Beranda / التشويق / الإثارة / الوباء / هجوم الزومبي😱🧟‍♀️

Share

هجوم الزومبي😱🧟‍♀️

last update Tanggal publikasi: 2026-08-20 19:32:21

الفصل الخامس والعشرون: الخيانة

قال أرقم:

— لماذا لا أتذكر؟

قال الطبيب:

— لأن ياسمين طلبت مني حذف ذكرياتكما.

— لماذا؟

— لأنها كانت تعرف أنها لن تستطيع العيش مع الحقيقة.

نظرت ياسمين إلى أرقم.

— أنا طلبت ذلك؟

— نعم.

— ولماذا وافقت؟

ابتسم الطبيب.

— لأنني كنت أحتاجكما أن تنسيا.

أرقم رفع الفأس.

— ماذا فعلت؟

قال الطبيب:

— جعلتكما تعتقدان أنكما ناجيان.

ثم أضاف:

— بينما كنت أراقب كيف يتطور الفيروس.

فجأة دوّى إنذار.

إنذار أحمر.

اهتز المختبر.

قال الطبيب:

— لقد وصلوا.

— من؟

ابتسم.

— الذين كنتم تهربون منهم.

تحطمت إحدى الحاويات.

ثم أخرى.

خرج منها زومبي ضخم.

ثم آخر.

ثم عشرات.

قال الطبيب:

— اركضا.

— وأنت؟

— أنا لا أحتاج إلى الهرب.

ثم أغلق الباب عليهم.

صرخ أرقم:

— افتح!

لكن الطبيب اختفى.

بدأت المخلوقات تقترب.

ياسمين أخذت قطعة حديد.

— أرقم...

— ماذا؟

— هذه المرة لن نهرب.

نظر إليها.

— ماذا ستفعلين؟

رفعت القطعة.

— سنقاتل.

---

الفصل السادس والعشرون: السلالة

انقض أول زومبي.

ضربه أرقم بالفأس.

سقط.

ثم اثنان.

ثم خمسة.

لكن أحدهم التف خلف ياسمين.

صرخت.

استدارت وضربته.

سقط على الأرض.

لكن مخلوقًا آخر أمسك بساقها.

سحبها.

صرخت:

— أرقم!

اندفع نحوه.

قطع ذراعه.

لكن الدم تناثر على وجه ياسمين.

توقفت.

بدأت تسمع الأصوات.

كل الزومبي في المختبر توقفوا.

نظروا إليها.

ثم ركعوا.

واحدًا تلو الآخر.

قال أرقم:

— ماذا يحدث؟

لم تعرف.

أحد الزومبي رفع رأسه.

وقال:

— أمنا.

ثم قال الآخر:

— عادت.

ثم عشرات الأصوات:

— عادت.

ياسمين بدأت تتراجع.

— لا...

ثم بدأ رأسها يؤلمها.

رأت المختبر.

رأت نفسها.

رأت أرقم.

رأت والده.

رأت آدم.

ورأت شيئًا آخر.

امرأة تقف خلفها.

تشبهها تمامًا.

قالت:

— تذكري.

صرخت ياسمين.

ثم سقطت.

---

الفصل السابع والعشرون: الأيام الأربعة

عندما فتحت عينيها...

كانت في غرفة أخرى.

أرقم يجلس بجانبها.

قال:

— ياسمين.

— كم مر من الوقت؟

— ست ساعات.

جلست.

— تذكرت.

صمت.

— ماذا؟

نظرت إليه.

— كل شيء.

اقترب.

— أخبريني.

قالت:

— اليوم الأول... أطلقنا الفيروس.

— ومن أطلقه؟

— أنا.

تجمد.

— اليوم الثاني...

بدأت تبكي.

— اكتشفنا أن الفيروس لا يقتل الجميع.

— وماذا يفعل؟

— يغيرهم.

ثم قالت:

— اليوم الثالث...

صمتت طويلًا.

