/ المذؤوب / الفا ماركوس: الرفض من الرفيق / أنا لا أؤذيكِ، إيلا. بل أحميكِ.

공유

أنا لا أؤذيكِ، إيلا. بل أحميكِ.

작가: Queen Writes
last update 게시일: 2026-05-06 07:54:27

ماركوس أشفرد 

في اللحظة التي كانت تتوسل فيها أن أتركها، أدركت أنها ليست كباقي الفتيات اللواتي مررن بحياتي. لم تكن عيونها ترجوني بدافع الضعف وحده، بل تحمل شيئًا آخر… شيئًا أشبه بالتمرّد المكبوت، رغبة في الهرب، إصرار على أن تظل ملكًا لنفسها.

وهذا وحده جعلني أرغب فيها أكثر.

إيلا ليست مجرد نزوة عابرة. هي صيد يستحق لعبة طويلة. لعبة القط والفأر. لن أجبرها الآن، بل سأنتظرها حتى تأتي إليّ بنفسها، راكعةً، متوسلةً حبّي، مقتنعة أن لا مفر منها سواي.

اقتربت منها ببطء، وأرخيت ملامحي بمهارة متعمدة، كأنني رجل محطم يطلب الغفران. ابتسمت ابتسامة تحمل ندماً مصطنعًا، وأخفضت صوتي حتى صار همسًا ينساب إلى أذنها كسم بارد:

"إيلا هولدن… ربما تظنين أنني قاسٍ. لكن هل سألتِ نفسكِ يومًا… لماذا أفعل كل هذا؟"

رفعت عينيها إليّ، دامعتين، مرتجفتين، تحاولان فهم لغزي. همست بصوت متقطع:

"لكن… لماذا؟"

مالت شفتيّ بابتسامة غامضة، كمن يكشف سرًا خطيرًا:

"لأنقذكِ."

تجمدت ملامحها. لم تصدّق. أعادت الكلمة بذهول، وكأنها كلمة غريبة على حياتها كلها:

"تنقذني؟"

اقتربت أكثر، عينيّ تخترقانها:

"أنا لا أؤذيكِ، إيلا. بل أحميكِ. كل ما تظنينه قسوة أمام شقيقتك ما هو إلا تمثيل. أُظهر لها أنني أسيطر عليكِ، حتى أترك لكِ مخرجًا من هذا الجحيم. ريا… عطشى لدمكِ، مستعدة لتعذيبكِ حتى الموت. لكن أنا… أنا من يمنع ذلك."

كان صراعها واضحًا أمامي. عقلها يحذرها، وقلبها يتشبث بكلماتي. ترددت طويلًا ثم قالت بصوت يختلط فيه الخوف بالريبة:

"وما الذي يضمن أنك صادق؟ ألا تريد استغلالي؟"

ضحكت ببرود، واقتربت أكثر حتى شعرت بأنفاسها المرتجفة:

"وما الذي تملكينه لأستغلكِ به؟"

ارتعشت شفتاها:

"ربما… جسدي. وربما أكثر."

مددت يدي، أمسكت كفها برفق محسوب، وضغطت عليها كأنني أُسلمها طوق نجاة:

"الخيار لكِ. حولي نساء كُثر، لكن لا أحد مثلك. تذكّري فقط… خلف هذا الباب تقف ريا، تنتظر اللحظة التي تفترسكِ فيها. عندي… قد تجدي حريتك. وربما حياة جديدة."

سكتت، ثم ابتلعت ريقها بصعوبة وسألت:

"وماذا سأكون إن ذهبت معك؟"

ابتسمت، وغمست صوتي في ثقل غامض:

"ستكونين حرة… وستتعلمين أن مكانك الطبيعي هو بجانبي. ربما أفتح لك أبواب الجامعة، وربما أكثر. لكن تذكّري… القرار قرارك."

كانت لحظة فاصلة. رأيت جسدها يرتجف، وعينيها تتأججان بتمرد جامح رغم خوفها. وأخيرًا قالت بحزم مرتجف:

"سأذهب معك. البقاء مع ريا موت. والرحيل معك خطر… لكنني سأخاطر."

ابتسمت بيني وبين نفسي. تمردها كان أجمل هدية. إيلا ستظل ملكي، حتى أجد لونا الحقيقية التي كتبها القدر لي. وحتى ذلك الحين… ستتعلم أن تسلّم نفسها بكامل إرادتها.

