلقاء التهديدات في جولة تصفية الحسابات الخاصة بي صغيرتي، لا زلت المسيطر بحقّ الرب."أخفضتُ رأسي باستسلام

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status