— اكتشفت أن الفيروس يتطور.

— إلى ماذا؟

نظرت إليه.

— إلى شيء يفكر.

أرقم شعر بقشعريرة.

— واليوم الرابع؟

قالت:

— في اليوم الرابع...

نظرت إلى عينيه.

— أنت مت.

تجمد.

— ماذا؟

— أنت مت في اليوم الرابع.

— لكنني أمامك.

— أعرف.

— كيف؟

بدأت الدموع تنزل من عينيها.

— لأن الشخص الذي أمامي...

توقفت.

— ليس أرقم.

ساد الصمت.

أرقم لم يتحرك.

ثم قال:

— إذن من أنا؟

ياسمين همست:

— لا أعرف.

ابتسم.

ابتسامة لم ترها على وجهه من قبل.

ثم قال:

— أخيرًا تذكرتِ.

---

الفصل الثامن والعشرون: أرقم الحقيقي

تراجعت ياسمين.

— من أنت؟

وقف.

— ألم تعرفي؟

— لا تقترب.

— ياسمين...

— لا تقترب!

رفع يديه.

— حسنًا.

ثم قال:

— لكنك مخطئة في شيء.

— ماذا؟

— أنا أرقم.

— أرقم مات.

— نعم.

— إذن؟

قال:

— أنا أرقم الذي عاد.

سكتت.

— الفيروس لم يعيد الموتى فقط.

اقترب خطوة.

— أعاد شيئًا آخر.

— ماذا؟

— الذكريات.

ثم بدأ وجهه يتغير.

ثوانٍ فقط.

ثم عاد طبيعيًا.

قال:

— أنا أتذكر موتي.

شهقت.

— وأتذكر اليوم الرابع.

— ماذا حدث؟

قال:

— أنت قتلتِني.

تراجعت.

— مستحيل.

— كنت أحاول إيقافك.

— من ماذا؟

— من إطلاق السلالة الأخيرة.

— لم أفعل ذلك.

نظر إليها.

— فعلتِ.

ثم أخرج من جيبه مفتاحًا صغيرًا.

وضعه على الطاولة.

— الغرفة 17.

— ماذا بها؟

— السلالة الأخيرة.

ثم ابتسم.

— وإذا فتحتِها...

توقف.

— لن يعود أحد إلى طبيعته.

وفجأة...

بدأت جميع أبواب المختبر تُفتح في الوقت نفسه.

خرجت الزومبي.

لكن هذه المرة لم يهاجموا.

وقفوا في صفين.

وكأنهم ينتظرون شخصًا.

ثم انحنى الجميع.

ودخل من آخر الممر...

رجل.

كان أرقم.

لكن ليس أرقم الذي يقف أمام ياسمين.

كان يحمل فأسًا.

وذراعه مغطاة بالدم.

نظر إلى ياسمين.

ثم إلى أرقم الآخر.

وقال:

— ابتعد عنها.

صمت الجميع.

قال أرقم الأول:

— تأخرت.

رفع أرقم الثاني فأسه.

— هذه المرة لن أسمح لك بقتلها.

ياسمين نظرت بين الاثنين.

ثم أدركت الحقيقة الأكثر رعبًا:

لم يكن هناك أرقم واحد.

كان هناك اثنان.

وكلاهما يعرفها.

وكلاهما يقول إنه الحقيقي.

لم تستطع ياسمين التنفس.

أمامها وقف أرقمان.

الأول يحمل فأسًا.

والثاني يقف في الجهة المقابلة.

كانا متطابقين.

نفس الوجه.

نفس العينين.

نفس الندبة الصغيرة فوق الحاجب.

حتى طريقة التنفس كانت واحدة.

قال الأول:

— ياسمين، لا تستمعي إليه.

ضحك الثاني.

— دائمًا كنت كاذبًا سيئًا يا أرقم.

صرخ الأول:

— ابتعد عنها!

رفع الثاني فأسه.

لكن قبل أن يتقاتلا...