خرجنا من الغرفة. كانت قد بدلت ملابسها بسرعة، لكن ارتجاف يديها كشف أن خوفها لم يهدأ بعد. ما إن فتحنا الباب حتى وجدنا ريا بانتظارنا، واقفة كالذئبة الحبيسة، وإلى جوارها ذلك المعتوه، هنري، صديقها المخلص.

كانت عينا إيلا مشتعلة غضبًا، لكنني رأيت خلف الغضب شيئًا آخر… سرًا مظلمًا يجذبني إليها رغماً عني. كلما حاولت أن أبتعد عنها، شدّتني بقوة لا أفهمها. هناك انجذاب غريب، غامض، كأن أرواحنا مرتبطة بخيط غير مرئي.

كسر هنري الصمت بصوت قلق:

"هل أنت بخير، إيلا؟"

نظرت إليه، ثم أجابته برفق لم أتوقعه:

"أنا بخير، هنري. لا تقلق."

كانت كلماتها كبلسم، لكنها زادت ريا غليانًا. تقدمت بخطوات بطيئة، هادئة، تحمل تهديدًا صامتًا، ثم توقفت أمام شقيقتها. بدايتها كانت سؤالًا خبيثًا، بصوت مبحوح بالاحتقار:

"أين تظنين نفسكِ ذاهبة يا إيلا؟"

وقبل أن نلتقط أنفاسنا، اندفع الجنون. إيلا رفعت يدها وصفعت ريا بقوة جعلت المكان كله يتجمد. لم تكتفِ بذلك، بل أمسكت شعرها وسحبته بعنف، ثم استدارت لتقف بجانبي وكأنها تحتمي بي.

نظرت إليها بدهشة ممزوجة بالإعجاب. لم أتخيل أن هذه الطفلة الضعيفة تملك تلك الجرأة.

همست بصوت متهدج، لكن مليء بالتحدي:

"هذا وداعي لكِ، ريا. يمكنك أن ترتاحي الآن. انتهى دورك… إنه وقتي."

ثم استدارت نحوي، عينيها تلمعان بدموع وغضب، وقالت بحدة:

"أليس كذلك، ماركوس؟"

أومأت بابتسامة جانبية، وأنا أستمتع بالمشهد. أعجبني تحديها، أعجبني أكثر أنها احتمت بي… والأجمل من كل شيء أنها نطقت اسمي بهذه القوة. لم يفعل أحد ذلك من قبل.

مدّت يدها وأمسكت يدي، تقودني للخارج. كانت مثل طائر صغير وجد أخيرًا عشًا يظنه آمنًا. كطفلة وجدت طريقها بعد ضياع.

همست وهي ترفع رأسها إليّ:

"إلى أين؟"

أجبت ببرود محسوب:

"إلى قصري. لكن قبل ذلك… سنجلب لكِ ملابس جديدة."

نظرت إلى ثيابها البسيطة، الممزقة قليلًا. عاشت حياة تشبه الزهد، محرومة من كل شيء. وأنا… قررت أن أبدأ بتغيير حياتها. البداية ستكون بملابسها.

قضينا ساعات في المتاجر. كانت عيناها تتسعان كالأطفال كلما لمست قماشًا جديدًا. كل ما أشارت إليه أخذته لها. لم أتردد. وفي الوقت نفسه أعطيت أوامري بتحضير غرفة كاملة لها في قصري، لتكون البداية نظيفة… مثالية.

ثم انتهى بنا اليوم في مطعم فاخر. جلست أمامي، تحدّق في الطاولة التي امتلأت بكل أنواع اللحوم والدواجن والمعكرونة. كانت تتذوق الطعام بشغف لم أره من قبل. وعندما لطخت صلصة المعكرونة جانب فمها، اقتربت منها ومسحتها بيدي.

 ضحكت على شكلها الطفولي البريء، لكنني في داخلي كنت أرى شيئًا آخر: طفلة تائهة بين يديّ، وأنا وحدي من يرسم ملامح مصيرها.

لم يطل الأمر كثيرًا قبل أن تثقل جفونها. الإرهاق غلبها. غفت فجأة، رأسها يتهادى في نعاس عميق.

حملتها بين ذراعي برفق. شعرت بخفة جسدها، كأنني أحمل وعدًا هشًا. وأنا أصعد بها إلى غرفتي، لمعت في داخلي ابتسامة مظلمة.

مهما حدث… إيلا ستكون لي.

اقتربت منها وأنا بداخلي أرغب بشيء واحد فقط وهو تجريدها من ملابسها والتلذذ بجسدها.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   ماركوس لي… إنه رفيقي!