بدأت الزومبي بالصراخ.

ليس صراخًا بشريًا.

بل صوتًا واحدًا، عميقًا، خرج من مئات الحناجر في اللحظة نفسها:

— لا يوجد أرقم.

تجمد الاثنان.

ياسمين حدقت فيهما.

— ماذا يعني هذا؟

بدأت الزومبي تقترب.

ثم قالت جميعها:

— أرقم مات.

ثم:

— أرقم لم يولد.

ثم:

— أرقم كان ياسمين.

تراجعت ياسمين.

— ماذا؟

بدأت الأضواء بالوميض.

مرة.

مرتين.

ثلاثًا.

وفي الوميض الرابع...

اختفى أرقم الأول.

وفي الخامس...

اختفى الثاني.

بقيت ياسمين وحدها.

لكن صوت أرقم جاء من خلفها:

— لا تلتفتي.

أغلقت عينيها.

— أرقم؟

— لا تلتفتي.

— أين أنت؟

— خلفك.

ابتلعت ريقها.

— إذا كنت خلفي... فمن الذي يقف أمامي؟

لم يجب.

فتحت عينيها ببطء.

كان هناك شخص يقف أمامها.

هي.

نسخة أخرى منها.

ابتسمت.

وقالت:

— أخيرًا فهمتِ.

الفصل الثلاثون: ياسمين الثانية

تراجعت ياسمين.

— من أنتِ؟

ابتسمت النسخة.

— السؤال الخطأ.

— ماذا تريدين؟

— السؤال الخطأ أيضًا.

اقتربت.

— السؤال الصحيح هو: أي واحدة منا هي الأصل؟

نظرت ياسمين إلى يديها.

ثم إلى وجهها في المرآة.

لم يعد انعكاسها يتحرك معها.

رفع انعكاسها يده.

أما هي فلم ترفعها.

صرخت.

كسرت المرآة.

لكن خلفها...

كانت هناك عشرات المرايا.

وفي كل واحدة...

ياسمين مختلفة.

واحدة تبكي.

واحدة تضحك.

واحدة مغطاة بالدم.

واحدة تحمل طفلًا.

واحدة عجوز.

وواحدة...

كانت ميتة.

اقتربت ياسمين من آخر مرآة.

كانت النسخة الميتة تفتح عينيها.

ثم قالت:

— لا تثقي بأرقم.

ثم التفتت إلى شيء خلف ياسمين.

— ولا تثقي بنفسك.

الفصل الحادي والثلاثون: الممر الذي لا ينتهي

ركضت ياسمين.

لم تكن تعرف إلى أين.

ممر.

ثم ممر آخر.

ثم باب.

ثم ممر.

بدأت تركض أسرع.

لكن الباب نفسه ظل يظهر أمامها.

الغرفة 17.

كل مرة.

فتحت الباب.

وجدت نفسها في الممر.

أغلقته.

ظهر خلفها.

فتحته مرة أخرى.

الغرفة 17.

بدأت تبكي.

— أريد الخروج!

جاء صوت أرقم:

— لا يمكنك.

— أين أنت؟

— في الغرفة.

— أي غرفة؟

— الغرفة التي أنت فيها.

توقفت.

نظرت حولها.

ثم أدركت شيئًا.

كانت تقف داخل الغرفة 17.

لكنها كانت تراها من الخارج أيضًا.

كانت تقف أمام الباب...

وتقف داخله.

في الوقت نفسه.

بدأ رأسها يؤلمها.

ثم سمعت صوتًا:

— ياسمين.

استدارت.

كان أرقم.

هذه المرة بدا طبيعيًا.

اقترب منها.

— تعالي.

ركضت إليه.

احتضنته.

بدأت تبكي.

— ظننت أنك مت.

قال:

— مت.

توقفت.

— ماذا؟

ابتعد عنها.

— أنا مت منذ أربعة أيام.

نظرت إلى صدره.

كان هناك ثقب كبير.