    إيلا هولدن أدركت أخيرًا الحقيقة التي رفضت تصديقها: أنا وقعت في غرام ماركوس. رغم مخاوفي منه، رغم الأسرار التي يخبئها، ورغم كل الظلام الذي يحيط به… أنا أحبه. أريده، وأريد أن أكون معه.كان كل شيء يسير فوق العادي اليوم، حتى أدركت أن ماركوس القوي هو رفيقي. شعور لم أتوقعه، مفاجأة كبرى تملكت قلبي، وكأن العالم كله بين يدي. أخيرًا، سمعت صوت ذئبي ينطق كلمة لم أسمعها منذ تحولي: "رفيق".شعرت بسعادة عارمة، وكأن كل مخاوفي ذابت في لحظة واحدة. سأكون لونا له، امرأته الوحيدة… ليس هناك خوف أن يجد من يسرق مكانتي، فأنا رفيقته.انسحبت من غرفتي متجهة إلى غرفته، وقلبي يكاد يقفز من الفرح. كنت أرغب بالصراخ في العالم كله: "ماركوس لي… إنه رفيقي!" لكن كل فرحتي انهارت فجأة عندما سمعت أصواتًا من الباب الموارب.ماركوس يتحدث مع مارتن، وصوت مارتن يغلي بالغضب:"لماذا، ماركوس؟ لماذا تفعل هذا بـ إيلا؟"توترت، وخفت، فاختبأت لأستمع.كرر مارتن صوته المبحوح والمختنق:"أخبرتها أنك تحبها! هل كل هذا كان لاستغلالها فقط؟"أجاب ماركوس بابتسامة مكر:"لماذا تهتم أنت؟ كنت فقط أريد قضاء بعض الوقت معها… ومارتن، أنت تعلم أنني وجدت رفيق

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   جرّديني من ثيابي اللعينة إيلا.

    إيلا هولدن تلامسَ كعبي مع الأرضية البيضاء التي تقع في نهاية الدرج عندما أفلتني بحرص من حضنه، تمكنتُ لحظتها من لمح الأضواء الخافتة التي باتت تُحيط الرقعة بإبداع مُحدثةً منظرا خلابا على الجوّ الممطر.كان يحاول إبعاد الكراسي على جنب تزامنا و اقترابه لي من جديد، تأملني بلهفة و همس."جرّديني من ثيابي اللعينة إيلا."بادلته النظرة بجرأة مع إقبالي السريع على فكّ أزرار قميصه في حين انشغاله هو أيضا بإنتزاع سترتي البيضاء."سحقا أنتِ لا تدرين كم أصبحتُ أعشق هذا الجانب المثير من شخصيتکِ، جرأتکِ في لمسي و حتى تقبيلي تُفقدني صوابي لأبعد حدّ لن يكون بإمكانکِ تصوُّره."انتزعتُ كعبي و سروالي حينما راح يتجرّد من ثيابه هو أيضا بنفس السرعة مفترسا ملامحي بجوع."لا يزال و سيبقى جانبك القذر هو المفضّل لديّ."انسحق صدري ضد عضلاته تزامنا و سحبه لي بتلك الهمجية بغية تهميش شفتاي بقواطعه، كان صخب تساقط المطر يمنعه من سماع تأوهاتي المُنبعثة من ثغري المنتشي من قبلاته العنيفة.تبلّلنا و تبلّلت منطقتي أكثر، أثناء جولة التقبيل قام بجرّي إلى الوسط لكن من دون أن ننتقل إلى الأرضية الأخرى، بسلاسة و تزامن بطيئ أثنَيْنا ر

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   شعورٌ مختلط بالمتعة و الألم قليلا

    إيلا هولدن كوّب ماركوس نهدي الأيسر مُقرّبا وجهه إلى ملامحي المتوترة بعد أن نجح في إبعاد يداي من هناك.قلتُ بخجل: "يحقُ لي الشعور بالإحراج ماركوس."تأوهتُ بمتعة عندما فرك إصبعه على حلمتي مُطلقا آهة خفيفة من ثغره هو الآخر."و الآن؟ أخبريني عن شعورکِ صغيرتي؟"عنّفت جلد الكرسي بأظافري و أنا أغرق في المتعة ببطء، كان يفرك بسرعة من دون توقف و يلهث في الآن نفسه."هيا إيلا أخبريني!"أفرجتُ عن أنيني المتطاول و الذي احتقن ببعضٍ من الألم حينما أقبل على غرس الإبرة في علو نهدي الأيسر."شعورٌ مختلط بالمتعة و الألم قليلا."راح يرسم الحروف ببطء في حين مواصلته لمُداعبة حلمة نهدي بإبهامه فانهاجت أنفاسي بمزيجٍ من الأحاسيس الساخنة و المتخالطة."إلهي!"انقبضَت جدران رحمي لكثرة ما تذوقته من نشوة بفضل إبهام ماركوس الذي كان يُبدع في تدليلي، سرعان ما سألته بنبرة خاملة و شبه مسموعة."هل تعمدتَ العبث بصدري بغية إلهائي عن الشعور بالألم؟"كان يركز في رسم الحروف بحاجبين مقترنين و ذلك بعد أن تحكّم بالآلة بكلتا يديه حينما أفلت حلمتي."المتعة ستُنسيکِ الواقع بلمح البصر فكيف تتوقعين منها السماح لکِ بتجربة الألم؟"سأل

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   ما الذي تنوي فعله؟

    إيلا هولدن قام بركن السيارة أمام محل الوشوم في تمام العاشرة صباحا. "ها قد وصلنا."تأملته عبر نافذة السيارة بعيون ضيقة أكثر، لمحتُ عُلو اللافتة المضيئة بلونٍ أحمر و التي كانت تحمل اسما قرأته بشفتاي."TATTO SHOP."انتزع حزام الأمان ثم سألني بقلة حيلة."مستعدة؟"هززتُ رأسي بإيجاب."مستعدة."فور دخولنا للمحل لم أتوقع بأنه سيكون خالي من الأشخاص، عانقتُ ذراع حبيبي و همستُ له بتساؤل."هل نحن هنا لوحدنا؟""تقريبا نعم."لم أتدارك معنى إجابته الغامضة لولا أن استقطب انتباهي تقدُّم رجل بإتجاهنا بزي أسود و كمّامة سوداء على نصف وجهه، انحنى أمامنا و نطق."فلتتفضل معي للداخل الفا ماركوس."أومأ له بهدوء فانصرف إلى الحجرة سريعا، احتوى يدي بحنية ثم قام بتقبيل سطحيتها مُخاطبا إياي بنبرة خفيضة."قومي بإنتظاري لبرهة من الزمن ثم ستدخلين بعدي، اتفقنا؟"تأملتُ تقاسيمه بقلق."ألا تريدني أن أكون بالداخل معك؟"مسح على قبضتي بعناية."ستتضايقين حبيبتي."أنا أحب الوشوم، وسبق لي وقد وضعتها عندما ذهبت لكريس، ولكن السوم احب اباسماء سيوضع على جسدي. كان بصدد رفضي للدخول معه لولا تمسُّكي السريع بقبضة يديه و تشبيكي لأص

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   لن تخسر وجودي ماركوس.

    إيلا هولدن "اسمحي لي بأن أُساعدکِ في ارتداء ملابسکِ."عبثتُ بخصلاته و استطردت:"لماذا؟"رفع بصره ناحية عيناي بخبث:"حتما لا زلتِ متعبة بعد كل ما خُضتيه ليلة البارحة."انتزعتُ ذراعيه التي كانت مُحاطة من حولي بتضايق:"أنا بأفضل حال و لستُ أشعر بالإرهاق كما تعتقد."تمدّد من جديد بترنُّح في حين أنني اتجهتُ صوب الخزانة."احرصي على أن تتجهزي قبلي إذن."أخرجتُ منها فستانا صيفيا تكسوه ورود لطيفة:"سأذهب إلى الحمّام."أوقفني بنبرة جادّة:"ارتديه هنا لأنني على وشك الإستعداد أنا أيضا."انفرجت زاوية ثغري بصدمة تزامنا و وقوفه على قدميه و إزاحته للغطاء الحريري من على خصره فأصبح منظر قضيبه يستقطبُ عيناي، سرعان ما اقترب نحوي و قام بإنتزاع اللحاف بعد مقاومته لرفضي."ليس وقتا مناسبا لتنفيذ أفكارك القذرة تحديدا اليوم."ضمّ جسدي العاري إلى صدره فارتطم نهداي بعضلاته ممّا قادني ذلك لإغلاق عيناي بإحراج."لا يهمني ما دُمتِ عارية أمامي أنا فقط."كان ظهري ملتحم بالخزانة و وجهه يُقابلني لهذا أصبح التحكم بي سهل، شعرتُ و كأنني مُحاصرة."فلنستعد مع بعض فريستي."ارتدى ماركوس قميص أبيض مع سروال أسود، كنتُ أنا التي

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   سحقاً سأنفجر!