دم أسود.

لكنها لم تره من قبل.

قال:

— أنت فقط لم تكوني مستعدة لرؤيته.

الفصل الثاني والثلاثون: والد أرقم

ظهر رجل في نهاية الممر.

أرقم.

لكن هذه المرة كان أبوه.

واقفًا.

بملامح بشرية.

قال:

— بني.

استدار أرقم.

— أبي...

اقترب الرجل.

— لماذا قتلتني؟

لم يجب أرقم.

— كنت خائفًا مني.

— كنت تتحول.

— نعم.

— كنت سأموت.

— نعم.

اقترب الأب أكثر.

— لكنك لم تقتلني لأنني كنت مصابًا.

سكت.

— قتلتني لأنك كنت تعرف ما سيحدث بعد ذلك.

أرقم بدأ يرتجف.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الوباء   المطاردة تحت الارض

    أعتقد أنني أعرف أين بدأ الوباء.— أين؟نظرت إلى الشق الأسود.ثم قالت:— تحت المدينة.ومن أعماق الأرض...فتح شيء ضخم عينيه.كانت عيناه زرقاوين.مثل عيني ياسمين.ثم ابتسم.وانطفأت المدينة كلها.الفصل الخامس والخمسون: تحت المدينةانطفأت المدينة.لم يبقَ سوى ضوء القمر، ينعكس على الدخان المتصاعد من الشقوق.ياسمين واقفة في منتصف الشارع.أرقم بجانبها.وسليم خلفهما.ثم جاء الصوت من تحت الأرض:— ياسمين...وضعت ياسمين يديها على أذنيها.— لا...الصوت عاد.— انزلي.قال أرقم:— لا تسمعيه.— إنه يعرف اسمي.— إنه يعرف كل شيء عنك.— لكنه يتحدث بصوتي.سليم قال بهدوء:— لأنه كان بداخلك قبل أن تولدي.التفتت إليه.— ماذا قلت؟لكن سليم لم يجب.فجأة تحركت الأرض.وسقطت سيارة كاملة داخل الشق.صرخت ياسمين.أمسك أرقم يدها وسحبها بعيدًا.ثم انهار جزء من الشارع.ظهر سلم حجري قديم تحت الأرض.سلم لم يكن موجودًا في أي خريطة.قال سليم:— هذا هو.— ما هذا؟— الطريق إلى البداية.نظر أرقم إلى الظلام.— أو إلى نهايتنا.الفصل السادس والخمسون: السلمبدأوا بالنزول.درجة.ثم أخرى.كان الظلام كثيفًا لدرجة أن الضوء بدا وكأنه

  • الوباء   حقيقة وباء الزومبي

    الفصل التاسع والأربعون: الفندق المحاصردوم!اهتز الباب.دوم!تساقط الغبار من السقف.ثم جاء صوت خدش طويل على الخشب.خشششششش...ياسمين تراجعت.— سليم... ماذا فعلت؟كان واقفًا أمام النافذة، هادئًا بشكل مرعب.— لم أفعل شيئًا.أرقم رفع الفأس.— قلت إنك جلبت الفيروس إلى المدينة.— لم أقل إنني فعلت ذلك بإرادتي.نظر إليه أرقم بغضب.— تكلم!ابتسم سليم.— كنت واحدًا من أول المصابين.ثم أشار إلى ياسمين.— وهي كانت أول شخص استطاع أن يجعلنا نتذكر.دوم!انفتح جزء من الباب.ظهرت عين سوداء خلف الشق.ثم عين ثانية.ثم أصابع طويلة بدأت تتسلل إلى الداخل.صرخ أرقم:— ابتعدوا عن الباب!اندفع نحوهم وضرب أول مخلوق.سقط.لكن عشرة آخرين اندفعوا خلفه.صرخت ياسمين.— إنهم يدخلون!أمسك سليم بمصباح معدني وضرب أحدهم.ثم قال:— الدرج!ركضوا.لكن عند نهاية الممر...كان هناك زومبي ينتظر.استداروا.وخلفهم عشرات.قال أرقم:— لا يوجد طريق.سليم نظر إلى النافذة.— يوجد.— مستحيل.فتحها.كان الطابق الثالث.— انزلوا.نظرت ياسمين إلى الأسفل.— سنموت!ابتسم سليم.— البقاء هنا أسوأ.خلفهم...صدر صوت عالٍ.تحطم الباب.صرخ أرقم:

  • الوباء   الناجي

    بدأت عيناها تثقلان.قال أرقم:— ياسمين، ابقي مستيقظة.— أنا بخير.أغمضت عينيها لثانية.فتحتها.كان الطريق مختلفًا.لم تعد السيارة في النفق.كانت في شارع المدينة.قالت:— أرقم؟كان جالسًا بجانبها.لكن وجهه كان مغطى بالدم.صرخت.— ماذا حدث؟نظر إليها.— ماذا تقصدين؟نظرت إلى السائق.لم يكن هناك سائق.السيارة كانت تتحرك وحدها.أرقم قال:— ياسمين...— نعم؟— لا تنظري إلى المرآة.نظرت.كان هناك مقعد خلفي.وفيه...هي.نسخة أخرى من ياسمين.تبتسم.ثم رفعت يدها.وأشارت إلى أرقم.بدأت تهمس:— هذا ليس أرقم.التفتت ياسمين إليه.ابتسم.ثم قال:— أعرف.— ماذا؟اقترب منها.— لأنني أعرف من هو.وفي اللحظة نفسها...انفجرت نوافذ السيارة.وتدفقت عشرات الأيدي السوداء من الخارج.صرخ أرقم:— لا تفتحي الباب!لكن الباب...بدأ يُفتح من تلقاء نفسه.ومن الظلام خارج السيارة...ظهر وجه والد أرقم.وابتسم.وقال:— بني... لقد أحضرتَها أخيرًا.الفصل الثالث والأربعون: الناجيفتح باب السيارة.ظهر وجه والد أرقم أمامهم.لكن قبل أن يصل إليهما، انطلقت السيارة فجأة.ابتعد الرجل عن الباب.اختفى وجهه في الظلام.صرخت ياسمين:—

  • الوباء   الهروب من الزومبي

    اقترب الأب أكثر.— لكنك لم تقتلني لأنني كنت مصابًا.سكت.— قتلتني لأنك كنت تعرف ما سيحدث بعد ذلك.أرقم بدأ يرتجف.قال الأب:— كنت تعرف أنني سأعود.ثم فتح فمه.لم يكن داخله لسان.بل عشرات الأصابع الصغيرة تتحرك.صرخت ياسمين.أمسك أرقم بيدها.— لا تنظري.لكن الأب بدأ يضحك.— انظري يا ياسمين.ثم قال:— أنتِ من طلبتِ مني أن أقتله.نظرت إليه.— ماذا؟قال:— في اليوم الرابع.ثم أشار إلى أرقم.— أنتِ من أخبرتني أنه ليس أرقم.الفصل الثالث والثلاثون: الحقيقة التي لا يجب معرفتهابدأت ذكريات ياسمين تعود.لكنها لم تكن ذكريات عادية.رأت نفسها تقف أمام أرقم.رأت نفسها تحمل مسدسًا.ورأت أرقم يبكي.قالت له في الذكرى:— إذا متُّ، لا تدعهم يعيدونني.أجاب:— لن أفعل.— حتى لو عدتُ وأنا أبدو مثلك؟— لن أفعل.— حتى لو تحدثت بصوتي؟— لن أفعل.— حتى لو عرفت كل أسرارك؟صمت.ثم قالت:— اقتلني.صرخ أرقم:— لا!لكنها أطلقت النار.استيقظت ياسمين وهي تصرخ.كان أرقم أمامها.— ماذا رأيتِ؟لم تجبه.— ياسمين؟قالت:— أنا قتلتك.— نعم.— ثم قتلتني؟— نعم.— ثم عدنا؟— نعم.جلست على الأرض.— كم مرة؟لم يجب.— أرقم... كم