    إيلا هولدن تلمّس ماركوس مؤخرتي بلمسات خفيفة سلبَت روحي، عندما أقبلتُ على الارتكاز بركبتاي فوق السرير سمعته وهو يهسهس بصعوبة."ستتلقين صفعات ساخنة تستحقين من خلالها تعلّم الدرس بما في ذلك تصفية الحساب معي."أوشكتُ على إبداء رأيي لولا إفراجي لشهقة عارمة بسبب الصفعة التي استقبلتها من كفّه الواسع، كانت لاسعة قليلاً لكنها بعثت متعة عظيمة بداخلي."هل أعجبتكِ؟"نبستُ بتخدر."لم أتعوّد على صفعك لي بهاته الطريقة لهذا..."قاطعني بصفعة أخرى كانت أعلى طبقة من الأولى."لقد طرحتُ سؤالاً."أغلقتُ جفناي بضعف."أعجبتني."كان هو أيضاً يرتكز بركبتيه فوق السرير محاولاً بذلك تسديد صفعة ثالثة ناحية مؤخرتي، فتحتُ عيناي ببطء وأدرتُ عنقي باتجاهه لكنني وجدتُ صعوبة في تأمله بسبب الوضعية التي أجبرني على تطبيقها."سأحرم عينيكِ من النظر إلى ملامحي المنتشية كما حرمتُ يديكِ من لمسي."زممتُ شفتاي بغضب طفيف."بالغ معي في العقاب وسأريك من أكون في عقابي."سرعان ما صفعني محدثاً صوتاً جذاباً أطرب سمعي فجأة."لا تقومي بإلقاء التهديدات في جولة تصفية الحسابات الخاصة بي صغيرتي، لا زلت المسيطر بحقّ الرب."أخفضتُ رأسي باستسلام

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق    أيعجبك رؤية وجهي؟

    إيلا هولدن استيقظت لأجد نفسي في سرير هذا الوغد ماركوس، بين يديه، بالأدق في أحضانه، مقارنة جسده بجسدي فأنا أبدو كلعبة صغيرة لرجل ضخم.أعلم جيدًا أن ماركوس يخطط لشيء، هو ليس جيدًا بما يكفي ليحميني، بل ليس رجلًا على الإطلاق، من سيصدق أن هذا الوغد الذي مزق ملابسي وطاردني يريد حمايتي.ولكنه نظرًا لرفضه

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق    أرجوك أنا ما زلت عذراء

    إيلا هولدن "ماذا؟" صرختُ بأعلى صوتي وأنا أنظر إلى ريا.شعرت ريا بالارتباك ومن ثم حدّقت بي وقالت ببرود: "لماذا أنتِ مهتمة لهذا الحد!"لم أكن أتصور أن ريا شريرة لهذا الحد. لقد كانت تتآمر ضدي لتجعل بعض المارقين يهجمون عليّ فلا أصل إلى الغابة حيث التحول، وأيضًا يقومون بالتعرض ليّ كي يرفضني ماركوس.ولك

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق    ليس الأمر مؤلمًا إلا لبضع دقائق فقط

    إيلا هولدن جلستُ على الأرض وأنا أبكي وأتوسل ريا أن تتركني وشأني ولا تخبر ماركوس بشيء، سأفعل أي شيء تريده ولكن تتركني ألتقي رفيقي. لقد سالت الكُحلة الخاصة بي وأيضًا أحمر الشفاه، بدوت غير جميلة وشعري أصبح غير مرتب وكأنه لم يُمشّط من قبل. رمتني ريا من بعيد وهي تشعر بالشماتة وتقول بصوت عالٍ: "ماذا تظ

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق    لقد تم بيعكِ لأغنى ألفا

    إيلا هولدن أنا إيلا، ودائمًا كنت أحلم باليوم الذي سأقابل فيه رفيقي. إنني من "حزمة القمر الأزرق"، العبوة الأكثر سلامًا قبل أن يأتي ماركوس ويشن حربًا علينا. كنت أنتظر بحماس حتى أكمل الثامنة عشر وأقابل رفيقي الذي ستختاره آلهة القمر. وفي هذا اليوم سيكتمل نموي ويخرج الذئب الخاص بي، ولكنه كان أبشع يوم

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status