  • الوباء   هجوم الزومبي😱🧟‍♀️

    الفصل الخامس والعشرون: الخيانةقال أرقم:— لماذا لا أتذكر؟قال الطبيب:— لأن ياسمين طلبت مني حذف ذكرياتكما.— لماذا؟— لأنها كانت تعرف أنها لن تستطيع العيش مع الحقيقة.نظرت ياسمين إلى أرقم.— أنا طلبت ذلك؟— نعم.— ولماذا وافقت؟ابتسم الطبيب.— لأنني كنت أحتاجكما أن تنسيا.أرقم رفع الفأس.— ماذا فعلت؟قال الطبيب:— جعلتكما تعتقدان أنكما ناجيان.ثم أضاف:— بينما كنت أراقب كيف يتطور الفيروس.فجأة دوّى إنذار.إنذار أحمر.اهتز المختبر.قال الطبيب:— لقد وصلوا.— من؟ابتسم.— الذين كنتم تهربون منهم.تحطمت إحدى الحاويات.ثم أخرى.خرج منها زومبي ضخم.ثم آخر.ثم عشرات.قال الطبيب:— اركضا.— وأنت؟— أنا لا أحتاج إلى الهرب.ثم أغلق الباب عليهم.صرخ أرقم:— افتح!لكن الطبيب اختفى.بدأت المخلوقات تقترب.ياسمين أخذت قطعة حديد.— أرقم...— ماذا؟— هذه المرة لن نهرب.نظر إليها.— ماذا ستفعلين؟رفعت القطعة.— سنقاتل.---الفصل السادس والعشرون: السلالةانقض أول زومبي.ضربه أرقم بالفأس.سقط.ثم اثنان.ثم خمسة.لكن أحدهم التف خلف ياسمين.صرخت.استدارت وضربته.سقط على الأرض.لكن مخلوقًا آخر أمسك بساقها.

  • الوباء   المصابة

    الفصل الحادي والعشرون: المصابةمرّت ساعة.ثم ساعتان.بدأت ياسمين تشعر بالحرارة.— أرقم...— ماذا؟— أشعر أنني أحترق.اقترب منها.وجهها أصبح شاحبًا.— اجلسي.— هل هذه بداية التحول؟لم يجب.أغمضت عينيها.ثم بدأت تسمع أصواتًا.صوت أمها.صوت أبيها.صوت آدم.صوت والد أرقم.كلهم يتحدثون في الوقت نفسه.— ياسمين...— افتحي عينيك...— نحن هنا...— لا تخافي...فتحت عينيها.لم يكن أرقم أمامها.كان هناك رجل آخر.ابتسم.— انتهى الأمر.صرخت.تراجعت.ثم اختفى.عاد أرقم.— ياسمين؟نظرت إليه.— هل رأيت شيئًا؟ترددت.— لا.لكنه عرف أنها تكذب.ثم سمعا صوتًا.من داخل الجدار.طق... طق... طق.قال أرقم:— هذا ليس طبيعيًا.ضرب الجدار بالفأس.سقط جزء منه.وخلفه...وجدوا ممرًا سريًا.وفي نهاية الممر...بابًا معدنيًا.فوقه رقم:17نظرت ياسمين إلى أرقم.— الغرفة.هز رأسه.— نعم.اقتربا.لكن قبل أن يفتح أرقم الباب...وضعت ياسمين يدها على المقبض.وفجأة...توقفت عن الارتجاف.رفعت رأسها.كانت عيناها زرقاوين.لكن صوتها لم يعد صوتها.قالت:— لا تفتح الباب.أرقم حدق بها.— ياسمين؟ابتسمت.— لأنني أعرف ما يوجد خلفه.— ك

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status